بارت مقترح

رواية من يحبك كثر ما احبك انا -18

رواية من يحبك كثر ما احبك انا -غرام

رواية من يحبك كثر ما احبك انا -18

فاطمة تيلس بأرهاق والقلق مبين على ويها: هاااا مايه...شو صار... شخبار نورة
أم نورة: الحمد لله .. أختج مركبين لها مغذي وراقده.
فاطمة: شوو حصلوو فيها؟؟
أم نورة: قالت الدكتورة أنه نورة ناقص دمها... ونسيت شوو بعد قالت لي.
فاطمة حست فجأة راحه غريبه: عيل متى بتردون البيت أمايه؟؟
أم نورة: برقد مع نوره....
تقطع فاطمة رمست أمها: بيرقدونها؟!
أم نورة: هيه بيرقدونها يوم يومين.
فاطمة هنيه صخت...ودمعتها على عينها.. هي وايد حساسه من ناحية أختها... وفوق هذا وذاك كان الحمل متعبنها في هالأيام ......
أم نورة بصوت متهدج: فطاااااااامي الله يهدج.. ذكري ربج أختج مافيها إلا كل خير... يومين وبترد لج شرات الغزال..
فاطمة بحس باكي: الله يقومها بالسلامه...ويعافيها من كل شر.
ومن صوب منى ترمس أمها..وتحاول تير سماعة التلفون منها
فاطمة أنتبهت للبشكاره إللي مرت: سوزن تعالي شليها .
تيي الشغاله ...... وتحاول تاخذ منى بس منى ترفسها وتقول لها: ماباج ....لوحي
توقف وتطالع فاطمة: مافيه يريد أنا.
فاطمة بضيج: أقول لج شليها ماتشوفينها تير التلفون.
أم نورة: شوو فيها منوووووه ؟؟
فاطمة تاخذ نفس تهدي نفسها : تير التلفون تبي ترمسج.
أم نورة: يحليلها منوووه...فطامي أنتبهي لنفسج ولبنتج.
فاطمة بصوت واطي: سلمي على نورة يوم توعى.
أم نورة: يوصل... يالله مع السلامه.
فاطمة: الله يحفظج يالغلا.
........
أحمد دخل على نورة إلي كانت راقده بكل هدوء في شبرية المستشفى...يطالعها بحيره يحاول يفسر ليش نورة تعبت جيه؟؟؟؟
يوقف عدال الشبريه... ويمسك كفها ويمرر أصابعه بين أصابع أيدها الصغيره... يالله شوو مصغر كفها بالمقارنه مع كفه... أحمد وهو ماسك ايدها وينتقل بتأمله من أصابعها لويها التعبان المرهق... و مية سؤال وسؤال في رأسه......
هل يعقل أنه كل هالتعب والأرهاق إلي فيها شي طبيعي يحصل مع أي بنت قبل الزواج؟؟؟
نورة شوو إلي ياج؟؟ شوو إلي غيرج؟؟؟ شوو إلي غيرج من نورة الإنسانه المرحه إلي دوم نشيطه وحركيه... ليهلي فيج من السرحان والتعب والأرهاق... لإنسانه شاله هم الدنيا على رأسج....شوو إلي قلب حالج وغير حياتج....
مد ايده ووخر الشعرات إلي نازله على ويه نورة وردهن وراء... ليت بس تعتبريني أقرب الناس لج وتفضفضي لي وتخبريني بالي شاغلنج وخلاج جيه مهمومه غناتي...
تدخل أم نورة ويبتعد أحمد عن نورة وهو يوقف: عمتيه بسير أييب لج شي تاكلينه
أم نورة: الله يطولي بعمرك... ماأشتهي شي ونورة جيه.
أحمد: أنا سئلت الدكتورة وقالت لي نورة ماعليها شر إن شاء الله... بس تعب.
أم نورة: إن شاء الله ياولديه.
أحمد: تبين شي أييب لج من الجمعيه؟؟
أم نورة: سلامت رأسك... عبلناك ويانا.
أحمد: أفاا عليج عمتيه...نورة حرمتيه...وأنتي شرات الوالده..طول الله في عمرج.
أم نورة تبتسم لأحمد وتيلس في الكرسي إلي عدال شبرية نورة وتعدل اللحاف..
ظهر أحمد من الغرفة ومن المستشفى سارح الفكر...تذكر أمه إللي مااتصل فيها ولا خبرها...
حصه: هلا والله بالمعرس..هلا والله بمزيون العايله وشيخهم كلهم...هلا والله بآخر العنقود...بولدي الدلوع
أحمد غصباً عنه أبتسم وضحك: ههههه كل هذا أنا
حصه: هيه نعم كل هذا أنت "سمع عدالها حرمه تعلق..وحصه ضحكت من تعليقها" هههههههههه لا والله شيخهم وشيخ طوايفهم
أحمد يبتسم: أكيد عدالج الرزه علايه...وميته غيض وغيره...بس خليها تموووت غيره"على صوته شوي" علايووووه أنا عمج وعم طوايفج
حصه: هههههههههههه فديتك أنا...هاااا شحالك الغالي
أحمد: والله حالي مايسر
حصه تغير صوتها: آفاااااا!! ليش غناتي؟! شو فيك؟!
أحمد يركب سيارته: نورة فالمستشفى
حصه بصدمه: نورة؟!!!! شو فيها فديتها
أحمد: ضعف عام
حصه: سلااامتها والله...ماتستاهل...بس أنا شفتها البنيه مب طبيعية يوم الملجه
أحمد: طاحت عليهم فالدوام
حصه: واعليه...وشخبارها الحينه؟
أحمد: عطوها منوم ورقدت
حصه: بتم في المستشفى؟
أحمد: هيه لين باجر بيسولها فحوصات
حصه: سلامات سلامات...عقب المغرب بكون عندكم
أحمد: بتيي؟
حصه: أكيد..هذا سؤال تسأله
بند عن أمه أول ماوصل الجمعية ونزل يشتري سامان حق قوم نورة...
فنفس المكان كان حمدان راكن سيارته في الباركنات...لمح أحمد وهو توه ظاهر من المستشفى ويرمس فالموبايل...حس بغيره فضيعه من هالإنسان...صارت له الأحقيه بأنه يكون وياها ويشوفها وقت مايبى...الشي إللي يعتبره حمدان من حقه مب من حق أي إنسان ثاني...لكن مع هذا كان شعور حمدان متناقض...بين تأنيب الظمير وبين الشماته...تأنيب الظمير لأنه هو السبب الأول والرئيسي فكل إللي يصير لنورة...والشماته لأنها مرضت بعد أيام معدوده من ملجتها...كانت مشاعر حمدان متناقضه...
طبعا أم نورة أتصلت به هو بعد مايأست من تلفون البيت إللي محد يرد عليه من الأساس...وخبرته بأن نورة في المستشفى وهو بدوره أتصل بأبوه إللي كان متواجد فالمزارع وخبره...وأكيد الحين فطريقه للمستشفى...
........
"يالله الله يطولي بعمرج خلصينا" قالها منصور بتملل...تعب من كثر مايتريا أمه...إللي من عرفت بأن نورة مرقده فالمستشفى وهي محتشره...وراحت تلبس عبايتها...وهو من الأساس كان مواعد ربعه...لكن بسبت هالشي تأجل موضوع ربعه لين مايروح المستشفى ويطمأن على بنت عمه...
أم حمدان تظهر من غرفتها وتقفلها بالمفتاح: انزين ولديه كليت لي فوادي من حشرتك
منصور رافع حاجب واحد: وليش بعد تبنيد البيبان
أم حمدان: هيه لازم تقول جيه...هالبشاكير ماتعرفهن شراتي
منصور يمشي عدالها: الشك أمايه هب زين
أم حمدان: لا شك ولا شي...بس بويه عندي كماً مريريه وكف ومرتعشه أباهن...والحذر وايب
منصور يبتسم: ومالوووه بتسرقهن
أم حمدان يالله يالله تمشي: هيه نعم ذيج السودا هي وضروسها الصفر...ماعليك منها...حراميه عوده
منصور مارد عليها وفخاطره يضحك على أمه...أمه رغم طيبتها إلا أنها شكاكه...تشك بالكل...وفنفس الوقت بخيله بشكل محد يتصوره...لكن مع هذا يمووووت فيها رغم كل مساوئها...لأنها في الأول والأخر أمه...جنته وناره...
ركبوا السياره وتوجهوا للمستشفى ومن وصلوا وهو يبركن سيارته شاف أبوه توه واصل...وترياهم لين مانزلوا وراحوا رباعه...
دخل بوحمدان وحرمته الغرفة...وتم منصور برع دقايق وظهر له أحمد...سلموا على بعض...
منصور: هاااا شخبارها بنت العم؟؟
أحمد: والله يقولوا مافيها شي إلا ضعف عام
منصور: سلامتها ماتشوف شر
أحمد: الشر ماييك
منصور: هاااا بوشهاب أحذرك...هالله هالله فبنتنا...أشوفها قامت تمرض من خذتها
أحمد: لا تعال وقول أنا السبب بعد
منصور: هههههه عيل منوووه السبب يوم مب أنت...بنتنا كان مافيها شي...المستشفيات ماتعرف طريجهن
أحمد: ياريال خلها على الله
منصور يحط أيده على جتف أحمد بمواساه: الله يشفيها إن شاء الله
حس منصور بتعاطف أتجاه أحمد...من أول يوم شافه فيه"يوم الخطبه" ارتاح له وايد...وأطمن لمستقبل بنت عمه...إللي من خطبها أحمد رسمي ماظهرت لهم ولا شافها...على كثر مايروح بيتهم...وبصراحة نورة تستحق كل خير..."والله يوفقها ويا أحمد"...
.........
لأول مره تحس بهالأهتمام...إهتمام ناس متأكده أنهم يحبوها...وإنسان يالس فأخر مكان من الغرفة وعيونه بعيونها متأكده مليووون بالمية أنه يحبها وهي بعد تمووت فيه...لكن للأسف هي مب قادره تثبت الحب...على الأقل تخبره..تعترف له..حست بآلم فرأسها...فغمضت عيونها بآلم...وأول مافجتهن شافته يطالعها بقلق...
أحمد: نامي
نورة تنزل عيونها وأطالع المخده البيضى..حست بخجل فجأة..ماقدرت تحط عيونها فعيونه: مافيني نوم
حصه كانت يالسه عدالها على الشبريه وتمسح على شعرها: وين تروم ترقد ونحن مسوين هالحشره
أحمد يبتسم: عادي أتم هنيه؟
حصه: لا والله...يالله جدامي...خلى البنيه ترتاح وترقد شوي
نش أحمد من مكانه وأقترب من نورة إللي حست بقربه عسب جيه مارفعت رأسها: أروح؟
رفعت عيونها أطالعه: وين؟
أحمد رافع حاجب واحد وزخها من خدها: كشفتج
نورة مب فاهمه السالفة: شو!
أحمد: وين سارحه هااااا؟؟؟أعترفي
نورة بخجل لأنها فعلاً كانت سرحانه: وياكم
أحمد يبتسم بحنان: لا واضح...."حبها على يبهتها" المهم غناتي أشوفج باجر....ويااااااااويلج وسواد ليلج إن ماصحيتي
أم نورة: هههههه ماعليك منها تدلع
نورة طبعا مجرد وجود أحمد قريب منها جيه حست ويها يحترق من المستحى...أحمد بعده عدالها ويطالعها بخبث بعد مالاحظ أحمرار خدودها: هااااا الغلا ماقلتي...أتم وياج؟
نورة قالتها بارتباك ومن دون تفكير: لا
أحمد أونه زعل وأبتعد عنها: ماعليه نوار .... الله يسامحج
حبتها حصه على خدودها: يالله غناتي أشوفج باجر...والله يقومج بالسلامة
أحمد: المهم عموووه أي شي تحتايووه أتصلي فيه...رقمي عندج
أم نورة: إن شاء الله
أحمد ألتفت يطالع نورة وغمز لها: بمر عليكم قبل لا اروح الدوام...تصبحوا على خير
نورة+أمها: وأنت من هل الخير
ظهر أحمد وأمه من المستشفى وهو حاس أنه منتهي خلاص من الارهاق...من وصل من بوظبي وهو فالمستشفى...
حصه لاحظت هالشي: تروم تسوق؟
أحمد: بصراحة ماروم...بس شو أسوي أمري على الله
حصه: أنزين بتصل عبد الحق أينا...برايها سيارتك هنيه لين باجر
أحمد: لا شو تتصلي بالريال الحينه
حصه: وأبوي شغله
أحمد: ماعليه الغلا البيت مب من بعده"وصلوا عدال سيارته" هههه صدقيني بوصلج البيت ساغ سليم
حصه: الله يستر
......
كانت واقفه على البلكونه...ورغم برودت الجو إلا أنها ماكانت تحس فيه...بالعكس بقربه كانت تحس الجو مافيه أحلى منه...كان لاوي عليها من جتفها...وشكله كان سرحان يطالع أضواء وأنوار بيروت...فهالوقت فالبلاد الجو حار من الخاطر...الصيف مايرحم...لكن فبيروت وفبلاد الشام بشكل عام جوهم ألطف...
زهرة ترفع رأسها علشان تقدر تشوف ويهه زين: وين وصلت
أنتبه محمد وابتسم لها: عندج
زهرة: متأكد
محمد: مليوون فالميه
زهرة: اتصلت بالأهل؟
محمد: لا طبعاً
زهرة مبوزه: ليييييش
محمد: أنسي
زهرة: حمووودي حرام عليك أنا مب طالبه أكثر من أسبوع
محمد: بس انا حياتي مب حاسب حسابي أنتم هنيه أكثر
زهرة: والله مب هاينه عليه لبنان أودرها
محمد يحبها على رأسها: مره ثانية إن شاء الله
زهرة وأونها زعلانه: متى!؟
محمد: هههههههههههههه من الحينه...خليها على الظروف...شدراج يمكن أوديج مكان أحلى المره اليايه
زهرة: لا لا لا لا مافيه مكان أحلى من لبنان
محمد: حليلج...عيل ماشفتي شي
زهرة: إللي يسمعك جنك أنت إللي شايف
محمد: أحم...على الأقل أنا سرت العمرة أكثر من مرة وسرت صلالة بعد أكثر عن مره"يغمز لها" مب شراتج...ماتعرفي مكان فالدنيا غير بوظبي...حتى العين ماظني قد شفتيها من قبل
زهرة ماده البوز شبرين: حضرتك تطنز عليه...أنزين شو أسوي يوم هلي مايطلعونا من البيت خير شر
محمد أيرها من أيدها يدخلوا الغرفة: ماعليه غناتي...وعد مني...وإذا سمحت الظروف كل سنة بنسافر بلد
زهرة متشققه: والله
محمد: والله...الحينه نحن مسؤولين ونقدر نتحمل مسؤولية نفسنا...أنا عن نفسي أبى ألف العالم
زهرة: وطبعاً مابتروح من دوني
محمد يحج شعره: بفكر
زهرة تضربه على جتفه: لا والله...مب كيفك...أصلاً من نوصل البلاد بيود يوازك عندي
محمد: ههههههههههههههههه قبل مب رايم حتى أتنفس بسبت الوالد الله يطول بعمره...الحينه يا دورج
زهرة: هيه عيل شو تتحرى عمرك...من عرسة حر تروم تلعب بذيلك...دى بعدك
حبها على خدها بشكل مفاجأ حمر ويها على طول: فديت المصارى أنا
..........
العصر من اليوم الثاني شل حمدان أمه يوديها المستشفى تزور نورة...أول ماوصل عدال باب غرفتها كان يبى يدخل يسلم عليها وحاولت وياه أمه...وبأنها مهما تكون هذي بنت عمه...لكن هو ماكان عنده الجرأة الكافيه بأنه يواجها...وكان واقف عدال الباب فالحظه إللي أنفتح فيها الباب"كانت أم أحمد" طالعه...أول شي طاحت عينه عليه"نورة" إللي كانت يالسه على كرسي...لابسه شيلة صلاة بيضى عليها ورود زرق وجلابية زرقى...صدمه شحوب ويها وضعفه...رد على ورى بصدمه...دخول أمه وتبنيدها للباب منع عنه رؤيت نورة إللي كانت يالسه ترمس أمها...فهالحظه قررت تنزل من على الشبريه لأنها تعبت منها...ومشت فالغرفة شوي بعدين يلست على الكرسي...
أما حمدان يلس على أول كرسي وصل له في الممر...وهو مبهت...سؤال واحد فقط لا غير سأل نفسه"معقوله فيه إنسان يحب ممكن يدمر إللي يحبه جيه؟؟وبهالأسلوب؟؟" كل إللي سواه كان هدفه بأنها تكون من نصيبه وبعدين بيحاول يصلح كل إللي سواه فحقها...يوم عن يوم يتأكد بأن نورة بمنتهى البرائه والغباء..."هيه نعم غبيه...معقوله لين الحين ماأكتشفت بأني أصلاً ماصكيتها...يمكن أكون أناني وكريه فبعض الأمور...بس مافيها شي...أطالب وأدافع عن حقوقي...لكن مستحيل أكون بهالحقاره بأني أعتدي على شرف بنت عمي من لحمي ودمي...يوم أباها أباها بالحلال...وهذا مبدأي...مستحيل أغيره"
رد البيت وويه نورة مايروح عن باله...بعده يباها...لكن شو الفايده إذا أستمر بتوهيمها بأنها مغتصبه...وتدريجياً تنهار أعصابها ويزيد عليها المرض؟!...
......
بعد المغرب فغرفة نورة فالمستشفى كان يالس وياهن أحمد بعد ماصلى المغرب المسيد التابع للمستشفى...كان فداخله معصب بسبت تجاهل نورة له...حس بأنها تحاول تتحاشاه....
كانت يالسه على شبريتها وحاطه على ريولها مجلة زهرة الخليج وتتصفحها...ماكانت تشوف أي شي فصفحات المجلة...لأنه وجود أحمد في الغرفة مشتت لها أفكارها...ويحسسها بأنها مجرمة... مخادعه...كل مايحاول يبدأ موضوع معين تنهيه بإجاباتها المختصره...فاجأتها أمها يوم وقفت وعدلة برقعها ولبست عبايتها...
نورة وشكلها زايغ: وين رايحه
أم نورة: ههههههه شو فيج غناتي زغتي جيه...بروح أزور يارتنا أم سلامة مرقده هنيه من ثلاثة أيام...ماببطي...وعندج أحمد
نورة"ياربي هذا إللي ماأريده":انزين مب لازم الحينه...روحي فوقت ثاني
أحمد معقد حياته بقهر: ماعليج عموووه توكلي...نوار أنا يالس وياها
نورة بأعتراض: بس....
ماكملت رمستها لأنه أمها قاطعتها: وأبوي عليج...نورة!
نورة بيأس نزلت عيونها أطالع المجلة إللي فثبانها: خلاص روحي...وسلمي عليها
أول ماظهرت أم نورة وقف أحمد وأقترب منها وير المجلة من ثبانها وفرها بعصبيه على الطاولة الصغيره إللي عدال الشبريه..التصرف إللي خلى نورة تنكمش بزيغ...
أحمد ييلس عدالها وهو يحاول يسيطر على أعصابه: نورة شو فيج؟؟؟؟
نورة بالكاد صوتها ينسمع: مافيني شي
أحمد: لا فيج...مستحيل تكوني طبيعية...أستوى شي وأنا ماأدري؟
نورة حست بنفضه فكل جسمها: شو أستوى يعني
أحمد بضيج: نورة حد غصبج عليه؟
نورة: لا طبعاً
أحمد: عيل ليش أحسج مب متقبلتني...وجني مفروض عليج فرض
نورة: محد يقدر يجبرني على شي أنا ماباه
أحمد ركز على ويها فترة...بعدين هز رأسه وكأنه مب مقتنع بكلامها: ماأعرف ليش...بس أحساسي يقولي فيه شي...فيه شي جايد ماتبيني أعرفه
نورة: تتوهم
أحمد أبتسم رغم أنه فداخله بعده شك: ماعليه غناتي الأيام بينا وبعرفج...يمكن أشعر جيه لأنا مانعرف بعض أوكى
نورة: يمكن
أحمد رفع أديها الثنتين وحبهن: تعرفي شي...لو ماتبيني وماأدانييني...ماودرج...وأعتبريني لصق سبر غلو...مالج خلاص مني"حب كفينها مره ثانية وأبتسم وهو يطالع ويها المحمر" الله لا خلاني منج
نورة عضت على شفاتها ومن دون رد طبعاً...طولت على هالوضع...وهو تم صاخ ولا نطق بحرف...كان قريب منها وايد...قررت أخيراً ترفع عيونها واطالع ويهه القريب...كان يبتسم بخبث...فهمت قصده من الأبتسامه...وفهمت شو ناوي يسوي وبحركة سريعه نشت من على الشبريه...ونقع أحمد ضحك...
أحمد وبعده ميود أيدها وهي واقفه: ههههههههههههههههههههه ماباكلج والله هههههه "أيرها علشان تيلس" تعالي
نورة تبتسم بخجل: مابى
أحمد: حياتي مانسوي شي غلط "يغمز لها" أستغلي الفرصه محد موجود الحينه
نورة: هههههه مابى أستغلها...ماحب أسوي شي من ورى أمايه
أحمد: أونها...حطي عينج فعيني...معقوله ماقد سويتي شي من وراها
نورة بعناد: هيه ماقد سويت شي من ورى ظهرها
أحمد: طيعي الشور
هزت رأسها بالرفض: متى بيظهروني "تغير السالفة"
أحمد حايس بوزه: باجر
نورة وأخيراً حررت أيدها منه ويلست على الكرسي: زين
أحمد يطالعها بنظره: هيه زين...بس صدقيني إن رديتي ماتأكلي شرات قبل بردج المستشفى...وبنشوف منوه بيطلعج
نورة تحاول تكتم ضحكتها بسبت شكل أحمد المقهور: بطلع نفسي
أحمد يوقف جدامها: تتحديني...بنشوف كلمة منوه بتمشي"تم يطالع ملامح ويها الباسمه...بعدين قال بيأس" غلبتيني هالمره
نورة بعد ماأكتشفت بأنها مب حامل...والأوهام والرعب إللي كانت عايشتنه الأسابيع إللي طافت بأنها إحتمال كبير تكون حامل من حمدان زالت أخيراً...وخففت عنها المعاناه إللي كانت عايشتنها...وقررت عقب ماتظهر من المستشفى تشوف لها يوم مناسب علشان تصارح أحمد...مب لأنها ضامنه حبه لها وبأنه بيوقف وياها للنهاية...لكن أحساسها بالخداع مسيطر عليها...وأحمد مايستاهل هالشي...فلازم تعترف له وتخبره بكل شي...ويصير إللي يصير
.........
فاطمة منسدحه بتعب فوق شبريتها... تجلب صفحات المجلة وفكرها مع أختها... يحليلج ياختيه.... وين نورة إلي دائماً أشوفها متماسكه مهما كان... وين نورة؟؟؟ وين نورة إلي دائماً تقول لي الدنيا ما تستاهل أنه الواحد يعور رأسه عليها
وين نورة إلي دومها مبتسمه ؟؟؟؟؟
فرت فاطمة المجلة وصدت تشوف منى إلي يالسه تتعبث وتقطع في ألعابها.... حطت رأسها على المخده
ليش ياربي حمدان يحاول يدمر حياتها؟؟ موب كافنه إلي سووواه فيني؟؟؟
فاطمة شبه متأكده بأن حمدان ماسوى أي شي لنورة...وكل هالشي جذب فجذب...وكلها محاولات منه علشان يعيشها وهم الأغتصاب...لكن للأسف نورة مقتنعه بهالشي...ورافضه كل محاولات فاطمة وياها بأنها تقنعها تروح أي عياده وتتأكد...وكل ماتقتنع تتراجع بسرعة بسبت مسجاته إللي يبثها شرات السم...فكرة الأغتصاب مسيطرة على فكر نورة...وفاطمة مب عارفة جى تغيرها...وإللي زاد الطين بله جهل نورة فهالأشياء...
منى وهي مبوزه: ماما وين ددووووه؟؟
فاطمة تيلس بنتها عدالها: حبيبتي يدوه في المستشفى ويا خالوووه نورة.
منى تنزل من شبرية أمها: بلووح
فاطمة تيود ايد منى: وين بتروحين؟؟
منى : بلوح خالوه
فاطمة : منووووه حبيبتي خالوه في المستشفى مريضه....
منى: مستسفى
فاطمة تبوس يبهت بنتها بكل محبه وترد عليها : هيه حبيبتي
منى: ماما بلوح المستسفى أنا؟
فاطمة: لا حبيبتي بنتم هنيه مع أرنوبج.
منى مبوزه: مابا... بلوح........ بلوح" وهي تحاول تنزل"
فاطمة: زين روحي بس يوم يمسكج الدكتور ويعطيج أبره لا تييني تصيحين.
منى وشكلها زاغت وهي اطالع ويه أمها بخوف: لا مابلوح ...... ماهبه
فاطمة: لا روحي ليش ماتروحين.
منى وهي بسرعه تدخل تحت البطانيه وطلع بس رأسها الصغير: لا مابلوح
فاطمة تحط رأسها على المخده.. لحظات إلا ومنووه تلوي عليها بقوووو
فاطمة: منووووه شوو ياج حبيبتي
منى وهي رافضه أنها تفج أمها: أحاف
فاطمة: خايفه من منوه؟؟
منى تحاول تتلفظ بالأسم بس موب عارفه كيف: د...دت "الدكتور"
فاطمة: حبيبتي هو في المستشفى موب هنيه... منووه تراج تعورين الداداه.
من طرت فاطمة الياهل.. قامت منى وحطت رأسها على بطن أمها: داداه " وهي تتبسم".
فاطمة وهي تضحك على حركة منى: ههههههههههههه
منى: نايمه ماماه؟؟
تمت جيه ترمس منى وتلاعبها لحد مارقدت............
............................
أول واحد شافه فالمعسكر من ربعه جابر...إللي نزل من سيارته ويا صوبه...وتوايهوا...جابر بالأضافه أنه ربيعه أعلى منه في الرتبه...لأنه أكبر عنه في السن...لكن معرفتهم ببعض قديمه شرات معرفة أبائهم...
جابر: ياخي المعاريس ماأتصلوا
منصور يبتسم: شكلهم عيبتهم لبنان
جابر: انزين يوم أخوك مايبى يتصل عنبوه حرمته بعد مب سائله عن حد إلا شراته
منصور: هههههههههه ياريال
جابر: ماعليه خلني بس أشوفهم
منصور: يومين بالكثير وواصلين تفاهم عاد وياهم
جابر: ياخي هذا أخوك جيه"يرص على ضروسه ويسوي حركه بصبوعه علامه على البخل" حشى عاد مب جيه البخل
منصور: لا ماعليك...بوجسيم يعيبك...المهم نترخص منكم سيدي "وسوى التحية العسكريه"
جابر: تراه غداك عندنا اليوم
منصور: مره ثانية
جابر: آفااا...لا ماشي مره ثانية أم جابر هي قايلتلي أخبرك
منصور بتفكير: خلاص تم
جابر: عيل يوم تخلص مر عليه بنروح رباعه
منصور: إن شاء الله
فعلاً محمد من سافر مااتصل إلا مرتين...مره يوم كانوا فسوريا والمره الثانية يوم وصلوا لبنان...وبعدها كله منصور يتصل فيهم...فكل مره يتصل منصور بأخوه يحس من صوته بأنه فقمة السعاده...وهذا أكثر شي تمناه حقه منصور...وهو متأكد بأن زهرة إنسانه طيبه...يكفي مدح أمه لها بستمرار...مايعرف ليش يت على باله صالحه...مستغرب ليش هالبنت طلعت غير عن خوانها...هو ماينكر بأنها آيه من الجمال...لكن شو فايدت الجمال دامه ماشي أخلاق...لحد اليوم يتذكر الحركة البايخه إللي سوتها وياه...وأمه مب مقصره فمحولاتها المستمره بأقناعه بصالحه...لكن منصور عمره مافكر بأنه يتزوج إنسانه بجرأت صالحة...لو تزوج وحده مافيها أي مقومات الجمال لكن بنت حشيم...ولا يتزوج بنت بجرأة صالحه...لحد الحين شافها مرتين...وفالمرتين هو متأكد بأنها مقصوده...ومايخصها بالصدفه...وحتى لو بالصدفه ماتتجرأ وترمسه...لو صدق بنت محترمه...!
طبعاً أتصل ببيتهم وخبر أمه بأنه بيتغدا فبيت بوجابر...وبعد الدوام طلعوا هو وجابر رباعه من الدوام...وكالعاده هالبيت الكبير مايخلى من الناس والمعازيم...كان عندهم أهلهم من دبي...منصور يعرفهم...لأنه شافهم أكثر من مره فبيت بوجابر...بوجابر نسخه ثانية من أبوه فالصرامة والهيبه...لكن السن وايد ظاهر عليه أكثر من بوحمدان...
أما هي إذا عرفت بأنه عندهم معازيم فتم لازقه بالدريشه...عيونها على الداخل والطالع...مب لأنها تحب أطالع الريايل...لكن على أمل بأنها تشوفه..."ليته بس يحس فيه"
هند: حشى ماتتعبين
صالحه: اليوم الأربعاء...احساسي يقولي أنه بيي
هند: هههههههههههاي وأنت كل أربعاء أحساسج يقولج بأنه بيي...بس يطلع هالأحساس يقص عليج
صالحه: آآآه ليتج تعرفي بالي هنيه"حطت أيدها على صدرها"
هند: أييييه لا تعلميني هالسوالف البطاليه...أنا بعدني صغيرونه عليها
صالحه: هههههه على منوه تقصين...أنتي ماشي ماتعرفينه يالشيطانه
هند تخزها بعين: على الأقل مب شرات بعض الناس متآثرين بروايات أحلام وعبير وهالخرابيط
صالحه: أنتي شدراج بالرومانسيه...يالدفشه
هند: أحسن أكون دفشه ولا خبله أعق عمري فمواقف محرجه
صالحه: أدافع عن حقي
هند: ههههههههههههههههههاي الحينه منصور صار من حقوقج...من متى
صالحه بعناد: هيه من حقوقي...وبدافع عن للنهايه...وبتشوفي فالنهايه مرجعه لي
هند: تعجبيني يا واااااااثقه أنتي
ردت أطالع من الدريشه فاللحظه إللي دخل فيها منصور وجابر الباب العودي للبيت...تيبست صالحه مكانها...وعيونها متعلقه فيه لحد ماوصلته ميلس الريال...:يا
هند معقده حياتها: منصور!؟
صالحه ألتفتت أطالع أختها شاجه الحلج: هيه...أعرف بأنه بيي...أحساسي مايخيب...شفته شفته...بموووووت
هند: هههههههههههههههه شوي شوي على روحج...
مشت صالحه وهي فالعالم ثاني لين مايلست على شبريتها...وهند أطالعها ببلاه...: بصراحة...حرام مايكون من نصيبج...والله...من يلقى فهالزمن شخص يحبه بهالقوة!؟
.........
بعد مارقد له ساعة نش وتسبح وعلى طول ركب سيارته وتوجه للمستشفى...نورة خلاص رخصوها...ولحد الحين فالمستشفى...فرايح يشلها...وكانت وياها أمه...لأنه أم نورة ردت البيت من الصبح...
أول مادخل غرفتها قابلته باقة ورد جوري كبيره...أول مره يشوفها فغرفتها...عقد حياته...
حصه: أحيد العرب يسلموا يوم يدخلوا على حد
أحمد أنتبه لنفسه: أووووبس نسيت...السلام عليكم
حصه+نورة: وعليكم السلام
حصه: تأخرت
أحمد بعدها عيونه على الباقة: رقدت ساعة
نورة تبتسم: حد دق علينا الباب من ساعتين...ويوم فتحت عمووووه لقتها عدال الباب ومحد موجود
أحمد يلتفت يطالعها: من منوه ؟!
نورة بحيره: ماأعرف
أقترب من الباقة الكبيرة...كانت عليها بطاقه مكتوب عليها "لو فيه أكبر من هالباقه كنت طرشتها حقج...لأنج تستاهلي...وسلامات غناتي ماتشوفين شر...من "م" "
أحمد: إللي مطرشنها يبدأ إسمه بحرف ميم...منوه من ربيعاتج إسمها بحرف الميم
نورة: عندي ثنتين إسمهن مريم...ووحده موزه
أحمد بشك: ويطرشن باقة ورد شرات هذي...انزين ليش مادخلن؟!
نورة تهز جتوفها بحيره: شدراني"وترد وتبتسم" بس الباقة عايبتني
أحمد صد عنها وشل شنطتها وبعض الأغراض: ماتبيها
نورة بصدمه: ليش
ظهر أحمد من الغرفة من دون مايرد عليها...كان الحمال يترياه برع...ورد مره ثانية الغرفة وظهر بقية السامان...: يالله مشينا
حصه تحتج: انزين يوم ماتبوها...أنا أباها
أحمد: خلاص خذيها"ويقترب من نورة ويلوي عليها من جتفها محاولة أرضاءها" إذا على الباقة بشتريلج أكبر عنها وأحلى
نورة: أنزين ليش مب هذي
أحمد: لأنا مانعرف مصدرها...خلاص غناتي قلت بشتريلج غيرها
حصه: شو نورة مب ناويه تعطيني أياها

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -