رواية نهاية عاشق -35

رواية نهاية عاشق - غرام

رواية نهاية عاشق -35

في الرياض
الساعه 8 الصباح
كان جالس على الكرسي عند طاولة الفطور و هو سرحان حده
جلس قباله خالد و هو متوتر : نواف أبي أتزوج
رفع نواف راسه : تزوج ما أحد ماسكك
خالد في نفسه : آآخ لو تدري وش فيني
نواف ناظر خالد : ترى فكرت بالموضوع اللي قلت لي أياه اليوم بقول لأبوي و بعرف رايه
خالد ابتسم : زيييين المهم وين ناصر من زمان عنه
ابتسم نواف : في ايطاليا مع سامي
خالد بحماس : عسى وافق ؟
نواف : ما أدري عن ناصر تعرف أخوك ما يقول اللي في قلبه لأحد
خالد بضيق : نواف إن كنت تحب وحده بس تعرف إنها تكرهك وش بتسوي
نواف باستغراب : ليه في وحده تكرهك ؟
خالد يغير الموضوع : لا ما أقصد كذا .. المهم اليوم عمي عبدالله يبينا على الغدا
نواف : غريبه من زمان ما إجتمعنا مع بعض صاير شي ؟
خالد : عساف جايب أخته من الإمارات
نواف قام من الكرسي بحماس : احلف عندنا بنت عم جديده
خالد : هههههههههه وش فيك متحمس
جلس نواف باحراج : هههههه ما أدري وش فيني
خالد و هو يشرب كوفي : لا زلت مراهق ما أدري متى بتكبر
نواف بعصبيه : أنا مراهق أجل أنت وشو أكيد بزر
خالد : ههههههههه طيب أعصابك يا أبو محمد
نواف وقف : المهم بروح المطار اشتقت لوظيفتي
خالد : أوكي بس لا تنسى الغدا
نواف : طيب
%%%
في الخبر
قصر فواز
الساعه 9 الصباح
كان جالس في الجناح تبعه عند البلكونه يقرا مجله عشان يسلي نفسه فيها
بس لا زال مهموم و متضايق من حركة بنت عمه و غدرها فيه
دخلت عليه أمه : رائد تعال تفطر تحت أبوك ينتظرك
رائد بضيق : مو مشتهي أتفطر
قربت منه أمه باستغراب : وش فيك يا ولدي صاير لك شي ؟
رائد ابتسم بضيق : لا ما فيني شي يالغاليه
أم رائد : عشان شجون تزوجت تسوي في نفسك كذا ؟
رائد بعد عيونه عن أمه و هو يناظر الحديقه من البلكونه
جلست أمه قباله : يا ولدي ترى بنت عمك في البدايه كانت طمعانه فيك بس يوم جاها واحد غني تركتك
رائد عوره قلبه من كلام أمه : غدرت فيني يا أمي قالت أنها بتتزوجني إذا رجعت من أمريكا
أم رائد تخفف على ولدها : لا تضيق صدرك يا ولدي العمر قدامك
إن شاء الله ربي يوفقك في وحده أحسن منها المهم لا تضيق صدرك
وقف رائد و حب راس أمه : ريحتي قلبي بكلامك يالغاليه
ابتسمت أم رائد : يلا تعال تفطر و روح لدوامك
رائد : أنا ماخذ اجازه مدة شهر جاسم و الربع بيجوني بعد أشوي
أم رائد : أجل بخلي الخدامة تجهز لك الديوانيه
رائد : لا ما يحتاج بنطلع الكورنيش الجو حلو هالأيام
أم رائد : أحسن لك عشان تغير جو
رائد : متى بترجع وعد من السفر ؟
ابتسمت أم رائد : يبون يمددون أسبوع زياده تقول عجبهم الجو في تركيا
رائد بفرح : زييين و الله كنت أحاتيها الله يوفقهم
أم رائد : آمين و إن شاء الله أفرح فيك قريب
رائد ابتسم مجامله : إن شاء الله
%%%
في تركيا
الساعه 8 الصباح

وعد : على كثر الدول الأوروبيه اللي رحتها بس ما توقعت تركيا كذا مررره حلوه
ابتسم مساعد : أهم شي أنها عجبتك .. يلا قلبي نركب القارب
وعد بخوف : ما أبي أخاف
مساعد : هههههه لا تخافين و أنا موجود ( مسك يدها ) يلا نركب
وعد بتردد : إن صار لي شي يا ويلك
مساعد ابتسم و شالها و ركبها القارب : و اللحين ركبتي وش رايك
وعد تمسكت في مساعد بخوف : يمه يتحرك بنطيح منه اللحين
مساعد : هههههههههه ما توقعتك خوافه لهالدرجه المهم تعرفين تسبحين ؟
وعد بخوف : لا ما أعرف .. يا ربي يعني بموت إن ما عرفت أسبح
مساعد يبي يخوفها : في سمك قرش تحتنا
وعد دمعت عيونها : خلاص أبي أرجع
مساعد حط يده على كتفها : من جدك خايفه أمزح معك
وعد مدت بوزها : دب تحب تخوفني
مساعد قرص خدها : لأني أحب أجننك يا دلوعتي
وعد بدلع : قرصتك تعور
مساعد : بلا دلع ما قرصتك بقوه
وعد : ههههههه طيب
مساعد يتأمل فيها : فديتك
وعد بخجل : و أنا فديتك
مساعد قصر صوته : أبي نرجع الفندق بسرعه
وعد باستغراب : ليه ؟
غمز لها : بس أبي نجلس مع بعض نسولف
وعد بخجل : طيب بس تو الناس على الفندق نبي نتمشى
مساعد باستسلام : أوكي نتمشى كم وعد عندي
وعد بثقه : أحم أكيد وحده
مساعد ابتسم لها : أحلى وحده والله
%%%
في الرياض
الساعه 3 العصر
بيت أبو فيصل
قمر بخجل : إدارة ماليه
أفنان ابتسمت لها : حلو قسمك مو موجود بالسعوديه
قمر ابتسمت لها : كلك ذوق
هنادي : هههههه ترى لا زالت قمر مستحيه منكم
شوق ابتسمت لقمر : شدعوه قمور لازم نمون على بعض اتركي الحيا على جنب
قمر : ههههههه طيب
حنان : يؤؤؤؤ أنتي قد نايف
قمر باستغراب : مين نايف ؟
حنان : أخوي اللي يدرس بفرنسا
قمر : أها
منى بحماس : لازم نعرفك على العيال
قمر بخوف : لالالا ليكون تخلونهم يجون هنا ما أبي
البنات : ههههههههههه
منى : أكيد لا حنا مو في الإمارات كلنا نتغطى
قمر : أحسن ما أبي أتفشل
مها : قمر ترى عمامي يبون يشوفونك أبوي داق علي
قمر بارتباك : هنادي تعالي معي أستحي
هنادي : الحمد لله و الشكر ذيلي عمامك لازم يشوفونك
قمر باستسلام : أوكي
ساره : تبين أدخل معك ؟
قمر : أيه يا ليت
ساره : بس عساف موجود
قمر : عااادي ما عليك منه
ساره ناظرت هنادي : بس هنادي تغار
قمر : ههههههه أجل هنادي دخلي معي بليز
ابتسمت هنادي : طيب بدخل معك
و راحت هنادي مع قمر لمجلس الرجال
مها : مررره طيوبه
شوق ابتسمت : ايه من جد ... وين وجدان ؟
حنان : ما جات سهرانه أمس
شوق : غبيه هالبنت دايم تسهر
أفنان : ههههه طالعه على خطيبها
شوق : و الله كملوا طلال و وجدان ههههه
مها : تعالوا خلونا نجلس مع أمهاتنا
حنان : لالالا خلينا نجلس لوحدنا ما تعرفين سوالف الحريم ماتت .. تطلقت .. تزوجت .. ولدت .. حملت .. ملكت
ساره : ههههههههههههه أي والله دايم كلامهم كذا
شوق : هههههه مها و أفنان جلسوا مع الحريم لازم تتعلمون سوالفهم ما بقى شي على زواجكم
التفتت أفنان على مها : ما كأنها تتمصخر علينا ؟
مها : أيه لاحظت
ساره باستغراب : وين منى ؟
حنان بضيق : ما أدري وش فيها هالأيام كله جالسه في غرفتها لوحدها و هموم الدنيا فوق راسها
قربت ساره من حنان بتوتر : أكيد تذكرت أخوي سطام
حنان بحزن : ايه اليوم بيكون ذكرى وفاته له أربع سنوات من توفى
دمعت عيون ساره : بروح لها فوق
حنان ضايق صدرها على أختها : إذا فتحت لك قولي لي
ساره و هي صاعده الدرج : أوكي
جلست أفنان جنب حنان باستغراب : وش في ساره تبكي ؟
حنان بضيق : منى أختي لا زالت تتذكر سطام شوفيها ما طلعت من غرفتها لين اللحين
أفنان بضيق : الله يعينها
حنان بحزن : آمين
%%%
في مجلس الرجال
أبو فيصل : قمر يا بنتي اعتبريني مثل أبوك إذا احتجتي مني شي لا تتردين
قمر حبت راسه : تسلم عمي
ابتسم عساف : زين إنها ارتاحت مع البنات هنا و الله جالس أحاتي
أبو نواف : هههههههه بنات عمك يخلون الواحد يتعود عليهم غصب
هنادي ابتسمت : قمر نروح للبنات
قمر وقفت : أوكي
عساف : هنادي ترى السايق جاب اللي وصيتيه عليه
ابتسمت هنادي : أوكي بقول لهم يدخلونه
و طلعت من المجلس
أبو نواف : عساف يا ولدي أختك خلصت دراسه؟
ابتسم عساف : ايه أختي كله تاخذ صيفي و ضاغطه على نفسها و بسرعه خلصت الدراسه
لأن القسم اللي داخله فيه مو موجود بالسعوديه
أبو نواف : زين افتكت من شقى الجامعه
دخل أبو مشاري
عساف : عمي وش فيك تأخرت ؟
أبو مشاري : توني مار على الشركة الجديده ما بقى عليها شي و تخلص
أبو فيصل : الله يبشرك بالخير
عساف : عمي عبدالله << أبو فيصل >> قمر بتمسك الشركة اللي الوالد الله يرحمه مساهماته أغلبها فيها
أبو فيصل : قصدك اللي في الخبر ؟
عساف : ايه بس قلت أبي أعطيكم خبر قبل
أبو فيصل بتوتر : أخاف عليها تجلس هناك لوحدها
عساف : لا تخاف عليها بخليها تنزل عندنا في الإجازة الأسبوعيه بس بتمسكه مؤقت
لأني مو عارف كيف أرتب أموري حالياً بين الإمارات و الرياض و جدة و الخبر
أبو مشاري : الله يعينك يا ولدي إذا بغيت مساعده قول لنا حنا عمامك لا تتردد
عساف : مشكورين ما تقصرون
أبو فيصل : عندي شرط عشان أوافق إنها تجلس هناك
عساف باستغراب : وش هو شرطك ؟
أبو فيصل : خذ لها سكن قريب من بيت أبو رائد عشان أكون متطمن عليها
عساف : ابشر يا عمي بشوف لها شقه قريبه منهم .. أنا بطلع للشباب تامروني بشي ؟
أبو نواف : سلامتك يا ولدي
%%%
في بيت أبو فهد
الساعه 5 المغرب
كان جالس يطالع الأخبار على قناة العريبه
نزلت وجدان من الدرج و واضح من شكلها إنها توها صاحيه من النوم
أبو فهد : تو الناس كان ما قعدتي أحد ينام لين هالوقت
وجدان و هي تتثاوب : ما أدري وش فيني على هالنوم
أبو فهد ماسك ضحكته على بنته صاير شعرها معفوس و بجامتها محيوسه : شوفي شكلك بالمرايا
راحت تطالع شكلها بالمرايا : يمممممممه ليه ما قلت لي صايره أخوف
أبو فهد : هههههههههههه روحي غسلي وجههك و رتبي نفسك قبل ما يشوفك تركي و الله بيجلس يضحك و يتمصخر عليك هذا إن ما علم طلال عنك
وجدان بخوف صعدت لفوق بسرعه قبل ما يجي تركي وش بيفكها من لسانه و تهديداته
%%%
تشك بحبي لك وأنا اللي حبـــــــي لك بلا مقيــاس
تشك فيني وأنا اللي حـــــــالف بدنياي ما أخونك
في الخبر
الساعه 7 الليل
كان جالس في الصاله و هو متوتر حده و هموم الدنيا كلها فوق راسه
جلست جنبه رند و هي ملاحظه تصرفاته اللي تغيرت في الأيام الأخيره : جاسم علمني وش فيك ؟
صد عنها جاسم : ما فيني شي خليني لوحدي أشوي
عصبت رند : سرحااان و ضايق صدرك و تقول ما فيك شي تكذب علي أكيد مخبي عني شي و مو راضي تقوله لي حرام عليك أنا زوجتك
وقف و مسك يدها بعصبيه : و الله مو رايق لك .. تراني واصل حدي لا تخليني أطلع من البيت و ما تشوفين وجهي مره ثانيه
دمعت عيون رند بحزن : أنا جايه أبشرك إني حامل و هذا كلامك لي
وقف جاسم مصدوم مو مستوعب الكلام اللي تقوله : وشو حامل ؟؟؟
رند باستغراب : ايه حامل
رمى جاسم رند على الكنبه و هو معصب حده : من مين حامل قولي لي ؟
رند بخوف دمعت عيونها : يعني من مين أكيد منك؟
شد شعرها بقوه و هو يصرخ بعصبيه : أنا الدكتور يقول عني أني عقييييم
رند و هي تبكي : آآآآي اترك شعري حراااام عليك و الله أني حامل منك تشك في أخلاقي
نزلت دمعه من عين جاسم : أنتي طا.........
قطع كلامه صوت أم رند و هي تبكي : لا يا ولدي لا تنسى هذه رند بنت عمك اللي تحبها
ركضت رند لأمها اللي جالسه على عربيتها و ضمتها و هي تبكي
جاسم مسح دمعته بتوتر و طلع من البيت
%%%
الساعه 8 الليل
ودي ابكــي لين ما يبقى دمــــوع
ودي اشكي لين ما يبقى كـــــــلام
من جروحٍ صارت بقلبي تنـــــوع
ومن همومٍ احرمت عيني المنـــام
ساره تدق باب غرفة منى : منى فتحي لي الباب
رفعت منى راسها عن الوساده و راحت تفتح الباب لساره
دخلت ساره الغرفه و هي مستغربه الشموع مشتعله و الجو بارد و النوافذ مسكره صايره الغرفه ظلام ما عدا نور الشموع
قربت لجهة الطاوله اللي مليانه شموع لقت فيها براويز كثيره لصور لسطام من هو صغير لين أيام الجامعه
كان دايم يبتسم في الصور و باينه غميزاته
جلست ساره على الأرض تناظر الصور و هي تبكي على أخوها قربت منها منى و هي لا زالت في عيونها آثار دموع
: راح سطام و تركني في هالدنيا أعاني فراقه
ضمت ساره و منى و هي تبكي : حرام عليك لا تقولي كذا
رفعت منى عيونها لصوره كانت موجوده من ضمن الصور كانت هالصوره لخالد
شالت الصوره من البرواز و خلت طرف الصوره على نار الشمعه لما تحولت الصوره لبقايا رماد
ناظرت الرماد بحقد : هو السبب في موت سطام أكرهه من كل قلبي
ساره مسحت دموعها باستغراب : خالد وش دخله في وفاة سطام ؟
نزلت من عيونها دموع : هو اللي دعا عليه بالموت هو يكره سطام و يكرهني
يبيني أتعذب طول حياتي إنسان حقود ما يحب إلا نفسه
مسكت ساره يدين منى : لا تقولي كذا خالد يحب سطام و يحبك يمكن قال هالكلام من الغيره
مو معقول أخو يكره أخوه خالد أخوي وأعرفه يحب سطام بدرجه جنونيه هو تؤام روحه
منى تبكي بانفعال : عشانه يغار يدعي عليه أكرهه و الله أكرهه أناني ما يفكر في غيره ما يحس بالناس إنسان عديم إحساس و مشاعر
ساره بحزن : طيب منى لين متى بتبقين على هالحال حرام عليك اللي تسوينه في نفسك
منى جلست على السرير و هي ضامه الوساده بحزن : تعبانه أبي ألحق بسطام و أرتاح من هالحياه
قربت ساره منها و عطتها كف .... مسكت منى خدها و هي تبكي
ساره بعصبيه : لا تدعين على نفسك أخوي سطام خلاص راح عند ربه مفروض تترحمين عليه مو تسوين في نفسك كذا تراك تعذبينه بهالطريقه
منى مسحت دموعها : طيب خليني لوحدي أشوي أبي أرتاح
ساره وقفت : أنتظرك تحت أبيك تنزلين و تغيرين جو من هالغرفه الكئيبه
فتحت ساره اللمبات و قربت من الشموع و طفتها و طلعت من الغرفه
%%%
الساعه 9 الليل
كانوا متجمعين عند مقهى من مقاهي التحليه و أنواع الفله و الوناسه و الدجه
قربت سياره بي أم دبليو بيضاء من جهتهم
مهند : أوووووووووه و أخيراً جا تركي
نزل تركي من السياره و دخل المقهى : هلا شباب
مهند و هثيم و سمير و طلال : هلااااا
طلال : وش فيك طولت علينا ؟
تركي جلس جنب طلال : زوجتك مزعجه رحت أجيب لها من المطعم لأنها عازمه بنات خالي
طلال ابتسم : فديت زوجتي جودي
تركي بملل : متى بتاخذها ترى زايد إزعاجها هالأيام
طلال بشوق : آآآه بس لو من اللحين آخذها عادي عندي
تركي : هههههههه أنت جد بايعها ما فيك حيا
طلال ابتسم : الشوق و ما يسوي من زمان عنها مشتاق لها
تركي : توك بس لك أسبوع ما شفتها
طلال يتنهد : أسبوع كأنها سبع سنين كل يوم يمر علي كأنه سنه
تركي يتمصخر على طلال : الله يكون في عونك يا عاشق الغفله
طلال دف تركي : أقول لا تتمصخر أنت و وجهك
مهند : خلاص بلا سوالف جانبيه خلونا نتابع المباراه
طلال : أوووكي
هثيم : تركي مين تتوقع بيفوز اللحين ؟
تركي و هو يفكر : أمممم أتوقع السعوديه
مهند بثقه : لا الإمارات و بتشوفون
دخلوا عساف و سلطان : هلا شباب
الشباب : هلاااا
بدت المباراه و الكل منسجم عليها و سجل الهدف الأول لصالح الإمارات
سلطان و تركي و طلال : لااااااااااااااااااا
ابتسم عساف : عااااااااااااااشت الإمارات
كل الشباب اللي في المقهى التفتوا عليه بعصبيه
طالعهم عساف بخوف : قصدي عاااااااااشت السعوديه
التفتوا كلهم للشاشه يتابعون أحداث المباراه
هثيم : هههههههههههههه شكلك خفت منهم
عساف : ايه الكل التفت علي و هو معصب حده و الله كلها مباراه
سلطان : و أنت الصادق أقول خلنا نطلع لو أنها بين الهلال و النصر كان تابعتها
طلعوا سلطان و عساف
و بعد فتره انتهت المباراه بفوز المنتخب السعودي على المنتخب الإماراتي
و كل الشباب بعد ما خلصت المباراه اجتمعوا في ديوانيه هثيم بمناسبة فوز المنتخب
%%%
في بيت أبو نواف
كان جالس في غرفة سطام و يطالع براويز صوره اللي حاطها على طاولة مكتبه
رفع صوره كانت له هو مع سطام و منى ناظر الصوره بحزن : آآآه يا سطام يا ليت ربي خذني قبل ما أدعي عليك
ضم الصوره و هو يبكي بحزن : و الله أن الشيطان لعب بعقلي و خلاني أحقد عليك
ناظر صورة منى اللي كانت تضحك و هي بينهم : أحبك يا منى سامحيني على اللي سويته دخيلك سامحيني
%%%
نهاية البارت السادس و العشرون
متلثمه بشماغه
# نهاية عاشق #

البارت السابع و العشرون

في غيـــــــــــبتك تثقل علي الدقايق
والوقت مع غيرك ماعاد ينطاق
ربطتني مابين عهد ووثايق
وخليتني بس للقصايد والأوراق
واليوم أقولك دون الخلايق :
ما عيني لغيرك من النـاس تشتـــــــــــــــاق
في غرفة وجدان
ابتسمت وجدان و هي تطالع المسج اللي وصلها من طلال
دخل تركي غرفتها : وجدانووه سوي لي عشاء
ناظرت وجدان الساعه : من جدك أسوي لك عشاء الساعه 1 الليل
تركي جلس على السرير بعناد : ايييييه أبي عشاء زوجك الدب ما خلاني أتعشى
وجدان بعصبيه : ما الدب إلا أنت أقول قوم من سريري لا تكسره
وقف تركي و هو يضحك : هههههههههه تحبينه ؟
وجدان بخجل : ايه أكيد أحبه مو خطيبي
تركي يستهبل عليها : بس هو ما يحبك
وجدان بعصبيه : إلا يحبني
تركي باستهزاء : وش يدل أنه يحبك ؟
وجدان قربت منه : شوف وش راسل لي بعدين بتعرف إنه يحبني
قرأ تركي المسج و هو معصب : أيا النذل يسرق مسجاتي و يرسلها لك
وجدان : هههههههه أهم شي إنه فكر فيني فديته
تركي بعصبيه : أوريه الدب أنا أكتب و هو يرسل مسوي رومانسي مالت عليه
وجدان تأشر على الباب : ما بسوي لك عشاء يلا بلا مطرود
تركي بعصبيه : طييييييييب هين أوريكم أنتي و طلالوه النذل
و طلع من الغرفه
%%%
طال إنتظاري و الوله يحرق الجوف..
والصبر ما يطفي من البعد ناري ..
أكتم شعور الشوق وأصارع الخوف..
وفي داخلي نهر من الهم جاري..
أضحك ولحن الحزن بالصدر معزوف..
ودمعي حبسته لا يبين إنهياري..
الساعه 3 الفجر
دخل سعود البيت بهدوء و صعد لغرفته
ناظر غرفة سطام القريبه من غرفته ولقى أنوارها مفتوحه استغرب من هالشي لأن هالغرفه مهجوره مدة أربع سنوات من توفى سطام الله يرحمه
دخل الغرفه و لقى خالد مغمى عليه في الأرض ركض بسرعه له و لقى جنبه براويز قزاز مكسوره و متطبعه دم
و يده تنزف دم على أرضية الرخام شال خالد بسرعه و دق على الإسعاف
جاوا الإسعاف و خذوا خالد للمستشفى و لحقهم سعود بالسياره
%%%
في فرنسا
شارع الشانزلزيه

كانت جالسه مع صديقاتها في المقهى و بالها مو معهم
ناظرتها صبا باستغراب : غدير وش بلاك لك فتره و أنتي مو على بعضك ؟
ناظرتها غدير بارتباك : هاا لا ما فيني شي بس تعبانه أشوي
فجر بشك : لا مو تعبانه فيك شي يلا قولي
غدير بعصبيه : يؤؤؤ لا تنرفزوني تراني مو طايقه نفسي
رفعت صبا كتوفها بلا مبالاه : بكيفك بس إذا احتجتي تقولين شي خبرينا
ضي و هي تشرب موكا : خلوها على راحتها لا تضغطون عليها
غدير بملل : خلونا نطلع نغير جو أحس أني مكتومه هنا
وقفوا فجر و صبا و ضي : أوكي يلا تعالي نروح الحديقه
وقفت معهم غدير : أوكي
%%%
عسى مايوحشك غالي .. تطمن ياهوى بالي
انا في غربتي صابر .. مخلي بالي من حالي
امس أحتجتك وربك .. أحتجت لحضنك وقلبك
شفت ألبوم رحلتنا .. وزادت حاجتي لقربك
تدري وش اصعب شي .. انك تفتكرني حي
انا حي بشكل ميت .. طاويني فراقك طي ..
تعبت من التعب شفني .. تعبت أقول واحشني
تعبت أمثل الضحكه .. وفي لحظات تكشفني
لو هالبعد يحرقنا .. ومن فرحتنا يسرقنا
تأكد حبنا أقوى .. تأكد مايفرقنا
أحبك هي تكفي وزود .. قولها تطيح حدود
أحبك كثر هالغربه .. كثر ما أنا بك محسود
..

في ايطاليا

مدينة ميلانو

كان جالس مقابل سامي اللي يرتب الملفات على مكتبه
ناصر بملل : سامي متى ناوي تخلص ؟
سامي رفع راسه و ناظر ناصر : بعد أشوي مو مطول
ناصر خذ الملفات من يد سامي : سامي ترى أعصابي تلفت قول لي أنت موافق على زواجي من غدير و لا لا
يا أخي ريحني لي شهر كامل و أنا جالس في ايطاليا أنتظر ردك
سامي خذ الملفات من ناصر و حطهم على جنب : أنا موافق على زواجك من غدير بس عندي شرط
ناصر باستغراب : وش هو شرطك ؟
سامي : حتى أنا أبي أتزوج بس ما أعرف أحد بالرياض
ابتسم ناصر : زين فكرت تتزوج أنت قول شروطك و أنا مستعد أخلي أختي تدور لك اللي تناسبك
سامي بارتباك : يا أخي مره يجيني وقت أقول أبي أتزوج و مره أقول لا مفروض ما أستعجل
ناصر يحاول يقنع سامي : سامي لازم تتزوج أقلها ما تجلس في ايطاليا لوحدك إذا تزوجت بتكون معك زوجتك و عيالك
و تعيش حياه حلوه مو كذا يعني عاجبك حياتك الروتينيه لازم يكون فيها تجديد
سامي ابتسم : أوكي
دق جوال ناصر
ناظر ناصر الجوال بارتباك ابتسم سامي : أكيد غدير رد عليها و قول لها أني موافق على الزواج
ناصر ابتسم : أوكي
رد ناصر على الجوال : هلا غدور
غدير بضيق : هلا أخبارك ؟
ناصر : تمااااام و أنتي أخبارك ؟
غدير بحزن : أكيد سامي ما وافق صح ؟
ناصر : ههههههههه لا سامي موافق على زواجنا بس عنده شرط
غدير باستغراب : وش هو شرطه ؟
ناصر : يبيني أدور له عروس من الرياض
غدير ابتسمت : أهااا زين أنه وافق .. تصدق ناصر والله أنك وحشتني
ناصر ابتسم : و أنتي بعد وحشتيني لي شهر ما شفتك فراقك صعب و ربي
غدير بخجل : أوكي أكلمك بعدين جاوا البنات
ناصر : طيب قلبي أنتبهي على نفسك
غدير : أوكي و أنت بعد
ناصر : من عيوني يلا في أمان الله
غدير : مع السلامه
و سكر منها الجوال
سامي : هههههههههه يا عيني على الحركات
ناصر ناظر سامي بعصبيه : يا الدب لا تطالعني كذا أحس أني مسوي شي غلط
سامي : ههههههه وسع صدرك و أنا خويك صارت غدير خطيبتك من اللحين
وقف ناصر و ضم سامي : مشكور يا سامي
سامي و هو ضام ناصر : أفااا و الله أنك تستاهل أختي لا تقول مشكور ترى بزعل منك
%%%
في المستشفى
الساعه 4 الفجر
كان مستند على السرير و يناظر يده الملفوفه و هو متضايق
دخل سعود الغرفة و هو يناظر خالد بعصبيه : و هاذي حالتك كل سنه في يوم وفاة سطام تسوي في نفسك شي
خالد ناظر سعود بحزن : ليه ما خليتني أموت و أرتاح
جلس سعود على الكرسي بجنب خالد : خالد يا أخوي حرام تسوي في نفسك كذا
خالد نزل راسه بحزن : أنا السبب في موت سطام لو ما دعيت عليه كان لين اللحين موجود بيننا
سعود بضيق : سطام ربي كتب له أنه يموت بهالمرض ما تجوز عليه إلا الرحمه
خالد نزلت دموعه بحزن : هي تكرهني و أنا أموت فيها تخليني أكره نفسي إذا حسيت بحقدها علي
سعود رفع جواله بعصبيه و دق على هنادي
ردت عليه هنادي و هي توها قاعده من النوم بخوف : سعود وش فيك صاير شي؟
سعود : ايه خالد بالمستشفى
هنادي جلست على سريرها بخوف : خالد وش فيه ؟
سعود : تعالي مع نواف المستشفى و أنا أفهمك الموضوع
هنادي : طيب اللحين جايتكم
ناظرها عساف باستغراب : وش في خالد ؟
هنادي قامت من السرير بتوتر : يقول سعود انه بالمستشفى
عساف جلس على السرير : تبين أروح معك للمستشفى
هنادي : لا تتعب نفسك اللحين نواف بيمرني
عساف : أوكي إذا وصلتي طمنيني عليه
هنادي و هي تلبس عبايتها : أوكي
%%%
ناظره خالد : ليه دقيت على هنادي ؟
سعود بعصبيه : عشان أشوف حل مع هالموضوع
خالد بارتباك : سعود البنت ما لها دخل
سعود بعصبيه : و أنت ما لك شغل في اللي بسويه أهم شي تنتبه لنفسك
و تشيل من بالك أنك السبب في موت سطام لأن ربي كاتب له يموت في ذاك الوقت قبل ما تنولد أنت
.
.
.
.
.
بعد فتره جا نواف و معه هنادي
هنادي قربت من خالد بخوف : وش في يدك وش صاير ؟
نواف باستغراب : سعود وش صار لخالد و ليه يده ملفوفه ؟
سعود ناظر خالد بعصبيه : لأن أخوك غبي كاسر البراويز و جارح عروق يده بالقزاز زين لحقت عليه قبل ما يصير له شي
هنادي نزلت دموعها : ليه تسوي في نفسك كذا ؟
سعود ناظر هنادي بعصبيه : من منى أختك اللي من حبها خالد و هو صاير مجنون
هنادي مسحت دموعها باستغراب : وش دخَّل منى ؟
خالد يهدي في سعود : منى ما لها دخل في اللي أسويه يا سعود
سعود : إلا لها دخل و نص .. هنادي أخوك على باله أنه السبب في وفاة سطام لأنه دعا عليه و منى حاقده عليه لهالسبب
هنادي بحزن : أصلاً سطام مريض من و هو صغير حتى اسأل أمي إن كنت مو مصدق
خالد و هو مصدوم : ليه ما قلتوا لي ؟
(نزلت دموعه)
حرام عليكم أنا أقرب منكم له ليه ما علمتوني آآآه يا سطام ليت ربي خذني بدالك
قرب منه نواف و عطاه كف
نواف بعصبيه : لا تقول هالكلام تبي أمي تموت بحسرتها عليكم أنت ما تفكر في غيرك جد أنك انسان أناني
و طلع نواف من الغرفه و لحقته هنادي
مسك خالد خده و هو مصدوم من اللي سواه نواف
سعود بحزن : ما توقعت إن تفكيرك سطحي لهالدرجه يا مهندس
يعني بنت صغيره عمرها 19 سنه تقلب حياتك كذا قال ايش حاقده علي !!
خالد بضيق : خلني أرتاح لوحدي
سعود : المهم ارتاح اللحين بمرك العصر عشان أرخصك من هنا
و طلع سعود من المستشفى
%%%
في الخبر
الساعه 2 الظهر
دخل المستشفى و هو متوتر جلس في غرفة الانتظار و عينه تناظر الساعه جا دوره و دخل على الدكتور
الدكتور : مرحباً أخ جاسم
جاسم بتوتر : دكتور أبي أقول لك شي أنت متأكد من التحاليل اللي عطيتني إياها ؟
الدكتور ابتسم : معليش أخ جاسم التحاليل اللي طلعناها لك كانت لشخص ثاني و اليوم طلعت تحاليلك
جاسم بارتباك : وش هي نتيجة التحاليل ؟
الدكتور بابتسامه : التحاليل سليمه 100%
جاسم بفرح : الله يبشرك بالخير يا دكتور
الدكتور : معليش سامحنا على الخطأ اللي حصل أربكناك طول هالأسبوع
جاسم بضيق : أي و الله
( في نفسه )
أشلون أراضي رند اللي أكيد اللحين معصبه مني لأني شكيت فيها يا ربي الله يساعدني في هالموقف ما أبي أخسرها
جاسم بحزن : يلا في أمان الله
الدكتور : مع السلامه
%%%
في بيت أبو فيصل
الساعه 3 العصر

في الصاله و هو متضايق حده TV كان جالس يتابع الـ
جلست جنبه حنان باستغراب : سلطان وش فيك هالأيام صاير مو طبيعي
سلطان بملل : أفنان قاهرتني كله تأجل في الزواج إن كانت ما تبيني مو مشكله ننفصل
حنان و هي مصدومه : من جدك أنت أفنان تحبك بس أكيد تسوي كذا عشانها تبي رغد تحضر زواجها
سلطان : بدق على فيصل و بسأله متى بيجي إذا كان مطول هناك بنسوي عرس مليت من الإنتظار
هزت حنان كتوفها : براحتك سو اللي تبيه
مسك سلطان جواله و دق على فيصل
رد عليه فيصل اللي واضح من صوته إنه نايم : ألووو
سلطان : هلا فيصل أخبارك ؟
ابتسم فيصل : ماشي الحال و أنتوا أخباركم ؟

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -