بداية الرواية

رواية حبي وكبريائي -6


رواية حبي وكبريائي - غرام

رواية حبي وكبريائي -6

محمد: شفتيني من قبل

المتصل: أكيد...وحفظت شكلك عن ظهر قلب
محمد يبتسم: أنزين ومن وين لج رقمي
المتصل: أنت عطيتني
محمد مستغرب وعاقد حياته: أنا...متى!!! بصراحة ماذكر
المتصل: لازم مابتذكر من كثر إلي ترقمهن
محمد يضحك بصوت عالي: ههههههههههههه لا تقولي مالت العين مول"يلتفت صوب منصور ويغمز" مالت محل العبايا
المتصل: زين تذكرتنا
محمد: والله أنتي
المتصل: والله...عيبني رقمك وقلت أيرب حظي وياك
محمد مسوي ببوزه حركة إشمزاز: زين والله زين..
المتصل: شو أزقرك
محمد: محمد...وأنتي
المتصل: عاليه
محمد: الله...أسم على مسمى...تصدقي يناسبك
المتصل: تسلم...مع إني ماأحبه وايد
محمد: لا صدج والله حلو وايد...من العلو والسمو...وأنتي عاليه شرات القمر في السما
المتصل: ههههههههه عيبني هالوصف
محمد: فديت الضحكه أنا
المتصل: أوكى بخليك الحينه..
محمد: بهالسرعة
المتصل: بدق لك في الليل
محمد: أوكى...نتريا أتصالج
بعد مابندت ألتفت على منصور إلي كان يبتسم بخبث: ههههههههه البنت إلي في المول
منصور: سمعتك ... والله وطاحت في جمالك الساحر
محمد نافخ صدره: عيل..أعجبك أنا
منصور: أصلا أنا كنت حاس إنها بتتصل
محمد: حتى أنا
منصور: وشو قالت لك
محمد: بتتصل في الليل
منصور يغمز: أب أب في الليل بعد...أسمها عاليه
محمد: هيه...حلو صح
منصور: أكيد...ياخي أنا خبل لو قلت لها رقمي موب كان أحسن
محمد: هههههههههههه راحت عليك عاد
منصور يلف على الدوار إلي عدال المسبح: ياخي أكرهه هالشرطي...من يومين عاطني مخالفه
محمد: هههههه لازم...أنت فوق العشرين مرة رايح راد
منصور: من الملل والله
محمد: أقولك وقف عدال هالجاكوزي مافيه حد...
منصور: أوكى

..........

الجزء السادس


واقفه كعادتها على الدريشه ... صار لها كماً يوم ماشافته ... حتى يوم تشوفه مايسويلها سالفه ويطنشها مع إنها متأكده إنه يعرف بوجودها على الدريشه ... مسكين حالج ياأصول ... بعد فترة من وقوفها على الدريشه شافت سيارته الكروزر تلف من الدوار وعلى طول توقف عدال بيتهم ... بعد مانتبهت إنه محمد وياه وينزله بسرعة بندت الستاره ... "يارب يكون مانتبه على محمد" ... كانت تشعر بملل فضيع ... ومريم اليوم طول مادقت لها ... ومن يوم رمسوا عن الخطبه ومريم طول مايت بيت عمها ... أونها تستحي تشوف سعيد ... وهالشيء إلي قاهر أصيلة ... أمس كانت في بيت عمها وسون كيكت البرتقال ... حمدن ربهن إنه محد غريب بيأكل منها ... لأنها أستوت شرات الحصى "عصه" وعمتها شيخه ماقصرت فيهن من كثر ماتمسخرت عليهن ... مايعرفن ليش طلعت الكيكه جيه؟!!
وبعد تفكير قررت تتصل ببنات يرانهم...من فترة ماشافتهن...رن تلفونهم فترة ومحد شله...يوم يأست بتبند حد شل السماعه..
أصيلة: السلام عليكم
رد عليها صوت رجالي: وعليكم السلام والرحمه
أصيلة يبست مكانها لأنها عرفت هالصوت أكيد صوت منصور محد غيره ريال في بيتهم...
منصور بعد ماشافها طولت بالرد عليه: هااا الأخت حد بغيتي
أصيلة تبل ريجها: ههيه نورة موجودة
منصور: هيه...ويت بزقرها
بعد ماراح منصور يزقر أختها...أصيلة في بالها " ياويل حالي على هالصوت...حتى صوته يخبل" قطعت عليها أفكارها نورة إلي كانت تنافخ لأنها يايه تربع من الزراعه: آلو
أصيلة: هلا والله نوار...شحالج
نورة تبتسم وتأخذ نفس: هلا والله فيج غناتي ... حالي تمام التمام وأنتي
أصيلة: ههههههه يسرج من وين يايه تربعي أسمعج تنافخي
نورة: من الزراعه ... يوم زقرني منصور قالي ربعي البيت بتسكر ...
أصيلة: هههههههههههه وليش أسكر عاد
نورة: شدراني فيه هذا...يبى يلعوزني بس
أصيلة: المهم شخباركم أنتوا .. ووينكم ماتنشافوا
نورة: نحن كلنا تمام...أنتي إلي ماتنشافي حضرتج..أعتقد أخر مرة نحن ياينج ... يعني الحينه دورج
أصيلة: مادلها أمايه بتخليني
نورة: وليش مابتخليج...عموه عوشه أنا متأكده مابتقول لج شيء..لا أتمي أتيبي حجج منيه ومنيه
أصيلة: ههههههههههههه أوكى بيكن
نورة مستانسه: الحينه
أصيلة: هيه إذا ماعندج مانع
نورة: أكيد ماعندي مانع..ياللا تعالي نترياج
في هاللحظه كان منصور يالس عدال نورة وأونه يطالع التلفزيون...بس في الحقيقة كان يسمع كل كلمة...وعرف إنه إلي يالسه أخته ترمسها هي أصيلة بنت يرانهم...في نفسه كان يتمنى يشوفها عن جريب...يبى يعرف أدق ملامح ويها...مايعرف ليش في الفترة الأخيرة صار وايد يفكر فيها...صح يحاول يبين لها إنه موب مهتم ولا يطالعها...بس كان يطالعها وهو في السيارة ويعرف إنها موجوده هناك وأطالعه...وإذا ماكانت موجوده يحس بقلق عليها...هو نفسه مستغرب من هالأحساس...هالبنيه صارت وايد تثير أهتمامه غصباً عنه...
نورة أدزه: حوووووووووووو
منصور يلتفت صوبها: بسم الله الرحمن الرحيم شو فيج
نورة: عنبوه من فترة أرمسك وأنت مطنشني
منصور: أوووف ماأنتبهت لج
نورة: انزين المهم أباك تسير الميلس..لأنه ربيعتيه بتيي بعد شوي
منصور حايس بوزه: سوووري موب طالع مكان..ربيعتكن ودنها في الصاله إلي فوق
نورة أدزه: منصووووور شو هذا ياخي قوم...الصالة إلي فوق معفوسه
منصور: ومنوه عافسنها غيركن
نورة: انزين نحن عافسينها...ومابيمدينا أنظفها الحينه البنت يايه
منصور: والمطلوب
نورة: تروح الميلس
منصور يريح أيديه على ظهر القنفه: بشرط
نورة بضيج: شو شرطه بعد
منصور: بعد ماتسير البنيه...أتسويلي كيكه بالشوكلاته
نورة: أسمنك دب...ماعليه بسويلك
منصور يغمز: وعد
نورة: وعد
منصور ينش : أوكى .. سلمي
نورة عاقده حياتها: على منوه
منصور يغمز ويظهر بسرعة: البنت
نورة: حلمك انزين
منصور يضحك بصوت عالي: هههههههههه ماعليه بنشوف
............

كعادتها بدلع حاطه رأسها فوق ريول أمها ... وأمها تلعب بشعرها ... ويطالعن مسلسل مصري ... بعد ماعرفت شيخة بالي تخططه بنتها بعد ماتعرس ... هزبتها وقالت لها مستحيل تودر بيتها لو شو ... وهي ماعليها شر إن سكنت بروحها لأنه بيت بوسعيد عدالها من جهه ... وبيت سعيد جريب بعد موب من بعده ... وحاولت فيها مريم بس من دون فايده ...
مريم: أميييه
أم مريم: همممم
مريم: مابتغيري رأيج
أم مريم: ردينا
مريم: هيه ردينا..مابى أسكن بروحي ويا سعيد
أم مريم: ههههه جى شو بيأكلج
مريم: أخافه
أم مريم: وأبوي عليج ... هذا ولد عمج ... وبعد كماً شهر بيستوي ريلج ... ودري عنج هالرمسه الماصخه
مريم: والله صدج أمايه أخافه ... على الأقل يوم تكوني ويايه في نفس البيت ... عادي بتعود عليه ... وبيكون عندي حد أعرفه
أم مريم توخر رأس بنتها: أحسن لي أقوم من هنيه..أبرك لي من سماع رمستج
مريم مبوزه: أهون عليج
أم مريم: مريوووم يوزي...تراه طفرتيبي
مريم: انزين خلاص صخيت مابرمس في السالفة
أم مريم تمسح على شعر بنتها: سمعيني حبيبتي...أنا في هالدنيا من بعد أبوج مابقالي حد غيرج...حتى هلي إلي هم هلي طول موب ناشدين عني ولا عنج...والحين ماشي يسعدني كثر أشوفج معرسه وفي بيت ريل يحافظ عليج ويصونج...وهذا موب معناته إنج بتعرسي وبتبتعدي عني...بيت سعيد إلا هنيه موب من بعده...وترومي اليوم بطوله تكوني وياي دام سعيد في الشغل...يعني حبيبتي مابيفرق إذا كنت ساكنه وياج ولا لاء...وأنا بصرحة غير في بيتي ماأرتاح...
مريم ردت تحط رأسها فوق ريول أمها: الله يعيني
أم مريم تبتسم وتمسح على شعر مريم: ويعين سعيد عليج وعلى دلعج
في نفس اللحظه سمعوا صوت ريال برع ... وعرفوه على طول صوت عمها بوسعيد...نشت مريم بسرعة ولبست الشيلة تخاف وياه حد غريب...وتحجبت أم مريم زين...راحت مريم تربع برع وشافت عمها واقف بروحه....وربعت صوبه ووايهته... ولوى عليها من جتفها...
بوسعيد: شحالج .. ووينج منخشه من كم يوم ماشفتج
مريم بدلع: إلا هنيه بس أنت ماتي صوبنا
بوسعيد يدش الصالة هو ومريم: فديتج كنت في الذيد أنا وسعيد
مريم: المزرعه
بوسعيد: هيه...أمج داخل
مريم: هيه
بوسعيد قبل لايدش الصاله: هود
أم مريم: هدى
بوسعيد: السلام عليكم
أم مريم: وعليكم السلام..يامرحبااا الساااع ببوسعيد
بوسعيد ييلس ومريم تيلس عداله: يامرحبااابج ... شحالكم
أم مريم: بخير يعلك الخير..أنتوا شحالكم وشعلومكم
بوسعيد: الحمد لله بنعمه مانشكي باس
أم مريم تنش...بوسعيد: وين تراه مابى قهوة ولا شيء
أم مريم: مايصير
بوسعيد: والله مابى شيء يا أم مريم...مستعيل توني واصل من الذيد...وياي أرمسج عن البيع
مريم عاقده حياتها: أي بيع
أم مريم تلتفت على بنتها: أنتي مايخصج...نشي خبري سونيا تيب الفواله
نشت مريم بضيج...لأنها تعرف زين تبى تقول شيء ماتبى مريم تسمعه...
........
في بيت قوم منصور كانت أصيلة يالسه ويا شيخة وسلمى ونورة ويسولفن...أصيلة خلال هالفترة البسيطه إلي تعرفت فيها عليهن وايد أرتاحت لهن...وتحس إنها وايد تأخذ راحتها وياهن...وبالأخص نورة...وهن نفس الشيء..
نورة تغمز: الأسبوع الياي النتايج
أصيلة: الله يستر...ماتتصوري شكثر زايغه
سلمى: لا إن شاء الله خير
شيخة: إن شاء الله تيبي هذيج النسبه إلي ترفع الرأس وتلحقيني في الجامعة
أصيلة: لا بصراحة في هالشيء أشك...لأني وايد مزفت في الإمتحانات
نورة: انزين يعني مزفته وايد وايد...لدرجة ماترومي أتيبي نسبه أدخلج الجامعة
أصيلة: بصراحة في بعض المواد سويت كل إلي أقدر عليه وحليت أوكى...بس البعض الثاني مشيت حالي
سلمى: لا إن شاء الله تنجحي ... تفألي خير
أصيلة تبتسم: إن شاء الله...صح مبروووك على الخطبه
سلمى حمر ويها: الله يبارك في عمرج
أصيلة: ومتى إن شاء الله العرس
سلمى: أمممممم على نهاية شهر تسعه
أصيلة: أوووف مستعيلين ماباجي عيل شيء
سلمى وهي مستحيه: موب أنا مستعيله هم....
نورة تقاطع أختها: السالفة ومافيها ياأصول ... إنه المحروس خطيب سلامي بيسافر دوره نص عشره...وهو مستعيل يبى يعرس ويأخذ حرمته وياه
أصيلة: آها عسب جيه مستعيلين...وشو بتسوي الحينه ماشي وقت
سلمى: أمس سرت بوظبي وحجزت لي الفستان...لأنه طبعا ماشي وقت حق تخييط...وبقيت الثياب من بدل وجلاليب بفصلهن هنيه والمغربي بفصله في محل نعرفه في بوظبي وايد روووعه..
أصيلة: إن شاء الله تخلصي كل شيء بوقته
سلمى تبتسم: إن شاء الله
نورة نطت من صوب: أصول
أصيلة تلتفت عليه: لبيه
نورة: لبيتي حايه...وأنتي محد هنيه ولا هنيه
أصيلة: ههههههه لا
نورة أطالع أصيلة بنظرات: هالضحكه مشكوك فيها
أصيلة: هههههههههههه والله محد..أنا أصلاً ماعندي ولد عم محيرني مثلاً إذا هذا إلي في بالج...لأنه ولد عمي الوحيد مترف وهذا أكبر عني ومعرس من زمان
شيخة: ياحظج والله...أحلى شيء يوم مايكون عندج ولد عم يحيرج...يعني لو فيه عيوب الدنيا كلها إلا بتأخذيه ولد عمج وهو أولابج
أصيلة: هههههههه أنتي محيره
شيخة فاجه عيونها: الله لا قال
سلمى: ماعليج منها ولد عمي يمعه يباها
شيخة: خليه حقج انزين
سلمى: لا حبيبي أنا خلاص أنخطبت "يوم أنتبهت إن كل العيون عليها حمر ويها"
نورة: هههههههههههههههه مسكين يايمعه محد يباك
شيخة: خذيه أنتي
نورة: بصراحة ماأتقدمج..أنتي ختيه العود..وهو يحليله من زمان عاقد الأمال عليج
أصيلة: والله إنكن سوالف ..."وهي نتش" حتى لو إنه يلستكن حلوه بس لازم أروح
شيخة تزخ أيد أصيلة: وين تروحي مايلسنا
أصيلة: تأخرت فديتج..لازم أسير
نورة تنش بعد: صح شخبار مريم بنت عمج
أصيلة: الحمد لله بخير
شيخة: صح ليش ماتيبيها وياج
أصيلة: عاد حظها يوم أبى أيي عندكم تكون محد
سلمى + شيخة + نورة: سلمي عليها
أصيلة: إن شاء الله يبلغ
كانت أصيلة أول وحده تظهر من الصالة وكانت بعدها ماعقت الغشوه على ويها...ومن حظها كان منصور توه يايي من برع "أونه عاد" فكان ويهه في ويها أصيلة...وهي صارت حالتها حاله من الإرتباك...حتى قوم نورة لاحظنه...بس هو بعد ماحقق إلي يباه أبتسم لها وطلع فوق الطابق الثاني....
......
بعد ماقضى يومين في الذيد ياي من هناك ميت تعب...بس مع هذا النوم معند أييه...باجر الأربعاء...يعني بيخطب مريم رسمي...وبتصير جدام الجميع خطيبته...وأكيد باجر بيتحدد كل شيء...الملجه والعرس وكل شيء...وحاس بتعب نفسي فضيع...ومستغرب من هالتناقض إلي في نفسه...هو مريم طول عمرها يعتبرها بنت عمه وبس...يعني علاقتهم عاديه...ومع هذا يريدها ومايتصور يأخذها حد غيره...أصلاً هالفكره تنرفزه..."ياهالتناقض إلي فيك ياسعيد" كانت الغرفة في ظلام دامس...يمكن هالظلام يساعده بإنه يرقد ويريح شوي...بس مافيه فايده...نش من فراشه وراح صوب البالكونه وفي أيده تلفونه...تم يجلب في الأرقام بيتصل بعمر أكيد الحينه هايت في المول هذا مستحيل يرقد من الحينه "خفاش" بس بعد أسم عمر شاف إسم فايز وتم يفكر شوي ودق على فايز...بعد فترة رد عليه
سعيد يبتسم: هلا.. لا يكون بس خربت عليج نومج
فايزه تضحك بصوت واطي: فديت هالصوت..أنت الوحيد المسموح له يتصل في أي وقت...شحالك حبيبي
سعيد: تمام...وأنتي
فايزه تيلس زين بعد ماكانت على وشك تنام: مشتاقين ... عنبوه وينك ماتسأل
سعيد: مشغول حبي..أنا من يومين في الذيد كان عندي وايد شغل في المزرعه..طفروبي هالهنود
فايزه: ماتولهت عليه
سعيد: لو ماتولهت عليج ماأتصلت
فايزه بدلع: باجر أقدر أشوفك
سعيد ييلس على كرسي عدال البالكونه: أكيد حبي...باجر ماورايه شيء من الساعة 11
فايزه: وليش موب قبل
سعيد: قبل بكون معزوم في بيت عمي
فايزه حست بنغزه في صدرها وتغير صوتها: ليش
سعيد ماحب يكدرها: باجر بخبرج
فايزه: وليش موب الحينه
سعيد: لأني تعبان حياتي..بسير أرقد
فايزه: حرام عليك...ماشبعت من صوتك
سعيد: باجر بتشبعي مني...بس الحينه خليني أرقد
فايزه حايسه بوزها: أوكى حبيبي..نوم العوافي..وأترياك باجر
سعيد: أوكى...تصبحي على خير
فايزه بضيج: وأنت من هل الخير
بند سعيد عن فايزه...وحس بعد هالمكالمة بضيج زياده..."يعني الحينه شو أقول لها هذي بعد...الحريم الحريم...ماوراهن إلا عوار الرأس"

بعد مابند عنها سعيد حست النوم كله طار...ياترا شو سبب هالعزيمه...لا يكون بس إلا في بالي...لا لا إن شاء الله لا...نشت من شبريتها وراح وفتحت الليت ويلست على كرسي التسريحه أطالع ويها...فايزه رغم إنها موب صغيره وحرمه في الثلاثينات إلا إنه جمالها موب عادي...كانت جميلة بمعنى الكلمة حتى الكبر هب مبين عليها...وكأنها بنت في العشرينات...فجت شعرها الأشقر "جريب صابغتنه بهاللون حتى سعيد ماشافها أبه من قبل...أكيد بيتفاجأ يوم يشوف شعرها أشقر" وطبعاً طالع عليها يجنن...
فايزه تزوجت من قبل مرتين...بس في كلا المرتين ماحبت إلي أتزوجتهم مثل ماحبت سعيد...تعتبره غير في كل شيء...الحين تعرفه من ثلاث سنوات وهالإنسان كل يوم يزيد حبه في قلبها...ومستعده تتنازل عن الدنيا كلها في سبيله...وتعرف بعد من البدايه بإنه بيي اليوم إلي بيتزوج بنت عمه...وهذا أكثر شيء قاهرنها...لأنه أكيد هالشيء بيبعده عنها...وبنت عمه صغيره وحلوه...وأكيد في النهاية الصغر بيغلب...
شلت تلفونها ودقت على رقم...وعلى طول رد عليها
فايزه: ألو
عمر: هلا فايز
فايزه: شو عندك حد
عمر: هيه ... عند الربع
فايزه: أنا بس بسألك سؤال
عمر ينش عن ربعه ويبتعد شوي: هااا شو تبي...وأنا موب قايل لج من قبل لاتتصلي فيه
فايزه: عاد الحايه ردتني عليك
عمر متنرفز: انزين خلصيني شو عندج
فايزه: سعيد خطب
عمر: هو قال لج إنه خطب
فايزه: لا..بس أنت جاوبني
عمر: هو بيخبرج
فايزه بقهر: يعني خطب
عمر: ياخي أفهميها على كيفج...ياللا باي
فايزه تبند التلفون: باي
.............
يوم الأربعاء الكل كان متواجد في بيت قوم مريم...مترف ومها واصلين العصر...وهالخطبه حفله عائليه...يعني المعزومين بس البيتين محد غير...وطبعاً هالعائلتين موب من كبرها...الريال في الميلس إلي برع...والحريم في الصاله...وعاد منوه حريم أم مريم وأم سعيد ومها وأصيلة ومريم بس...ومريم اليوم متكشخه ومتعدله...
أصيلة عدال مريم وأدزها: أونه متكشخه
مريم بدلع: تغاري
أصيلة: حشى عليه
مريم: تحسبت بعد
أصيلة: لا تتحسبي...صح بنات يرانا يسلمن عليج
مريم حايسه بوزها: الله يسمج ويسلمهن من الشر..جى شو رحتي عندهن
أصيلة بعناد: هيه عندج ماااانع
مريم: لا عندي سعيد
أصيلة: هههههههه أخ يالحب من الحينه خلاص ماشي على لسانج غيره
مريم بصوت واطي: ويا ويهج وطي صوتج عمتيه جنها سمعتنا
أصيلة: انزين وتسمعني شو يعني...وحده تطري خطيبها..عاااااااااااادي
مريم: ههههههه ذكرتيني بإعلان المعجون يوم تقول عاااااد...تصدقي تشبهج
أصيلة: في عينج أنزين...تشبهج أنتي أكثر
مريم: شو أستعداداتج حق صدمت يوم السبت
أصيلة بكل ثقه: بمب
مريم: شكلا لحبيبه ضامنه
أصيلة: بصراحة أنا حليت بضمير..وإن شاء الله أنجح
مريم: يعني بتكملي
أصيلة أطالع مكان ثاني: أمممممم هيه أكيد..إذا يبت نسبه أوكى
مريم: ونحن شو متفقين
أصيلة: ميمي حبيبتي أنتي الحينه بتعرسي...يعني بيكون فيه شيء يشغلج..بس أنا ماورايه شيء...وبصراحة مافيني على يلست البيت...أبى أغير وجوه أتعرف على ناس يدد
مريم: كيفج
أصيلة: زعلتي
مريم: لا ... على شو أزعل...هذا مستقبلج
أصيلة أطالعها بنص عين: ميمي
مريم أدزها بقوة على جتفها: والله العظيم هب زعلانه..أرتحتي
أصيلة: هههههههههههههه هيه
أما في ميلس الريال فكان الإتفاق على إنه يكون الملجه قبل العرس بيوم...ويكون هذا كله بدايت شهر واحد...وبعد ماتفقوا على كل شيء وتعشوا الريال...كل واحد راح بطريجه..

كان منصور يتحوط بسيارته في الحاره... أتصل بمحمد علشان يروح وياه المبزره أو أي مكان المهم يطلعوا...تذكر منصور إلي صار أمس وضحك من الخاطر...مسكينه أصيلة قفطها وأحرجها..."ياخي شو أسوي يوم النذاله تجري في دمي" وتذكر كيف طالعته نورة...
نورة أطالعه وهي مقهوره: ممكن أعرف شو معناته إلي سويته اليوم
منصور بكل برائه: شو سويت أنا
نورة: سلامتك...وبنت يرانا إلي أحرجتها
منصور: أنا!!!
نورة بقهر: ياربي...الحينه البنيه أكيد زعلت...زين إن طاعت أتيي بيتنا مرة ثانية
منصور نافخ صدره بكل غرور: بتيي ماعليج منها بعد ماشافت أخوج المزيون
نورة أدزه بكل قوتها على صدره: أنت مايأنبك ضميرك على إلي سويته
منصور: نو نو أبداً
نورة: أصلا أنا إلي مابخلي بنت الناس أتيي بيتنا وأنت موجود
منصور بزعل: ليش عاد...حرام عليج
نورة طالعته بنظره...وظهرت من الحجرة...لأنها تعرف أخوها مايفيد وياه شيء...بيتم يغلس عليها ويطفربها...
تم يضحك منصور بعد ماتذكر هالموقف...وبعد شوي سمع تلفونه محمد متصل..
منصور: هلا وغلا
محمد: وين أنت
منصور: جريب
محمد: عيل أنا برع أترياك
منصور: أوكى دقيقه وحده
مر على محمد وراحوا المبزره ...

في هاللحظه كان سعيد متوجه صوب الشعيبه من وين بيت فايزه...في البدايه تردد يسير بس بعدين قال مايصير واعدنها أيها اليوم...وبعدين هو من فترة ماراح لها...أول ماوقف سيارته عدال فيلتها في منطقة الشعيبه...تم فترة في السيارة...
وفي نفس الوقت كانت فايزه واقفه في البالكونه بس هو ماأنتبه لها...وحست بتردده...ياترى خايف يخبرني بإنه خطب...والله إني حاسه إلا متأكده إنك خطبت...عنبوه بعد كل إلي سويته علشانك...بس ماعليه...يصير خير ياسعود...
نزل سعيد من سيارته...ودخل البيت إلا حافظ كل زاويه منه...وسمع خطوات فايزه نازله من فوق كانت كالعادة آيه في الجمال...لا واليوم لابسه أحمر "لا شكلها هذي تبى تخبلبي...والشعر ذهبي!!! وين شعرها البني إلي أحبه...حتى هذا اللون يخبل عليج صدقيني"
راح صوبها وهو يبتسم: مساء الخير والأحساس والطيبه
فايزه تمشي بدلع: لاتغني دخيلك صوتك عور لي أذني
بعد التحيه والسلام...لوى عليها من جتفها وساروا صوب الصالة...وبعد مايلسوا
سعيد: شحالج حبي
فايزه حاطه رأسها على صدره: زعلانه
سعيد يمسح على شعرها: آفااا ليش
فايزه: منك...عنبوه ولا كأني حرمتك...ولاتسأل
سعيد: حبيبي تعرفي ظروفي...وبعدين الحين الوالد موجود
فايزه: وأنت ياهل...تخاف من أبوك...شو بيضربك
سعيد: لا طبعاً ... بس حتى لو حياتي ... مابى حد يشك فيه
فايزه: أنا قلت لك من البدايه ... خبر هلك ... صدقني مابيقتلوك ... وأنت ريال ومسؤول عن تصرفاتك
سعيد: حبيبتي هالرمسه قلناها من قبل ولا أتمي أتعيدي وتزيدي فيها...من البدايه كان زواجنا بالسر وأنتي وافقتي على هالشيء...
فايزه تحط صبوعها على شفايفه: انزين خلاص لاتزعل...نغير السالفة
سعيد يبتسم: جيه تعيبيني
.......

الجزء السابع


واقفه على المنظره وفي أيدها كوب صغير فيه روب وعسل ... ويالسه تحط منه على ويها ... لأنه ويها في الفترة الأخيره وايد مبين عليه الإرهاق والتعب بسبت السهر الوايد ... ألتفتت على بنت عمها إلي منسدحه وهي الثانية بعد حاطه روب وعسل على ويها بس هذيج أخس حاطه شرائح بطاطه على عيونها...
أصيلة: ماأعرف جى تستحملي تحطي هالبطاطه على عيونج
مريم: عاااادي...على الأقل بيوخر عني السواد إلي على عيوني..إلي يشوفني يقول مدمنه
أصيلة: ههههههه لازم من السهر الصباحي
مريم: هههههههههه تقول موب شايفين خير من قبل
أصيلة: هههه هيه
مريم: انزين يوم ماتبي تحطي بطاطه عادي حطي خيار
أصيلة: لايابوي...جيه أحسن...لا أبى خيار ولا بطاطه خليتهن حقج
مريم: برايج والله...هالدواير السود إلي حوالين عيونج مابتخوز
أصيلة: بتخوز عادي...بس أرقد بوقت
مريم: ترومي
أصيلة: هيه ليش لا
مريم: هيه صح نسيت...ماباجي شيء على الدوامات
أصيلة: ميمي أنتي الحينه متأكدة ماتبي تكملي
مريم: هيه...مافيني والله على حشرة الدراسة والواجبات
أصيلة: ميمي جى خايفه من سعيد مايوافق ... رمسيه وصدقيني سعيد مابيمانع
مريم: لا موب سعيد...أنا إلا من نفسي ماأبى أكمل
أصيلة: على راحتج
مريم: بس هاااا أصول...ماتقولي ميمي موب وياي في الجامعة وتروحي وترابعي بنات
أصيلة: هههههههههههه عيل أتم وحيده بليا صديقات
مريم: لا أنا ماقلت جيه...بس يعني تبدليني بوحده ثانية
أصيلة: تخسي هالوحده الثانية تأخذ مكانة بنت عمي الريم...
مريم بغرور: هيه جيه أباج
فجأه أنفج الباب وحدرت أم مريم الحجرة وانصدمت...
أم مريم: بسم الله الرحمن الرحيم...شو مسويات بويهكن
مريم تنش وتمسك البطاطه عن أطيح: نعتني ببشرتنا أمايه
أم مريم: وأبوي على مسودت الويه...جى حتى حرم تلعبن بنعمة الله جيه
مريم: أميييه كلهم يسوا جيه...وبعدين هذا مفيد للبشره
أم مريم: وأنا أقول أصايل هي الأعقل..إلا طلعتي شرات هالخبله
أصيلة: عمووه والله مافيها شيء
مريم أمبوزه: الله يسامحج أمايه...عاد أنا خبله
أم مريم: خبله وستين خبله بعد..الله يعين سعيد عليج..ياللا نشي بسرعة وغسلي إلي في ويهج..سعيد تحت ياي يسلم عليج
نشت مريم بسرعة وكان صدج شكلها غلط: سعيد هنيه .. لا لا ماروم أنزل له ... شوفي حالتيه جى
أم مريم: محد قال لج تسوي هالشيء في ويهج..ياللا بسرعة غسليه ونزلي تحت "ظهرت وبندت الباب"
ربعت مريم بسرعة الحمام تغسل ويها ... بعدين نشفته بالفوطه..
مريم بعد مابدلت جلابيتها إلي كانت مخيسه روب...يالسه تلبس شيلتها: يعني هالسعود مالقى إيي غير اليوم
أصيلة: ههههههههه توله يحليله عليج...من فترة قاطعه بيتنا
مريم: شو أسوي..حكم أمايه ماأسير هناك
أصيلة: ولين متى يعني هالمنع
مريم تحرك جتوفها: علمي علمج
أصيلة: ياللا سيري بسرعة لا تطلع لج عمووه مرة ثانية وتيرج من شعرج
مريم تمشي بدلع وتتمخطر: لا فديتج...أنا ماأهون على أمايه
أصيلة: هههههههههه مشكلة الدلع
مريم وأصيلة بدايت هالأسبوع طلعن نتايجهن...والشيء إلي صدمهن من الخاطر...ماكانن يتوقعن أيبن شيء...بس كانت نسبهن لابأس فيها أدخلا الجامعة...أصيلة نسبتها 79 ... ومريم كانت أقل ويابت 73 ...وهي صدج أستغربت لأنها طول ماحلت أوكى ... أصيلة بعد هالنسبه قررت أدش الجامعة مثل ماوعدت نورة...بعكس مريم إلي ماتبى تكمل...

أول مانزلت مريم تحت وحدرت الصالة شافت سعيد يالس بروحه يطالع التلفزيون...وأول ماشافها وقف وبتسم...أقتربت منه وسلمت عليه...ويلست شوي بعيد عنه في كرسي ثاني...
سعيد بعده يطالعها: شحالج مريووم ربج إلا بخير
مريم: بخير وعافيه..شحالك أنت
سعيد:يسرج حالي..
مريم: عسى دوم هب يوم
سعيد: وياج...عيل وينج منخشه محد يشوفج "ويغمز لها"
مريم ميته مستحى: إلا هنيه
سعيد: وين إلا هنيه عنبوه الحينه يمكن من أسبوعين
مريم: لا موب أسبوعين ..أسبوع ونص
سعيد: شو الفرق "رفع عيونه يطالع يبهتها وقصتها إلي رافعتنها وظاهر منها شوي..نش من مكانه ويلس عدالها بس من بينهم مخده..ومد أيده صوبها على طول مريم زاغت وردت على ورى..سعيد أبتسم" شو هذا "مسح نقطة روب ماغسلته زين من يبهتها"


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -