بداية الرواية

رواية الريم اللعوب -4 البارت الاخير

رواية الريم اللعوب - غرام

رواية الريم اللعوب -4

تمنت حنين لو كان مايقوله مشعل نابعا من داخله ولكن هذا ليس من قلبه كما تعرف حنين فهو لايحبها ابدا لانه لم يقل لها بأن تبقى معه ولم يتبقى سوى أقل من الشهر على اتفاقهما

ذهبا للرحلة البحرية واستمتع الكل بها حتى حنين ولو أن تفكيرها كان يأخذها الى بعد أسابيع من هذه اللحظه

هاهي لم يتبقى أمام اتمام اتفاقهما الا بضعة ايام
اتصلت بها والدتها تطلب منها السفر معهم الى الديرة للاطمئنان على أهلهم هناك ووافقت حنين ولكن يجب أن تاخذ رأي مشعل بالامر فهو لازال ولي أمرها
عندما أتى مساءً أخبرته حنين بأمر سفرها ولكنه رفض وقال لها "انتي نسيتي انه مابقى على نهاية السنة الا اربع ايام والصراحة ابيك قدامي لين تنتهي ؟
هذا الكلام دمر روح حنين فهي تمنت الا يذكر اتفاقهما وان يتناسى الموضوع ولكن للأسف فهو لم يخسر شيء بل حنين من خسرت كل شيء ولكنها ستنتصر عليه بطريقه ما .
فكرت حنين بأنها ستعيش معه هذه الايام الاربعة بطريقه لم يعشها من قبل ليرى حنين عندما تحب ماذا تعطي
جهزت في الليل أمسية رومنسية لهما الاثنين
وضعت الجوري الاحمر بالمزهريه
وبسطت على الطاولة المفرش الحريري الاحمر
وجهزت عشاء خفيف لهما
ووضعت الايس الكريم بالثلاجة ليتناولاه بعد العشاء
وحان الآن وقت الاهتمام بنفسها لتبدو بغاية الانوثة فارتدت الفستان الاحمر ووضعت الزينة الخفيفة ولكنها زادت من أحمر الشفاه
واكملت طلتها ببعض الرذاذ من عطرها المفضل
انتظرت دخوله وهي بالصالةبعد أن اغلقت المصابيح واضاءت الابجورات ليبدو الجو شاعري
بالضبط كما توقعت دخل وهو منذهل من الجو الذي يعم الغرفه ومن الروائح الزكيه وعندما حانت منه التفاتة الى حنين انبهر بشكلها ثم ابتسم ابتسامة عاشق متيم
لو ان حنين لاتعلم أنه يريد انهاء زواجهما لأقرت انه يحبها بل يعشقها من خلال هذه النظرات والابتسامات
تقدمت منه بدلع ونعومة لتاخذ منه شماغه ولتقربه من المائدة ولكنها لم تفلت من نظراته لأنه لم يهتم بماتقول له وماتشير اليه انما ينظر فقط الى ملامحها
بعد العشاء وبعد أن قدمت اليه الايس كريم الذي احبه مشعل وقال لها ان حلاوة الايس كريم تذكره بشقاوتها ونعومتها هي !
خجلت حنين من هذا الاطراء ولكنها تعرف انما هو شكر لها بطريقة لطيفة
تقدم منها ليحتضنها بكلتا يديه ويتنفس رائحتها العطره ويقبل شعرها الحريري الناعم الذي ازداد طولا الى منتصف ظهرها
شعرت بتنهيداته وقبلاته الناعمه على شعرها فزادت هي من احتضانه
كانت تريد ان تقول له أحبني يامشعل! احبني كما أحبك !
نعم حنين تحبك! لم تستطع الا ان تحبك بكل ذرة من حواسها هي ملكك أنت فقط ولاتريد سواك!
لم تشعر الا بدموعها التي يمسحها مشعل بنعومة ...


الجزء الثالث عشر :

وبنظرته التي تحمل التساؤلات الكثيره
ولكنها لكي لاتثير شكوكه قالت له "اااه كنت عارفه ان هالكحل يحرقني بعيوني المفروض اني مااحط منه
يبدو ان مشعل لم يصدقها ولكنه احتضنها مرة أخرى كان ظاهر على ملامحه أنه أراد ان يقول لها شيئاً ولكن لاتعرف مالذي جعله يتراجع
مرت لياليهما الاخرى على هذا المنوال فحنين أرادت ان تجمع الذكريات بصحبته وايضا تثبيت هذه الذكريات لديه فهي تريد الانتقام منه ومن ذاتها التي أحبته رغماً عنها
صباح اليوم الاخير قال لها مشعل وهو خارجا من الباب دون النظر اليها
"بتروحين مع أخوانك ؟أو تستنيني انا اوديك ؟
لم تنطق بحرف وانما تجمعت الدموع بعينيها الجميلتين فهاهو يطردها بطريقه مهينه ولكنها قالت له بعد أن تمالكت أعصابها "لا كثر خيرك بتصل باخواني ؟
خرج صافقا الباب خلفه بقوة مماأفزع حنين لتتساءل بنفسها مابه ؟ألم يكن هو من أراد رحيلها ؟
وقفت بسرعة لتجمع ملابسها وحاجياتها الخاصة بحقائب كبيرة منفصلة فهي لاتريد أن تترك أي شيء يذكره بذلها ومهانتها ؟
خرجت حنين مع أخيها فهد قرابة الثانية عشر ظهرا بعد أن ودعت ام مشعل وقالت لها انها ستذهب الى بيت اهلها دون عودة وكانت تتمالك نفسها لكي لاتنفجر بالبكاء ولكن عينيها كان يعمهما الحزن
حاولت ام مشعل ان تثنيها عن الخروج ولكن لافائدة من ذلك فمشعل هو من طلب منها المغادرة والتزم بالاتفاق
هههه اتفاق ؟انه اعدام لروحها بعد أن تعلقت روحها بروح هذا المشعل القاسي المتحجر المشاعر ؟
بعد أن واجهت والدتها ووالدها اللذان سألاها عن سبب تركها لبيتها لم تجبهما الا بانهما هي ومشعل على اختلاف دائم ولن يستمرا معا ابداً
تمددت على سريرها الذي تشعر الآن بأته غريب عليها هذا السرير البارد الخالي من رائحة من تحب
هاهي الايام تمر والكل يتساءل عن سبب هذا الخلاف المفاجيء
فمشعل وحنين هما الثنائي المميز والمثالي كانو يسمونهما بعصفوري الحب
افترقا الآن بعد هذا التفاهم والحب الذي كانا يظهرانه فقط أمام الناس لم يبقى لحنين سوى الذكريات ومشعل الذي لاتسمع اخباره الا من اخواته اللاتي يذكرن أنه لايعود الى البيت الا متاخراً ولاينام الا في غرفة في أعلى المنزل وبأنه لايأكل

ووالدة مشعل التي تتصل بها لترجوها أن تعود الى بيتها لأن مشعل يحتاجها ولكن حنين لاترد الا بأن ليس هناك من حياة بينهما
فكرامتها لاتسمح لها بالعودة الى مشعل الذي طردها بكل ذل
لا لن تعود اليه فهو لايستحق التضحية ابد اً
استمر انقطاع اخبار مشعل عنها شهرين لاتدري لماذا حتى أخواته لايتصلن لاتعلم لماذا وهو لم يتمم الطلاق ؟
الطلاق؟
عندما تفكر بهذه الكلمة تكاد تخرج روحها فمعنى ذلك أنها ستصبح محرمة ؟ محرمة عمن كان روحها !أيحرم الانسان من روحه ؟أيكون الجسد بلا روح ؟
أكتشفت قبل اسبوع انها حامل بابن مشعل ولكنها طلبت من امها ان لاتخبر أهل مشعل الآن ولكنها لاتضمن صمت أمها لأنها تقول ان ذلك محرم ولاتستطيع كتمانه
وهي تهبط السلم سمعت أمها تخاطب أحداً بالهاتف انتظرتها حتى تنتهي من مكالمتها ثم سألتها عمن كانت تحادث ؟؟
والدتها "كنت اكلم حماتك وخبرتها بحملك
حنين "أها وش قالت ؟
والدة حنين "بغت تموت من الفرحه بس تقول أن مشعل مسافر من شهرين لدبي ينفذ مشروع هناك
تفاجأت حنين من سفر مشعل ولكنها بالنهاية عرفت انه يريد أن يبتعد عن كل مايدور حوله
وكذلك ربما يفكر بالطلاق الذي تأخر من جهته ولكنها هي لاتريد مايسمى بالطلاق فهي هنا تسمع فقط أخباره أكثر راحة من أن تنفصل عنه نهائياً

مرت الاسبوعين على خير مايرام الا من سؤال أخوانها ووالدها عن مشعل وانه لم يقرر شيء جديد بخصوص زواجهما

فاجأها هاتفها الخلوي بالرنين لتمسكه بتردد وكانت تشعر بانقباض في قلبها مع ان الرقم بدون اسم
ردت بهمس "نعم ؟
المتصل "حنين ؟
شعرت حنين بالدنيا تدور من حولها فهذا الصوت تعرفه تمام المعرفه فأذناها اشتاقت اليه وقلبها تاق لسماع نغماته
حنين لم تنتبه الى صمتها الا عندما كرر عليها النداء مرة أخرى
لترد بهمس "مـــشـــعـ..ـل؟
لاتعرف اهو سؤال أم رجاء من روحها لروحه
مشعل "هلا حنين بغيت أسألك بأي شهر حامل ؟وأقولك مبروك
حنين "مبروك علينا اثنينا ؟ انا بالشهر الثالث
مشعل "يالله ماني مصدق يعني بعد ست شهور بالتمام راح أكون اب ؟
حنين"وانا أم
مشعل وهو يضحك بصوت مرتفع "أحلى أم وربي ...

الجزء الرابع عشر :

مشعل"أحلى أم وربي

خجلت حنين بعد أن رفرف قلبها فرحاً فهو غازلها بكلمة لطيفة بعد هذا الفراق الطويل بينهما ايقظها من سرحانها صوته الحنون "حنوونه وين رحتي ؟
حنين بصوت خجول "هنا
مشعل "ههههههههه وين هنا ؟أقول أنا بجيك ألحين !
حنين وسط ذهولها"وين؟ متى ؟ ألـ...
مشعل "هههههههههههه وشو الحين يعني الحين جايك
حنين "طيب حياك !

ذهبت حنين لتستعد لاستقبال مشعل وهي بقمة السعاده ولكنها تذكرت أن مشعل سيأتي فقط ليطمئن على ابنه الذي تحمله وليس عليها هي وإن راضاها فسيكون ذلك من أجله
لم يثبط ذلك من عزيمتها بل أكملت مابدأته وتجهزت
وارتدت فستان قصير بلون تفاحي ووضعت زينه خفيفه وانطلقت الى والدتها لتخبرها بزيارة مشعل
والدتها فرحت لذلك واخبرت والدها ليستقبله مع حنين
عند وصول مشعل استقبله والد حنين بكل حب وترحاب وبعد النصف ساعة دخلت حنين المجلس بهدوء فألقت السلام كالهمس وهي تنظر إلى عيني معذبها الذي يبدو عليه النحول والاسمرار ولكنها لم تنقص من جاذبيته بل زادته جمالاً
ايضا هو توقف مكانه لينظر الى جمالها وفتنتها ويقول بصوت مرح "حنونه ليه متنانه؟
حنين ابتسمت بخجل وأنزلت رأسها كأنها أول مرة تراه فيها
والد حنين نهض وقال "باتركم لحالكم ان شاء الله ربي يهديكم ؟
ما إن خرج والد حنين حتى تقدم مشعل بسرعة من حنين ليحضنها بقوة فاجأت حنين ولم تتوقعها منه ولكنها عادت وذكرت نفسها أنه يريد استرضائها بأي شكل كان
ولكن لامانع من ان تتمتع بهذا الحضن الدافيء الذي طالما اشتاقت له
عندما همس مشعل بكلمه مزقتها "ااه ايش قد اشتقتلك
لم تنطق بحرف بل ادخلت رأسها بصدره وكأنها طفلة لاتريد رؤية تعابير وجهها فهي تشعر بالسعادة التي ستطيربها بلا جناحين
مشعل "حبيبتي حنين لازم نرجع مع بعض عشاننا وعشان ولدنا اللي جاي ؟
حنين تهز رأسها بالموافقة فقط فهي تريد أن تكون معه فقد علمت انها لاتستطيع العيش بدونه
لم تأتي فترة المساء الا وهي معه بالبيت ولكن المفاجأة التي أطلقتها ابتسام أخت مشعل عندما رأت حنين "مشعل كيف تجيب حنين هنا وساره وين بتسكن ؟؟
تعرف حنين أن ساره هي ابنة عم مشعل ولكن لماذا تأتي لتسكن هنا بينما بيت أهلها لايبعد أكثر من بيتين عنهم
تلعثم مشعل وهو يجيب ثم قال "ساره باسكنها برى
حنين تنظر الى الكل مذهوله بما سمعت كيف يقوم مشعل بإسكان ساره بالخارج ؟
فتكلمت "كيف يعني بتسكنها برى مافهمت ؟
نظر مشعل اليها وبوجهه تقطيبه من لايعرف بماذا يجيب
ولكن أمه من أعفاه من هذه المهمة لتجيب "يابنتي ساره خطبناها لمشعل لما رحتي زعلانه لبيت أهلك وانتي داريه لما شفناك مطوله ...
لم تدعها حنين تكمل بل قالت "عادي ياخالتي فاهمة ممكن أطلع ابدل وارتاح ؟
جوابها فاجأ الجميع بما فيهم مشعل الذي لم تعره حنين ادنى اهتمام فهو لم يشرح لها شيء عن خطبته لابنة عمه

صعدت حنين الى جناحها لتجده كماتركته ولكنه مرتب فقد أخبر مشعل والدته بعودة حنين فقامت بترتيبه وتبخيره
روحها اليوم عادت اليها واليوم ايضا فارقتها فمشعل لن يكون لها لوحدها بل مع انثى أخرى ولكن هذه الانثى ليس لها الحق فيه فحنين الاجمل وحنين الارق وحنين الانجح وحنين من تذوب حباً وهياما لهذا الرجل وهي من تحمل طفله
ستحارب ليكون لها هي لوحدها فقط ....

دخل مشعل الى الجناح وفي ملامحه كلام كثير يريد البوح به
ولكن حنين ابتعدت عنه تمسح دموعها وتقول "مشعل الله يخليك لاتقول شي !عارفه انها بنت عمك والمفروض من اول متزوجها !ودامها خلاص صارت من نصيبك ماابيك تكلمني بهالموضوع ورجاء هاليومين مابيننا كلام ؟
وابتعدت الى داخل الغرفة مغلقة الباب خلفها
استمر الحال على ماهو عليه فحنين بغرفة ومشعل ينام كعادته في الصالة
ولاتعرف حنين مابال أهل مشعل فقد أصبحوا لايخاطبونها كثيرا ووالدة مشعل بعد أن كانت تناديها لتناول الفطور معها لم تعد تهتم بها
ولكنها لازالت تنصحها وتدعوها للاهتمام بالجنين
سوف تصبر وتتحمل فحنين ليس أمامها الا الصبر فمشعل عما قريب كما سمعت ملكته على ساره وهذا مايشغل بال حنين
انتبهت على صوت الباب يفتح ليدخل مشعل مبتسما لها "السلام على طلال وأم طلال

الجزء الخامس عشر :


ابتسمت فهو يريد أن يكون اسم طفله طلال ولايعلم أكان بنت أم ولد
"أقول انتي بس اسلم تبتسمي ايش عندك ؟
حنين "اضحك على الناس الفاضيه أجل طلال وهو لسى ماشرف ؟
مشعل "بيشرف ويتربى بين أمه الحلوه وأبوه الذيب
حنين "مانسيت احد ؟
مشعل يهز رأسه باستفهام لترد حنين عليه "ومرت أبوه ساره ؟
مشعل يضحك بهستيريا مما اثار فضولها لتعرف مابه
مشعل "لاتقولين انك تغاري ؟
حنين تحترق غيرة من الداخل ولكنها أجابت "ليه أغار هي بنت عمك وعادي ليه اتدخل بينكم ؟
مشعل أصيب ربما بخيبة أمل ولكنه أكمل "لا بس قلت دامك ماتحبيني ولانتي مهتمه ليه طريتيها ؟
حنين بينها وبين نفسها تقول أنا التي أحبك فقط أنا
لكنها أحبت أن تغيظه فأجابته "أنا حبيت اذكرك فيها واعوّدك من الحين عليها لأني مو دايمتلك انا بس بأولد بروح لأهلي وبكمل حياتي
لكن مشعل ربما لم يتحمل ماقالته فأسرع اليها ممسكا بكتفيها يهزها ليقول "والله لو تموتي ماتكوني لغيري والا نسيتي انك كنتي في بيت أهلك اكثر من شهرين ولافكرت أطلقك ؟ هاه انطقي؟ قولي ؟
حنين وقد ألمها هزه لكتفيها صاحت به متألمه "آآه حرام عليك اتركني انت شو ماتحس ؟
تركها وهي تفرك كتفيها من الالم ونظر اليها ليقول "اذا ماتبين تعصبيني مره ثانيه لاتهرجين بالروحه لأي مكان لأني ماراح اتركك فاهمه ؟
واتجه الى الباب ولكنها نادته "انت ماترضى اللي يصيرلي يصير لوحدة من خواتك والا انا بالطقاق ماعليك مني الحين بتتزوج قلي ليه متمسك فيني حتى ولدك بأعطيك اياه ماابغاه ؟
كانت وهي تقول هذه الكلمات تتمزق من الداخل ولكنه ليس بيدها فهي تريده لها لوحدها
ردعليها بقوله والنيران تشتعل بعينيه "تدرين ليش مابخليك ؟
لأنك لي من يوم دخلت القاعة تذكرين ؟... انتي لي من يوم سمعت صوتك ... انتي لي من يوم طاحت عليك عيني ... انتي لي انا بس وماراح اسمح لأي مخلوق ياخذك مني فهمتي ؟
بس تدرين حسافه اذا ماانتي فاهمة ؟ منتي فاهمة ايش معنى المشاعر ايش معنى يكون للانسان عواطف ؟
كان سيخرج ولكنها انفجرت لتقول "أنا اللي ماأفهم ؟
حرااام عليك انت اللي قاسي انسان متحجر ؟
أنا أحبك انت ماتحس حرام عليك حرام ؟
حتى بعد مارجعت معك من غير ليه قابلتني بأحسن خبر "خبر زواجك " وماقلت شي بس انك تكون لها هذا ماقدرت استحمله تخيل انت مارضيت أكون لغيرك وأنت ماتحبني أشلون لو ...
لم يدعها تكمل بل اسرع اليها ليحضنها ويقول بصوت هامس "لاتكملي ياروح مشعل انا مو أحبك أنا أموووت فيك وماأتخيل أحد ياخذك مني
انتي ماتعرفي ايش صار فيني لما رحتي ماصرت اشتهي الاكل ولادخلت الجناح بعدك أبد والحياة عندي لالون لها ولاطعم من بعدك انتي روحي والجسد من غير روح مايعيش "
حنين "طيب ليش قلتلي روحي ؟
مشعل "أنا ماطلبت تروحين أنا شفت الشنطه اللي مجهزتها بأسفل الدولاب وقلت أكيد أنك رايحه رايحه فحبيت تكون مني ماكنت ابي كرامتي تنهان لما تروحي غصب عني
حنين "بس الشنطه اللي كنت مجهزتها كانت ملابس ماأبغاها وقلت اتصدق فيها ؟
مشعل "هههههههه وماجيتي تتصدقين الا بذاك الوقت والله فكرتك مروحه
حنين "ههههههه ايش دراني انك متسرع بس اللي متأكده منه انك مغرور
مشعل "فديت الضحكه ياناس بس على فكره غروري حطمتيه من زماااان من يوم شفت هالوجه الحلوووو

خجلت حنين من نظراته لها ولكنها استمرت تسأله وتحادثه وتجنبت موضوع ابنة عمه لأنها تأكدت من حبه لها فلايهم ماذا يأتي بعد ذلك ..

الجزء السادس عشر والأخير :


استمرت الإسبوعان بعد ذلك على خير مايرام فمشعل يزيد من الكلام المعسول والنظرات الوالهة العاشقة وحنين تزيد من حبها وعشقها له وتزيد من دلالها وغنجها الذي يجعل مشعل يذوب عشقا لها
يوم الاربعاء صعدت ابتسام لتخبرها أن ملكة سارة اليوم وأن حنين يجب ان تحضر ولاتسبب شوشرة
حنين شعرت بالدنيا تدور حولها ولكنها قالت بنفسها أنها ستتحمل فقلب مشعل لها هي وحدها وهي الاجمل وستفوز به حتماً
ارتدت اجمل الفساتين التي تخفي بطنها الذي بدأ بالبروز بلون الكريم الهاديء ووضعت الزينه الثقيله والكحل الغامق أحمر الشفاة الاحمر الامع
ورشت العطر
ونزلت عندما أمرتها ابتسام بالنزول
نزلت وهي تشعر انها انسانة محطمة خاويه الجوف لاتقوى على شيء ولكن مع نزولها انطلقت الاهازيج والالحان والصلاة على النبي انها زفة العروس ربما يظنو ان سارة من سينزل
لكن الافكار بدات تأخذها وهي ترى مشعل أسفل الدرج ينتظرها مبتسماً بحب
فكرت انه ربما يتوقع نزول سارة ولكن هذه الابتسامة لها هي بالذات إنها تعرف ابتسامات مشعل وهذه التي تنضح بالعشق والهيام انما هي لها لوحدها
لم تشعر الا وهي في أحضانه ويضحك الكل من حولهما
رأت اريج التي تبتسم ودموعها في عينيها لتقول "وربي مثل المسلسلات أشوى اني ماخربت عليكم الخطه
خطه ؟ عن ماذا تتحدث ؟أي خطة ياترى ؟
مشعل وهو يخاطب حنين"حبيبتي حنونه ياقلبي انتي عروووستي بس سامعه ؟
حنين "وساره ؟؟؟
وهي تائهة النظرات مما اضحك الكل عليها مرة اخرى
مشعل " سارة بنت عمي ملكتها ببيتها لأنها بتتزوج ولد جيرانهم هههههههه ايش رايك بالخطه ؟
حنين اصبحت تضحك لاتدري اتصدق أم تكذب أم انها تحلم وأن مشعل حبيبها لها لوحدها
مشعل " حبيبتي حنين ايش فيك ؟؟ وربي ياابتسام لو صار لها شيء مايحصلك طيب ؟
ابتسام بضحكه "الحرمه مي مصدقه انك لها ياخي شوف بتموت من الفرحه هههههه وبعدين تراك رضيت بالفكرة
مشعل" ايه بس ليتني سمعت كلام اريج والوالده !شكلها انجنت هههههه
عندما سمعت كلامهم حنين لم تستطع تمالك نفسها فضحكت ثم قالت " ايش قالولكم ماني شايفه خير ؟ وبعدين عااادي اصلا كنت ****ه انك تتزوج
مشعل "ههههههه ايه ****ه وانتي نايمه بالليل ماتشوفي نفسك وانتي ترافسي وتقولي"لا مشعل حبيبي انا لوحدي لا اتركوووه
خجلت حنين من كلام مشعل وتلون وجهها مما دعى أهل مشعل للضحك عليها
مشعل " خلاص وكثر الله خيركم ممكن تتركونا أنا وحبيبتي ؟
ذهب الجميع الى الاعلى ولم يتبق بالصالة الاهما
مشعل " حبيبتي انتي لسى مصدومه ؟
حنين والدموع في عينيها " ايه ماني مصدقه حبيبي لي لحالي وشو تبيني اسوي يعني ؟هههه
مشعل "ههههههه ياقلب مشعل انتي تعالي
تذهب حنين الى أحضانه هذه الاحضان التي طالما تعودت على دفئها ولاتريد مغادرتها أو الابتعاد عنها إنها أحضان حبيبها وزوجها مشعل
مشعل "في اشيا كثيره ودي أقولها لك ؟ ودي أقولك اني مع اني كنت شاك بأخلاقك بس عمري ماقدرت أكرهك ؟تذكرين يوم رحتي مع السواق ؟ كنت هذاك اليوم مصمم اخذ اللي ابي منك واتركك بس لما شفت وجهك انهزمت وعرفت أن مره وحدة ماراح تكفيني ولاراح أمل منك فصممت أنك ماتكوني لغيري حتى لو أخلاقك شينه !ماتتخيلين الجنون اللي صابني وأنا أفكر ان في اشخاص ثانيين قدروا يشوفو وجهك الي أسرني وحتى بعد الزواج لما قلت اني بعاقبك وراح اعاملك كجماد هزمتيني !كنت لما اشوفك نايمه اتمدد بجنبك واتأمل ملامحك الحلوة واتخيلك تحبيني وحدي أنا بس !وماتصدقي فرحتي لما اكتشفت ان اللي يجيبك الشركه ماهم الا اخوانك بغى يغمى علي اول مافتحو الباب صدقت على طول أنك طاهرة كنت بجي واضمك بينهم لو اني ماتمالكت نفسي وكمـ........
كان سيكمل مشعل ولكنها وضعت اصبعها على فمه لتقول بغنج "حبيبي اوووووش خلاص مانبي نعيد الاحزان نبي نبدأ بالأفراح بس أهم شي الحين اني أحبك !
ابتسم مشعل ورد لها الكلمة بقبله عذبه ليقول"أحبك ....بس بأعترفلك بإعتراف أخير
صمت ثم تابع "كنت مسميك الريم اللعوب !
كانت حنين ستقاطعه ولكنه أكمل "كنت دايم أردد بيت من قصيدة حامد لأني حبيتك حتى وعقلي كارهك يقول "وعز الله إني كل ما تطـري لـي الريـم اللعـوب حرمت أمد ايدي علـى حاجـة وانا مـا أقـوى لهـا!"
إنتي ياحنين شي لاقدر قلبي يتحمل حبك ولاعقلي وافق قلبي .....لكن ألحين القلب والعقل تخاووا وحبوك سوا " وابتسم لها ابتسامة تنطق لها بالعشق الدائم ....

مابعد النهايه


بعد 3 سنوات


أريج خجلة وهي بجانب محمد الذي ينظر اليها بهيام
تأتي حنين اليه وهي تقول بمحاولة للتخفيف من نظرات أخيها محمد الجريئه "محمد خف عالبنت تراها مره خجوله مووو أروجه
أريج "ايه
حنين ومحمد "هههههههههههههه
حنين "الحين أقول انك تستحين تقولين ايه ؟ هههه
وانت يامحمد شوي شوي عليها يلا شوي وبجي
ابتسااام "أقول ولدك العله ذا أذانا يبي ابوه
حنين "حبيب امه والله !الحين نروح معه البيت ليه مستعجل ؟
حنين استمرت بتقبيل ابنها طلال حبيبها وابن حبيبها مشعل
انتهت ملكة أخيها محمد على أريج أخت مشعل بخير

وبالليل وهي تضع طلال بسريره
يأتي مشعل من خلفها ويطوق خصرها بيديه ليهمس بأذنها "ألحين طلال ماخذك مني ؟وابوه المسكين ماله شي ؟
تلتفت اليه حنين لتهمس له "ابوه أهو حبيبي الاول والاخير والوحيد بس هاه ايش رايك ؟
ينحني ليقبلها وليهمس لها "الله لايحرمني منك ...أحبك
حنين"أحبك .......

تمـــــــــــــت...


منتديات غرام | أقلام لا تتوقف عن الإبداع


تجميع / ♫ معزوفة حنين ♫


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -