بداية الرواية

رواية اقسم قسم لادوس قلبك بلقدم -3

رواية اقسم قسم لادوس قلبك بلقدم - غرام

رواية اقسم قسم لادوس قلبك بلقدم -3

جمانا ( وش عنده هذا؟) : هلا محمد . عسى ماشر؟
محمد بتردد : الشر مايجيك . وشلون عمتك؟
جمانا( داق عشان عمتي؟ وش هالاهتمام؟): الحمدلله بخير
محمد :الحمدلله
جمانا ( بعد ثواني من الصمت) : فيه شي ثاني؟
محمد: لا سلامتك . لايكون أزعجتك بس؟
جمانا ( من جد الناس دمها ثقيل على هالصبح): مافيه إزعاج . بس لو سمحت لاتتصل مرة ثانية
محمد وكأن أحد كاب موية على وجهه: آسف . باي (( وسكر))

جمانا أنقهرت وقفلت جوالها ونااااااااااااامت

في المستشفى ( العصر ) :


الجدة: وشلونك ياجواهر؟
جواهر باستعلاء: بخير ( وتلتفت على سارة ) : وش دراكم عن الحادث؟
سارة بارتباك : جمانا كانت عندنا وقت الحادث
جواهر وهي تقف بعصبية: جمانا كانت عندكم؟ ((والتفتت على وعد اللي مستغربة مثلها )) : وعد وشلون تسمحين لبنتي تدخل بيت نورة؟
وعد : مادريت عنها ياجواهر
جواهر ألتفتت على نورة: فكينا من شرك يا نورة اللي جانا منك يكفينا . سارة بنتكم وبنتنا على عينا ورآسنا وغصب عنا . بس بناتي لا . لا يانورة
سارة بعصبية: لو سمحتي لاتطولين صوتك على أمي
جواهر بسخرية: أحلى يالمؤدبة . روحي طولي لسانك على زوجة أبوك اللي عرفت توقفك عند حدك . ويالشاطرة تراني ماسمحلك تعزمين بنتي . تبين تسلمين عليها تعالي لها في بيت أبوها
سارة : يالله يمه . يالله ياخالة مشينا
وعد بحرج: سارة أجلسوا شوي
سارة والعبرة خانقتها: اللي مايبي جدتي مايبيني (( وطلعوا))
وعد: الله يهديك جرحتيهم
جواهر وهي تجلس : ماراح يكون مثل الجرح اللي جرحتني إياه نوره (( وكأنها تذكرت )) : جمانا وشلون تروح لهم بدون ماتدرين؟
وعد وماحبت تكبر السالفة: كنت أدري . بس مابغيت أقولك قدامهم عشان ماتفشليني
جواهر: هين ياجمانا شغلك عندي

في منزل أهل محمد:

محمد بعصبية: اسمعيني ياسارة . جمانا هذي أقطعي علاقتك معها
حصة : تعوذوا من الشيطان . جمانا وش ذنبها؟
سارة بحرقة: ذنبها إنها بنت جواهر
محمد بفرح لأنه يبي ينتقم من جمانا: ونعم فيك ياسارة . كرامة أمي من كرامتك

الجزء السادس


في الصالة


جواهر: بس إنت ولا كلمة
فارس وهو يناظر جمانا: يمه . سارة بنت عمنا ومافيها شي لو ...
جواهر بعصبية: فارس قلت لك بس ولا كلمة (( والتفتت لجمانا)) جمانا . كم مرة رحتي لهم؟
جمانا: مارحت إلا مرة وحدة بس
جواهر وهي تجلس: شوفي ياجمانا . أنا ماأحب قطع صلة الرحم . بس مأرضى تروحين لها في البيت
جمانا وهي تجلس جنب أمها: يعني عادي أعزمها عندنا في البيت؟
جواهر: عادي . بس لو حصل وعرفت إنك رحتي لها راح أحرم عليها دخول البيت
جمانا بفرح : لا لا وعد مني ما أروح لها نهائياً
فارس وهو يناظر جمانا: يالله تبيني أوصلك للمستشفى أستعجلي . لأني برجع أنام وراي سفر
جمانا وهي تركض لفوق: ثواني بس
جواهر: ماتبي تتزوج إنت؟
فارس( وش هالروقان): يمه وش الطاري؟
جواهر: كذا سؤال . صار لك سنتين متخرج
فارس وهو يضحك : لا لا تو الناس
جواهر: عندي لك عروسة تآخذ العقل
فارس : يمه الله يهديك . زوجتي أبي اختارها بنفسي
جواهر: ماتبي تعرف منهي؟
فارس: مهما تكون. إذا فكرت بالزواج وقتها يحلها حلال
جواهر وهي تقوم: بنخاويك أنا ورهام بكرة للشرقية . بنغير جو يومين كذا ونرجع
فارس: الله يحييكم . وجمانا؟
جواهر: جمانا بتكون عند عمتك وما راح نطول . رهام طفشانة وتبي تطلع . وأكيد مافيه سفر السنة هذي مادام عمتك رجلها مكسورة

في سيارة فارس:

جمانا: غريبة ماترد
فارس: يمكن نايمة ترى الوقت متأخر
جمانا وهي تناظر ساعتها: تونا 11 ونص
فارس: عادي . وقت نوم . لاتستغربين
جمانا: يمكن
فارس: وشتبين فيها؟ ماتلاحظين إنك أزعجتيها . بصراحة كنك أنتي اللي فرحانة فيها مو هي
جمانا باستغراب: أكيد فرحانة . وهي بعد فرحانة
فارس: والله مو باين . حتى أنتي اللي تتصلين مو هي
جمانا: جوالها سوا وصعبة تتصل
فارس: الله يعينك ياجمانا . يالله أنزلي وراي نوم

في غرفة البنات:

نوف: تبين الصراحة جمانا مالها ذنب . المفروض تردين عليها . بس لاتقبلين عزايمها
سارة: وإذا قالت بجي؟
نوف: بكيفها . الله يحييها
سارة: لا لا يانوف . جواهر جرحت جدتي جرح مستحيل أنساه
نوف وهي تعدل جلستها: أقول سارة . ماحاولتي تعرفين وش سالفة جدتي مع جواهر؟
سارة: لا. بس اللي متأكدة منه إن جدتي مظلومة
نوف: عشانها جدتي بتقولين هالكلام . سارة لاتحكمين قبل تعرفين السالفة

في سيارة محمد:

فهد: لا يامحمد . أن دل على شي دل على إنك ماتحبها أصلاً . اللي يحب ماينتقم
محمد: جرحتني يافهد
فهد: المفروض تحبها أكثر . هذي بنت ناس وعاقلة. وش تبيها تسوي؟ . تبيها تسولف معك وتضحك؟
محمد: ماكان له داعي كلامها . كان سكرت وهي ساكتة . آآآآآآآآخ بس لو صورتها معي كان والله لأهددها فيها
فهد وهو منصدم : محمد . ولاتزعل مني يأخوي . اللي مثلك ماينوثق فيه ولايأمن على بنات الناس
محمد وهو يناظره بسخرية: خايف على خواتك مني؟
فهد: تبي الصراحة . إيه
محمد يحاول يصلح موقفه: يافهد لايروح بالك بعيد. أنا بس مجروح . وإلاسمعة جمانا من سمعة بنت أختي

بعد يومين:

وعد: خلاص أزعجتي البنت
جمانا: أخاف فيها شي ياعمة
وعد : ريحي بالك ماراح ترد عليك أبد
جمانا باستغراب: ليش ياعمة؟
وعد وهي منزلة رآسها: أمك عطتهم كلمتين .....

الساعة 11 مساءً .. وعد في سابع نومة .. وجمانا طفشانة .. ملت وهي ترسل لسارة وسارة مطنشتها .. تذكرت محمد ( مافيه إلا هالحل ) وطلعت برى الغرفة

محمد وهو يناظر الجوال : أخيراً . نجحت خطتي . وحصلت اللي أبي ( نعم) << بثقل
جمانا: السلام عليكم
محمد: وعليكم السلام
جمانا وهي تبلع ريقها: عفواً ممكن أكلم سارة؟
محمد: ومن اللي يبيها؟
جمانا( معقولة ماعرفني ؟) : أنا جمانا
محمد: وش جمانا؟
جمانا باستغراب: جمانا بنت ناصر عم سارة
محمد: أها بنت جواهر
جمانا بغيظ كاتمته: ممكن أكلمها؟
محمد: أمممممممممممم أنا ألحين برى البيت . اتصلي بعد نص ساعة
جمانا: ممكن تتصل فيها وتخليها ترد علي؟
محمد: من عيوني تآمرين أمر
جمانا ولازالت ماسكة أعصابها: مشكور . باي ( وسكرت)
محمد وهو يناظر جواله : صبرك علي . صحيح أحبك وأموت فيك . بس عارف إنك مستحيل تحصلين لي . إلا بطريقتي

فهد : محمد . تكلم من؟
محمد : من متى وإنت هنا؟
فهد: من يوم دق جوالك
محمد: يعني سمعت كل شي؟ ليش تسأل؟
فهد: يامحمد البنت مالها ذنب . وباين عليها محترمة
محمد: يافهد والله أحبها والله أحبها . أحلف لك بأيش؟
فهد: اللي يحب يجي مع الباب ماهو مع الشباك
محمد: الباب مسكر بوجهي ولازم أنط مع الشباك عشان أقدر أفتح الباب بسهولة
فهد: ياخوفي منك يامحمد . والله يعين جمانا ويكفيها شرك

بعد ساعة إلا ربع دقت جمانا على محمد
محمد: هلا والله . آسف ماقدرت أتصل عليك خفت أسبب لك إزعاج << بتريقة
جمانا بغيظ مكتوم: مو مشكلة . كلمت سارة؟
محمد: إيه كلمتها بس البنت زعلانة مرة . حاولت أهديها وأقول هذي بنت عمك بس ماهي راضية
جمانا بعصبية: وأنا أشسويت؟
محمد استانس عليها: ياعمري أنتي لا تحرقين أعصابـ ... ( وسكرت الخط بوجهه )
ومحمد امتلأ غضب ( هين ياجمانا . هذا جرح ثاني يابنت جواهر)

جمانا في الاستراحة مقهورة من محمد وقلة أدبه معها . وفجأة اتصل فارس ( جيت بوقتك )
جمانا: هلا فارس
فارس: هلا وغلا . وشفيه صوتك؟
جمانا وهي تبكي : مقهورة يافارس . سارة معطتني أشكل ولا عبرتني
فارس بقهر: جمانا . اللي عليك سويتيه وألزم ماعليك كرامتك . خليها يومين ثلاثة يمكن تتصل
جمانا وهي تمسح دموعها : يمكن
فارس: عندي لك خبر حلو . طلع نقلي للرياض . وبعد بكرة جايين للرياض
جمانا بفرح: ألف مبروك يافارس . أحلى خبر سمعته

الصباح ( الساعة 11 )

وعد: لا ياجمانا لا
جمانا: تكفين عمتي ماراح أطول
وعد: والله لأتصل في أمك وأعلمها على طول
جمانا: ياعمتي أنا أرسلت لها البارح مسج وقلت بكرة العصر راح أزوركم. وردت علي الله يحييك
وعد: قلت لك لا . أرسلي لها وأعتذري

في غرفة البنات:

حصة: تصرفكم غلط . وشلون ترسلين وتقولين الله يحييك وتطلعون من البيت؟
سارة بعد تنهيدة عميقة: خالي طلب مني كذا . قال قولي لها الله يحييك وراح يطلعنا سعد لمنتزه نتعشى فيه
حصة: وهي تجي وتدق الجرس على الفاضي !!
سارة: خلاص ياخالة الموضوع منتهي . سعد بيوصل بعد نص ساعة . جهزي نفسك

في سيارة محمد :
( والله بتجيني بنفسك ياجمانا وراح أعرف وش أربيك )
فهد: وشفيك سرحان؟
محمد: ههههههههههههه سلامتك
فهد: ماأقول إلا الله يعين اللي في بالك ألحين
محمد: اليوم بطلع الأهل للمنتزه . وش رآيك تتعشى معنا؟
فهد: قلت الأهل . خلهم يآخذون راحتهم . وأنا بمشي للديرة . بس خاف الله في البنت

محمد جلس في المنزل من العصر إلى الساعة تسع : وعلى نياتكم ترزقون
( غريبة !! . لايكون سارة أرسلت لها إعتذار من وراي ؟ )

بعد خمسة أيام :

جواهر بخوف: يابنت هذا مو لعبة
فارس وهو يضحك على أمه: ههههههههههههههه يمه لاتخافين جمانا أحسن وحدة تعرف ترمي . لي أكثر من سنتين وأنا أعلمها الرماية
جواهر بعصبية : حنا في البيت . وشلون تتعلم الرماية هنا؟
جمانا وهي تضحك: لاتخافين يمه أنا بس ماسكته كذا
جواهر وهي تمسك عبايتها: أوف منها رهام هذي. يارهام بسرعة أنا بسبقك على السيارة(( وطلعت))
فارس: ههههههههههههههههههه ياحليلها أمي خايفة منك (( ونزلت رهام ولحقت أمها))

بعد عشر دقايق دخل ناصر:

فارس : أبوي أبوي . والله لو يشوفه بيدك إن يكسرك (( دايم أبوها يحذرها تمسك المسدس مع إنها تعرف له )) وما كان قدامها إلا شنطتها ودخلت المسدس فيها

جمانا: هلا بالغالي
ناصر: هلا بك . ماهنا إلا أنتم؟
فارس: أفا . ماملينا عينك؟
ناصر: أنتم الغلا كله (( وجلس )) جمانا . هذي أوراق حصة . وقعها عمك . وبتباشر من أول يوم للدراسة
جمانا بعد ماتذكرت سارة وتصرفها ولقتها فرصة: يبه سارة ماصارت ترد علي بعد اللي صار من أمي
ناصر: الله يهدي أمك
جمانا: يبه الله يخليك بروح لهم في البيت أعتذر منهم وأبشر حصة بالوظيفة
ناصر: فكينا من المشاكل
جمانا: تكفى يبه ماراح أطول حتى ما راح أنزل عبايتي
ناصر : ودها يافارس ولاتطولون (( ودخل غرفته يرتاح))

في سيارة فارس عند بيت أهل سارة:

فارس:أبوي يقول لاتطولون
جمانا: تكفى فارس . بس نص ساعة وتعال . أحتاج وقت أتفاهم معاها فيه
فارس: ما أحد يقدر يغلبك . نص ساعة وراجع لك مافيه أكثر
جمانا وهي تنزل: حبيبي أخوي (( ونزلت ومشى فارس ))

جمانا: سارة موجودة
محمد ( هلا هلا ) : إيه إيه تفضلي (( طبعاً الأهل كلهم في مزرعتهم من يومين ومافي البيت إلا محمد عشان دوامه))

دخلت جمانا داخل . ومحمد وراها وينادي : سارة سارة ( والتفت لجمانا) : تفضلي في مجلس الحريم أنا بناديها يمكن نايمة ( ودخلت جمانا المجلس )

فارس : والله إني غبي وشلون أروح قبل ماتدخل؟ يمكن مافيه أحد . خلني أدق عليها وأشوف (( ودق )) هلا جمانا . هاه دخلتي ؟ زين زين .. مع السلامة

الجزء السابع


جمانا دخلت مجلس الحريم ونزلت عبايتها .. وجلست تنتظر سارة ومحمد يفكر برى (( أخاف تفهمني غلط . لازم تعرف إني أحبها . لازم تدري إني أسهر الليل بسببها .. لازم تحس فيني . وياويلها لومابادلتني نفس الشعور.. ودخل بسرعة للمجلس . جمانا شافته وخافت . أرتبكت أكثر يوم شافته يقفل الباب بسرعة فتحت شنطتها عشان تتصل على فارس وشافت المسدس وأخذته على طول وصوبته مع صدره بدون تركيز )

محمد وهو طايح على الأرض بنظرات ترجي: تكفين ياجمانا أطلبي الاسعاف مأبي أموت
جمانا والدموع مالية عيونها وهي خايفة: هات المفاتيح
ودخل محمد في غيبوبة .. خافت لايكون مات . أخذت المفاتيح من جيبه وطلعت للصالة ماتدري وش تسوي !! ( اتصل في فارس ؟.. أحسن ماله داعي الإسعاف والفضايح . بس أخاف مات ) واتصلت على فارس اللي خاف من صوتها وهي تقوله تعال بسرعة بصوت باكي

عند الباب:
فارس : جمانا وشفيك؟
جمانا: فارس أنا قتلت محمد
فارس والشك بدأ يدخل فيه: وش القصة ياجمانا؟
جمانا: مو وقته لازم ننقذه . أخاف مات
ودخل فارس البيت وجمانا وراه .. ودلته جمانا على المكان ودخل وشاف محمد يسبح في دمه والتفت على جمانا وعطاها كف
جمانا انصدمت ماتدري وش تقول وشلون تبرر موقفها .. وفارس طلب الإسعاف ولحقوا على محمد ..

في سيارة فارس:

فارس: أنزلي . ولاتجيبين سيرة لأي شخص
جمانا: فارس أنا ...
فارس بعصبية: أنزلي ياجمانا . بعدين نتفاهم (( ونزلت وقفلت على نفسها في الغرفة ))

جمانا : ليش ياسارة ؟ .. كله منك .. هذا جزاي ؟ .. (( وتذكرت موقف محمد وحست بالبرد )) ياربي لايكون مات . من بيصدقني ؟( وجلست تبكي )

جواهر تطق باب جمانا : افتحي ياجمانا . جمانا . جمانا
جمانا قامت وفتحت لأمها
جواهر بخوف: وشفيك ؟ ليش ترتعشين؟
جمانا حضنت أمها وجلست تبكي : يمه بموت خلاص بموت
جواهر: بسم الله عليك . وشفيك ياجمانا؟
جمانا : بيقتلوني يايمه
جواهر مستغربة من كلام بنتها: سمي بالله وتعوذي من الشيطان هذي كوابيس
دخل فارس وانتبهت له جمانا وناظرته بخوف : مات؟
فارس: لا
جواهر وهي ماتدري وش السالفة: من هو هذا؟
(( وقال فارس لأمه القصة ))
جواهر وهي ماسكة جمانا مع ذراعها : أنتي ما تفهمين ؟ ماقلتلك لاتروحين لهم؟
جمانا: يمه أفهموا السالفة قبل
فارس بعصبية: جمانا . السالفة واضحة
جمانا بعصبية: أنا أشرف مما تتصور يافارس . إنت عارف إني رحت لهم بدون موعد . ومو ذنبي إن خالهم يطلع وقح
فارس بألم: قومي معي للمركز . مطلوبة للتحقيق
جواهر : بنتي تدخل مراكز؟
فارس بعصبية: بنتك قاتلة . ولازم يحقق معها . ومحمد حالته خطيرة . لو مات مات سره معه وراحت جمانا في خبر كان
جمانا وهي متمسكة في أمها: يمه روحي معي
فارس: جمانا أتركي عنك الدلع . وخلصيني . زين إني جيت آخذك وأوديك للمركز مو هم اللي جو يسحبونك
جواهر: هذي إختك . ليش ماتسوي شي عشانها
فارس: تبيني أخون ؟ ( وناظر جمانا) : إذا هي بريئة تدافع عن نفسها . مو تروح للنار وتقول ليش تحرقني
جمانا بغيظ مكتوم : الله يسامحك (( وراحت تلبس عبايتها))

الساعة 1 صباحاً

جواهر: وين أختك يافارس ؟
فارس: وإن شاء الله واثقة إنها بترجع معي؟
ناصر: وينها يافارس؟
فارس وهو يجلس: وين يعني . وقفوها للتحقيق . وماراح تطلع قبل مايقوم محمد وعساه يقوم . الرصاصة جته بقلبه . وحالته خطيرة. وأمه رافضة تتنازل وأخته نفس الشي . حتى ولد أخته . كلهم قاموا عليها
جواهر: كله منك . ليش تعلمها على الرماية
فارس بسخرية: الرماية مالها شغل . الله يقومك يامحمد بالسلامة عشان تريحنا
جواهروهي تناظر ناصر: قوم ياأبو فارس ودي لبنتي
فارس : وين ودني لبنتي ؟ . هي بمستشفى عشان ترافقين معها؟ . بنتك في سجن . وممنوعة من الزيارة بعد. هذي قضية قتل ماهو أي كلام(( وطلع فارس لغرفته))

في غرفة فارس:

فارس: هلا رهام
رهام: صحيح جمانا مسجونة؟
فارس: أنتي وينك؟
رهام: في بيت عمي سعد عند سولاف
فارس: جهزي نفسك جايك ألحين
رهام: أنا قلت لأمي بنام عندهم
فارس بعصبية: قلتلك جهزي نفسك (( وسكر ))

في سيارة فارس :
فارس: نعم. هلا . نعم أنا فارس من اللي معي؟
فهد: أنا فهد خوي محمد . بغيتك في موضوع ما يتأجل
فارس ( يمكن عنده دليل براءة أختي) : زين أشوفك في كافي بعد تص ساعة
فهد: وهو كذلك . أول ماتفضى حدد لي المكان بالضبط مع السلامة (( وسكر ))
فارس وهو يلتفت على رهام : إنزلي . ولاعمرك تسهرين برى البيت إلى هالوقت
رهام: مارحت إلا لبنات عمي
فارس بعصبية: حتى لبنات عمك
رهام بخوف: إن شاء الله (( ونزلت ))

في كوفي:

فهد: ماجاك إلا الصحيح . محمد حاول يتصل فيها أكثر من مرة بس هي ماتعطيه وجه وقالها لي بلسانه إنه يبي ينتقم منها . أنا مأشهد على اللي نوى فيه يوم الحادثة ولا أدري وش اللي صار بالضبط . بس ماحبيت أكتم الشهادة . والله يقوم محمد بالسلامة ويفرج لأختك
فارس: عندك إستعداد تقول هالكلام في المركز؟
فهد: أكيد . ورقمي عندك . متى ما بغيتني أجي للمركز أبشر

في المركز:

فارس جالس على جنب يسمع التحقيق مع بنت عمه

سامي: فهد يقول إن خالك منعك من الرد على على جمانا الفترة الأخيرة بسبب خلافات عائلية
سارة: إيه منعني . وأنا رضيت
سامي: خالك يعرف رقم جمانا؟
سارة: لا أبداً
فارس بدأ يشك بجمانا أكثر . يعني من وين جاب محمد رقمها؟
سامي: كيف عرف محمد رقم جمانا؟
سارة: مدري . مأظن خالي يعرف رقمها
سامي: تشكين إن جمانا هي اللي تكلمه؟
سارة: لا مستحيل
سامي: يعني ممكن تجي من خالك؟
سارة: ولا خالي
سامي : زين روحي ألحين (( وطلعت .. طبعاً سارة ماتدري إن اللي جالس على جنب هو فارس ولد عمها))

سعد: أركبوا السيارة . شوي وجايكم (( وطلعوا . ودخل سعد على المحقق ))

سامي: للحين ياسعد ماتضح شي
سعد وهو يناظر فارس بحقد: الجريمة واضحة . بنت وضحكت على شاب وواعدته . ويوم قابلها يمكن خافت وتوهقت ومالقت حل إلا تقتله
فارس مستغرب من نظرات سعد له بس ماسك أعصابه
سامي: جمانا تقول هو اللي دق عليها
سعد: ماسألتها من وين جاب رقمها؟
سامي: تقول ماسألته . ماخطر في بالها هالسؤال
سعد بسخرية: حلوة ماخطر في بالها هالسؤال . بنت يدق عليها واحد غريب وماتسأله من وين جاب رقمها!!

في الصالة

سعد: هلا فهد. هلا هلا . لا يارجال ورطتهم ورطة ماراح يطلعون منها . (( سارة في المطبخ تسمع سعد)) يابن الحلال قلت هي اللي دقت عليه
فهد: حرام عليك . أنت تدري إن محمد هو اللي أخذ الرقم من جوال سارة
سعد: أدري إن خالي آخذ الرقم من جوال سارة بس ماأبي أقول خل بنتهم تعيش حياة الذل
فهد: والله حرام عليكم
سعد: وش تبيني أقول؟ .. أقول إن خالي هو اللي يدق عليها وماتعطيه وجه؟ وإلا أقول إن خالي مرة طلب مني أطلعهم للمنتزه عشان تجي للبيت وماتلقى أحد وتموت قهر؟

في غرفة البنات :

سارة ( لازم أدق على المحقق هو قال لو حصل شي جديد دقي علي )) ودقت وماكان في المكتب إلا فارس
سارة: الأخ سامي؟
فارس: من اللي يبيه؟
سارة: أنا سارة
فارس بفرح ( أكيد معها دليل لبراءة جمانا ) : نعم أنا سامي
سارة: أخوي سامي تذكرت إن خالي أخذ رقم جمانا من جوالي
فارس: حلو . طيب تعالي سجلي أقوالك
سارة بإرتباك: ألحين ما أقدر . بكرة أستدعوني وأجي
فارس باستغراب: نستدعيك؟ أوكيه مو مشكلة.فيه شي جديد؟
سارة: إيه . أنا متأكدة إن خالي هو السبب . وجمانا مالها ذنب
فارس: سارة لايكون هذا دفاع عن بنت عمك بس . ترى هذي شهادة وتحاسبين عليها
سارة: إذا بدافع بدافع عن خالي أولى . خالي اللي رباني . خالي اللي قاعدة أعترف باللي سواه هو اللي رباني على الصدق
فارس أعجبته بنت عمه وكبرت في عينه
سارة: خالي طلب من ولد خالتي يودينا منتزه في نفس اليوم اللي جمانا كانت ناوية تزورنا فيه . وألحين توني أفهم قصد خالي
فارس : يعني جمانا سبق وقابلت خالك قبل كذا؟
سارة: بصراحة ما أدري بإمكانك تسأل جمانا
فارس: أوكيه . بكرة لازم تجين (( وسكر منها وأخذ رقمها من الكاشف وسجله في جواله))

في غرفة وعد:

وعد: ما وراهم إلا المشاكل يافارس . أوف مليت طلعوني من هالمستشفى
فارس: عمة . يوم حنا في الشرقية . راحت جمانا لهم؟
وعد: لا أبداً
فارس: متأكدة؟ أخاف راحت من وراك
وعد: لا لا . ما فارقتني أصلاً . وبعدين هي قالت إنها أرسلت مسج لسارة وقالت إنها بتجي . بس أنا رفضت
فارس وكأنه أطمئن من كلام عمته وبدأ كل شي يتضح له: أوكيه أنا طالع تآمرين على شي؟
وعد: تكفى مر الدكتور . قل له عمتي قطنت أرحموها
فارس : هههههههههههههههههههههههههههه أبشري مع إنا مرتاحين منك
وعد بعصبية : هين يافارسو هين

في المركز:

سامي : وقعي على أقوالك
سارة بعد ما وقعت : ممكن أشوف جمانا؟
سامي: حالياً صعبة
سارة : الله يخليك بسلم عليها بس
سامي: أوكيه . بس وأنا معاك
سارة: مو مشكلة

الجزء الثامن


فارس: خلاص أنا بطلع ألحين وراجع بعد ساعة
سامي: على خير ( وبعد خمس دقايق دخلت جمانا)
سارة: هلا جمانا
جمانا بقهر مكتوم: هلا سارة
سارةبألم: أنا آسفة ياجمانا على اللي صار
جمانا وهي تناظر سارة : يعني كنتي عارفة كل شي عن خالك؟
سارة: لا لاوالله مدري عن شي . بس متأكدة من براءتك
جمانا: ألحين شخباره؟
سارة: للحين على حاله
جمانا وهي تسند رآسها على الجدار: ياخوفي لو يموت . ماراح أحد يصدقني
سارة: كلنا معك . ومتأكدين من براءتك
جمانا وكأنها تذكرت: سارة ليش تعطينه رقمي؟
سارة: والله هو أخذه مني . (( ومابغت تقول إنها عرفت السالفة من سعد بدون مايدري لأن سامي موجود))
جمانا: الله لايسامحه
سارة: لاتدعين عليه ياجمانا
جمانا: تبيني أدعي له؟ .. في كل الحالتين كان بيضيع مستقبلي!! الله لايوفقه ( وأخذت تبكي)
سارة: لاتبكين ياجمانا والله كلنا معك . وإن شاء الله يقوم خالي ويطلعك منها
جمانا وهي تمسح دموعها: إن شاءالله
سارة:خالتي ونوف يسلمون عليك
جمانا وكأنها تذكرت شي: الملف . ملف وظيفة حصة
سارة: لقيناه وأخذته خالتي
سامي: خلاص سارة كفاية كذا (( وسلمت سارة على جمانا وراحت))
سامي: وش سالفة الملف ياجمانا؟
جمانا: هذا ملف لحصة أخت محمد كنت جاية عشان أعطيها الملف لأني شفت لها وظيفة بمدرسة خاصة ملك لعمي
سامي : وشلون تجينهم بدون موعد؟ مو المفروض تتصلين قبل وتتأكدين إن حصة موجودة وإلا لا؟
جمانا: كنت أتصل قبل وماترد علي . وتوقعت إنهم موجودين
سامي: قلتي إنك طلبتي من فارس يخليك نص ساعة ويرجعلك . والشي هذا يشكك
جمانا: أنا طلبت منه يروح عشان أبي أجلس مع سارة . لأن أبوي قال عطيها الملف وأرجعي بسرعة

في غرفة جواهر:

فارس: يمه أبشرك محمد صحى . وأعترف بكل شي
جواهر: وبنتي؟
فارس: بنتك بتطلع . بس لازم شوية إجراءات . أنا رايح ألحين للمركز
جواهر: خلك معي تلفون أول بأول
فارس وهو ينزل من الدرج: إن شاء الله

في الصالة :

فارس يركض وطاح في عكاز عمته وضربت العكاز على رجلها

وعد: آآآآآآآآآآآآآي .. حسبي عليك يافارسو . ماتشوف
فارس: ماعليه تكبرين وتنسين (وراح يركض)
جواهر وهي تضحك: الله يصلحك

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -