بداية الرواية

رواية احبك رغم الظروف -12

رواية احبك رغم الظروف - غرام

رواية احبك رغم الظروف -12

سوالفها البطاليه وقدرت تهديها وتخليها تستقيم شراتها..
أما شما فصارت عندها ربيعه يديده..ومعظم وقتها تقضيه وياها..وشما بطبعها الطيب ونيتها الصافيه حبت عائشة واعتبرتها من أقرب ربايعها..لدرجة إن عائشة صارت أقرب لها من منيرة..وذياب بعده يراجع المستشفى بستمرار يومين في الأسبوع يسوي علاج طبيعي وفي إحتمال كبير يسافر ألمانيا يسوي عمليه..عطته أمل كبير إنه ممكن يمشي شرات قبل..وطبعاً كل هذا يستوي وشما ماتعرف..كان يبى يفاجأها..
مرة كانت شما يالسه في الصالة هي وعائشة العصر يسولفن...
عائشة: إلا صح شمامي شو موب ناويه تيبي ولي عهد ولد خالتيه
شما بضيج: والله أتمنى هالشيء اليوم قبل باجر..وإن شاء الله خير
عائشة: الحينه سنة من عرستوا صح
شما: هيه
عائشة: ماشاء الله الأيام تمر بسرعة
شما: هيه
عائشة لاحظت على شما الضيج: شموه شو فيج...جنج ضايجه
شما: يعني عواش ماتعرفي ليش ضايجه..والله تعبت الكل يسئل عن الحمل..شو هالشيء بأيدي يعني
عائشة: لا فديتج والله موب قصدي أضيجبج..وبعدين أنتوا هب من زمان معرسين..وفيه ناس سنين وهم يتريوا...وأنت تعرفي زين إنه مافيج شيء يمنعج من الحمل
شما: هالشيء أعرفه أنا...بس الناس تقول غير هالشيء
عائشة: وأنت شعليج من رمسة الناس..يوم الله يريد بتحملي إن شاء الله..ولا تمي جيه مضيجه على عمرج
شما: إن شاء الله
عائشة: صح أتصلتبج شمسة
شما: هيه أمس..وتسلم عليج
عائشة: الله يسلمها من كل شر..وكم بييلسوا هناك
شما: أممممممم يمكن بيتموا أسبوعين في ستراليا بعدين بيسيروا ماليزيا
عائشة: الله يوفقهم ويردهم بالسلامة
شما: آمين
.....
في الليل بعد ماراحت عائشة كانت شما في حجرتها ومنسدحه فوق القنفه أطالع التلفزيون..دخل ذياب الحجرة وشافها وايد مندمجه مع الفيلم إلي كانت يالسه أتابعه..
ذياب: السلام عليكم
شما رفعت رأسها صوبه وتبتسم: وعليكم السلام والرحمه
ذياب ييلس عدالها: شحال حياتي
شما مبوزه: متضايجه وزعلانه منك
ذياب وهو يمسح على شعرها: لا كله ولازعل حبيبتي..شو إلي مزعلنج حبي
شما تعدل يلستها وبدلع تشل أيده عن رأسها وتبتعد عنه: جيه ماتباني أزعل وأنت أربعه وعشرين ساعة برع البيت
ذياب: حرام عليج شمامي..أنا أربعه وعشرين ساعة برع البيت..يعني تبي تحبسيني في البيت..ماأظهر طول
شما: هيه..ياريت والله
ذياب: ياسلام..لا زين
شما: لو الود ودي ماتغيب عن نظري ثانية
ذياب أيرها عداله وهو يبتسم: ثريج وايد طماعه
شما: كيفي..ريلي
ذياب: ههههههههه والله إنج..شو أقول عنج
وهم يالسين ويا بعض سوالف وضحك إلا تلفون شما يسوي صوت مسج..نشت بتشوف منوه مطرش لها مسج..أول ماشافت الرقم كان غريب..كان مكتوب في المسج "تصدق..القلب مقسوم قسمين..نص ذايب ويحس فيك..ونص ملزوم يهواك ويموت فيك" أستغربت شما من المسج...قالت في بالها أكيد وحده من ربعاتها مطلعه رقم يديد..فرت التلفون فوق الشبريه وراحت تيلس ويا ذياب..
.........
الساعة 2 في الليل كانت تتجلب في شبريتها..وفجأه نشت من نومها وهي تنافخ وميته حر..كانت تحلم كابوس ويلست تستعيذ من الشيطان..الغرفه ظلام..بس قدرت تلاحظ إنه مكان علي فاضي مافيه حد..وين سار هالحزه..شلت المنبه إلي فوق الكمدينو..واستغربت أكثر لأنه الساعة 2 وربع..نشت من فوق الشبريه بتظهر برع الحجره تشوف علي وين راح..قالت في بالها أكيد يالس في الصالة يطالع فيلم..بس أستغربت أكثر يوم شافت الصالة فاضيه مافيها حد..بعدين لاحظت إنه باب دريشة البالكونه مفتوحه..صح الستاير تغطيها بس كان مبين إنها مفتوحه من الهوى إلي يحرك الستاير..وقتربت شوي شوي من البالكونه..أول ماوصلت عدالها سمعت حس علي..وشكله كان يرمس في التلفون..
علي: لا فديت روحج..أنتي تعرفي زين جيمتج عندج..أنا أودر العالم كله علشان خاطر عيونج حياتي..........صدقيني أنا في مهمة شغل أسبوعين بالأكثر وبرد البلاد.........فديت إلي يزعلون أنا.............لا حياتي صدقيني أحبج وأموووت فيج..

كانت شمسة وهي تسمع رمست علي من ورى الستاره مصدومه ومتيبسه مكانها وعيونها متروسه دموع"معقوله إلي يصير..ولا أنا بعدني أحلم...لا لا أكيد أنا بعدني أحلم" وأخيراً رامت تحرك ريولها وتسحبهن سحاب صوب الحجره وموب قادره تشوف الدرب من الدموع إلي تارسه عيونها..أول ماحدرت الحجرة بندت الباب شوي شوي ماتباه يعرف إنها نشت أو عرفت شيء..وربعت صوب شبريتها وعقت عمرها وتلحفت وتمت تصيح وهي تحاول تكتم صوتها وشهيقها...هذي حالة شمسة في استراليا..في أول أسبوع من زواجها..
...............
راشد تعود من سنة تقريباً إنه كل يوم يروح المبزره..كله علشان خاطر فاطمه إلي صارت أهم إنسانه في حياته..وهي بعد نفس الشيء..يوم أتيي ويوم لا..بس علشان تشوف راشد..إلي دخل قلبها من أوسع أبوابه..ماكان من بينهم أي كلام..مجرد نظرات تعبر أكثر من أي كلام ممكن إنه ينقال..وطبعاً علاقته بأخوها راشد زادت..وصاروا ربع رغم فارق العمر الكبير من بينهم..وعرف عن طريق أخوها كل شيء عنهم..عيال منوه..ومن أي الجبايل هم..فاطمه بنت حشيم وأخلاق..بس كانت ماتتغشى..لأنه أهلها عادي عندهم..وهي بنت 20 سنة..من خلصت الثانويه وهي يالسه في البيت..ماطاعت تكمل دراستها في الجامعة..
أما عن ريم...تمت فترة تتصل به وتحاول وياه علشان يحن عليها ويرد لها مرة ثانية...بس راشد خلاص..ريم شلها من باله طول وبعد إلي سوته خلاص عافها وكرها من الخاطر..وبعد فترة من المحاولات الفاشله يأست منه ..وودرته وتعرفت على واحد ثاني من ربع أحمد..
....
في الصالة كان يالس مبارك وسعيد ومحمد يتابعوا مباراة من الدور الإيطالي..ومسوين حشره لأنه كانت المباراة بين يوفنتوس وميلان...محمد ومبارك يشجعوا يوفنتوس وسعيد يشجع ميلان...وصوتهم واصل لبرع البيت..دخل عليهم ناصر إلي كان شال بنته اليازيه وهي الحينه عمرها سنة..وهو شالنها يالسه تلعب بلحيته..
ناصر: أييييه أنت وياه وياه شو هالحشره
مبارك يغير السالفة وينش من مكانه: يزوي زوجت المستقبل...فديت هالويه أنا
ناصر: تخسى إلا أنت تأخذ بنتي
مبارك: لاه ياعمي بصراحة ماتوقعتها منك..أنا شو فيني يحليلي
ناصر ييلس ويحط اليازيه تحت: مافيك شيء يالشيبه..بس بينك وبينها فوق العشرين سنة
مبارك: عااااادي..البنت لولد عمها...وأنا ولد عمها وأحقبها
اليازي راحت تمشي صوب مبارك إلي وايد تحبه..لأنه أكثر واحد يهتم بها ويلاعبها...مبارك: ياويل حالي أنا..ودرت الكل ويت صوبي..القلوب عند بعضها يابنت العم
ناصر: أيه بروك أصطلب أحسن لك..وخلى بنيتيه في حالها
اليازي وهي فاتحه أيديها الثنتين حق مبارك: بااك "وتبتسم"
مبارك: عيون بااك وروح بااك..أنتي تأمريني وأنا خدامج
سعيد: ههههههههههه والله إنك ماتستحى على ويهك..حشم عمي على الأقل
ناصر: وين يعرف هذا يحشم
مبارك وهو يشل يزوي: ياخي نمزح...أنت تغار
سعيد: حشى عليه من شو أغار
اليازيه وهي زاخه مبارك من خشمه: بيب بيب
مبارك: ههههههه شو حضرتج تبي تخربي خشمي
ناصر: هههههه دواك...منوه معلمنها هالحركة غيرك
مبارك: أناااااا حرام عليك عمي..كل شيء شين تتعلمه الآنسه يزوي تعقه عليه
ناصر: لأنه البنيه 24 ساعة عندك..وكل يوم والثاني تتعلم لها شيء يديد من مدرستك للتخريب..
مبارك: الله يسامحكم بس...
ناصر: صح اتصلت عمتكم شمسة وتسلم عليكم
مبارك ومحمد وسعيد: الله يسلمها من الشر
سعيد: شحالها وشحال علي
ناصر: الحمد لله بخير ..علي مارمسته
مبارك: متى بيسيروا ماليزيا
ناصر: يمكن نهاية هالأسبوع
مبارك: زين والله
محمد: ليش..جيه شو ناوي تسوى
مبارك: وأنت شدخلك..ترز بويهك في شيء مايخصك
سعيد: والمثل يقول..رزت الفيس من طبااايع التيس..ياتيس
محمد: بس أبى أعرف
سعيد: بتعرف بس لاتقول إنك بتسير ويانا
محمد: بسير مايخصني
مبارك: بعده هالي ناقص..نشل يهال ويانا
ناصر: جيه وين ناويين تسيروا
مبارك أونه يغير السالفة: وشخبارك بعد عمي
ناصر: أعتقد سألت وين بتروح أنت وأخوك
سعيد: أممممممم ماليزيا
ناصر: وأبوكم يعرف
سعيد: هيه..ومابنسير بروحنا
ناصر: عيل منوه بيروح وياكم
مبارك: ربعنا...الصيف ماباجي منه شيء وبيخلص ونحن ماسافرنا مكان..يمكن نلاقي عمتيه هناك
ناصر: وليش ماليزيا بالذات..ليش ماتسيروا بلد ثاني
سعيد: بصراحة عمي من زمان نفسي أروح هالبلد..الكل يمدحه..ونحن كل سنة في الصيف في دول أوروبيه...قلنا نغير هالسنة
ناصر: اها ... زين ... خسارة ماعندي إجازة جريب علشان أروح وياكم
مبارك: أحسن...ووووبس قصدي خسارة
ناصر: أحسن يالهرم...عيل اليازي ولاتحلم بها
مبارك: هههههههههههههه يابوك نمزح..
كانت علاقة مبارك وسعيد ويا عمهم ناصر غير عن باجي عمامهم...كانوا يعتبروه شرات أخوهم..وهو بعد يعتبرهم نفس الشيء..
.......
في استراليا..كانت شمسة يالسه تلبس عبايتها علشان تظهر هي وعلي..وكان شكلها وايد تعبانه...ويوم سألها علي شو فيها قالت إنه فيها صداع نصفي..
علي: انزين بوديج العياده
شمسة: لا هب لازم
علي: شو هب لازم وأنتي جيه غاديه...لا لازم أوديج العياده
شمسة بضيج: قلت لك مابى أسير العيادات..هذا صدع وبيروح بسرعه
علي يقترب منها ويلوي عليها من خصرها: شو فيج حبيبتي..جنج متضايجه..فيه شي
شمسة بتعب: لا مافيه شي..بس متضايجه بسبت الصداع..ومع الوقت بيروح
علي وهو متشكك: متأكده
شمسة: هيه
علي: إذا تعبانه حبيبي هب لازم نسير مكان اليوم
شمسة: لا أحسن نظهر..يمكن الهوا إلي برع يخفف الصداع
علي: أوكى غناتي..أنت تأمري بس..ياللا خلصي وأنا أترياج في الصالة
بعد ماظهر من الحجرة..تنفست بعمق..لأنه بوجوده كانت مختنقه تحس إنه مافيه هوا في الحجرة..تذكرت الليله إلي طافت..وكيف أكتشفت إنه يخونها..ويحب وحده ثانية غيرها..يعني معقوله كل كلام الحب إلي يلقيه على مسامعها من يوم خذها كله كذب في كذب..كله تمثيل..عيل يوم يحب وحده ثانية ليش خذها هي..نزلت دمعه من عينها بس مسحتها بسرعة..لأنها لو بدت مستحيل توقف سيول الدموع من عيونها..لازم تكون أقوى من أي شيء..عدلت عبايتها وشيلتها وظهرت ويا علي إلي كان يترياها..كان واعدنها يوديها مكان رووعه..ومثل ماوعدها..كان المكان رووعه..بس كان في نظر شمسة كل شيء متلون باللون الرمادي..كل شيء بنظرها كئيب..خالي من الألوان والفرح والسعاده...

............
الجزء الثامن عشر

يمر عليها الوقت بملل وضيج..رغم إنها توها عروس يديده..كانت يالسه فوق القنفه وضامه ريولها على صدرها وحاطه رأسها من بينهن وتفكر بحزن بكل إلي صار..دش علي الصالة ولقاها على هالحاله..يلس عدالها ويرها صوبه وحط رأسها على صدره..
علي وهو يحب رأسها: شو فيج حبيبتي..حالج موب عايبني
شمسة: مافيه شي..بس شوي بعده رأسي يعورني
علي: يعله فيه ولا فيج غناتي
شمسة: بعيد الشر عنك حبيبي
علي: صح ماقلتيلي شرايج في الجولد كوست
شمسة: وايد حلو
علي: شو أكثر شيء عيبج فيه
شمسة: أمممممممم مدينة السنما وايد روعه..ومدينة الألعاب المائية عيبتني بعد وايد
علي: وحديقة الحيوانات..
شمسة ترفع رأسها وتبتسم له: هيه عيبتني وايد..وبالذات..
قطع رمستها: الكوالى
شمسة تبتسم وتتذكر كيف أحتضنت الكوالى..: هيه وايد حبيتهن..خساره ماعندنا شراتهن في الإمارات
علي: عاد هذي بلادهن
شمسة: هيه..يتعلقن بالواحد شرات البيبي
علي: هههههههه هيه شفتج جيه أحتضنتيه...بصراحة بديت أغار
شمسة تضحك من دون نفس: ههههه والله
علي: عيل..المهم حبيبتي نشي بننزل تحت أندور لنا مطعم نتغدى فيه
شمسة وهي تنش: أوكى..بسير أيب عبايتيه
بعد مالبست عبايتها ظهرت هي وعلي برع بيتغدوا..وهم في الشارع وكان مطر خفيف ينزل..حد من بعيد شاف شمسة وعرفها على طول..لأنها بطبيعة الحال ماكانت متغشيه..ماهي إلا ثواني وسمعت حد من بعيد يزقرها..يوم ألتفتت شافت شيخة يايه تركض صوبها..وشيخة صح ودرت الشباب والأشياء البطاليه..بس طبعاً لباسها على ماهو عليه..كانت لابسه بلوزه بيضى وبنطلون أبيض وطالع عليها يخبل..وطبعاً فاجه شعرها القصير إلي يوصل لجتفها..
أول ماوصلت عند شمسة خذتها بالأحضان: شحالج يالعروس..بصراحة صدفه غريبه
شمسة وهي تبتسم من قلبها: الحمد لله..يسرج الحال..وأنتي شحالج وشو تسوي هنيه
شيخة تلتفت صوب علي إلي كان يطالعها بنص عين: والله تمام..شرات ماتشوفي..وعاد شو أسوي هنيه لاحقتنج..
شمسة بستغراب: صدج والله
شيخة: ههههههه لافديتج..أنا شدراني إنج بتسافري استراليا..قال أخويه بيي هنيه وقلت أرابعه
شمسة: اها زين تغيير جو
علي بتأفف: شمسوه تراني تسبحت
شمسة محرجه من شيخة: أوكى شواخ بخليج الحينه..وإن شاء الله أشوفج مرة ثانية
شيخة: أوكى حبيبتي بدق لج بعدين
شمسة: أوكى..سي يو
بعد ماراحت شيخة..ودخلوا شمسة وعلي المطعم..كان علي صاخ ولا نطق بكلمه..وشمسة مستغربه منه...
شمسة: علي
علي: هااا شو عندج
شمسة: شو فيك ساكت
علي: ولا شي
شمسة: لا فيه شيء...من يوم شفت ربيعتيه شيخة وأنت صاخ..ممكن أعرف شو فيك بالضبط
علي: بالله عليج من هالنوعيه هن ربيعاتج
شمسة بضيج: شو فيها هالنوعيه
علي: بعدج تسألي..هذا اللباس إلي لابستنه بالله عليج شي بنت مواطنه حشيم بنت عرب وجبايل تلبسه
شمسة: انزين أنا مايخصني في لباسها..هذي ربيعتيه من زمان وأعتبرها شرات ختيه..مابودرها علشان بس تلبس جيه
علي رافع حاجب واحد: لا والله
شمسة بتحدي: هيه والله
علي طنشها وقرب الأكل إلي وصل وتم يأكل ولا نطق بحرف..وشمسة بعد إلي دار من بينهم أنسدت نفسها عن الأكل وفعلاً حست بصداع فضيع ويلست بس أطالعه..
.......

في العين دار الحسن والجمال..وفوق جبل حفيت بالذات..كانت شما وذياب في هالمكان الرومانسي..شما كانت واقفه برع السيارة واطالع العين من هالمكان المرتفع..كان المنظر رهيب..وذياب يالس في السيارة يطالعها ويتأملها بكل هدو..
ذياب بعد فترة: شمامي
شما من بعيد تلتفت صوبه: عيون شمامي
ذياب: مانسير البيت
شما وهي تمشي صوبه: لا فديت روحك خلنا نيلس بعد شوي
ذياب: ههههههه شو بتعدي قصيده
شما: ياريت والله أعرف جان ماقصرت وعديتها
ذياب: المكان والمنظر يستاهل الواحد يعد فيه قصيده
شما تدخل السيارة وتيلس عداله: أكيد يستاهل
ذياب: بس أنتي تستاهلي أكثر..لو كنت شاعر كنت كتبت فيج دواوين موب بس قصيده
شما وهي محمره خجل: أعرفك حبيبي مابتقصر
ذياب: شرايج حياتي نسافر
شما وهي تبتسم: وين
ذياب: أي مكان نفسج تروحيه
شما: وليش يعني الحينه
ذياب وأونه يفكر: أممممممممممم أولاً لأنا ماسافرنا طول ويا بعض..وبعدين نحن الحينه كملنا سنة من عرسنا..يعني نسير شهر عسل ثاني بس هالمرة يكون خارج الإمارات
شما بخجل: صدج والله تبانا نسافر
ذياب: طبعاً حياتي..عيل أجذب
شما: محشوم
ذياب يبتسم: ها ماقلتي وين تبينا نسافر
شما بتفكير: أممممم ايطاليا رووعه
ذياب: هيه وايد روعه..أنا سرتها من قبل مرتين
شما: واسبانيا بعد حلوه
ذياب: أكيد..وايد عيبتني تخبل
شما: وفرنسا بعد حلوه
ذياب: فغنسا رووعه بعد رحتها
شما: أوهوووو أنت ماخليت بلد ماسرته
ذياب: هههههههه شو تغاري مني لأني سافرت وايد
شما: لا أغار ولا شي...بس أنا ياحليلي ماسرت غير صلاله والسعودية
ذياب: نعمه...شو فيه أحلى من صلالة والسعودية
شما: ماقلت شيء..بس يعني أنا ماسافرت شراتك
ذياب: منقود بنيه تسافر برع
شما لاويه بوزها: لا والله
ذياب: هههههه هيه والله..خلاص لاتفكري في المكان إلي بنسافر له
شما عاقده حياتها: ليش
ذياب: خلاص أنا لقيت البلد إلي بنروحه...وأعرف ذوقي حلو
شما وهي مستانسه: أكيد حلو دامه ذوقك
ذياب: يعني راضيه بالي بقوله
شما: أكيد
ذياب: عيل صلالة
شما تضربه على صدره: شووووو
ذياب ناقع من الضحك: هههههههه أخ يابطني..وشو فيها صلالة
شما: ذياب أنت قلت بتسفرني
ذياب: انزين وهذي موب سفره
شما: لا..صلالة جريبه
ذياب: المهم سفره
شما صاخه وماده بوزها
ذياب: ههههه انزين شو فيها يعني صلالة
شما: والله العظيم حفظت كل شبر منها..من كثر ماأروحها
ذياب: هههههههه زيادت الخير خيرين..وبعدين أنا سمعت إنه صلالة مكان رمانسي..يعني ينفعنا
شما: ذياب لا فديت روحك..أي مكان ثاني غير صلالة
ذياب: ههه فديت روحج حياتي أمزح..أنتي بس تأشري..وأنا تحت أمرج
شما مستانسه من الخاطر..وتقولها بدلع: إيطاليا
ذياب: إيطاليا إيطاليا ... دامه وياي حبيبتي أي مكان جنة
شما: الله لاخلاني منك
ذياب وهو يحب صبوعها: ولا منج حياتي
.............

بعد ماخلاص شمسة تزوجت وسافرت ويا ريلها..قرر راشد يرمس أمه بسالفة زواجه من فاطمه..بعدين بيرمس أبوها..وطبعاً راشد متأكد إنه أمها بتوافق...لأنه أهل فاطمة ناس معروفين..مرة العصر كانت يالسه تعابل الزراعة برع..يا راشد ويلس في الكراسي إلي برع..وقال في باله هالوقت أحسن شيء يرمسها..
راشد: أمايه
أم سيف: عونه حبيبي
راشد: عانج الله غناتي..بس بغيتج في سالفة
أم راشد تودر إلي في أيديها..وتروح وتيلس عدال ولدها: رمس فديت روحك أسمعك
راشد: أممم شو بغيت أقول شو بغيت أقول
أم سيف عاقده حياتها: قول
راشد: أبى أعرس
أم سيف وهي متشققه من الوناسه: هالساعة المباركة ياوليدي..مابغيت..كل خوانك عرسوا إلا أنت
راشد يبتسم: أنزين الحينه بغيت
أم سيف: بس ها لا تقول لي وحده من هذيلا الخواري
راشد: لا خوارج ولا شيء...من بنات البلاد
أم سيف وهي صدج مستانسه من خاطرها: هيه جيه أباك عاقل..شو يقول المثل..الثوب رقعته منه وفيه..ومابتلقى أحسن من بنت البلد أداريك وتحفظك
راشد: صدقتي يالغلا
أم سيف: ناوي على وحده..ولا أتناقالك أنا
راشد: لا ..ناوي على وحده بعينها
أم سيف عقدت حياتها: بنت منوه
راشد: أمممم تعرفيهم قوم ***********
أم سيف وهي تبتسم: والنعم فيهم..عرب أياويد
راشد أرتاح: بنتهم عيل إلي أباها
أم سيف: يازين ماخترت ياوليدي..رمست أبوك
راشد: لا..بس قلت أخبر أول حبيبت قلبي..
أم سيف: فديت روحك أنا..عيل علم أبوك..
راشد: إن شاء الله..الليلة
.........
كانت واقفه على البالكونه وفاجه شعرها الكثيف الناعم..واطالع الناس إلي تحت..بس كان بالها مشغول في مكان ثاني..كانت جسماً بليا روح..ماحست إلا بإيد بارده تنحط على رقبتها..ولتفتت أتشوفه..لأنها تعرف محد غيره موجود..كان علي يطالعها بنظرات تعجب وإستغراب..
علي: بالله عليج في عروس ويها معفوس أربعه وعشرين ساعة..شو فيج
شمسة: مافيني شي..أنا عاديه
علي يبتسم بسخريه: متأكده إنج عاديه
شمسة تلف ويها عنه وترد أطالع من وين قبل يالسه أطالع: هيه متأكده
علي: شمسة موب جنج مجبوره تأخذيني
شمسة ردت تلتفت صوبه بسرعة: لا طبعاً
علي: بصراحة في هالشيء بالذات أنا أشك
شمسة: ليش يعني تشك
علي: أحيدج زين ماتبيني
شمسة: هذا أول..
علي وبعده يبتسم بسخريه: يعني الحينه تبيني
شمسة بحزن واضح: هيه
علي أقترب منها وحبها على يبهتها: تعالي كلي لج لقمه..تراه شكلج وايد ضعفانه
شمسة: لا ماأبى..مالي نفس
علي: ههههههه لاتكوني بس
شمسة بستغراب: بس شو
علي: حامل مثلاً
شمسة: ههه حامل شو الله يهديك..
علي رافع حاجب واحد: عيل ياللا مشي جدامي..أنا ماأحب أتعشى بروحي
شمسة وهي تبتسم: أوكى يالبيبي
علي: هههههههه انزين برايني بيبي..المهم ياللا على العشى..مافيني عمي يوم يشوفج جيه غاديه يقول إني ميوعنج
شمسة: مابيقول أبويه شيء
علي وهو يدزها داخل: يقول ولا مايقول ياللا جدامي
رغم الفتور في علاقتهم..بس كان علي يعاملها زين..وطول وقتهم يتحوطوا..نادر ماييلسوا في الشقة..تموا في استراليا أسبوعين..والحينه في ماليزيا ماباجي لهم إلي يومين ويردواالبلاد...
......

واقفه مجابله المنظره أطالع شكلها..بعدين يودت شعرها ولفته بعصبيه ولبست شيلتها..
عائشة: يعني لين متى بيتم جيه...والله ماباه لو شو
منى: والله إنج ترفسي النعمه بريولج
عائشة تروح وتيلس على الشبريه: كيفي أنا..هذي حياتي موب حياتكم تتصرفوا فيها على هواكم
منى: عواش نحن ندور مصلحتج...الكل مستغرب منج..ليش ترفضي الزواج...يعني ناويه تعنسي وتمي في بيت أبوج
عائشة: أعنس ماأعنس هذا شيء راجع لي..مايخصج
منى: على فكره تراه موب عايبني ترددج على شما
عائشة تبتسم بسخريه: تغاري
منى: من شو أغار
عائشة: لأنه شما ربيعتيه
منى: عواش هالرمسه قوليها لشخص ثاني غيري...أنا عارفتنج زين مازين
عائشة: رمست شو إلي أقولها لغيرج...صدج شموه ربيعتيه وبصراحة أنا أرتاح لها
منى وهي تنش وطالع أختها بشفقه: تعرفي عواش بقول لج شيء بس لاتزعلي مني
عائشة: شو
منى: أنتي للأسف مريضة نفسيه...الله يعينج بس ويشفيج
عائشة بعصبيه: ظهري برع حجرتيه بسرعة لو سمحتي
منى وهي تروح صوب الباب: لازم تعصبي من الحقيقة
عائشة بصوت عالي: برررررررع
منى: ظاهره فضحتينا عوذ بالله منج
بعد ماظهرت منى...أنسدحت عائشة وقالت بصوت واطي: ومنج...بنشوف منوه المينون..أنا ولا أنتوا..
عائشة الحينه على أبوب الـ27 ولا هامنها..ومحمد ولد عمها لحد الحين يباها..ولايكل ولا يمل...بس عائشة بعدها معنده...كل أهلها حاولوا وياها بس هي دوم على رأيها...
........
كانت حياة شما ويا ذياب غير..كل يوم يمر وهي وياه تعتبره شهر عسل...الحينه يدخلوا السنة الثانية من زواجهم وقرروا بعد شهر يسافروا إيطاليا بما إنهم ماسافروا طول...وكانت شما وايد مستانسه وتتمنى الأيام تمر بسرعة علشان تسافر...لأنها عمرها ماسافرت برع بعكس خوانها إلي كل سنة بلد...
مرة كانت يالسه عند عمتها أم ذياب وعائشة في الصالة...لأنه عائشة تعودت أتيهم كل يوم تقريباً...لأنه بيوتهم عدال بعض..
أم ذياب: عوشه
عائشة تلتفت صوب خالتها: لبيه
أم ذياب: لبيتي حايه بنيتي...بس بغيت أنشدج عن شي سمعته
عائشة: سئلي فديت روحج
أم ذياب: سمعت عرب تقدموا لج من بوظبي..صح
عائشة أعتفس ويها: هيه صح
أم ذياب لاحظت على عائشة إنها تضايجت: رفضتيهم بعد
عائشة: هيه
أم ذياب: وليش يابنيتي..أنا إلي سمعته عن هالعرب إنهم مايعيبهم شيء
عائشة وهي أطالع الشك إلي في شيلتها وتلعب به: أعرف
أم ذياب: عيل ليش فديت روحج رفضتي..دامهم مايعيبهم شيء..وأنت يابنيتي هب صغيره
عائشة وهي تنش: المهم خالوه.. شما أنا بسير بيتنا
أم ذياب وهي تزخ أيدها: زعلتي
وشما أطالعهم وهي مستغربه....عائشة: لا مازعلت..بس أبطيت على أمايه..تباني أساعدها في شيء
أم ذياب: انزين يابنيتي والله يهدي سرج ويوفقج

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -