بداية الرواية

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -12

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب - غرام

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -12

تنهد عادل ..
وهي همست بهدوء : باي ..
وقطعتـ الإتصـال ..
دخلتـ عليها مي بعد ماكملت حنا يدها : شخبـــار عروستنا اليوم ..
شافت عينها المليانه دموع ومشت لها بسـرعه .. : وش فييك ؟؟
زينة بهدوء وتزاحم الحكي الي في داخلها : ماادري ..
مي وهي حاسه فيها تقدمت لها بهدوء وخذت كلينكس وهي تحاول تجنب خربشة حنا يدينها : بلاها الدموع يا عمري ..
بكرة عرسك .. وصدقينــي .. لو شنو صار بينك وبين اي احد .. حتى لو كان عادل ..
زينة بحزن : بسـ
مي : اششش .. لا تبسبسين .. وخلينا نستانس .. وصدقيني بكرة بتتذكرين كلامي ..
ابتسمت زينة وهي تناظر في بعيـــد ..
بعيـد ..
صح كلامك يا مي ؟ ولا بكرة بيقلب وبيزيد اكثر علي ؟ ...
آآاااه ستـرك يا رب .. الله يعين ...
كملتـ نقش يدينها وقامت طلعتـ برا الحديقه تتمشى وتتكلم في الجوال بعد ما اتاأكدت من جفاف الحنا
.. وماانتبهت للي كانت موجوده بالفعل ..
: حمودي والله كليت زين .. ماتصدق اسأل ماما ..
: طيب ليش ماتجي تتأكد بنفسك,,
:ضحكتـ بدلع وخجل ..
تنحنحت من خلفها والتفتت فرح وشافت غزلان وقالت بهدوء : باي..
غزلان اتقدمت لها وهي تقول بألم وكانها مرتبة الكلام وكانت الوحيدة الي رفضت تتحنا : صعبت عليك يا بنت ابوك انك تقولين لأعز انسانه لقلبك عن علاقتك بأخوها ؟
فرح نزلت راسها بتوتر
غزلان بنبرة اعلى : لا.. تكفين رفعي راسك .. ما هي انا الي توطي راسك وتخليك تنزليه يا فرح .. بس حطي في بالك شغله وحده ..
ثقتي فيك ماهي مثـل اول ..
لا .. غييير..
ولايمكن ترجع مثل قبل..
صحيح حسبتك ونيسه وقت الضيقه ..
ورفيقه مدى الدرب ..
لكن والله .. ثم والله .. من اليوم لين آخر يوم .. عمري مابنسى الي سويتيه فيني ..
فرح بصدمه : وانا وش سويت يا غزلان !
ليه مكبرة الموضوع وهو اصـلا مايستاهل ..
مجرد ان خبيت عليك شي مادام اكثر من سنتين ..
وانا ..
قاطعتها غزلان : وفري لنفسك ..
وشكري الغالي بدالي ..
والله يوفقكم !
مشتـ عنها ..
وظلت هي واقفه ومستغربــه حيـــــل من تصرف غزلان ..
وش ممكن تسمي الي سوته دلحين ..
تنهدت بحزن ورجعت للداخل ..
نزلتـ من ع الدرجة بسـرعه تبي تلحق على جوالها الي يرنـ في آخره ع الطاولـ ه ..
ماوصـلت له الا وقف ..
خذته ورجعت اتصـلت عليه ..
جاها صوتـه الغضوب : ويين كنتي !
مي: كنت فوق
: وليش ماخذيتي جوالك معك ؟
مي :ماكنت بتأخر ركبت اشوف زينة وانزل ..
اتنهد ..
مي : وش فيك حبيبي ..
ابتسم بهدوء : تعبآن ..
مي بخوف : وش فيك ؟
حب يلعب في اعصـابها : حيل تعبان يا مي وانتي مادارية عني
مي بخوف اكثر: توي معك من ساعتين يا مصعب وش فيك ؟!
: توي راجع من المشفى
مي : وش !
: وآاه ييا مي ..
حستـ عينه تغرغرت دموع منـ صوته وبخنقه.. : مصعب !
ابتسم وهو وده يضحك .. : مافيني شي حبيبتي .. امزح
بعصبية ونبرة حاده : وهذا شي تمزح فيه !!
مصعب بجديه : لا تعلين صوتك ..
مي : افففف
مصعب رفعـ حاجب : ومن متى هالأفف يا مي ..
مي بدلع : من اليـوم !
مصعب : وانا اوريك شغلك اليوم ..
مي : روح نام .. ماما تندهلي ..
مصعب : مي ..
مي: باي حبيبي..
مصعب تنهد : مع السلامة ..
صكتهـ بخجل و مشتـ بسرعه لحد امها ..
اما هو صك جوالها وقعد يدور عن الجارج ..وكان ناسي شنو متصـل عشانه ..
كان يدور في الكنبات ومامحصـل
ولين ما وصـل لجنب الأبجورة الي بجنب ناحيه مي ..
فتح المجر وهو يدور لقى شـ ي
انصدمـ وبدى الدم يفـور في كل ناحيه من جسمه ..
نرجع لبيت الجدة ..
غزل : يميمه .. ما ودك نحط لك حنا في يدك !
الجدة : بلا يا عمري .. بتحط لي مروة الليل قبل لا انام ..
ابتسمت غزل والتفتت على مروة
: كملو كل شغلهم ؟
مروة وهي تطالع يدها : اي ..
مروة التفت لغزلان : من جد شعرك يهبل باللون البندقي
غزلان ابتسمت بثقه : مااخترت هاللون الا لأن عارفه يناسبني كتير
دخلت فاتن وهي تجر مازن من يده معها .
فاطمة : راحت النقاشه ؟
فاتن : اي بوصـلها السواق ..
فاطمة : ووين الرجال ؟
الشـباب والله مادري عنهم محد منهم هنا ..
اما الرجال في المقلط ..
الجدة : يعطيهم العافية ماحد منهم قصر..
غزلان : زيزوو
غزل التفتت : هلا
غزلان : اليوم بنبات هنا .. مشان انا الصبح مع زينة طالعين مبكر .. وانتو الباقي تعال مع الشباب او السايق .. تمام ؟
غزل : طيب ..
غزلان : بروح اجيب الأغراض ... اغراضك جاهزة ؟
غزل : تعرفي مكانهم جيبيهم .. وخلي لاليتا اتساعدك ..
غزلان : طيب ..
قامت ولبست عباتها وخذت جوالها وطلعت .. وهي برا شافت مي مع مصعب في السيـارة .. اشرت لهم بيدها وركبتـ مع السـواق ..
وماتدري عن الي كان قاعد يصير داخل ذيك السـيارة ..
وهي على وشك الإنفجار من غضب راكبيها ..
مع قـرب المنزلين ومقابلتهم لبعضـ ..
الا انا المسافه الي تفصـل بين مدخل البيت والبوابة .. لا تسمح بالمشي .. الا لمن كان يحمل لياقه عالية كالأولاد ..
كانــ ت الساعه تقارب الإحدى عشر ..
دخلتـ البيت بتعب وفصخت عباتها ..
عادل طلع : هلا والللله
ابتسمت له بحب .. تقدمت منه وباسته على راسه ..
غزلان : سمعت انك مزعل عروسنا ..
ابتسم بتوتر .. وتنهد ومشى ..
استغربت منه حيلـ .. ركبت المصعد ..
دخلتـ جناحهم واتوجهت لغرفتها وقفلت الباب ..
فصخت كعبها وراحت قعدت جدام التسريحه وهي حيـل تعبانه ومش قادرة تفكر بشي ..
غمضت عينها ونزلت راسها ع الطاوله .. بتعب
وماانتبهت للي قاعد يتحرك وراها ..
كان هلكانه لدرجه ماتستوعب اي من الي حواليها ..
اما هـو ..
تقدم نحوها ببطء ..
وباعد خصـل شعرها عن وجههـا الناعم
بروقان وبخشونه صوته : البندقي رايق عليك حبيبتي ..
انتفضت بقوة وفتحت عينها بهدوء وهي تبي تعرف الي صير حقيقي او لا..
قدم براسه لحد راسها وباسها على شعرها ..
وهو يناظر ظهرها بالفستان باعجاب
خذت نفس طويـــــل و رفعت راسها ووقفت بعصبية ..
ابتسم لها بخبث وكان لابس جينـز و تيشيرت باين قوة عضـلته و عرض صدره ..
رفعت يدها بقـوه و توها بتمد يدها وقفها ..
غزلان بعصبية : قرففف يالحقـــيرر ..
وبحركة غيـــر متوقعه منها ..
تفلتــ بوجهه !
نزلت من السـيارة وهو نزل قبلـها مسرع ومسكها من عضدها
: مصعب شوي شوي علي وبلاش هالحركات وبشوف معكك الي تبيه بس انت كذا توجعني !
مصعب : امششـيي قدامي لغرفه النوم ..
مشت جدامه وهي بين كل خطوه وخطوه تزيل عباتها ..
نقابها ..
غطاها ..
جزمتها ..
جاكيتها
لحد ماوصـلت والتفتت عليها ...
ناظرها باعجاب بفستانها الزهري القصـير وكان عاري ..
بانـ صغر وضعف جسمها .. وجمال تركيبـ بنيته الصغيرة ..
اغمض عينه وحاسس من كثر حلاها بألم هالحلا ..
توجه لمكتبه ورفع من عليه علبه وراوها اياهـ ا ..
: وش تسمـــين هذا !!
مي شهقت ..
: لا تقولين لي مش تبعك !!!
ابي اعرف حبوب هذي من متى تستخدمينها وليـش ؟؟
مي بخوف : يا مصعب هدي .. وهالأسلوب مانقدر نتفاهم فيه ..
تقدم منها مصعب بعصبية وكأنه مش قادر يتحملـ البعد عنها وهو يشوفها بهالحلا والرقـه ..
رجعت بخطوه للورا وهو آلمته هالحركة ..
رفع راسها : وش هالحبوب ..
مي بهدوء : يا مصعب احنا تونا .. تونا متزوجين ..
وحتى سافر للحين ماسافرنا ..
وتو وقت على الحمل وانا .. مااقدر اتحمل كل هالضغط الحين ..
مصعب بعصبية وبين اسنانه : لااا يا بنتابوك ..
راح تتحمليـن ...
تقدم للطالوله مرة ثانية واخذها وتوجه للحمام ..
ظل فترت بداخله وطلع وهي بعدها واقفه بخوف مكانها ..
توجهـ لها بعد ماطلع بعصبية وهو يمسك يده بخصرها واليد الثانية بعضدها لين ماقربـها منه وصار صدره يلامس جسمها وشعر برجفتها ..
حسـ بلذة الشعور القريب منها .. وهمس بعصبية : بتتحملين ! فاهمه ؟؟
دفعها لحد السـرير وهي حاسه نفسها بتنفجر من تصـرفاته المقلقه ..

لاقـــوني بكرة ..
واود ..
اود ..
دعوتكـم لحضـول حفـل زفاف نجليهمـا ..
عادل فهد الراجحي
من قرينته
زينة راشد الراجحي
وذلكـ
يوم غد
الموافق
8-12-2009
في السـاعه التاسعه من مساءه
في قاعة دنيتي الملكيـه
نوما هنيئا لأطفالكم ..
أفراح الراجحي

البـــارت السابع


زينة وغزلان الوحيدين الي ظلو صاحيـن الليـل ..
غزلان وحاولة تخفي ماداخلها : الشباب شكلهم كانو تعبانين ..
زينة : اي خبري اليوم كان حفلهم التقليدي .. وذبايح وكذا .. للعشا
غزلان : هيه .. بس ماصارت 11 الا مكملين ..
زينة : وانا استغربت كتير من هالشي.. بس بكرة العصر عرضتهم برضو يحتاجو يريحو ..
غزلان : يعطيهم العافية .. وانتي نامي يالله بيتأخر الوقت ..
زينة ابتسمت بهدوء وغمضتـ عينها ..
صباح يوم طويــل
يوم جديـــد ..
يوم يحمـل الكثـير الكثير لأبطال قصتنه ..
تلخبطت الجدولـه .. وتغيرت الأوقات .. فـ في يوم كهذا لا يوجد للترتيب فيه مكان ..
صحو الحريم مبكر مشان يتوجهو للمشاغل .. والشباب ينهو منهم مشان يذهبو يحتفلو لحالها عصـرا "بالعرضة – السامري - الخبيتي "
وهذا المتعارف بينهم ان قـبل بليلة العرس يكون عشا معازيم الرجال
واليوم الثاني العصر في احد القاعات او البر يكون حفـل يجمع الأهل والمعارف لممارسة العرضة والخبيتي ..
اما الحر يـم كانو بالمشغـل ومشـغولين كثـير .
القـاعه كانت بمنتهى الفخامة و الرقي ..
اللون الذهبي طاغي ع المكان والإكسسوارات التركوازيه مزيدته حلا ..
دخلتـ الجناح وهي تحـمل عباتها و فستانها الي مثقـلين عليها ..
ومعها مـي الي تعبت من المشي
وصـلت الغرفه بتعب ودخلتـ ..
: زينووو في احد هنا ؟
زينة بهدوء : لآ ..
ابتسمت غزلان ابتسامه شاسعه على هدوءها وزالت نقابها من عليها ..
زينة رفعت نظرها ..
غزلان بصـوتها الحاني: الله صلي وسلم عليه .. ماشاء الله تبارك الرحمن ..
وقامت تقرأ المعوذات بصـوت مسموع ..
تقدمت مي وباست زينة على راسها : مبرووك يا بعدهم كلهم ..
ابتسمت زينة بخوف .. ووقفت : بشري .. شلون شكلي..
مي : اتجنننييين ..
زينة بهدوء : الا انتي الي ماخذه العقـل .. شلون مصعب ماخق عليك ..
تذكرتـ مي احداث امسـ وهي تتنهـد ..
غزلان لاحظتها : وش فيك ؟
مي ناظرتها : انتي الي وش فيك .. منتي على طبيعتك .. وش صاير ؟
غزلان تنهدت .. دخلت غزل ووراها مشاعل ..
مشاعل : كلللللوووووش .. الف صليي وسلم
دفتها مي بخشونه : سكتي يا ربي مزعجه ..
ابتسمت مشاعل وتقدمت لزينة بلهفه وحضنتها ..
وبهدوء : وش شعوورك ؟ مستانسه .؟؟؟ وش شعورك
ضحكت زينة بهدوء : شعوور اي مواطنة سعودية على وشك الزواج ..
الكل ضحك على تعليقـها ..
بينما كل وحده تقـول الزود عندي ..
زيـــنة ..
فتـنه .. جمالـ .. نعوومة .. بنعومة وجهها كانتـ لابسـه فستان نآعم
اكمام طويـله شفافه لكن فيها لمعه ..
لون الفستان مائل للبيج اكثر..
من على الصدر وتحت مبطـن بحرير في قمة الفخامه والتطريز المجاد ..
من الأمام كان فاضـي لكن من الخلف الذيـل كان مرة طويل ومزموم كل شويتيتن ..
وشعرها كانت رافعته كامل لفوق بمثـل الطوق .. ومنزله قصتها بس..
كانتـ روعه .. والمكياج نااعم .. بين اللونين الذهبي و التركوازي .. وكانت لابسه عدسات تركواز كمان .
نروح لأميـرات الراجحي ..
كل وحده منـ هم قالت الزود عندي ..
فرح .. نعومة والفسـتان مظهر جسمها الشبيه بعارضات الأزياء ..
شعرها رافعته بف وميكب اخضر وذهبي خفيف .. كانت جميله
___
مي .. بريق من الرونق يطل معها في الأصفر .. جسمها كان مثالي على الفستان .. واي شخص لو شافها كان ممكن يطيح لها .. شعرها شنيون لطوله
___
غزلان .. اطلاله جديدة .. شعر بندقي .. وطويـل للخصر مع فيونكا حمره على جنب .. وفستان رائع ..
___
غزل .. رجعت صبت شعرها بندقي .. واصبحت كوبي وبيست الي غزلان .. باللون الأصفر وشعرها الي رافعته كامل وطقم فخم كانت روعه و كانها حورية بحر من تصميم زهير مراد..
___
مشاعل ومروة .. مثـل الفستان القصير الفخم مع اكمام طويلة .. مع اختلاف اجسامهم الا ان كان عليهم روعه وشعرهم 2 رافعين بتسريحة ناعمة ..
____
نورة .. فستان ناعم من تصميم نينا ريتشي بقمة النعومة اسود اللون وقصـير .. مبرز كرشتها لكن ناعم وبس عند الكتفـ في فيونكا ضخمه باللون الأحمر ..
كانت لابسه فلات احمر و ميكب احمر ناعم ..
مـي .. : غزلان .. غزلان اكلمك ..
التفتت غزلان لها .. وشافت ان الكبار موجودين ..سحبت مي معها وحطت الغطا على راسها ..
وحكتـ لها ..
بعد ماتجرأت غزلان و تفلت في وجهه .. وتعتبر هذي اهانـه غير سابق لها ..
انصدمـ زايد كثير من حركتها المبالغ فيها .. وناظرها بعصبية بعد مامسح بيده وجهه ..
غزلان بعصبية وهي تناظره والدموع في عينها : جد قـليل ادب وماتربيت .. احد يدخل غرفة غريبة و يتصر ف هالتصرف ! مازن الا هو مازن بعمرك يخجل من نفسه لا قعد مع حريم يالتافه ..
وكانت هذي الإهانة الثانية ..
: ماتعرفـ تحشم محارمكـ يالـ** ..
اهانة تالته ..
: والله انه اقدر اصرخ وافضحك جدام الكل في هالثانية .. لكـن ماني بمتصرفه بهالطريقـه .. بتصـرف بطريقه افضل منك .. لأن جاهل ..
تعرف وش معناتها ..
توجهت لعند بابها وبعصبية وفتحته : اطلع برا لأن حركة زيادة منك يا اخ زايد .. ولأن عقلي اكبر من عقلك .. فـ احشم نفسك واطلع برااا ..
زايد ارتبك بعد ماشاف الدموع في عينها ..
: قلت لك اطلع بــرااا
طلع من الغرفه ..
فتحت عينها على وسعها : من جدك ؟
ومن متى هالحركات ..
تنهدت غزلان وهي تشوف فرح جاية وفتحت الباب مرة ثانية ودخلت مع مي ..
الجدة وهي تبوس راس زينة : الله يوفقكم يا بنتي ويسعدك ..
ابتسمت زينة بخجل ونزلت راسها المحمر ..
الجدة : يالله .. هذاني رايحه لكن بعد ساعه انتي تدخلين .. فاهمه ؟ لا تسوين حركات الحريم وتتآخرين ومادري وش ..
غزل : الله يهداك يا جدة لازم تتأخر عشان يتحمسون ..
الجدة : بلاها هدرتس و يالله .. يالله امشو ضـيفو معازيمكـ م ..
كفاية ماسواه الرجاجيل ده اليومين ..
ابتسمت فاتن وطلع الكل ماعدا مي و ام حمود ( هيا)
زينة : يمه ماشفت حمود ..
هيا : ولا انا يا بنتي .. اليوم كل مشغول في حاجة .. وهم من طلعو للعرضة ولا رجعو .. مافي الا عمومك وابوك يوصلون رايحين وراجعين .. مي : ماما مصعب كان وياهم ..
هيا : يا بعده هالمصعب .. ولا قصّر اليوم الله يخليه لك ..
ابتسمت مي ..
هيا : يالله انا اروح البي واجبي وانتي خلك معها ..
وباست زينة على راسها وطلعت ..
مي : ها .. تمام ؟
زينة خذت نفس وزفرته .. : جد خايفة ..
مي : شوفي .. ليلة عرسي تعرفين ماكنت عارفه مصعب عدل .. ولا كنت حابة اجاريه بعد .. بس قالت لي زيزو على شي .. وانا نفذته ومشى معي زي العسـل .. والرجال كأنو جاهل .. عاملي حلو .. يعاملك احلى .. ولا تعاندين مايعاندك .. وطولي بالك .. وهو يطول باله .. بس بدووون خجل .. و لا قلته ..
ضحكت زينة على آخر جمله ..
مي : والله .. وربي ..
زينة ناظرتها : فرحانه .. ؟
مي : بغض النظر عن بعض الأمور .. مررة ..
ولا عرسك يا خيتي و الدكتوور عادل ومانفرح لكم ؟
زينة هدأت وهي بس تفكر .. وتفكر .. وتفكر ..

تلحفت بخجلها .. ومشتـ واثقه ..
أميـــرة
لا يهز حسنها اي ريح ..
سيدة الليلـة ..
عاليــة القدر ..
دخلتـ زينـة وكل الزين يغطيها ..
بخجل .. حلا .. و رقـه
على انغام موسيــقى هادية شاعرية
وشعـر مهموس على صوت احلى الغلا..
اقبلـت زي القمر نور هالليلة وعطرها
اقبلت والكل يشهد بسحرها وخلقها
اقبلـت "زيــنة " تمشي ويا حلاة المشية منها
اقبلتـ تحضن وردها .. وتحتفي بليلة عمرها
اقبلتـ بنت الأصالة .. منهو هالليلة مثـلها
افرحي يالقمة هاليوم بزيـنة عـرووسة ..
منهو زيها في حسـنها او خلقها او حلوها ..
الزفة كانتـ مكونة من ست فتياـت صغار ..
يقربون لمشرفة القاعه وغزلان حبتـ انهم يكونو في الزفة ..
حامليـن مباخر .. وقرآن .. و الطقم ..
ويرمون الورد ..
اقتربتـ وصــولا للكوشه بخجل حامي ..
تقدمت منها امها وباستها على راسها بفـرحه مو سايعتها .. وبعدها جدتها الي احتضنتها ..
وبعدها فتح ضـوء قوــي موجه على الباب الرئيسي ..
فتح للمرة الثانية ..
كانت واقفه ورجلها ترجف ..
ماحبتـ ان تشوفه بليلـة عرسهم ..
ليـــلتهم .. وهو يمكن شايل بخاطره عليها ..
ابتســمت ابتسامه واسعه ..
بعد ماشافت ابتسامة الفرح الي على محياه من بعد اميال..
كان يمشي امامه طفـل مع طفله ..
لابسه فستان ابيض وماسكه ورد .. والطفل بالثوب والبشت ..
اما هو وراهم دخلـ بهيبته والثـوب والبشت ..
كان مررة رسمي وهيــبه ..
حستـ ان انفاسها تلخبطتـ مليون الف مرة وهي تشوفه يقرب منها ..
وجدام الكـل ..
بدأ الدخاان يظهر ويغطي معظم المكان بعد صعودة ع الكوشه .. وبالونات تركوازية انتشرت على الكوشة وتطيح بعدها ع الأرض ..
بمنظر رووعه ..
وصـل لحدها وهو بعده تزين محيـاه ذيك البسمـة الي ملت وجهه ..
وهو مش قادر يصدق ان خلاص .. زينة ملكه .. قدام الكـل ...
زال عن وجهها الطرحـه وهو يلمس خجلـها ..
باسها على راسها بكـل حب وهي بس اتناظر في مسكة الورد البيج والاكسسوارات التركوازية بخجل ..
همس : مبروك حبيبتي ..
بصـوت يالله ينسمع : الله يبارك فيك ..
رفعت نظرها وهي بس تنتظر ابوها يدخل مع اخوانها ..
لكن خاب ظنها وقتـ عادلـ اشر الى الطفله الي كانت حاملة الطقم وخذه مشان يـلبسها .. ببرود يده وجسمـها الدافي ...
بعد مالبسها الخاتم وهي كانت تـلبسـه كانت المصـورة ملت الفيلم صـور روعه للعروسين ..
ومن بعده اشتغلت دزه تبشـر بدخول الرجاجيل
يترأسهم العم فهد – خالد – راشد ..
واخوان العروس حمود و بندر .. اما الشباب يدخلون في النهاية ..
سـلمو وصـوروا معها ..
باس عادل راس ابوه وجت الجده تسـلم على ابناءها ثم هيا والعمه فاتن ..
بندر يهمس لزينة بصـوت مسموع الى عادل فقط
: الله يوفقك حبيبتي توأمتي .. واذا آذاك بس رنة واجي اتوطى في بطنه
ضحكت زينة بخجل ..
العم راشد : اتحمل فيها يا ابوك هذي جوهرتي ..
عادل بصـوته الجهوري : في عيوني يا عمي ..
طلع الرجالـ مرة ثانية مشان الحريم يتصـرفو براحتهم ..
وانواع الفله والرقص لدى البنات .. وكل وحده تقول الزوود عندي ..
والعمه فاتن تمشي وتقرأ المعوذات عليهن ..
جابو التورته والي كانتـ من 4 اطباق ضخمه .. لونها بيج كريمي و مزيـنه بالشرايط التركوازية الفخمه ..
مسكتـ زينة السكين وهي تناظر التورته باعجاب لحلو منظرها ..
وحط عادل يده على يدها وحس برجفتها وابتسم ..
البندري ( صديقة زينة ) : آاااه والله وعرفتي تختارين يا زينو
مروة : يجنن ولد عمي ..
البندري : تلاقين الشباب ميتين يبغون يدخلون يرقصـون ..
مروة : هههه لا اليوم خذو نصـيبهم من العرضة والخبيتي والسامري ..
البندري : بجون يكملون هنا ..
غزل من وراهم وكانت تتمشى مع الجوري : افااا عليك ..
غزلان وصـلت لحدهم وهي تنافخ : آآآه رجيلاتي .. ماقدر انا كذا ..
مروة مسكتها من يدها وقعدتها ع الكرسي ..
: بس قعدي .. بكرة الخطاطيب يعورون راس جدتي وشيباتها تزييد ..
ابتسمت غزلان بغرور .. : يا بعدها هالجده
وتذكرت امها ..
لو كانت هنآ ..
تهني ولدها الشـباب على عرسه ..
تنهدت بتعبت وقامت من مكانها مرة ثانية ..
البندري في وجهها : غزلاان ..
غزلان التفتت : هلا ..
مسكتها البندري من يدها وقامت تتمشى معها وهم طالعين بره ..
غزلان : وين وين وين ..! (وقفت )
البندري : ابغى اطلع..
التفتت غزلان لها : انا مااطلع الا بشيلتي و متغطية ونقابي ..
البندري : غريبة تلبسين نقاب .. بما معنى ان كل الي موجودين برا اهلك .. غزلان : بس ذلك مايمنعني من ان البس نقاب .. وانا وجهي مليان مكياج !
يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -