رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -14

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب - غرام

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -14

الشرطي : عندك 5 دقايق لا اكثر تتكلم فيها اما مع محاميك او مع احد من اهلك ..
دق الرقم بسـرعة : الوو ..
انتي فين رحتي !
طيب سمعيني .. ابغيك تتصـلي على المحامي ..
وتبدأين تنفذين الي طلبته منك ..
فأنا متأكد ان زواج عادل تم ..
وطلبي من احد يساعدك ..
وبالتحديد ابيك تروحي بكرة ........


نورة : زيزو تعي معي بغيتك بموضوع
غزلان : طيب ..
قامت معها وشالت جوالها وطلعـو في الحديقة الي ماهي بكبيرة مرة ..
نورة :بغيت اكملك في موضوع واحب انك ماتنزعجي منه مرة بس مادري وش السالفه بالضبط ..
غزلان : قولي ..
نورة : انتي عارفة زياد محامي العيلة وكل شغله تصـير في العيلة انا اعرفها لان كل قضية لازم يكلمني عنها وانا اعتبر مأمنة بأسراره على هالشي ..
غزلان : وش بك وترتيني ..
نورة : سمعي .. امس ..
كانت داخله طالعة غرفة النوم وهي متملله ..
وكل شوي تدخل تلاقي زياد منغمر بالأوراق الي حوالينه .. وتاره يرفع الجوال وتارة ينزله ..
وكل شوي تلاقيه يعتصر راسه من الألم الي باين بوجهه ..
نورة اتقدمت منه ببطء وحنان وحطت يدها على يده توقفه من القلق الي مسويه : وش بك يا زياد ..
زياد رفع راسه وناظرها : مو قادر اركز في لقضية ..
نورة : و وش هالقضية الي مش قادر اتركز فيها .. ماتطلع قضية ذي ..
تنهد زياد : قضية العم فهد ..
نورة برفع حاجب : اي قضية .. ؟
زياد : ...
نورة : ولاشركة من شركات عمي فيها اي عيب وانا عارفة هالشي .. وش قضيته ؟
زياد : مع حرمة المصون ..
نورة : ووش بها !
زياد : انتي عارفه ان بعد طلاقهم الحرم طالبته بـ مئة الف ريال ..
نورة : اي عارفها بها الـ ...
زياد : والحين بعد مارجعت هاليومين ويه عمي ناصر .. طالبته بأن يبيع القصر و نص مبلغه يكون لها ..
ومطلعه كلام من هنا وهنا .. ومزيده كم شعره ..
وركبتها بقضية وراحت دورت اقوى المحامين بالكم بيزة الي عندها وجايه تطالب العم بهالحقوق ..
والأسبوع الجاي المحاكمة ومني عارف وش اسوي ..

نورة رجعت للواقع : وانا ماقلت لك يا غزلان هالكلام الا لأن ابي اجمع منك معلومات .. منها اساعد زياد لأن مايهون علي اراه مختبص .. ومنها ادور مصلحة عمي في هالسالفه ..
غزلان : بس انتي عارفه زين يا نورة ان بمثل هالمواضيع مانتدخل فيها حنه
نورة باستغراب : بس هذولي امك وابوك ..
غزلان : وانا مني واقفه في صف احد يا نورة وانتي عارفتني اكثر من الكل في هالموضوع ...
وقامت وقفت .
نورة : غزلان قعدي ولي يسلمك بعدي ماكملت ..
تنهدت غزلان : كان ودك تعرفين اكثر سألي عن حي النهضة .. قصرنا القبلي ..
مشتـ غزلان وخلت نورة محتارة بمكانها ..
وعلى وقت دخولها كانو البنات قررو يروحون منتزه الشلال ومنها الملاهي ..
(ماراح تفوتون الأحداث الي صارت هناك لكن راح اصيغها بطريقة ثانية ) ..

في حدود الساعة الثانية منتصف الليل ..
كان كل منهم توجه لبيته ..
وكلـ ن على سريره ويسترجع الأحداث الي صارت ..
غزلان بعصبية الى غزل ودم وعها تداري جفونها ..
: لازم يطيح في مواقف معي .. طيب ليه !
غزل : يا غزلان هدي .. وبعدين .. انتي وش لك به ؟ ويعني وش صار لو داوى جرحك بعد ماطحتي ..
غزلان : بس غززل انتي ماتدرييين
غزل باستغراب : شنو الي ماادري به ..
غزلان خذت نفس طويل ومسح دموعها .. "كـبرياء "
: ولاشي ..
غزل : وش ولا شي وانتي توك كنتي بتقولين شي ...
غزلان : بس طيب قلت لك انا منيحه ..
غزل ناظرتها بتعجب ..
غزلان تنهدت : لا تناظرين كذا .. وروحي دارك بليز ..
غزل قامت بعد ماباستها على خدها ..
وهي عارفه انها بتتملل وبترجع تجلس معها ..
بس ماصار الي توقعته غزل ..
فـ غزلان كانت مشغوله بالي صـار ..
كانتـ طالعه من احد الألعاب في الملاهي وكانت داخلتها مع مي ..
بعد ماطلعت كان زايد واقف مع مصعب ينتظرونهم .. وتوها بتتوجه لهم مع مي نزلت من ع الدرج تعثرت من الكعب و العباة انفتحت شوي و انشلخت رجلها على خفيف .. بس طلع دم منها ..
التفتت لها مي بخوف ونزلت لمستواها : غزلان انتي بخير ..
غزلان : آاااي ..
مي بعصبية : قلت لك لا تلبسين كعب .. عنيده!
مصعب : ياخي شف بنت عمك طاحت ..
التفت زايد بخوف وهو عارف ان غزلان هي الي مع مي ..
وماشاف بس ان توجه بسرعه لمكان ماشاف بنت ع الأرض
ومسكـ ها من كتفها
: غزلان .. غزلان انتي بخير ..
ناظرته غزلان وهي ساكته ..
زايد بعّد العباة شوي وكأن يبغى يشوف جرحها وهو مررة خايف عليها ..
غزلان بعدّت يده بعصبية :اقول بعّد .. شايف فيني شي !
وحاولت ترفع نفسها بعصبية ..
لكن مادرت ان رجلها تألمها بجد ..
ورجعت طاحتـ لكن التقطتها يدين زايد ..
عصبت مرة من الحركة لكن بعدت عنه بقوة وبسكات ..
ومسك يد مي وسحبتها معها للجهة الثانية ..
جهة زايد غير متواجد فيها ..

صحتـ من تفكيرها وهي تناظر الجرح الي في رجلها ..
وهي تقاوم الصراع مابين القلب والعقل .. والواقع ..

أمـا غزل ..
رجعت لغرفتها ..
فـ من بعد ماسمعتـ حديث غزلان و نورة اليوم العصـ ر ..
حسـ ت بألم يجتاح كل خليه في جسمها ..
وكأن ينبض مكان قـلبها ..
حستـ بإن الأمل الصغير الي كانت بانيته ع اساس حبـهم ال دام سنين .. انهدم لأن ماعاد له اساسـ ..
كانت رابطـ ه انه امهم الي "حسبتها " تغليهم .. راح توقف مع بنتها الي "حسبتها" بتوقف معها مهما كان في زواجها من أحمد ..
لكن بعد ماعرفتـ الحقيقة المرة ..
وإن الأم والعم ...
ماهم الا طمعانين بكم بيزة ..
فكيف راح توقف في وجه الكل عشان ولد الخـال .. اخو الأم ...
ماحستـ بطعم الفرح ذاك اليوم .. ولا حستـ انها راح ترجع تذوقه بعد هاليوم ..

فرح ..
كان يــومها صعـــيب ..
لأول مرة تتعارك مع محمد ..
وعلى سبب اكثـر من تافه ..
ليـه ان غزلان درتـ مابينهم ..
يا محمد لو الباقي درو وش باتسوي !

زينــة وعادل
عايشــين احلى الأيام ..
وبكــرة راح يعيشون الاحلى والأحلى ..
البنــات كلهم متكدر خاطرهم ..
عشان زينـة راح تسافر بكرة ..
مـي ..
تتجاهله بأي طريقه ..
بعده قاعد على مكتبه ..
طلعت من الرفه بعد ماضبطت نفسها امام التسريحة وراح المطبخ عملت لها كوفي ورجعت الصالة الي خارج غرفة النوم وفتحت التلفـزيون ..
ماكان بالها مع التلفزيون أبداً .. بل كان مع الي موجود معها ويراقبها من خلفها ..
وهي ودها بس تضحك على وقفتـه ..
وتنتظرة يعطي اشارة تدل على وجوده .. لكن الواضح ان رافض يعمل هالشي..
رجعت نظرها للتلفزيون وكأن حواسه تنتظرها تسوي هالحركه ..
تقرب منهـا و نزل لمستواها من الخلف وهمس في اذنها : الحلو بعده زعلان ..
ماكانت منتبهه هالمرة .. فبعدت اذنها اول ماهمس لرعبتها منه ..
ظلت تناظر في التلفزيون لحد ماهو لف الكرسي وتقرب منها وجلس جنبها بالضبط .. ورفع يدينه وكان حاملـ صندوق صغير مزين بطريق فخمه لونه احمر ..
ناظرته على جنب ورجعت ناظرت التلفزيون ..
مصعب بهمس : الحلو للحلوين ..
وفتح الصندوق وطلع منه خاتم وتركة في راح يده ورفعها لـ تشوفه ..
ناظرت الخاتم ..
ورجعت ناظرته في عينه و علقت عينها فيه ..
ماتوقع منها انها تجي وتبوس راسه لكن اتوقع نتيجه افضل ..
قالت في قـلبها ..
" سعـادتي معك يا مصعب ماهي بالفلوس .. لو جبت لي ريالات الكون كله .. "
قامت من مكانها وتوجهت لغرفة النوم ..
اما هو قام بطولة بال ومسكها من كتفها وقال لها وهي ماعطته ظهره : انا قاعد اكلمك يا مي .. خليني نحل امور بتفاهم بهدوء لأن مااعتقد في شي مسبب كل هذا ..
مـي وبهدوء : تصبح على خير ..
وجات بتمشي ووقفها مرة ثانية
: مي ..
مي بهدوء : مصعب ..
ظل واقف فترة مكانه وهو ماسك كتفها وهي ماعطته ظهرها ..
لين مافك يده وهي دخلت داخل الغرفه وهي تبتسم ..
" والله .. لعلمك من مي الراجحي "

: حبيبي .. زيننـــه .. زيووون ..
يالزين يا عمري بسك نووم الساعه خمس ..
زينة غطت يدينها بوجها بتعب من ضوء الشمس .. : ولي يسلمك ابغى انام ..
ابتسم عادل على شكلها وقرب وجهه من وجهها وباسها على خدها وفي نفس الوقت كان يلعب بشعرها و يحركه بطريقة سريعه وكأن يبغى يكشه ..
عادل : حبيبتي ورانه سفر يالله ..
زينة فتحت عينها ببطء : مرة ثانية لا تخلينا ننام الفجر وتصحينا الفجر ...
عادل ابتسم بخبث : كيفي حرمتي وكيفي .. يالله اجوف بسرعه ..
زينة توها بترفع راسها وهي مغمضه ..
لكن ماكانت تدري ان عادل بعده راسه قريب منها ..
وضربت راسها براسه..
زينة وعادل في نفس الوقت يضحكون و: آاي ..
زينة بهدوء : دفش والله دفش بعّد ..
عادل وهي داخله ميت ضحك عليها .. كانت تمشي ويبين عليها بعدها نايمه ..
ابتسم بحبـ لها وقام من مكانه يكملون امورهم ..

اتمنى يكون عند حسن ظنكم .. وانتظروني في البارت العاشر يوم الخميس ..

بـارت العاشر

مقاطع منها لعيون "مهجدة عرابجة واشنطن "
اسفه مرة ثانية ع التأخير ..
وراح انزلـ بالبارتـ 11 بكرة الظهر .. وبالتحديد الساعه 2ونصــ
أســافر عــــــنك وتســـــــافر معايـــا ... تــرافـــــــــقــــني في حـــلي وارتحالـــي
أغــــيــــــــب و أتــــرك العالــم ورايـــا ... ولا أحمل غــــيـــــر طيفك في خيالي
على جميع المسافرون على الطيران السعودي رحلة رقم 153 التوجه الى بوابة رقم 3 والمتوجهة الى مطار مدريد ماراخاس الدولي ..
ابتسمت في وجهه بحب : راح اتكون احلى رحلة بحياتي ..
عادل اكتفـى انه ياخذ كفها بينما هو يمشي وماسك يدها بكف والكف الثانية الجوازات وباسها من راحة اليد ..
لطالما عرف انـ مووت زينة اسبانيا .. تعشقها ..
فــ ببساطة شهر عسـلهم راح يكون هناك ..
ولمدة شهر واسـبوع ..
كانت مرة مبسوطه وهو مبسوط اكثر لانها مبسوطه ..
فما حب أي شي يعكر عليهم مزاجهم ..
كمـلو من عند الجوازات..
لكن مالحقو الا والنداء الأخير لطيارتهم ..
عادل : شفتي كيف .. كلو منك تأخرنا مرة ..
زينة ناظرته بتوتر ..
وبعد ماناظرها وشاف توترها ضحك بصـوت عالي .. : وشبكي امزح والله ..
شد على قبضة يدها ونزلت راسها ..
وحست انو توقف عند مكان . وبعدين رجع سحب يدها من جديد ..
وماحستـ نفسها الا وهي بتركب الطائرة ..
توترتـ مررة ..
ماهي مرات عديدة الا تركب فيها الطائرة .. الا اذا كانو رايحين امريكا وياكثر رحلاتهم لهناك ..
بس هالمرة غير ..
ماراح تكون جنب مي وتسبب لها قلق ..
وماراح تكون مع عيلتها الا يدلعون"الزيــن"
لكن مع شخصـ راح يكون مكان هالإثنين ...
هل هذا ممكن ؟
شخص واحد يحـل مكان عشـرات الأشخاص ؟ ..

ابتسمـ لها وهو يجلس على المقعد ويتركها تجلس ع المقعد الي بجانب الدريشة ..
زينة بفضـول : يا عمري ماراح تقـول لي على وين رايحين بالزبط ؟
عادل ناظرها بعين وحده : والحين من يوم زواجنا وانا اترجاك بـ ( ويقـلد صوتها ) عمري والحين وقت تبغين شي لجلك قلتيها ..
ناظرته بصدمه : انا ماقلتها ؟
عادل بتمثل الزعل : لأ ..
زينة قربتـ منه بهدوء وهمست في أذنه : عمري ..
عادل وهو بعده على زعله : مارضيت ..
زينة رجعت تهمس بأذنه وهي تشد على قبضة ايده : حبيبي وروحي وكل دنيتي ...
ضحك لها .. : خلاض لا اذوب انا بس اقولك ..
زينة وكل انتباهه معه ..
عادل بصدق : تدرين ان وقت كنت ادرس زرت اسبانيا بس عشان اتعرف على الأماكن العدله واجيبك هنا
ناظرته زينة بتعجب .. : كذاااب ..
عادل فتح عينه وشهق : انااا اكذب
زينة نزلت عينها : والله بالغلط .. بسس.. ليه ؟
عادل رفع راسها : لعيوونك ..
ابتسمت بخجل وكمل : على فكرة . انا راح اكون الدليل السياحي ..
ضحكت زينة ..
راح يكون مكان الكـل..
والزوج
والحبيب
والدليلـ السياحي

الســاعه 7
في مكان في ثاني
: الوو ..
الوو ؟
من معي ؟
جاها صوت من الطرف الثاني : الو
غزل امتلت عينها دموع : ماما ؟
الصوت من الطرف الثاني : اي حبيبتي هذي انا ..
سكتت غزل وكأنها تحاول تفكر بعقـليه ..
ممكن اكلمها او لا ؟
بس هذي امـي ....

قد حسيتي بأنو لو انك على وشك الإنفجار بوجه أحد ..
لو مهما من كان .. وكنتي مرة حزينة ..
راح تنفجرين ..
فما بالك لو شخص قريييب من قـلبك ؟
: ماما انتي وينك عننا..
: غزل حبيبتي كيفك ؟
: ماما تعبآنة كثير ومحتاجة لك ..
قالت بصــوت كله حزن : سامحيني يا امي ..
غزل : ماما لا تقولي هيك والله ازعل منك ..
ناظرتها غزلان بتعجب و صدمة و فزع من الي توها قالته وهي داخله وبهدوء وعصبية : انتي... انتي منووو قاعده اتكلمين !
غزل ودموعها تهل بوجها كأنها شلال .. : هذي ماما .. ماما يا غزلان ..
غزلان وكأن شياطين الجن كلها تدور فوق راسها سحبت التلـفون من عند غزل وقال بصـوت يرجف : ولك عين تتصـلين بعد !
ماكفيتي ووفيتي بالي سويتي ؟!!!
جاها صوت يبكي من الطرف الثاني ..
: بسسسسس ..
لا تسوي نفسك عم تبكي لـ الي صار ..
ترى كلو من بر كات ايديك ..
انتي هدمتي كل شي بيديك ..
غزل وهي تحاول تسحب من يد غزلان الجوال : انتي وش قاعده اتخربطين هذي مامااا ..
غزلان ابتعدت عن غزل واتكمل : ترى انا عارفة كل شيي ..
سوالفك الي وصلتي فيها بابا للمحكمة اعرفها ..
ولا تحلمي ان يوصلك ريال واحد ..
ناظرتها غزل باستفسار من بين دموعها ..
بعد مااستوعبت غزلان الي قالته للتو ..
رمتـ الجوال من ايديها وطلعتـ بره ..
بره البيتــ
ظلت اتدور واتدور ..
وين تروح ؟
شنو تسوي ؟
تنهدت وهي كل دمعتين ينزلون تمسحهم وتمسحهم ..
توجهت لعند المسبح وجلست
ومددت رجلينها داخل الماي الي حسته مثل الثلج..
خذتـ نفس ومدت يدينها للمايـ وقامت ترميه بوجهها ..
لحد ماحستـ انها تعودتـ على الجو ..
رمتـ نفسها بملابسها في المـاي ...

بعد ماطارتـ الطائرة واستقروا في الجـو ..
بدى يحكي لها عن رحلـتهم ..
: رح ننزل في مطار مدريد ..
وبعدها راح ناخذ سيارتي الي اتأجرت وحده لكل منطقه ..
زينة تناظرة بحب ..
: راح ننزل في فندق ويستن باليس .. وراح انظل في مدريد 5 ايام ..
وكل يوم بيوم راح نروح كل الأماكن الي تعجبك بنعيدها .. وغمز لها ..
وهي ضحكت بهدوء ..
وبعدها بالقطار راح ننسري على قرطبة .. يوم .. ماراح ننام فيها ..
وبالتالي راح نطلع من قرطبة الي ماربيا ..وراح نظل فيها اسبوع لأنك بتعشقينها ..
زينة بهدوء وهي تناظره : القلب مايعشق الا واحد ..
عادل بمزح وجدية في نفس الوقت : اتهور الحيـ ن انا ..
زينة : وبعدين ويين ..
ابتسم لها وكمّل : وبعدها بالطائرة راح نروح برشلونه 5 ايام ..
زينة وهي تفكر شوي : بس هذا 17 يوم ..
عادل .. : والباقي مفاجآة ..
زينة ابتسمت بحب : طيب ممكن انام ..
عادل : باسها على راسها : اي ريحي شوي ..


صحـى من النوم على السـاعه 7 قريب الـ 8
وعلى عجله من امره لأنو تأخر عن الشركة ..
اتعجبـ ان مي صاحيه ومش موجوده في الغرفه ..
عادة ما اتنام بعد صلاة الفجر وتصحى مرة ثانية لتضبط ثوب غير ثوب الي طلع به للصلاه وتجهز الفطور
ناظر حوالينه وحتى الثووب ماجهزته ..
دخل تروش ولبسـ ثوبه و تعطر ..
بعد ماضبّط الشماغ طلع ولاقاها جالسه في الصالة ومنزله راسها ..
توتر .. يروح لها او لا ..
راح لها ورفع راسها وكانت عينها منفخه وحمره ..
: وشبكي ؟
ناظرته : ما شي ..
وقامت نزلت تحت وهو يناظرها .. رجعت لتفتت : ازهب لك الفطور ؟
مصعب بعلامة استفهام : لا شكرا ..
مي : شاي .. كوفي ؟
مصعب ينزل وراها وهي دخلت المطبخ ..
مصعب : كوفي ..
زهبتـ له كوفي وحطته ع الطاولة وجلست وهي نفسها وتشرب..
مصعب بهدوء : صاير شي ؟
مي هزت راسها بلأ ..
مصعب ناظر ساعته ورجع ناظرها وهو حاس روحه مرة متأخر ..
مصعب : طيب وش بك ؟ منتي على بعضك شالسالفه ؟
مي بهدوء : قلت ماشي ..
مصعب : انا حيل متأخر .. بس بحاول ارجع من وكت ..
قام من مكانه وباسها على راسها وطلع ..

شالتـ نفسها و خذت روحها مع السـواق الى سجن جدة ..
وطلبتـ من الشرطي انها تقابله ..
وبعد ماقالها ان مش ممكن ..
تحملتـ انها تذل نفسهـا من هنا وهنا ..
: ليه جايه وانتي بعدك ماكملتي الي عليك !
: يا ناااصر غزلان ضدي
: وش قصدك !
: البنتـ قلبت علي .. معناتو راح تدل ابوها على كل شي .. اشيا تساعده في القضية ..
ناصر : مني فاهم عليـك !!


زايد الى محمد وهو يناظر وخايف : محمد هذي مو وحده من خواتك الي بالمسبح !
محمد يدور بخوف وشاف احد يسبح في الجو البـارد بهـالوقتـ من الصبح ..
توجه وهو يعجل بخطواته ..
ونزلـ المسبح بسـرعه وهو يتجاهل برودة الجو ..
سحبها من كفينها وطلعا بره غصب
وهي قالت بعصبية : شفيك يا خي ليش ؟!
محمد بعصبية : انتي صاحية او مجنونة ماتشوفين الجو بارد ... !
غزلان ناظرته بعصبية و قامت من مكانها ودخلت القصر. .
زايد راح لمحمد : وش بها ؟
محمد يكلمه بهدوء : روح اتأكد انها تنشف نفسها هذي المجنونة ..
زايد توتر ..
ليش اهو !؟
دخل وراها وهو يتبعها ..
لين ما شاف غزل قاعده على جنب وتبكي ..
راح لها وبهدوء و باستعجال : وش بك يا غزل ؟ وش صاير ؟
غزل : مافي شي ..
تبعها وهو خايف عليها ..
دخلتـ جناحهم ورمت نفسها على السوفا الي في الصالة ..
تقرب منها بخوف من انها تنفجر في وجهه وتعصب ..
مشـى لحدها وقعد جنبها ومسك وجهها : احد يسبح بهالوقت يا غزلان ..
رفعت راسها وناظرته و دموعها مبلله وجهها ومغرقتها ..
ماحستـ بنفسها الا وهي حاضنته و دافنه وجهه بصدره ..
وتبكي ........

دخل بهدوء وراهم ومشـى ..
تو بيركب المصعد انتبه لغزل الي كانت تبكي ..
رجع بطريقه مرة ثانية واتوجه لها ..
قالت بعصبية : لا ليش رجعت ..
كمل طريقك ..
مش غزلان هي المهمه عندكم
وانا ولا شي
خلاص كمل طريقك ولا ترجع تسأل وش بني ..
استغرب من طريقة كلامها وتوجه لحد و مسكها من كتفها
: وش قاعده اتخربطين يا غزل ؟
: قلت لك بعّد روح لها شف وش بها ..
مو انتو دايمآ تروحون لها وبس ..
اهي لها كل شي وانا ولا شي..
كمل طريقك وروح ..
رفع حاجب وهي معصب ويحاول يستوعب الي قاعده اتقول وصرخ بعصبية : غزل !!

بــارت 11
اعتبروها تصـبيرة من اليوم لين يوم السبــــت
حبيبي دخيل عينك وش اللي مشغلك بس عني
احبك ومابي غيرك ولا لي غيرك فديت قلبك
عيوني معاك وروحي فداك وهمي رضاك لأنني
احبك ومابي غيرك ولا لي غيرك فديت قلبك !


لا يا عمري .. روح كمل طريقك ترى انا ماني مهمة مثل غيري .. عمرك مااهميت فيني
مافكـرت بوقع الكلمة على شخص حاول يكون كل شي بالنسبة لبنتين في مدة خمسـ سنواتـ
قام وهو معصب من كلامها ومن حركات اخواته ثنتينهم ..
تكلم وهو يضرب بسبباته على راسها: راجعي الكلام الي قلتيه زين وتعالي تكلمي مرة ثانية ! فااهمة ؟
طلع من الصالة وتوجه للمصعد مرة ثانية وركب على دارهم ..
تو كان بيدخل استوقفته الصـورة الي جدامه والكلام الي كان يسمعه ..
معقوله !
غزلان قاعده تبكي ..
وتشكي ..
والى من ؟


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -