بارت مقترح

رواية لافارقك خلن توده وتغليه -18

رواية لافارقك خلن توده وتغليه -غرام

رواية لافارقك خلن توده وتغليه -18

بعد ماوصلو معاريسنا دخل فهد مع اختة ومتعب طلع الكاميرا من جيبة وطبعن هذا بناء على تعليمات من الست غلا اللي مو متخيلة زواج بدون تصوير الزوجين مع بعض بس اكييييد انها هبلت بنجلاء وهي تصورها كثير في القاعة
نجلاء مانتبهت الا بنور الفلاش لانها كانت منزلها عيونها بسرررعة رفعت عيونها وناظرت في اخوها
فهد يضحك : بس وحدة ماتضر هههه
متعب يطنز : اقول فهد ماودك تعشى معنا حياك يارجال كلها شوي ويجي العشا
فهد باوسع ابتسامة : ابد فالك طيب
متعب يضحك بصوتة الاجش الرجولي : هههه اقول عطيناك وجه
فهد : يالله ماعلية عشانك معرس اليوم بس وعشان ماابي اضيع هيبتك من اول يوم قدام اختي انا استأذن وبالتوفيق
تقدم من اختة وحبها على جبينها وحط يده فوق راسها وقال : لو تحتاجين أي شي او يضايقك الدب اللي جالس جنبك لا يردك الا زر الاتصال اللي بالجوال وانا اخوك
نجلاء همست بصوت غير مسموع : ماتقصر
طلع فهد وسكر الباب وراه وترك خلفة اثنين واحد منهم يشبة للنار والثاني هو البانزين كل واحد له موقفة من الثاني فراح يكون لمين القوة او الاقناع او توصل الامور لحد غير قابل للنقاش فالبارت الجاي نعرف
لاقوني بعد بكرة ....
%%%
(( الجزء التـــــــــــاســــع...))
فالرياض ......
نجلاء وصل عندها الضغط النفسي مليووون من سمعت الباب يتسكر كيف بتتصرف مع هالآدمي او ايش بتقول
متعب حاس بتوترها ومبسووووووط مررررة هي في عينة ملكة عيونها اهدابها سحرها الانثوي بس تعجبة اكثر ويموت فيها للثمالة لمّا تتوتر نظراتها هاذي ثاني مرررة يشوفها كذا يوم حفلة سطام واللحين الثانية يبي يسكت ماينطق ولا كلمة بيشوف هي شلون بتتصرف والا بتسكت وتخلي الوضع على حاله
نرجع لنجلاء ... تنتظر أي كلمة منه بس عشان تنفجر فيييه تحس ببركان في قلبها من آخر مرة سمّعها كلامة السم وش ذنبها اذا هي تحبة عقلها وقلبها يلتقون في تيار عنيييف جداً اضناها واضنى تفكيرها قلبها يبيه بس عقلها يقولها حدكـ ترىا هذا مغصوب عليك
فجـــأه ..
خطرت في بالها فكررررة ترجع شوية من كرامتها .. وقفت اطالت الوقفة شوي والصمت سيد الموقف
بعدين تكلمت .. نجلاء : انا بروح غرفتي تعبانة وابي ارتاح .. بعدين سكتت وترددت بعدين تشجعت وقالت .. وانت روح لغرفة ثانية والا نام فالصالة عن اذنك .. وبسررعة تحركت قبل لا يكلمها هي مو حمل أي كلمة او نقاش بينه وبينها
متعب انصدددددم بس تعتبر حركة ذكية منها وفي بالة يقول على بالها بخليها لو انها ماقالت كلامها اللي في حفلة سطام يمكن اررررحمها بس ان ماجبت راسك يانجلاا مااكون متعب تحسبني سههههههل طيب يانجلاء انتي اللي اخترتي الحرب الباردة هاذي
تحرك متعب ببرود ظاهري بس داخلة براكين صعب انك تنرفض من اغلى شخص على قلبك دخل الغرفة بدون مايطق الباب
متعب يفتح الباب على أوسسع مايكون
نجلاء كانت معطيته ظهرها والتفتت بسرررعة للباب اللي انفتح بقوووة وناظرت بخوف بعدين قالت بحدة : ماتعرف تستأذن انت
%%%%
فالديرة ...
آخر الليل ...
بعد مانزفوا المعاريس غلا رفضضضضت تطلع لاحد حست انها فقدت اختها مالها االا هي عشان كذا رجعت للبيت على طووول واللي رجعها سيف مع جدتها
رشا : اوووووف اول مرة نفترق كذا
فجر : ايه والله صادقة عاد نجلاء غير
شوق : ماعاد بقى احد .. بس باقي نرجع لبيوتنا ابي انووووووووم خلاص ماعاد فيني
فجر تضحك : ايه عاد شوق مررررة على النوم
رن جوال فجر وراحت تكلم شوي
رشا : اقول شوق .. اللحين متعب وسطام تقريبا شغلهم كلهم بالرياض شوي شوي بيتزوجون الشباب ورى مانستقر بالرياض خلاص
شوق وفيها النوم بقوووة : والله يااخت رشا مانتظروا شورك بعدين عليك مواضيع مدري ووش تبي
رشا : اقول الشرهه مو عليك على اللي يسولف معك لو غلا فيه ماناظرتك اصلن
شوق : ايييييه اشوف هالايام مطنشين وجود بنت اسمها شوق
رشا على طول قالت : لااااه حرام عليك والله انا مااطنش احد
جت فجر هاللحظة وهي تقول : سطام يقول صديق متعب جايب هدية سلة بقلاوة كبيرة يقول شكل عليها طعععععم
شوق وكأن النوم طار من عيونها يوم جابو طاري الاكل : اااااالله وينها
فجر : عند البوابه ... وايه ترىا فهد وصلهم ورررجع يعني المعاريس يمديهم وصلوا وارتاحوا من زمان الحمدلله
مانتبهوا لباقي كلامها لان شوق ورشا راحوا يركضون كأنهم اطفال من سمعوا ان البقلاوة عند البوابة لانها بالنسبة لهم ادمااان
.
.
.
.
.
عند البوابة..
رافع جوالة بيدق على احد حريم عمانة عشان ياخذون السلة ولا درى ان سطام بلغهم ماامداه يدق الا يسمع حس ركض رفع راسة الا يشوف بنتين يدفوووون بعض ويضحكووووون الاولى عرفها وهي شوق والثانية ماعرفها ولا همتة شوق كانت لابسة فستان لونة أورنج طالع لونة على بشرتها جناااان ومطلعها اصغر بكثير من عمرها وكأنها طفلة
فهد مفهي في شووووق مو قادر يشيل عينه من عليها ياااااالله وش مسوية محلوة حيييل اكثر من اول مرة شافها فيها مو قادر يركز الا عليها وكأن العالم يتوقف من حولة
اما رشا وشوق مانتبهوا الا بعد فترة شوق عرررفتة على طووول وكيف يغيب عنها عينه بعينها عيونها تنطق له رشااا بسرررعة انتبهت بس مافاتها نظرات شوق وفهد لبعض بسرررعة سحبت شوق معها ودخلوا وكل هذا في ثواااني ولكن كأنها دهرر
شووووق : اوووه وش بيقول عنا يااااربي
رشا بمشاعر مجهولة : امشي امشي بس وانتي ساعة ماحسيتي فيه لا احد يدري بس
شوق مشت بهدوووء مع رشا تحس انها ارتكبت ذنب كبييير يااااالله وش هذا
اما رشا تفكر في شوق وفهد معقولة يحبها لانه ماشال عينه من عليها ولا لاحظ وجودي بعد وشوق نفس الشي عينها في عينه ووجها بعد مادخلنا وارتباكها يقول اشياء واشياء
%%%%
نرجع للرياض ...
نجلاء كانت معطيته ظهرها والتفتت بسرررعة للباب اللي انفتح بقوووة وناظرت بخوف بعدين قالت بحدة : ماتعرف تستأذن انت
ناظر فيها متعب وأطال النظر هي فهمتها برود بس هو داخلة برااااكين عيونها بس خطر عليه بس تظاهر بالبرود وقال : لا والله مااعرف استأذن ممكن تعلميني .. وسكت ثواني وهي ملتزمة الصمت ..ثم قال .. وفالمقابل انا اعلمك كيف الرجولة عند الرجال حتى المغصوبين تراهم رجال وانتي لمّاحة وافهميها
نجلاء هنا وصلت اقصىىىى درجات الخوف معقوووولة مانسى كلامي يومي اقولة ترى الرجال ماينغصب بس الحرمة اللي تنغصب وانت لمّاح وافهمها معقووولة مانسى ولا كلمة لدرجة انه يذكرني فيها اللحين
متعب يناظرها ولاشال عينه من عليها مو عشان يخوفها لا لانه مو قادر يشيل عينه من عليها اصلن
نجلاء خلاااااص تمنت انها ماتت قبل هاليوم تحس بخوف عظيم نظرتة اللي ماشالها من عليها دليل على غضبة وتوعدة لها على طولت دمعت عيونها وشهههقت : متتتتعب وسكتت
متعب انهااااار قلبة هنا تقول اسمة باستعطاف هو مايبي يذلها بس يبي يفهمها انه يبيها ومو معناتها انه أجل الزواج أنه مايبيها
شهقت نجلاء مرررة ثانيه وقالت ودموعها على خدها : وررربي آآآسفة بس اعتقني لوووجة الله تبي الغررفة خلاص انا اللي انام برىا الله يخليك .. وشهقت بقووووة وهي تصيح
انسحب متعب بهدوووء وجمود في ملامحة وغموووض مابعدة غموووض
نجلاء على طول لمّا طلع سكرت الباب وقفلته وقعدت تصيح صياح كل الايام اللي طافت كابته هالدموع واحساسها ارهف من الشعرة ولكنها مادمعت بس اليوم خلاص وصلت القمة ياتموت ياتصيح قلبها اكثر من كذا مايتحمل وهي تحبة بس هو مااخذ السالفة عناد وتحدي وهي مو قدة ياناس هي تحبة تعششق ترااابة
عند متعب ..
جلس فالصالة واسترخى شوي مغمض عيونة مايبي يفتحهم على أكبر جررررح حبة تصيح مو عشان شي بس عشان انها رافضتة ياقوها على قلبك يامتعب وياطول ليلك لهدرررجة كارهتني لدرجة انها تترجاني اتركها في حالها هاذي ليلة العرس اللي كنت تحلم بها كنت تبي تعيشها بحلللم مو واقع وهذا انت تصحى من احلامك على اقسىىىى واقع ممكن يمر عليك واقع مرّ واقع علققققققم
%%%%
فالديرة ...
بعد مالكل رجع لبيته وانتهى الزواج على خير الجدة كانت من اسعد مخاليق ربي اما غلا تحس بالفقدة وام سعود حالة خاصة قطعة ثانية من قلبها تفارقها بس على الاقل تعرف وينها فيه ومصيرها ترجع لها وتشوفها
فهد شخص ثااااني من بعد ماشاف شوق خلاص يعتبر نفسة اللحين عاشق للثمالة مايقدر يتزوج غير شوق يحس باحساس ارهف من الشعرة ارق من النسمة طول الوقت يبتسم وهو على فراشة جافاه النوم من اللي شافة اليوم كأنها حورية لا والله ملاك صوتها العذب مايغيب عن بالة من يوم زواج سطام واليوم اكتمل الصوت بالصورة في مخيلتة نام وعلى شفاهه اعذب ابتسامة واصدق وأرق مشاعر
رشا بالها مشغول ليه انا مهتمة المفروض انبسط انه يحب غيري وهالشي واضح مافيه جدال بعد اللي شفته اليوم واللحين عرفت سر شوق لمّا نجيب طاري فهد ينور وجهها واذا ارتبط اسمي باسمة تبان علامات الضيق علي وعليها انا لي اسبابي الواضحة وهي اللحين لها اسبابها طيب ليه احس باحساس مو طيب تجاه هالمشاعر يارب يكتب لهم الخير ياخوووفي ينجبر فهد علي واكون انا الضحية زواجنا من قبل يحتمل نسبة الفشل ويحتمل نسبة النجاح يعني ممكن ينجح اذا كان أي شخص منا مالة مشاعره الخاصة تجاه أي شخص ثاني بس اللحين اختلف الوضع صح انا مااحب بس هو صار له مشاعرة الخاصة في هالحالة زواجنا راح يكون فاشل مية بالمية يارب توفقهم يارب
شوق تطير فوق السحاب اليوم شافت فهد وهو شافها وهي في اعلى قمم زينتها تدري انه حلووة بس شافت شي بعيون فهد اكبر من انه يشوفها حلوة شافت حبة ايه نعم حبة كان هذا وااااضح علية حيييل خلاص هي تأكدت من حبها له وشبة متأكدة من حبة لها بس الللي يعوق اللحين رشا معقولة بعد كل هالاحاسيس اللي تعيشها راح تعيش باقسى احساس لمّا تشوف رشا وفهد مع بعض .. لمّا وصلت لهنقطة انقلب مزاجها .. اوووف انا لازم انساه مجنونة انا افكر بزوج بنت عمي اللي راح يكون فالمستقبل .. دمعت عيونها طيب شسوي بقلبي
اما عند اجمل ماخلق ربي سطام ووعهد..
أنــــا إنسان وقربــــكـ أيقـــظ الوجــــدان ...
ينــــام بداخــــلي إحســـاس وتصحـــى بقلبــي الأحـــزان..
ولو تـــدري هنـــا بصــدري سكــــاكــــين الـــوجه والآه ..
وتسكـــــــن فيـــــــني المأســـــــــــآه ..
تــ ع ـــــالي وأرتـــــمي فيـــها ..
عســـــى قـــربــكـ يــــشافيـــها ..
المسي جـــــرحـــي خـــــفا ..
وأغمـــــري بــــردي دفــــــا..
تــــ ع ـــالي وأيقظــــي فـــرحي ..
وأدملـــي جــــرحي ..
تـــ ع ـــالي وأضحكــــي فيـــني ..
والــ ع ــــبي فيــــني ..
وأسكنـــــي فيــــني ..
أنـــا إنســـــــــــــــــــــان
وقربـــــــــكـ أيقـــــــظ الوجـــــــــدان ..
سطام وصل اهلة للبيت وجلس مع امة وابوة ...
ابو سطام : الحمدلله خلصنا من عرس متعب ماباقي غير سيف وفهد
ام سطام بشوفة نفس : اتوقع ان سيف يسوي سواة اخوة المعقد عيال اخوك ابومتعب كلهم كذا
سطام بدفاع : لا يمة حرام عليك ترىا سيف على شور امي سوير ومااتوقع انه يتأخر بعرسة مثل متعب
ام سطام : وهاذي المشكلة انه تحت شور امك
ابو سطام بحدة : اسمها خالتي سارة
ام سطام بتذمر : اووه خالتي سارة
سطام لما حس انها راح تبدأ بين امه وابوةكالعادة امه شايفة نفسها اما ابوة يحاول يهادي مع امة ويكلمها باقصى هدووء
قام وقال : انا أستأذن بروح انوم تعبنا والله اليوم
ام سطام : سلامتك يمة ماتشوف شر روح ارتاح
طلع سطام لغرفتة هو وعهد وطبعن ماشافها من اول النهار بما انه مع متعب وعيال عمة ..
دخل الغرفة وعهد قبال المراية تنزل شعرها وكانت عند آخر خصلة تنزلها نفضت شعرها وانساب مثل الحرير على ظهرها منظرها بعث في قلب سطام جنوووون هو له شهرين وهو ضاغط على نفسة من يوم ماتزوجها بس الى هنا وخلاص عهد كانت آآآآية بالجمال اليوم متأنقة بشكل يفوق الوصف في فستانها الاحمر بدم الغزال طالع عليها فتنه وفتنت عقل وقلب سطام قبل كل الناس
ولا انتبهت لسطام كالعادة ماحست الا باحد وراها ومطوق يدينة عليها وهاذي اول مرة يسويها سطام
ناظرته فالمراية لقتة مغمض عيونة ..
همس لها : وش تاكلين انتي كل يوم احلى من الثاني .. وهو يشم ريحة شعرها ولازال مغمض عيونة وضمها اكثر له ..
سكتت عهد من زود حياها وهي تقول بخاطرها لازم أتجرأ شوي لو رحت عنه او تهربت منة ممكن اصعب الأمور وهو أول مرة يسويها
فتح عيونه وناظرها ولفها جهته وهمس لها وعينه في عينها : ساحرتني انتي صرت اكره الدوام ورربي بس ابي اقابلك
ابتسمت عهد بعذوووبة ونزلت راسها شوي وكأنها بابتسامتها تنهي اخر ذرة عقل عند سطام
سطام ذاب قلبة في هاللحظة .. عذبة .. نسمة .. لا ملاك بنظرة طفلة صغيرة بين احضانه نزل على وجهها وباسها على خدودها نزل شوي شوي قرب شفاته من شفاته ببطء لحد ماباسها بعممممق وجنووون هنا سطام يعتبر انهااار كل سد بينه وبينها عقلة متوقف .. ضمها له اكثر باس رقبتها بلطف و و و و و و و و و و و و
%%%%
عند سيف ...
مرتاح نص ارتياح الزواج اللي تنتظرة كل العائلة تم على بركة الله جدتة ارتاحت بعد عمانة واهم شي فههههد بس اللي مو مريحه انه اكثر انسان عارف الوضع يدري ان متعب يحب نجلاء وكان هالشي يبين في عيونة بس الللي ممكن يشوشر حياتة هو رفض نجلا له فالبداية صلى ركعتين قبل ماينام ودعا لأخوة من كل قلبة انه يوفقة ويسعده .. محد يدري شكثر سيف يشيل في قلبة لمتعب الاكثر من اخوو
%%%%
من بكرة الصباح ...
فالرياض وتحديداً في بيت حمد
ام حمد : روان يابنيتي ماكن تركي خوي حمد ماجانا امس يودينا لاخوك
روان بتفهم : يمكن عنده شغل يمة ترآ هو مو ملزوم فينا
ام حمد : لو ادري هو بأي مستشفى كان رحت بس راح عن بالي ماسألته
روان : ماعندنا غير الانتظار يمة
ام حمد تدعي بصوت خافت ان ربي يجمعها بولدها حتى لو مايحس فيها بس تبي تشوووفة تبي تكحل عيونها بشوفته
كلها ثواني وكأن ربي استجاب دعوات هالعجوز العاجزة اللي مالها بالدنيا الا الله ثم ولدها وبنتها
سمعوا طرقات خفيفة على الجرس
روان ناظرت امها بلهفة وقالت :شكل ربي ماراح يخيب رجاك يمة يمكن هذا صديق حمد
ركضضضت روان للباب وقالت : مييين ؟

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -