رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -6

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب - غرام

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -6

مــر الوقتــ بسـرعة البــرق ..
البــنات ماقصـرو رقصـ ..
ووقتـ قامو الشـباب مع البنـات يرقصـون
عادل كان بعده يدور على زينة الي مابـينت ..
عادل يسأل غزلان : وين زينة ؟
غزلان : مادري ..!
مسكـ ها من يدها وقامـ يرقصـ معاها ..
كانتـ اغنيـة ماجد المهندس ..
قوم درجنـي وامش جدامي ..
لاتخافـ من اهلي ولا عمامي ..
راحت مشاعل جنب الكـوشه وتحاول تسـحب مي معاها ..
بس كانت رافضة نهائيآ لكن قـومتها ..
وهي خايفة تناظر وراهـآ
وصـارو الشباب يدورون حواليـنها مع البنـات ..
قام لهـا مصعـب ..
حستـ بالخجـل ونزلتـ راسهـا 
..ام البـنات نزلو من علـى المسرح مع الشـباب ..
وبعد ماقرـب منها كثير
مـي بهمس : تكفى لا ..
ناظرها وكانت تترجاه . ابتسمـ : ماشـي ..
مسكـ يدها ورجع.. الكل استغرب من حركته ..
مصعب : بلاكم بتلبس اخواني بيدخلون ..
هيا جت وحطت عليها طرحة ثقـيله..
ودخـلو اخـوانه وسـلمو عليه ..
وركبت ام مصعب وابوه ومنيرة و اخوانه يـصورون ..

عادل يهمس لغزلان : يا زيزو وين زينة !
غزلان : قلت لك مادري ..
عادل : طيب دوريها ؟
غزلان : يا عادل مو وكتك .. كلمها وقت نرجع المزرعه ..
تنهد عادل بـقوة وقامت غزلان .. ورجعت اتناظره : مابقى شي بنمشي الحين ..

عند باب الجناح .. : اهتم فيـها يا مصعب
: انشالله خالتي من عيوني الثنتيـن ..
الجدة : ويلك من خليتها في عينك ..
ضحك عليها : انشالله ..
كانت تودعهم بعينها وهم يمشون عنها ..
معقوله خلاص بيروحون عني ؟؟؟
دخـلو السـيارة متوجهيـن لقصـر الشرق

امـأ الباقي توجهو للمزرعة مـرة ثانـية ..
الجدة في سيارة عادل : وحشتــني يا ولدي ..
: مايوحشك غالي
: يا يمه تهون عليك سنــين مفارقنه
: ماكنت العب يا جده وش فيك ؟
الطـريق ماكان طويـل ابدا للمزرعه ..
وصـلو والكـل توجه لمقـره ..
اما الشباب ظلو قاعدين تحت بالفساتين و الشباب بالثوب والاشمغه مقططه في كل مكان..
عادل : وبسـ السـألفه كلها
غزل: مالت عليك طيب ليه ماقلت ..
عادل بثقـل : غزل لا نبدي بهالألفاظ طيب ..
غزل سكتت
محمد : وش فيك عليهم .. خبرنا جاي من هناك مابتكون كذا ..
ناظرهم عادل .. والتفتت الى زايد .. الي ماطـوف كيف زايد يناظر غزلان ..
مشاعل :بجيب لي شـي اشربه
دخلتـ مشاعل المطبخ ووراها غزل وكان بندر واقف عند الثلاجه ..
غزل ضحكت وطلعت من المطبخ رجعت الـصالة..
اما مشـاعل توجهتـ لعند الكبت واخذت لها كاس ..
التفت لها بندر : هلا ..
مشـاعل بهدوء : اهليـن ..
بندر بهدوء يناظرها وكانه يهمس : تصدقين .. ريحتك عالقه بالشمـاغ ..
حستـ بصدمة منـ كلامه ..
تركت الكاس وطلعت الصالة ..
مشاعل بهدوء عكس اليـ داخلها : خل نكمل الحفـل ..
الكل التفتت لها وكأن عاجبته الفكرة ..
زياد : انا ومرتي نستأذن .. واليوم راح اسرقها منكم ..
الكل طالعهم وهو يضحك ..
عادل : تصـبحون على خير ..
وطلعو ..
عادل التفتت الى زايد : يـــلأاا شعللها ..
ضحكة على كلمته ..
وفتح التـلفزيون ..
وقام يدور في القـنوات على اغنيـة عدلـه ..
عادل : تصدقـون وش اليـ مشتاق له ؟
الكل : ايش
عادل : رقصـ مشاعل وغزلان بالشماغ ..
الكــل ضحك ..
وليد : فاتك امس توها رقصت لنا مشاعل .. على القوس قوسك
عادل : افــــا ميصير اتعيدونها
مشـاعل : افا عليك .. يللا غزلان ..
غزلان : لا ماقدر
عادل : افا تكسرين بخاطري ..
زينة دخلتـ وقعدت علـى الكرسي جنب غزل ..
ناظرهـا ..
بالفستـان والمكياج

غيـــــــــــر
محــــــــــــــلوة ..
نحفــــت كثيير ..
يالبى قلبك ..
.....


قامت مشـاعل وسحبتـ غزل معاها ..
اما بندر الـي كان واقف تقدم الى مشـاعل وعطاها شـماغه ..
ارتبكت من حركته كثــير ..
اول مرة مشاعل الجريئة تحسـ بالضعق كذا ..
خذت من عنده الشـماغ ..
اما غزلان سحبت شماغ محمد الأسود و قامت ..
مشاعل : زايد حط شي عدل بليـز ..
طفش محمد من القـنوات فشغـل السيدي ..
وسحب بوكس في سيديات وسحب واحد وحطه ..
جلــسات ...

يا حظـ عينك تنام الليل مــرتاحه ..
ماكأنها الـي خذت ممـساي من عيني ..
ماكأنها الـي خذت من قـلبي الراحة
من يوم شفتكـ نوت بالحيـل تشقيـني ..
وبدى الطق والبنـات تلثمو بالغتـر ..
وكـل وحده منهمـ تتمـايل بخصرها ويسـون حركات ..
وليد قام ومسكهم ثنتينهم يرقص معهم ..
محمد قام له ..
يالظالم 2 ..
ضحك على تعلـيقه ومحمد سحب غزلان وقامت ترقصـ معه
علقت الآمال في نظرات مزاحه
طويلة الرمش تبعدني وتدنيني
مرة تسـلهم ومرة حيل ذباحة
ومره تواعد ومرات تجافيني

وأنواع الــفله عند مشـاعل والشـباب يصفرون ويصفقون ..
غزلـ قامت بترقص قومت معاها زايد ..
و تتمايلـ معه ..
زينة ابتسمت على هبـالهم ..
ومروة انضمت معهم وسحبت معاها بندر ..

وشلون تسلب شجي النفس وأفراحه
وتعلقه بالأمل حينٍ ورى حيني
عذر المودة ومن نظرات لماحة
شفت أسود الرمش رغم الخوف يغريني

والبنـات كلهم يغنون مع عبدالمجيــد ..
دخلتـ الحمام خذت لها شـور بسـ تركت شعرها مثـل ماهو ..
طلعت وهي لابسه روب ..
التفتت دوره وماكان في احد موجود ..
فتحت الشنطة بسـرعه واتدور في ثياب النوم ..
: يقطع ابـــليسك يا غزلان يا... يا ... يا..
شـلي سامعه كلام ..
يوووه ...

من وراها : اتدورين شـي ..
التفتت له بخوف ..
ناظرها وكانـ لابس بجامه رمادية عباره عن قميصـ وبانطلـون ..
ابتسمت تخفي الخوف الي في وجهها ..
وهو يتأملهـا من اطراف اصابع رجلها الـى شعرـها ..
: العشـا راح يبرد ..
مي بهدوء : امم .. مصعب ..
كان بيطلع بس التفت لها : هلا ..
مي : احد .. غير الشنط او شـي ؟
مصعب : لا .. هذي الشنطة زينة قالت لي انها لك ..
ابتسمت بهدوء .. : طيب ..
مصعب : ناقصكـ شـي تقرب لها..
مـي بورطة : ابد .. بس .. بس ..
مصعب ؟
مي : مو لاقيـه .. امم ..
مصعب : شفيك ؟
مي: لا اوكي ..
قامت ..
: نتعشـى ..
مصعب : مابتلبسين ..
مي في قـلبها ... هذي الورطة ..
مصعب وكأن بدى يسـتوعب وبغباء : مالقـيتي ثيابك ..
ابتسمت بخجل ونزلت راسها في الأرض ..
مصعب : طيب معليش تمي بالروب وبكرة احنا الغذا في المزرعه ..
مي باحراج : طيب ..
مسك يدها الباردة وسحبها للغرفه الثانية وقعدها على الكرسي ..
كانـ يتأمل وجهها ..
صغـيرة وكأنها جاهل ..
مصعب بهدوء : تصدقين .
ناظرت في عينه العسـليه .. وكانها تسـال شنو ..
: مرة جميـله ..
مي نزلت راسها : مو اجمل من البنات الي شفتهم اليـوم ..
ابتسم وبمزح : لا ذلاك غير . احـــلى هن ..
ناظرته بتعجب !
ابتسـم ووقف ..
ممكن ؟
مي : ايش ؟
مصعب : من اولها ايش ؟
مي اتفشـلت ووقفت ..
فتحـ يدينه : نرقص ..
فتحت عينها ..
تقدم منها وحط يدها على خصـره ويدها الثانية مسكها وحوطها بيده ..
ضحك عليها لأنها بعدها جامده ..
: رفضتي انك ترقصي داخل ..
: طيب مافي موسيقى ..
: انا اغنيـلك ..
ضحكت في نفسـها : هيي ... حلو حلو ..
دفـن وجهه عن شعرهاـ ..
كان يشـم العطـر القـوي الي حاطته ..
وريحة الورود الي مازالتهم من عليها ..
مـي بهدوء : مصعبـ . .
سكـرت عيـنها بقوة وكأنها تحاول تبـقى واقفه..
شـنو ممكن يصـير لي معك يا مصعـب ؟
شـلون مستـقبلنا ..؟
معقـوله انت جد مافي وحده في بالك ؟
معقـوله على هالزيــن والهيبة و الحلا و المـأل ..
مايكون لك وحده ؟
معقـوله بهالرومانسـيه ..
مايكون في لك وحده ؟؟؟؟؟؟
بس انا ممكن اسعدك ؟؟ |انا قد هالمسؤولية ؟
؟؟؟

تنهدت بحرارة هلى عنقهـ ..
كانت خايفه من انهـا تفتح عيــنها ...
خايـفه انها تصحـى من حلم غير حقيقي ...
لكنـ اليد الـي كانت على خدها ..
ولمســة شفايفـه الـي كانت تنطبع على وجهها ..

كانت اكبر دليــل على الحقـيقة ...

خافتـ ان قـلبها يستسلم لكل هذا ..
لكـن ... ... ... ...

بعد ماكمــلت الأغنية واغنية وراها انســحب من عندهم ..
طلعـ بره وخطر على بـاله اول مكان ممكن يـلاقيها فـيه ...
توجه لعند هالمكان وهو يجر خطواتـه ويسرع فيهـم ..
لمح زولـها وبانت على ثغره اعرضـ ابتسـامه ..
تقدم لها بسـرعه وحضنها من ورا ظهرها ..
وبأقوى ماعنده كان يحضنها ..
ارتفعتـ شهقـاتها ..
مسك كتفها ولـفها لوجهه و طبع قـبله على راسها ..
: وحشــتني يالنذل ..
ضحكـ ضحكته الرجوليـه ..
وهي انهارت من هالضحكة وحضنتها بقـوه ..
: جيتك .. مو هذا المهم ؟
: بعد وش يا عاادل ..
كنت شــبه ميــته .. تعبتــــني حييييل يا عادل ..
بعدها عنه ومسح دموع براحه يده : فيني ولافيك ..
عضـ خدودها وهي محمرة خجل
تنهدت بحرارة .. وهو رد واتنهد ..
ابتسمت بخجل .. حوط خصرها بيدينة ..
: شكلك يجننـ ..
نزلتـ راسها تناظر في ثوبه الـي انطبع عليه مكياجها ..
ضحك : كيف ادخل الحين ..
زينة ناظرته مرة ثانية وكأنها تستمد طاقتها منه ..
:بهدوء قـربت راسها منه وباسته على شفايفه بخجل و قربت من أذنه : احبك .
عادل بعدها عنه وراح بيمشي ..
استغربت من حركته ..

: عادل ... عـــأدل ....
التفت لها وناظرها بجدية : نعم ؟؟

زينة : ويين ؟؟

عادل بغضب :

بروح اخطبك من امك ماعاد اتحمـل ..
ضحكت عليه ومشت لها وحضنته ..
قعدت بعد ماتعبت وشـالت من عليها الشماغ وحطته على صـوب ..
وقامت .. استأذن ..
بندر طلع وراها ...
غزل لاحظت هالشـي بس جوالها كان يرن .. فقامت طلعت البلكون ..

لا تقولو مو طويـل ترى طلعت روحي معه


جزء صغـــير من البـــارت الثــالث ..
(عشـان الخمـيس يكون الباقي الدسم )
دخلتـ الغرفة بهدوء ..
بعد ماحسـت انها طولتـ كثير على التـلفون ..
البـنات كلهم كانو غرقانيـن نوم ..
اتوجهت لعند سريرها الـي جنب مشـاعل ..
قربت لتشوف اذ كانت صاحية او لا ..
مشـاعل : بووو ..
شهقت بصـوت عالي : ميشوو يالـنذله ..
عبست بوجهها ودخلت تحت الغطا ..
مشاعل : ليش كملتي المكالمه بعد .. ؟
غزل : لأن يالسخيفة اهو طول معي .. بعدين اليوم كامل ما كلمته ..
مشاعل : همم مكان مي فارغ ..
غزل : اوفف توها اول ليله الله يعين ..
انتبهت لها : ليه بعدك صاحيه ..
مشاعل : ماجافاني النـوم ..
غزل بهيـام : ليـــه ..
مشاعل بهيـام مثلـها : افكر فيهـ ..
غزل وكانها تذكرت : ايييه طلع وراك وش كان يبغي ؟
مشاعل حطت راسها على المخده وغمضتـ عينها .. : تصبحين على خير ..
غزل : اكلمك يالبايخه لا تنامين ..

: الحيـن ماخذك ونيمتك بعد هذي جزاتي ؟
ابتسمت له بحب وحطت راسها على صدره : لا والله اخاف البنات يشيلون بخاطرهم ..
: وانا زوجك مالي خاطر عندك ؟
غمضت عينها بتعب : يا روح نورة .. خلاص بنـام ..
: انا اوريك بكرة . .
ابتسمت ابتسامه اعرض ونـامتـ ...
يا كيف نـامت عيـونك وانت ظالمني ..
وآنا عيــوني تعاف النوم لو تزعل ..
اسهر وقــلبي لجل عينك يخاصمني .
كانيـ انا الي خطيت ولازم اتحمل ..
معذور قـلبي اذا لجلك يألمني ..
طبعا حبيبـهـ ولو عاذلت مايقـبل ..
مايرتظي فيك مايسمح يكلمني ..
يغرق بصمته ومني يزغل اتخيل ! ..
جنوبـ وشمال وشرق وغرب توهمنيـ ..
جهات اربعـ وانت الخامـسه تكمـل ..
توهتني في غرامك ليت تفهمتي..
بعثرتني ليت افهم وين انا بوصــل .. فتحتـ عينـها وباعدت الغطا عن وجهها بتعـب ..
ناظرتـ السقف .. هذي مو غرفتها ..
خذت نفسـ ..
واتذكرتـ اليـ صار امسـ ..
احمـر وجهها خجـل .. و اتشممـت عطره مالـي المكان ..
ماكان موجود ..
قامتـ بسـرعه وخذت روبهـا و سحبت الشنطة كامـل للحمام ..
اتصـلت على غزلان
غزلان بهدوء : هلا بالعروووس ..
مي بهدووء : وين ثـيابي ؟؟
غزلان ضحكتـ بازعاج : مافي الا بس فستان .. لبسيه .. وبلا دلع الرجال مايحبون الدلع كثير .. خصوصا لا سويتي نفسك تستحين ..
مي فتحت عينها على وسعها : كيف يا قليلة الأدب
غزلان بثقه : ما اسمح لك اولا .. لو كنتي زوجته هذا مايسمون قلة ادب ثانيا ..
ويلااا..
مي قطعته في وجهها ..
بعد حدود الـ 20 دقيقـه ..
دق عليـها البـاب : مـي انتي هنا ؟
ماردت من زود ماهي خايفه ومنحرجه ..
كانت ماخذه لـها شـور والشـي الوحيد اليـ تركته لها غزلان في الشنطة كان فستـان طويـل ..
حطت لها مكياج ذهبي خفيف
ورشتـ لها من عطـرها المفضل CH
وكان شكلـها بقمة النعومة ..
فتحتـ الباب وهي منزله راسها ..
وماكانت تشـوف الا رجله ..
تقدمـ منها ورفع يده الى راسها ورفعـه ..
كانت لابسه
فستـان بنفسجـي ضيق من الصدر لين الخصـر .. وسلسلة ذهبية طويـله ..
وشعـرها خالته على طبيعته ناعم وطويل..
ابتسمت له بخجل ..
مصعب : صباح الخيـر حرم مصعب ..
انحرجت من الكلمه وجت بتمشي عنه .. مسكها من كتفه ..
: طيب انا بعد محتاج مساعده صغيرة ..
مـي بقلبها ( يا ربي وش هالورطة ) ..
ناظرته وكان لابس ثـوب ابيض و ماصكه من فوق ولا الأكمام ..
ظلت تناظرة ..
مصعب يناظرها وكأن يتساءل لين امتى .. ؟
اتقدمت منـه بهدوء .. وهو يناظر قصـرها ..
ابتسـم .. بما معنى ان هو متوسط الا انها قصـيرة ..
تقدمت منها وهي ترجف وهي تتذكر كلام غزلان ..
وتحاول تحط هالفكرة في بـالها ..
وبجرأة لصقت جسمها في جسـمه وبعدها ترتجف وهي تصك ازرار الثوب وترفع نظرها كلـ شوي له ..
رفعت نفسـها شـوي وطبعت بوسه على عنقه ..
نزلت راسها ويدها وكأنها تتحاشى النظر له بعد هالحركة الي ماتوقعتها من نفسها
وصكت زر اكمامه ..
ومشت بتتباعد عنه مرة ثـانية بعد ماحستـ ان كان يراقب كل خطوة تسـويها .. لكن يده كانت اسـرع ..

سكرت التـلفون من عندها وهي تضحك ..
وكانت بعدها قاعده في الغرفه مع البـنات يجهزون لبس
فرح : كيفها عرووسنا ؟
غزلان حكت لهم كيف كانت تتكلم والمقلب الي عملته فيها ..
غزل : حراااام .. شنو لبست بعدين ؟؟؟
الكل ضحك على هالسـؤال ..
نورة : لاا انا المقلب الي سوته فيني غزلان كان اهون ..
كانت اصغر عمرا من كذا ..
وقلت لها عيب يلبسـون قصير بجامه اول ليله .. قلت لها كذا مشان كنت مررة خجولة ..
ولا هي راحت حطت لي اقصر اقصر اقصر شي عندي وحطته في شنطة الفندق ..
غزلان : ههههههههه ..
غزلان كانت لابسه قميـص ابيض مع تنورة ضيقة من الي تجي من تحت الصدر لين تحت الركبة لونها اسود و سلسلة حمرة وروج احمر صارخ .. وشعرها كان بعده بتاع امس .. وكعب احمر
غزل ومشاعل كانو لابسين جينز برمودا و توب طويـل لونه فوشـي واسع ..و روج فوشي ..وشعر غزل ذنبة الخيل اما مشاعل كانت خالته نازل .. وحذاء فلات فوشي
نورة كانت لابسه جلابية ثوب العافية لونها وردي على زهري ومطلعها مرة كيوت ..
مروة و فرح لابسين جينز سكيني وتوب بني فتحته الصدر واسعه و سلسله ذهبية وكعب ذهبي ..
زينة كانت لابسه فستان لين تحت الركبة لونه تركواز وفيه برتقالة وجاكيت قصير برتقالي ..

نــزلو البـنات تحت بعد ماكملو ومالقو احد من العيـله داخل الفـيلا ..
كانتحوالي السـاعه 12 الظهر ..
كان وليد داخل والبنات طالعين ..
وليد : الكبار عند المسبح .. و نورة يبغاك زياد داخـل ..
غزل سحبت نورة : لا تروحي ..
نورة بهدوء : لا بعدين يعصب .. ماراح اتاخر ..
دخلت نورة داخل والبـنات كملـو طريقهم ...
وغزلان راحت المطبخ
في سيارة السـائق ( بي ام دبـليو 7 سيريس)
كانت قاعده قريب منه وخايفه ان يتقرب اكثـر ..
وكان ماسك يدهـا بتملك ..
مصعب : بنات عمومك يتغطون او راح تكون مشكله ؟
مي بهدوء وهي اتناظر بره : لا الأهل عادي ..
مصعب مسك وجهها من ذقنها وبحده لكن هدوء : اذا اتكلميني ناظريني في عيني .. ماحب احد يتجاهلني باي طريقه ..
ناظرته بتعجب ( الحين انا تجاهلتك ! )
التفتت جدام وهي اتنهدت بهدوء ولفت راسها ..
زينـة كانت قاعده في البـلكون اليـ يطل على بلكون غرفة الشـباب ..
وتناظر في جوالـها وتتذكر اليـ صار امس ..
وكا، قـلبها يخفق بسـرعه لوجود"ه" في نفس المكان ..
ابتسمت وهي تتذكر كيف سهرت معه امس للفجر ..
وقامو بسـرعه يتسللون لغرفهم مشان محد يشـوفهم ..
جت من وراها العمه فاتن : حبيبتي فيك شي ؟
زينة التفتت لها : لا عمتي ..
فاتن : طيب يلا ننزل .. لا جواهر تقـلب المكان لنا ..
ابتسمت زينة وقامت مع عمتها...
دخلتـ غزلان المطبخ وهذي حالتها مع الأكل .. دايم تكون مشرفه عليه ..
طبعا المطبخ الداخلي وتكلم الخادمه وهي تروح المطبخ الرئيسي لأن مره بعيد ..
كان محمد وزايد واقفين ..
محمد كان في طريقه للطلع وكان حامل ماء صحه ..


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -