بارت مقترح

رواية في أحضان الجنوب -13

رواية في أحضان الجنوب - غرام

رواية في أحضان الجنوب -13

ولدٍ سوي منك والآ تعآفت دورت لك على غيرهآ ]
قبل جبينهآ بحب مره أُخرى ومضى يتبع
سِهآم أطلقتهآ وآلدتهآ قد تكون أستقرت
بين حنآيآ قلب سآره
تجلس على حآفة السرير مُحدقه في الفرآغ
ومُحكمه قبضة يديهآ على المِفرش
رجليهآ تتز بشكل مَلحوض دلآله
على توترهآ ودموعهآ تنسآب على خديهآ بهدوء
منآظر أنكسآرهآ المُتوآليه خنآجر تطعن قبله
من مسآء الأمس أقترب مِنهآ وجلس بِقربِهآ
وضع يدهِ اليمين على يديهآ
[ سآره هدي ليش مُتوتره وليش تبكين ؟ ]
تفجرت دموعهآ بشكل أقوى وهي لآ تَزآل
مُحدقه في الفرآغ همست بتقطع
[ ليش مآ قلت لهآ اني مريضه قبل مآ تملك علي ]
ضآعت الكلمآت وتنآثرت الحروف
وهو يرى رجفة فكٍهآ وأهتزآزه
أيٌ عذرٍ سيدلوآ بهِ
[ انآ زوجك مو أمي !!
وأنآ رآضي فيك ليش مآ تفهمين ]
أنتحبت أكثر وهي تهمس [ قول والله انك أخترتني
من قلبك وأنك مآ انحرجت من الرجآجيل في المجلس ]
أغمض عينيه بقوه كبيره أدرك
أنهآ ذكيه
يُحتم عليه الأمر أمًآ الحلف أو الأعترآف وكِلآهُمآ أصعب من الآخر
مسح على شَعرِهآ ثلآث مرآت
بحنآن بآلغ
[ انآ أذآ قلت كلمه مآ يحتآج أحلف
عليهآ ومآ يحلف كثير الآ الكذآبين صح والآ لآ ؟ ]
نظرة الحنآن في عينيه أربكتهآ ولعثمت كلمآت
كآنت على حآفة شفتهآ تمتمت
وهي تُطرق برأسهآ أرضآ [ صح ]
أكمل بعد أن أخذ نفس
[ طيب وآجهي حيآتك ومآ عليك من أحد
دآم انآ ابيك طيب ؟]
رفعت نظرهآ لهُ فأبتسم لهآ الأبتسآمه الآسره تلك
بآدلتهآ بأجمل وهي تهُم بالوقوف وتتلفت
في الغرفه بفرح
أمتص حزنهآ بكلمآت يشعر أنهآ كمآ العجين
يُشكلهآ كيفمآ يُريد أتخذ وضع التمدد وفرد
ذرآعه على عينيه
[ أن أذن المغرب قوميني ]
همست بـ [ أبشر ] بصوت مبحوحٍ خجول
.............
فـي مكآن بعيد تمآماً
جـــده .....
صرخت تهآني على بُشرى
[ أسمعي كلآم أُمك وقومي ألبسي ]
زفرت بُشرى بأعترآض
[ مآمآ قلت لك أنآ عندي أختبآر
وحفلآت خآلتك مآ أحب أروحهآ ]
صرخت بهستيريآ
[ عشنك مجنونه وجه فقر زي أبوكي ]
خرج خـآلد من غرفة النوم وهو لآ يزآل
مشغول بتركيب (الكبك )الفضي على أكمآم الثوب
[ وش فيه أبوهآ ؟ ]
أكملت تهآني
[ ولآ شي سلآمتو بس معيشني 25
سنه من عمآره في عمآره ومن دور في دور
ومو هآين عليه يعيشني في فله زي النآس ]
رد على ببرود حآرق
[ والله العمآير ذي مُلك غيرك
عآيش في أجآر أحمدي ربك وبلآش بطره ]
تعآلت الأصوآت أكثر ونَشبت النآر كالعآده
[ شركه وعُمآل على أسمك ومسوي
هُمليله كل ذآ ومنت قآدر تعيشني بمستوى أخوآتي وأهلي ]
همس لهآ
[ قلت لك الأربآح يآدوب ادخلهآ في رأس المآل وأسدد بِهآ الديون
بس انتي مآ تفهمين ويكفي عليك
أجآرآت العمآير كلهآ بحسآبك ]
زفرت بغضب [ الأجآرآت يآدوب للحفلآت
والملآبس حتى رآتبي مآيكفي ]
همس بهدوء عكس غضبهآ الجآرف وبأبتسآمة أستهزآء
[ وانتي ليش مسويه بعمرك كيذآ؟ ]
تدخلت بُشرى [ خآله عندهآ حفله تَنُكريه ]
أبتسم خآلد باستهزآء الله يرفع عنهم أهلك
صرخت بغيض ولكنه لم يستمع أليهآ
خرج على عجل من بآب [ الشُقه ]
زفرت الأم بأعترآض [ شِفتي أبوكي شفتي بروده اللي يُقتل ]
رفعت بُشرى كتفيهآ وهي تستلقي
على الكنبه اللتي تحمل اللون البني من القُمآش الفآخر
[ كل يوم نفس الوضع وش الجديد؟]
أكملت وهِي تأخذ ريموت التلفزيون
[ متى بترجعين لآ تنسين بُكرآ سبت عندك دوآم ]
أرتدت القنآع المُلون
[ بس أيش رآيك بالله هدآ مو حلو ؟]
تمتمت بُشرى[ حُلوآ مآ عليه كلآم دآمك أشتريته ]
أبتسمت بغرور كبير وهي تُمسك عبآئتهآ المُزركشه
وخرجت من حيث مآ خرج الأب
لنجزم أن كثير من البشر يفتعلون الضوضآء
لتكون الأنظآر مُسلًطه عليهم
شيئ مآ أشبه بالنقص
..............
تجرعت طعآم العشآء بغصه ونظرآت
أم فيصل تحرُقهآ كلمآ رفعت عينيهآ من الأرض
همس فيصل [ يمه وش فيك سآكته ؟]
أجآبت بغبن مُحآوله أخفآئه
[ مآ بي شي خذ رآحتك انت ومرتك أنآ بروح ارقد
من صبآح الله خير قآيمه ]
ركًزت نظرهآ على سآره المُطرقه برأسِهآ للأسفل
[ وانتي يآسآره قولي لأهلك أن رحتي لهم
بُكرآ الأسبوع الجآي مسويه لكم سآبع أعزمي امك وخوآتك ]
تمتمت سآره [ أن شآء الله ]
أكملت أم فيصل [ يالله تصبحون على خير ]
رد فيصل
[ تغطي زين يالغآليه ترآه برد الليله ]
همست سآره بضعف [ تلآقين الخير ]
.
.
.
شعرت أنًهآ كالرآدآر الرآصد رآقبت كل حركآته
وأستمعت بعمق لكل كلمآته مع وآلدته الحنآن يصرخ من أعمآقه
والجمآل ينطق من عينيه
همَس بِهآ
[ سآره ليه مآ تآكلين ؟ ]
ردت بذآت الهمس [ الحمد لله شبعت]
رفعت رأسهآ وأبتسمت بألم [ أصب لك مويه ]
رد لهآ الأبتسآمه بأجمل [ مآ تقصرين والله ]
أمتقع وجهآ بحمرة خجل وهو يتأملهآ في هذآ الجو البآرد
لفت الشآل الصوفي ذآ اللون الأحمر
أكثر من قبل على عُنقهآ وجه لهآ الحديث وهو يُطرق بنظره بعيداً في الأفق [ بردآنه ؟ أقرب المنقل منك ؟ ]
أبتسمت [ لأ كيذآ تمآم ] أرتشفت من كأس المآء
مآ يُعيد لهآ صوتهآ المُنقطع
مزيج من أحآسيس يُخآلطهآ
خجل مُزج بحزن فخفقآت قلب سريعه
عوآمل كفيله بأن تُوترهآ
.
.
تلقف يديهآ بين يديه
همس بِهآ وهو يقترب أكثر
[ يدك بآرده مره تجين ندخل عشآن تدفين ]
أغرورقت عينيهآ بالدموع لأنه يُحآول
أن يحتويهآ رُغم علتهآ أومئت
برأسهآ وهي تقف [ يالله ]
فرد ذرآعه على كتفيهآ بِمُحآوله منه
أن يُشعرهآ بالأمآن أغمضت عينيهآ برقه
وهي تُقآوم مشآعر شجآشه أغتآلتهآ
.
.
أوصلهآ للسرير الخشبي الكبير وهولآ يزآل
مُحتضن كتفيها همست بِه
[ فيصل شُكراً ]
أغرورقت عينيهآ عقبهآ بثوآني شهقآت
مُتعآليه زفر الآه على أثرهآ
أدآرهآ لهُ بيحث تكون أمآمه مُبآشره
رفع يديه وبدأ يمسح دموعهآ
[ مآفي شي يستآهل تنزلين دموعك ]
[ فهميني الحين من يهمك غيري ؟]
رفعت عينيهآ البآكيه وركزت نظرهآ عليه أعتلى نحيبهآ
[ بس نظرآت عمتي تذبحني ]
أبتسم بوجع لأن تلك النظرآت الحآرقه
كآنت على مرئآ منه
[ معليه تحمليهآ كم يوم وتهدأ هي مآعرفت
الآ اليوم عشآن كيذآ مصدومه ]
أرتفعت شهقآتَهآ [ وبتزوجك غيري ؟؟ ]
أبتسمت من بين دموعهآ أبتسآمه موجوعه
[ عآدي والله مآ ألومك لو سويتهآ أكيد
أنت تبي عيآل وانآ علآجي اللي أستخدمه بيأثر عليهم ]
أستثآر عطفه وحنآنه منظر الدموع الكسيره
حوطهآ بكلتآ ذرآعيه
[ أنتي مجنونه تو أمس تزوجتك تقولين أجبلك ظره
عيشي أيآمك هذي ولآ تفكرين بكلآمٍ مآهو بصآير ]
دفنت نفسهآ في أحضآنه أكثر أستحآل حُلمهآ الى حقيقه وأمتزجت رقتهآ بقوته
شكلت لحضآت حآلمه
شتآن بين الأفكآر والأحآسيس
عريس تأخذه الشفقه وعروس
ترفَل في ثيآب التنآقض خوف وحب أمآن ون ثَمً شتآت وضيآ
وللحديث بقيه
أرشفوني عبق كلمآتكم لنُحلق في سمآئآت الجنوب معاً
...........
[19]
.
.
صَبَآحٌ مُشرق مُفعم بالحيآة والحيويه
أستيقضت على أِثرهِ العروس بروحٍ مُجدده
نفض فيصل الغُبآر عنهآ مسآء الأمس
وأيقن في قرآرة نفسِه أنًه مع مُرور الوقت سينسى حنآن
عشقُهُ المُحرم وسيلتهي بزوجته حتى وأن تلآشى الحُب بينهُمآ
فرحه رئآهآ في عينيهآ كفيله بأن تجعلَهُ يُغدقهآ حنآناً لآ ينتهي
......
حدقت في المرئآه بكلتآ عينيهآ
تأملت جمآلهآ وأحدآث الأمس تمر في مُخيٍلتهآ كمآ الشريط
توردت وجنتهآ وهي تتذكر أفعآل فيصل الجريئه..
أستغربت صمته بـ الأمس ولكِنهآ أدركت
أن من يملك الكم الهآئل من ذآك الحنآن لآ بُد وأن يكون ذآ طِبآع خآصه
تُميزٌهُ عن غيره شدهآ المنظر
يغُط في نومٍ عميق أقتربت مِنه وأخذت تتأمله عشقهآ اللذي بدأ ينمو
أبتسمت بِحب وهي تُمرر يديهآ على أنفِهِ
بِحذر تُريد أن تحفر الملآمح في مُخيٍلتِهآ
همت بالوقوف وهي تستمع لصوت أم فيصل فـي
[ الحُوش ]أرتدت بعدهآ [جلآبيه] ذآت ألوآن قآتمه
مُزجت بين العِنًآبي والكُحلي فـ الأخضر
أعطتهآ رونق خآص تتفرد بِهْ رسمت عينيهآ بالكُحل
ونثرة شعرهآ البُني على كتِفيهآ أخذت بعدهآ
[جِلآل ] وخرجت بعدَ أن رَمَتْ قُبله سريعه
في الهوآء لحبيبٍ يَغُطٌ في نومٍ عميق
لم يسمتع لـِ نبضآت قَلبِهآ السريعه
.......
في قرية السيل ...
همست حنآن بعد أن دخلت جمس العم سآلم [ السلآمُ عليكم ]
العم سآلم في الأمآم تقبَع تلك الكريهه العنود بجآنبه
ويجلس في المِقعد الثآني حنآن بقربِهآ خلود وبعدهآ من الجِهه الأُخرى نآيفه
أبنة أبو صآلح المَقيت تدرس في المَرحلة المُتوسطه
وفي المِقعد الثآث أربع من فتيآت القريه يدرسون في المرحله الأبتدآئيه
رد العم سآلم [ وعليكم السلآم ورحمة الله وبركآته ]
خلود اللتي كآنت على علمٍ مُسبق بذهآب حنآن أبتسمت من تحت غطآئتِهآ مدت يديهآ لـتتلقف يدي حنآن
وتُشدد من قبضتهآ أمرٌ مآ بِمثآبة ردِ السلآم حتى يقو أنفسهم من لِسآن عنود السليط
.....
وصِلَ الجِمس الى المَدرسه وسَط رُكآمِ البرد الهآئل
نزلت حنآن وهي ترفع عبآئتهآ عن الطين اللزِج
دخلوآ بعدهآ المدرسه شآهدوآ عنود تصعد للأعلى على عجل
أصبحت الحصص الأولى هذهِ الأيآم تبدأ دون طآبور صبآحي
نظراً لشِدة البرد في الحُوش
أحتضنت خلود حنآن بحبٍ كبير أطلقت العنآن على أثر هذآ الحضن لدموعهآ
تمتمت حنآن [ خلوووود حرآم عليك لآ تنكدين علي وربي خلقه مِنكده ]
زفرت خلود الآه من أعمآقهآ
[ أدري اني مقصره معآك سآمحيني وعدتك أحآول أجيك ومآ وفيت بوعدي ]
ربتت حنآن على كَتفِهآ بحب
[ انا عآذرتك ودآريه أن أمك هي اللي مآنعتك مآيهم أهم شي أن أحنآ الحين سوآ ]
بآدلتهآ خلود الأبتسآمه بأجمل ومضوآ في الصعود للأعلى
لأن البرد أصبحَ هآلك في الـ سآحه
............
همست سآره وهِي ترتشف فنجآن القهوه [ كيفك اليوم يآ عمه؟ ]
زفرت أم فيصل القهر لمِزآجِهآ السيئ
تُيقن في قرآرةِ نفسِهآ ان سآره لآذنب لهآ !!!!
.
في كثير من الأحيآن يجني الآبآء على أبنآئهن دون علمٍ منهم
فيوقِعونَ بهم في سرآديب طويله من ظلآم
تمتمت ام فيصل مُحآوله تَجآهل الأمر ووضع هُدنه مُؤقته
[ الحمد لله بخير ] سكتت لبرهه ثم أكملت
[ انتي كيف أصبحتي عسآك بخير يآيُمه ]
تلمست الحنيًه اللتي أفتقدتهآ مسآء الأمس
فتجمعت الدموع في عينيهآ أمتنآن كبير لسيده عضيمه
تَملكُ قُدره كبيره على الصًفح
همست [ بخير الله يسلمك بآقي زعلآنه علي يآ عمه ؟]
ردت أم فيصل بصدق [ انتي مآلك ذنب يآسآره أنآ عتبآنه
على أمك اللي مآ علمتني من يوم جيتكم ]
أطرقت سآره برأسِهآ أرضاً وهي تتذكر
رجآويهآ لوآلدتهآ عندمآ زآرتهم أم فيصل بأن تُخبرهآ عن المرض
.
.
أنتشلهآ من دوآمآت تفكيرهآ صوت تعشق نبرته
[ صبحكم الله بالخير يآلغآليآت ]
ارتفعت عينيهآ وأستطدمت بعينيه النآعسه
يرتدي [جلآبيه ] بُنيه زآدته جآذبيه على مآبهِ
أرتبكت أكثر وتلعثمت كلمِآتُهآ وهو مُركز النظر عليهآ
[ صبآح النور ] همت بالوقوف [أجب لك فطور]
تجآهل كلمآتهآ وهو يقبل جبين وآلدته [ لآ لآ أقعدي بتقوى معآكم ]
أخذت [الفنجآن والدله ]صبت القهوه ويديهآ ترتجف رجفه وآضحه
أخذهُ منهآ وهو يسحب يديهآ ويأمرهآ أن تجلس بِقربه
لبت أمره وندآئه جلست وهي تُطرق برأسِهآ للأسفل
أرتشف من الفنجآن بعد أن أخذ التمره
[ بشرينآ عنك يالغآليه كيف رجولك عسآك مو تعبآنه ]
لهجت أم فيصل بـ [ الحمد لله مآعندي ولآ خلآف لآ تشغل نفسك فيني ]
أستشف الرضآء من صوتِهآ وأن كآن غير تآم ولكنه تقدم بالنسبه لعصبية الأمس
أكملت أم فيصل بأتزآن [ خذ مرتك وروحوآ تمشوآ اليوم ]
تنآول ثلآث حبآت من التمر متتآليه وأرتشف من فنجآن القهوه
[ أذآ تبي سآره أهلهآ وديتهآ واذآ تبي تتمشى بعد وديتهآ ]
ألتفت لَهآ يُريد جوآب لكلمآته قيدهآ من مِعصميهآ بـطيبة وكرمه
أمتقعت وجنتيهآ بِحمرة خجل همست وسط أحرآجهآ [ برآحتك ]
قهقه فيصل مُحآول أدخآل السعآده على وآلدته [ يمه شوفيهآ عندك بتذبحني بحيآهآ ]
أبتسمت أم فيصل بحب لأبنهآ [ جمآل البنت في حيآهآ يآ يُمه ]
قهقه فيصل بحب لوآلدتِه علم بل وأيقن
أن قلبهآ أكبر من أن تظلم من لآذنب لهُ بالجريمه البَشِعه
.
.
أبتسمت الأم بتودد لفلذةِ كبِدِهآ المُطيع
دعت الله في سِرهآ أن يحميهمآ من كل مكروه
وأن يرزُقُهمآ الذُريه السليمه هو القآدر على كل شيئ
تعآلت أسمآؤه وصفآته
...........................
جلست الأُم في الحُوش حول السُفره الدآئريه
بعد أن جلبت أخر صحن من المَطبخ
[ يوم شِفته مآقلك شي؟ مآقآل سآره كيف حآلهآ؟ ]
.
.
زفر الأب بتضجر [ خلآص زوجنآهآ لآ تقعدون تتبعون
أخبآرهآ خلوهآ تعبش حيآتهآ ]
همست الأم [ طيب هدي أنآ أش قلت لك ذحين ]
تمتمت ندى [ لأن سُعآد دوبهآ سألته وانتي عدتي السؤآل]
كف الأب الحآسس بالذنب يديه وهو يهم بالوقوف
ويتجه لبآب غُرفته حتى يأخذ قسطاً من الرآحه
يشعر أن نظرآت فيصل كآنت بمثآبة السهآم لَه
بِالرغم من سلآمهِ الحآر أمآم رجآل القريه
الآ أن النظرآت كفيله بأن تحكي من الوجع والألم والعَتب روآيآت
.
.
زفرت سُعآد بتضجر
[ يُمه وش فيه أبوي ليش معصب كيذه همآه قآيل بعد الصلآه انه شآف فيصل ليش الحين يِهآوش ]
صفقت الام كلتا يديها في بعض بِحرقه
[ قلبي من أمس قآيل لي أن فيهآ شي بس محد يصدقني ]
تمتمت هُدى [ مآ فيهآ الآ العآفيه يآيُمه تلآقينهآ
الحين بس منصهره من الأحرآج والخجل ]
أطلقت ندى قهقهآتِهآ بصوت عآلي
[ وربي قآعده أتخيل شكلهآ وهي مثل لون الحبحب ]
صرخت هُدى وهي ترميهآ بِكآتآبٍ قريب [ حبحب يالخبله قولي طمآطم ]
قهقهت ندآ ثآنيه [ أبي أخترع شي جديد كل مره نقول طمآط ]
أعتلت الضحكآت بعدهآ حتى الأم بآدلتهم القهقهه
.
.
أمور تُعتبر عند البعض تآفِهه وتحمل من السخآفه الكثير
الآ أنهآ في وقت وقوعهآ يكون لهآ طآبع خآص
وفضل في أن تُنسينآ الهموم لدقآئق رُغم تفآهة مُحتوآهآ
........................
ليله ثآلثه لهم
أرتدت العَروس أجمل مآ تملك وحآولت اليوم أن تكون أجرأ
لآ زآلت الفرحه مُحلقه سمآئَتِهآ أدخلهآ فيصل العآلم الآخر
لأول مره تطأ رجلِيهآ مَطعم
لآزآلت تتذكر أنبِهآرهآ بالمكآن من ثَم بفيصل
اللذي بآت معروفاً فيه بدلآلة النآدل اللذي رحًب بأسمِه
قميص قصير من الستآن النآعم يحمل اللون الأسود زُينت
أطرآف أكمآمِهِ الطويله بدآنتيل زآدُهُ حُله وبهآء
أسدلت شَعرَهآ البُني على كتفيهآ زآدت من أحمآر شفتيهآ ووجنتيهآ
لمسآت بسيطه جعلت مِنهآ فتآه قمه في الجمآل والأنآقه
..
دخل [الغُرفه ] بعد أن أودع و آلدته ...
نظر أليهآ بعينين فآرغتين خآليتين من أي تعبير
أجزم أنهآ وقعت في شِبآكه أمرٌ مآ لم يكن ضمن حسآبآته
بدلآلة أنفآسهآ المُتعآليه ان أقترب مِنهآ
ورجفة يديهآ من ثَمً لعثمة الكلمآت على شفتيهآ أن نطقتهآ له
والأهم من هذه الدلآلآت
عينيهآ اللتي تحمل الكثييير وتكن الكثييير وتحكي من الحُبً الوليد روآيآت وحكآيآت
.
.
.
أبتسم بِمُجآمله مُحآولاً تصنع المرح
حتى يهدأ توتره [ حلوه يآقلبي مآ تحتآجين تتزينين ]
.
.
ألتفتت اليه وقلبهآ من الفرحه يقرع طُبول
كلمآت الغزل الصريح تُثيرهآ أطرقت عينيهآ للأسفل وهي تهمس بأبتسآمه سآحره
[ عيونك الحلوه ]
أقترب أكثر مِنْهآ كُرهاً أن يكسر فرحتهآ
طبعَ قُبله سريعه على جَبينهآ .. ..كفيله بـأرضآء غرورهآ وأدخآل البهجه على قَلبِهآ ..
.
.
تآركاً المُهِمه لهآ أن تخرترق قلبه وتتربع عرشه
فتُـزحزح عشقاً مُحرم أستوطنه أنِ أستطآعت ...
...
تلآ اليوم آخر حتى بزغ الأربعآء
يومٌ موعود جديد وأربِعآء مٌفعم بالحيآة أصرت
الجده الحنون أن تتكبد مشآق المُوآصلآت

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -