بداية الرواية

رواية جيت اقول اني احبك شفت عينك واستحيت -1

رواية جيت اقول اني احبك شفت عينك واستحيت - غرام

رواية جيت اقول اني احبك شفت عينك واستحيت -1

مـساء صـباح الخـير 
هـاأنذا أضع بين أيديكم روايتي الثـانية بعد إتمام روايتي الأولـى
شاللي دخل بالنوم ووسادة الريش مادام حضنك ضمني وإحتواني 
روايتي هذه ستكون مُختلفة نوعاً مـا ، ستحكي أنواع
الظلم

الإستبداد

الجُرأة في حدود اللانهاية

الكبرياء

الغرور

أحاسيس مُرهفة

الحِقـد

الصداقة

الحُـــب

الـوفـاء

هذه أبجديات روايتي ، ستحمل في طياتهـا معاني عديدة ومواقف تتحدى الواقع ،

 بين آلام الماضي وجروح المستقبل وتحدي الحاضر ، بين صراع الزمان لنـا حكاية

حكـايـة حُـب

حُبٌ تحدى الواقع
حُبٌ جريئ
حُبٌ عنيد
حُبٌ فريد

حكاية بل رواية

[جيـت إْقوٍَل إْني إْحبـَك .. شفـت عينـَك
وإْستحـيـت]


البـــارت الأول ..~

لا تقول اني ذكرت .. ولا تقـول انـي نسيـــت


كيف يعني يذكرك ... انسان لحظـه مانســـاك


ادري اني صدق احبك.. وادري انك مادريـت


اني حتى ضد نفسي ... صـرت ياعمـري معـــاك


لو اقول وش كثر احبك ! ما تصدق لـو حكيـــت


داااام حبي فـووق والله مستـواي ومستـــواك


{ كل حرف ٍ لك كتبت } و { كل حرف ٍ لي قريت }


{ في شي ٍ من عــناي } و { فيه شي ٍ من غـــلاك }


في غيابك ... ياحبيبي ياكثـر ماقلـت لييـــت


وياكثر ما قيييل عني في غيابـك وش بــــلاك


مو مهم اللي جــرى لي ... المهم انك رضيــت


دام يزعلني زعلك ... ودام يرضينـي رضـــاك


انت دمع ٍ في عيوني .. مابكيتـه لـو بكيـــت


وانت كل اللي كتبته ... وانا بس اللـي قــراك


وانت درب ٍ من بديته فـي حياتـي ماانتهيــت


وانت تعني لـي بهالدينـا نجاتـي والهــــلاك


جيتك أتأسف حبيبي .. وأعترف انـي خطيــت


جيتك اسبق لهفة اشواقـي ويسبقنـي غـــلاك


وانا مدري { شلت قلبي لك } بعد عمري وجيـت


والا { قلبي شالــني لك } يابعد عمـري وجـاك


جيت اقول { اني احبك } شفت عينـك استحيــت


في عيونك قدرة الله ... واشهـد أن الله عطــــاك

تتمشيان والتعب قد أنهكهما من العمل المتواصل والشاق ، الساعة الـ 1:00 ظُهراً ، من أجل لقمة العيش ، التعب قد استحوذ عليهما ، لا سيارة أجرة تمُر من أمامهما ، البرد قارص والثلج يتساقط عليهما ..
رغد جلست على الثلج ورمت الأكياس .: أنا تعبت .، إنتِ كملي الطريق وأنا برتاح .
هبة جلست كمان وكوعها على يد رغد ويد على خدها .: لمتى هالحال ؟!
رغد .: شنو رأيك نسرق ، كذا أفضل .!
هبة بصراخ .: شو شو ، ما أريد لقمة الحرام .
رغد .: طيب طيب يمؤدبة .
هبة .: ههههه ، نسيتِ إنكِ بتنامي الليلة مع الجرذان هههههههه .
رغد رمت حالها على الثلج (ظهرها على الثلج وغمضت عينها ) .: والله لأوريها ، ليش إنني تأخرت دقيقة ، تعطيني عقاب ، هالفوزية ودي أتوطى ببطنها .!
هبة وهي تناظر رغد وخدودها ولعت .: رغـد .
رغد .: من وراي ؟!
هبة وقفت وحملت الأكياس .: مشينـا .
رغد رتبت تنورتها وناظرت خلفها ، ناظرته يمشي بثقة وابتسامته ما تفارقه .: عساك يربي ما تتوفق يا .
وضعت يدها على فمها تسكت .: حـرام .
رغد .: ممممممممم [ سحبت يد هبة ] يعله الماحي .
ناظرها وهي تتحلطم ، ابتسم ابتسامة جانبية ، ابتسامة سخرية وكمل طريقه ..
هبة .: يجنن ، وسيم وخقاق ، عمري ما مر علي رجال بهالرجولة والثقة والهيبة ورجل أعمال ووسيم و
رغد وهي تتوعد فيه .: وإنتِ عمركِ قط ، ناظرت رجال أو عرفتِ رجال غيره ؟!
هبة .: واحسرتي ، من وين ، أكيد ما بلقى .
رغد .: سرينا ..!
رغد [ ودي أقتحم غرفته بيوم وأسرق شي عزيز على قلبه ، رح يكون أسعد يوم بحياتي ]

رغد [ فتاة ذو 20 ربيعاً ، فتاة فاتنة وجذابة ، رائعة بل أروع من أن توصف ، ملامحها ليست عربية ، تحمل ملامح والدها الأجنبي ، عيناها عسليتان وشعرها باللون البني الطويل ، ملامحها تحمل الثقة والإعتزاز بالنفس وملامح الغرور ، العناد والجرأة ، تمتلك مواهب عديدة ، لكنها لم تعد تهتم بأية موهبة ، تمتلك أسراراً عديدة ، ستعرفونها مع الأيام ..]

هبـة [ فتاة ذو 20 ربيعاً أيضاً ، فتاة طيبة القلب ، حنونة ، تعرفت على رغد بملجأ الأيتام ، وكبرتا معاً ، وهاهما تعملان خادمتان ، تعملان طوال اليوم ، وتعيشان في قصر كبير لسيدة تدعى فوزية ، تضم عدد كبير من الخدم العربيات ومعظمهن شابات قد شردتهن الأيام ، فتاة ذكية ورائعة ، عيناها بنيتان وشعرها أسودٌ طويل ، هادئة وبريئة وتعرضت لمآسي عديدة ، ستتعرفونها أيضاً .. ]

/
\
/

الرصِيفً !
خطوةً الحٌلمَ .. المسًافة !
............................. | ليهً أخافهً ..!
لاشُربَ حزنيَ .. وفضًفضَ ليَ جفافهَ !
بس اخافهَ !
لانهضً ليَ طيفٍ يمشيَ من بعيدَ !
................................... | مِنَ جديدً !
وقمتً أسابقَ هالمسُافهَ

دخل القصـر الكبير واللذي يعتبر من أكبر القصور في البلاد ، بغرفه العديدة وغرف الجلوس في كل مكان ، أثاث عصري وأناقة ديكورية حديثة ..
جلس على الكنبة وسند حاله وأياديه ورى رأسه وغمض عينه فترة ..
أم علاء وهي تصعد السلم وترفع طرف جلابيتها ، ناظرته وهو جالس بهدوء .: علاء .!
تقربت منه ومسحت على شعره .: علاء .!
علاء فتح عينه وناظرها بإبتسامته المعتادة .: نعم يا أحلى أم بالدنيا .
أم علاء تجلس جنبه .: تسلم لي ..، اصعد دارك استريح .!
علاء .: أنا رايح الشركة الآن .
أم علاء .: بعد يومين رح نروح الشاليه ..
علاء .: تو اتصلت لأحمد وخبرني .
أم علاء .: باينتك تعبان .
علاء .: تعبان وأريد أنام .
أم علاء .: اصعد ارتاح ، وأتصل لأبوك ، أقوله ما رح تجي الشركة ..
علاء بخبث .: يا ريت .!
العمة مريم وهي تلعب بشعر علاء .: يا عيـار .
علاء باس يدها .: تعبـان .
العمة مريم .: عنبوك ، طالع بالبرد ما تعبت ، والشركة طاريها يتعبك .
علاء وقف وبابتسامة هادئة .: أنا بصعد أنام ، أحسن عمتي تغير رأيي .!
مريم .: هههههههههههههههه .. ما رح تغيره .
أم علاء .: محد بالمجلس ؟!
مريم .: لا ، سروا ..
أم علاء .: شنو رأيكِ نزور فوزية نأخذ منها خادمتين للرحلة ومنها لعمتي ..؟!
مريم بتأييد .: فكرة ، سرينـا .

* لغة أم علاء فرنسية ..~

علاء [ الإبن الأكبر لأبو علاء ، ذو الـ 22 ربيعاً ، شاب حضاري ويواكب تطورات العصر ، ثقافي ويدير مصانع ومحلات متعددة [ مطاعم ، دار أزياء ، مجمعات ، شركات ... ] يُعد من الشخصيات البارزة بعد والده في الدولة ، هادئ ويحمل ملامح الغموض ، والذكاء ، غروره يفوق الكل ، ملامحه جذابة ، رهيبة ، عيناه رماديتان وشعره باللون الأشقر ، مائل للذهبي ، أبيض البشرة ، ويملك غمازتين ، جماله لا يُوصف ، يهتم بالأناقة ، واثق بنفسه كثير ، دلوع العيلة ، يمتلك موهبة التصوير ، يدير أموره بنفسه ..]

العمة مريم [ امرأة تملك قلوب الجميع ، بطيبتها ، بقلبها الحنون ، أرملة رغم صغر سنها ، تسكن مع أبو علاء بالقصر ، الجميع يعتبرها شمعة البيت ، تختزن أسرارهم كبيرهم وصغيرهم ..]

أم علاء [ تملك من الحزم القليل ، تحب أبنائها حيل ، وعندها مجلس للنساء ، تستمع لهم وتلبي حاجاتهم ، لم تملك خصال زوجها من العصبية والقوة ، امرأة هادئة وسيدة متفانية بأخلاقها ، وملامحها جداً رائعة ، فرنسية بأصول عربية ]

/
\
/

السكوت إن طـال يغـري بالكلام
والكلام إن ضج مايستـر شعـور!

بالشـركة العظمى والتي تحوي 40 طابقاً وعمالاً دؤوبين ، يسعون للعمل بجد، الكل يأمل بالعمل في شركة تركي الـ .. ، راتب 50000 ريال ، شركة ملياردير ، عظيم ويملك أموال طائلة في بنوك العالم ، ..
أبو علاء وهو يتكلم بالجوال .: وينه ما إجا ؟!
أم علاء .: تعبان ..
أبوعلاء بخوف .: من شو ؟!
أم علاء .: مدري ، صعد داره يرتاح .
أبوعلاء .: طيب ، تريدون حاجة ؟!
أم علاء .: لا .. أنا مع مريم ، رح نزور فوزية ، نأخذ خادمتين للشاليه ولأمك .
أبو علاء .: طيب .. بأمان الله
أم علاء .: ربي يحفظك
أبوعلاء استدعى السكرتير ..
سامي .: نعم طال عمرك .
أبوعلاء .: اتصل على شركة علاء وخبرهم إنه عنده إجازة لمدة أسبوعين ..
سامي .:حاضر ..
أبوعلاء .: تفضل .

أبوعلاء [ شخصية متسلطة ، يهمه شيئين بحياته ، مستقبل عياله والشركات ، التجارة كل شي بحياته ، واسع النفوذ بالعيلة ، وقراره يمشي على الكل ، من أكبر ملياردريين بالعالم ، ويملك مصانع وشركات ومباني كثيرة بدول العالم ]

/
\
/

أقول [ غيب ] وكلهآ يوم وأنسآك !

...... و ~ تغيب } ويزيد الغلآ في غيآبك !

بدار الأزياء العظمى والتي تعتبر من أكبر وأفخم دار بالعالم من حيث زيادة وارداتها من الزوار والسياح والسفراء ، لأزيائها الراقية ومصمميها العالمين ..
جالسة تشرب كافييه بمكتبها الأنيق والمرتب ، ذو تماثيل لسيدات بفساتين راقية ..~
رُبى بابتسامة .: أخبار مُصممتنا العالمية ؟!
مشاعل وقفت واتجهت لعندها وكلها فرح .: هلا وغلا
ضموا بعض وكلهم شوق لبعض ..
مشاعل .: تفضلي .
رُبى .: أخباركِ يا دووبة ؟ وأخبار البنات ؟
مشاعل بابتسامة .: كلهم طيبين ، وإنتِ؟
ربى .: أنا بخير ، .. ماشاءالله ، تغيرتِ ..!
مشاعل بابتسامة .: من حيث .
ربى .: الشكل وزايد حلاكِ .
مشاعل .: وإنتِ كمان .
ربى .: أنا جيتكِ علشان وظيفة ، ومالي إلا إنتِ .!
مشاعل .: ما طلبتِ شي .، اللحين أعطيكِ وظيفتكِ ..
ربى بابتسامة .: مشكورة ، وربي تعبت أدور على وظيفة ..
مشاعل .: وأنا وين رحت ،.! .
ربى .: شنو الوظيفة ؟!
مشاعل .: تكونين مساعدتي ، شنو رأيكِ ؟
ربى { وهذا اللي أبيه } .: أكـيد حبيبتي ، أكون معاكِ ..
مشاعل .: رح يكون لك مكتب مع غرفة التصميم الكبيرة ..
ربى .: تسلمين .. انا بمشي اللحين ..
مشاعل وقفت وسلمت عليها وطلعت ..
مشاعل توجهت للزجاج المطل على الخارج وتناظر الطبيعة الخلابة [ أعرف اللي ببالكِ يا ربى ، وما رح أخليكِ تنفذينه ، مو أنا مشاعل الـ .. اللي تلعبين علي َ ]

مــشاعل [ توأم علاء ، تشبهه في كثير من الملامح ، لون العينين وحتى الشعر ، هادئة وتحب التسوق كثيير ، تشتري حاجيات حتى لوما تحتاج لها ، أنيقة دووم ، مُصممة أزياء عالمية وأبوها شجعها على العمل وفتح لها هالشركة الكبيرة منذ 3 سنين ونجحت نجاح كبير ، وغرورها بمستوى غرور علاء لكنها طيبة وقلبها كبير ..]

/
\
/

لـِـيتْ البـ ح ــر يـَحكِـي لـِي أسرار مافيه
حتـَى يـِعْرف الـْفَرقْ بــِينه وبينِي ,,

إن كان موجه يشكي اللي يعانيه
أنا دموع الحزن عنوان عيني ,,

أنا اليتيم اللي فقـد شخص يغليه
أضـْحَك وأجَامِـل والشَـقـا مـِبتليَنْي ..!

جالس على البحر وساند حاله على الكرسي ويتكلم بالجوال والبنات من حوله في بالهم [ يخقق ، وسيم ، هذا إبن تركي الـ .. أخوه أحلى منه ، يهبل ، مزيون ] ..
زياد .: تدللي غنـاتي .
مروى بدلع .: مشتاقة لك .
زياد .: وأنا كمان حبيبتي ..
مروى .: لولا بيتنا ، كان طلعت ، لكنهم مشددين علينا بالطلعات ..
زياد .: أنا بسكر ، عندي تلفون ، أكلمكِ بعدين ..
مروى .: اهتم بحالك حبيبي .
زياد .: باي .
غمض عينه وغلق النافذة من أصوات البنات ..
زياد { يا حلاة الهدوء }
رن جواله .: نعم
..: إنت زياد الـ..؟
زياد .: هييه .
..: الليلة إنت مدعو لحفلة في قصر عبدالعزيز الـ ..
زياد .: إنت منو ؟
زياد .: أنا خادم السيد عبدالعزيز وطلب مني أقولك تحضر ، الساعة 11:00 ، العنوان شارع الـ .. منزل رقم ..
زياد .: طـيب ..
زياد .: أنا ما أعرف أحد بهالإسم ..! نروح الحفلة ونشوف ..

زياد [ شاب هادئ ويحب الحياة ، هواياته المطالعة والتأمل ، وسيم مثل علاء وشعره بني طويل ، يحب الدراسة ، وحصل على مرتبة التفوق والأول على جميع طلاب الجامعات ويحب كرة السلة وطَموح وطموحه عالي .ولا ننسى إنه مغازلجي نوعاً ما .. 19 ربيعاً ]

/
\
/

من جد متعب هالزمن كل مافيه
لاهو فهم حالي ولاني فهمته

بالحديقة المخصصة للمشي والكبيرة ، مُرتبة بشكل رائع ، زهور وأشجار كبيرة تضيف رونق مميز للمكان مع مكان مُخصص للجلوس ، ومطعم مُميز ..
ملاك وهي تمشي بالسكوتر تبعها .: طلال ، تعال بسرعة .!
طلال مشى لعندها .: شنو ؟
ملاك بخبث .: هات الكاميرا .
طلال ناولها الكاميرا .: شنو رح تعملي ؟
ملاك .: معلمة الفرنسية نهاد هِنا ومع حبيبها ، أوريها بعد ما ورتني ..
طلال تركها ومشى ..
ملاك { أوريكِ شنو أعمل فيكِ ..! }
طلال { الله يستر }

ملاك [ بنت مرحة ، تنير البيت بضحكها وتواجدها الطيب ، وروحها المرحة ، آخر سنة لها بالمدرسة ، دووم تحب الوناسة واللعب مع طلال أخوها ، تحب المغامرات وأفلام الإثارة ، رغم جمالها الطفولي إلا إنها تريد تكون مثل مشاعل أختها وعلاء ، مزيونة ونعومة ، هوايتها قراءة الروايات الرومانسية .. 17 سنة ]

طلال [ دلوع أبوه ، آخر العنقود وقد يتغير اللقب ، ملامحه مثل ملامح زياد ، هادئ لأبعد الحدود ، دووم مع أبوه أو ملاك ، يحب أفلام الكرتون ، موهبته عظيمة في الرسم رغم صغر سنه .. 9 سنين ]

/
\
/

إذا خان الدهر قلبك
وصابك سهمه " الطايش "

أنا " صبرك " أنا ظهرك ..
حياتك ما ( أخليهـآ )

يتمشيان مع بعض ويد تمسك يدها بحُب ، والله أعلم بما في نفوسهما من حقد أو حُب ..!
نجود .: سعودي .!
سعود .: نعم حبيبتي ..
نجود .: بعد أسبوع حفل أختي ، وأريد 5000 ريال .
سعود .: من عيوني ..
نجود .: ومتى رح نسافر ألبانيا ؟
سعود .: عندي عمل كثير ، ماكو فراغ .
نجود بعصبية .: وعمك ليه ما يعطيك إجازة والله أولاده دونك ؟!
سعود .: هدي بالكِ ، شنو معطيهم ؟! حالهم حالي ، علاء ما يأخذ إجازة بدون أمره .!
نجود .: البارح اشترى لملاك ساعة بـ 10000 ريال وبصراحة ودي فيها .
سعود .: منين أشتريها لك ؟! .. الحمدلله على كل حال .
نجود زعلت وماردت عليه .
سعود طنشها كمان لأن الحكي مارح يجدي نتيجة معاها إذا أصرت على شي ..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -