بداية الرواية

رواية روحي لك وحدك -23

رواية روحي لك وحدك - غرام

رواية روحي لك وحدك -23

ربى بترتيب الغرفه ,, وتأكدت انه يؤجل اللقاء بينهم لسبب ما يخفيه عنه ,,
ما سبب تلك الدموع ؟ من الألم ام هي مشاعر لشخص ما تجهله ,, امه مثلاً ,, ما حبت تتعمق في معرفة السبب ,, لا فائده من ذلك ,,
فتح عيونه بكسل : متى وصلتي ,,
ربى : شوي بس ,, كيفك الحين ,,
منصور بتوجع : الألم مع المسكن يخف ,, بس رجلي ثقيله ,, مدري متى بتخلص من كل شي ,,
فتحت عيونها في ردة فعل طبيعيه لظنها انه يقصدها كذلك ,,
رجعت للكرسي وقعدت في انكسار في انتظار ان يبدئون أي حديث يخفف عن مشاعرها ,,
رن جوالها ولما خذته من شنطتها كانت خالتها على الخط ,,
في مكالمه مؤثره جداً انهارت خالتها بشكل ما توقعته ربى وصارت تسئل عن كل شي ومتى ووين ,, وجاوبتها ربى بأسلوب طمنها حييل على ولدها
وعشان تأكد لها قالت لها ربى : خالتي تطمني وربي انه بخير هاااك كلميه ,,
منصور وبصوت متعب : فديتك يادنيتي لا تصيحين ,, تأثر من بكاء والدته ,, وصار يطمنها اكثر لكن امه ما امهلته : احنا بنجيكم بكره انا وريما
منصور : يمه ماله داعي تجين انا طيب وكلها كم يوم وبطلع من المستشفى ,,
وبأصرار سكرت امه الخط وماعطته أي فرصه عشان يأخذ ويعطي معها
ربى : خالتي بتجي ؟؟
منصور بتنهيده : كلميها عشان تغير رايها ,, اوضاعنا ما تسمح انها تجينا ,,
ربى : انا اعرف خالتي ما راح تغير رأيها اكيد تبي تشوفك بنفسها وتتطمن عليك ,,
صرخ بطريقه عفويه من شد عضلي برجله يتكرر عليه من بعد ما فاق من البنج ,,
مسكته ربى ومو عارفه وش تسوي بس تبي تهدي عليه ,, وفي ثواني
ارخت يدها بسرعه وضغطت على زر الممرضه تطلب مساعدتها ......
ساعات تفصلها عن العزيمه العائليه ,, مامعها أي شي ابدا الا ملابس خفيفه ,,
حتى مكياجها ماجابت الا حق استعمال روتيني ,, تذكرت فساتينها وجاء في بالها فستان
اشترته السنه اللي فاتت من بوتيك صغير يبيع القطع الفنتج ,, اتصلت على مها
وبصوت عذب : مهاوي كيفك يا حبي
مها بضحكه رقيقه : اخيراً فضيتي وكلمتيني حشى ,,
عبير : وش فيك طيب ,, صاير شي ,,
مها : لا بس ابي اسمع مغامرتك مع حبيب القلب ,, تصدقين عبوره اتمنى اتمنى الله يرزقني واحد مثله,,
عبير : بنت ,, استحي ,, ابوي اذا سمعك جلدك صاحيه
مها : ول ,, احلام احلام ,, يختي حرام اتحلم ,, عطيتني فكره ان فيه احد ممكن
يكون نفس اللي نشوفهم في الافلام رومانسي وذوووق
عبير : هذا اللي ناقص ,, اقول تراك بتجلطيني ,, تنهدت بقووه ,, مستحيل تسولف لمها عن مشكلتهم ,, اخر مره تكلمت معها عن سلطان قبل تسمع حديث امها وابوها في ذيك الليله المشؤمه ,, وعلى معرفتها بنفسها انها ممكن تتجاوز كل شي لو عبر عن تمسكه بها مثل ما حبه بدى يغزي مشاعرها يمكن كان تنسى ,, لكنه حطمها بأسلوبه وطريقته اللي استفزتها بقووه ,,
مها : يا قلبي على اللاااااه ,, كل هذا حب له يا بنت ,, وااااو
عبير : اقول شكلك تبين احد يسنعك ,, اسمعي تذكرين الفستان اللي خذته اللي يجيك اثري من حقات اول ,,
عبير : ايووووه ,, تلاقينه في كبتي بس في غطاء مو واضح أخر الدولاب ,, ارسليه مع صندل لايق له ,وو بعد ابي مكياجي ,,
مها : اقول وش رايك تجين تاخذين اغراضك اللي تبين اخاف انسى شي ,,
عبير : لا لا ما يمدي انا حجزت عند الكوافيره وبمر اخذ لي غرض مستعجل ,, طيب يا حبي ,, اشوفك بالليل مع امي ,,
سكرت من اختها .و.شافت الساعه 1 يعني ما بقى على جية سلطان شي ,,
ما تبي تشوفه ,, اممم اخيراً نادت على نينا ,, وفي دقايق كانت عندها ,,
عبير : شوفي لي وحده من البنات اللي معك ابي اروح اتجهز للعزيمه وقولي للسواق يجي الحين ,,
لبست عبايتها وخذت شنتطتها ونزلت لأم صالح ,,
دخلت عليها وكانت مشغوله بالتليفون ,, بعد ما قعدت أشرت لها بيدها ,,
قفلت الخط وكلمتها بهدوء : وين يا قلبي بتروحين ,, سلطان بيجي من العمل ,,
عبير : حجزت عند الكوافير ابي ازين شعري وتعرفين ياخذ وقت مع العنايه ,, بكون هنا على العصر ,,
ام صالح : اول تغدي بعدين روحي يا قلبي ,, شكلك ما فطرتي حتى ,,
صارت عبير تطالع في الوقت ما تبي تشوف سلطان لكن في حركة مستعجله : بطلع ياخالتي
اخاف اتأخر عليها ,,
بعد ما طلعت من البيت وخذت الشارع الرئيسي حست بالراحه ,,
في غضون نصف ساعه كانت متجر مشهور ,, حبت تاخذ لها عطور جديده ,,
وخذت لفه في قسم السيدات وصارت تشوف الفساتين والتايورات من باب التغيير وتقضي وقت لحد ما يجي موعدها ,,
ما انتبهت للجوال وكملت لفه ثانيه ,, تذكرت الكوافيره .. بعد خذت جوالها تكلمها تفاجئت بمكالمه لسلطان ,,
تنهدت وردت عليه اتصاله في توتر : الو
سلطان بصبر : وينك فيه,,
جفافه كان واضح ولهجته تدل انه متضايق منها
عبير : عندي موعد مع الكوافيره فيه شي ,,
سلطان بحده : فيه انك لازم تاخذين اذن قبل تطلعين ,,
عبير بتوتر : قلت لأم صالح !!
سلطان : اوكي اذا جيتي نتفاهم ,, وسكر الخط بدون ما يعطيها أي فرصه يتفاهمون ,
طلعت للصالون في الدور الاعلى ,, ودخلت وجهها يكسوه الاكتئاب من مكالمة سلطان ,,
هي عارفه انها غلطت ما قالت له انها بتطلع بس طبيعية علاقتهم اجازت لها انها تتصرف بذا الطريقه ,,
استقبلتها فريده عن باب المشغل وابتسامتها الواسعه مضفيه عليها سماااحه حلووه : عبووره اشتقنا لك زمان عنك ..
عبير حاولت تصير طبيعيه : مسافره يا قلبي ولسى يا دووب وصلت شخباركم ..
فريده : كويسين يا عسل ,, يالله قولي وش تبين نزين لك حفله مع صديقاتك
عبير بخجل وهي تضحك : ما قلت لك صرت مدام
رمت فريده الفوطه اللي ماسكتها : كذاااابه ,, متى وكيف ومن صلحك ,,
كانت مفاجأه كبيره لصاحبة المشغل والموظفات اللي معها خبر زواج عبير ,, من زمان وهي تتعامل معهم في المناسبات اللي تمرها ,, وكان حابين يشاركونها فرحة العرس
تنقلت بين خبيره للثانيه رجعت صبغت شعرها ذهبي بخصل اغمق شوي ,,
ونظفت بشرتها خلال ساعه ثانيه ,, وما خلص الوقت الا وهي راضيه جدا على نفسها ,,
حبت الكوافيره انها تزين شعرها بشكل متموج ينزل لين الظهر .. لكن عبير اصرت عليها
انها تغير اللوك هذا لأنها انحصرت فيه ,, وحبت تسوي لها بالسيراميك كل شعرها بطريقه ناعمه وتتركه بشكل ستريت ,,
حبت تغير من غرتها فصتها فوق الحاجب رااائع وبسبب كثافتة شعرها اضفى لها شكل اذا تحركت خاصه ,,
فريده : طيب كيف راح تعملي الميك اب ,,
عبير : تعرفين ما احبه كثير وابسط شي راح يكون حلووو ,,
فريده : مو حابه البنت تطلع معك للبيت وتزينه لك ,
عبير بفرح : ما تقصرين ياعمري ,, كفايه وقفتك معي اليوم وفتحتي المشغل عشاني ,,
بعد ما ركبت في السياره تذكرت سلطان فدق قلبها خوف وتوتر من مواجهته ,,
تنرفزت اكثر ,, فكلمت مها عشان تبدد شعورها الكئيب ,,
وصلت للبيت على الساعه اربع العصر ,, دخلت في هدوء بالغ وما شافت احد في الصاله ,, فطلعت للغرفه على طول ,,
كان جالس على الكرسي براحه ومبتسم في سعاده ,, برائتها تعجبه وتزيد من تمسكه فيها برغم خجلها وحياءها الزائد ,, راقبها بفرح يبي يشبع من شوفة ملامحها المرسومه بقدره ربانيه ,, يعجز كثير من الرسامين تخيلها ,,
شعرها المنسدل على مخدتها يشبه ذلك السكون في ظلام الليل ,, حدة ملامحها ,, رموش عينيها ,, عظمة وجنتيها ,, رقة خشمها ,,امتلاء شفايفها ,, طول عنقها , شفافية بشرتها
نعومة اطرافها ,, جعلته يتوه في معالمها ,,
تحركت نايفه بنعومه ,, وفتحت عينيها بخجل عندما رأته يدقق في تفاصيلها ,,
رفعت الشرشف في ردة فعل عفويه وغطت عينيها في ابتسامه خجوله ,,
اقترب راكان منها ورفع الشرشف عن عينيها الخجلى وبصوت مبحوح : احبك ,,احبك ..
نايفه تاهت في مشاعرها وفرحت ان ربي عوضها عن يتمها بخير ,,
نايفه في خجل :انت تدلعني كذا وانا ما تعودت على الدلع ,,
حضن يدها بلطف وهمس لها في حنان مفتقدته بشده : انا كلي لك يا الغاليه ,,روحي وقلبي
ومشاعري لك بروحك ,, شرقيني وغربيني ترى انا محتاجك ,,
فتحت نايفه عيونها بفرح مستمتعه بكلماته ومستشعره كل حرف يقوله ,, على رغبتها انه يحتويها بس تشعر بقوه انه يبي اهتمام كبير ,,
راكان مستمتع بكل لحظه في مراقبة وجهها الطفولي لدرجة احمرت وجنتيها مثل اللهب ,
همس راكان في هدوء : نايفه
نايفه بلطف : لبييه ,,
راكان : لبى رووحك يا المزيونه .انا سعيد ..
ضحكت نايفه بقوووه على تعبيره وكأنهم في حصة لغه عربيه وبنفس اسلوبه : وانا سعيده ,, رمت المخده وافلتت نفسها لما شافته يبي يحضنها وقفت بينه وبين الطاوله وضحكتها معطيتها شكل خيااالي
راااكان : يعني وين بتروحين اقصاها طاوله ,,
نايفه بضحك : وش عليه فيه حاجز ,,وكملت ضحكتها
رااكان : يا لبى هالضحكه الحلوووه , لعب معها مثل الاطفال الصغاار وهم يدورن في الغرفه لين انهد حيلهم من الضحك ,, ومع كل تقارب بينهم تسقط الحواجز وراء بعض بدون مجهود كبير ,, لأن راكان قدر يعرف ان خجل نايفه وحياءها ممكن انه يذووب في وسط الحنان والكلام الحلوو والتصرف الهادي معها ,,
حاولت انها ما تكثر المكياج ورسمت عيونها بطريقه عربيه قدرت فيها انها تضفي على جمال شعرها وعيونها اندماج صعب انه يضبط في كل وجه ,,
طلعت فستانها وتمعنت فيها ,, موديله يذكرها بممثله قد لبست مثله في فيلم قديم قد شافته وهي صغيره ,, عشان كذا اول ما طاحت عينها عليه في المحل رجعت ذاكرتها لطفولتها وهي تتفرج على الممثله عجبتها في ذاك الوقت ,,
ودها تبهر الجميع بشكلها بس الاهم سلطان ,, تبي تبهره هو بالذااات ,, غريزه في نفسها تدفعها انها تضغط بجمالها عليه ,, لانه ما يعطيها فرصه تثبت شخصيتها الحقيقه له ,,
لبست الفستان وضبطت شكله اكثر وهو ينساب بصوره رائعه على جسمها ,,
قصته كانت فرنسيه ضيقه من الاعلى وحتى الاسفل ويتكون الجزء العلوي من قطع من الجبير والدانتيل والمخمل في شكل قطع صغيره مترابطه الى اسفل الخصر ,, ثم ينسدل في قطعه متداخله من المخمل والدانتيل الى الاسفل في شكل مهفات كبيره بشكل دائري يطرزها الجبير في اطرفها بشكل دقيق ,, اجمل ماعجبها في الفستان خامته وقصة اليد الواسعه اللي تذكرها بالفرسان ,, وكمها اللي يحتوي على كثير من الازره ,,
بعد ما ضبطته وطالعت في المرايه شعرت ان فيه شي ناقص ,, صرخت لما تذكرت انها نست تقول لمها عن عقدها الالماس اللي شراه ابوها هدية نجاحها من المدرسه ,,
كان شكلها ناقص بس ضيق الوقت ما يسمح لها انها تفكر في أي شي ,, كلمتها ام صالح وقالت لها ان العايله وصلت ,,
ما كلمها سلطان من اول مادخلت البيت ,, ولا فكر انه يمر يسأل عنها ويتطمن انها وصلت ,,
لكن اصرارها انها راح تحطمه بشكلها عزاها بشعور افضل ,, تعطرت ونزلت بثقه مطلقه ,,
وصلت للمدخل والاصوات عاليه وصوت سلطان كان حاضر وهو يضحك بصوره ما عجبتها
وصوت وحده تكلمه : هالمره عدينها لك لكن الثانيه عندي وبسوي لك زواج تحكي به السعوديه بكبرها ,, ضحك سلطان وبدخول عبير توقف كل صوت واطبق الصمت على الافواه
في حضور هذه العروس التي طغت بمجيئها على كل التصورات والتخيلات في اذهانهم ,,
تفاجأت في الحضور انهم جالسين عند سلطان بدون غطاء ,, مع انه مافيه صلة قرابه كما فهمت ,, يعني مو محارمه ,,
ركزت فيهم عشان تتعرف على صاحبة الصوت اللي بتزوج سلطان الثانيه ,,
لا يتعدون ست حريم ومعهم ثلاث بنات في العشرينات ,, نظراتهم تنهشها الغيره منها ومن جمالها الغريب ,,
صدمتهم وبقووه وهي واثقه من هذه النقطه اللي حسستها بالثقه اكثر في مواجهتهم ,,
كانت تسلم عليهم بشكل روتيني لحد ما وقفت عند سلطان ونظرت له نظره احتقار واضحه ,,
وعدته ووصلت عند ام صالح وقبلت راسه في حركه اعتياديه ,,
سلطان بصوت جهوري وهو يطالع حرمه في الوسط : ام عبدالرحمن ,, احب اعرفكم على زوجتي عبير بنت مساعد ,,
كانت نظراتها واضحه انها منصدمه توقعت عبير عاديه وصاحبة شخصيه عاديه ,, لكن الحضور المبهر والخطوه الواثقه والجمال الأسر جعلها تعيد كل الحسابات اللي تبي تسويها
وبصوت واضح تكلمت ام عبدالرحمن ورنة صوتها اصبحت معروفه جدا عند عبير : ياهلا فيها
واختيارك مررره رووعه ,,
استأذن سلطان وغادرهم بدون ما يلتفت لعبير ويكملها بأي كلمه ,,
كانوا مازالوا وافقين ,, ولما طلع سلطان جات الشغاله وخذت عباياتهم ,,
تكلمت ام عبدالرحمن : عبير حابه اعرفك على بنتي الجوهره ,,
طالعت فيها عبير وهي تبتسم ,, بنت تقريبا في سنها وشعرها قصيد لحد الكتف ومكثفه مكياجها بشكل كثير ,, بس ملامحها حلووه ,, انقبض قلبها لما فكرت فيها كزوجه ثانيه لسلطان ,,
وكملت بنتي العنود ,طالعتها عبير مبتسمه ,, ملامحها ارق من اختها وشكلها طيوبه ,, قدرت عبير تحلل شخصياتهم بسرعه ,,
وعرفتها على حريم اخوان زوجها الاخريات ,,
بس اللي ما فهمته عبير ,, هل عاداتهم عادي يجلسون مع بعض عادي ويسولفون ,, يعني ضحكة سلطان واصله اخر الممر ,, كرهته بشده على تصرفه ,,
وصلوا في اثناء جلستهم امها واختها مها ,, برد خاطرها بشوفتهم ,, بعد ما حست انها وحيده لحالها ,,
كانت ام صالح تدير الجلسه بطريقه ست بيت متعوده على الاستقبالات والضيوف ,,
وقامت نينا بالتضيف المستمر والسوالف تدور بينهم لكن نظرات ام عبدالرحمن ارعبت عبير
اللي تأكدت ان فيه معركه قويه بتصير بينهم ,, وانها ما راح تخليها في حالها ,,
شعورها ذا ضايقها واستغربت من نفسها وشلون تطلب منه يطلقها وهي تفكر في حياتها وخوفها من المجهول وشريكه له ,, كيف يختار اللي يبي ,, بس هذا كله من ورى قلبها ,,
دخلوا على العشاء وحاولت انها يكون لها دور في المساعده مع ام صالح ,,
وتكلمت الجوهره بأستفزاز : بصراحه ما قصرتي ياخالتي على العزومه الله لا يحرمنا من شوفتك في المحل ,,
تكفين خالتي عسى سويتي لنا محلا ,,
ام صالح بضحك : اكيد انتي تعشي ياعيوني ,, وخلي مكان حق المحلا ,,
توترت عبير من جوووه ,, شكلها ماخذه على البيت ,, وتعرف الوجبات !!
وكملت لما تكلمت العنود : خالتي نبي نشرب الشاي في جلستنا اللي برى ,,
ام صالح : وبس ,, البيت بيتكم يا قليبي ,,
دلال راقبت كل شي في صمت وحست بمشاعر عبير ,, وكانت اهدى من بنتها بمرااحل ,,
تكلمت بهدوء : عبير عطيني جوالي في شنطتي لو سمحتي ,,
قامت عبير تجيب الجوال ,, بعد ما اعطته امها همست لها امها : ابتسمي وفكيها ترى واضح انك متوتره انسي كل شي هالحين ,,
كان واضح ان خوال سلطان ماخذين راحتهم ,, ومو عشان البيت بس لا ,, ماخذين راحتهم في علاقتهم معه ,, بس هي عرفت انه ماله احد ,, وش هالعلاقه اللي ما زانت الا لماتزوج ,,
صارت تفكر طول الوقت ومو معهم وما قدرت توصل الا لشي واحد بس ,, انهم كانوا راسمين عليه وانصدموا بزواجه ,, كل ما تقرب من نقطه وتبي تحللها ضايقتها اكثر وبعدها بلحظات تكلم نفسها : بكيفه يتزوج عشر وش ابي فيه وهو مابغاني لذاتي ,,
انتهت السهره على خير ,, وغادر الجميع الا دلال ومها ,, كانوا للحين معهم ,,
قامت ام صالح تشوف نينا فتكلمت دلال بثقه : وش سالفتك عبير ,, مو مع الناس
عبير بضيق : انا !! بالعكس عادي مافيني شي
دلال : هالكلام قوليه لحد غيري ,, انا اعرفك اذا تضايقتي ,, بس خذيها نصيحه مني
أي احد في وضع سلطان راح يحصل اغراءت كل يوم ,, فعشان كذا تمسكي بزوجك فاهمه
مو تخلينه سبيل للناس ,,
صدت عبير بطفش لأنها مو ناويه تفتح موضوعها مع سلطان لأي احد حتى امها ,,
وصلت الساعه وحده واستئذنت امها وطلعوا ,,
قامت ام صالح وهي تئن من وجع ركبتها : يالله يا بنتي انا بروح انام , كان ودي اشوف سلطان واسولف معه شوي ,, لكن خلاص بطاريتي فضت وانا امك
وقفت معها عبير وحبت راسها ممتنه لها : ما قصرتي ياخالتي العشاء رووعه ومدري حنا بلاك وش سوينا يا بعد قلبي
ام صالح : يعلني ما ابكيك يا قليبي ويفرحني بشوفتكم واشوف عيالكم بعد ,,
سكتت عبير وطالعت تحت بصمت : ان شالله ,,
قعدت بحزن ,, اليوم من اوله وهو محزن وكئيب بالنسبه لها ,, من سلطان اول النهار للعشاء والضيوف اللي ناوين عليه وشعورها انها ما سمعت او شافت منه نظره ترضي غرورها الطبيعي ازعجها ,,
بعد ما دخلت ام صالح غرفتها كلمها سلطان يبي يتطمن عليها وعلى الوضع ,,
ام صالح : ابشرك كل شي تمام والعشاء يهبل يا بعد قلبي عبير فديتها تشرف ,,
انت وينك فيه ... لا تتأخر يا قلبي تراها تنتظرك باقي تحت ,,
كان واقف عند الباب الرئيسي ودخل بسيارته وظل جالس فيها ما يبي يشوفها ويصير بينهم صدام جديد ,,
قدرت انها تأثر عليه جمالها ,, تمنى انهم بكون لحالهم وينسون كل شي ,, كانت مغريه لأبعد حد ,, لمحها في نظرة دخولها وحاول يتجاهلها عشان تعرف انه زعلان من تصرفها ,, ومالها حق تطلع من بيتها بدون اذنه ,,
شغل الراديو يبي الوقت ينقضي وعلى الساعه ثنتين دخل للفيلا وهو يفتح الباب بهدوء ,,
كان متأكد انها مو موجوده ,,
شافها عند طرف الدرج طالعه فوق ,, واستغرب انها للحين باقي ما نامت ,,
تكلم : مساء الخير ,,
عبير : مساء النور ,, تحركت وهي تكمل طريقها لفوق ,,
ولما وصلت اخر عتبه التفتت عليه كان واقف على طول بجنبها ,,
وتكلم بحده : غريبه ما نمتي ,, وش كنتي تسوين تحت ام صالح نايمه من زمان ,,
عبير : وكيف عرفت ,,
سلطان : قضية يعني كيف عرفت اكيد كلمتها ,, وش عندك يعني ؟؟
عبير : ابد ماعندي شي ,, كنت اشوف مسلسل ولسى خلص ,
سلطان : تشوفين مسلسل والا تبين احد يرضي غرورك .. ما تشوفين نفسك وانتي داخله ورافعه خشمك
حست عبير انه مب سلطان اللي يحكي ,, دايم بينهم شد وجذب لكن بطريقه محترمه ,, لكنه صار يقط الكلام كأنه مو في وعيه ,, اعصابه تلفانه ,,
سكتت ما تبي تزيد معه الكلام ومشت تبي تتحرك لغرفتها ,,
سلطان : ليه ماعجبك الكلام ,, والا لأنك عارفه نفسك مغروره ,,
عبير بطفش : وش مصبرك علي بالله ,, رووح خذ الثانيه المجال عندك مفتوح على الاخر لأنك ماتهمني ,, فاااهم ,,
سلطان بثقه : مابي اذن منك عشان اخذ ثانيه ,, اذا بغيت بمزاجي .. لكن اللي ابيها
وتستاهل قلبي ما لقيتها ,,
دخلت غرفتها بعد ما سكرت الباب بقووه صمت اذنه ,,
فصخت فستانها ورمته على السرير ودخلت تغسل قلبها من الالم اللي سرى في جسمها من كلماته المسمومه ,, ليه يوجعها ,, وش سوت له عشان يغثها كذااا ,
دخلت تحت المويه الدافيه وهي تصيح بشكل موجوع ,, تراكمت ارهقتها ومشوارها لسى طويل بين صحة ابوها وصورتها عند ام صالح وحياتها في ظل سلطان وروحها المكشوفه لأمها صور كثيره لازم تكون فيها عشان تبان عبير الزوجه المثاليه والبنت المطيعه ,,
كان للحين واقف عند المدخل ,, ما يدري ليه يوجعها بالحكي ,, ثقل عليها متعمد لحد ما شافه بوجهها ,, فتح باب المدخل بدون شعور وشاف غرفة بابها مفتوح ,,
دخل وشاف فستانها مرمي وصوت المويه يدل انها تاخذ شاور ,,
طالع في غرفتها واشيائها ,, هل راح يكون له الحق في يوم يدخلها بدون أي شعور بالقيود اللي انفرضت بينهم ,, عارف انه سبب في نصف المسأله لكن عبير تكلم بدون ما تحاسب لأي شي ,,
حب ينتظرها على الأقل يصفي المشاعر القاسيه اللي طلعت فجأه الليله ,, لكن خانته ارادته وطلع بهدوء مثل ما دخل ,,
بدى منصور يستعيد حيويته مع المساء وده بالاكل ,, صار له يومين على المغذيات ,, طلب من ربى عصير ,,
كانت ربى جالسه على الكرسي وتقرأ في المصحف ,, وما انتبهت انه توعى ,, اول ما سمعته يطلب العصير قامت بسرعه وصبت له في الكاس شوي ,,
ربى : وش تحس به الحين ,,
منصور : احس ريقي ناشف وعطشان ,,
مدت له ربى العصير يدها وصارت تسقيه بشويش وبعد كم رشفه وبل ريقه تنهد بصوره ريحتها
وحست معها ان عروقه رجعت للحياه مره ثانيه بعد هالالم اللي مر فيه ,,
منصور برقه : مدري شقولك اكيد تعبتك معي ,,
ما حبت ربى انه يسوي فيها انه ذووق ويشكرها على شي هي بدون كلام راح تقوم فيه ,,
كملت بدون ما تعطيه اهتمام على النقطه هاذي : اتصلت ريما بيوصلون بكره المساء ,,
منصور : خلاص يعني صاملين ,,


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -