رواية جمعني ربي به -8

رواية جمعني ربي به - غرام

رواية جمعني ربي به -8

جواهر جالسة تتعشى مع أمها وخواتها ومرت عمها فارس حصة وبنتها فاطمة ومرت عمها مطلق وضحى ؛؛؛
قالت نورة:
-بكرة تراكن معزومات على عشى سلامة بنتي لاتقولن إني ماقلت لتسن(لكن)
قالت وضحى:
-أفا يامرت ناصر قد سمعتي إني أنكرت دعوتتس؟
نورة:
-لاوالله ياخيتي ماسمعت منتس إلا كل خير
قالت حصة:
-أجل قصدتس إني أنا الي أنكر؟
نورة:
-ولا أنتي يابعدي
حصة:
-لو إني منكم ماسويت عشى لجواهر
إنصدمت جواهر وقالت:
-ولية إنشالله
إلتفتت لها وقالت بحقد:
-الناس أكلو ظهر هلتس باالكلام عنتس وفوق كذا بيعشونتس ولا كأن شي صار
جواهر طلعت عيونها من راسها هي مادرت إن الناس تكلمو عليها وأمها وخواتها خبو عنها هذا الشي:
-وش قالو الناس؟
حصة عجبتها السالفة وكملت:
-إذا إنتي هربانتن مع رفيقتس ولما تركتس رجعتي لهلتس قولي لنا عادي لاتستحين في النهاية هلتس معشينتس معشينتس(معشينك)
دمعت عيون جواهر غصبا عنها قالت مشاعل تسكت مرت عمها:
-وش هذا الكلام؟ إحنا إتفقنا إن جواهر مايوصل لها شي
قالت جواهر:
-يمة صحيح الي سمعتة؟
نزلت نورة راسها
كملت حصة تقول:
-أنا نقلت كلام الناس بس
قالت وضحى:
-خلاص يأم عبدالرحمن خفي على البنت
قالت جواهر:
-يكون في علمتس ياعمة إني......[كانت بتقول الحقيقة بس مسكت لسانها] أنا ضعت وجزى الله الف خير الشيخ فيصل الي ساعدني.
حصة بعدم تصديق:
-مين قلتي ساعدتس؟ الشيخ فيصل!
جواهر وهي تبكي:
-إية الشيخ فيصل...روحي قولي لهم إنة هو رفيقي الي يقصدونة... وينهم عني لما ضعت لما إختفيت ولا جيدين بس باالكلام؟
وقفت وراحت ركض لغرفتها
قالت حصة:
-ماكان قصدي أزعلها.
وقفت مشاعل وهي معصبة:
-بس كلامتس يزعل ويجرح حتى لوهو مايجرح
مشت مشاعل وراحت لغرفة جواهر
دقت الباب ودخلت شافت جواهر منسدحة على فراشها وضامة مخدتها
قربت مشاعل منها وقالت:
-جواهر يمي قومي لاتقطعين قلبي.... أمي ماقدرت تسكتها إحترام لعمي ولا كان قطعت لها لسانها
رفعت جواهر راسها:
-لية ماعلمتوني؟ لية خبيتو عني إن الناس تتكلم؟هذا أكيد نفس الكلام الي قالة سعود
مشاعل بكت معها:
-إية نفسة؛؛؛؛ إحنا عارفين الحقيقة عارفين البنت الي ربوها هلي أنتي بنت ناصر وناصر مهو بأي رجال
رجعت جواهر ودفنت وجهها في مخدتها تبكي


####
في بيت أبو سعود
سعود يكلم أمة:
-يمة جواهر رجعت لهلها
أم سعود:
-صدز؟......... يعني بعد مع سواد وجهها راجعة؟
سعود:
- يمة الي في بالتس طلع غلط
أم سعود:
-لية؟
سعود:
-لأنها كانت ضايعة والي ساعدها الشيخ فيصل
أم سعود:
-الشيخ فيصل ماغيرة؟ ماصدق! بس حتى ياولدي هذا مايدخل باالعقل إن الي ساعدها رجال
سعود:
-يقولون إن وحدة من خواتة هي الي شافتها......... وبكرة بيسوون لها عشى بعد
أم سعود:
-صدز؟
سعود:
-والله.......... بس تدرين لازم أرجعها وأبي أتملك عليها
أم سعود:
-إنت صاحي؟ سبيت أبوها في بيتة ودخلتة المستشفى والحين تقول بتملك عليها!
سعود وكلة أمل:
-أنا سعود وراح أوريك


###‏##
بعد غدى فيصل مع نايف الي وصل قبل الغدى بساعة
ركبو السيارة قال نايف:
-إنت ماقلت لي وشلون عرفت هذا الرجال؟
فيصل:
-بعدين أقولك
نايف وهو يعقد حجاجة:
-وش سالفتك إنت؟ فيك شي؟
فيصل يطالعة بنظرة باردة:
-كم مرة قلت لك مافيني شي.
نايف:
-على العموم وين ساكن هذا الرجال؟
فيصل وهو يعدل غترتة البيضاء على ثوبة الأسود:
-في قرية الأحباب
إلتفت نايف بسرعة على فيصل:
-إنت صاحي تبينا نضرب خط لمدة ثلاث ساعات عشان عشى
فيصل ببرود:
-أنا مانويت أروح لهم عشان عشى... هو شي في نفسي وحبيت أسوية وإن سألتني وش هو نزلتك من السيارة
نايف:
-لاخلاص يابونواف.... أهون عليك أنا؟ أفا بس أفا


###‏##
جواهر كانت جالسة في الصالة تفكر باالمصيبة الي طلعت لها
دخل عليها ناصر:
-وش في بنيتي اليوم زعلانة؟
إبتسمت جواهر غصبن عنها:
-مافيني شي جعلني مانحرم منك.... تغديت يبة؟
ناصر وهو بيطلع من الصالة:
-تغديت يمي
جواهر:
-وين بتروح يبة؟
ناصر وقف:
-بروح للحلال عند الوادي قبل ليجون الضيوف.
عقدت جواهر حجاجها:
-أي ضيوف؟
ناصر:
-الشيخ فيصل ورجاجيل الديرة
فرحت جواهر أخيرا بتشوف فيصل قال ناصر:
-وش رايتس تروحين معي للحلال؟
جواهر وقفت:
-ياالله ماعندي مانع...أنا أصلا أبي أغير جو وبعدين الحلال من زمان ماشفتهم
ناصر:
-ياالله تجهزي أنا أحتريتس في السيارة
جواهر وهي تركض لغرفتها:
-دقايق بس


###‏##
وصل فيصل ونايف لبيت أبومشاعل
فتح فيصل الباب بدون ليفتح لة السايق الي وقف مستغرب بعدين ركض للجهة الثانية عشان يفتح الباب لنايف
فيصل قلبة هو الي نزلة بسرعة كان ودة يركض ويدخل البيت ويشوف جواهر بس حاول يتحكم برجولة وقلبة
وقفت وراهم سيارة جيب جكسار نزل منها عبدالرحمن
تقدم عبدالرحمن وهو عاقد حجاجة بس لما شاف فيصل إبتسم:
-الشيخ فيصل؟
تقدم لة فيصل يصافحة:
-إية باالله
صافحة عبدالرحمن وسلم علية:
-هلاوالله نورت الديرة أخيرا شفناك؟
فيصل والإبتسامة مالية فمة:
-الله يسلمك...الديرة منورة بأهلها
وقف بجنبهم نايف قال فيصل وهو يأشر علية:
-هذا ولد عمي نايف
قال عبدالرحمن وهو يسلم على نايف:
-هلا والله... لي الشرف إني أشوفكم... أنا عبدالرحمن عمي هو ناصر أبومشاعل
فيصل:
-وحنا لنا الشرف نلتقي برجالن مثلك
عبدالرحمن:
-حياكم البيت بيتكم عمي مهو بموجود إدخلو تقهوو.
فيصل:
-وينة؟
عبدالرحمن:
-عند الوادي.... جنب الوادي هناك حلالة إذا تبونة نروح لة
فيصل:
-نبي ندخل نصلي العصر بعدين نروح لة
عبدالرحمن:
-الي تشوفة...حياكم الله
سمى فيصل بإسم الله ودخل البيت وهو يتمنى إنة يلمح جواهر
توضو وصلو وجاب عبدالرحمن القهوة وتقهوو بعدين طلعو وركبو سياراتهم عشان يروحون لناصر عند حلالة الي في الوادي
أول ماركب نايف السيارة تذكر إنة نسى جوالة قال لسايق الي بدا يحرك السيارة:
-لحضة لحضة منصور نسيت شي في البيت بدخل آخذة وأجي
فتح الباب ونزل كان بيقول لعبدالرحمن إنة يدخل ويجيب جوالة بس عبدالرحمن سبقهم باالسيارة
دق الباب أكثر من مرة بس محد رد دخل وتنحنح شاف جوالة في زاوية المجلس أخذة بس عند الباب وقف فجأة لأنة كان بيصطدم بشخص مسرع وقفت البنت قدامة وشهقت لماشافتة كان شعرها منتثر على كتوفها ووجهها يدل على البرائة أما نايف تنح فيها مهو بمصدق الي يشوفة قدامة وأما البنت هربت
تعوذ من إبليس وطلع



###‏##
جواهر عليها جلالها بدون برقع لأن الراعي سافر من عندهم لة شهر وناصر قدم لة على واحد بس إلى الحين ماجا والمنطقة الي فيها حلالهم خالية ماعندهم جيران
حلالهم مكون من إبل وغنم وماعز فقط
قال ناصر لجواهر الي واقفة تمسح على رقبة الناقة:
-لاتنسين يمي القهوة على الضو(النار)
جواهر:
-مانسيتهم فديتك.....آويلآآآآة من مبطي عن الحلال والبر... ..... بعد شوي إنشاالله أشوف الوادي
ناصر وهو مبتسم:
-أيام كنتن صغار.... كنت أمنعكن ماتروحن للوادي وإنتن تصيحن إلا تشوفنة وفي النهاية أنجبر أوديكن لة
تذكرت جواهر القهوة قالت:
-يووووة نسيت القهوة تعال معي يبة عشان نتقهوى
ناصر:
-ياالله إمشي
مشت جواهر مع أبوها ولما وصلت رفعت البريق(البراد) عن الضو ووقفت تقهوي أبوها



###‏##
أقبل فيصل على الوادي إلتفت على نايف شافة سرحان يطالع من خلال النافذة
وسيارة عبدالرحمن مرة قدامهم ومرة وراهم
شاف من بعيد حرمة عليها جلال وتسوي حركة بيدها وكأنها تقهوي رجال
قربو أكثر وحس بشي غريب الطول والحركات وطريقة لف الجلال مهي بغريبة علية
[جواهر؟ هي جواهر؟ إنشاالله إحساسي مايخيب]
وقفت السيارة ووقف عبدالرحمن وراهم.... فتح فيصل بابة بسرعة ونزل
عرف على طول إنها جواهر واقفة تقهوي أبوها
إبتسم لاشعوريا... وقف بجنبة نايف ويطالع مكان مايطالع فيصل قال نايف:
-وش فيك تطالع في الحرمة؟ أتوقع إن منظرها مايضحك
تدارك فيصل نفسة ومسك إبتسامتة قلبة يضرب بقوة وارتبك أما عينة مانزلت عن جواهر
وقف عبد الرحمن وراهم وقال:
-حياكم تقدمو
نزل فيصل عينة وإنتبة عبدالرحمن إن الرجاجيل مترددين رفع نظرة وشاف جواهر تنحنح وقال:
-ياولد درب درب
إنتبهت جواهر لصوت عبدالرحمن إلتفتت وشافت السعد قدامها تنحت دقايق وهي تشوف فيصل قدامها ويصد عنها هي تظن إنة يصد لأنة مايبي يشوفها بس في الحقيقة كان يصد عشان عبدالرحمن قال ناصر:
-روحي يابنتي لخيمة الحريم
تغطت بجلالها وقلبها يرقع طبول:
-أبشر
ركضت ودخلت الخيمة الثانية وقعدت على التكاية فاير دمها من حركتة كيف يصد عنها وهي ولهانة على شوفتة


####
وضحى في بيت جارتهم أم سعيد
أم سعيد:
-ماشالله جواهر بنت نورة رجعت والي جابها الشيخ فيصل ياسعد حضها
وضحى:
-أية والله الله يخليها لهم
أم سعيد:
-أنا ما كاسر(ن) خاطري غير أبوهن مارزقة ربي بولد يكون عضيد(ن) لة
وضحى:
-الله يكون بعونة.......... إلا بنتتس مها كم عمرها؟
أم سعيد:
-عمرها٢١ سنة وتدرس في الكلية
وضحى:
-الله يعينها تضرب يوميا خط لمدة ساعتين للمدينة
أم سعيد:
-يالله هانت باقي لها سنة رابع
وضحى:
-يعني الحين هي في سنة ثالث؟
أم سعيد:
-إية والله
وضحى:
-الله يوفقها......... أنا ناوية بإذن الله أخطبها لولدي محمد
أم سعيد:
-ياهلا والله وين بنلقى رجال أحسن من محمد والله يكتب الي فية الخير
وضحى:
-الله يكتب الي فية الخير


###‏##
بعد السلام والترحيب جلس فيصل ونايف بجنب ناصر
أما عبدالرحمن واقف يقهوي الرجاجيل قال ناصر:
-ياحياالله الشيخ نايف عاش من شافك
نايف مبتسم:
-عاشت أيامك وغاليك
ناصر:
-وش رايك بجو الوادي؟
نايف:
-ماتشوفني الحين مبتسم؟ تصدق إني أصريت على فيصل نروح أنا وياة لمزرعتة بس فضل إننا نجي هنا والحمدلله ماخسرنا شي
عبدالرحمن وهو يمد لنايف الفنجال:
-سم
نايف وإبتسامتة مافارقتة:
-سم الله عدوك
فيصل وعقلة وقلبة مع الي في الخيمة:
-وش نوعية الحلال الي عندك يابومشاعل؟
ناصر:
-أبل وغنم ومعزا (ماعز)
فيصل يمد الفنجال لعبدالرحمن وهو يهز يدة يعني خلاص مايبي يشرب:
-ماشاالله..... الله يكتب فيهن البركة
قال ناصر:
-قبل كنت أشوفك في التلفزيون ومستانس فيك أما الحين معزتك عندي مالها حدود
فيصل وهو مبتسم:
-الله يسلمك
ناصر:
-والله إني في كل صلاة أدعيلك باالسعادة وإن الله يوفقك ويرزقك باالي تتمناة عشانك ساعدت بنتي
فيصل:
[ماتدري إن سعادتي وأمنيتي عندكم]
حس بضربة خفيفة على يدة إلتفت قال نايف بصوت قصير:
-وش السالفة؟ مين هي البنت الي ساعدتها؟
قال فيصل بهمس:
-مالك شغل خلك على منت علية
سمع فيصل صوت تنهيدة نايف وإبتسم عرف لو إنهم لوحدهم ماكان سكت نايف قال فيصل لناصر:
-الله يجزاك الف خير وتراني ماسويت إلا الواجب
قال ناصر:
-الله يعطيك العافية..... وش رايكم نرجع للبيت ونصلي المغرب هناك.
فيصل:
-الي تشوفة ياالله
وقفو الرجاجيل وركبو سياراتهم أما فيصل يلتفت كل شوي لورى يمكن يشوف جواهر بس السايق حرك السيارة ومشو
إلتفت لة نايف:
-فيصلوة قولي قصيدة.
طالع فية فيصل وهو عاقد حجاجة:
-نويفوة وراك ماتعلمني لية إنت نشبتن لي لية؟
نايف وهو يفكر باالبنت الي شافها:
-هيضت علي ريحة الحطب والنار والقهوة طلبتك إشعر لي
فيصل:
-مادامك طلبتني والله ماردك... هذي قصيدة تطري من اليوم في بالي وهي توها جديدة
القصيدة تقول:
شيلو معي ياهل الوادي
خويكم لاتخلونة
ودي بدلة وبرادي
والي يصبة على هونة
إماخذيناة بسكاتي
ولاثنينا القدم دونة
وليفي لي أنا لحالي
ويثور بارودنا دونة
ودي بدلة وبرادي
والي يصبة على هونة
-وسلامتك
إلتفت علية نايف وهو مندهش:
-سلمت ودمت.....بس كأني فهمت قصدك من الأبيات الي قلتها
فيصل ببرود طبعا هذا هو طبع فيصل إذا حس نفسة متضايق او مشاعرة بتبان دائما يخفيها باالبرود:
-وش فهمت؟
إستعدل نايف في جلستة:
-مهو بكنك تقصد في البنت الي شفناها أول ماجينا؟...... ليكون هي البنت الي ساعدتها؟
صد فيصل عنة وصار يطالع الطريق من خلال النافذة قال:
-إسكت يانايف إنت الوحيد الي أول مرة يطيح على سر من أسراري لو إني داري كان ماجبتك معي
إبتسم نايف بس لماتذكر مسك يد فيصل يترجاة:
-لاتعرس يابن الحلال ثم ماعاد يبقى لي عذر ويزوجوني هلي
إبتسم فيصل لأفكار نايف:
-لاتخاف يابن الحلال العرس ماني بمعرس بس إسكت وقفل على السالفة.


####
في بيت مطلق
محمد ومنصور وفهد في المشب
قال منصور:
-مهوب كن عبدالرحمن تأخر؟
فهد:
-قال إنة بيساعد عمي في الذبايح بس تأخر
محمد بهدوء:
-أكيد عندة عذر لماتأخر....... وش رايكم نروح ونساعدهم بدال ماحنا مقابلين وجية بعض؟
فهد:
-يالله ماعندي مانع
منصور:
-أتوقع إن الرجاجيل لفو لبيت عمي
وقفو قال محمد:
-بحاول آخذ إجازة
فهد:
-لية؟
محمد:
-عشان أريح فيها...... الدوام أهلكني
منصور:
-أحسن لك.........لأنك نحفت من التعب
هز محمد راسة:
-الله يعين
وطلع..............

الفصل الثامن



في بيت ناصر وخصوصا المجلس الي ازدحم من رجاجيل الديرة
هناك وفي صدر المجلس
جالس فيصل بهدوء يتقهوى
ناصر:
-ياحياالله من جانا
الكل:
-الله يحيك ويبقيك
قال ناصر بصوت جهور:
-يارجاجيل العزيمة هذي لهذا الرجال....... الشيخ فيصل النشمي والله إنة كفو وأجودي هو الي ساعد بنتي ورجعها لي سالمة غانمة من بعد ربي.... الله يجزاة الف خير
الرجاجيل:
-الله يجزاك الف خير ياشيخ
فيصل نزل راسة وإبتسم:
-ماسويت إلا واجب
قال مطلق:
-والنعم فيك
قال فارس:
-إية والله والنعم فيك
فيصل:
-ماعليكم زود
قال منصور الي بجنب فيصل:
-أنت طحت في يدين أبوي وعماني والله ماراح يفكونك
ضحك فيصل:
-ههههههههههههه الله يطول بأعمارهم
نايف بجنب فيصل الثاني وسرحان باالبنت الي شافها وكل شوي تعيد ذاكرتة المشهد:
(اعوذ باالله من الشيطان وش فيني أنا؟ قبل كنت ماأبي أعرس والحين أفكر باالحريم! )


##‏##
جواهر لابسة جلابية لونها أحمر غامق وفيها تطريز باالذهبي وناثرة شعرها على كتوفها وداعجة عينها
هي كانت رافضة تطلع للحريم وتسلم عليهم بس أمها غصبتها

أول مادخلت على الحريم سمعت همسات ماأرضتها عقدت حجاجها بشكل خفيف وبدت تسلم على الحريم
منهم الي تسلم بدون نفس
والي تقول:
-ماكنا متوقعين إنتس بترجعين.
والي تنكز الي بجنبها وتهمس لها
خلصت جواهر السلام قالت وحدة من الموجودات:
-إجلسي تقهوي معنا
جواهر من أشكالهم عافت الجلسة عشان كذا قالت:
-بجي إنشالله أتقهوى دقايق وراجعة
دخلت المطبخ شافت مشاعل تطبخ الذبيحة كان ودها تجي وتقول لها عن الي في خاطرها بس مشاعل مشغولة وخصوصا إنها مانعة جواهر تدخل المطبخ بما إن العشا لها
راحت لغرفتها وغصبن عنها بكت
دخلت سارة كاالعادة وكأن أحد يلحقها:
-جويهروة سلمتي على.........
قطعت سارة كلامها لأنها شافت جواهر تبكي
جلست بجنب أختها وقالت:
-جواهر إنتي تبكين؟
لمت جواهر شعرها ومسحت دموعها وقالت بحرقة وهي تضغط سنونها على بعض:
-راحت سمعتي وطي ياسارة وكلة بسبب هاالفيصل......
سارة وهي مفتحة عيونها مندهشة:

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -