بارت مقترح

رواية لافارقك خلن توده وتغليه -34

رواية لافارقك خلن توده وتغليه -غرام

رواية لافارقك خلن توده وتغليه -34

تحرك متعب وسعود بعد عمانهم وسيف بنص ساعه تقريبا ً ... ومتعب اتصل على سيف وقاله انه لاحقهم ومعه ضيف .. يبغاهم كلهم يجتمعون في بيت .. عمه ابو سعود ضروري .. طبعاً استغربوا حيل حيل حيل .. لكن ماقدامهم الا يسوون اللي قاله متعب ..
بعد ماوصلوا اتصل متعب على سيف وسألهم هو وينهم فيه .. وقاله سيف انهم في بيت عمه بو سعود ..
دخل متعب ووراه سعود يمشي بخطوات بطيئة ..
متعب دخل وسلم : السلام عليكم ..
الجميع رد السلام ..
متعب وهو مبتسم اوسع ابتسامة .... : هاااااه مستعدين للضيف ..
ابو سعود بهدوووء : وينه ضيفك يامتعب ...
متعب بضحكة : انت بالذات ياعمي ررررركز ههههههههه
الجميع مستغرب من وضع متعب حييييييل ...
متعب التفتت لسعود اللي برى .. وقاله : حياك بين اهلك ....
مشى سعود ببطء الى دخل عليهم ووقف عند باب المجلس وهو يناظرهم ويتفحصهم .. واحد شايب والثاني مابين الشيب والشباب .. البقية سيف وفهد .. شباب ..
الجميع وقفوااا مبهوووووورين وش يشوفون هم ... من هذا .. موقف صعععععععب على الجميع ... سيف وفهد مو مثبتين مرررررة .. بس اللي يعرفونه ان هالضيف اثار الصدمة عند الكبار ..
متعب وهو يأشر على عمه : هذا عمي بوسعود .. يا. . . . سعود هههههههههههههههه
سيف وفهد يناظرون في بعض وكأنهم بدوا يفهمون ... اما سعود .. مشى باتجاه ابوه وقبله على راسه وهو يبكي .. ونزل على رجول ابوه وقبلها .. يبكي بألم .. يبكي بكاء الرجال الاشداء اللي ماتنزل دمعتهم التوافه .. يبكي من قسوة الدنيا وكيف فرقته عن اهلة عشر سنين .... اما ابو سعود نزل لمستوى ولده وهو مو قادر يتمالك نفسة يمسح دموعه ودموع ولده بطرف شماغه ليجسد اكبر معاني الابوة والحنان .. اكبر معاني قسوة الرجال اللي تنهار .. في مثل هالمواقف ليفيضون حنان .. ولين مو مصدق عيونه .. مو مصدق ابد ..
متعب تأثر حيل ... هو الاقرب لسعود .. ومازال الاقرب ...
.
.
.
بعد جلسة بسيطة وضحت الصورة عند الجميع والسالفه اللي صارت قالهم متعب السالفه باختصار .. وقصة سعود ايضا باختصار .. من غير ذكر موضوع الاتهام بالاختلاس ..ومن غير ذكر موضوع حمد ..
ابو سعود وهو ماسك يد ولده : يالله يابوك .. تعال .. تعال .. في ناس ميته على شوفتك .. تعال نشوف امك ..
ابتسم سعود لابوه وقبّل يده .. ومشى معاه لداخل البيت اللي يجهله ..
ابو سعود وهو ينادي بصوت عالي : ام سعووووووود .... يام سعوووود ... كانت نبرته خاصة جدا في نطق اسم سعود ..
نجلاء كانت جالسة عند امها راحت لها من بكرة ماراح متعب للرياض ... ناظرت امها وهي تحرك عيونها بقوة في كل الاتجاهات .. بتوتر .. وتحرك شفايفها بمعنى اسم سعود .. نجلا مسكت يدين امها .. بقوة وهي تهدي توترها ...
دخل ابو سعود ووراه سعود ... طاحت عينه على الوجه الملائكي رغم كبر السن وحزن الايام الا ان فيه لمسة جمال نادر .. وجهها كان يرسم اقسى واوجع معاني الالم .. حرمة تصفعت من الدنيا بعد فقد ولدها .. البكر .... نجلاء ناظرت فاللي ورى ابوها ... وش تشوف سعوووود ياااااالله .. سعود .. هي تعرفة تذكرة ... ماكانت صغيرة يوم مات ..
ام سعود تمد يدها لسعود وهي معلقه عيونها عليه .. عليه هو وبس .. وتحرك شفايفها بقوة وارتجاف بمعنى اسم سعود .... فجاءه .. واللي نزل دموع نجلاء بقوووة .. وتسبب في تجمع الدموع بعيون ابو سعود .. هو لمّا تكلمت ام سعود بصوووت مبحوح غير واضح ومفهوم مررررة ...
ام سعود وهي تشههههههق بالبكي ونفسها ضاق ودموعها على خدها : سـ ــ ـ ــ ـ ـعـ ـ ـ ود ..... سـ ـ ـ ـعود آآآآآآآآآآ
شهقت نجلاء وهي ماسكه يد امها وهي تبكي بقوة : يمه ... تكلمتي .. نطقتي يمة ...
سعود ركض لأمه وقبّل يدينها وراسها ورجلينها .. بكى في حظنها وكانه طفل صغير .. بكى سنسن الحرمان .. بكى الحضن الحنون .. بكى حايته .. بكى فقدة .. بكى بكى بكى .. الى ماشبع من حضن امة ..
باختصار : سلم اخواته بحنااااان غامر .. تعرف على فهد .. وسيف ... الخبر انتشر بكل الديرة .... صدمة للجميع مخلوطة بفرحه لكن مافيه مثل مشاعر الام والاب مهما وصلت مشاعر الناس تجاهه ..
%%%%
فالرياض ..
سطام الى الآن مانام ... مواصل .. نسكافيه .. كابتشينو .. تركش كافيه .... ماخلى شي ماشربه عشان يطير النوم ويركز .. يفكر .. ويحلل .. ويجمع الادله والبراهين ويحقق .. تحرك لدورة المياة وفي يده المشرط ناسية .. من زود مامخه مشغول ومزحوم بالافكار ... من سوء حظة تعثر اول ماطلع من المكتب .. وتكأ على يده قبل مايطيح ودخل المشرط في يده .. وسبب له جرح كبير ينزف بشكل مهوووول ..
توجه له العسكري .. بيساعده .. لكنه توقف بصررررخه من سطام : لا لا ... لا تقرب .. انا بروح المستشفى اللحين خل بالك من المكتب ..لمّا ارجع ...
اللي يعرفة سطام ان هالمرض ينتقل .. بالدم بعد ... وخاف على العسكري لايكون فيه جرح او شي من هالقبيل ويتسبب له في اذى لاسمح الله مو مكفي عهد .. ذنبها عليه ..
.
.
.
.
توجه للمستشفى وقبل مايلمسونه قالهم ان معه الايدز ... سأله الدكتور كذا سؤال عن هالمرض .. غريبة اكتشفة بهالسرعه .. وهو انسان يبدوا للدكتور بكامل صحته ..
اضطر انه يريحه نص يوم عنده ويستعجل في نتايج الفحوصاااات ... لــــــــــــــــــــــــــكن المفاجأه لمّا طلعت النتيجه ..
النتيجه كانت .. انســـــان .................................................. . سليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
ناظر سطام فالدكتور وشخص ببصرة فيه من غير كلام ... وش يقول هذا .. معقولة .. كيف .. طيب والتحاليل اللي سواه قبل اكثر من ثلاث شهور ..
سطام وهو في عز ضعفة وبنبرة منهكة : دكتور .... بلع ريقة ... وش تقول انت كيف سليـــــم .. وعلى آخر كلمة شرق بريقه ...
الدكتور : ياستاز سطام ربنا واسع الرحمة يمكن كان بدوا ياك تنتبه ع نفسك شوي
سطام وهو عاقد حواجبة الكثيفه : دكتور انا هالمرض فيني من نقل دم ... انا ضابط .. وقبل كل شي أخاف الله ... سكت شوي ماهو قادر حتى ع الكلام ... دكتور انا ميت من زمان يعني ترآي اعرف بمرضي وش تقول انت انا محلل قبل اكثر من ثلاث شهور ..
الدكتور ابتسم شكثر ربي يحب هالانسان : باينتوا ربنا بيحبك كتير انت لا فيك الايدز ولا بتشتكى من إشي .. انت شخص سليـــــــم معااااافى .. بلكي بيكون شي خطا طبي او لخبطة مابين الفحوصات ..
سطام ضحك بخفة ودموعة تنزل على خدودة ولازال يضحك : ههههه الحمد لله يارب الحمد لله يارب ... آآآآآآه يارحمتك يارب
وجسد اكبر معاني الشكر والامتنان للمولى عز وجل بسجود شكر ودموع امل .. شكر ربي مابعد الضيقة الا الفرج .. اكيد ربه يحبه ابتلاه الى ان مسح ذنوبة عنه وهو كان العبد الصابر الشاكر لله في السراء والضراء ..
طلع سطام من المستشفى ... وكأنه شخص ثاني .. واحد جديد .. وكأن المستشفى اخذت روحه وغسلتها من الهموم .. ورجعتها له .. وش يسوي اللحين ايه .. لازم يروح لعهد .. لازم .. هالبنت ظلمها كثير كثير ...
.
.
.
.
.
تحرك سطام لدوامة .. وقابل ابو مجاهد وقاله نه مضطر يسااافر للديرة ضروري لكن فالمقابل بكل برود رفض ابو مجاهد .. واساساً سطام عنده خبر انه ممنوع من مغادرة مدينه الرياض الا لمّا ينتهي من قضيته حالياً الامر مستحيـــــــــــــــــــــــــــــــــل
تحطم .. مرة تحطم .. كم له ماشافها ولا حتى سمع صوتها .. كم له وهو يحسب نفسه من اعداد الاموات مو من اعداد الاحياء .... ماله الا الجوال .. دق ... محد رد .. اتصل واتصل واتصل .. صار له نص ساعه وهو يتصل لكن محد يشيلة آخر شي .. عطته بزي .. بعدين قفلت الجوال ... تنهد بقووووووه .. معها حق .. هي اللي كانت تدق وهو كان يطنش .. جاء دورة اللحين هو يدق وهي تطنش ...
%%
بعد مرور ثلاث اســــــابيع بايامها ولياليها ....
رجع فهاد لارض الوطن بعد اجمل ايام عاشاها مع حب الطفولة وتهور المراهقة ونضج الشباب حياته ونور عينه عنود ...
ابو بندر .. وبندر ... لازال البحث جاري عن تركي راح بندر للمستشفى اللي فيها حمد وتفاجأ ان حمد الى الآن موجود ماصدق خبر وسأله عن تركي بس حمد قاله ان تركي اللي هو سعود حصّل اهله وهو حاليا عندهم قرر بندر يروح له لمكانه بس للاسف .. حمد طلع مايعرف شي عن مكان سعود والى الآن ينتظر رجعة سعود من عند اهله ...
عهد على حالها عند اهلها .. امها وابوها .. بدوو يشكون فالوضع جوالها مقفل اربع وعشرين ساعه من ثلاث اسابيع مافتحته ... واخلاقها مقفله مو بنتهم اللي يعرفونها .. اللي يشكون فيه ان سطام له دخل بهالوضع .. بس ينتظرون من عهد هي اللي تجي وتحكي كل شي بخاطرها .. وطبعاً هالوضع كله على بعضه متعبهم من تعب دلوعتهم عهد ...
اما يعود حـــــــــاله ثانية .. يوم عن يوم يشوف ماضيه ويتعرف عليه .. بدأ يتذكر .... المشاهدات كان لها اكبر دور في تنشيط خلايا مخه المتعلقه بالذاكرة .... الدكتور يقوله قبل ماكان فيه أي شي يساعد على تنشيط الذاكرة لكن اللحين فيه ... الاهل ... المكان .... وكذلك كلام الاهل عن الماضي هذا ساعدة كثير كثير ... تذكر بيتهم وامه وابوه فقط لاغير .. خلال اسبوع من قعدته ... لكن بعدها بدأ يتذكر شوي شوي ... يقولون له سالفه فهو ببطء يكملها .. الى ان وصل افضل مراحل لذاكرته ... اما امه ... فسبحان الله العظيم في حالتها ... من قبل لاتشوف ولدها كل ماعرضوها على دكتور يقول المريضة لاتعاني من أي مرض عضوي ... الاساس نفسي بحت .. وسبحان الله من شافت ولدها كأنها ماتعب من قبل .. النطق صار تمام عندها .. لكن المشي والحركة صعبة كثير كثير ... وكل هذا يرجع للمدة الطويله اللي جلستها بدون حركة والمسأله اللحين مسأله وقت ومدى تجاوبها مع العلاج الطبيعي ...
حمد .... حمد حالياً اسعد انسان .. قالت له امه وقفات سعود معهم ... وشهامته ورجولته ... قالت له عن الحنان اللي كانت تلمسة من خلال صوته اتجاهها ... حمد يشكر ربي اللي رزقة صاحب وقت الضيق يلقاه ومبسوط اكثر لرجعة سعود لاهله .... حالياً هو يتجاوب مع العلاج الطبيعي خلال ثلاث اسابيع ترك العربية وتوجه للعكازات ... لانه طول في غيبوبته .. فلازم له علاج طبيعي يرجع حركة العضلات الطبيعيه والمرنة ... وهو مقرر يزور اهل سعود في اقرب وقت شفاءه مع اهله على حسب وعده لسعود .. بعد الحاح منه ...
سطام حالته لله ... اللحين اسبابه متعددة لانتهاء هالتحقيق اللي كل يوم يصعب اكثر من الثاني ... التهم ثابته ولكنة رافض اثباتها الى الآن ابو مجاهد حكى معه فالسالفه لكنة قال لابستهم ايه لكن انا بطلع براءة عمي من حلووووقهم بعد ميقرون ببراءته ... ابو مجاهد اعند من سطام ماقد شاف بس برضو اكفأ منه مافيه ... سطام خلاااااااص صار عصبي حيل .... يبي براءة عمه ويبي فك اسرة يبي يروح لعهد اللي عرف من امه انها راحت لاهلها من ثلاث اسابيع وكل خوفه انها قالت لهم شي ,, او ...... او اللي خايف منه صدق انها الروحه هي الروحه ومابعدها رجعه .... خلاص هو صار قاب قوسين او ادنى من اقفال اصعب قضية مرت عليه مو من خلال ملابساتها لا من خلال ظروفها واصحابها ....
بنات العائلة ماللهم سيرة غير سعود ووسامته .. ورجولته وبالذات رشاااا مععععععجبه حدها ... دايمن تتكلم عن هيبته ... هي ماتحبه لا .. هي تشوف فيه الرجل المثالي على قولتها ...
فهد بس ينتظر متى تخلص قضية ... ويستعد لمواجهة اكبر تحدي لمّا يقول ابي شوق مابي رشااا .. الله يعينه .. بس حالياً كله مع سعود ... احساس حلو لمّا يكون لك اخوو .. من زمن وهو الولد الوحيد .. من بين بنتين .. سعادته كبيرة .... باختصار .. سعود هو حالياً فرحتهم .. هو شمسهم ... هو الشمعه اللي الكل يداري عليها خوف من يجي يوم وتنطفي ...
نجود من يومها ماشافت وجه نوارة ولو شافتها ذبحتها .. توها نجود تعرف قيمة كلمات العنود الرقيقه لها ... الحرص .. اختيار الصديق ... وقبل كل هذا ... التمسك بالدين وبتعاليم الرب الللي حفظها من شرور ناس ماتعرف الا شهواتها وملذاتها ...
نجلا يوميا لازم تسمع صوت حبيب القلب متعب .. من لمّا جاء هو وسعود ماطل على احد يادوووب جلس عشر دقايق ومشى وهي ماتلومه في هاللحظة .. ابوه في محنه مايعلمها الا الله ... بس اللي تعرفه انها مستحيل ماتسمع صوته بيوم هي قررت تفتح له قلبها حتى لو مايبيها حبها له بنظرها يكفي ... سيطر على كل كيانها واحاسيسها تملكها بقوووة ..... اما هو كان الله في عونه ... قضية ابوه مسيطرة عليه تماما لكن مايسمع صوت نجلاء الهادي العذب .. الا تطير همومة مع الهوا ... هي اللي مصبرته ... هو يحس بنفس احاسيس نجلا تجاهه .... يبدو ان البعد صفى العقول والقلوب مع بعض ..
بشاير وبدور ينتظرون على احر من الجمر وصول العنود وفهاد وعلى حسب مافهمت بشاير بدور ان فهاد كاره العنود ... لكن يبدو لي انها راح تشوف شي ثاني يصدمها غير كلام بشاير الحاقد ...
%%%%
الديرة ...
سعود داخل سيارته المضللة كتم تماما .. باللون الفضي الغامق المتناسق مع لون سيارته الجيب الفضي الفاتح .. اليوم بيروح للرياض .. يمسك دوامه وبعد مشتاق لحمد كثير ... رغم انه امه مابغت تتركة الا انه وعدها انه يرجع قريب ..
وهو يحوس في سيارته ... ويشوف بعض الاوراق المعدله يمين ويسار لاسمة .. وارواقه الثبوتيه .. بعد ماتم اثبات النسب بواسطة الدي ان أي .... الا وش يشوف .. وحده مهبولة واقفه على شباك سيارته وتكلم نفسها ولا تستكشف السياره وتتفحصها ... بس وحدة ايش عليها هدوء ملامح ذكرة بروان بس هاذي على نضج انثوي واضح ... شكلها مرررة خيالي ووجها خالي من أي مساحيق تجميل ...
تكلم نفسها .. (( اكيد هاذي سيارة سعود .. ايه لازم تصير سيارته رزة مثله .. والله مهو هين ولد عمي هذا ... شي ... مو مثل فهيدان ... بس ياخي حاط تضليل خطير ...)) قربت وجهها اكثر من الجامه .. وحطت يدينها قريب من وجهها في محاولة منها انها تشوف داخل السيارة لكن بدون فائدة ...
ناظرها سعود شوي .. مهبولة هاذي بس لما قربت وجهها اكثر .. وشافها من قريب مرررة صدق هنا ماقدر يمسك نفسه .. واضح عليها فضولية حييييل ..
سعود : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
رشا نقزت من الروعه من على الشباك يعني احد فالسيارة .. مامداها تتحرك الا اللي في السيارة منزل الشباك ... وهو ميت ضحك وشكلة روعه وهو يضحك ..
كتصرف طبيعي منها .. رمت الطرحه على وجهها وهربت لداخل البيت ...
دخلت وهي يااااالله تاخذ انفاسها ... ياربي ... وش بيقول عني ... اكيد بيقول وش هالمهبولة اللي ماقد شافت سيارة ... وخزياااااه فيه ..
سعود نزل من السيارة وهو يقول في خاطرة مين تكون هاذي ... اكيد ماراح اقول ياااالله حبيتها .. بس البنت حلوة ... مين تكون .. مين تكون .... يالله ماني قادر اكون أي فكرة عن أي وحدة من بنات عمي ... حتى اسماءهم يالله اعرفها ..
دخل داخل البيت ولقى نجلاء قباله ... ابتسم لها .. سبحان الله هالانسانه فيها حنان كبير حيل .. وفوق كل هذا يقدر يشوف الحب بعيونها لمّا ينطرى اسم متعب .. بهالنظرة بس .. قدر يكون فكرة عنها انها ان شاء الله سعيدة في حياتها وهذا اللي يبيه ..
سعود بتمثيب : ياااالله نسيت بعض الاغراض بروح اجيبهم ..
نجلاء بتلقائة : لا لا انا اروح اجيبهم لك .. وينهم .. وايش هم ... البيت في حريم ..
سعود : حريم !! ... ليه كم وحدة عندنا ..
نجلا بضحكة : ههههههه لا الا هي وحدة رشا بنت عمي عامر .. بس حريم .. يعني فيه احد ..
سعود وهو توه يعرفها : ههههه ايه قلتي لي رشا ... يالله اجل مو مهمة الاغراض انا ماشي ..
نجلا توصل بالسلامة ان شاء الله وطمنا اول ماتوصل ..
سعود : على خير ان شاء الله ..
%%
ابو متعب ...
حالة مكسورة حيل .... ثلاث اسابيع وهو محبوس مثل المجرمين .. والسفاحين .. بس رحمة من ربي .. انه سطام طلب وضعه في سجن عادي جداً مايصير مع المجرمين .. الخطرين .... هو موكل امرة لربه كل يوم يزورة متعب ... ويشوف وش يحتاج وش مايحتاج .... كلامه قليل جداً .. وكأنه مايبي يحاكي البشر .. يبي بس يناجي ربه ... يصلي كثير ... يدعو كثير .. يلح فالدعاء ... صابر على مابتلاه به رب العباد .. يعرف ان اجرة كبير عن اللي ماتنام عينه ...
%%%%
فهاد والعنود ...
تم الوصول .. الى ارض الوطن .. على وقت آآخر العصر .. نزل عند اهلة ... كان عندهم خبر من البداية .. ان راح تكون حفلتهم مباشرة اللي يجهزون لها من زمان .. عشان كذا عنود مرتبه وضعها وكذلك فهاد ... فيكون الوصول هالوقت ويجلس مع اهلة عشر دقايق .. وبعده يستعد لاستقبال الضيوف ...
لمّا وصلوا البيت كان فاستقباالهم كل الاهل ومن ضمنهم الخاله وبنتها ...
دخلوا وسلموا وتلقوا التباريك من جديد وعبارات الشوق ... بس فيه شي صاير .. منتبهه له العنود وفهاد بعد .. نظرات بدور بتاكلهم ... وكأنها بتقرر نوع العلاقه اللي صايرة بينهم .. وتكون نظرة حول حياتهم وسعادتهم الزوجية هي مو ضامنه بنت خالتها عشان كذا قالت اشوف بعيوني احسن .. وع فكرة هي ماحبت فهاد ولا راح تحبه لكن بالنسبة لها فهاد كواجهه اجتماعية ممتاز تعطية عشرة من عشرة ..
قام فهاد بيطلع غرفته وتعمد يقول هالجملتين عشان يحط حدود .. ويبين خطوط لحياته : عنودي حبيبي تعالي معي نطلع جناحنا ,,, تراه ذوقي ان شاء الله يعجبك ..
العنود انحرررجت من جرأة فهاد بوجهة نظرها .. يدلعها ويقولها حبيبي .. حست بنوع من الاحراج لكن لمّا شافت عيون بشاير اللي تطل شرار ... وعيون بدور المصدووومة زادت ثقتها بنفسها وقالت هذا زوجي ولازم احافظ عليه حتى لو كان يحبها من جد المفروض احافظ عليه .. تقدمت منه وحطت ذراعها بذارعه وطلعوا لجناحهم ..
فهاللحظة سحبت بدور بشاير وصمّت اذونها هواش وزعل هذا اللي كارهه وهو ميت بالتراب اللي تمشي عليه .. واضح من عيونه اصلاً يحبها بس انا ماحبيت اقولك .. قلت يمكن بنت خالتي صادقة ... تلعبين فيني انا يابشاير ... مالت عليك وعلى اخوك ... الف يتمنوني .. وترى اخوك هذا ماهمني .. هو مجرد .. مركز وشخصية بس لاتحسبيني ميته على هالشيفه .. ...... ..... الخ من سلسله من السب والشتايم حاولت بشاير ترد عليها لكن الواقع يفرض نفسه ...
%%%
بيت ابو عهد ...
ام عهد : عهد ياماما مايصير هذا اللي انتي تسوينه .. لا اكل ولا نوم مثل الناس ... وش في خاطرك .. واحنا نسوية لك .. واكثر بعد ..
عهد ببرود مثل برود مشاعرها : مافي خاطري شي ماما .. مافيني الا العافيه ..
ام عهد وهي تحط عينها بعين بنتها : عهد ... انتي بينك وبين سطام شي ... مزعلّك في شي .. انا ملاحظة اشياء كثير .. بس انتظرك انتي تحكي لي ..
عهد ابتسمت باستهزاء مخلوط بألم : سطام!! .... خليه عنك ماما ... اساساً انا ماعادني ابيه ...
ام عهد بصدمة : وش هالحكي .. كل مشكلة ولها حلّ ان شاء الله .. انتي بس اذكري الله ..
عهد والله لو تدرين وش المشكلة ماقلتي كذا ياماما ولا من ثلاث اسابيع عارف اني رايحه ولا لي رجعة ولاكلف عمرة يجي يطل علي وانا فالرياض عنده : لا اله الا الله ... بس انا عند قراري .. اللي بيني وبين سطام انتهى وبأقل خساير لا عيال ولا هم ..
ام عهد مصدوووومة حيل في بنتها وش هالمشكلة اللي وصلتها لهالحاله من اليأس بس حبت تخليها على راحتها : اوكي ياماما ارتاحي انتي اللحين ولنا كلام ثاني ..
%%
جناح فهاد ...
فهاد : عنود ... وش رايك أي شي مايعجبك شاوري عليه باصبعك الحلو وبس ..
العنود : لا شدعوة .. فيه شي مايعجبني وكله ذوق فهادي .. ماعندي سالفه ..
فهاد : تسلمين ياحبي ... يالله انا بآخذ شاور ع السريع واروح عند الرجال ... وانتي خذي راحتك ..
العنود بحب كبير : اوكي ..
%%
تم وصول سعود للرياض بأمان .... وراح على طول لبيت العائلة الدائم هناك ..... بيرتاح شوي بعده بيروح لحمد ..
%%%
عند سطام ...
ابتسم ابتسامة من زمان فاقدها .... خلاص هو قاب قوسين او ادنى من براءة عمه .. هو قاب قوسين او ادنى من شوفة نظر عينه .... كل شي انحل .. كل شي .... بس لحظة لحظة ... باقي موضوع السيارة وسعود .. ايه ايه .. لازم اشوف .. بس انتهي من مشكلتي اول بعدين اشوف وش اسوي في هالموضوع ..
نادى بصوته الجهوري المهاب : ياااااااعسكري ..
العسكري يلقي التحيه العسكرية : آمر سيدي ..
سطام : جيب لي ... ابو متعب اللحين .. وماله داعي تجرره مع يده خلة يمشي على هواه ..
العسكري : حاضر سيدي ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -