بداية الرواية

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -5

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب - غرام

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -5

دخلت مــي وعلى وجهها اكبر علامة انتصأر من الي قاعد يصير جدامها ..
كلهم فـزو بصريخ وغضب ع الحركة ..
لكنــ حسـو بنشاط غير طبيعي وقت اتذكرو شنو وراهم ..
كـل وحده منهم قامت تاخذ لها شـور سريع وتطلعـ ..
واتوزعو على الحمامات .. ويبدلون ويلبسون لهم شـي مريح للمشغل ..
والـي تكمل شـور اتطلع ثـياب الحفـل ..
مـي كانت مكمله من الصـبح وعافسة الفيلا فوق تحت ..
بعد ماكملـو البـنات نزلو تحت ..
كانت الخـاله سمـر توها جايتهم اليـوم ..
الكـبار محد كان متواجد منهم بس العم فهد ..
فهد : يبه زايد تحمل فيهم انا بروح عندي كم شغله .. وبعدين بمر اخذ واحد من اصحابي وما بلاقيكم الا الليل..
محمد : طيب عمتي و الجدة وزوجات عمي وين ؟
فهد : تقدمو المشغل عشان يكملون ويروحون الفندق ..
محمد : يا يبا احنا نتحمل المغثه ؟
غزلان : احنا يا محمد مغثه !!
وليد : لا والله وحشا يا بنت العم .. ع العين والراس ..
غزلان بابتسامه : هذي الوجوه السنعه ..
اقول محمد .. مابركب معاك السيارة
محمد : افاا زيزوو افا
مـي : اقول لا تصدعونه بـليز خلااصصص خ نروح ..
مشاعل : بس بلـيز فيرست كوفي بلــييز ..
وليد : انتو الحيـن خلصـونه يـالله ..
لااحد ينسى شـي ..
محنا مرجعينكم هنا بعدين ..
البـنات تقسـمو على سيارة زياد و سيارة محمد و زايد كان يسـوق سيارة ..
واتوجهـو للمشـغل ...


: الـوو ..
هلا يبـه ..
: ها متى طيارتك الحين ..
: يبه احنا تونه نازلين في دبي .. يعني ساعه هني و احسـبها لجدة .. واوصـل ..
: بالسلامه يبه ..
: يبه لا تخبر احد من الشباب ..
: محد يدري غير عمتك و الجدة وعمومك ..
: انزين فمان الله ..
: توصـل بالسلامة ...
(جيــتك مسـرعْ يا زينة )


غزلان : مي ليه الوردي ؟
مي : المسرح شـفته بالـصور طرشته ليـ اخت مصعب داخلـ على لون وردي ..
مشاعل : كم اخت عنده ؟
مي : وحده .. منيرة .. و 2 اولاد .. ماجد و الثاـني .. امم .. ماذكر اسمه ..
مشاعل : اي اعرفهم اخوانه .. بس اتصدقين اهو احلى واحد فيهم ..
غزل : انا احسه مخيفـ ..
غزلان : أنآ احس مي بتجيب راسه بهالحلا..
الكـل التفتت الـى مي بعد هالجملـه ..
كانتـ من جد جميــله ..
بالرغـم من بساطه شكلهـا ..
الا ان المكياج والشـعر والفسـتان كان شـي خيالي عليـها ..
كان شعـرها لغلظة وطوله معطيها شكـل فاتن وجذاب يلفتـ ..
كان نصـفه على جنب والنصف الثاني ورا .. والي على جنب محطوط فيهـ ورود وردية طبيعية ..
اما المكيـاج كان ثـقيل لكنـ مخطوط ببراعه ..
علـى عينها اللونيـن الفضـي مع الوردي ..
وبلـشر لونها وردي مطلعـها مررة ناعمه خصوصا بشـرتها فاتحه ..
وشفايفهـا كبار فاللون الوردي مطلعهم كحبـات التوت ..
الفســتان كان مررة ناعم .. خصـوصا ان حفـل صغير ..
كان مخصــر على جسـمها كثـير ومبرز صدرها ..
الكــل كان مستانسـ عليها ويحاولـون يهدون الوضع عليها ..
البـنات ..
فسـاتينهم كانت مرة ناعمه وعاديـة ..
لكنـ بالجمال كانت كلـ وحده تقول الزود عـندي ..
غزلـ
وكانت رافعه شعـرها بنفس الطريقه .. اما مكياجها مرة هادي تركواز
____
فرح و مروة مثـل الفسـتان مخملي
بس فرح لونه ماروني ..
والشعـر ويفي ومكيـاجهم صـارخ ,, مروة رمادي و فرح ماروني..
___
زينة
كان شـكلها روعه .. ومرة كيوت خصـوصا بالمكياج الفوشي الصـارخ ..
من جد كانت حلوة اما شعرها كان ويفي و بـف ..
___
غزلان
بس عـاري الأكتـاف .. وشعرهـا كانت مستـشورته بس فكان حريري وعلى طوله .. وبف من الخلفـ .. كانت مرة ناعمه ومكياجها كثـير خفيف بين اللونين اصفر ورمادي ..
___
نورة
كان شكلهـا طفـولي .. بس نعال (مش كعب) واكسسوارات حمـرة .. وشعـرها ويفي وكان باين طويـل ..

كمـلو البـنات من المشغـل في حواليـ الساعه 6 قريب السـبع ..
وكل وحده كانتـ تمدح في الثانيـة واتقـولها انتي احلـى ..
بسـ "صـراحة" احلـى وحده في العرسـ
||دائـــمآآ|| العـروس ..


توجهو البـنات معها على جناحها ودخلتـ عليها امها تكلمها والبـنات طلعو مرة ثانيـة .. بعضهم راح يـصور والبعضـ الآخر راح يشـوف الصـالة والوضع ..
المعازيــم ما كانو كثـير عن الحريـم ..
بسـ الرجـال كانــ عددهم هـائل ..
من الحريـم كانو خالات المعرس وعماته .. وماعندهم عيـال كثـير مجرد كم بنتـ ..
واخته ( منيرة ) وامه ..
والحريـم كانـ شكلهم يبيـن من مستوى .. وكذلك حريم الراجحي ..
البـنات كان في 3 بسـ وهم بنـات عم مصعب .. واخته ..
و4 بنـات خالـة بس كلهم متزوجات ومخطوبات .. اما البنـات الباقي ماهم من العيلة
دخلتـ غزلان غرفة مـي .. وهيـا كانت توها بتطلع ..
ودخلت وراها مشـاعل ..
مـي برجفه : مرتبكه ..
مسكت يدها مشـاعل : يا مي .. خلاص ..
مـي عينها بتدمع .. غزلان: تكفين لا تبكين
غزلان سحبـت عباتهـا ولبـست الغطا وتلـثمت .. وكان لثامها شـفاف ..
مشاعل : انا راح انزل لأن ماليي مزاج البس غطا ..
بدون حركات هنا وهناك ..
ابتسمت غزلان ..
مي :غزلان بلـيز لاتطلعين ..
غزلان تمزح : تطمني ماراح اطلع .. ومجرد هو بصـور صورتين معاك وبيطلع ..
مي فتحت عينها على وسعهم
: امزززح ..
غزلان : طيب بروح بكلم محمد واجيلك .. ماشي ؟
مي : طيب تأكدي اذا حمود هنا مع زوجته او لا ..
(حمود اخوهم الكبير متزوج علياء وتو جاي ) ..
غزلان : طيبـ ..
نزلتـ غزلان ومشـاعل كانت واقفه عند الدرج .. : ويين ؟
غزلان : رايحه اكلم محمد
مشاعل : بروح معاك ..
غزلان : طيب لبسي يالي مالك مزاج تلـبسين ..
ضحكت مشاعل ودخلت لبسـت بسرعه وطلعت ..
نادته بصـوتها المميز : محمد ... محمد ..
التـف لها وكان واقف مع شـابين ..
شـاب ماعطنهم ظهره وكـان باين عليه عرضـه وهيبته .. وشـاب ثاني باين عليه صغير في سن .. عرفت ان هذا الصغير هو اخو مصعب ..
: بلاك ؟
: حمود هنا ؟
: أييه ..
: طيب مصعب هنا ؟
: سؤالك جد سخيف ..
: لأن مـي جاهزه .. وهو راح يدخـل معاها مو ؟
: السـاعه توها 9 ونص ..
: بس ..
قاطعها وليد : الي جا : مصعـب اهو يبي يكمل من وكت ..
محمد : جد مستعجل ..
وليد : لا بس شكله بطول داخل .. والأهل الي بيدخلون وكذا ..
محمد : طيب بكلم مصعب ..
غزلان التفت بتسحب معها مشاعل الا ومحمد يكلمها مرة ثانية : منتي ناوية اتسألين من كان واقف معاي ..
غزلان استغربت : وليه اسأل . ومشتـ عنه ..
وليد : مادرو انـه رجع ؟
محمد يضحك : لا ..
عادل من وراهم : لا تقولون لهم تكفون..




الـوضع داخلـ قاعة الحفـل كان خيـالي ..
المسرح ممزوج بيـن اللونيـن الوردي والفضـي ..
وعلى طول المدخل الى المسرح ورود ورديـه ..
ومطلع الـلون الوردي اكثر..
والبـنات كانو متـولين المسـرح بالكامـل ..
انـواع الرقص والفـله ..
وماخذينه حفـل عادي ..
وكل ماتقعدهم الجدة يرجعـون يرقصـون ..
احد الحريم تكلم ام مصعب .. وتسـالها عن زينة : منو هذي ؟
هذي اخت العروس ..
: هي احلى ليه ماخذتوها لولدكم ..
من وراهم فاتن بشمـاته : انتي شفتـي العروس عشان تحكمي .. ؟
تفشـلت الحرمة وسكتت ..
مشـت فاتن بثقه لعند البنـات وتقرأ عليهم المعوذات وتحصـنهم ..
وتبـلغ كل وحده منهم تقرا على نفسـها عن العين والحسد ..
مروة راحت لأمها : ماما ميت جوع .. بتقرب العشـر خل يدخـلون ..
هيا : الحيـن .. روحي بلغي صاحبة الديجي ...

نزلتـ ميـ مع غزلان و زينة ..
وزينة اتصـلت على ابوها لأن اهو الـي راح يدخلـ معها بعدين مصعبـ راح يدخل لوحده ..
نزلتـ مي وكانت كلـ اطرافها ترتجف ..
طلعت فاتن وهيالها ..
كانت تقرا المعوذات في قـلبها .. وماظل سـورة حافظتها ماقرتها من الخـوف الي فيها ..
غزلان اتناظرها : بلاك ترتجفي كذا ..
مـي وحاسـه روحها ماقادرة تتنفس : أبغـى ماي..
غزلان كلمت زينة تجيب لها : صـلي على النبي واقري المعوذات .. وترى مافيها شـي ..
اعتبريـ نفسك قاعده تلعبين بيت .. وغمزت لها ..
ضحكت هيـا على كلامها .. وفي هاللحظة دخلـ العم راشد ..
باسته غزلان على راسه .. وحضـن بنته ..
حســت باحسـاس غريب تجاه ابوها ..
وكأنها قاعده تــلومه على كلـ الي صـار ..
ابتسمت بألم من تحت طرحتـها ..
وناظرتـ يدهـا وباقة الورد ..
كانـ الورود شكلها روعه ..
وناظرت اظافرها المطلية باللون الوردي ..
وكــأنها اتحاول ادقق في اصغر واقـل الاشيا تتناسـى وضعها ..
انفتح البـاب ومسك ابوها كتفهـا ودخلتـ معاه..
ألف الصلاة والسلام ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد
عروسنا كل الحسن يكسيها والبدر يخجل لو يطالع فيها
هي نايرهـ والشِّعر ما يوفيها لو فيها غنى وأبدع الألحان
سبحانه الي بالحلى حلاها والي بطيب اخلاقها وفاها
ربي عطاها الزين لين ارضاها بنت الحسب بنت النسب والشاني
هالدره المصيونه المكنونه يحرسها
ربي من الحسد وعيونهـ ما مثلها شفنا ابد
مزيونه والحسن فيها والحلا رباني
لا إله إلا الله
نايره يا نايره للمحاسن والطباع الرايده
ينظرك من يمشي قربك يا ملاك دام للحلوات صرتي قايدهـ
من دلالكـ نعرف شمعنى الدلال
والجمال العذب يبرق منكـ بكـ مثال
ما بقى للبيض من بعدكـ مجال عن وصايفن بحسنكـ سايدهـ
في عيونكـ معجزة ليل ونهار
ما أعتدى واحد على الثاني وجار
يسكنن ضدين في نفس المدار والرموش ظلال بس محايدهـ
شعركـ المنثور من نسمه يطير غار
منه الشال لانه من حرير والدجا
في خصلةٍ منه اسير به قليل الليل ضيع واجدهـ
شمس ولا بدر في ذاكـ الجبين
نور يعكس نور من حين لحين
شيلتكـ دايم تحاول مايبين كم تحاول بس ماشي فايدهـ
فيكـ طهر الغام والماء والنفاح
والبراءه والعذوبه والعفاف
لو لمستي زهرةٍ تشكي الجفاف ردت لها الروح لو هي بايدهـ
اهلكـ اهل الطيب عالين المقام
هم كرام من كرام من كرام
من معانيهم تظللتي وسام لين صرتي للمعاني رايدهـ
حبكـ الرحمن واهداكـ الاصيل الكريم
والوافي الشهم النبيل في مصعب طيب ما مثله مثيل والملا دايم بنبلهـ شايده
من لقى مصعب لقى القلب الحنون والغلا والود عنده ما يهون ميـ حطيهـ في وسط العيون دامكـ بقلبهـ وروحهـ سايدهـ
ياعسى الفرحه لكم دايم تدوم كل عام وكل شهر وكل يوم في فرحكم تحتفل كل النجوم تهتف مصعب وتهتف مـي
وصـلت احد المسـرح وهي تحسـ روحها في حالة إغماء لكنـها صاحية وواعية للي حواليها ..
لو أحد اكبر سـن شـوي في مكان كان اسـتوعب اليـ يصير..
حسـت كل شـي فوق طاقتها ..
قامت تسـمي بالرحمـن خصـوصا انهـ زول مصعبـ بدا يبان قدامها ..
كانـت تحـاول تشغـل نفسها بأي شـي حواليها ..
لفـت نظرها نظرات البـنات الى مصعب ..
وحسـت بالغيرة ..
وهي تقـول في قـلبها ( من اولها ونا اغار عليه .. )
تحاول تظهر بسـمتها بس ماقدرت ابدا يوم وصـل لحدها ..
حستـ ان راح يآكلها بنظراتـه ..
وكأن يتفحصـها من فوق الى تحت ..
بدتـ يدها ترجف من الخوفـ ولكنها قاعده تستمد قـواها من وقوف ابوها جنبـها ..
ناظرتـ منيرة تأشر مع المصورة الى مصعبـ بأن يشـيل الطرحة ..
كانـ وجهها موت احمـــر ..
مارفعت عيـنها ولا ناظرتـه ..
مصعبـ كانـ لابسـ ثوبـ بيج وبشتـ ذهبي والشماغ..
وجسـمه عريـض لكن طوله متوسط ..
رفع الطـرحة وقربـ من وجهها ..
كانت انفـاسهـا الحارة تضـرب في وجهه ..
حسـ فيها وابتسـم ..
باسها على راسها وابتعد عنهـا ..
ركبتـ ام مصعب المسرح وسـلمت هي ومنيـرة على المعـاريس .
وكذلك خواتـ مي و امها ..
مـي خايفة ترفع عينها و تشتبك مع عيـن مصعـب ..
زينة وهي تسـلم عليها : عذااب ..
ماتدري ـليش مي قامت تضحك على كلمة زينة ..
طولـ الوقت كانت منزله عينها وخايفه ترفعهـا ..
همسـ لهـا بعد ماقعدو : مبـروك ..
ابتسمت .. ورد على نفسه: الله يبارك فيك يا مصعب
مي في قلبها ( سخيـف وربي )
بعد ماطلعـ العم راشد
ركبتـ غزلان المسـرح .. وهمسـت الى ميـ ..
مـي رفعت عينها لها وكأنها تسترجيها ..
غزلان : بلاد دلع ..
مصعـب كان يناظر غزلان ..
ابتسمت له من تحت لثامها ورد لها الإبتسامة ..
نزلت غزلان ومصعـب يهمس الى مي : متأكدة انتي الي كنتي اتكلميني على التلفون ولا وحده من معجباتي .. وناظر في البنـات تحت .. ويكمل : جميلات
في هاللحظة حستـ نفسها قاعده تغلي ..
ناظرته بكل وقاحهـ بعد مارفعت راسهـا ..
التقت عيـنها في عينـه وهو ناظر كيفـ عيونـها واسعــه ولون البنـي الداكن باين فيها .. اما هـي ماقدرت تترك عينها في عيونه ...
نزلت نظرها في ثوبه وهي خايفة ..
ام مصعبـ : يمه خليـه يلبسك الطقم ..
رفعت عينـها مي وابتسمت لعمتها ووقفتـ معاه ..
كاـن يلبسـها بهدوء .. ومستغرب من هدوئها ..
ما من عادتها الهدوء ..
مسك يدهـا للخاتم ولاشعوريا ضحك من رجفتها ..
طالعتهـ بنظره احراج وحسـ روحي سخيـف من هالحركة ..
لبسـها الخاتم ومسـكت يده وقعدت اتطالعـ فيها ..
وكانها تتأملـها وهو بسـ يتأمل وجهها ..
لبسـته الخاتم ..
عجبته لـمستها الناعمة..
الـي مصاحبـتها رجفه ..
بعد ماانتهو مسـك يدهـا وكان ماناوي يتركها ..
حستـ بالحرج من هالحركة واعتبرت روحها متجاهلتها ..


البـــنات .
زينة : ياربي شوووفو كيف مرررة يناسبو لبعض
غزل : تجنننن
ميشو : اهو يجنن
البـانت كانو يـرقصون ويقعدون ..
من تحذيرات الجدة ..
اما المعاريس طلعـو تقريبا نصف ساعه تصـوير ورجعـو ..
وفتحـو البـوفيه ..
كان مر’ة رايقــ ..
غزلان : بنات شـفتو وحده من البنـات .. ركبت اتسلم على مصعب وبكل وقاحه باسته ..
زينة : يمكن تصير له ..
مشاعل : لا انا سألت منيرة .. تقـول هذي وحده من العيله ميته على مصعب .. بس هو ماخذها ..
مروة بهدوء : الله يستر منها ..
غزلان : طيب بنات الشباب راح يدخلون ..
البـنات معظمهم ماكانو لابسـين عبي بسـ شـآل وجاكيت يغطي..
ماعدا الي كانو لابسين قصـير.عبايه والغطا مجرد حاطينه كذا ..
غزلان كانت لابسه عباه بس فصختها والحين بس لابسه جاكيتـ رمادي وغطا مثل قطعة الفستان ..
فاتن من وراهم : ماراح تلبسون ؟
البنات : لا عمتي بلـييز ..
ابتسمت بخوف عليهم وطلعت مشان اخوانها ..
زينة ركبت المسـرح تـلبس مي غطا ..
سمعـوها بعد ماطلعت مع هيا وفاطمة تجبــب (كللللللللووش )
الكـل التفت لها ..
بدتـ اغنية دزة ودخلـ عليها الشـباب ..
كـانو كلهم بالـثوب والشماغ..
اول واحد كان مازن .. داخلـ بالشماغ ورزة كان مررة كيوت .. البنات طاحو في تصوير
العم راشد وجنبه العم فهد والعم خالد
وراهم حمود و بندر
وراهم محمد وزايد وزياد
وآخر واحد كان يمشـي مع العمه فاتن ..
كانو يمشـون بحركة سريـعه .. ماعدا عادل اتوجه لعند الجدة وباس راسها
الجدة : كللللللوش الحمدلله على الٍـــسلامة ينظر عينيييي ..
غزل التفتت له وركضنت وحضـنته بـقوة ..
والعم فهد فوق يضحك عليـهم ..
غزلان التفتت له وصـرخت للبـنات : عااااادل ..
ومشتـ له بسـرعه وحضنــته ....

أكمل ؟؟؟؟؟

سمعتـ حروف اسمه وكأنها تحاول تستوعب ..
عادل حبيبي عادل ؟ هنا ؟
دورت بعينها ..
وين
وين


وين ..



عادل ؟؟



شهقتـت وحطت يدها على قلبها ...




بدتـ عينـها تدمع ...




عادل هنــا ؟!!؟








معقـوله هذا هو ؟




هذا الطـــول




العرـــض




عادل .. هنا ؟؟


ماكانت قادرة تسـتوعبـ ..
حاولتـ تجر رجلها جـر لـبره القاعه مو قادرة ..
وصـلت لأحد الكراسي في الخلف وقعدت وهي تتنفس بصـعوبه ..

راشد : بنتي امانه يا مصعب
مصعب : في عيوني ..
ناظرته مـي وكأنها تحاول تستكشف في عينه .. صادق ؟
سـلمـو على بعض ووقفو عشـان صـورة جماعيـة ..
ركبـ عادل المسـرح وسـلم على مصعـب .. الي كانو واحد من معارفه ..
وقف جنبهم ..
كان يدور بعينه عليـها ..
يعرفها من عيــونها ..

ويـــنها ؟؟



مــر الوقتــ بسـرعة البــرق ..
البــنات ماقصـرو رقصـ ..
ووقتـ قامو الشـباب مع البنـات يرقصـون
عادل كان بعده يدور على زينة الي مابـينت ..
عادل يسأل غزلان : وين زينة ؟
غزلان : مادري ..!
مسكـ ها من يدها وقامـ يرقصـ معاها ..
كانتـ اغنيـة ماجد المهندس ..
قوم درجنـي وامش جدامي ..
لاتخافـ من اهلي ولا عمامي ..
راحت مشاعل جنب الكـوشه وتحاول تسـحب مي معاها ..
بس كانت رافضة نهائيآ لكن قـومتها ..
وهي خايفة تناظر وراهـآ
وصـارو الشباب يدورون حواليـنها مع البنـات ..
قام لهـا مصعـب ..
حستـ بالخجـل ونزلتـ راسهـا ..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -