بداية الرواية

رواية لافارقك خلن توده وتغليه -26

رواية لافارقك خلن توده وتغليه -غرام

رواية لافارقك خلن توده وتغليه -26

لمّا طلع ابتسمت نجلا بحب كبير .. ماتدري كم بيدوم هالحال افعالة تقول غير بس اللي قبل يقول شي ثاني الله يوفقنا يارب ...
عند سطام ...
تعب وهو بفر بين الشوارع .. ماعاد يدري وين يودي بنفسة من زود الضيقة يمشي بسيارته ويناظر هنا وهناك تعب يبي يرجع للبيت يرتاح بكرة عنده شغل مههههم مايدري وش هالقضية الحساسة اللي قال عنها مسؤوله بالشغل بس قال ابي انا عشان اصير مركز شوي بس ..
فجـــأه ...
شاف شي ماكان على بالة ابددددددددد عيونه تشوف غلط او همومة مغطية على عيونه او هو يشوف حلم وهم مايدري بسرعة لحق السيارة المقصووودة بدون وعي منه يسوق بسرعة جنونية بس السيارة اللي يلحقها اسرررع منه شافه مثل مايشوف نفسة بالمرآية شافة بوضوح حييييييل مو معقولة يكون غلطان ... هو يمكن هو.. الا أكيد هوو جسمة صار يعررق حيل اللي شافة شي مو طبيعي .... ابتسم بقوووة بفرررح بترقب أمل غير واضح .. الاشارة اللي قدامة حمراء اكيد بيضطر يوقف لحظتها بنزل من سيارتة على طول وبيروح له مايدري يضرربه يعاتبه يسأله يتأكد مايدري اهم شي يكلمة هدى من السرعة .. بس اللي صددددمة السيارة المقصودة ماهدت سرعتها لا .. زادت أكثر وأكثر الى ان تجاوزت الاشارة الحمرا .. وقف على جنب حس بإحباط كبييير حط راسة بين يدينه وده يبكي يقدريقسم قسم انه هو نفسة سعود ماغيرة والله هو بس من بيصدقة ..عرقة ماجف ابد لا زاد دبل
سطام : يااااالله والله انه هو سعود ماغيرة ... اعرفة حتى لو ماشفته عشرين سنة مهوب عشر سنين بس لو قالوا لي احلف انه هو حلفت كيف ضيعته من يدي كيف بس ... آآآه وش بسوي اللحين عقب ماشفته .. يمكن شبة .. لا لا مو لهدرجة ... شكلي قمت اخررربط بس أنا متأكد انه هووو لو بقول لأحد بيقولون صاحي انت تشك في وجود ميت بس والله لو شافو اللي انا شفته لقولون أي ميت هذا سعود بشحمة ولحمة يااااااربي الصبر ... ياربي الصبر من عندك ..
.
.
عند تركي ...
يمشي بأقصى سرررعة عنده تجاوز الحد القانوني المسموح بس مايهمة .. الوضع كل ماهو يسوء أكثر وأكثر انتبة للسيارة اللي بدت تلاحقة .. حس انه بندر الا أكيد بندر عشان كذا حب يزيد بالسرعة مو مشكلة لو يتجاوز الاشارة مرة وحدة بس ..كلة عشان ام حمد وعشان بندر بعد مايقدر يحصلة ... محد يصّر على ملاحقته كثر بندر ومن اللي بيهتم يلحقة الا بندر اصلن ... الله يستر بس ...
وصل المستشفى ..
نادى على الممرضات بصوت جهوووري ارتعبوا من شكل ام حمد على طول جاء الدكتور المختص نطق بكلمة وحدة بس يكررها على مسامع الممرضات : العناية المشددة .. انقلوها بسرعه للعناية المشددة ..
زاد صوت بكي روان من هالكلمة ومع صوتها زاد توتر تركي بعد مايقدر يهيدها او يسوي لها أي شي تعتبر غريبة عنه ومننوع انه يقرب منها كل اللي سواه انه لحق الدكتور والممرضات لمكان ماهم مآخذين ام حمد وأشر لروان اشارة بيده بمعنى تعالي ورآي ...
%%%
فالطيارة ...
همس فهاد للعنود بصوت خفيف : خايفة من الطياره ؟؟ ... يدري ان سؤاله ماله داعي بس يبي يكسر حاجز الصمت ..
هزت العنود راسها بمعنى .. لا
سكت فهاد شوي ودور على سؤال ممكن تكون اجابته غير لا او ايه عشان تضطر للكلام معه : اممممم زرتي إيطاليا قبل هالمرة ..
العنود هزت براسها بمعنى .. لا
فهاااد ياااالله حتى هاذي فيها هزت راس : اممممممممم تتوقعين أيش يسمون إيطاليا ...
العنود .. لا جواب ..
فهاد ياصعبك ياعنود : يسمونها دولة العاشقين ... حلووو صح اسمها ..
العنود التزمت الصمت وتمنت يجيب أي كلام ثاني غير مذا عشان ترد عليه لانها حست ان مالها داعي وهي ساكتة وهو بس يتكلم ..
فهاد : كان في بالك مكان محدد تروحين له ؟؟
العنود هالمرة تبي يطلع صوتها بس خانها فلآخر وطلع بشكل خافت وهي تقول : لا مافي بالي شي محدد
فهاد ابتسم رغم انه ماسمعها وقرب منها شوي : ايش ؟؟
العنود رفعت صوتها بس بدون فايدة : لا مافي بالي شي محدد
فهاد ابتسم : حلووو .. ترى حتى انا اول مرة اروح ايطاليا من زمان ودي اروح لها بس قلت دام اسمها دولة العاشقين ليش اروح لها لوحدي .. المفروض اروح لها ومعي عنودي وبس ..
سكتت العنود .. يالله كنا حلوين طيب من شوي سوالف عادية لازم يتعمد يحرجني يعني ..
%%%%
عند شوق وفجر ...
فجر تكلمت بشكل مفاجئ لشوق : شوق .... اليوم فالحفلة بعد ماجت نجلاء ماكنتي طبيعيه ليه ؟؟
شوق ارتبكت : لا عادية ... ااا ليه ؟؟
فجر واحساسها مايكذب : مدري عنك .. اممم بس احساسي دايم مايكذب .. يالله مايخالف بقولك سؤال محدد .. وش بينك وبين غلا ..
شوق طارت عيونها : غلا ....؟ لا مابيني وبينها شي
فجر بحب : اسمعيني ياشوق انا احساسي ديام مايكذب علي وارتابكك اللحين يدل على هالشي .. واذا انتي تبين تقولين لي شي ترآني حاضرة اذا ماقلتي لي اجل لمين تقولين .. ماتدرين يمكن افيدك اكثر من ماتفيدين نفسك .. تدرين ؟؟
شوق وهي شبة مرتاحة لكلام اختها : أيش ؟؟
فجر : يقولون صاحب المشكلة كثير مايقدر يساعد نفسة لانه يتعبر أعمى عن الشي الصحيح .. اما اللي برى المشكلة يشوفها من جميع جوانبها .. وهالشي جربته أنا بنفسي
شوق : صدق ؟؟
فجر : اكيد .. ولاتحسبين اني اقولك هالكلام عشان اضغط عليك تتكلمين لا والله بس ابي اساعدك بأي طريقة يعني ماتبين تقولين لي عندك غيري امي .. او رشا ... او أي احد انتي ترتاحين وانتي تتكلمين معه ..
شوق بطريقة طفولية وكأنها قدام استاذه ممكن تعاقبها وبالفعل فجر بالنسبة لشوق كذا : انا أرتاح لمّا اتكلم معك .. حتى لو كنت انا الغلط انتي ممكن تعلميني الصح وين بدون هواش صح
فجر : اذا انتي تعودتي مني غير كذا لاتتكلمين ..
شوق : شوفي من البداية ادري ان انا غلطانه بس هذا قدر الله شي مو بيدي ابدددد اذا انتي تقدرين تبعدين عن امي سوير اسوبع ماتشوفينها انا اقدر اتغلب على هالشي
فجر بابتسامة تريح : انتي تعرفين اني يومي لازم اشوف امي سوير .. بعدين انتي قولي اللي عندك وصدقيني مهما كان ماراح اقولك شي اللي اشوفه صح
شوق قالت لأختها كل شي من البداية وانها كانت تحسب انه مجرد اعجاب لا غير وانها حاولت الف مرررررة تبعد تفكيرها عن فهد بس هذا اللي ربي أراد وعن آخر شي صار بينها وبين غلا وحتى اللي صار بينها وبين فهد حرفيا وانها مالها ذنب هي ماكانت تبي توصل الأمور الى هنا وعن راي فهد في رشا من قبل ..
فجر انصددددمت حيييييل معقولة شوق اللي تشوفها صغيرة حيل يطلع وراها كل هذا وفهد اللي ماتوقعت بيوم انه راية يكون كذا في رشا ولا واحد بالمية ولاااه رشا نفس المشاعر تبادلة يعني الاثنين مايبون بعض بس أيش يأكدلها شعور رشا يمكن قال كذا عشان يقنع شوق يمكن
فجر : يااااامجنووونة .. والله انك مجنووونة ..
شوق على طول قامت تبكي حيييل : شفتي .. أنا قلت ماراح احد يفهمني
فجر بسررررعه : انا ماقلت لك شي انا اقول انك مجنونة ... ليه لانك صدقتيه يمكن هو قال كذا عشان يقنعك ان مافيه نصيب بينه وبين رشا من الاساس ... انتي تعرفين راية بس ماتعرفين رايها ... واساسا شي صعب انه يوقف في وجه الكل ويقول لا والله انا غيرت رايي نسيتي امي سوير وش صار لها يوم نجلا ترفض متعب والا تبين أذكرك
شوق ساكتة طول الوقت كل اللي تقولة فجر صح بس هي تحاول تتجاهلة ..
فجر : وبعدين انتي ترى بتبنين سعادتك على تعاسة غيرك يمكن رشا مررررة متعلقة بفهد كون انهم متسمين لبعض من صغرهم وهذا شي طبيعي المفروض يكون بعد لأنك لو انك مكانها اكيد راح تحسين لو بشوية مشاعر لأن اسمك مرتبط بإسمة
شوق الا هالشي ماتبي تفكر فيه تبي فهد لها وبس هي حتى بمشاعرها ماتبي احد يشاركها فيها ابددد .. وهقت نفسها وش ممكن تسوي اللحين تكلمت وهي لازالت تبكي : طيب ايش اسوي اللحين
فجر بعقل : اللي المفروض تسوينه هو ترجعين بقرارك لفهد وتقولين له انا مستحيل اكون مكان بنت عمي ..
شوق وهي تشهق وتتكلم بصوتها المبحوح من كثر البكي : صعععععععبة .. مستوعبة هالكلام انتي
فجر : مستوعبته اكثر منك هذا الصح ياشوق وانتي سألتيني ترى ... اذا ماكان هذا الصح اجل الصح انك تهدمين بيت بنت عمك
شوق حطت يدها على راسها وقامت تبكي بشكل يعور القلب .. وهالشي عور قلب فجر بعد عشان كذا قالت ..
فجر : شوق .. لاتقولينه اللحين لمّا اشوف رشاا انا اقدر اعرف مشاعرها من غير ماتحس بشي بينك وبين فهد وان كان صدق اللي قالة فهد .. انا بنتفاهم معها فالموضوع هذا ولازم تدري ان فهد يبيك بس بطريقتي .. بس ان كان العكس خلاص تشيلين من بالك هالتفكير وترجعين في كلامك لفهد انتفقنا
شوق وكأنها تشوف أمل من بعيد : انتفقنا .. ان شاء الله يارب
فجر وهي تضم شوق بحنان ك يالله روحي نامي واعرفي ان اللي ربي كاتبة بيصير رضينا اولا .. هالشي مكتوب لنا من احنا فبطون أمهاتنا .. يالله غسلي وجهك ونامي
شوق : ان شاء الله ..
%%%
فالمستشفى ..
الوقت قريب من الفجر .. ام حمد لاحس ولاخبر شوى ممرضين طالعين داخلين وكل شوي يدخل دكتور من غير مايتلكمون ابد .. روان راحت لإستراحة النساء ولا طلعت حاس في قلب هالصغيرة اللي ماحولهاا احد ابد الا الله ثم تركي اخوها طايح مايدرون متى يصحى امها بين الحياة والموووت .. في قلبة عطف ورحمة على هالمخلوق الصغير يتمنى يشيل بعض التعب عنها ...
راح يصلي صلاة الفجر بالمصلى القريب مايبي يبعد عن ام حمد ولا اخت حمد اللي مايعرف وش اسمها ..
صلى دعا ربة كثير انه يقومها بالسلامة لبنتها دعا ربه لحمد دعا ربه بفك أزمتة حملة صار ثقييل حيل شكلة صار أكبر بكثير من عمرة الهمّ كبرة زود .. التفكير .. كثير أشياء لدرجة ان فيه بعض شعرات في راسة خانت السواد وشيبت رغم ان عمرة ماتجاوز الـ 27 خلص صلاته واتجه للمكان اللي كان جالس فيه من امس فالليل ولا تحرك
عند روان ..
عيونها ذابت من كثر البكاء على امها والا على اخوها ولا على وضعها جاية مع رجال غريب ماتقدر تقول ابي اشوف امي وهو اقل متطلبات بالنسبة لها بس تبي شوفة امها .. شكل امها يخووف حيل .. لو صار شي لأمها لاسمح الله هي وين بتروح بترجع لبيتهم لحالها .. اخوها الله له .. وهي وين تروح ... بتصير عالة على اللي اسمة تركي وبس يكفي انه للحين واقف معهم من امس فالليل ..صلّت .. وألحّت فالدعاء على رب العباد .. مالها الا الله اللحين ... فالشدة والرخاء .. مالها الا ربها ..دعت ودعت ودعت .. وضعها حيل صعب .. دموعها ماجفت ابد .. خلصت صلاتها رجعت على ذات الكرسي اللي احتضنها من ساعات طويلة .. غفت عينها شوي من كثر البكاء عمرها صغير حيل على المسؤوليه لها الله ...
طلع الدكتور .. وهو منهك حيل ووجه احمر وواضح التعب الشديد ..
ركض تركي بدون وعي يتمنى أسوأ الحالات الا انها تكون راحت من يدينهم ..
تركي : هاه بشّر يادكتور ...
الدكتور : في بالي سؤال واح لكم وبس .. ليه تأخرتوا في حالتها الى هالوقت كانت ممكن تموت لو تأخرتوا خمس دقايق زيادة
ابتسم تركي : الحمد لله يعني ماماتت .. الحمد لله
الدكتور : ماجاوبتني ليه كل هالتأخير .. ترى هاذي امك مهما كان واجب برّ الام .. اذا مااهتميت لأمك لمين تهتم ..
تركي ابتسم بألم على طاري أمة اللي مايدري هي حية والا ميته : مايسمى اهتمام اذا اهتميت في غير امي .. بس هاذي مثل امي ماهي امي .. مالها هي وبنتها بعد الله الا انا ومن عرفت على طول جبتها
الدكتور وهو نادم في تسرعه : اهاا ا... شوف الخالة اول ماجت حالته كانت كثير صعبة .. لو مارحمة الله واالا كانت راحت من يدينكم .. اضطرينا نسوي لها عملية في واحد من صمامات القلب ..بدون إذن .. لأن حالتها كانت قاب قوسين أو أدنى من الموت .. ان شاء الله تمّر هالاربع وعشرين ساعة على خير بعدها نشوف وش راح يصير انتم ادعوا لها بس
تركي مو هامة أي شي غسر انها للحين عايشة : ماتقصر .. بس نبي لها مرافق
الدكتور : لا لا ممنوع وجود أي شخص وانت اللحين وجودك ماله داعي تقدر تروح بيتكم .. مانبي أي توتر او ازعاج
تركي وباله مع اخت حمد : بس يادكتور انا مو ولدها .ز وبنتها صغيرة هي فإستراحة النساء اللحين وين تروح من غير امها ماله احد فالبيت واوخوها له الله في غيبوبة من شهر وزود
رق قلب الدكتور بطبيعتة العربية : اوووه تقدر تنتظر فإستراحة النساء اذا هالشي مريح لها بس كمرافق ممنوع ..
تركي ماصدق : ان شاء الله .. مشكور وماتقصر
الدكتور وهي يغير مساره متجه لمكتبة : العفوو
بسرررعة البرق توجه تركي لروان ..
توهق ماعرف كيف يناديها حتى مايعرف اسمها وش بيسوي ..
تركي بطريقة غبيه بس ممكن تنفع : أهل حمممد ..
لا جواب والمكان سكووون وهدوووء
تركي كرر : أهل حمد .. أنا تركي .. الوالدة بخير الحمدلله ..
برضو لا جواب غير الهدوووء
تركي كمحاولة أخير : أهل حمد هنا ؟؟
لا جواب .. يعني وين راحت وشكل الاستراحة فاضية لأن ولا أحد تكرم ورد علي وهالوقت مافيه أحد ..
قرر بداخلة انه يدخل يتأكد .. رغم أنه تأكد أنها مو فيه واللي مجننة أكثر وين راحت ..
طل براسة بهدوووء ...........
%%%
عند سطام ...
طلع الفجر وهو مابعد نام ولاغمضت له عين ... عهد سعود ... القضية كثير اشايء في باله ... صلى الفجر واخذ له غفوة لمّا جت الساعة سبع .. كل نومة احلام وكوابيس ومافيها الا سعود وبس .. يبي يعرف وينه مستحيل يخلي الموضوع يمر مرور الكرام .. اللي مهون عليه انه أخذ رقم لوحة السيارة .. وبتلقائية .. شغلة يعلمة هالشي ونفعة .. تعلم اول شي يسوية يناظر لوحة أي سيارة وحفظها بسرررعه .. من بعد الداوم وبعد مايشوف القضية الجاية يبي يدور على صاحب هالسيارة حتى لو كان الاسم غير سعود برررضو يبي يشوف صاحب السيارة يمكن يدلة على سعود .. صحى من النوم وهو متحفززز .. يملاه الحماس ع الاقل يبي يصير شي طيب وحلووو في حياتة قبل مايودع الدنيا .. بوجهة نظرة حياتة مثل مماته ماعادت تفررق ابد ..
وصل لدوامة ......
دخل مكتبة ... بهدوووء ووجه منور .. يبي يخلص بأسرع وقت عشان يشوف قضيته هو الكبيرة ...
جاه الضابط الناوب ..
الضابط : ابو مجاهد ينتظرك من الصباح يبيك اللحين ..
سطام : حاضر ..
وصل سطام مكتب ابو مجاهد .. دخل القى السلام والتحية المعروفة لرجال الشرطة ...
ابو مجاهد : تفضل اجلس ياسطام ..
سطام جلس بهدوووء
ابو مجاهد بخبرة السنين : قضيتنا مههههمة حيل ياسطام تحتاج للتركيز وقوة القلب .. تحتاج للأخلاص .. قضيتنا عن اكبر موزعين القبتاجون والهروين فالبلد .. وأخيراً طاح بيدي .. وعشانك من أكفأ الموظفين واجدرهم رغم انك توك شباب الا ان حبك للعمل وصلك للي انت فيه ... وبعد ماتنتهي هالقضية على خير ان شاء الله راح تحصل على أكبر ترقية ممكن تحصل عليها من أول ماتوظفت .. عشان كذا ابي منك التركيز
سطام كالعادة : حاضر سيدي ..
ابو مجاهد وهو يفتح الملف : هذا هو ملف القضية اللي بشاركني فيها انت و كذلك عبدالعزيز و محمد .. جاهز
سطام : ان شاء الله
فتحوا الملف وبدوا بقراءة ملابسات القضية ومحاورها وكيف ممكن ينهون هالقضية على أكمل وجه ويلقون القبض على المجرمين وهم متلبسين ..
بعد قراءة طويلة من قبل ابو مجاهد : القضية لابستهم .. لابستهم من غير مانمسكهك وهم متلبسن .. عشان كذا ابي بأسررررع وقت القاء القبض على الرأس الكبير وين ماكان وهو ..عامر ... فلان .. الـ .. .....
فتح سطام عيووووونه مو معقووووولة عمي عاامر ... لا لا اكيد لخبطة فالاسماء ..
ابو مجاهد انتبة على سطام كيف تغير لونه واستغرب حيييل .. بس لمّا رجع قرأ الاسم الموجود عنده واسم سطام المكتوب على بدلتة اتضح له الأمر ...
ابو مجاهد : وهو يضرب كذا رقم تحويلة : الووو وين الضابط المسؤول عن قضية الملف رقم (33)
ابو مجاهد : ايوووة ... كيف ماتشوف تطابق الاسماء بين اسم المتهم واسم الضابط سطام اللي بيدخل معنا فالقضية كأسم أول ومباشر للقضية عن قرب
ابو مجاهد : هذا خطأ غير مقبول ..... وسكر السماعة بعصبية ..
ابو مجاهد : سطام ... لو كنت اعرف واحد بالمية ان لك علاقة بالمتهم من قريب او بعيد ماسلمتك القضية معنا
سطام يقاطعة : بدون زيادة سيدي انا منسحب ..
ابو مجاهد بحززززم : ممنوع الانسحاب ... انت دخلت القضية وعرفت ملابساتها . . مو قل ثقة فيك ويعلم الله لكن هاذي القوانين .... لانت ملامحه .. انا قد مريت بنفس حالتك بس كنت توني مبتدئ وأول قضية جدية امسكها كانت اخالي .. شفت كيف صعب الموقف .. وتحملت وكابرت الى وصلت للي أنا فيه اللحين لكن انت احمد ربك مسكت قضايا كثيرة قبلها انت اللحين تعتبر متمرس صحيح
سطام ماسك على مقابض الكرررسي بأقوى حيييلة يحاول يفرررغ فيها شحنات الألم اللي يحس فيه وإكتفى بكلمة وحدة : حاضر سيدي ..
وأستأذن من ابو مجاهد .. على أساس يروح مكتبة بس تم تبليغه انه ممنوع من مغادة الرياض نهائيا وممنوع من مزاولة أي شي قبل انتهاء القضية ... وبحكم معرفة سطام يعرف انه حاليا مراقب .. وهاذي مو قلة ثقة فيه لكنة يعرف القوانين في قضايا مثل كذا
جلس على كرسييية خلاااااص لو أنه جبل انهد من كثر اللي يجي عليه .. عهد .. مرضة ... سعود .. عمة .. موقفة ... كل شييييي ضدة ... مو قادر يسوي أي شيييي خانتة دمعه يتيمة ... مسحها بقسوووووة .. وكأنه يعاقبها على اللي قاعد يصير فيه ..
%%5
عند تركي ..
طل بهدووووء على استراحة النساء ...
.. شاف وجه طفوووولي مهموم وحزين ودموعه ماجفت .. شاف روان نايمة على الكرسي بدون ماتحس .. ياااااااالله وجهها صغير على الهم .. والمسؤولية ... بسرعة تراجع لأن محارم حمد يعني محارمة .. بس كيف بيصحيها .. اووه من جد مشكلة ..
جلس خمس دقايق .. برضو مافيه حل .. آخر شي خطر في بالة انه يطق الحاجز الخشبي اللي عند الاستراحة ..
تركي وهو يطقة بقووة عشان تصحى بس الصدق هو أرعبها : اهل حمممد
روان المسكينة أرتعبت .. فزززت بسرعة بغت تطلع بدون غطا بس انتبهت آخر شي مرتبكة وخايفة على امها هذا صوت تركي الله يستر بس ..
طلعت له ..
ابتسم تركي من غير مايناظرها : الحمدلله الوالدة بخير .. صحيح سوو لها عملية وقالوا ننتظر اربع وعشرين ساعة بعدها بيشوفون بس ان شاء الله انها بخير
تكلمت روان بهدوووء وضعف : ابي اشوفها .

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -