بارت مقترح

رواية ليتني عرفتك بأول العمر بدري -3

رواية ليتني عرفتك بأول العمر بدري - غرام

رواية ليتني عرفتك بأول العمر بدري -3

الفصل الثامن..
مر أسبوع على المواجهة الأخيره بين مايد وحنين، وحنين تحاول إنها تتجنبه وهو يحاول يقرب منها..
من ناحيه ثانيه سارا وعبدالله حددوا الملجه بعد أسبوعين والعرس بالصيف..
مايد ربيع عبدالله من أيام الدراسه بس صداقتهم زادت في الفتره الأخيره يوم بدا مايد يتقرب من حنين، وعبدالله يشجعه لأنه يبي الخير لحنين، وفي يوم مايد خبر عبدالله بالي صار، فوعده عبدالله إنه يساعده في موضوعه، وراح بالليل بيت حنين، ويلس وياها بالحديقه..
عبدالله: حنين صارحيني ليش جيه تسوين بالريال، ليش كل مايقرب منج تبتعدين، ليش رافضتنه مع إنج في البدايه تقبلتيه...؟؟
حنين: عبدالله ليش مب راضي تفهمني.. ليش تعاندني!!
عبدالله: انت تدرين اني أكثر واحد يفهمج والوحيد الي يفداج بروحه.. بس ارمسي أنا تراني خبير بعيون سارا بس عيونج كل الغموض فيها..
حنين: أوكي برمس بس اسمعني عدل..
عبدالله: انشاءالله.
حنين: من وعيت على هاي الدنيا وأنا أبا أعوض أبوي من حرمان الولد الي تمناه، كنت أسير وياه كل مكان أساعده أحاول أفهم طبيعة شغله، ويوم خلصت الثانويه تخصصت ادارة أعمال بس عسب أعاونه، وتخرجت وصرت نعم الموظفه عنده..
عبدالله: كل الي قلتيه أعرفه من زمان وياما قلتيلي عنه، بس شو اليديد؟؟
حنين: اليديد هو مايد، وكيف قدر يغير احساسي بالدنيا، والله إني بديت أحب الحياه أكثر، كل شي فيه يجذبني.. صوته شكله كلامه أسلوبه.. والله ياعبدالله إني.. إني..
عبدالله: قوليها لاتترددين..
حنين: أحبه والله أحبه بس..
عبدالله: شو بس..
حنين: خايفه من باجر، من نتيجة هالحب.. مايد خاطب شما بنت عمه، ويمكن يتزوجون في أقرب فرصه، ليش أعذب قلبي بحب أنا من الحينه شايفه نهايته، قلت أنسحب من حياته من الحينه وأخليه ياخذ شما، وماله داعي أسويله مشاكل ويا أهله..
عبدالله: بس هو يبيج إنتي.. حرام حنين مايد يحبج..
حنين: أدري والله أدري بس بعد حرام يضارب أبوه بسبتي أنا..
عبدالله: خلاص حنين أنا بخبره بالي قلتيه حقي وبشوف رايه وبرد عليج..
طلع عبدالله عن حنين ويلست حنين تفكر بالحديقه، وياتها شوق وقعدت وياها..
شوق: شوفيج حنون..؟!!
حنين: آآآه لا ولاشي خلينا ندخل داخل..
شوق: بقولج شي حنين.
حنين: قولي..
شوق: جاسم بيخطبني من أبوي.
حنين استانست وحظنت أختها: والله تستاهلين حبيبتي.. أخيرا برتاح منج..
شوق: يعني إنتي مب زعلانه..
حنين: وليش أزعل؟؟ آآآه لأنج بتعرسين قبلي، لافديتج عادي أنا بعدني مطوله..
شوق حظنت أختها ودخلوا يميع داخل..
باليوم الثاني في الشركه.. حنين نزلت المستودع تحت تدور أوراق مهمه.. بس مالقت الي تبيه وقعدت تدور ممدوح.. وشافت مايد واقف يطالعها من بين رفوف الملفات.. اقترب منها وهي قلبها يدق بقوو.. وصل عندها ويفصل بينهم أقل من نص متر..
مايد: صباح الخير..
حنين: صباح النور.. شحالك مايد..
مايد: أتنشد عن أحوالج يالي أخباري ماتهمج..
حنين: حرام عليك أنا..
مايد: حنين عبدالله خبرني بالي صار، وأنا هني عسب أقولج إنتي غلطانه، الحب الي بينا بيستمر، بيظل بقلوبنا، أنا وعدتج وأنا ريال وعند كلمتي..
حنين: وأبوك وشما والزواج و...
مايد يقاطعها: أبوي أنا وحيده ومستحيل يرفض لي كلمه حتى لو علشان شما، وشما خليها تشرب من ماي البحر، أنا مب متزوج غير حبيبتي حنين.
حنين: مايد اسكت شو هالرمسه..
مايد: وليش اسكت البارح عبدالله قالي إنج قلتيله إنج تحبيني وأنا اليوم أقولج إني أموت عليج.. وبتشوفين شو بسوي اليوم..
حنين: شو بتسوي..
مايد: بكلم أبوي وبخبره عن قلبي الي صار له أكثر من شهر غايب، وبخبره يروح يدوره في بيتكم يمكن يلقاه ضايع هناك..
حنين بصوت واطي: مب ضايع إلا مستانس عندي..
ومشت بسرعه وراحت فوق لمكتبها، وخلت مايد والإبتسامه شاقه ويهه.. وطلع عبدالله من بين الرفوف وهو مبتسم..
مايد: يالهرم إنت للحين هني..
عبدالله: اتطمن على بنت عمتي.. والله إنها تستاهل كل خير..
مايد: والله إني بسعدها بعمري كله..
ومضى اليوم وحنين على أمل إنها تحقق حلمها.. بس ماتدري الدنيا شو مخبيه لها.. ولا تعرف القدر شو راسم لها بمستقبلها..

الفصل التاسع:

اليوم يوم ميلاد حنين بس هي كالعاده مطنشه الموضوع، بس أهلها مجهزين لها حفله صغيره، وعازمين بنات العيله وشبابها، حنين رجعت من الدوام لظهر ودخلت ترقد، ومن التعب ماقامت من الرقاد إلا المغرب، وسارت الصاله تدور أهلها بس البيت كله فاضي، ومشت للمطبخ وشافت الخدامه..
حنين: وين ماما؟؟
الخدامه: كله داخل ميلس.
حنين: في حد داخل ميلس.
الخدامه: لا بس ماما بابا شوق عنود هنوف.
راحت حنين الميلس.. ولقت الليتات مبنده.. ويوم يات تطلع سمعت صراخ من داخل.. واشتغلت الليتات فجأة..
الجميع: كل سنه وحنون بخييييييييير..
حنين من الخوف رجعت خطوتين على ورا بس يوم استوعبت الموضوع دخلت الميلس وسلموا عليها أهلها.. وحنين بداخها وايد مستانسه..
حنين: ماله داعي كل هذا..
شوق: لا والله كم حنون عندنا.
أم حنين: فديت بنتي كبرت وصارت عروس.
أبو حنين: لالا بنيتي بعدها صغيره حتى لو كبرت بتظل بعيوني صغيره..
حنين حست باحساس حلو بداخلها، تحس نفسها المدلعه بالبيت..
شوق: يالله سيري تلبسي عازمين العيله هني.
حنين: وليش كل هذا؟؟
شوق: وانتي شو يخصج.. سيري تعدلي ونحن بنجهز البيت للحفله.
راحت حنين حجرتها وطلعت بدله يديده بعدها مب لابستها، لونها بنفسجي فاتح.. واختارت شيله أطرافها بنفسجيه، وسبحت وبدلت ثيابها، وياتها شوق تحط لها الميك أب..
وعلى الساعه 9 ونص الكل كان موجود بالبيت، ونزلت عليهم حنين مثل الملاك، والكل متخبل عليها.. وراحوا تعشوا مع بعض وكالعاده طلعوا الشباب والبنات الحديقه يسولفون، عبدالله مشا ويا حنين بعيد عنهم.. وطلع لها من مخباته هديه وعطاها حقها..
حنين: ماله داعي عبدالله والله شوفتك بالدنيا..
عبدالله: أدري بس والله تستاهلين كل خير..
فتحتها حنين ولقت فيها ساعه رقيقه شكلها وايد حلو، شوي وطلع من جيبه الثاني هديه صغيره مغلفه..
عبدالله: احم احم وهاي من القلب..
حنين: مايد!!
عبدالله: هي مايد ويقولج السموحه كان خاطره يحظر بس أخته الصغيره اليوم بتيي من السفر..
حنين فتحت الهديه وشافت فيها سلسله ذهب ونص قلب صغير عليه حرف m فتوقعت إنه نص القلب الثاني عند مايد وعليه حرفها h.. استانست على الهديه ولبستها على طول..
قعدوا البنات مع بعض والشباب عند الحوض يسولفون.. سارا وعبدالله تسحبوا بعيد عن الكل ويلسوا يتمشون..
عبدالله: حبيبي ليش اليوم زعلانه.
سارا: لامب زعلانه عادي..
عبدالله: سارونه الي كل ما اجتمعنا حشرتنا بنكتها وسوالفها اليوم هاديه ومو على بعضها..
سارا: ولاشي بس حاسه بشوية تعب..
عبدالله: خير حياتي شو يعورج!!
سارا: هااا لا بس شوية مغص بالمعده.. عبدالله أبا أروح البيت..
عبدالله: أوكي بخبر اخوانج وبوديكم أنا..
سارا وعبدالله استأذنوا وراحوا على الساعه عشر ونص، والباقين روحوا على الساعه 11 وربع، وسارت حنين حجرتها ومسكت العلبه الي كانت فيها هدية مايد وانتبهت انه فيها ورقه.. فتحتها وقرت فيها..>>هذا قلبي هديته لج بيوم ميلادج.. وأخذت قلبج يونس صدري الولهان.. وانشاءالله في عيدج الياي نكون في بيت واحد.. كل عام وحبي بخير..<<
حنين تمت حاظنه الورقه ونزلت دموعها على خدها، فسخت السلسله وقعدت تتأملها شوي.. معقوله يامايد بعد سنه من الحينه بنجتمع في بيت واحد.. يالله يارب تجمعنا على خير..
**__**__**__**__**

عبدالله من فتره ملاحظ تغير سارا عليه.. مب بس عليه هو إلا على الكل، يحسها دوم مهمومه وتحاتي شي هو مايدري عنه، ففكر إنه أحسن طريقه هو إنه يكلمها عن موضوع الملجه.. فاتصل بها..
عبدالله: مساء الخير ياوردة حياتي..
سارا: هلا عبيد شحالك..
عبدالله: تدريبي ما أحب اسم عبيد ليش تناديني به..
سارا: وشو فيه هالإسم؟؟ والله انك مكبر الموضوع..
عبدالله: أوكي كيفج، حبيبي تجهزتي حق الملجه..
سارا: ومنو قالك إني أبا أملج..
عبدالله: شوووو!! أعتقد إنا حددنا الملجه من زمان والحينه خلاص مب باجي شي، أنا سويت فحص الزواج و...
سارا: عبدالله، أنا أبا أفسخ الخطوبه..
*_*_*_*_*_*

وصلت حنين الشركه وبدت في الشغل على طول..
دخل عليها عبدالله وهو معتفس، بس حنين ما انتبهت له لأنها مشغوله بالأوراق..
عبدالله: حنين ممكن تسمعيني شوي..
حنين: عبدالله مب وقته الوفد الصيني الحينه بيوصل وبعدني مب مجهزة كل الأوراق..
عبدالله: حنين والله محتاج لج..
حنين رفعت راسها وشافت حزن الدنيا كله بعينه..
حنين: شو فيك شو مستوي!!
عبدالله: سارا تبي تفسخ الخطوبه..
حنين: شووو!! ليش شو الي صار؟؟
عبدالله: تسإليني أنا؟؟ أنا بروحي مب عارف شو السبب.. صارلها فتره متغيره، من بعد الحب والشوق الكبير، الحينه حتى الكلمه الحلوه ماعدت أسمعها منها.. والله إني تولهت على ظحكتها..
حنين: صح.. هي صار لها فتره متغيره، وصارلها أسبوع مطنشتني..
عبدالله: حنين الله يخليج تعرفين شو السالفه، والله حاس إني بموت من الضيج..
حنين: انت هدي أعصابك وأنا بشوفها لك..
ودخلت عليهم السكرتيره تخبر حنين عن وصول الوفد، فراحت حنين وخلت عبدالله بهمه، بس بالها معاه ومع سارا الي حالها منقلب فوق تحت..

نروح لمايد.. الحبيب لقاله شغل بشركه لها علاقات مع شركة بوحنين ولقاها حجه عسب ينط لهم بالشركه كل شوي.... ومسك كل الصفقات الي تخص شركة بوحنين..(شوف مكر الشباب)..
واتصل بأبوه عسب ياخذله موعد مع حنين يقابلها وينهي المعاملات معاها.. وصل الشركه على الساعه عشر ونص، وسار مكتب حنين بس مالقاها، فنزل المستودع وشافها طالعه منه وبإيدها أوراق وملفات..
مايد: توقعتج هني، تكفخين ممدوح المسكين.
حنين: ليش شو قالولك عني المرعبه؟!!
مايد: في نظر ممدوح على الأقل..
حنين: قول والله انت بس..
مايد: ههه أسولف وياج الغاليه..
حنين: مايد ماله داعي كلمة الغاليه..
مايد: احلفي انها ماهزت قلبج هز..
حنين عطته نظره من نظراتها القويه، ومشت عنه وطبعا هو تبعها( شو يبا عقب هاي النظره مسكين خايف)..
وصلوا المكتب فشافت عبدالله يترياها وسلم على مايد وكان مبين عليه الحزن..
مايد: عسى ماشر ياخوي شو فيك؟؟
حنين: القلب تعبان..
عبدالله: حنين شو صار وياج..
حنين وهي مرتبكه: ولاشي، أحسها خايفه من الإرتباط الحينه، هذا الشي عادي كل وحده تمر فيه في فترة الخطوبه، وانشاءالله أزمه وبتعدي..
عبدالله: بس أنا..
حنين: عبدالله.. أنا الحينه مشغوله بخلص شغلي وبتفاهم وياك..
طلع عبدالله من المكتب وطبعا مايد اشتغل فضوله..
مايد: حنين.. شو صاير..!!
حنين: ملقووووف..
مايد: ههههه الله يخليج خبريني، والله انه عبدالله أعز من الأخ، شو عنده شايل هم الدنيا؟!!
حنين حكت لمايد السالفه، وبعدها يلسوا يخلصون شغلهم..
بعدها بيومين عبدالله خلاص وصل حده، فما لقى طريقه غير انه يروح لسارا البيت ويتفاهم وياها هي وأهلها، بس يوم وصل هناك لقته الخدامه وخبرته بالخبر الي صعقه من الخاطر..
الخدامه: سارا وكله بيت سافر..
عبدالله: سافروا؟؟ وين راحوا؟؟
الخدامه: مايعرف أنا..
عبدالله: متى سافروا؟؟
الخدامه: قبل إثنين يوم..
راح عبدالله عنها وهو دايخ صار له يومين يدق عليها وتلفونها مغلق والحينه طلعت مسافره!! شو السالفه شو مستوي من وراي.. وسار حق ملاذه الأخير حنين، دخل البيت وطلب يشوفها..
حنين: شو فيك عبدالله!!
عبدالله: سارا سافرت من يومين وأنا ماعندي خبر..
حنين: هي أدري..
عبدالله: وليش ماخبرتيني..
حنين: هي الي حلفتني ما أخبرك، وتقولك.. تقولك..
عبدالله: شو تقول؟؟ تكلمي قولي..
حنين: تقولك خلاص إنساها.. هي ماتحبك..
عبدالله يلس على الكرسي من الصدمه، ومسك راسه بإيد والإيد الثانيه غطابها ويهه..
عبدالله: جذاااابه سارا تموت فيني..
فجأة قام من مكانه ومسك حنين من ايدها، خبريني شو صار شو الي مخبينه عني؟؟
حنين: عبدالله شو فيك البنيه ماتبيك..
عبدالله: بذبحج ياحنون والله بذبحج لو ماقلتيلي شو الي صاير، سارا تموت فيني تحبني كثر حبي لها وزياده، ومو بكل سهوله ينتهي هالحب كله..
حنين: عبدالله بخبرك بالسالفه بس هدي بالك..
يلس عبدالله وراحت حنين تييبله ماي.. يوم رجعت شافته يمسح دموعه، بس سوت نفسها ماشافت دموعه.. عطته الماي ويلست مجابلتنه..
حنين: من أسبوعين راحت تسوي فحوصات الزواج.. وطلع عندها..
عبدالله: شو؟؟
حنين: عبدالله هدي بالك..
عبدالله بعصبيه: قلت لج ارمسي بسرعه..
حنين بخوف من ردة فعله: قلبها مريض..
عبدالله: عمرها ماشكت من قلبها.. وحتى ولو أكيد في علاج أكيد في دوا..
حنين: بلى كانت تتعب منه ب دوم مطنشه..
عبدالله: بس هي بتتعالج وترجع..صح؟؟
حنين: عبدالله هي راحت تتعالج برع وهي متأكده إنها ماراح تشفى.. وتبيك تعيش حياتك وتنساها..
عبدالله: انتي مينونه؟؟ مخرفه؟؟ سارا بترجع لي أدري إنها بترجع لي.. هاي حبيبتي وقطعه من قلبي.. كيف تودرني وتروح..
حنين: عبدالله اذكر الله..
عبدالله: أنا اليوم بسافر لها وأوعدج إنها بترجع معاي وايدي بإيدها، أتحداج ياحنين وأتحدى كلام الدكاتره كلهم أقول إنه سارا بتشفى وبترجع معاي..
وطلع عبدالله من بيت حنين على طول على مكتب الطيران يحجز له على أول طياره، وترك حنين غرقانه بدموعها وحزنها على فراق أعز ربيعاتها.. وعلى حالة عبدالله الصعيبه..


الفصل العاشر..
بيت مايد..
مايد يدور في المطبخ يدور على الكيكه الي مسويتها مها أخته، بس هي خشتها عنه لأنها تعرفه لو بدا ياكل قبل اخوانه بيخلصها عنهم..
مايد: مها حرام عليج وين الكيكه.. والله خاطري فيها.. بس باكل شوي..
مها: لالالالا انتظر الباجين، كلها نص ساعه والكل بيوصل تعرف أبوي يحب كيكتي..
مايد: خيييييبه نص ساعه والله خاطري فيها..
مها: بعطيك بس بشرط..
مايد: عيوني لج، بس عطيني..
مها: تخبرني عن الحب اليديد..
مايد: أي حب؟؟ حليلني ودرت هالسوالف البطاليه..
مها: عيل ماشي كيكه..
مايد: خلاص خلاص بخبرج.. بس عطيني قطعه صغيره وبخبرج، وبعد القصه باكل الباجي..
سارت مها تييب له قطعه، وخبرها بكل السالفه،
مها أخت مايد الصغيره عمرها19 سنه، خلصت مدرسه بس لادخلت جامعه ولاكليه، لأنها مريضه وراحت تتعالج برع، والحمدلله الله شفاها وردت البلاد.. وهي أقرب وحده لمايد..
مايد: والله اني ميت عليها من الخاطر..
مها: ياريت تصير من نصيبك..
مايد: كيف وأبوي راكب راسه، وهالخسفه شما مب راضيه تودرني.. خبريني شو أسوي..
مها: في مره جربت تصارح شما بشعورك صوبها..
مايد: هههه مره وحده وتدرين شو ردت علي.. يوم بنتزوج بخليك تغير رايك تجاهي.. والله بغرقك بحبي والله.. سيري عني سخيفه وحده..
مها: ما أدري هاي كيف تربيتها.. تدري إني شفتها بألمانيا يوم كنت أتعالج.. رايحه مع قوم خالتها، أقولك عادي فري شعرها الي برع أكثر عن الي داخل.. استغفر الله مابرمس عنها لاأبتلي أنا بعد..
مايد: يعني ترضين علي آخذ وحده شرات هاي، على قولتج فري ومب حاشمه حد..
مها: هاذا أبوي الله يهديه، متحجج بوصية عمي.. بس والله هو أساسا يدري إنها ماتناسبك..
مايد: أقول مها شو رايج أوديج تشوفين حنين..؟!!
مها: والله ياريت، بس متى؟؟
مايد: باجر الصبح تسيرين بسيارتج، بعرفج عليها.. وأنا برد دوامي وإنت تردين البيت..
مها: أوكي صار، بس أول ماتقوم الصبح وعيني أنا بعد تدريبي رقادي ثجيل صاير..
شوي وتدخل عليهم شما..
شما: السلام عليكم..
مها: وعليكم السلام...
مايد: طرينا القطو.. احم أنا بترخص بسير مواعد ربعي..
شما: لا والله اقعد شوي معاي ولهانه عليك..
مايد: بقولج انتي من وين يايه..؟؟
شما: من السوق..
مايد: وهالصبغ الي على ويهج.. وشعرج الي ناقز على فوق.. رايحين وياج السوق..
شما: هههه دمك خفيف.. أكيد عيل بسير بدون شعر والا تبيني ما أحط ميك أب ويطلع شكلي مريضه..
مايد بصوت ولاطي: انت مرض بدون شي..
مها: روح انت يامايد وانا بجابل شما..
طلع مايد وهو حاس بقرف منها..
وفي الصوب الثاني حنين تحاول تدق على عبدالله وتتطمن عليه بس هو طول الوقت غالق تلفونه.. فقالت أكيد هو بالطياره الحينه.. وسارت المطبخ وخبرت أمها بالي صار..
أم حنين: وااا قلبي على بنت أخوي والله ماتهنت بشبابها.. وهالمسكين عبدالله الله يعينه..
حنين: أمايه والله بموت لو استوى بسارا شي.. كيف بعيش بدونها..
أم حنين: الله يشفيها يابنيتي.. ادعيلها حبيبتي مالنا غير الدعاء لها..
طلعت حنين ودموعها على خدها، سارت حجرتها واتصلت بسارا.. بس سارا ماردت عليها.. عقت التلفون ويلست تقرا قرآن..
**__**__**__**__**

في ألمانيا..
عبدالله وصل المستشفى وسأل عن غرفة سارا، ويوم وصل هناك.. شاف عمه وعيال عمه يالسين برع، فراح عندهم وسلم على عمه..
بوسارا: شو يايبنك ياولدي ياعبدالله..
عبدالله: عمي ليش خبيتوا علي هالشي.. انت تدري انه سارا حياتي.. كيف تودونها تتعالج وانا آخر من يعلم..
بوسارا: هاي رغبتها ياولدي، هي الي قالت لاتخبروا عبدالله..
عبدالله: عمي الله يخليك أبا أشوفها..
بوسارا: .............
عبدالله يلس على الأرض يبوس إيد عمه: عمي والله بشوفها لو من بعيد..
في هاللحظه طلعت عايشه زوجة أبوسارا..
عايشه: بنتك تخبلت تقولي أشم ريحة عبدالله.. سير شوف بنت.....
وانصدمت يوم شافت عبدالله.. وعبدالله استانس ورجع يترجى عمه..
بوسارا: خلاص ادخل لها ياولدي..
عبدالله ركض على غرفتها وفتح الباب شوي شوي..
وطاحت عينه على سارا وحط يده على قلبه..سارا كانت صاده الصوب الثاني بس أول مادخل عبدالله عليها شهقت وقالت بصوت واطي عبدالله.. ويوم صدت صوب الباب شافته واقف يطالعها وايده على قلبه..
سارا: شو الي يايبنك..؟؟
عبدالله: قلبج الي ساكن بظلوعي..
سارا: قلبي خلاص مامنه فايده، بيودع الدنيا..
عبدالله اقترب منها وبلس حذالها على السرير.. قعد يتأملها ودموعه على خده..
سارا: هههه ليش تصيح..
عبدالله: أحبج ياسارا.. و..
سارا تقاطعه: بس أنا ما أحبك.. انت كنت تتوهم الحب وأنا بعد بس يوم ارتبطنا حسيت بغباءنا، الي كان بينا مشاعر مراهقه.. ونحن خلاص كبرنا..
عبدالله: لا، انت تحبيني بس كافي لاتكابري على نفسج، لاتسوين هاي الحركات عسب ماتعذبيني.. والله كلامج هذا مثل السكاكين بقلبي..
سارا: وليش تتعلق بوحده مريضه الي بقالها بالدنيا أيام قليله..
عبدالله: الأعمار بايد الله..
سارا: خلاص مالي أمل.. قلبي مريض..
عبدالل: يفداج قلبي يالغاليه.. والله لوتطلبين الروح ترخص لج..
سارا: عبدالله اطلع من هني..
عبدالله: سارا أنا..
سارا بدت تزاعج بصوت عالي: أقولك اطلع.. انت ماتفهم أكرهك أكرهك..
دخل أبوها وإخوانها، أبو سارا سحبه من ايده وطلعه برع وسارا طاحت على ورا ويلست تصيح وتكلم نفسها.. آسفه ياعبدالله بس لازم تكرهني لازم تنساني علشان ماتتعذب يوم بتفارق روحي هالدنيا.. سامحني يالغالي سامحني..


الفصل الحادي عشر..

الأوضاع متوتره في كل البيوت.. حنين تحاتي سارا وطول الوقت تفكر شو ممكن يصير لها، مايد ومها يحاولون إنهم يغيرون راي أبوهم.. وعبدالله ماخذ إجازه مفتوحه ويالس مع سارا الي رافضه تقابله، بس هو راضي على الأقل يكون بقربها..

في بيت بوحنين..
حنين تقنع أبوها إنها تروح ألمانيا تبا تكون مع سارا، بس هو مب مقتنع..
بوحنين: منو الي بيجابل الشغل، عمج راشد صعب عليه يخلص الأشغال بروحه..
حنين: كله أسبوع ورادين.. مابيخرب شي..
بوحنين: خليني أفكر..
طلعت حنين حجرتها واتصلت على سارا..
سارا: ألوو..
حنين: فديت هالصوت أنا..
سارا: هلا حنون شحالج وحشتيني..
حنين: أفا عليج يايتنج هاليومين..
سارا: والله..؟؟ وافق أبوج؟؟
حنين: تقريبا بس أكيد بيوافق، أبوي طيب ويعرفني شكثر متعلقه فيج.. شخبار عبدالله؟؟
سارا: آآآآآه اسكتي ياحنين مب راضي يودرني، سويت كل الي أقدر عليه عسب يرد البلاد وينساني بس هو قاعد يتمسك بزياده..
حنين: حبكم بدا من أول يوم بحياتكم من اليوم الي انولدتوا فيه.. انتوا مثل التوأم الي إنولدوا بيوم واحد وظلوا مترابطين طول العمر، مب بسهوله بينساج..
سارا: بس لاتقطعيلي فوادي أكثر..
حنين: خلاص حبيبتي إنتي ارتاحي وبكلمج بعدين..
سارا: أوكي الغاليه باي..
حنين: باي..

نروح شوي لمايد.. مها سوت الكيكه الي يحبها أبوها وودتها الميلس حقه، كان قاعد بروحه مجابل التلفزيون.. دخلت مها وحطت الكيكه وقطعت له قطعه كبيره..
بومايد: تعرفين إن عندي السكري وفوق هذا يايبتي أحلى كيكه بالدنيا..
مها: مب مشكله قطعه صغيره مب ضارتنك..
بومايد أخذ الكيكه ويلس ياكلها واستغلت مها الفرصه وفتحت موضوع مايد..
مها: مسكين مايد ماقعدت وياه من وصلت من السفر، مشغول بالشغل..
بومايد: الله يعينه ويوفقه..
مها: بابا.. مايد يشتغل ويتعب ويحاول يرضيك بكل طريقه يقدر عليها.. بس من حقه إنه يتحقق حلمه مثل ماهو يحاول إنه يحقق احلامنا..
بومايد: شو تقصدين..
مها: أقصد شما بنت عمي، والله إنه الموت أهون له من إنه ياخذها..
بومايد: مب لهالدرجه أخوج يبالغ، شو فيها شما شيخة البنات كلهم..
مها: بابا لاتكابر على نفسك.. إنت تعرف شما عدل، وعارف اشكثر هي فري ومتحرره، ومايد مايعيبه هالنوع من البنات..
بومايد: بتصطلب يوم بياخذها..
مها: أبوي تعرف إنها من ضمن شروط العرس إنه مايد مايتدخل في لبسها أو سلوكها، الي يجمعهم البيت وبس..
بومايد: شو تقصدين مها؟؟ شو هالرمسه..
مها: وحده من ربيعاتها وصلت لي رمستها.. كل الي تبيه شما إنها تزيد بيزاتها، وزواجها من أخوي هو الي بيوصلها لحلمها..
بومايد: شو هالخرابيط بعد..
مها: أبوي حرام عليك والله مايد يتعذب.. وانت مب حاس فيه، كل الي يهمك إنك ترضي السنيورا شما، بس الي ماتعرفه يابوي إنه مايد حلف إنك لو أجبرته يتزوج شما بيترك البيت وبيطلع.. لا مب بس البيت الا بيهاجر من البلاد بعد..
بومايد: يعني يبا يسوي مثل أخوه الي تركنا وراح..
مها: وتتذكر منو كان السبب في إنه سلطان يترك البيت.. إنت يابوي إنت..!!
بومايد تذكر ولده سلطان الي هاجر من خمس سنين ولا يعرفون عنه أي شي.. وبدا يمسح على عيونه قبل لا تنزل دموعه.. مها حست إنها قست على أوبوها فقامت ولوت عليه..
مها: سامحني يابوي.. بس والله مب مستعده نعيش المأساة مره ثانيه.. مايد لو راح تروح روح البيت معاه.. أبوي حرام عليك تحرمنا من إخواني والسبب مايسوى.. السبب بنت عمي التافهة..
بومايد: خلاص يامها، خبري أخوج يسوي الي يبيه، وأنا راضي بس يتم معانا..
مها باست أبوها وركضت على التلفون تبشر مايد..
مايد: ألووو
مها: مرحبااااااااا الغااااااالي..
مايد: حبيبي بكلمج بعدين مشغوووو....
مها: أبوي مايباك تاخذ شما..
مايد: شووووووو؟!!
مها: هههه وقف قلبك وإلا بعدك؟؟
مايد: انتي شو قاعده تقولين..؟؟!!
مها: تعال البيت وبخبرك كل السالفه..
سكر مايد وهو مب مصدق، وحاس إنه يبا يطير،حس بإحساس الطير الي فتحوا عنه القفص ويبا يطير فوق.. فوق.....
**__**__**__**

ألمانيا..
سارا طلبت تشوف عبدالله.. وهي حاسه إنها خلاص بتودع الدنيا.. دخل عليها وهو مستانس إنه بيشوفها صار له أسبوع يترجاهم يدخلونه عليها.. دخل وكان مبين عليها التعب.. عيونها حمر وويها ضعيف وكانت تتنفس بصعوبه..
قعد عبدالله على السرير وقعد يتأملها..
سارا: لا تتطالعني شكلي مرعب..
عبدالله: في عيوني كل بنات الدنيا مايسوونج..
سارا: عبدالله أنا خلاص بموت..
عبدالله مسك إيدها: بتعيشين ياقلبي وبنربي عيالنا وعيال عيالنا بعد..
سارا: أبا أقولك.. لو الله أخذ روحي..
عبدالله: سارا لاتقو...
سارا: خلني أكمل.. لو الله أخذ رحي أباك تعيش حياتك، وتتزوج وتسمي أكبر بناتك سارا وتقرا قرآن على قبري كل جمعه.. هاي وصيتي لك يالغالي..
عبدالله نزلت دموعه، وباس ايدها وحطها على قلبه..
سارا: سامحني لأني قسيت عليك.. بس أنا.. أناأحبك.. وبظل أحبك.. وبموت وأنا أحبك..
عبدالله نزل راسه وحط يده على ويهه وبدا يصيح بصوت مسموع.. وفجأة انتبه لهمس طالع من سارا سمعها تتشهد.. رفع راسها وشاف راسها طايح على جنبها اليمين ومغمضه عيونها.. وعلى ويها ابتسامتها الي دايما على ويها..
**__**__**__**

اليوم بتوصل جثة سارا للبلاد، والكل بحالة حزن وضيج.. محد مصدق الخبر.. سارا المرحه الحبوبه الي من تجتمع وياهم تذبحهم من الضحك.. خلاص راحت وراحت ضحكتها معاها..
حنين من سمعت الخبر وهي طايحه على فراشها لاتاكل ولاتتكلم.. الي راحت مب بس اختها


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -