رواية جيت اقول اني احبك شفت عينك واستحيت -15

رواية جيت اقول اني احبك شفت عينك واستحيت - غرام

رواية جيت اقول اني احبك شفت عينك واستحيت -15

أنا بالحب سطـرت لحياتـك داخلـي قانـون
بأنك ويـن ماوجهـت أنـا باأكـون مرآتـك
مادامك قلبي النابض مادامك عرقي المكنـون
عزمت آسوق رجلـي ياوليفـي بـ إتجاهاتـك
* حيث منزلٌ آخر ).
منصور .: على وين ؟!
ناديا وهي تجهز أغراضها وأغراض أبوها .: أنا بطلع وبترك لكم البيت .!
منصور .: وأبـوي ؟!
ناديا .: بأخذه معي ..!
منصور .: لا لا ، رح يبقى هِنـا وإنتِ تخدميه بنفسكِ ، .
ناديا .: ليـه ما تخدمونه إنتـوا ، وزوجاتكم ؟! ، أنا بطلع مع أبوي من هالبيت وخذوه لكم .!
سميرة زوجة منصور .: أنا ما فيني حييل أخدم هالشايب ، عيالي مكفيني ، كمـان يجي هالشايب يخلص عليَ ، ما فيني على الصدعة وعوار رأسي .
منصور خزها بنظرة أسكتتها .: وين بتروحين ؟
ناديا بتوتر .: بطلع ، بدور لنا على شقة صغيرة .
منصور .: ما رح تعتبين برى البيت ، فاهمـة .
ناديا بجرأة .: محد له حق عليَ إلا أبـووي .!
ما حست إلا بصفعـة على خدها أسقطتها على الأرض .: يا حقيـير .!
منصور أشر لزوجته تطلع برى الغرفة ، طلعـت سميرة ، وهو لحقهـا لكنه قفل باب الغرفة عليهـا .، تركهـا لحالها بالغرفة ، تشتكي آلام الحياة وجور البشر ، خطر ببالها رقم إياد ، دخلت الحمام بموبايلها ودقت عليه بدون تردد ، سمعت صوته .: نعـم .
ناديا من بين بكائها .: أستاذ إياد .!
إياد بخوف .: حصل شي لكم ناديا ؟!
ناديا وهي تبكي .: أخوي قفل عليَ باب الغرفة لما عرف إنني وأبوي بنطلع برى البيت ..!
إياد .: الحقيـر ، طيب ، أنا جايكِ اللحين .
ناديا .: لا تجي لحالكِ ، بيقتلوك .!
إياد ابتسم رغم قلقه عليهم وبالأحرى عليها .: طـيب ..
سكر التلفون ودق على الشرطـة ..
\
يارب لا منـي ذكرتـك وصليـت
وذكرت عفوك وانت لا ضقت عوني
ضحكت ضحكة طفل لاهي وسجيت
وماهمني لـو الجميـع خذلونـي
* قصر الجد أبو طلال ).
دق عليها باب غرفتها بهدوء ، دخل عليها الغرفة ولقاها تتوجع وتتقلب من الألم .: شهـد .!
لفت عليه وابتسمت له وهي تحاول تخفي تعبهـا وآلامها .: خير ذياب ؟!
ذياب مشى لعندها وجلس على طرف السرير وناظرها .: كنتِ حامل وأجهضتِ الجنين ..!
شهد بتوتر وقلق .: منـو قال ؟! ، كـذب .
ذياب .: أعرف كل شي ، ما خفى عليَ شي ، أنا تبعتكِ اليوم وشفتكِ وين رحتِ ، صحيح اللي عملتيه غلط لكن برأيي هذا عمل صائب في حال زوجك متعب .!
شهد تساقطت دموعها على وجنتيها .: ما أريد أي شي يذكرني بحياتي معاه .
ذياب .: ولعلمكِ ، تراه تزوج ..!.!
شهـد بإبتسامة من خلف دموعها .: الله يهنيهم مع بعض .
ذياب وضع يده على ذراعها يواسيها .: كوني قوية مثل ما حِنـا نعرفكِ ، لا تهزكِ العواصف ، إنتِ بنت سبـع وما تستسلمي لأي موقف زي كِذا ، شربتِ دواكِ ؟
شهد بإبتسامة صادقة لأخوها واللي تعتبره قريب منها حييل .: شربتـه يا أخوي .
ذياب .: نامي وريحي بالكِ وحِنـا كلنا حواليكِ .
شهد استلقت وتغطـت .: ليه كنت جاي الغرفة ؟!
ذياب .: ماكو شي ، كنت بروح المشفى لمنـاير وقلت أمر عليكِ وأوصيكِ على البنات .!
شهد .: من عيوني .
ذياب .: تسلم عيونكِ ، تصبحي على خير .
شهد .: وإنت من أهل الخير .
\
/
\
كل مـ كتب بيت يوصف لك غرآمي ,,
تتناثر حرف الع ـــــــشق بين أضلعــك !
.
.
نعنبو عــــآذل ٍ يبعدنا يا مرآمي ,,
اخترت أكون اصم عن البشر .. بس اسمعك !
* قصـر أبو سيف ).
جالسة بغرفتها على اللاب وطبعاً على موقعها المفضـل ، تفتح الرسائل العديدة اللتي وصلتها منذ لحظة وفاة أختها ، العديد من رسائل التعزية ، 5 رسائل من المدير " فارس الظلام " ، ردت على جميع الرسائل ورسائله كانوا بالأخير ، فتحت أول رسالة له لما انتهت من البقية ..!
.: مساء الخير .
أختي ع ـبق الذكرى .! ، لقد تم ترشيحك وبجدارة من قبل الإدارة لمنصب الرقابة ، وذلك لردودكِ المميزة وجهودكِ العظيمة وتعاملكِ الحسن مع الأعضاء ، ولبـاقتكِ في التحاور .، نرجـو منكِ الرد علينـا بخصوص هذا الأمر وموافقتكِ من عدمها ..!
ودي .:
قُمـر " صار لها من 3 أسابيع وتو أفتحهـا ، أكيد لو رديت عليه اللحين ما رح يوافق ، رح أفتح رسايله كلهم وأرد عليهم في رسالة واحدة ."
الرسالة الثانية .: مـساء الفُل والياسمين .
نظراً لعدم ردكِ على الرسالة ارتأيت إنكِ موافقة فعلامة السكوت الرضا ، وهاقد انضممتِ إلى طاقم الإدارة لتمسكي هذا المنصب بجدارة ، بالتوفيق .!.:
قُمر " غيره .! ، فتحت الصفحة الأولى وناظرت لون عضويتها وكان لون المراقبين ، أثاريه اللحين عرفت سبب سؤاله لي عن لوني المفضل ، حلو اسمي مع القلوب "
الرسالة الثالثة .: السلام عليكم .
لقد تم إستضافتكِ في موضوع كرسي الإعتراف بعد أن حصلتِ على أغلبية الأصوات ، ستُطرح الأسئلة منذ بداية تاريخ .. ، إقامة مُريحة .! .:
كانت تود فتح الرسالة الرابعة والخامسة لكـن غلبها النعاس فهـوت نائمة على السرير بدون أن تُغلق الجهاز .
\
/
\
مازلت انا الاول ابد ماتغيرت
ذاك القديم بطيبتي وبصفاتـي
يجوز حدتني ظروف وتعثرت
بس ماانسى اي عزيز بحياتي !
* كنـدا ).
دقت باب الغرفة ودخلت بهدوء ، ما لقته نايم على السرير " أكيد في المكتب ، فُرصة ، رح أنام على السرير وإذا دخل مارح يزعجني ، هذا صوت الماي ، أكيد يسبح .! ، طيب ، بنام في المكتب .، وبغلقه بدون ما يدري .! "
في لحظـة تفكيرها وإغلاقها باب الغُرفة ، سمعت صوت الباب يفتـح ، طلع من الحمام وهو مبلل والفوطة على أسفل الخصر وشعره حوسة ، لحـظة التقت فيها عيناهما لمدة 5 ثواني حتى .: شنو تسوين بداري ؟!
جـود بثقة .: كنت جاية أنام بغرفتك ، إنت نام على السرير وأنا على الكنبة أو حتى بالمكتب .!
علاء ابتسم وبهدوء .: نامي على السرير ، أنا بتابع التلفزيون في الصالة وبنام ..
جـود حست بتأنيب ضمير على اللي عملته " رح ينام بالصالة ، أنـا السبب ، لكنه هو اللي اختـار على كيفه "
علاء دخل غرفة التبديل ولبس له بلوزة مزلـطة باللون الأسود وبرمودا أبيض ورتب شعره وطلع لعندها ..
جود " يهبـل ، تكذبين على حالكِ يجود إذا قلتِ عنه مو حلو ، صار لي معاه شهر كامل ، و ، بلا هالتفكير يا جـود ، اتركيه عنكِ " ..
علاء مشى من جانبها وبكلمـات صدمتها .: بعد أسبوعين ، ما رح أنام أنا بالصالة أو إنتِ ، رح يجمعنا سرير واحد " أشار لسريره " هذا السرير .!
تركها في صدمتـها وطلع من الغُرفة .
جـود وهي متشنجة في مكانها " الحقـير ، يبتزني .! ، إن ما وريته من بكرا من جـود ما أكون بنت أبوي "
مشت للسرير ورمت حالها بتعب ، حست بالراحة ، كانت تشم رائحة عطره المُميز بكل مكان ، رائحة مُميزة وجذابة ، جلست وضربت على رأسها بهبـال " ليـه أفكر فيه ، أريد أنام .! "
نامت بالطريقة المعاكسة للسرير بعد تفكير عميق ..
هــو ..).
لن أشكو فالشكوى إنحناء وأنا نبض عروقي كبرياء ..
عزتي شموخي يالوالد العزيز وصيتك وأتبعه ..
إذا أردت أن تجرح احد بكلمة..جربها على نفسك أولاً..
إذا جرحتك لا تقلها وإذا لم تجرحك فأنت ليس لديك إحساس..
مستلقي على الكنبة بتعب ويتابع فيلم الرعب لكن تفكيره في " جـود ، غيرت لي حياتي كثيير ، يعجبني أسلوبها وتعاملها وبرائتها مع ليـزا ، حتى عنادها وجرأتها تعجبني ، هالبنت إستحوذت على جزء كبير من حياتي وخصوصاً بعد ما أصبحت مُلكي .، ورغم قوتها وتجبرها في بعض الأحيان وتمردها ، إلا إنها بداخلها روح بريئة وطاهرة ، يل ترى كيف رح تكون حياتنا بالمستقبل .؟! .."
قطع عليه تفكيره صوت الجوال ، كان رقم غريب .
علاء .: نعم
...: وصلت لك يعلاء وعن قريب رح أمزقك .!
علاء ابتسم بتحدي .: يا مرحبا بك ، تو دريت إننا في كندا .! ، كنت أنتظرك من مُدة طويلة .
...: رح أوصل لكم ورح تركعوا تحت رجلي يا أبناء وليـد .
علاء .: بإنتظارك .!
...: من بكـرا رح تسمع بخبر سقوط شركتك .!
علاء وهو يبتسم .: لما توصل كندا ، توجه لشركتك واسمع آخر أخبارها ..!.!
...: طـيب ، نتلاقى يا عــلاء .!
سكر علاء الخط بوجهه " المسكين ما يدري عن شي .."
\
/
\
[ يا مكانه ]
هو .. وعدني
بِ انّه !
" دايم ينتظرني " ,
مثل ما أنا وعدته ..
إني
" برجع له واحن "
ليه ؟
[ خيّب ]
هقوتي فيه .. وطعنّي ؟؟
تسمع انت ..
" شلون "..
[ هالطعنه تئن ]
* سـويسـرا ).
مريم دخلت الغرفـة وغطتهم وباستهم على جبينهم بحنـان وطلعت ..
جلست بالصالة وهي تتابع الأخـبار حتـى وصلها الخبر وابتسمت بحُب لهم .: ربي ما يحرمني منكم ونلتقي بيوم مع بعض .، لكـن هذي رغـد ، شنو تسوي معهم ؟!
سعـود يناظر أمه بإستغراب .: يُمـه ، تكلمي حالكِ ؟!
مريم .: هذا علاء ولد خالكِ مع مشاعل ومعاهم الخادمـة اللي كانت معانا رغـد .!.
سعود جلس وهو يناظرهم بإحتفال الشركة .: هنيا له إبن خالتي ، ماشااءلله تجنن .، " وكأنه تذكر شي " شنو قلتِ يُمه ؟! ، هذي الخادمة ؟!
مريم ناظرته وهو يضحك عليها .: ناظرها بتدقيق .
سعود ناظرها وخصوصاً إنه المُصورين مركزين عليها وعلى علاء .: يُمـه ، باين عليها بنت عز ودلال ، بعدين رغد شعرها مو كِذا ..!
مريم بشـك .: يمكـن .!، إلا ، أخبار زوجتك ؟!
سعود عدل جلسته وناظرها .: تمـام ، حالتها في تحسن ، بكرا رح يجي الطبيب ويخبرنا تفاصيل حالتها والعلاج للإنجاب ووضع رحمها .
مريم .: الله يرزقكم الذرية الصالحة وما يخيبكم .!
سعود .: آمــيين .، وين البنات ؟!
مريم .: نـاموا
سعود .: أنا دقيت على الغرفة الثانية وفتح لي شاب خليجي .
مريم ابتسمت .: العامل فتح لنا الباب بالغلـط وتبدلت المفاتيح .، أحط لك عشا ؟!
سعود .: لا يُمـه ، بدخل أنام لأنني تعبان .
مريم .: براحتك يولدي .
سعود وقف متوجه لغرفته .: تصبحين على خير يُمـه .
باس رأسها بحُب .
مريم .: وإنت من أهل الخير ، الله يرضى عليك .
\
/
\
فِي غيَآبك ,
تدرٍي شِ أكثررْ شيْ يذبحنِي ؟!
آنّي كلّ مآألمس صدرٍي المملِي [ حنِين ]
آكتششِف آنّك آنَآنِي !
لآنّي آسمع صوتِك المجنُون .. يصرخْ بِي :
[ شيل آيدك .. لآ ! .. هذآ مكَآني
* كنـدا ).
دخل الغرفة بهدوء ، كان يمشي ويحاذر إنه ما يزعجها ، مشى للطاولة اللي جنب السرير وأخذ مستند بخصوص الشركة ، ناظرها بتمعن وهي نايمة بهدوء لكن وضعيتها تدل على إنها كانت تفكر قبل ما تنام ، رتب وضعيتها بهدوء ، مسـكت بلوزته بقوة وهي نايمة وتتمتم بكلمات غير مفهومة .: ممم ، لا .. ما أريد ..
علاء ابتسم على شكلها الطفولي ، ومسك يدها الدافئة وباس أناملها بحُب وغطاها ، مشى للبـاب وغادر الغُرفة ، مشى لغرفة اليـزا وغطاها وباسها بهدوء ، ورغم الهدوء والسكون اللي دخل به وكان قريب بيطلع بهدوء .: بـابـا .!
علاء لفى عليها ومشى لعندها .: نعـم بابا .!
ليـزا .: وين ماما جـود ؟!
علاء .: ماما جود نايمـة .، نامي حبيبتي .
ليزا رفعت الغطا عنها وحملت دبدوبها .: وينهـا ؟!
علاء .: بغرفتـي .
علاء مشى معها للغرفة ، دخلت ووصلت للسرير ، حاولت وحاولت تركب السرير لكن ما استطاعت تركب بسبب ارتفاعه بالنسبة لهـا .: تعال ركبني بابا .
علاء مشى لعندها ، حملها ونامت جنب ، كانت تمسح على شعرها ببراءة وبنعومة أظفارها ..
علاء كان بيطلع خارج الغرفة لكـن .: تعال بابا ، نام معانا .!
جـود استيقظت من النوم وناظرتهم ، ابتسمت بوجه ليـزا .: ما نـمتِ ؟!
ليـزا .: نمـت لكن اشتقت لكِ ، جيت أنام معكِ .
علاء .: تقول لكِ اشتاقت لكِ .
جود ضمتها بحنان .: حبيبتي إنتِ .!
على مشى للباب بيطلع .: بابا تعال نام معانا ..
جود .: شنو تقول ؟!
علاء بخبث .: تريدني أنام معكم ..!
جـود بإستنكار .: متأكد ؟!
علاء .: هـييه ..
ليـزا رفعت الغطا على الجنب الثاني .: تعال بابا .
جود " شنو هالورطة ، الله يهديكِ يا ليـزا ."
ابتسم بخبث ومشى للسرير ونام على جنب مُقابل جـود .، جود تحاول تلهي نفسها بأي شي ، وتتحاشى نظراته..
ليزا باست خد جـود .: تصبحين على خير ماما .
وبـاست خد علاء .: تصبح على خير بابا .
.: وإنتِ من أهل الخير ، أحلام سعيدة .
اتلقت على ظهرها ووضعت يد علاء على بطنها وسحبت يد جود ووضعتها على يد علاء ، لم تجعلهما تتشابكان مع بعضهما بل هما من شبكا أناملهما ببعضهما ، أحاسيس ومشاعر مكبوتة بسبب عنادهما فهل سيسمحان لها بالتدفق ؟!
فجـأة ..}
جـود بخوف .: لا تتركنـي ، لـــاآ ..
\
/
\
ليش نـزلــتي عيـونـكـ إرفعيها وطـالعينـي
والا يعني إنحرجتيي يوم جاوبتي ســـــؤالي
ليش قلتيلي أحبــك ليش كنتي تخدعيني
ليش قلتيلي حبيبــي ليش قلتيلـــي ياغالي
* منـزل ليـاآن ).
غطت بنتها الصغيرة بحنان ومشت للسرير ونامت على جنب وناظرته وهو مستلقي على ظهره وأياديه ورى رأسه .: يا ترى ليه يعمل كِذا تركي هالشايب المخرف ؟!
فِراس ابتسم .: الفلوس ، ماكان هدفه يربي هالعيال ولا همه يراعي صغر سنهم ويُتمـهم ، همه إنهم لما يكبروا تحين اللحظة ويأخذ منهم ثمن تربيته بفلوس أبوهم .!
شيخـة .: خالتي أم علاء ما تستاهل اللي يصير فيها .
فِراس .: خالتي صابرة ومُحتسبة ، وتؤمن بأن الله ما يخيب آمال حد ارتجى به ، وعندها أمل إنه أولادها رح يردوا لها ، ويرجعوا لأحضانها مثل ما رجعت أنا لأمي بعد 22 سنة ، الفرق بينها وبين أمي ، إنه اللي فرق بين أمي وأبوي زوجة عمي وهي وزوجها فرقهم هالرجال اللي هو زوجها .!
شيخة .: الله يردهم لهـا .
فِراس .: انشاءالله .
شيخة تو بتنـام وبكـت الهنوف .: يا ربِ .
فِراس .: نامي ، أنا بروح لهـا .
شيخة فرحت .: جَـد ؟! ، تسوي فيني خير ..
فِراس ابتسم ومشى لعند الهنوف ، ناظرها بحُب وحملها بين ذراعينه وأخذها لعند النافذة وناظر العالم كله .: مارح تضيعين أبد ، مارح تعيشين قسوة الدنيا ، الحياة اللي عاشتها أمكِ وضياعي .!
ثواني ونامت ، جلس يهزها بهدوء فترة ، حتى استقرت في النوم ، لفى خلفه بيأخذها للسرير وناظرها وهي واقفة عند الباب ، كانت تسمع كلامه .: مارح تعيش حياتنا أبد ، دامك أبوهـا .
ابتسم بهدوء وضع بنته على سريرها وغطاها ومشى لعند شيخة .
حوطها بخصره ومشـى معها لغرفتهـم .
\
/
\
* لا زُلنـا في منزل ليـان ).
جالسة مع أختها بالحديقة يتسامرون الحديث ، تجمعهم أحاديث مضى عليها الدهر .: رغم كل الفلوس اللي عندنا ، لكن ما حبيت أسكن بقصر ، هالبيت عجبني ، من مستوانا ، تركنا الديرة وسافرنا ، تذكرنا بماضي مؤلم وأحداث أليمة ، وسكننا هِنـا ، راكان وأبو خالد مسافرين جولة عمل مع بعض وحِنـا هِنـا .!
أم علاء وهي تشرب القهوة .: الله يسعدكم مع بعض .
ليـان .: خلي عندكِ أمل وأنا أختكِ ، 22 سنة كنت أدور على ولدي ، رموني بمشفى المجانين وصبرت وتظاهرت بالجنون حتى هربت وبحثت عن ولدي ولقيته ، كان عندي أمل إنني بلقاه وما خاب ظني ..
أم علاء .: عندي أمل كبير إنهم رح يرجعوا وألقاهم لكن خايفة من تركي .!
ليان .: ما بيده يسوي شي .، رح ينجوا منه ومن شروره ، خلي إيمانكِ بالله قوي .
أم علاء .: انشاءالله .
دخلت منـال بإبتسامتها المعتادة .: شنو تسوون ؟!
أم علاء بإبتسامة .: جالسين نسولف مع بعض في هالجو الحلو .
منـال .: الجو حلو الليلة .،
ليان .: وين وليد ؟!
منال بدلع .: نايم لحاله ، أنا بنام معكِ أمي .
ليان .: شنـو ؟! ، عيب ، هذا زوجكِ ، روحي نامي معه .
منال .: مُب مشتهية حتى أتكلم معه أو اناظره ، يُقرفني .!
أم علاء بخبث .: لا يكون حامل .!
منال بخوف .: شنو حامل .! ، انشاءالله ماكو حمل .
ليان ضربتها على ظهرها بخفيف .: استحي على وجهكِ .
منال بطفولة .: ما أريد حمل ، أريد أسافر العالم كله ، بقت لنا 40 دولة ما زرناها .!
أم علاء .: عيب يا بنتي ، إذا ربي كتب وطلعتِ حامل ، المفروض ما تعترضي على قضاء ربكِ ، هذا طفل شنو ذنبه ؟! ، ناس ما عندها أطفال وإنتوا ربي رزقكم بهالطفل ، يمكن يكون خير لكم .
منال اقتنعت .: كلامكِ صحيح " وسرعان ما " لكـن ..
ليـان .: لكن شو ؟! ، روحي نامي لا تصيبكِ نزلة برد .
منال .: طـيب .
\
/
\
انتهـى البارت ).
هذا ماجادت به أناملي خلال اليومين الفائتين ، آرائكم توقعاتكم ..)
* ماذا سيفعل أبو علاء فور وصوله لكنـدا وما خطة علاء ؟!
* ماذا حدث في قصـر علاء ؟! ، وإلى أين ستوصلهما مشاعرهما المكتومة ؟!
* هل تتشافى نجود وتستطيع القدرة على الإنجاب ؟!
* هل سيكون للشاب فادي دور في الرواية ؟!
* هل سيصل إياد ويأخذ ناديا ووالدها إلى المنـزل الذي اشتراه لهما ؟!
* منـاير وذياب ، هل سيكون عنادهما هُما الآخران سبب في فقدان توازن حُبهمـا ؟!
* هل ستتناسى شهـد متعـب ؟!
* هل ستصمت وديمة " أم ليـزا " أم تطالب بحصولها على ابنتها مُجدداً ؟!
* وماذا تُخبـأ الأيام لـ هبة وجـود ؟!
انتهى البارت التاسع

البـارت العـاشر ..).

ودي أضمك وانفجر فيك .. وأصيح!!
في خاطري من جاير الوقت .. ضيقه
وقلبي غدا معطوب واطلاله اتطّيح
لا يغر عينك بسمتي مو حقيقه
* كنـدا _ قصـر علاء ).
.: لا تتــركني ، لــاآ
جـود وهي متعلقة ببلوزة علاء في الظُلـمة التي حلت بالقصـر فجأة ، وهي تبكي بحالة هستيرية .: لا تتـركني ، لا تتـركني ، .!
علاء مسـح على شعرها بهدوء ومسك جواله وولع ضـوء من الجـوال .: هدي بالكِ ، أنا بنزل أشوف شنو المشكلة وأرد لكِ .!
زادت قبضة يدها وهي متمسكة به ودموعها مغرقة خدها .: لـآ ، الله يخليـك ، لا تتـركني .
علاء ضمها بقوة لأحضانه ، يحسسها بالدفء والحنان وإنه لا يُمكن يتركها .: أنا معكِ ، طيب ، رح تنزلي معي؟!
جـود برد سريع .: أكـييد .
علاء نزل من السرير ومسك يدها وهي على وشك النزول من السرير ، انطفئ ضوء الجوال .: عـلاء .!
علاء ابتسم على طفولتهـا .: معـكِ .
نزلت من السرير وهي متعلقة بذراعه .: وين رح نروح عن ليـزا ؟!
علاء فتح باب الغرفة .: مُستحيل حد يصحى ، مشاعل بسابع نومة ، وليـزا ما تقعد من النوم إلا إذا حد حركهـا وعمتي ما تبالي ..
جـود بخوف .: يمكن تركي جاي ينتقم منك ..!
علاء بثقة .: القصر عليه أجهزة مراقبة وأجهزة إنذار وحُراس بكل مكان ، مستحيل يقدر يدخل .
مـشى معها للطابق السفلي حتى طلعوا بالحديقة .
جود ابتسمت .: الجو حلو هِنـا ، اتركني هنا !
علاء .: بـراحتكِ .
مـشى علاء للحُراس .

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -