بداية الرواية

رواية نهاية عاشق -9

رواية نهاية عاشق - غرام

رواية نهاية عاشق -9

شما : بس أحس إنه شايف نفسه
ميره : أكيد مبين أنا له منصب رفيع في دبي
شما : صح كلامك يا ميرهفتح أحد الجرايد الموجوده على الطاولة و قعد يقرى
سمع واحد يناديه : عساف
عساف رفع نظارته الشمسيه : هلا متعب
متعب يسلم عليه : هلا شخبارك ؟
عساف ( وقف له ) : أنا تمام و أنت شحالك ؟
متعب : أحوالي ماشيه و لله الحمد
عساف يطالع ساعته : ما أدري وش في الصحافه تأخروا ؟
متعب يأشر على الناس اللي داخلين : هذا هم جاوا إذا خلصت معهم اللقاء تعال لي عند برج العرب عساف : أوكي بجيك
و تجمعوا عليه الصحافه و سوى معهم لقاء
واحد من رجال الصحافه : أخ عساف شخبار الوالد اللحين و هل صحيح إنه بينازل عن منصب الوزاره؟
عساف : إن شاء الله الوالد يقوم بالسلامه و ما بينازل عن منصب الوزاره
رد عليه الثاني : بس حنا سمعنا إنه بينازل عن منصب الوزير لك أنت هل هذا الكلام صحيح ؟
عساف رفع حاجبه بغرور : عادي كل شي جايز
جاله واحد من الصحافه : أنا من صحيفة .......... أبي أسأل سؤال هل أنتم الوحيدين من عائله الـ....... الموجودين في الإمارات
عساف : ايه حنا الوحيدين اللي هنا و عمامي كلهم موجودين بالرياض
رد عليه واحد من الصحافه : كلهم لهم مناصب مرتفعه مثل الوالد ؟
عساف قطب حواجبه : و الله ما أدري من زمان ما شفتهم بس هم يشتغلون في التجاره و البورصه
رد واحد من الصحافه : و ما فكرتوا تزوروهم ؟
عساف : إن شاء الله بنزورهم قريب
رد واحد من الصحافه : شكرا ً على الإجابات أخ عساف
عساف : العفو و أنا في الخدمه
طلع عساف من فندق جميرا
و هو يفكر في نفسه
(( الوالد حالته صعبه و أنا ما أقدر على هالمنصب الرفيع يبيله مسؤوليه كبيره بس أنا مشتاق للرياض و مشتاق لبنت عمي شوق بروح أخطبها في أسرع وقت بس عسى ما تزوجها تركي لا ما أتوقع يزوجونها توها صغيره اللحين هي الظاهر إنها بتروح الجامعه أأأه يا زينها هالبنت شيخة البنات كلهم ))

<<< ما يدري إن شوق راحت منهم إثنينهم (من تركي و عساف)
بتكلم عن عساف
شخصيه جديده في القصه بس له دور كبير فيها
الولد الوحيد عند الوزير راشد أمه أميركيه تزوجها أبوه يوم كان يدرس بأمريكا درى أبو راشد ( جد عساف ) بالموضوع و طرده من البيت
سكن راشد في الإمارات و أحتل مناصب كبيره في الإمارات بسبب شخصيته و هيبته و ذكائه و علمه إلى أن صار وزير
توفت زوجته بمرض السرطان ( عافنا الله و اياكم )
و حزن راشد عليها و مرض بنفس المرض
و هو اللحين في المستشفى و عساف ما يبي الصحافه يدرون عن مرض أبوه
عساف شخصيته مثل شخصية أبوه في هيبته و ذكائه و جرائته
بس شايف نفسه شوي متكبر على بعض الناس اللي ما ينتمون لطبقته
وسيم لدرجه جنونيه طالع على أمه من ناحية العيون الزرقاء و لون البشره البرونزيه
و طلع على أبوه في حدة ملامحه البدويه و رجولته .. طويل و جسمه رياضي

ركب سيارته البورش و راح لبرج العرب
%%%

نهاية البارت السادس
انتظر تعليقاتكم

SEE … U
متلثمه بشماغه

# نهاية عاشق #

البارت السابع


في المزرعه
العصر الساعة 3 العصر

هنادي تقَّوم البنات اللي تجمعوا و ناموا في جناح واحد و الشباب في الديوانية
هنادي : بنااااااااااااااااااات قوموا
شوق ( سدت إذنها و هي منبطحه على السرير ) : طيب بنقوم بس سكتي أزعجتينا
هنادي تصارخ : قوووووومواااااااااا
منى ( بضجر ) : أوووووف خلاااااص بقوم
قامت منى تغسل وجهها و هي تتحلطم
هنادي : هههههههههه تستاهلون أكثر من كذا
راحت هنادي و مسكت كاس مويه و كبته في وجه مها اللي نايمه جنب شوق
مها ( قمزت من الخوف ) : يممممممممممممممه بمووووووووت
هنادي : هههههههههه قومي يا الدجاجه
مها معصبه : دجاجه بعينك أبي أنام ( و تتثاوب ) ما نمت زين أمس
هنادي : ما أحد قالك ما تنامين زين
مها ( راحت الحمام تبدل ملابسها ) : أوووووف مزعجه
هنادي : ههههههههه أحسسسسسسن
هنادي : شوق قومي و لا بكب في وجهك المويه
شوق على طول قامت : لا خلاص أنا أقمت ( و راحت غرفتهم تبدل ملابسها )
هنادي : ههههه و الله أشكالكم تضحك
هنادي : امممممم بقت أفنان و رغد و حنان و سارونه
ساره على طول قامت : خلاص أنا قمت ما أبيك تقعديني مثل شوق و مها
هنادي : زييييين قمتي بقت أفنان و رغد و حنان حمييييييييير النوم
شوق ( لبست بنطلون جينز مع بلوزه حمراء و بيضاء و رفعت شعرها ذيل حصان )
: هنادي وش فيك اليوم ؟
هنادي : بس كذا فيني نشاط مو طبيعي
شوق : ههههههه تعالي وش رايك أنتي قعدي حنان و أفنان و رغود و أنا بروح أطب على وجدان
هنادي : يؤؤؤؤؤو أنا أقول مين اللي نسيتها طلعت ناسيه وجدان
شوق ( مستغربه ) : بس وينها ما نامت معنا هنا
هنادي : أكيد نامت في جناحهم
شوق بخبث : خلاص بروح لها و بزعجها أكيد عمتي و تركي قاعدين من زمان هنادي :100 % قاعدين من زمان وجدان لو تفجرين جنبها قنبله نوويه ما قعدت
شوق : بروح أقومها
هنادي : أوكي

راحت شوق لجناح عمتها نوره
فتحت الباب بشوي أشوي بس كانت متردده يمكن تركي هنا !! لا لا ما أتوقع أكيد قام من زماان
و دخلت الغرفه اللي دايم تنام فيها وجدان لقت أحد متغطي غطاء كامل
شوق في خاطرها هاذي أكيد وجدان تحب تتغطى بهالطريقه
شوق تهز بخفيف : جودي قومي
شوق : جودي
شوق : حبيبتي قومي
في خاطره أووف من اللي يهزني شكلي لا زلت في الحلم
شوق بصوت واطي : وجدااان قومي
شوق : جودي قعدي
أوووف من هاللي يهز شكلي ما أحلم
شوق علت صوتها : وجدان قومي
هالصوت مو غريب علي يؤؤ على طول حلمي تحقق بهالسرعه لا لا مستحيل
بصوت خشن : مين
جمدت شوق مكانها : .........
رفع اللحاف عن عيونه فتح عيونه و انصدم
في خاطره الله حلمي تحقق شوق تقومني بنفسها ابتسم تركي بصوت مبحوح : صباح الخير شوق جامده في مكانها مو مستوعبه في خاطرها : يممممه وش جابه هنا وين وجدان
شوق توها تستوعب و على طول طلعت من الغرفه
تركي جلس على السرير و على طول قعد يضحك : هههههههههههههههههههههههه
طلعت وجدان من الحمام مرتعبه : يؤؤؤ وش فيك تضحك فيك شي ؟
تركي على طول وقف و راح ضم وجدان : وناااااااسه مين قدي شوق بنفسها قعدتني
وجدان شكل أخوي استجن : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تركي : هههههههه أنا نمت في سريرك و هي على بالها أني أنا أنتي و قعدتني هههههههههه
و بعدين شافتني و على طول طلعت من الغرفه
وجدان : يؤؤؤؤؤؤ حرااام بروح لها أكيد متوتره و منحرجه و حالتها حاله
تركي : قولي لها يقول لك تركي عادي لا تنحرجين و دايم يقول لك قعديه من النوم
وجدان : لا جد أنت خبل بروح أشوف شخبار البنت
و طلعت وجدان
تركي في خاطره : اااااه حتى تقعدها للنوم حلو فديتك يا شوق
%%%
في الشرقيه
في المستشفى
في غرفه وعد

دخل عليها رائد : السلام عليكم
ما ردت وعد
رائد راح لأخته و ضمها : هلا قلبي شخبارك اللحين
وعد : .......
رائد مد لها الدفتر و القلم : كتبي لي هنا
وعد مسكت القلم و كان يرتجف بيدها كتبت له ( أطلع برا )
رائد مسك الدفتر و قرأ كلامها : تبيني أطلع برا ؟
وعد نزلت دموعها
رائد بضيق : خلاص إذا هالشي يريحك أنا بطلع بروح للدكتور و إن شاء الله يطلعونك اليوم
و طلع رائد
وعد في خاطرها يعني خلاص صرت ما أتكلم و السبب من ذاك النذل اللي خطفني
شلون أكمل دراستي و مستقبلي قامت تبكي و هي تدعي من قلب
حسبي الله عليه .. حسبي الله عليه
راح رائد لغرفة مساعد
دخل رائد الغرفه : هلا مساعد
مساعد ( يجهز أغراضه لأن المستشفى رخصته ) : هلا رائد وش في شكلك متغير ؟
رائد : طردتني من الغرفه
مساعد : مين اللي طردتك ؟
رائد : وعد
مساعد بفرح : يعني وعد تتكلم !!
رائد بحزن : لا كتبت لي في الدفتر مساعد بضيق : اهااا خلها ترتاح أكيد لين اللحين نفسيتها تعبانه
رائد : ايه حسبي الله على اللي خطفوها .. المهم الوالد يبيك تجينا اليوم في القصر
مساعد بخوف : لا ما له داعي أجيكم
رائد : الوالد هو اللي يبيك لا ترده
مساعد بضيق : ان شاء الله انا بروح الشقه و بلبس و بجيكم المغرب
رائد : أوكي .. و أنا بنتظر أهلي لأنهم بيجون اللحين المستشفى
مساعد يسلم على رائد : أجل أشوفك الليله
رائد : أوكي
و طلعوا من الغرفه

%%%

في مكان بعيد عن السعوديهالساعه 4 العصر ..
الشرطه في كل مكان
..
المكان مشتبه فيه من زمان
و الكل يرقاب العماره اللي فيها الشقه المشبوهه
..
و هو كان داخل متوتر
و البنات حوله و كل شاب سكران جالس مع وحده من هالبنات
ماجد : هييي يا الأغبياء الشرطه محاصرينا
قام له ناصر متوتر و يطل على الشباك : يؤؤؤ رحنا فيها و شلون نطلع
ماجد : ما أدري بس هالأغبياء كلهم حالتهم منقضيه مو حاسين بشي مكثرين هيروين اليوم
ناصر : خلنا نهرب أنا و أنت ما علينا منهم كلهم شاربين و أنا و أنت اللي صاحين هاللحين
ماجد متوتر : طيب كيف نهرب ؟
ناصر : بسيطه خلنا نطلع من هالشقه و نروح لأحد الشقق اللي جنبنا ما فيهم إلا شباب عزوبيين و مو مشكوك فيهم
ماجد : زيين أجل خلنا نروح
ناصر : يلا
ماجد ( رجع اشوي ) : بس بروح آخذ شنطتي تعرف الحبايب كلهم داخل بوديهم معي
ناصر : أوكي بس متى بنرجع الرياض
ماجد : الليله الساعه 12
ناصر : أوكي يلا خلنا نروح قبل ما يطبون علينا الشرطه
ماجد : يلا خلنا نطلع


طلعوا من الشقه
و خلوا بابها مفتوح
و خلوا ربعهم مع البنات اللي سكران و اللي نايم و اللي يسب طليقته و هو سكران
و البنات اللي سكرانه و اللي ترقص و عقلها مو معها و اللي نايمه جنب خويها
<< كأنهم أشبه بمجتمع بهائم بلا عقول
هذا هم أصحاب السوء إذا حصلت لهم مشكله كل واحد يقول نفسي نفسي و أهم شي نفسه و لا غيره ما يهمه لأنهم أصحاب شر غير أصحاب الخير اللي إذا وقعوا في مشكله كلهم يكونون متكاتفين و متعاونين مع بعض في الخير
و الدليل قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضهم بعضاً ))
عكس اليهود في قوله تعالى : (( تحسبهم جميعا ً و قلوبهم شتى ))
%%%

في مستشفى سعد التخصصي

أماني في الممر تبكي : مو مصدقه اللي صار ليه ما قلت لي من قبل
فهد : ما كنت أبي أخرعك يا قلبي
أماني تبكي : بس هاذي أختي معقوله تصير خرساء ما تتكلم حسبي الله على اللي خطفوها حسبي الله عليهم
فهد مسك كتف أماني : بس يا أماني لا تسوين كذا قدام أختك لا تضيقين صدرها اللي فيها مكفيها لا تزيدين عليها
أماني مسحت دموعها و عدلت نقابها : بحاول
فهد وقف جنب الغرفه : خلاص أنتي دخلي و أنا أنتظرك في الاستقبال
أماني : طيب
دخلت أماني الغرفه
و كانوا موجودين أمها و رائد و فواز ( أبوها ) و وعد
راحت أماني لوعد و ضمتها : الحمد لله على السلامه يا قلبي كل ذا صار لك و أنا ما أدري
وعد ضمت أختها و هي تبكي
أماني مسحت دموع وعد : قلبي لا تبكين قدر الله و ما شاء فعل صبري يا وعد و أجرك بيكون عن الله
وعد مسحت دموعها و هزت راسها
أماني سلمت على أبوها : هلا أبوي شخبارك ؟
فواز ضم بنته : أنا بخير و أنتي شخبارك و شخبار الريم ؟
أماني : كلنا بخير
فواز : الحمد لله
أماني : أبوي فهد بره يبي يسلم على وعد
فواز : قولي له يدخل
جات أم رائد و عطت الغطاء لوعد عشان تتغطى رائد : خلاص أنا بروح له

طلع رائد و راح عند الاستقبال
و سلم على فهد : هلا فهد
فهد : هلا فيك
رائد : وعد تغطت ادخل
فهد : أوكي
و راحوا للغرفه
فهد حب راس عمته و سلم على عمه

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -