بارت مقترح

رواية لافارقك خلن توده وتغليه -35 البارت الاخير

رواية لافارقك خلن توده وتغليه -غرام

رواية لافارقك خلن توده وتغليه -35

سطام : جيب لي ... ابو متعب اللحين .. وماله داعي تجرره مع يده خلة يمشي على هواه ..
العسكري : حاضر سيدي ..
دخل ابو متعب وهو في سكون غريب ... بس طبعاً مايستغرب على العبد المؤمن الصابر المحتسب ..
قام على طول سطام له .. وجلسة على الكرسي عنده وابتسم له ابتسامة صادقة مرتاحه ... ثم قام وحب راسة ..
سطام : وصلت لها ياعم ... وصلت للبراءة ... انا ادري من قبل انك بريئ بس هالاجانب الله يريحنا منهم محد راضي منهم يعترف ببراءتك ... بس يالله هذا انت خلصت ياعمي ...
ابو متعب : والله ياسطام ياولدي ... اني ماذقت الضيم مثل ماذقته .. الايام اللي فاتت بس ربك رحيم بعباده ... وانا كنت عارف ان الفرج جاي ..
سطام : ماعاش من ضامك ... والله وربي الشاهد علي ان لو الموضوع بيدي ... ماحد يجيب لك طاري بالتحقيق اصلاً ولا تدخل كل المتاهات .... والسموحة منك ياعم .. بس هذا واجبي وانت ادرى بالواجب ..
ابو متعب : رايتك بيضا ياولدي ماجاء منك قصور ... ولو انت حاولت تتساهل معي ضد الواجب انا اللي بوقف لك .. مهي تربيتنا اللي تخون ..
سطام وهو يقوم : يالله ياعمي .. انا اللي بوصلك للبيت ترتاح .. وترى متعب ماعنده خبر بشي .. عاد هو شايل بخاطرة علي .. بس ماعليه .. من يشوفني جايبك لحد البيت بيرضى ..
ابو متعب : على خير ياولدي .. مشينا ...
طلع سطام وعمه .. وهو الدنيا مو شايلته من الوناسة .. مقرر بعد هالقضية الصعبة والمعقدة .. يآخذ اجازة طويلة حيل .. وياخذ فيها حبه لكل الاماكن بيسوي شهر عسل من جديد .. بيعيش الحياة وهو حيّ .. مو مثل ماكان شبة ميت ...
وصلوا للبيت دخل سطام ويده في يد عمه ... ومبتسم وفرحان ... بس فجأه طاحت يده من يد ... عمه لاشعوري .. وش قاعد يشوف ..... هو نفسة اللي شفته او لا ...... معقولة ... جاء عندي بنفسه ,... بدون ماادور عليه انا .... معقولة يطاع سعود نفسه حيا بعد مامات ....
ابو متعب ... السجن زوده صلابه .. بس كان يدور بعيونه على الولد اللي مستلقي على الكنبة ويطقطق بجواله .. هو سعود والا ماهو سعود ... يناظرة بدون ادنى تعبير على وجهه ..
سعود حس ان احد دخل .. بس ماناظر .. يحسب انه متعب هو اللي جاء ... تكلم بطلاقه ..
سعود : اقول متعب ... اللحين متى نرجع للديرة كلنا .. ابي اشوف عمي ... كل العائلة شفتهم الا ابوك .. بروح ازورة اليوم ماعاد فيني صبر ...
سكت شوي محد رد عليه ... مرر عيونه على المكان اللي توقع متعب موجود فيه .. بس ماشافه .... شاف شايب وجنبه واحد واقف بالبدلة العسكريه ... قام على طول ورتب هيئته المبعثرة وتكلم بصوت يظهر انه عادي ..
سعود : وش فيه .....؟؟
بس متعب جاء وانقذ الموقف ... بس كانت فرحته كبيرة وهو يشوف ابوه طالع ... مايهمة شلون او كيف .. كل اللي يهمة ان ابوه طلع .. يعني ابوه براءة ...
عرفهم على بعض ... وعرف سطام ان متعب ماجاب طاري لسعود ان له ولد عم اسمه سطام ... وتفهم شعور متعب ... لانه كان عتبان عليه شوي ... سلم سعود على عمه ... وجلس معهم ... وكذلك قالهم سطام سالفة السيارة وشوفة سعود قبل يمكن اكثر من شهر .. ورقم السيارة اللي تطابق تماما مع رقم سيارة سعود .. واستغربوا من الصدفة الغريبة هاذي ..
.
.
.
بع مالكل راح يرتاح شوي ... ماعدا سطام اللي طلع متوجه لعهد ... جلس متعب وسعود وبس ..
سعود : هاه يالنسيب ماقلت لي متى نرجع ..
متعب : قريب ان شاء الله ... بس ماقلت لي انت على وشو مستعجل احسك ... متحمس بزيادة ...
سعود : ههههههههههه ابي اعرس واستقر ... فيها شي ..
متعب بضحكةة : ومنهي تعيسة الحظ او عفوآ سعيدة الحظ ... والا تاركة هالمهمة على الاهل ..
سعود وهو يتذكر شكل المهبولة اللي عند سيارته : لا انا اخترت وخلصت بس باقي اخطب ..
متعب : ماشاء الله ... والله ماتوفر وقت ... منهي منهي ... قلي ومااعلم احد ههههههههههه
سعود : انت المفروض اول واحد تعرفها .. تدري ليه ؟؟ ..... عشان اللي بتصير .. حرم الشيخ سعود ... هي فالاساس اخت الشخص اللي قدامي ..
متعب بعدم استيعاب : تقصد من ؟؟
سعود : يالييييل الغباء اختك رشا .. بس اوصل الديرة بروح انا وابوي نخطبها مابعد قلت لاحد انت اول واحد اقوله ..
بانت الصدمة على وجه متعب طيب وفهد .. مايبيها تنشب بين الاخوان .. هو يفكر ان فهد يبي رشا .. وسعود ماعنده خبر .. تغير وجهه بشكل واضح ..
سعود باستغراب : متعب فيك شي ... مو انت عندك اخت مو متزوجه والا انا غلطان ..
متعب يبتسم باستدراك : الا لا عندي .. بس خلك من هالموضوع اللحين ولا تفاتح ابوك لمّا اقولك طيب ..
سعود سكت واستغرب من ردة فعل متعب الغريبة .. مايدري ليه حس بشي مو طيب ... يمكن احساسة ماله اساس من الصحه .. بس يضل مجرد احساس ..
قام سعود : يالله بروح اشوف حمد وارجع .. فمان الله
متعب بتفكير : فمان الكريم ..
%%%%
وصل سطام لبيت ابو عهد .. تنفس بقوووة وهو يناظر بيتهم ... امه معطيته خبر من ثلاث اسابيع ان عهد راحت لبيت اهلها ..
وصل وضرب الجرس طلع له ابو عهد سلم عليه اخذ الاخبار والاحوال بدوو فالكلام قاله انه يبي يشوف عهد ... وطبعاً ابو عهد عنده خبر بكلام عهد عن الانفصال .. سأله بشكل مباشر اذا كان بينه وبين عهد شي او لا .. لكنه قاله ان المشكلة مهما كانت كبيرة بين الازواج تنحل بس طلب منه انه يشوف عهد ... بس عهد طبعاً رفضت رفض قاااطع .. لانها عارفه في قرارة نفسها .. انها لو شافته بتضعف ويمكن تنهار .. بس سطام اصرّ وقاله وربي يابو عهد اذا جلست معها وبعدها مارضت تروح معي اني لسرحها بالمعروف .. وسطام كان خايف من ردة فعلها لو فعلاً رفضت ترجع معاه وقتها لازم عليه انه يوفي بوعده وحلفه ..
طبعاً ابو عهد وام عهد ... اتفقوا انهم يقولون لها سطام راح بس ابوها يبيها فالمجلس ..
لمّت عهد شعرها بطفوليه .. وطلع شكلها طفولي اكثر وانتثوي اكثر ...
دخلت المجلس وهي منزله راسها ماتبي تناظر فاحد .. جت وجلست تنتظرمن ابوها يتكلم ... واكيد ماكان فالمجلس غير سطام وبس ..
... انتظرت وانتظرت .. وسطام بس يتأملها .. ثلاث شهور او اكثر ... اشتاق لها حيل ... هي هي ماتغيرت .. بس يمكن احلوت اكثر ... ووجها باين عليه اثآر السهر ..
رفعت عهد راسها بتشوف ليش ابوها ساكت .. بس طلع قدامها آخر شخص تتمنى تشوفه هاللحظة ..
عهد بصرخه انثويه : انـــــــــــــــت ..!! وش تبي جاي ..
سطام كان مستعد لاي هجوم ومتوقع كل ردّات الفعل ومجهز اسلحة الرد ...
سطام بنبرة خاصة : عهد ... انا جاي هنا عشان نتفاهم ...
عهد بحدة واستهزاء : نتفاااهم ... على ايش ياسطام .. بعد شهور تاركني في بيت اهلك .. وبعدها تدري اني رحت بيت اهلي وتوك تجي ..
سطام : اسمعيني بس .. وبعدها انا مستعد اسوي اللي تبينه .. أي شي ومهما كان ..
عهد بحدة اكبر : تطلقنـــــــــــــــي .. ابيك تطلقني وبس ..
سطام انصدددددم بس مايلومها : بشرط .. تسمعين كلامي للآخر بعده الخيار لك ..
عهد : خسرت كثير وماني خسرانه اكثر لو اسمع الكم كلمة اللي جاي تسمعها لي اللحين ..
سطام يحاول يضبط هدوءه : عهد ... انتي ماقد سألتي نفسك ليه انا اسوي كذا .. او ليه اعذبك واعذب نفسي قبل كل شي ..
عهد وصوتها بدأ يضعف وهذا اللي كسر قلب سطام زود : سألت نفسي بدال المرة الف .. وكلها نفس الاجابة انك كارهني وكاره قربي ..
سطام قام وجلس جنبها ومسك يدها : عهد انا ماسويت كذا الا عشانك وربي الشاهد انتي ماكنتي تدرين بشي ... انا كنت ابغاك تكرهيني قبل مااطلقك عشان تقدرين تعيشين حياتك بعدي كنت مابيك تتعلقين فيني ..
عهد بصدمة وهي تنفض يدها من يده : يعني كنت مبيت النية .. يعني كنت ناوي تطلقني بس تنتظر الفرصة ..
سطام : عهد يابنت الحلال اهدي .. لمّا اخلص كلامي .. انا كنت مابي اضرك وانتي كنتي تضغطين علي بكل الوسائل ... انا كان معي مرض الايدز ... وانتي ماخليتي لي مجال احميك .. انا رجال .. مالي طاقة على حرمة .. مهما كان صبري .. انتي كنتي تستنفذين كل طاقة صبري .. لمّا صار اللي صار .. ورحت للرياض ..
عهد مصدوووومة قليلة في حقها أيــــــــــــــــدز ....
سطام فهم نظرتها على طول : بس وربي ماكان لي فالحرام .. الدكتور قالي يمكن نقل دم .. او شفرات حلاقة ..
عهد بس تناظرة بعيونها الوساع من غير ماترمش .. بدأ مخها يستوعب .. لمّا كتن يقولها لمصلحتك .. انا مابي اضرك .. انا خايف عليه ... بس صار اللي صار ... يعني هي اللحين مثلة كلهم من اعداد الموتى .. ودها تبكي بس الدموع .. ماتعبر عن اللي داخلها حالياً .. شكثر ظلمتة هي .. وشكثر هو يتألم ماتنسى ذيك الليله اللي شافت فيها دموع سطام وهو يبكي بأشد الم وحرقة على حالهم .. ماتلومة لو انهبل .. مو بس يبكي ..
سطام ينتظر منها جملة بس ماتكلمت .. توه ينتبه انه ماقالها انه طلع سليم . . .
سطام باستدراك : ايه ونسيت اقولك ... انا قبل ثلاث اسابيع انجرحت يدي ورحت للمستشفى وقلت لهم مرضي قبل مايبدون يخيطون الجرح .. بس الدكتور مااقتنع اني حامل للفايروس .. وسويت تحاليل .. كثيرة ... وطلع النتيجه فالنهاية اني انسان سليم ... وكررت الفحوصات عشان اتأكد .. طلع نفس النتيجه .. انسان سليــم ماشتكي شي ... كنت بجي لك .. بس بسبب قضية عمي .. ماقدرت اجي وصبرت طول هالمدة لمّا انتهت القضية وجيت .........
ماقدر يكمل كلامه لان عهد طاحت بحظنة وهي تصيح شكثر عانى سطام .. شكثر تعب .... هي دقايق وماتحملت الفكرة اصلاً ... وهو صابر له شهور ومتحمل .. وهي ظالمته ...
حظنها سطام بشوق وقالها عبارات حب .. وشوق ... قالها انه يبي ينسى الماضي ويبيها هي بعد تنساه ... ماضيهم كان مظلم ومن هاللحظة تبدأ حياتهم ...
%%%%
سعود وهو توه طالع من عند حمد فالمستشفى الا يشوف بندر ... تكلم معه وقاله انه طلعت براءته وابوه يتمنى يسامحه .. فالنهاية سعود قلبه كبير على هالرجال .. اللي رعاه في وقت ضعفة .. وراح له .. ووضح له ان مافي خاطرة شي ابداً .. لكنه رفض الرجعه للشركة مرة ثانية ... وقاله انه مايبي يرجع اصلاً واللحين هو مرتاح في شركة عمه ابو متعب ...
.
.
.
.
.
بعد يوم واحد من الاحداث السابقه ..
الملخص .. الكل اللحين فالديرة بعد مارجعت عهد مع سطام وأجلوا .. سفرهم لبعد حفلة عمه ابو متعب اللي متكفل فيها سطام من الالف الى الياء ... ابو متعب ... ومتعب ... مع سعود رجعوا للديرة ... وبعد حمد رايح معهم بعد ماأصر عليه سعود يجي ويجيب اهله معه .. بعد ماشافه انه تماثل للشفاء بعد رحمة رب العباد ..
العنود وفهاد اجمل حياة ... هدوووء وحب وراحه .. طبعاً بدور خلاص قطعت الامل اللحين تدور لها واحد ثاني ممكن يكون واجهة اجتماعية ترضيها وترضي غرورها ..
..
حالياً هم في مجلس العائلة بعد انتهاء الحفلة اللي كانت كبيرة .. وهم على طول وصلوا من الرياض على طول استقبلوا المعازيم اللهم ان سعود راح وطل على امه ورجع مع الرجال اما الباقين ... محد وصل اهله ..
سعود : الحمدلله ع السلامة ياعمي ... غدى الشر ان شاء الله ...
ابو متعب ك الشر مايجيك ... والله يابوك لازم نسوي عزيمتن ثانية ... الكل مهو مصدق رجعتك .. انت رجعت وحنا كنا محتاسين لازم نسوي لك عزيمة ..
سعود متقصد : لا والله ياعمي انا ابي عزيمة اكبر واكبر ..
ابو متعب : ابشر ياولدي ..
سعود : انا ابي الناس تعرف برجعتي في زواجي ان شاء الله ..
ابو سعود بفرحه : على خير ان شاء الله كلّم امك وهي تدور لك البنت الزينه ... ونزوجك ونفرح فيك جعل عيني ماتذوق حزنك ..
سعود : لك طولة العمر يبه .. بس مايحتاج تدور لي الوالدة وعندي بنات عمي ...
ابتسم كل من في المجلس ... الا متعب كان متخوف يقول عن رشا ..اما ابو سطام فرح حيل لان سعود رجال وينشرى ... لتوقعهم ان مابافي الا بنات ابو سطام يتزوج منهم ورشا لفهد والباقيات خواته ..
سعود بسعادة : انا ماني لاقي احسن من بنت عمي ابو متعب ... اذا ماكان عنده مانع ... وبعد موافقة ابوي اكيد ..
كل من في المجلس سكت فجأة بطريقة غريبة تثير الشبهه والاعين كلها توجهت وتصوبت على فهد اللي بغى يطير من الفرحه داخله .... اللي كان بيسويه سواه اخوه بداله ... بس ماوضح شي .... ملامحة كانت ساكنة وهادية ..
اما سيف عينه مابين سعود وفهد .... والكل ينتظر فهد يتكلم او احد الكبار يبت فالموضوع ...
سعود حس بشي غريب من النظرات اللي زاغت نوعا ما ... فتح ابو متعب .. فمة بيتكلم ويوضح اللبس اللي صار بس بقدرة قادر جاء الكلام على لسان فهد اللي ماحب يخرب شي ابد ....
فهد : ونعم مااخترت ياخوي ... وماظنتي عمي عنده مانع ..
اللحين تحولت النظرات لصدمة مخلوطة بفرحه محد يبي يكسر بخاطر سعود وكلمة فهد دلالة على رضاه .. عشان كذا تكلم ابو متعب وقال ..
ابو متعب : على بركة الله ... اللي مثلك ياسعود ينشرى بس ناخذ بشور البنت اول ...
سعود : على خير ...
ابو سعود بحكمة : وانت يافهد متى ناوي تعرس ... ماتبي نحط عرسك مع عرس اخوك ..
فهد بابتسامة واسعه وصادقة : الا يبه ... مابي الا عرسي مع عرس سعود .. بس هذا اذا عمي ابوسطام يزوجني ..
الكل ابتسم لروح فهد .. وهم يعتقدون انه ضحّى عشان اخوه .. بس هو ميت بشوق .. والكل فهم انه يبي شوق مو فجر ..
.
.
.
متعب راح يرتاح على قولته وهو مشتاق حيل لقلبه وحبه نجلا ...
دخل جناحة لقاها في أبهى طله .. بفستان ابيض ... مع القليل من الورد الفوشي .. وروجها الفوشي الصارخ ..
تحرك لمّا وصل وراها ... وضمّها بقوووووة وشوق وطبع قبلة رقيقه على طرف دقنها وهمس لها مشتاق لك ,,
هي بادلته الحب .. والشوق .. وجلسوا جلسة مصارحه ... كشفت هي عن قلبها .. وكشف هو عن قلبه واسبابه ..
كبر في عينها انه حتى والكل يقول سعود ميت .. هو يقول لا حي ... حبته اكثر .. بعد ماطلعت شخصيته الواضحه قدامها بدون غموض .. بدون حواجز ..
أما سيف قام قال بروح ابشر امي سوير .. عاد ترآآها تموت على طاري العرس .... الكل ضحك على خفة دم سيف ..
سيف وهو عند امه .. وبعد مابشرها وفرحت كثيير لاحفادها ...
الجدة : وانت يالسيف متى يطري عليك العرس ...
سيف وهو يبتسم بجذابيه : الا يمة يطري علي .. عاد ترآآني مابي احد يزوجني غيرتس ..
الجدة : اجل خلاص .. يمة ... مافيه احسن من زينه البنات فجر ..
سيف وهو يتذكر الوجة الملائكي اللي عشقة بسكات .. شافها مرة بس بالصدفة واخذت النوم من عينه ... ماقد شاف بحياته ولا تخيل وحدة بجمالها الحاد والصارخ ..
سيف : يمة اللحين فجر بنت ولدك صح ..
الجدة : وش فيك يالسيف ايه بنت ولدي وازين البنات بعد ..
سيف : وغلا بعد بنت ولدك .. صح ..
الجدة وهي مستغربه من كلام سيف : الله الله كلهن عندي مثل بعض بغلاة بعد ..
سيف بترقب : طيب يمة .. لو اقولك .. انا ابي غلا .. وفجر الله يسهل عليها تزعلين علي يمة ..
الجدة وهي فرحانه ان سيف ماخذ احد برى العائله وسيف بالذات .. صحيح كانت تتمنى فجر لسيف لانها بوجهة نظرها سنعه .. بس النفس وهواها ... وهي تعرف سيف .. ماقال غلا الا انه مايل لها قلبه ..
الجده : عساها الساعة المباركة ... كلهن بنات عيالي .. ولا اغلى من الولد الا ولد الولد ..
سيف فرررح كثير .. كان كل خوفة ان امة سوير تعارضه .. لانها تحب فجر حيل وتشوفها اكمل البنات .. بس هو عينه ماتشوف احسن .. واجمل واحب .. من غلا على قلبه ..
النهاية .....the end
..
..
..
..
..
..
..
مابعد النهاية ....
اولا ... عهد وسطام ... عاشوا الحب الحقيقي الصادق اللي مايشوبه أي خوف ... سعادة لاتخلو من بعض منغصات الحياة .. اثمر حبهم الحقيقي على توأم مثل الورد .. ولدين ..
متعب ونجلا ... حياة مستقرة يغمرها الحب والتفاهم .. شخصية مثل شخصية نجلا مناسبة تماما .. لشخصية متعب ... تفاهم يفوق الوصف .... حالياً حامل ... ببنت او ولد .. يفرح قلب متعب ..
فهاد والعنود .... بداية زواجهم كانوا واضحين لبعض فمااحتاجوا يتعبون او يشون في فهم بعض .. ماينغص حياتهم غير بشاير اللي فالطالعة والنازلة تدق العنود بالحكي ... والعنود بثقلها وعقلها .. تطنش ولاتهتم ... نقدر نقول عن حياتهم مثالية .. تفاهم غريب زرعه ربي بينهم .. لدرجة انهم ماقد اختلفوا او مروا بالمشاكل اللي تصير بين الزوجين ..
سعود ورشا ... كان فالبداية التفاهم مفقود .. بسبب فارق العمر .. وبسبب فارق العمر بعد .. سعود طوّل باله عليها .. رشا بالنسبة له الوان الحياة وروح الفرح ... نشاطها كبير حيل .. حفيفة دم .. يحس روحه يرجع طفل بمجرد مايحكي معها ... بس رشا طلعت دلوعه وكثير تبكي على أي شي .. وخصوا اذا ذكرها بالمهبولة اللي تناظر فالسيارة على بالها مافيها احد .. هنا من جد تصيح ولا عاد تسكت ..
سيف وغلا .. اجمل ثنائي فالعائلة .. حبهم واضح لبعض .. فالبداية غلا ماكانت تدري بحبه لها .. لكنها انصدمت لمّا يحكي لها .. عن حبه لها وكيف حبها وايش البداية ... كل العائلة يقولون حلو وتزوج حلوة كيف بيصيرون عيالهم ... بس للاسف موضوع العيال هو اللي موتر حياتهم .. الى الآن مارزقوا باطفال ..
حمد وفجر ... نسيت اقولكم ان ام حمد خطبت فجر بدون تردد لمّا شافت ثقلها وسنعها وفوق كل هذا حسنها الهادي .. حياتهم نقدر نسميها حياة حلوة .. بالنسبة له ... فجر مريحته .. حيل .. ومريحة امه .. حمد من قبل كان كل خوفة انه يتزوج وحدة تبهذل امه .. بس فجر .. كانت فجر حياته ... نسمة هبت على بيتهم واعطته حيوية .. وحب ودفء وحنان ... وكانت فجر هي صاحبة اكبر انتاج جابت ثلاث اطفال .. ولدين وبنت ..
سعد حالياً ينتعم في نفس زنزانة سالم ... سعد كان له سوابق .. وكان له كثير اعداء .. عشان كذا ربي امهلة ولا اهملة ..
نجود مسكت طريق اختها من قبل ... حست باحساس اختها لمّا تمسكت في دينها وابتعدت عن الطيش ..
ام حمد وبنتها روان ... بندر خطب روان بعد مشار عليه سعود بكذا .. طبعاً ماقاله انا شفتها لكن قاله .. تبي تخطب بنت شوف امها .. اكيد البنت بتصير طيبه وحبوبة دام امها ام حمد .. لكن الى الآن ماردوا خبر بالموافقه او الرفض ..
انتهت رحلتي ورحلتكم ... مع ابسط رواية .. صحيح ... ماكانت الرواية بالقوة المطلوبة .. والاثارة ... والاحداث المتسلسة بطريقة تخالف التوقعات .. لكن كبداية كانت جيدة بالنسبة لي ... رواية عشت معكم فيها ... لمدة طويلة ..
حزنت مع حزن ابطالها .. وفرحت لفرحهم .. اكتبها ومكأنه انا اللي اكتبها .. اتفاعل معهم وكأن الشخصيات حقيقة .. وواقعية امام عيني ..
استنزفت طاقة كبيرة لمّا اكتب بعض المواقف اللي تحتاج انك تجمع كل شعورك .. وتفكيرك وتحصرة في هالموقف .. من هالمواقف هو موقف سطام لما كان يبكي .. عند عهد ..
كثير اشياء كنت بحطها بالرواية لكن جت على العكس ... راح ابدأ لكم واحد واحد وش كنت راسمة له في هالقصة .. متعب كنت ناوية اخلي واحد يسحرة .. قبل زواجه بيومين ويصير هو ولد جيرانهم اللي يحب نجلا .. ولا يكون متعب رافض الزواج عشان سعود ... لكن يصير مسحور .. وليلة زواجه يرفض دخولة على بنت عمه ..
سيف وغلا آآخر شي كنت اتوقعه اسوية اني ازوجهم لكن جت كذا .. سيف كنت ناوية اخلية يغيب في ظروف غامضة لا يعرفون له ارض من سما .. وبما انه محبوب فيصير حال العائلة مقلوب .. وكنت ناوية اموته بعد ..
سعود كذلك كنت ناوية اموتة بعد مايرجع لاهله .. بس قلت الرواية راح تصير مالها داعي ..
وكنت ناوية اخلي سعود يحب اخته غلا بالخطأ قبل مايعرفهم .. ويتعذب حيييل .. بس شلون ماكنت ادري هههههه
نوارة ونجود .. كنت ناوية اخلي نجود تروح فيها ... ويكتشف سعد هالشي ويقرر ينتقم من نوارة .. وفعلاً يصورها ويصير يهددها ... وكنت ناوية ان سعد يحب غلا .. وهي بعد تحبة ... وطبعاً وجهه الجميل جداً وهاذي عطايا الله له .. كان كفيل يطيح أي بنت .. بس هو ماقد شاف مثل جمال غلا .. طبعاً كنت ناوية اخلي سيف يحب غلا ويشوفها بعد مايملك سعد ويمووووت قهر سيف .. وقبل الزواج باسبوع تجي نوارة وتشوف شغلها مع غلا وترويها التصوير .. بعدها تتطلق ويتزوجها سيف ..
قصة جزاع وحمد وسعود .. كنت ناوية اخلي سعود يروح لجزاع بدون حمد .. يعرف مكانه بطريقة ما .. وبما ان جزاع سكران ليل نهار .. يقول ايه انت ولدي .. ويدخل سعود في دوامة الم يحاول يصلح اللي يقول انه ابوه ..
وبس تقريباً ..... سبحان الله كان للرواية مسار واتجهت لمسار ثاني ... حبيتكم كلكم وحبيت تفاعلكم معي حيل .. رغم كثير من التأخير الا انكم صبرتوا ... وحالياً انا افكر مااكتب ثاني ... ولو فكرت ماراح انزل ولا بارت الا اذا كانت الرواية جاهزة تماماً عندي ...
سبحانكـ اللهم وبحمدك .. اشهد ان لا اله الا انت .. استغفرك واتوب اليك ...
رشــ مطر ــــة ..........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -