بداية الرواية

رواية ماتت فرحتي يوم شفتك -17 البارت الاخير

رواية ماتت فرحتي يوم شفتك - غرام

رواية ماتت فرحتي يوم شفتك -17

فرحوا كثير انهم غيروا مودها شوي وجلسوا معها من العصر الين
العشاء وبعدها كل واحد منهم توكل لبيته
جلست لحالها على العشاء وتذكرت جوالها اللي كان اغلب وقته
مقفل وفتحته واول مافتحته كالعاده انهالت الرسائل والموجود
واغلبها من شخص واحد
هشــــــــام
تنهدت بتعب وهي تنزل تحت بجوالها لقت خالها سلمان
راسلها رساله وفيه 3 اتصالات منه
قررت تتصل عليه مهما كان هذا اقرب انسان لها
حتى اقرب من اخوانها يحبها ويحس فيها قبل الكل
قررت تتصل عليه
سلمان:هلا وغلا تو مانور الجوال
وتين:هههه السلام عليكم هلا فيك
سلمان:كيفك اخبارك وحشتيني يادوبا
وتين:تكفى خال لاتعقدني زياده
سلمان: عيديها عيديها
وتين باستغراب:تكفى لاتعقدني
سلمان:لا مو ذي اللي قبلها
وتين باستغراب اكبر:ايش تقصد
سلمان:كاني سمعتك تقولين خال تكفين قولي انك قلتيها
وتين اتضحت الصوره عندها:هههههه قول كذا من الاول
ولا يهمك خلاص من هنا ورايح راح اقولك خال
سلمان:ههه وليه كل هالتطورات ايش حصل بالدنيا
وتين:لا بس قلت انت على وجه زواج خل احترمك شوي
سلمان:هههه كانك قاريه افكاري ايش عرفك اني بتزوج
وتين:اناقلبي دليلي
سلمان:امممم وانا بصراحه متصل ابي اخذ رايك
وتين :واخيرا نويت شاور انت بس واحنا نخطب لك على طول
سلمان:والله مافي بالي احد معين بس
وتين:بس ايش
سلمان:بصراحه يوم عزيمتك انت وهشام انا طلعت فوق كنت رايح
اجيب الكاميرا لقيت وحده عند غرفكم
وتين:حلو حلو كمل كمل ياابو عيون زايغه
سلمان:اقول تلايطي بس اقولك مااقصد
وتين:باين وتقول مو حاط احد ببالك الا ماقلت من هي
سلمان:والله مدري من انا داق على شان اسالك
وتين:حلوه ذي وانا شلون بعرفها
سلمان :كانت لابسه برتقالي على مااظنوبني
وتيناها على ماتظن امممم بس ماعرفتها
سلمان:وتين تكفين مو وقت استهبالاتك من هي
وتين:هههه هذا مو اللي يسمونه حب من اول نظره
سلمان :وبعدين وتين بتقولين والا اكلم هوازن تساعدني
وتين:هههههه لا بقول بقول هذي الله يسلمك سمر بنت عمتي
هناء
سلمان:اها اللي في عمرك تقريبا صح
وتين:ايوه ياقيس
سلمان:اقول لايكثر بس
وتين:شف بعد مااخذ حاجته طال اللسان وشانت الاخلاق
سلمان:اقولك اسمعي بس بكره رايح الشرقيه تخاويني
وتين:ياليت والله نفسي اروح بحر
سلمان:اوكي بلغي اهلك وبعدين ردي علي
وتين:اوكي بيننا الو
سلمان:يالله الحين فارقي
وتين بضحكه مايترك اسلوبه:طيب لاتدف ولا ترى اعبي راس بنت
عمتي عليك
سلمان:ياربي على المله بس يالله ي امان الله ياحلوه
وتين :في امان الله
********
كان وقته كله شغل في شغل حاول يشغل نفسه عشان مايفكر كثير فيها وعشان لايرجع البيت ويلقى نفسه بين احضان الذكريات
((هشــــــــــام))
هذا حاله من يوم طلق وتين حس انه تسرع باتخاذ قراره تمنى لو انه انتظر شوي يمكن تلين
كان كاره نفسه بالحييييل ابوه مايكلمه الا اذا بغى منه شي
ويكلمه بنفس شينه بعد
كلن نفسه يعيش مع وتين تطورات حملها يحس نفسه مشتاق
يشوف شكلها وهي حامل لها الحين اربع شهور تقريبا
قرر يزورها في بيتهم بس استصعب الامر شوي
شلون يروح لهم ومن بيخليه يشوفها صحيح مازن تغير شوي
معه بس مع ذلك يحس فيه حساسيه بينهم شوي فكر وفكر
ومالقى الا عمه خالد يتصل عليه يساعده
هشام:الو
خالد:هلا هشام
هشام:كيف الحال عمي
خالد:تمام الحمدلله كيفك انت وكيف اهلك
هشام:ماعلينا الحمدلله اقول عمي بغيت منك خدمه
خالد:والله اني عارف من يوم شفت رقمك خير ايش تبغى
هشام:افا ياعمي ماتبي تساعدني
خالد:اقول اخلص علي بس ايش عندك
هشام من غير مقدمات:ابي اشوف وتين وااكلمها
خالد:ياولدي انت مامليت
هشام:لا مامليت هاه تساعدني
خالد:الله يرجك ياهشام ترى مالنا شغله غيرك انت ووتين
هشام:هذي اخر مره واذا مانفعت اوعدك ماراح اكلمك مره
ثانيه
خالد:خلاص عطني فرصه ارتب لك وقت تشوفها فيه
هشام:مشكووور ياعمي ماتقصر
خالد:اقول بس سكتنا وفارق
هشام:هههه يمه منك ياعمي ماعندك تفاهم
خالد:هههه لا ماعندي يالله مع السلامه
هشام:مع السلامه
.......:هشام هشام
اخترع هشام من صوت امه وقام بسرعه
هشام:خير يمه
ام هشام:الحق ابوك مدري شفيه
هشام وام هشام بسرعه اتجهوا لغرفة ابو هشام اللي كان وجهه متغير وموقادر ياخذ نفس من التعب
هشام بخوف:يبه يبه رد علي
مالقى رد هشام على طول شال ابوه بكل قوته واتجه فيه للمستشفى
وصل المستشفى وهو ينادي على الممرضين يساعدونه
ويشوفون ابوه اخذا الممرضين ابو هشام وعلى طوول دخلوه
العنايه المركزه
كانت الساعه 11ونص الليل ماكان مع هشام الا امه اللي كانت
تبكي زوجها وخايفه يروح منها باي لحظه
راح هشام لامه وباس راسها وطلب منها تدعيله ربي يشفيه
تذكر اخوانه انه ماقلهم دق على هتان وهاشم وقال لهم
وطلب منهم يبلغون عمهم خالد وعمهم عبدالله
دق هاشم على عمه خالد اللي على طول جاهم ودق على وائل
يبلغ ابوه ومازن
على الساعه 12 الكل كان بالمستشفى رجال وحريم
الكل كان خايف على ابو هشام
البنات طبعا فكوها مناحه وبالذات هيله اللي كانت دلوعة ابوهم
جلسوا اخوانها يهدونها بس مافيه فايده صوت شهقاتها مالي المكان
هتون كانت تبكي بصمت وماحست الا بيد تمسح على كتفها
مازن:ياهتون تعوذي من ابليس ان شالله عمي مافيه الا العافيه
هتون وهي تبكي:يامازن لهم ساعه من دخلوا محد طلع
مازن:لاتقولين كذا وتتفاولين عليه ادعيله ربي يشفيه
ويقومه لنا بالسلامه
هتون:يارب يارب اشفيه
شوي وطلع الدكتور وراح له خالد وهشام:بشر دكتور
الدكتور:لا الحمدلله جلطه خفيفه الظاهر مرتفع ظغطه شوي بس
الحين الحمدلله احسن من اول
هشام والكل:الحمدلله
هشام:نقدر نشوفه يادكتور
الدكتور:الحين نايم من البنج بكره ان شالله تقدرون تشوفونه
هشام:طيب يادكتور مايمدينا نشوفه لو من بعيد بس
الدكتور تفهم حالتهم:ماعليه شوفوه بس بدون ازعاج
راحوا كلهم تطمنوا على ابوهم من ورا الزجاج الحاجز
وبعدها خبرهم عمهم عبدالله ان ماله داعي جلستهم
واتجهوا لبيوتهم
اليوم الثاني
الكل متجهز لزيارة ابوهشام بيت ابو مازن وبيت خالد تاعمه هناء
على العصر توجهوا للمستشفى دخلوا الشباب وسلموا وطلعوا
وبعدهم الحريم اللي جلسوا الين المغرب
اما الشباب راحوا للمقهى الين يطلعون الحريم
هيله:حمدلله على سلامتك يبه ماتشوف شر
ابو هشام بتعب:الشر مايجيك يبه الله يسلمك
وتين:كذا ياعمي تخوفنا عليك ماتشوف شر يالغالي
ابوهشام:الله يسلمك يابنتي
تحمد الكل له بالسلامه بعدها بشوي طلب ابو هشام منهم يطلعون
وينادون هشام وابو مازن معهم وطلب من وتين تجلس بعد
دقايق وهشام وابو مازن بالغرفه عندهم
ناظر هشام بوتين اللي نزلت راسها على طول
ابو مازن:امر ياخوي
ابوهشام:مايامر عليك عدو بس انا بغيت منك طلب
ابو مازن:روحي ترخص لك ياخوي
ابو هشام:ماتقصر ياخوي ماتقصر بس ودي اتطمن على وتين وهشام قبل لااموت ياخوي
هشام:لك طولة العمر يبه لاتقول هالكلام
ابوهشام/هشام انت تبي بنت عمك
هشام:اكيد يبه وانت عارف
ابوهشام:وتين يابنتي بقولك كلام واسمعيني للاخر وبعدها قرري
وتين لو اني شاكـ 1 بالميه ان هشام مايحبك كان ماكلمتك
انا عمري ماشفت ولدي بهاالشكل ولاعمري شفته حزين
زي ماشفته حزين لفراقه تدرين اني يابنتي من صارت سالفتكم
وانا مااكلمه الا للضروره
وتين انااطلبك لولدي مره ثانيه ومن غير ضغوطات ابيك
توافقين او ترفضين برضاك وانا ماابي اغصبك على شي
حنا ظلمناك كثير يابنتي بس ان شالله راح يعوضك هشام
وتين يابنتي لاتفكرين بنفسك بس فكري بالطفل اللي بينكم
كيف تبينه يتيتم وابوه على وجه الارض كيف تبينه يعيش
مشتت بينكم مره عند ابوه ومره عند امه انتي صغيره
والحياه قدامك واكيد بتتزوجين وهشام بعد يتزوج
وراح يضيع ولدكم بين زوج ام وزوجة اب
وتين القرار الاول والاخير لك وانا ودي افرح فيكم واتطمن عليكم
قبل لاياخذ الله امانتي
قاطعته وتين واقتربت منه وحبة راسه:لاتقول كذا ياعمي لك
طولة العمر ان شالله واللي تبيه يصير
ابتسم ابومازن على بنته اللي للمره الثانيه تكبر بعينه
ابوهشام:لاتوافقين عشاني فكري يابنتي
وتين::انت ياعمي مثل ابوي واكيد تبي مصلحتي ومدام شايفين
ان مصلحتي معاه اوافق وانا مغمضه
دمعت عيون ابو هشام ومسحتها وتي بيدها:لاياعمي ماتنزل دموعك
حتى ولو عشاني انت تاج راسنا ياعم
ابوهشام:عزالله عرفت تربي ياعبدالله عزالله عرفت تربي
ابومازن:الله يوفقهم ويسعدهم يارب
ابوهشام:هشام خذ مرتك وتوكلو على بيتكم ولاابي اسمع ان وتين
زعلانه وصدقني وقتها قلبي راح يغضب عليك ليوم الدين فاهم
هشام:ارتاح يبه مايصير الا اللي يرضيك
ابو مازن:يالله ياخوي نستأذن الحين حنا ارتاح انت
طلعوا من غرفة ابو هشام وكان الكل رايحين بيوتهم محد فيه غير
وائل ينتظر ابوه ووتين
ابومازن:يالله ياوائل
وئل:يالله وطالع وتين يالله وتين
ابو مازن:وتين بتروح مع زوجها
طالع وائل وتين يبي يسمع رايها لكن وتين هزت راسها مأيده
كلام ابوها
ماتكلم وائل ومشى ورى ابوه
ومابقى الا وتيــــن وهشام
مسك يدها هشام لكنها بسرعه سحبت يدها منه
هشام:يالله
مشت وراه من غير ردوهي مو عارفه لوين بتوصل
بعد ماقالت بترتاح رجعت للهم ثاني مره تمنت انها ماجات لزيارة
عمها الحين كيف بتعيش وكيف بتتعامل مع هشام
وصلوا عند سيارة هشام فتح لها الباب ركبت من غير ولا كلمه
هشام ماكان احسن منها حاله كان متوتر كيف بيبدأ معها صفحه جديده وكيف بيراضيها ويخليها تنسى كل اللي صار
كان الصمت هو سيد الموقف في السياره وكل واحد غرقان باافكاره
وصلوا البيت ونزل هشام ونزلت وراه وتين
فتح باب الجناح هشام ودخلت وتين بسرعه لغرفة الجلوس
بس وقفها هشام
هشام:وتيـــــن
وقفت وهي معطيته ظهرها من غير ماتتكلم وكانت تنتظره يبدا
بالكلام
هشام:ممكن نتكلم
وتين:مابيننا كلام واذا فاكر اني وافقت عشانك اانت غلطان
انا وافقت عشان عمي وبس فاهم عمي وبس يعني انسى
نعيش انا وانت مع بعض وهالوضع مؤقت الين يقوم عمي بالسلامه
فاهم
هشام:بسـ...
وتين بصراخ:لابس ولاحاجه اناراح انام بغرفة الجلوس وانت بالغرفه الثانيه ولاتحاول تقرب مني فاهم
هشام بهدوء:اوكي بس انتي نامي بغرفة النوم اريح لك انا ماعليه
انام بغرفة الجلوس
وتين:لاتسوي لي فيها حنون
هشام:ماعلينا بس نامي بالغرفه
واخذ جواله وطلع من الجناح نهائيا
دخلت وتين غرفتها اللي ماتغيرت من راحت سوى بعض حوسة
هشام رتبت الغرفه وفتحت الدولاب لقت ملابسها اللي كانت
ناويه تجي تاخذها سحبت لها بجامه سودا
ودخلت الحمام تاخذ لها شاور يخفف شوي التوتر اللي عندها
طلعت من الحمام ولبست ملابسها وانسدحت على السرير
تحسست مكان هشام اللي ريحته ماليته او بالاصح ماليه المكان
بكبره حطت يدها على بطنها اللي بدا يبان بشكل
واضح
وتين:الله يعينك ياولدي على ابوك وامك اللي من عرفوا بعض وهم
في مشاكل
********
هتون:ومتى بيطلع ابوي من المستشفى
مازن:ان شالله كلها يومين يتأكدون من حالته ويطلعونه
لاتخافين مافيه الا العافيه
هتون:ان شالله
مازن:يالله بروح انام وراي قومه من بدري
هتون:ليه ايش عندك والا صح مو من حقي اعرف
ابتسم لها ابتسامه جانبيه:ليه ومن قال مو من حقك
هتون:مايحتاج احد يقول كل شي واضح
جلس مازن على الكنبه :وهذي قعده تعالي طلعي كل اللي في قلبك
انا حاس من زمان انك كارهتني وحاقده علي
طالعت فيه بقوه وعلى طول قالت:لاحرام عليك يامازن انا
اكرهك من قالك هالحكي
مازن باستغلال :اجل تحبيني
نزلت راسها وقالت:انت ايش تبي
مازن:ابيــــكـ
طالعت فيه باستغراب
مازن:ايه لاتطالعين فيني كذا ابيك مومعناة اني تاركك شهر
اني ماابيك لاياهتون بس انا كنت ابي اعطيك فرصه واعطي
نفسي عشان نفهم بعض وننسجم مع بعض
بس شكلك مو راضيه تصفين النيه معي
هتون:.....
مازن:تكلمي ياهتون لاتسكتين قولي كل اللي بقلبك
هتون:امممم انا ماابي شي ابي اعيش بس بهدوؤء
ابي يكون بيننا احترام متبادل عارفه انك ماتحبني بسـ...
حط اصبعه على فمها:ومن قال لك اني مااحبك
هتون بدت نبضاتها تزيد فاجأها مازن باعترافاته
مازن:هتون انا
احبــــــــــكـ
هتون:هاه
قرب من اذنها وهمس لها بشويش:ا ح ب ك
نزلت راسها بخجل ورفع راسها :ايه احبك صحيح اني من النوع
اللي مااتكلم كثير بس هذا طبعي بس انجذابي لك
من اول يوم شفتك مااقدر اخبيه صحيح الظروف اللي جمعتنا
كانت سيئه بس انا انتبهت لخطئي وانا اعتذر لك للمره المليون
انا تركتك تنامين بالغرفه الثانيه الين تتحسن علاقتنا
بس خلاص السالفه طولت ماله داعي لنا شهرتقريبا واحنا
ماكأننا ازواج انا ماابي اضغط عليك بس متى ماحبيتي
ترجعين الغرفه قلبي والغرفه مفتوحين لك
ابتسمت على كلمته وقالت:طيب انت تحبني
مازن:ههههه انا لي ساعه ايش اقووول ايه احبك احبك
احبك يابنت الناااس
هتون:هههه خلاص فهمت فهمت
مازن:وانتي
هتون بدلع:وانا ايش فيني
مازن:مافيك شي بس ايش شعورك ناحيتي
قامت هتون وهي تركض لغرفة النوم ودخلت الغرفه وقبل لاتسكر
الباب قالت بصوت عالي :تبي تعرف الحقني
مازن:هههه لوية ذراع يعني وراك وراك بس ترى ياحلوه
الباب مافيه مفتاح وضحك عليها وهو يقوم وراها

إحساسي معك
روحي معك
فكري معك
حتى قلبي ضاع و أظنه يتبعك
================

***********
بعد اسبوع طلع ابو هشام من المستشفى كانوا يزورونه كل يوم
كان مره مستانس وهو يشوف هشام ووتين راجعين لبعض
مع انه مايشوف الفرحه بعيون وتين لكن حاس انها مع الوقت بتتعود وبتتغير وبالذات بعد ماتولد
قرروا يسوون لابوهشام عزيمه بمناسبة طلوعه من المستشفى
كانوا بيسونها بالمزرعه لكن خلوها بالبيت اخف لابو هشام
كانت العزيمه خفيفه بس العائله وشوي من الاقارب
((وتيـــــــن وهشـــــام))
مابينهم اي احتكاك وتين طول وقتها تحت عند هيله وماتطلع الا
وقت النوم وهشام مشغول بدوامه ويوم يرجع مايلقاها يدري انها
تحت احيانا ينام ويخليها على راحتها واحيانا ينزل تحت عندهم
بس كل ماشافته ماتعطيه وجه ومطنشته
((هوازن وسالم))
احلى قصة حب ابتدت من صغرهم صحيح ماصرح لها لكن حاول مايضيعها من يده وابتدى حياته بحب
غمرها بالحب وهي بعد ماتزوجته حست بالحب وبدورها
بادلته الشعووور
((خالــــد ووفاء))
حياتهم من اروع من يكون الحب يشوب حياتهم
ومع انتظار المولود الجديد زاد الحب ببيتهم
وفاء شهرها مع وتين وقررت تسمي طفلها لو ولد هيثم
ولو بنت هيام
*************
بعد شهرين ونص
وتين دخلت بالشهر السابع لها اسبوعين بس كانت تحس
بضغوط شوي رغم ان هشام يحاول يداريها ومراعيها لاخر شي
كان بس يبي رضاها يطلعها تتمشى بالغصب وعشان توافق كان
ياخذ هيله معهم عشان تغير جو شوي
كانوا طالعين يمشون هشام وراهم وهيله ووتين جالسين يسولفون
هيله:وانتي للحين معنده ومكبره راسك على اخوي
وتين:اقول اقلبي وجهك انتي واخوك
هيله:والله الشرهه موعليك علي انا اللي كل مابغيتي تطلعيني
سحبلتيني معك والحين تسبين
وتين:هيله تكفين ترى مالي خلقك وخلق كلامك اللي ماله داعي
بروحي اللي فيني مكفيني
هيله:ليه ايش فيك
وتين:مدري والله بس احس اني هالايام تعبانه شوي
هيله بخوف:وليه ماقلتي لهشام
وتين:...
هيله:بلاخبال ياوتين كيف ساكته على نفسك كل ذا عشان ماتكلمين
هشام من جد مالك داعي والله لروح اقوله
وتين:لا ياهيله هيله هيله
لكن هيله طنشتها وراحت لهشام اللي كان واقف بالسياره يستناهم
يخلصون شاف هيله جايه توقع انهم خلصوا
هيله:هشام
هشام:هلا هاه خلصتوا
هيله:ايوه خلصنا بسـ..
وتين مقاطعتها:هيله ماله داعي
هشام:خير ايش فيكم
هيله:لا له داعي اسمع ياهشام الاخت وتين لها اسبوع تعبانه
وماقالت لك وساكته على نفسها
هشام بهدوء بس اكتفى انه يناظرها نظرة عتب
هشام:اركبوا السياره بس
ركبوا وتين وهيله واول ماوصلوا بيتهم نزلت هيله وجات
وتين تفتح الباب اللي عندها لقته مسكر
طالعت فيه:افتح الباب
هشام مارد عليها وكلم هيله:هيله حنا بنروح المستشفى ونجي
بس لاتبلغين امي وابوي فاهمه لين ادق عليك
هيله:خلاص لاتشيل هم
وتين بعصبيه:ومن قال لك اني ابي اروح المستشفى
هشام:انتي ولا كلمه بلا مبزره الحين ساكته على نفسك كله عشان
ماتكلميني ايش الكلام اللي ماله داعي ياوتين
اصحي اصحي خافي على نفسك لوصار لك شي لاسمح الله بسبب
اهمالك ليه
وتين مافي رد غير صوت شهقاتها
هشام بدا يهدا شوي:لاحول ولا قوة الا بالله الحين انتي ليه تبكين
وتين:.....
هشام :يابنت الحلال انتي طلعتيني عن طوري ليه تحبين دايم
تعصبيني ياوتين
وتين:هشام بليز بسرعه احس اني مره تعبانه
هشام بخوف:ايش فيك ايش فيك
وطيرااااان وعلى المستشفى
وعلى طول دخلوها غرفة العمليات وقالوا ان عندها ولاده مستعجله
جلس هشام 3 ساعات ينتظرهم يطلعون وهو رايح جاي وقاف جالس كان خايف عليها مرره طول الوقت يستغفر ويدعي ربه
يقومها بالسلامه
بعد 3 ساعات ونص طلع الدكتور
هشام:هاه يادكتور بشر
الدكتور:الحمدلله المريضه كان عندها نزيف بس قدرنا نسيطر
عليه الحمدلله وولدناها بسرعه والحمدلله انها بالسابع بعد
هشام:اهم شي صحتها عساها بخير
الدكتور :لا الحمدلله هي بخير بس تلقاها دايخه من البنج
هشام بارتياح : الحمدلله
الدكتور:ماسالتني ايش جابت المدام
هشام اللي نسى من كثر خوفه على وتين:اي صح ايش جابت
الدكتور:ولد يتربى بعزك والف الف مبروك بس راح نحطه بالحضانه لانه توه ماكمل تسع شهور بس تطمن ماعليه الا العافيه
هشام:الله يبارك فيك بس اقدر اشوفها
الدكتور:ايوا
بعد ماشكر الدكتور راح يشوف وتين ويتطمن عليها
دخل عليها الغرفه لقاها توها صاحيه من البنج وعندها الممرضه
طلعت الممرضه لما شافت هشام داخل عندها
قرب هشام منها وساعدها على الجلوس
هشام:الحمدلله على سلامتك
وتين بتعب :الله يسلمك
هشام:كيفك الحين عساك بخير
وتين:الحمدلله
هشام:مبروووك ماجبتي
وتين:الله يبارك فيك وبعد تردد قالت:وانت مبروك بعد
هشام:الله يبارك فيك
وتين حنان الام:شفته
هشام:لا قلت اشوف الاهم منه وهو انتي بعدين اشوفه
هشام:تبين تشوفينه
وتين هزت راسها بمعنى ايوه
قرب الكرسي المتحرك وساعدها تقوم معه
ووداها للحضانه وجابوه الممرضات عندها تشوفه
وتين بفرح ودموعها على خدها:شوفه ياهشام يجنن
وجلست تبوسه
هشام مو اقل منها فرحه وهو يشوف ولده ضناه حضنه وحس بالابوه ماكان ودهم يتركون ولدهم لكن الممرضه اصرت انهم
يطلعون وخلونه وطلبت من وتين ترضعه
اخذته وتين من هشام ورضعته وازداد تعلقها بولدها
وبعد ربع ساعه طلعت هي وهشام ووصلها للغرفه
ساعدها تجلس على السرير وانسدحت وهي رغم الالم
اللي تحس فيه ابتسامتها على وجهها
هشام بفرح:ايش بتسمينه
وتين:اللي يريحك عادي
هشام:ايش رايك بسيـــف
وتين:حلو
هشام:يعني خلاص نناديك ام سيف
وتين اكتفت بابتسامه
هشام:اوووه نسيت هيله من زمان تدق علي وانا صافطها يمديها
قلقانه الحين خل ادق عليهم وابشرهم
كلم هشام هيله اللي طارت من الفرحه وماارتاحت الا يوم كلمت
وتين وتطمنت عليها
اما هشام جلس عندها للفجر لما نامت من التعب تركها وراح للبيت
الصباح الكل بعد ماجاه الخبر استانس وكانوا مرره فرحانين
اول حفيد للعائله
وتين جلست اسبوع بالمستشفى وطلعت وراحت بيت اهلها
كان هشام يزورها كل يوم وياخذها تروح المستشفى ترضع
ولدها وترجع وبعد شهر طلعوا ولدها لان صحته متحسنه
مابقى لها الا عشر ايام وتخلص الاربعين
كانت شايله هم الرجعه
هشام ماتركها من ولدت بس يداريها ويهتم فيها كان مره مستانس
وفرحان بولده بس يقولها انه يشبهها رغم انها ماتحس
انه ماخذ منها شي الا العيون ولونها والغمازه اما تقاسيم وجهه
كلها لهشام كانت تستانس يوم تشوفه يتكلم عن ولدهم
رغم انها تطنشه وتبين له عدم اهتمامها
قبل ماتخلص الاربعين بخمسة ايام
كان هشام عند وتين وبعد ماطلعت خالته من عندهم وتركتهم لحالهم
هشام بتردد:اممم وتين ممكن اتكلم معاك
وتين وهي تلف ولدها:خير
هشام:اممم متى بترجعين البيت
جلست فتره ماردت عليه وبعدين قالت:يبي لي خمس ايام
وانتهي من الاربعين
هشام براحه شوي من كلامها:على راحتك خلاص انا هاليومين
بسافر الشرقيه عندنا شغل شوي وراح اجي بعد ثلاث ايام
وتين:تروح وتجي بالسلامه
بعدها باس هشام ولده وراس وتين واستاذن وراح
********
االيوم الثاني
هوازن:يالله ياسالم قوم موكل يوم وانا متاخره امس مارحت
لاهلي الا المغرب يالله ورانا مشاوير اليوم
سالم:ايش عندك بالله
هوازن:بنروح المشغل انا ووتين
سالم وهو يقوم :طيب خلاص ازعجتيني دقايق بس اتروش
ونمشي
هوازن:اوكي انتظرك
بعد ماخلص سالم لبس وطلعوا
هوازن اقنعت وتين تغير شكلها وبالذات انها نحفت بعد ماولدت
ومع المشاكل صار جسمها نحيف نوع ما
راحوا المشغل وقصت وتين شعرها وخصلته بالاحمر
وحطت لها زمام وطلع شكلها جنان
قضت الايام اللي كان هشام غايب فيها عنهم بروحة السوق
والمشاغل سوت لها تنظيف بشره وحمامات بخار للجسم
كان هشام يكلمها كل يوم يتطمن عليها وعلى سيف الصغير
كان كلامهم مع بعض رسمي مايتعدى السؤال عن الاحوال
خبرها بانه راح يتاخر يومين وراح يجي بنفس اليوم
اللي بتطلع فيه من الاربعين وانه بيمرهم على طول

اليــــــــــــوم الموعود
عودة قـــــــلوب
وتضميــد جروووح
ويمكن نهـاية
الـــــــــــــــــــــــم


دق هشام على وتين اللي كانت جاهزه وخايفه
هل قرارها صحيح ام لا هل راح تفرح ولا راح تموت فرحتها
كالعاده
طالعت ولدها اللي يحرك يده وابتسمت وقالت بينها وبين نفسها
((عشانك راح اتحمل كل شي مستحيل راح اعيشك بوحده
ياقلب امــــــــــــكـ))
اخذت عبايتها وسلمت عاى اهلها اللي دعوا من قلبهم الله يهدي سرهم
ركبت السياره وعلى طول سلمت بهدوء
اما هشام اخذ ولده وقعد يبوس فيه الين بكى
وتين:اووه ياهشام ليه تبكيه ايش بيسكته الحين
هشام:خليه هو طالع مدلع على امه
وتين تطالعه بنص عين:
هشام:هههه بس وربي احسن دلع على قلبي
وصلوا البيت وطلعوا جناحهم
اول مافتح الباب هشام كانت الانوار مقفله مافيه
الا ضوء الشموع موزعه على الطريق
طالعت وتين بهشام
هشام :/ادخلي برجلك اليمين
دخلت وتين وحطت سيف على الكنبه لانه نام من السياره
وفسخت عبايتها وكانت لابسه فستان احمر
حد الركبه وفاكه شعرها اللي كانت لافته فير وقاصته بس درجات
خفيفه وحاطه روج احمر وكحل اسود معطيها جمال فوق جمالها
هشام وهو معاه علبه:تفضلي
وتين بابتسامه:ايش ذا
هشام:افتحيه
فتحته وتين لقته طقم الماس يجنن منحوت عليه اسمها وبالانجليزي
وتين:مشكوور
هشام:وتين انا اسف انا....
حطت ايديها على فمه:ماله داعي الاسف ياهشام انا ماجيت معك
الا وانا راميه الماضي ورى ظهري
هشام ماقدر الا انه يحضنها ويهمس لها بااحلى كلام الحب
وابتدوا صفحه جديده
بعد النهايه
سمر وافقت على خالهم سلمان وقرروا يسوون زواجهم بالاجازه
((وتين وهشام))
عاشوا حياتهم بهدوؤء وتين مرتاحه مع هشام لكن مايمنع ان الشكـ يتسلل حياتهم في بعض الاحيان
((خالد ووفاء))
جاهم مولوده وسموها هيام
((هوازن وسالم))
كانت حياتهم شبه كامله الا ان هوازن كان شايله هم الحمل
لكن بعد سنتين ربي رزقها وجابت ولد
((هتون ومازن))
كان اكثر مايطفش هتون بررررود مازن
لكنها ترجع بسرعه بعد ماتعرف ان هذا طبعه وكفايه انه
مايقصر معها بشي

وووو....

انتهت روايتي اتمنى من الكل عذري على التقصير
فنحن نظل بشر ولانصل لدرجة الكمال
هي اول روايه لي ومايمنع من بعض الضعف في احداثها
ااتمنى اني مااكون ثقيله عليكم
قراااءه ممتــــــــــعه
رِمْشْ الْغَ‘ـلآ


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -