بداية الرواية

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -13

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب - غرام

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -13

تهني ولدها الشـباب على عرسه ..
تنهدت بتعبت وقامت من مكانها مرة ثانية ..
البندري في وجهها : غزلاان ..
غزلان التفتت : هلا ..
مسكتها البندري من يدها وقامت تتمشى معها وهم طالعين بره ..
غزلان : وين وين وين ..! (وقفت )
البندري : ابغى اطلع..
التفتت غزلان لها : انا مااطلع الا بشيلتي و متغطية ونقابي ..
البندري : غريبة تلبسين نقاب .. بما معنى ان كل الي موجودين برا اهلك .. غزلان : بس ذلك مايمنعني من ان البس نقاب .. وانا وجهي مليان مكياج !
البندري : اقولك الحقيقة .. انا ودي اشوف زايد ولد عمك حبيبي..
غزلان فتحت عينها على وسعها : وش !

البارت الثامــن

هذا حبيــبي .. تسـلم لي عينه
وشـلون ماافرح وانا .. ايدي بيـدينه ..
هذا حبيبي .. يا ما انتظرتـــه ..
واليوم اخيـرا يا ناس انـا وصـلته ..
همس لها بحب بعد ماجلسـوا
: كل هذا زيــن يالزين؟ ..
ناظريني شوي ميصير كذا ..
ابتسمت بخجل وهي تحاول تناظر ايـ مكان ثاني ماعداه ..
خجـل .. فرح .. حـ ب ..
حلـمها تحقق .. إي اكيـ د..
ناظرتـ في يده الي ماسكهـ يدها بإحكام ..
وكيفـ ان كل الناس يشوفونهم والحين هي على ذمته ..
ابتسمتـ لشعورهـا .. سعاده حقيقية ..

دارين : مي شـلون مصعب
التفتت لها بغرور : مصعب زووجي ؟..
مـي كانت قاعده جنب عمتها واختها ودارين بنت اختها في الحفـل ..
دارين : والله ماظنتي تعرفين شخص ثاني !
مي :بخير والله ..
دارين : لبى قلبه .. زمان عنه .. من تزوج وخذووه (شددت على الكلمه ) منا ولا قام يتصـل لي ..
مي رفعت حاجب : وليه قـبل كان يتصل لك ..
قربت منها دارين لـ محد يسمعها وهمست بصوت واضح الى مي : الا كان يموت على اتصـالاتي ..
ردت ام مصعب الي ماكانت سامعه شي من حديثهم لكن خافت من حركات بنت اختها الي تعرف ان كانت تبي مصعب : والله ويا مي جبتي راس الولد .. مابغينه يتزوج .. وهذا هو نسى حليب امه
ابتسمت مي واعجبت برد عمتها : اكيــد يا عمه وكيف تبغينه يصير .. حتى ما قام يتركني لوحدي في البيت ..
ناظرتها دارين بقهر ولفتـ عنها
البندري : وش فييك ؟؟ امشي .. الي سمعتيه .. !
ناظرتها غزلان بعصبية وهدوء : دام الي سمعته كذا .. كملي طريقك لوحدك ..
مشت البندري لبرا وهي مستغربه من تصرف غزلان ..
اما غزلان دخلت القاعه مـرة ثانية ..
توجهت لحد البنـآت الي كانو واقفين مع الجده ..
غزلان من ورا : وش فيكم !
الجدة : سمعـي يا غزيل ..
غزل تقاطعها : جدة بلاها غزيل لا تقولينها
ابتسمت الجدة : ماكو رقص وقت يدخلون الرجال سآمعين ..
غزلان بمعارضه : ليـــه !
الجدة : قلت كلمه وووهذي كلمتي ..
ابتسمت وبعد مامشو البنات ..
غزلان : الا انه جده صح ؟
الجدة : لا الكلام لك انتي وحدك .. ذبحووني الحريم يا غزلان بك وبمشاعلو .. صلي ع النبي وجلسي مكانك ..
ضحكت غزلان على جدتها ..
وماهي الآ دقايق
ودخلـو الشـباب ..
محمد سـلم على عادل ..
عادل : الفال لك ..
محمد : الله يسمع منك ..
وليد دفه بهدوء : مستعجل الأخ بعد مايقول لااا تو الناس
زينة تضحك عليهم ..
محمد التفت لهم : كذا تسـوين في ولد الناس يا زينة ..
شوفي وجهه !
ابتسمت زينة بخجل وناظرت عادل ..
عادل : آه ويننك يا محمد جان جيت من زماااان ..
ضحك بندر وهو يباعدهم ويرجع يسـلم على زينة ..
عادل يمسك من عضده : هي هي .. موكنك سلمت عليها من شـوي .. بندر يقهره وقعد يسـولف مع زينة الي ماقادرة تمسك نفسها من حركات الشباب ..
صـوروا معها .. وركبت الكوشه معهم الجدة ..
البـنات كانو جالسـين ينتظرون اخو مصعب يطلع لأن كان موجود كمان ..
وكلهم كانو متغطين ومتلثميـن ..
البندري : وآااه يجنن ولد الناس ..
غزلان ناظرتها من تحت لثامها بقـهر ..


وليــه القهر ..
ومنو زايد !
ومنو هي عشـان تنقهر منـها ؟
نزلـ مصعب وتوجه لحد الجدة وهيا .. ثم سـلم على امه وخالته ..
قامتـ مي من مكانها وهي متلثمه ومشت لحده وباسته على خده بجرأة ..
استغرب من تصـرفها وناظر عينها باعجاب..
مو مـي الي اليوم متجاهلته وحتى الكلمه ماتكلمتـ ..
الحين جات تسـلم عليه .. !
دارين : هلو ولله بمصعـب ..
مصعب رفع نظره وشاف بنت خالته قاعده ومش متغطيه ..
نزل عينه : هلا دارين .. كيفك ؟
دارين : بخيـر .. وينك .. وحشتنا .. لا تتصل ولا تسأل !
مصعب : يا ااختي ظروف ..
دارين تقدمت منه وربتت على كتفه : الله يساعدك يا ولد خالتي ..
مصعب باستفسار : على وش !
دارين : على ضروفك ..
كل هذا كان تحت ناظري مي الي كانت تراقب بقهر ..
وبكـل برود يحاكيها كذا جدامه !!

ركبتـ ع الكوشـه وكانت لابسه عباتها الواسعه و متلثمـه ..
سحبــها محمد معه ..
لا يا محمد والله الجدة تذبحني .. :
محمد يصرخ في اذنها : وانتـــي شعليك منها تعالي
وماكمل جملته الا الجدة ضاربته على ظهره : ماعليها مني يا محمد ! واصبر بس علي ..
محمد بهدوء : يمه لا تفشـليني كذا الحين الحريم يـشوفون زيني ..
الجدة سحبت غزلان من يدها ونزلتها معها تحت والبنات يضحكـون عليها ..
ظلو الشـباب جالسـين على جنبـ
لحد مابدت القاعه تفضـي حدود السـاعه الثانية ..
غزلان ظلت قاعد جنب الجدة ..
زايد : يمه ..
الجدة : وش تبغى
زايد : هاتي غزلان ارقص معها ! شوفي كيف الباقيين منبسطين
غزلان ناظرته وقالت بسخرية : ههه مايشرفني ارقص معك يا ولد امك .. بعّد عن وجهي خلني اشـوف المعاريس يرقـصون .. ولفّت وجهها ..
ناظرها زايد بعصبيـة ..
كيف تتجرأ تحاكيه بهالأسلوب جدام الجدة ..


وانت كيف يا زايد تتجرأ تتعرض لها !
ماهمك انها من محارمك !
ليه سويت اليـ سويته !
وليـه بعدك منتـ جايز عن حركاتك ؟؟



مسك يدها وتو بينزل من ع الدرج
بندر : وين على الله يا ولد الناس
عادل : باخذ زوجتي بعد وش تبغون .. ماكفاكم سنين مبعدينها عني
وليد بصـوت يقلد الحريم وهو يضرب على صدره : ووووووه سنييين .. ويالفضيحه ..
عادل بهدوء وبابتسامه زادته حلا : خلااص حلالي يا ناس ..
الجدة قامت لهم بفرح : عساها هالفرحه دوم بينكم ياااارب
باست زينة راس جدتها بخجل ..
مي بعدّت الواقفين حوالينهم وسـلمت على زينة وحضنتها ..
: تذكري كلامي زين.. ترى ينتقل من فرد لفرد في العيله ..
ضحكت زينة بين دموعها : بتوحشيني ميوو
مي :لا تصيحين والي يسلمك يخترب المكياج
زينة بهدوء : وانشالله من الي بيجي معاي لأغراضي ..
مي : زيزو ومشاعل اعتقد ..
باستها : يالله تحملي بروحك .. وانشوفك بكره .. تمام ؟
زينة : اوكي ..
مصعب من وراها : مبرووك يالشيخه
زينة بهدوء : الله يبارك فيك
مصعب يناظر عادل : تحمل فيها ترى غاليه على زوجتي
عادل يأشر على عيونه : في عيووني والله في عيوني ..
ابتسم مصعب ومشـى هو مع مي لبره ..
الكل وقف شـويتين مع المعاريس ..
لحد ماكلــهم طلعو في سيـاراتهمـ يزفونهم لحد الفندق ..
وبعدها الكل توجه لبيته ..
ماعدآ مشاعل .. وغزلان .. الي سبقوهم مع السوآق الفندق عشان بعض اغراض زينة..
فيـ سيارة مصعبـ ..
مصعب : اتصدقين شكلك يهبل !
ناظرته ورجعت ناظرت بره ..
: والأصفر لايق لك يا بعد عمري ..
:.... .
: وش فيك .. !
مي : مصعب لو سمحت مابي اتكلم معك حاليا
رفع حاجب : نعم ؟
مي : قلت لك مابي اتكلم معك ..
بهدوء وعصبية في نفس الوقت : عيدي الي قلتيه ماسمعتك !
مي تنهدت ..
مصعب بعصبية : خدمة جوال هي ! ماتبغين تكلمين حاليا ووقت مابغيتي تكلميني تكلميني ؟
ناظرتـه في عينه وبعدها لفت وجهها عنـه ...
مصعب : ووقت مابغيتي تتدلعين تدلعتي .. وجدام اهلك وامي .. تدلعتي .. و ..
رجعت تنهدت مي ..
مصعب لف وجهه لها : انا اكلمك تسمعيني اوكي !
مي بهدوء : طيب ..
مصعب : وش فيك ؟
مي : اسأل نفسك .. عامل فيها مش عارف وش بني !
مصعب : لا حول لله ..
مي لا تقعدين تلفين وتدورين كذا ..
مي ظلت ساكته ...
وبعد فتــرة من هالسكوت ..
: اسأل دارين .. واتصـل فيها ممكن هيه تعرف !
مصعب : ووش دخـّلها في السـالفه !!
سكتت مـي عنه ..

مااستوعبت يا مصعب !!

دخلو الجناح وعدلـو بعض الأشيا فيه ..
ورتبـوا تمامـاً مثـل ماكان مقررين ..
وهالشـي محد يعلم فيه لا عادل ولا زينة ..
في السـيارة ..
مشاعل : تعالى معي بيتنه مااستحمل انام خارجه .. وبكرة الغدآ في بيتكم .. مابغى انقع هناك يومين !
ابتسمت غزلان : طيب ..

كانتـ خايفه تتعثر بخطواتها من العبايه ..
دخلـو الجناح ..
انصــدم من الجناح وترتيبـه ..
كانت الإضاءة خافتـ ه و الشـموع مغطيه المكان ..
كان في كله باقات ورد وجوري ..
المكان كان خيـالي وريحته بخوور وعود ..
ومحطوط على جنب نوت وهدايا ..
ابتسمت بحب وهي عارفه حركات البنات ..
عادل ناظرها : وش كل هذا ..
زينة بهدوء
فصختـ عباتها وغطاها تحت ناظري عادل بخجل ..
وحطتهم على احد الكراسي ..
وسحبت النوت وابتسمت ومزقته ..
:حلو ؟
عادل تقرب منها وباسها على راسها : الا يجنن ..
لحظات صمتـ بين الإثنين ..
وكأن الصمـ ت هو الشـ ي الوحيد الي ممكن يعبر عن سعادة
هالزوجيـن ..
بهمس :تدرين انكـ اغلى احلامي واحلامافي كوني .. وهذا انتي اليوم تحققتي ..
زينة بهدوء : اي ادري ..
ابتسم لها : واخيـرا ..
ماكانتـ قادرة تتكلم ..
عادل : ها نصـلي ركعتين وبعدها نتعشـى ..
زينة : طيب ..
دخلتـ لغرفة النوم وهي تشـوف ابداعات البنات ..
حسـ ت بالخجل من حركاتهم ..
الورد في كل مكان كذلك الشموع ..
ضحكت في داخلها ودخلت تبدل ..


كانتـ منبطحه على فراشهمـ
وتناظره وهو يروح ويرجع بين الغرفة .. التسريحة .. ومكتبه ..
قربتـ السـاعه 3 ونصف ..
ماانتبهتـ الا الى على ضحكته الهادئة الرجوليـة ..
ناظرته بقهـر .. فأحر ما عندها ابرد ماعنده ..
قام من على مكتبه وتوجه للسرير وقعد قريب منها ..
ناظرته : وش الي يضحكك !
مصعب ناظرها وتو منتبه : ليه بدلتي كان شفتك اكثر بحلاتك ..
اتنرفزت مي كثير لأنو تو ملاحظ
مصعب بهدوء وجدية : تغارين !؟

ضحكت داخلــها الف والف والفـــ مرة
ماابطأ فهم الرجال
كست وجهها بقناع الغضب : وليه اغار .. واغار عليك . .!! لا يا عيوني
قرب منها اكثـر مصعب بعد مارجع يضحك وباسها على خدها ..
ناظرته بقهر وحطت يدها على صدره اتباعده : مصعب فارق ..
مصعب بهدوء وصوته الجهوري : افااا .. افارق ؟ تتحملين ؟
" المشــكله لا جات حاجتك بيدين البخيل "
ماتقدر تظل تناظر في وجهه .. لأن تعرف ان على ابسط الكلمات تذوب ..
لفت جسمها للناحية الثانية بعصبية ..
رجع باسها على كتفها .. وقام يكمل شغله على المكتب ..

رجعو البيت ولبـسوا بجامات
تـسللو بأطراف اصابعهم للمطبخـ
بعد مااحسـوا بالجوع..
دخلـو المطبخ وصادفو زايد قاعد ..
غزلان رجعت بتطلع سحبتها معها مشاعل وقعدو ..
كان مسـوي سندويجات جبن صغيره ..
و 3 اكواب عصير برتقال. .
مشاعل : كأنك عارف راح نجي ؟
زايد ابتسم وهو منزل راسه ..
استغربت غزلان من هدوءه ..
وفضت انها تاكل من صنع ايدينه فقامت فتحت الثلاجه و شافت
سلطة فواكه مع عصـير ..
خذتهم وحطتهم مع بعض وقعدت تاكل ..
مشاعل كانت تراقبهم اثنينهم وهم ياكلون بسكاات ..
لين ماقطعتـ هالهدوء بضربة ع الطاولة هي تقول : بس خلاص ..خلتهم اثنينهم يـلتفتون لها ..
زايد : وش بك !
مشاعل : ماكأنكم مصختوها بتصـرفاتكم الي مالها معنى ؟!
زايد : اي تصرفات
مشاعل وغزلان في نفس الوقت : اسأل نفسك
ناظرهم زايد : وش فيكم قمتوا علي !
مشاعل : حركاتكم مكشوفه
غزلان رجعت تناظر مشاعل : اي حركات انتي الثانية !
مشاعل : حركاتكم
غزلان بهدوء : خلي اخوك يحترم ويحشم نفسه اول .. بعدين تعالي تكلمي بليز ..
زايد : ارجوك يا بنت ابوك لا تماطلين بالحكي
رفعت غزلان حاجب
مشاعل وقفت : اخليكم تتفاهمون لبعضكم وبلا هالحركات التافهه ..
مسكتها غزلان من كتفها وقامت : آسفه مااتعامل مع هالأشخاص .. يمكن هذي شغلة البندري
مشت مع مشاعل ..
لكن هالمرة زايد مسك كتف غزلان .. : ووش دخل البندري رفيجة زينة في السالفه
مشاعل : وانت كيف تعرف ان البندري هي رفيجة زينة!!!
زايد ظل يناظر الثنتين بحيرة ..


ناظرها بهدوء : ماتاكلين .. ليه ؟
زينة بهدوء : مني جوعانه ..
ناظرها في عينها وهي كانت تناظره ..
عادل : فيك شي ؟
زينة نزلت راسها و بدموع في عينها
: مني مصدقه ان الي كنت اتمنى من شهور تحقق لي في شهر ..
قام من مكانه بهدوء و جلس على ركبتينه امامها وحط راسه على ركبتينها وهي جالسه ع الكرسي ..
: الله شاهد علي يا زينة ان ماكملت دراستي بهالسرعه الا عشانك ..
وماسويت كل هذا الا عشاني حبيتك .. وبعدي أحبك ..
وقف عادل ووقفها معه وحضـنها ..
: احبك يا زينة ..
ومافي شي يخليك تبكين ..
ودامي جنبك من يوم ورايح ..
ماابي هالدموع ..
باعدها عنه ورفع راسها
وماابي هالراس ينزل .. سامعتني ؟
وبسك ترى لبسي تبلل
ابتسمت له بحبــ ..
: وانا احبك اكثر ..
حضنها اكثـ رر

البارت التاسع



إذا مر يوم ولم اتذكر
بأن اقول لك صباحك سكر
فلا تحزني من ذهوليل وصمتي
ولا تحسبي ان شيئا تغير
فحين أنا لا اقول احبك
فمعناه إني احبك اكثر
صباحك سكر

دخلت الحمام تتروش ولبستـ الروب وطلعتـ ..
كانـ مشغول بترتيب الطاولة على اكمل وجه ..
ولأول مرة يحس روحه مهتم بتفاصـيل غير "طبية"
طلعتـ من غرفة النوم وابتسمت بعد ماشافته ..
ظلت تراقب خطواته ..
وهو ماانتبه لها ..
همست بهدوء : صباح الخير ..
ناظرها وهو يتأملـ وجهها الناعس وخصلات شعرها النازلة على وجهها : صباح الورد
تقدم لها بهدوء وباسها على راسها وبعد ماتخسسه مبلل: متروشة !
زينة بهدوء اجابت بهز راسها "اي"
عادل بعتب : وطالعه كذا والجو بارد يا زينة ؟
زينة تحكي بطبيعية ونعومة : وين برد حبيبي ... ؟ الجو عادي
عادل رفع راسها : انا حبيبك ؟
زينة ابتسمت بخجل وقالت بهدوء : جوعانه ..
عادل بمرح : عاش التصريف .. مسكها من يده وقعدها على احد الكراسي في طاولة الفطور ..
وهي كانت تبتسم على ترتيبه وتصرفه..
مزرعة الراجحـي الثانية ..
المزرعه هذي اصغر حجمها بكثـير ..
وهي مخصصه لحفلات غدا او عشا بس..
فهد : يبا محمد الذبايح وصـلو .. ناد العمال ينقـلونه لداخل
محمد : انشالله يبا ..
فهد : ورح جب عمتك فاتن وفرح ومازن من بيت الجدة .. سواقها سافر بالأمس ..
محمد بفرح : انشالله ..

مشاعل : افففف وش البسسس
غزلان : انا برجع البيت بلبس جلابية وجاية
مشاعل :جلابية !
غزلان ضحكت : كولكشن ميساء
مشاعل : طيب سلفيني وحده ..
غزلان : زين امشي نروح
مشاعل : جد ؟
غزلان : اي يالله غزل تقول همه من الفجر طالعين ومتمللين ..
مشاعل : اي كانو مفكرين ان مزرعتنه ..

غزل ومروة كانو لابسين مثل الشي .. فستان طويل
ناعم بيج ومشجر من الأطراف وجاكيت جينز ..
مي الـي كانت موجودة كانت لابسه تنورة طويلة سودة و ع الأطراف ذهبي .. و توب ذهبي ومكياج ذهبي..
غزل : يا ربيييه ملللل ..
مي : بنات ودي اروح ملاهي ..
ناظروها كلهم من اقتراحها
مي : وش بكم .. والله من زمان كان ودي اروح .. بس خايفه مصعب ما يوافق . .
مروة : انا سمعت بابا يقول ان راح ناخذ لنا 3 فلل كم يوم في النوس ..
مي : موفنبيك .. ؟
مروة : ايوا ..
مي : طيب بس اليوم خل نروح الملاهي لانزم نقنعهم ..
غزل : ننتظر باقي الجماعه ونشوف كيف ..

وصل لحد بيت الجدة ودخـل البوابة و انتظرهم بعد مادق رنة لعمته ..
طلعت فرح وركبت خلف كرسي السايق ..
بهدوء : مرحبا ..
محمد بمرح : مرحبتين ..
كيفك ؟
فرح : بخير .. وانت ؟
محمد بهدوء وهو يناظرها من المنظرة : أنا بخيـــر ..
ابتسمت فرح بخجل و غطتت وجهها بالغطا ..
وخذت جوالها وارسـلت له مسج ..
بينما ركبت امها في السـيارة ..
طول الوقتـ كان هدوء وماكان في الا صوت المسجل شغال على موسيقى جيتار ..

وفجأة ضرب محمد ع الدراكسون بقوة ..
توترت فرح من حركته لأن عارفه سببهـا ...
العمه فاتن : وش بك يا محمد !

مروة بصريخ : يممممه وصــلو المعاااريس ..
وقفت الجدة استعداد لإستقبالهم بفرحـ ..
دخلـ عاد بهيـبته .. : الســلام عليكم ..
الكل : عليكم السلام ..
وبعد السـلام ورد التحية
كان الكـل قاعد في نفسـ المكان لأن غدا عائلي بس ..
كانو ينتظرون وصـول مي و مصعب و نورة وزياد والعمة فاتن ..
وصـلو وعلى طول حطو الغداء ..
بعد الغدا ..
الجدة تهمس لعادل : في وين بتركزون يا عادل
عادل : باذن الله الليله في الفندق وبكرة طالعين شهر العسل 3 اسابيع ..
مشاعل بفضول : ويييييين العسل ؟
عادل وهو يناظر زينة : مكان ..
هيا : نفهم من كلامك ان مفاجأة
عادل : ايوا ..
غزل الى زينة : ياااااي حماااس

الشرطي : عندك 5 دقايق لا اكثر تتكلم فيها اما مع محاميك او مع احد من اهلك ..
دق الرقم بسـرعة : الوو ..
انتي فين رحتي !
طيب سمعيني .. ابغيك تتصـلي على المحامي ..
وتبدأين تنفذين الي طلبته منك ..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -