بارت مقترح

رواية في أحضان الجنوب -12

رواية في أحضان الجنوب - غرام

رواية في أحضان الجنوب -12

أبتسم لهآ بألم تعآلي تعشي جبت العشى
رتب الطعآم على الطآوله الاخشبيه بتوتر بعد أن
ألقى بـ[ شمآغه ] على السرير مٌبعد نظره عنهآ
أقتربت من المقعد المُقآبل لهُ
جمآلٌ وفرح ينطق من عينيهآ
جآذبيتهآ تكمن في هدوئهآ و بسمتهآ الآسره
فتنه تمشي على وجه الأرض
أعتلتهآ حمره زآدتهآ جمآل
لآ تزآل في وضع الوقوف رفع عينيه لهآ وابتسم
[ أجلسي يآسآره ]
بآدلته الأبتسآمه بأجمل وعينيهآ
تتشبث بالأرض هم بالوقف وأقرب يديه
من يديهآ أكمل بتصنع الفرح من أجلهآ
[ وش فيك هدي قلت لك مآبيصير شي مآ تبينه ]
.
.
وفي غمضة عينٍ والتفآتتهآ يُغير الله من حآلٍ الى حآلِ
شعر بيديهآ تشتد صلآبه بين يديهآ
وعينيهآ تتقلب للأعلى
من ثم تشنج جسدهآ وأرتجف بسرعه كبيره
حتى سقطت أرضاً وسط ذهول فيصل
أقترب منهآ بخوف شديد وهو يسمعهآ
تصدر أصوآت أنآت حآده
وكأنهآ كهربآء تلقفآتهآ
لُيت يديهآ الى الخلف
أستعآذ بالله من الشيطآن ثلآث
وأمسكهآ بقوه كبيره مُحآولاً فك
ليآت يديهآ شعر بأنه يمسك صخره
بين يديه ويعجز أن يُفتتهآ أستمرت أنتفآضتهآ
وتشنجهآ لخمس دقآئق أو يزيد
وهو لآزآل يصرخ بأسمهآ بخوف كبير
ويُحآول أحتضآنهآ دون جدوى
حتى بدأ صوتهآ يهدأ وجسدهآ
يُبدد الصلآبه وملآمحهآ المُعترضه
تعود لوضعهآ الطبيعي هدأت بالكليه
وأستكآنت وهي بين ذرآعيه في الأرض
.
.
وكأنهآ عآصفه جآرفه أجتآحتهم لثوآنٍ ثم هدأت
أو زلزآل جآرف قآم بهزآت كتوآليه لمدةدقآئق فخلف كم هآئل من الركآم والتًكسٌرآت
.
.
تأملهآ بحرقه واتخذت الدموع مجراً
على خديه لأول مره يرى مشهد مُؤثر كهذآ
.
فرحتهآ قبل أن تأتيهآ حآلة التشنج
خلفت الم كبير دآخله رفع شعرهآ المُتنآثر
على وجهآ مسد جبينهآ بحزن
بآلغ ثم دفنهآ في أحضآنه أكثر
( مشهآهد الانهيآر والضعف تُحرق القلب وتقطع الأورده
لدى أصحآب القلوب الحنونه)
حملهآ بين يديه مددهآ
على السرير بوجع كبير
وأخذ يتأمل ملآمحهآ بحرقه
[عروس كُسرت قبل أن تتم ليلتهآ ]
وللحديث بقيه
أرشفوني عبق كلمآتكم[18]
ليله كئيبه مُخزيه لم تنتهي بعد
ومشهد لم تكتمل أحدآثه حتى الآن
لآزآلت السآعه تُشير للعآشره مسآءً
زفر الآه من قلبهِ بأعترآض
أمور قد تكون جميله في البعض الأحيآن
وقد تكون في أحيآن أُخرى ممقوته
تمنى فيصل لو ان الزوآج المشؤوم قد تم في الغربيه
لكآنت السآعه الآن تُشيرللسآدسه صبحاً
نظراً لتأخر مرآسم الزٍفآق قي عُرفهم ولكآن التعب قد رحمه وأنتهى بهِ المطآف للنوم
....
مُتخذ وضع التمدد على السرير الكبير
من الجهه المُقآبله لهآ
لآزآل مُدقق النظر في ملآمحهآ
أكملت السآعه وهي تغط في نومٍ عميق
الشفقه ترأست أحآسيسه ومشآعره في هذه الآونه
لآ يُنكر حقيقة جمآلاً يُغلفهآ '
ولكن القلب يأبى التأقلم ويأبى التقبل أو الأستصآغه حتى
لنجزم أن الجمآل ليس عآمل كفيل بأن يُقرع القلوب
.....
تحركت بتضجر وأنفآسهآ تعلوآ وتهبط دلآله
على أستيقآضهآ
فتحت عينيهآ بصعوبه مع عَقد حوآجبهآ
بآدلهآ النظر بعد أن ركزت عينيهآ البنيتين
على عينيه لثوآنٍ دون أي أستيعآب
أبتسم على أثرهآ أبتسآمه موجوعه الموقف يُحتم عليه التحدث ..
همس بِهآ [ صح النوم يآ كسلآنه ]
جلست بهدوء وتعجب كبير همست
[ أحنآ أي وقت ]
مُتمدد على وضعه [ بالثوب الأبيض ]
رد لهآ بذآت الهمس عشر ونص الليل
أوجع قلبه منظرهآ وهي تُحدق في الفرآغ وتحآول
تذكر مآ حدث
جآلت بنظرهآ في أرجآء الغُرفه
طعآم العشآء على الطآوله الخشبيه الصغيره
دون أن يُؤكل منه
أغمضت عينيهآ بكآلمل قوتهآ وكأنهآ تريد أستبعآد الأستنتآج اللذي أستنتجته
همست بهِ أُخرى ودموع الحُرقه
قد تجمعت في عينيها مُعلنه عن بُركآن ثآئر سينفجر قريباً [ وش صآر ؟]
أعتدل في جلسته تحدث لهآ ببرود وهو يقف
[ ولآ شي بس دختي شوي شكلك مآ أكلتي من أمس ]
توجه لبآب الـ[حمآم ]
وسط ذهولها ودموعهآ ومن ثَمً تشكيكها لكلمآته
؟
؟
اعتدلت بالوقوف وهي لاتزال تُحدق في الفراغ رفعت
نظرها للمرئاه ترتدي ذات الملابس
اعادت شريط اليوم مُحاوله البحث عن الحلقه المفقوده
صُدآع جسيم داهمها كاد ان يفتك برأسهآ
ايقنت على اثره ان [نوبة الصرع ]قد أجتآحتها امآمه
تفرجت الدموع حينها الما ووجعا واجراجاً لوضعها
أستقر سهم غليض بين حنآيآ قلبهآ
وجع نآزف وأحسآس قآتل
خيبة أمل جسيمه وكسرة فرح كبيره
انكمشت على ذاتهآ وتكورت على نفسِهآ
من ثَمً تلفلفت [باللحاف] السكري
و دست وجهها في المخده اخذت
تندب حظها السيئ وتتسائل بحرقه
باي الاعين سينظر اليها بعد اليوم ؟
.
خرج من الحمام على صوت شهقاتها المُرتفعه وآهاتها الموجوعه
منظرها استثار في قلبه الرحمه كآن اللحاف يرتجف
بشكل ملحوض دلاله على رجفة جسدهآ
أحآسيس مُتضآربه دآخله وشتآت نفس كبير
اقتربَ مِنها يريد مواساتها واشعارها ان الامر عادي جدا
رغم انهُ كسر الكثير داخل نفسه
.
.
.
جلس على حآفةِ السرير مرر يديه على كتفِها بحنان بالغ حتى هدات رجفتها نوعاً مآ
رفع طرف اللحاف بهدوء
دفنت نفسها في المخده اكثر وهي تنتحب بـحزن كبير
رفعها بخفه وهي لاتزال مُغمضه عينيها وكأنه لن يراها ان
اغمضتهم
دفنها بين احضانه وهمس بِها
[ اشششش خلاص ما صار الا الخير ]
ازداد نجيبها وتعالت شهقات احكمت قبضت يدها على [ جلآبيته ] السوداء بشده
لايزآل يهديهآ المُفآجئآت بتفهمه وتقبله
أحتوآهآ بحنآنٍ بآلغ
تمتمت بكلمات مُتقطعه
[ تــكشفت طيب ؟]
اغمض عينيه بوجع ومنظرها يتكرر في ذهنه
همس لها بالمثل [ لآ]
اكمل [ وان حصل انا زوجك سترك وغطاك ]
اعتلت شهقاتها اكثر وهي تُحكم
قبضت يديها بشده على ظهره
مرر يديه على شعرها وظهرها بحنان بالغ حتى استكانت
وثقل جسدهآ
ادرك حينها انها نامت مددها وهو يشعر
باختناق فضيع يجهل اسبابه
وانتهت تلك الليله الكئيبه بسلام .............!!!
.........
................
فـي قرية السيل
يوم آخر جديد مُفعم بالحيويه والنشآط وسط رُكآم البرد الهآئل
وضعت المآء المغلي على الموقد من ثَمً اضآفت
السٌكر فالحليب و الجنزبيل
خُبز وقطعٌ من الجُبن الأبيض
المآلح صفصفتهآ في [التبسي] النٌحآسي
من ثَم حملتهآ بين يديهآ وهي تلتحف الوشآح
الأسود الكبير حتى تقي نفسهآ من نسمآت الصبْح البآرده
دخلت الغُرفه المُنزويه في رُكن المنزل [ جدي مآ رجع ؟ ]
ردت الجده بحب وهي تحتضن
فجر وتُقيهآ عن البرد
[ لآ والله مآرجع تلآقينه قآبل سآلم
يوم طلع من المسجد ]
أكملت على عجل
[ جيبي الفطور هنآ يآ يُمه
عند المِنقل خلينآ ندفآ ]
زفرت حنآن الأُف من أعمآقهآ
[ الله يعينه جدي يفطر ذحين ويروح الوآدي
في ذآ البرد حتى الشمس بعد مآ طلعت ]
تمتمت الجده بـسبحآن الله والحمد
لله ولآ حول ولآقوة الآ بالله
[ الرزق يآيُمه ...
يلحق ورآه أبن آدم لو أنه في آخر الدنيآ ]
؟
؟
زفر الجد بأعترآض وهو يهم بـ الدخول
ويسلط يديه على المنقل
[ يآ وجه الله بردٍ يفتت العظم اليوم
حتى كل الشيآب صلوآ في البيوت
الجو قُتمه لآ اله الآ الله ( عُتمه أو ضبآب ) ]
ملئت حنآن الفنجآن بالحليب الحآر
[ خذ يآ جدي تدفى ..]
أكملت الجده على عجل
[ يومنه برد لآ تروح الوآدي ذحين اصبر لين تجي السآعه سبعه ]
رد الجد بابتسآمهآ على لهجتها الغآضبه
اللتي تنُم عن خوفِهآ عليه
[ لا اتفقت معاهم دوبني نروح
الساعه ثمنيه اقلها تنقشع هالقتمه ]
تحدثت حنآن بحذر من ردة فعل جديهآ
[ بغيت أستشيركم في شي ]
رد الجد [ وش عندك يآ يبه قولي ]
تمتمت حنآن [ مآ ودي هالسنه تضيع
علي بروح المدرسه وأهرج المُديره
وبمآ ان الترم الأول قرب يبنتهي بآخذه منآزل
والتروم الثآني أنتظم آخر سنه وأحمد قآل لي لآزم تكملينهآ ]
أبتسمت الجده بحب [ على بركة الله روحي مع
سآلم وبنآته والآ انت وش رآيك يآمحمد؟ ]
رد الجد [ أهرج سآلم اليوم وبكرآ أن شآء الله تروحين
تشوفين أن وآفقت المديره خير وبركه
وان رفضت الله يستر عليهم منتي
بحآجة الدرآسه يآ ابوك ]
أبتسمت حنآن لتفهم جدهآ رُغم أنه
لآ يُحبب فكرة درآسة الفتآه
[ مشكور يآ جدي مآ تقصر ]
......
صبآحية عروس مقتوله ...
أستيقض فيصل بعد نوم دآم لسآعتين
ونصف تخلله الكثير من الكوآبس
يشعر بأختنآق فضيع أن نُبدي تصرفآت
وأفعآل مُعآكسه لتلك المشآعر اللتي
تترأس قلوبنآ أمر في غآية التنآقض والتذبذب
قلمآ من يُجيد فعله
.....
أقترب منهآ وهو يشعر أنهآ لم تنم طيلة
الليل بسب كوآبيسهآ وأنينهآ الحآد
وضع يديه على يديهآ
[ سآره ’’ سآره قومي ]
فتحت عينيهآ الحمرآوتين
بسبب الدموع أبتسم لهآ بوجع [ صبآحك الخير يآ عروسه ]
ردت عليه بأبتسآمة استهزآء لأن روح العروس قد قُتلت [ صبآحك نور ]
أكمل على عجل
[ انآ بروح أجيب لنآ فطور من ثم نمشي
نلف شوي في أبهآ ونرجع الديره ]
أومئت برأسهآ تخشى التحدث من ثَم تسآقط الدموع
أن ترى لمحه لنظرة شفقه أو عطف
ممن تُحب قمة الألم أنتحبت وتعآلت شهقآتهآ
بعد أن أقفل البآب وخرج
أحسآس قآتل أن تُكسر الفرحه وهي في قمتهآ
........
أقبلت سُعآد على وآلدتهآ اللتي
تُكفكف دموعهآ قرب الشمس البآرده في الـ [حوش ]
[ صبًحك الله بالخير يآ الغآليه ]
ردت بصوت بآكي [ صبآح النور ]
تمتمت سُعآد [ قولي لآ آلـه الآ الله يآ يُمه
ترآهآ مبسوطه وانتي من البآرح دمعتك مآ جفت ]
ردت الأم ...
[ خآيفه عليهآ قلبي نآغزني كيف بتتصرف وش بتسوي
أحيس أنًـآ أستعجلنآ عليهآ ليتنآ مآ زوجنآهآ ]
..
[ أستغفري ربك يآ يُمه هذآ نصيبهآ وفيصل مآ عليه كلآم ]
تمتمت الأُم
[الله يردهآ لي سآلمه بس ]
الخوف حليفهآ وقلب الأم دليلهآ تشعر بأنقبآض قلبهآ
لمكروهٍ تجهل مآ هو ولكن تُنبأهآ أحآسيسهآ بوقوعه أو قرب وقوعه شيئ مآ لآ يُدرك معنآه الآ من عآيش تفآصيله
.........
ام فيصل
زفرت الأف من الأعمآقهآ وهي تَطوف
بالمبخره على الأثآث الخشبي الجديد
وتَدخلهآ تحت الستآئر ودآخل الخزآنه
كلمآت سلوى لآزآلت تصدح في أذنيهآ
وخيبة أملهآ الجسيمه لآزآلت مُرفرفه على عآلمهآ
قآم بتصنع الفرح لهآ ومن أجلهآ جنت على فلذة كبدهآ بحزنهآ
تقبل الوضع ورضي بالحيآة الخَطِره من أجل أن يسعدهآ
زفرت الآه وفرحة الأمس اللتي لآمست
السحآب قد تهآوت صبآح اليوم وسقطت
همست سلوى بِمكره وهي مُرتديه عبآئتهآ
[ كنتي تبين العيآل لفيصل وهذآ انتي جنيتي
عليه وزوجتيه وحده مريضه ]
أكملت وهي ترى سرحآن ام فيصل
[ تطرديني أنآ ؟ عشآن حنآن مصيرك
يوم من الأيآم تندمين ]
صرخت أم فيصل بغضب وكأنهآ للتو تستوعب
[ كفي شرك يآ بنت النآس
واطلعي من بيتي دآم النفس عليك طيبه ]
أبتسمت الأُخرى أبتسآمة مكر بدورهآ لأنهآ
توصلت لِمُبتغآهآ وأهدت فيصل أخر صفعه
قبل خروجهآ أوصلت غضب أم فيصل للقمه
أخذت حقيبة ملآبسهآ وخرجت تجر
أرجلهآ مُودعه لـ عشقهآ المَزعوم
.........
همَسَ بِهآ بعد موجه من الصمت دآمت سآعآت
حضي كُلن منهُمآ بكم هآئل من الهموم
وتوغل تفكير كُل مِنهمآ بأمور مُتقآربه نوعاً مآ
[ سآره يالله انزلي وصلنآ البيت ]
وكأنهآ تبِعت في خُطآهآ أثرٌ مآ في سُردآب طويل تمتمت له [ طيب الحين نآزله ]
لملمت مشآعرهآ المُبعثر وكسرآت نفسهآ من ثم نزلت
أستقبآل أم فيصل صحب في جُعبتِهِ الكثير
من البُرود حتى أن سآره أستغربت
وازدآدت هماً على مآبِهآ
زفرت ام فيصل بتضجر تُحآول أن تُخفيه
[ سآره شوفي غُرفتك قومي أرتآحي ونزلي عبآيتك فيهآ ]
أمتلأت الدموع في عينيهآ لهجة الغَضب
وآضحه بين حنآيآ صوتهآ
جرًت أرجُلهآ وسط نظرآت فيصل التآئهه
والمستعجبه من وضع وآلدته وتَقلٌبآتهآ
.........
زفرت ام فيصل وهي ترى سآره دخلت الغُرفه
[ يومنهآ مريضه ليش مآ تقول لي ]
[ وليش أصلن تقبلهآ على نفسك ]
أصدر فيصل تنهيده قويه وأستفهآمآته
السآبقه بآت معلوم سببهآ
[ مو أنتي اللي أخترتيهآ ؟ ]
أرتفع صوت ام فيصل حتى اصبح َ وآضحاً لسآره
اللتي جلست على حآفة السرير من هول الصدمه
[ أخترتهآ ومآ دريت بعلتهآ ]
زفر فيصل بقهر [ بس المرض مآ يعيب أحد يآ يُمه ]
أرتفعت نبرة صوتِهآ أكثر من هول الغضب
[ انت تدري وشهو مرضهآ يعني أحلم
تجبلك عيآل مو مُشوهين ]
رد فيصل بهدوء [ الطب تطور يآ يُمه
وانا رآضي فيها وفي اللي كتبه ربي لي
لآ تزعلين نفسك انتي ]
...
[ أبي أشوف عيآلك يآفيصل قبل
مآ اموت بقر عيني أبهم ] الصوت مُرتفع
أيقن أن الحديث قد تخلل الى مسآمعهآ
همً بالوقوف مُحآولاً أمتصآص غضب
وآلدته قبل جبينهآ ويديهآ وهمس لهآ
[ البنت الحين زوجتي وان شآء الله ربي بيكتب لنآ الخير
بدخل أريح ظهري لين مَغرب ثم أقوم آخذ علوم الزوآج مِنك هدي نفسك يآ الغآليه هذآ نصيبي ورآضي فيه ]
كلمآت ولكنهآ أمتصت غضب كآسر
أبتسمت له بِحُب [والله ان عقلك يوزن بلد يآ يُمه بس شوف من الحين أقولك حدهآ سنه أن مآجآبت
ولدٍ سوي منك والآ تعآفت دورت لك على غيرهآ ]
قبل جبينهآ بحب مره أُخرى ومضى يتبع
سِهآم أطلقتهآ وآلدتهآ قد تكون أستقرت
بين حنآيآ قلب سآره
...............
تجلس على حآفة السرير مُحدقه في الفرآغ
ومُحكمه قبضة يديهآ على المِفرش
رجليهآ تتز بشكل مَلحوض دلآله

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -