بداية الرواية

رواية من يحبك كثر ما احبك انا -19

رواية من يحبك كثر ما احبك انا -غرام

رواية من يحبك كثر ما احبك انا -19

بشتريلج أكبر عنها وأحلى
نورة: أنزين ليش مب هذي
أحمد: لأنا مانعرف مصدرها...خلاص غناتي قلت بشتريلج غيرها
حصه: شو نورة مب ناويه تعطيني أياها
نورة تبتسم غصباً عنها: لا فديت روحج عموووه خذيها
أنقهرت نورة من تصرف أحمد...لأنه شك واضح وصريح...هو طبعاً من حقه يشك...لأنه مصدر هالباقة غير معروف...ومستحيل وحده من ربيعاتها تهديها هالباقة من دون ماتدخل وتسلم!!! لكن مع هذا ماهم نورة مصدرها كثر فرحتها بهالباقه...أحمد طبعاً مب مقصر...محول غرفتها حديقة ورود...لكن ورد جوري نقطة ضعفها...تموت عليه...
الشي إللي مايعرفه أحمد ولا نورة مصدر هالباقة...الشخص اليالس فهالوقت في الكافيه فالمول...مستحيل أي شخص يمر مايلفت أنتباهه...لون كندورته الصفرا الفاقعه تشد الأنتباه...عيونه على أي سواد يمر "عبايه" عداله...وعلى ويهه إبتسامه خبيثه...
خليفة: هاااا وين إللي وصيتك تيب لي من ماليزيا
مطر: موجود طال عمرك
خليفة: وايد طولت ياريال
مطر: ياخي إللي يروح ذيج البلاد مايمل منها...ولو ماحشرت الوالد ولا مارديت والله
خليفة: هههههه شعليك...لو أتم سنة كامله هناك مابتنقص الميزانيه
مطر: عوذ بالله من الحساد...ذكر ربك ويا هالويه
خليفة: ههههههههههه ماشاء الله ماشاء الله...
مطر: وبعدين أنا عرضت عليك ترابعني...إلا اروحك مابغيت
خليفة حط أيده على رقبته: وين أروح والوالد هب مقصر وياي...
مطر: هاااااا خبرنا بالمستجدات
خليفة: خبرتك عن بوشهاب ملج...وخويه ظهروه...وشوووو بعد....بس
مطر يبتسم بخبث: ولا بوشهاب ملج
خليفة: شفت عاد....شكلنا إلا بنسوي شراته
مطر: لااااااه أنا توه الناس على الزواج وعوار الرأس
خليفة: شعليك....
مطر يقطع رمسته: ردينا
خليفة: هههههههههه ماشاء الله ماشاء الله
مطر يأشر بعيونه صوب بنت مرت عدال الكافيه وتمشي بروحها: طالع طالع...
خليفة نش: وراها
مطر: ههههههههههههه وراها "نش هو بعد"
...........
وصلت نورة البيت وعلى طول راحت أدور فاطمة إللي كانت يالسه عدال الدرج تترياها...ومن شافتها لوت عليها بقوة...وتمت أتصيح فحضنها...
أما أحمد وأمه دخلوا الصالة ولقوا أم نورة ووياها منى...وحطولهم الفواله...
أحمد يطالع منى المنخشه ورى يدتها بنظره باسمه: تعالي
منى تظهر له لسانها بشطانه: مااااااابى
أحمد: هههههههه هذي منى صح
أم نورة: هيه بنت بنتي فاطمة
حصه: فديتها...تعالي حبيبي
منى بدلع تحط رأسها على جتف يدتها: مااااااابى
أحمد: تعرفيني أنا منوووه؟
منى: منووه؟
أحمد: أنا ياي أخذ خالووووه نورة
منى أطالعه مبهته...بعدين بوزت: ليث؟
أحمد: بس جيه...خلاص بشلها عنكم أنتوا ماتبوها
منى أمتلن عيونها دموووع: لا مابتسل حالوووووه
أحمد: لا بشلها
حصه: أحمد!
أحمد: ههههههههههههاي...خالوووه نورة خلاص ماتباكم...يايه تشل ثيابها وبتيي وياي
منى خلاص على وشك الصياح: لا مابتسلها...حالووووه نوله مالتنا...ماااااابى
أحمد بمغايض: لا مالتي أنا
حصه دزته: وأبوي أحمد صيحت البنيه
أم نورة: هههههههه عاد هذي على الوحده...مستعده
أحمد يبتسم بخبث وهو يطالع منى إللي كانت لاويه على ظهر يدتها بقوه وشكلها بدت تصيح: خلاص منى...مابشلها اليوم
منى رفعت رأسها أطالعه وعيونها دموع...وردت تغطي ويها مره ثانية وتصيح: ماااابى
أحمد: ماعرفنالج الحينه...تبيها ولا لاء؟
دخلت سوزن وشلت منى إللي كانت تصيح وبدأ صوتها يرتفع...وهي أطالع أحمد إللي كان يضحك عليها...بنظرات كراهيه: ماااااهبك
أحمد: ههههههههههههه عيل أنا أمووووت فيج وفحالوووه نورة
تمت منى نزاعج بكلام محد قدر يفهمه من كثر ماكانت معصبه بسبت أحمد...وظهرت من الصالة وهي على هالحال...
حصه: حليلها...كم عمرها
أم نورة: ماباجي لها إلا كماً شهر وتدخل الثلاثاء
حصه: ماشاء الله عليها...الله يخليها لأمها
أم نورة: آميييين
بعد ماهدت نورة شوي ركبن فوق لغرفة نورة...وتمت أطالع أختها وهي تبتسم وتمسح دموعها: الحمد لله...عدت على خير...
فاطمة بهدو وتعاطف: نورة أنا قلت لج أكثر من مره سوي فحوصات وريحي نفسج من هالهواييس والرعب إللي عايشتنه
نورة: والله العظيم يافطييم ماأقدر...ماعندي الجرأة الكافيه
فاطمة: انزين معقوله ماتعرفي إذا سوابج شي ولا لاء
نورة بيأس: كل شي يدل...
قطعت رمستها فاطمة: مافيه شي إسمه كل شي يدل...فيه شي ملموس ولا لاء؟؟...نورة والله العظيم عيزت وأنا أقنعج أنه ماسوى فيج شي
نورة: فطيييم أنتي ماشفتي جى يرمس...بكل ثقه...بعدين ماشفتي حالتي هذاك اليوم "دموعها نزلن مره ثانية"
فاطمة: أنا لو مب فالعده ولا كنت عرفت شغلي وياه
نورة بحزن أطالع أصابعها: تصدقي كل ماأكون ويا أحمد أجز من نفسي...لأني أتخيل نفسي ويا حمدان فالكراج...ماتتصوري الأفكار إللي مسيطره على تفكيري...حتى فنومي تيني كوابيس...حمدان معيشني رعب محد يقدر يتصوره
فاطمة: العين فيها مية عياده وعياده خاصه...فحصي نفسج وتأكدي وتخلصي من هالأفكار إللي يبثها هالحيوان
نورة: زايغه
فاطمة: انزين هو هدفه جيه...هدفه يدمر نفسيتج شوي شوي...كوني أقوى منه...نوار حبيبتي أحيدج أقوى من جيه...شو صار لج؟!
نورة: حمدان دمرني
فاطمة: أنتي أدمري نفسج بأيدج
...........
بعد ماصلى المغرب فبوظبي فالمسيد إللي عدال بيت بوجابر ركب سيارته وتوجه للعين...وشغل الآف أم...حاولوا وياه علشان يتعشى وياهم...بس هو ماطع...لأنه قايل حق أبوه بعد ماأتصل فيه العصر بأنه بعد مايصلي المغرب بيطلع...وبعدين مافيه يتأخر وايد فبوظبي...خطرت على باله فهالوقت منى إللي صدج توله عليها...لأنه طول هالأسبوع ماراح بيتهم بسبت وجود فاطمة بروحها فالبيت...مافيه على رمسة الناس إللي ماترحم...هالبنيه دخلت قلبه من أوسع أبوابه...لو من ست سنوات هو إللي متزوج فاطمة أكيد بتكون منى بنته هو...ورغم هذا كل مايشوفها يحس بعطف كبير عليها تيتمت وهي فهالعمر الصغير...الغير مدرك...فعمر صعب تتذكر أبوها بعد ماتكبر...يمكن من الأسباب إللي خلت منصور يتعلق فيها أكثر بأنها بنت فاطمة...لكن هو ينكر هالسبب بشدة...لأنه فاطمة من ست سنوات أختارت طريقها بعيد عن طريقه...يعرف بأنها كانت مجبره...وأنه ساعتها كان فحيره...هل يوقف جدام أخوه ويدافع عن حبه...أو يؤثره على نفسه...لأنه إللي بينه ساعتها حمدان بأنه يريدها بصدق...لكن للأسف مع السنين تبين العكس...وأن فاطمة كانت مجرد أختيار ممبين عدة خيارات عند حمدان...
قطع عليه أفكاره يوم شاف سياره أودي حمرا منجلبه...وشكلها من لحظات منجلبه لأنه محد عندها...وكان تقريباً فمنطقة الخزنة...وقف سيارته بسرعة ونزل يربع صوب السيارة المنجلبه...كانت توايرها فوق...يلس عدال باب السايق...كانت مفاجأة بالنسبه له...لأنها كانت بنت...لفت أنتباهه شعرها الأشقر تقريباً على طول تبادر على ذهنه بأنها أجنبيه...شعرها تقريباً مغطي معظم ويها...بس قدر يلاحظ خط الدم على خدها...وهو يحاول يفتح الباب ظهر موبايله من مخباه بسرعة وأتصل بالشرطة...فلحظات وصلوا ووقفت سيارة ثانية...كل محاولات منصور باءت بالفشل...من وصلوا الشرطة تموا يحاولوا يفجوا الباب لكن من دون فايده...بعد فتره قدروا يشلوا الباب ويظهروا البنت ومنصور وياهم يساعد...بهت من شاف ملامح ويها الملائكي...ولاحظ عليها بأنها لابسه عبايه...وعلى مسند الكرسي شيله...بس ملامحها أبد مايخصها بالعرب...
وحد من الريال إللي ساعدوا: روسيه يمكن
منصور: ماظني روسيه
حطوها فالأسعاف وشلتها بسرعة للمستشفى...وبعد مافتشوا الشرطة فسيارتها لقوا شنطتها...وظهروا البوك...فيه كل بطايقها...أنصدم منصور يوم قال الشرطي أسم البنت...كان عربي إماراتي...ومن عايله يعرفها زين مازين...!!!
ركب سيارته ولحق الأسعاف بتجاه المستشفى...وطول الطريج وهو يحاول يتصل فيه...لكن مافيه فايده مايرد...وصل المستشفى ودخل من باب الطوارئ...سأل عن المصابه إللي يايبينها من شوي خبروه بأنها فالعمليات...كان فحيره من أمره شو يسوي...فهالحظه أتصل...شكله أنتبه لأتصالات منصور...
منصور: السلام عليكم
أحمد: وعليكم السلام...هاااا شووو صار؟؟!!لقيت فوق العشر مس كول
منصور: من شوي راد من بوظبي.....
أحمد: أنزين
منصور: لقيت حادث
أحمد: لا حول ولا قوة إلا بالله...عسى محد تعور
منصور: إللي مسويه حادث بنيه
أحمد: ياخي ماأعرف ليش يعطوهن ليسن هذيلا لا يعرفن يسوقن ولا شياته...عسى ماتعورت وايد
منصور: هالبنيه تخصكم
أحمد منصدوم ومستغرب فنفس الوقت: تخصنا!!!
منصور يبل ريجه: هيه تخصكم...أظني بنت عمك
أحمد مستغرب..كان منسدح وقام عدل يلسته: ياريل قول رمسه غير هذي...ماعندي غير بنت عم وحده...وهي الحينه برع الدوله
منصور: تقصد المها محمد الـ
أحمدصدج مصدوم: المها!!شو صار بالضبط؟!ووينها هي الحين؟!
منصور: لحد الحين ماأعرف لأنها فمستشفى التوام ودخلوها العمليات
أحمد نش من فوق شبريته بسرعة: خلاص أنا ياي الحينه
ماكان عنده وقت للتفكير أو أي شي ثاني...وبسرعة بسرعة لبس كندورته وشل غترته وعقاله فأيده وظهر يربع...وطول الطريج وهو يفكر فالمها...هي من الأساس شو تسوي فالعين...وكيف لقاها منصور ووين بالضبط مسويه حادث؟؟ومتى ردت البلاد؟؟
لقى منصور واقف يترياه من وين غرفة العمليات...وأنتبه لآثار دم على كم كندورته...حس برعب حقيقي...هذي مهما تكون بنت عمه من لحمه ودمه وأنه يستويلها شي صعب بالنسباله...خبره منصور بكل تفاصيل الحادث...
أحمد: الله يستر...حد أتصل بعمي؟!
منصور: الشرطي إللي كان ويانا أتصل بأبوها
منصور أنتبه لملامح القلق إللي ظهرت على ويه أحمد...معذور مهما تكون هذي بنت عمه...فأكيد بيخاف عليها...بعد ربع ساعة وهم واقفين عدال غرفة العمليات أتصل علي أخو المها بأحمد...
أحمد: وين أنت الحين؟
علي: قريب منكم بين اليحر والسليمات
أحمد لاحظ على ولد عمه تغير نبرة صوته: عمي وياك
علي: هيه
أحمد بقلق: شخباره؟؟
علي يلتفت صوب أبوه ويعض على شفاته: ماعليه شر
إللي مايعرفه الكل بأن أبو المها مريض بالقلب وأي صدمه ممكن تآثر عليه وتنهيله حياته...لكن هو من سمع بأنه بنته سوت حادث فالعين حاول قدر المستطاع بأنه يتماسك...المها واصله البلاد من أمس...ومن عرفت إنه أحمد ملج وهي حالتها حاله...لأنه محد خبرها...
أمها وأبوها صار لهم منفصلين عن بعض من سنوات...وهي فضلت تعيش ويا أمها فبريطانيا...إلا هالسنة هي أطول مده قضتها فبلادها ويا أبوها...علي أخوها من زوجة أبوها...إللي هي زوجته الأوليه وعلى ذمته لحد الحين...
وصل علي وأبوه...وأحمد ومنصور بعدهم مكانهم من وين غرفة العمليات...بوعلي رغم تماسكه إلا أنه مبين عليه التعب والخوف على بنته...
بو علي: شو ؟؟؟ محد منهم ظهر؟؟؟شو صار؟؟؟طمنوني الله يخليكم
أحمد يحاول يساند عمه التعبان: إن شاء الله خير عمي إن شاء الله خير
بعد ساعة من الأنتظار ظهر واحد من الدكاتره...إللي يالس نش وإللي واقف أتجه صوبه...إلا منصور حاول يكون بعيد شوي...وهو أصلاً تام وياهم لين الحين علشان يطمن على حال البنت...وبعدين هم الحين تقريباً أهل...فضيحه يروح عنهم ولجنه يعرفهم...
الدكتور: متخفوش...البنت ولله الحمد دلوأتي بخير...أصيبت بنزيف داخلي أدرنا نسيطر عليه...وفيها شويت رضوض وكسر بأيدها الشمال...وإن شاء الله مع الوأت هتصح...ومفهاش إلا كل خير
هنيه صدج بانت الراحه على ويه بوعلي إللي أنهار على أول كرسي وصله...ولاحظ أحمد دمعه نزلت من عين عمه وهو يقول "الحمد لله الحمد لله"...وأحمد فنفسه يقول نفس الكلمتين إللي يرددهن عمه...
أقترب منصور من أحمد وحط أيده على جتفه: سلامتها بنت عمك
أحمد: الله يسلمك.."أبتسم" مشكووور منصور تعبناك ويانا
منصور: آفااااا يالنسيييب ماممبينا هالرمسه...نحن أهل الحين
ظهر عنهم منصور ورد البيت وهو ميت تعب...وفنفس الوقت يشعر براحه بأنه البنت نجت...
........
ظهر من المستشفى وهو مرهق من الخاطر...لكن مع هذا عاند نفسه وأتجه صوب المقهى الشعبي من وين يعرف ربعه ساهرين...أكثر شي ريحه سلامة بنت عمه...وحز بخاطره الدمعه إللي نزلت على خد عمه...هو يعرف أنه علاقة عمه ببنته"المها" مب لين هناك أوكى...رغم أن بوعلي يحاول المستحيل علشان يتقرب من بنته...وهالجفوه بين البنت وأبوها سببها البعد...المها طول عمرها عايشه ويا أمها المتحرره فأوروبا والبنت نشأة هالنشأه بعيد عن مجتمع أبوها...صح كانت تيي البلاد بين فترة وأخرى...لكن هالفترات المتقطعه ماساعدت أبداً فتأقلم المها ويا مجتمع أبوها...ويمكن محاولتها تعيش سنة فالإمارات كانت كمحاوله منها بأنها تكسب أحمد...وتحاول تكسب قلبه...لكن من دون فايده...بوعلي يحاول المستحيل علشان تبقى المها فالبلاد جدام عيونه...لأنه الجو إللي عايشتنه فالندن مب مناسب لبنت تجري فدمها دماء عربية إماراتية لها عاداتها وتقاليدها...
وصل أحمد المقهى...شاف راشد وسلطان يالسين على طاوله فزاويه...راشد يشيش وسلطان يرمس فالتلفون...ومن شافوه نشوا يسلموا عليه...
سلطان يرمس إللي فالتلفون: ويت...."يرمس أحمد" هلا والله بالمعرس"ويوايهه"
راشد: شحالك ياريال؟؟؟وينك مختفي؟؟؟
أحمد بعد ماسلم عليهم ويلس: مشاغل الدنيا
راشد يغمز: قول مرتز أربعه وعشرين ساعة عند الحرمه
أحمد: ههههههه ياريال
راشد: لا تحاول
سلطان بعد مابند عن إللي يرمسه: هاااا وشخبارك بعد يالمعرس
أحمد: ياخي بعدنا ماعرسنا
سلطان: المهم نبى الزبده...متى العرس
أحمد حاس بوزه: خلها على الله أنت بس
راشد: آفاااا ليش
أحمد: بعدنا مطولين
سلطان: ياريال!!!ليش عاد...لو مثلاً شرات رشود منتوف وماحيلته إلا المعاش بنقول تيمع حق العرس...لكن أنت الحمد لله الله فاتحنها عليك ومقتدر
راشد: أيييييه لو ماالبيزات ولا أنا من زمااااان معرس ويمكن الحينه عندي درزن عيال
أحمد: هههههههه خاف ربك...إلا السنة إللي طافت مالج
راشد: أنزين...ومن أربع سنوات خاطب...أنا يابوك لو ماالماديه تعبانه ولا كنت معرس من زمااااااااااان
أحمد: انزين شو رأيك تشاركني
راشد: أبيع سيارتي...والله مابتيب لي ثلاثين ألف...ولا أقولك أحسن أبيع نفسي
سلطان: هههههههههههههه مابتسوى فلس
راشد: شفت عاد...بشو بشاركك
أحمد: أنا عليه البيزات وأنت الخبره
راشد بإهتمام: أنزين الخبره فشوه بالضبط
أحمد: ماأعرف...شرايك فالأسهم
راشد: لا دخييييلك...أنا مالي حايه فالأسهم...
أحمد: أنزين فكر فمشروع نسويه فالعين ممكن ينجح
سلطان: هههههه طاعووووو منوه ياي
راشد يطالع سلطان: منوووه؟
سلطان: رابح صقر وصل
ألتفت الكل يطالع مطر إللي توه ينزل من سيارته...لابس كندوة زعفرانيه...وغترة حمرا...وهو صدق فيه شبه كبير من رابح صقر...نفس الضعف والطول...إلا أنه ملامح مطر شيطانيه...كانت السيجاره فحلجه وهو يتجه صوبهم...وقف شوي من شاف أحمد يالس وياهم يفكر...لكن بعدين أبتسم بخبث وكمل طريجه...
مطر: سلاااااااااااااااااام
الكل: وعليكم السلام
نش أحمد وهو يرمس سلطان وراشد ومطنش مطر: يالله شباب أشوفكم
مطر: آفااااااا...وين بوشهاب...؟؟؟!!!
راشد مستغرب: وين بوشهاب...ساهرين
أحمد: مره ثانية
طنش مطر إللي يالس يطالعه بنظرات...مجرد وجوده هو ومطر فنفس المكان متأكد بأنه بيستوي تتش بين الأثنين...وصل البيت وهو خلاص منتهي من الأرهاق...خطرت على باله نورة"فديت هالطاري أنا"...وهو يركب الدري بتجاه غرفته ظهر موبايله من مخباه وأتصل فيها...دق لحد مابند ومحد شله...لكن أحمد مااستسلم رد يتصل مره ثانية...وبعد رنتين ردت عليه وصوتها بالكاد مسموع...وشكلها كانت راقده...
نورة: هممممممم منوه؟!
أحمد يبتسم بتعب: فديت الراقدين أنا...أزعجتج حبي
نورة أنتبهت: هلا أحمد
أحمد: هلا حياتي...قلت مستحيل أرقد وماأسمع صوتج
نورة: جيه جم الساعة الحينه
أحمد: وحده
نورة: ول...ولين الحينه مب راقد
أحمد: شو أسوي غصباً عني
نورة تحاول تيلس وتفتح الأبجوره إللي عدالها وأطالع الساعه: هيه والله وحده وربع...شو مسهرنك ووراك دوام باجر
أحمد: هههههههههههه جيه أنا مب شراتج ديايه أرقد من تسع...مبوني أسهر
نورة: أنا ديايه!! والله لو مب تعبانه عادي أسهر أنا بعد مرات لحد ثلاث
أحمد: خييييبه أيام الدوام
نورة: هييييه أيام الدوام...أنت واعدني بتتصل بس يوم ماأتصلت رقدت
أحمد يتنهد بتعب: تعباااان من الخاطر غناتي
نورة حست من صوته إنه فيه شي: خييير؟؟
أحمد: عقب ماظهرت عنج...مامداني أنسدح على شبريتيه إلا ومنصور ولد عمج متصل
نورة معقده حياتها: منصور!
أحمد: هيه منصور...وخبرني إنه حد من الأهل مسوي حادث وهو بالصدفه كان موجود فمكان الحادث...طلعت بنت عمي المها...
نورة: سلاااااامات...عسى ماتعورت
أحمد: لا الحمد لله يت سليمه...أنتي تحيدي أهلنا كلهم فبوظبي...يعني محد غيري...وتريت لحد مايا عمي وولده..
نورة بستغراب: أنزين هي شو تسوي فالعين
أحمد: والله لحد الحين علمي علمج...المها أصلا كانت مسافر...يوم تخبرت عمي متى ردت...يقول أمس ردت...بس شو يايه العين تسوي الله أعلم
نورة: طلعوها
أحمد: لا وين يطلعوها مكسره
نورة: حليييييلها
أحمد: فيها كسر فأيدها ورضوض...أنا ماشفتها...بس أهم شي أطمنت على عمي وظهرت من المستشفى...تعرفي عمي عنده القلب ومن خبروه عن الحادث وأنا خايف عليه...تعرفي ريال عود مايتحمل
نورة: الله يكون بعونه...ويشفي بنته
أحمد: آآآآآمين...ويت غناتي شوي"حط الموبايل على الكميدينو وفسخ غترته وعقاله وكندورته...ورد وأنسدح على الشبريه وشل الموبايل مره ثانية" باااااك
نورة: هههههه أحلى باااك
أحمد: ياويلي على الضحكه...شرايج حياتي انجدم العرس...والله ماله داعي هالمده الطويله من الأنتظار
هنيه صخت نورة...لأنه ردها الرفض أكيد...هو يبى يجدم وهي تشوف أنه الوقت ضيج وماباجي شي...عضت على شفايفها بحزن..."يارب متى بيي اليوم إللي برتاح من هالحمل الثجيل...وياترى برتاح ولا بتعذب أكثر"
أحمد: وأبوي نوووووره شو رقدتي؟!
نورة: هااااا...شو؟
أحمد حايس بوزه: غيري السالفة أنزين
نورة وأونها مب فاهمه: أي سالفة؟
أحمد: أونج عاد...تعرفي قررت شي
نورة: شو
أحمد: أخطفج
نورة: شوووووووووو!
أحمد: ههههههههههههههاي خييييبه شوي شوي ويا هالحس
نورة حمرن خدودها: مب قصدي
أحمد: لأنه ماشي حل غير هذا...عاد جى يبوا يأجلوا العرس يأجلوه لأني بكون خاطفنج
نورة: ههههههه ماتروم
أحمد: تتحدي
نورة: أعرف ماتروم
أحمد: والله أروم...وصدقيني أنا مايهمني أي حد...وعادي تنشي باجر من نومج تلقي نفسج فصلاله...بنتم هناك شهر....ههههههههه أحلى شهر عسل...وبعد الأوضاع والأنفس ماتهدى بنرد البلاد
نورة: لا والله
أحمد: هيه والله...ليش لا...حياتي أنا ماعندي صبر...
نورة: ماأبى انزين أتزهب؟
أحمد: عنبووووه شهر...ثلاثين يوم مايكفي
نورة: لا طبعاً...شو شهر حرام عليك
أحمد: أصلاً النقاش وياج مامنه فايده...ماشي غير أخطفج
نورة: هههههههههههههههه انزين قبل لا أنسى لا تنسى سيارتيه باجر
أحمد معقد حياته: شو تبيها
نورة: أبى أداوم
أحمد: لا والله...أي دوام هذا واليوم مظهرينج من المستشفى
نورة: مافيني شي والله
أحمد: أرتاحي...دوام ماشي
نورة: أحمــــــــد دخييييلك والله تولهت على شغلي
أحمد: أنسي
نورة: حراااام
أحمد: حلال
نورة: بروح بتاكسي
أحمد: روحي زين فتاكسي جى تبي أكسر فيج عصى
نورة مبوزه: بتضربني!
أحمد: هيه نعم بضربج وبكسر رأسج بعد..."سكت شوي" زعلتي؟
نورة: هيه
أحمد: والله
نورة: والله
أحمد: كم يدار فحجرتج
نورة بغيض: والله أنت....
قطع رمستها بضحكه عاليه: ههههههههههههههههههههههههههاي أختاري أنعم يدار وضربي رأسج فيه
نورة: باي
أحمد: حوووووووووو لا تبندي
نورة: شو تبى بعد
أحمد: أمووووووت فيج والله...تصبحي على خير غناتي...ولا تزعلي مني أمـــــــزح تراه
نورة تبتسم بخجل: وأنت من هل الخير
.........
"يارب وين أنا الهين!!وليش رأسي يأورني" بصعوبه قدرت تحرك رأسها وأطالع للصوب الثاني...أستغربت وجود أبوها على الكرسي وشكله شبه راقد...كانت الغرفة شوي مظلمه مب وايد...لكن قدرت تميز بأن هالغرفة مب غرفتها...والشراشف البيض إللي عليها مال مستشفيات...وبصعوبه رفعت أيدها على رأسها تتحسسه...كان على يبهتها مال جروح الكبير...
حس بوعلي بحركة بنته فقام من غفوته...وأقترب منها بلهفه وبفرحه: قمتي غناتي
حاست بوزها بضيج: شو أسوي أنا هنا؟!
بوعلي يبتسم بحنان: الحادث غناتي...ماتذكريه
المها حطت أيدها على رأسها بآلم: أوووف هادث...الهين تزكرت
بوعلي بقلق: يعورج رأسج...أزقر الدكتور
المها طنشت سؤال أبوها: وين أنا الهين؟؟أي مستشفى؟؟
بوعلي: العين...أنتي الحينه فمستشفى التوام
المها عضت على شفاتها السفليه: كم الساعة الهين؟
بوعلي يطالع ساعة أيده: أربع ونص الفير
المها: أهمد يأرف إني سويت هادث؟
بوعلي: هيه يعرف...وهو وصل المستشفى قبلنا
المها تبتسم بصعوبه: كيف هالووه
بوعلي: بخير....مهاوي غناتي أنسى أحمد الحين ريال مالج وشهور ويعرس...أنسي
المها دمعت عينها وهي تشعر بآلم فضيع فرأسها: خلااااااااااص أفهم أنه خلاص مالج...بس أنا أسأل عن هاله...هرااام؟
بوعلي: أبداً مب حرام غناتي...بس أنا ماباج تعيشي أوهام
المها بعصبيه: أنا مووو عايشه أوهام...أهمد ولد عمي هرام اسأل عن هاله...بأدين أي دونت دووو أني ثينج رووونج وين أي قيييم هييير تووو سي مبرووووك توووو مااااي كازن
بوعلي: انزين غناتي ماسويتي أي شي غلط...بس هدي شوي هدي
المها بصعوبه تنجلب الصوب الثاني وتصد عن أبوها: أنزين أنا تعبانه الهين أريد أنام ممكن
بوعلي بحزن:بس ماأروم أخليج بروحج...عمتج حصه من تيي بروح أرتاح فيبت أحمد
ماردت عليه وغمضت عيونها بآلم وحزن...ملجة أحمد دمرت أخر أمل كانت عايشه عليه...صح كانت شبه مستسلمه...لكن عندها أمل ولو بسيط...تذكرت لحظت الحادث...ساعتها كانت ترمس أمها بالموبايل...وبالإضافه للضيج إللي كانت تحس فيه ماأنتبهت للطريج...ضحكت فنفسها بحزن..هي أصلاً يايه العين علشان تشوف أحمد...وين تندل بيته هي من الأساس...
بوعلي نش من مكانه وحبها على يبهتها: أوكى غناتي ... أنا بظهر بأتمشى شوي ... وأنتي كملي رقادج
.........
كانوا يالسين فصالة الإنتظار فمطار بيروت...هو يقرأ جريده...وهي تشرب عصير وأطالع الناس...كانت زهرة فحالة أنبهار...وطبعاً هذي حالة أي إنسان يسافر لأول مرة فحياته...وأكثر شي حاز فخاطرها إنها خلاص بترد البلاد...صح تولهت للبلاد والأهل...بس بعد ماشبعت من هالبلاد الجميلة...من الأشياء إللي سوتنهن فالبنان بأنها زارت خبيرة تجميل...سوتلها أكثر من جلسه ساعدتها تتخلص من الحبوب إللي تعاني منهن...أما محمد فإنسان كسول بشكل غير طبيعي...فاليوم الواحد مايقدر يروح مكانين...يعني طلعه وحده فاليوم لاغير...عكس زهرة إللي خاطرها ماترد الشقة خير شر...بس تبى تحوط وتتمشى...
ألتفتت أطالعه وعقدت حياتها...كانت عيونه على بنت شكلها أجنبي...لابسه بنطلون جنز مرصرص وبلوزه بيضى قصيره مظهره جزء من بطنها...كانت قمة فالجمال...وأكثر شي غاض زهرة أنه مركز عليها وايد...وشكله سارح...وبقهر قرصته على أيده بقوة أنتفض محمد بسبتها:بسم الله الرحمن الرحيم...شوفيج يابنت الناس"يطالعها وهو معقد حياته"
زهرة بقهر: كليت البنت بعيونك
محمد فهم السالفة: هههههههههههههه حلوووه شو أسوي غصباً عني
زهرة كانت مب متغشيه..وصدج صدج كانت فهالحظه ميته غيض وقهر...فشلت طرف من شيلتها وتغشت...ولا رد عليه
محمد أبتسم..طالع أيديها إللي كانت ضامتنهن ويا بعض..وعرف إنها متضايجه..أقترب منها وبالضبط من أذنها: تعرفي لو كنا بروحنا فمكان غير هالمكان كنت راضيتج بطريقتي الخاصه...بس فضيحه هنيه أسويها
يوم ماردت عليه لصق فيها أكثر: والله العظيم كنت أطالعها بس فنفسي أشمزاز من مظهرها...زهرة حياتي محد غيرج يملى عيني والله...
زهرة وخرت الغشوه بقوة: لا واضح


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -