بداية الرواية

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -7

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب - غرام

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -7

زينـة كانت قاعده في البـلكون اليـ يطل على بلكون غرفة الشـباب ..
وتناظر في جوالـها وتتذكر اليـ صار امس ..
وكا، قـلبها يخفق بسـرعه لوجود"ه" في نفس المكان ..
ابتسمت وهي تتذكر كيف سهرت معه امس للفجر ..
وقامو بسـرعه يتسللون لغرفهم مشان محد يشـوفهم ..
جت من وراها العمه فاتن : حبيبتي فيك شي ؟
زينة التفتت لها : لا عمتي ..
فاتن : طيب يلا ننزل .. لا جواهر تقـلب المكان لنا ..
ابتسمت زينة وقامت مع عمتها...
دخلتـ غزلان المطبخ وهذي حالتها مع الأكل .. دايم تكون مشرفه عليه ..
طبعا المطبخ الداخلي وتكلم الخادمه وهي تروح المطبخ الرئيسي لأن مره بعيد ..
كان محمد وزايد واقفين ..
محمد كان في طريقه للطلع وكان حامل ماء صحه ..
باس غزلان على خدها وطلع ..
اما غزلان دخلت وقعدت على الكرسي والي كان مثـل البار ..

كان زايد نظره في الثلاجه والتفت وانتبه لها .. ناظرها باعجاب وعلى لبسها
طلع له كاس وكان فيه عصير ..
وهي كانت تنتظر الخادمه ..
سحب له كرسي على الجهة الثانية وقعد ..
ناظرتها بغرور ودخلت بعدها الخادمة ..
وبدت تتكلم معه بالإنجلش :
: اهلا آنستي كيف حالك
: انا بخير ليز .. هل تقولي لي ماذا فعلتم لحد الآن ؟
بدت الشغاله تعدد الأكلات
وهو كان يراقبهم ..
استغربت غزلان من افعاله لكنها تجاهلته ..
بعد ماكملت وطلعت الخادمة .. نظارتها بعلامة ؟
ابتسم ..
تنهد بحرارة وقام ..
استغربت من تصرفه ..
مشتـ وراه تبي تطلع وكانت حركتها سريعه شوي .
لف ظهره يبي يرجع مرة ثانية ..
واصتدم فيها ..

البـــارت الثالثــ
آسفة ع التأخير

اه من قلب(ن) غـدا حبـه جنونـي
و آه من خـل(ن) على بالي طـرا
..
لي سطـا في الروح
وتملـك شجونـي
ومن صدوده ياما لـه دمعي جـرا
شهقت بهدوء من صدمتها فيهـ ..
لكنـ مابانت رغبـة من زايد بالبعد عنـها ..
العكسـ ..
ظل واقف مكانه وماهو مبتعد عنها ولا مكمل طريـقه ..
لكـن كان يناظر فيها ..
وهي بعد مااستوعب الوضع رفعت عينها له والتقت في عينه الي قاعده اتناظرها بصـرامهـ ..
قالت بهدوء عكس الي داخلها : ابتعد
بهمس : واذا ماابتعدت . .
رفعت عينها مرة ثانية بعد ماكانتـ في مستوى نظرها على عنقه وهي لابسه كعب ..
وناظرته بحده وتحدي : قلت لك ابتعد ..
وهو كان بعده واقف وماتحرك وقاعد يتأملها..
رفعتـ يدها الى صدره وحاولت تدزه (تدفه ) الى ورا ..
لكن بنية جسمـه اقوى من ما توقعت وماكان يفيد فيه ان يتحرك ..
غزلان وبدى صبرها ينفذ قامت تتنفس بسرعه : ببتحرك او لا ؟
زايد : الا اذا عطيتيني فرصه اكلمك ..
غزلان بثقه : مانيب فاضية لك ..
زايد : طيب مابتحرك ..
غزلان : ...
مرتـ فاطمة ( ام زياد ) وكانت بتدخل المطبخ ..
زايد اتباعد عن طريقها وهي كانت تناظرهم .. : وش فيكم ؟
اثنينهم : ابد ..
غزلان استغلت فرصة دخولها وطلعت في نفسـ الوقت ..
مسكها من كتفها وسحبها مرة ثانية وهو يتكلم بهدوء : يا غزلان ابي اتكلم معك ..
غزلان شالت يده من على كتفها بقوة ومشتـ للصـألة ..

مصعـب بصوته الجهوري : الســـلام عليكم ..
الكـل : وعليكم السـلام ..
سـلمو على الموجوديـن ..
وظلو جالسـين مكانهـم ..
ومـي طول وقتها منحرجه مـررة لأن مصعب كان ماسك يدها ومانعها من انها تتحرك ..
العم راشد استأذن من عندهم ..
غزل لمصعبـ : ممكن بنت عمي شـويه ؟
مصعب ابتسم وقال : امانة ..
ضحكت غزل على تـعليقه وسـحبوها الـبنات لداخل الصـاله لمكان غزلان ..

: الو ..
استغربت من اتصـاله وناظرت حوالينها ماكان موجود .. : هلا نورة ..
: ممكن تجيني ..
: ليه انتـ (ي) وينك ؟
: الثـيل .. (مكان امس )
: بس مااقدر الحين ..
: زينة عشان خاطر عيوني دقايق ونرجع ..
: بسـ ..
: زيــنة ..
بهدوء : طيب .. دقايق بس اوكي ..
ابتسم وسكر من عندها وكان واقف مع عمه راشد ..
غزلان : اوووه محلوة ..
مـي اول ماالتفت على غزلان كانت فصخه العباة رفعت فستانها وتقدمت لها بخطوات سريعة وضربتها على كتفها بقـوه ..
غزلان بدلع : اااه .. وشفيييييك ؟؟
مي : يالــ ...... بجامه ماحطيتي لي. .
غزلان : محد قالك اعتمدي علي ..
غزل بفضـول : وش صار امســ .؟؟؟
مـي بخجل قعدت على الكرسي : ابـد ..
نورة الي توها داخله عليهم : كــل هذا وابد ؟؟
غزل : انتي وينك ؟ بس فالحه ياخذك زوجك شوية ويغازلك ويرجعك لنا ؟
ضحكو عليها ..
مروة : لا والله والله .. وشــصار ؟
وكلهم قعدوا جنبها ينتظرون اجابة ..
مـي بهدوء وكأنها تتذكر البارح .. : والله ماصـار شـي مررة ..
غزلان : ممرررة يعني .. ؟
نورة تسألها : دخل عليك .
مي باحراج : ممم لا..
كلهم في وقت واحد : ليييه ..
مـي : صاارت اشيا كثـير .. وبخجل ووجها قلب احمر : حلوة ..
بسـ .. مادخل علي ..
مشاعل باستغراب : طيب ليه ؟
مي : وشفيكم الحين مدخليني هنا عشان تسألون هالسؤال ؟!
الكل : يــــالللله ..
مـي ضحكت : ابد .. بس .. تونـا .. يعني اول مرة اقعد معه كذا .. واتعرف عليه ..
شخصيته مرررة متقلبه ..
يعني مادري ..
غزلان : حبيبتي لاتخلينه يفكر انك ماتبين .. ترى والله بعدين بياخذ كم فكرة من هنا وهنا .
نورة : اسألي مجرب ..
غزل الى غزلان : مو كانك مرة تدرين بهالسوالف
مروة : هي لا يكون متزوجه من ورانه
ناظرتهم غزلان بنظرة "سخيفين " : اقول .. لا يكثر ..
نورة : بس صج حبيبتي .. انتي اليوم خلك نورمال وكذا .. وترى هذا واجب يعني لازم ..
مـي ابتسمت بخجل : طيب قومو ..
غزلان : وحشك ؟؟
مي بهيام : هيـــه ..
غزل : للا تتعلقين فيه بعدين وقت يقسي تتألمي ..
غزلان : بلا مونتاجات وتخيلات وافلام .. لارجعتي .. انتي مسكي يده .. فاهمه علي ؟
نورة :لاحظت في غزلان انها مرة رومانسية
غزلان وهي طالعه شافت زايد بعده واقف عند باب المطبخ .. فقالت بصـوت عالي وبثقه
: اكيد راح اكون رومانسية مع زوجي وحبيبي .. بشرط يقون ثــقيل ورزين وله هيبه ويكون شـوي قاسي ..
الكل ضحك على تعليقها ورجعو لمكانهم بـره ..
مـي تقدمت ببطـئ نحو مصعب وقعدت جنبه .. ومدت يدها الى حضنه مكان يده وسحبتها ومسكتها ..
ظل يناظر يدها .. وبعدين لفـ راسه لجهة ماكان يطالع مرة ثانية ..
ضحكت عليها مشاعل ..

اتوجهت للثـيل ( جنب الكوخ الي على البحيرة )
مكان ماقال لها يبغيها .. لكن لحظت زول رجالين ..
فخافت وترها بترجع نادها ابوها بصوت عالي . زيــنة ..
جمدت مكانها من الصـوت .. والتفت له بخوف : نعم يبا ...
اتقدمت له وحاسه انها قاعده تسحب رجلها لقبرها ..
كانت ميـــته خوف ..
وشافت عادلـ واقف معه ..
وتعابير وجهه كانتـ جامده ..
زينة بخوف وتردد .. : فيـ .. في شي؟
راشد بعصبية : فيـــ اشياء !

زينة : شـوبابا ؟!
راشد: لك عين تسألي كمان ؟؟؟
زينة ظلت ساكته بخوف وهي تناظر عادل اليـ ساكت ..
يـاربي اتكلم يا عادل قول شـي ...

راشد : يا زينة السؤال الي بسألك اياه تجاوبيني عليه وبصـراحه !

زينة وحستـ ان خلاص رجلها ماعاد تشـيلها ودموعهـا بدت تنزل اربع اربع ..

راشد وهو يضحك : موافقه على عادل ؟!

واثنينهم بدو يضحكون مرة وحده ( عادل وراشد )

كثر ماحستـ ان خلاص ماعاد فيها نفس ..
وقـلبها انزاح من مكانـه ..
حستـ بتفاهة حركة عادلـ و مجاراة ابوها معاهم ..
مشتـ عنهم وهي معصبة ودموعها بعدها تنزلـ ..
لكن فوق هذا ..
كانــــت مررة فرحاــنة ... طايرة فو,وق .

غزلان : اتفضـلو الغدا ..
قام الكـل واتوجه لطاولـة الطعـآم ..
وبعد الغدا اتوجهو لمقـر الشـباب .. ( الي عند البحيرة )
ومصعبـ عجبه تصميم المكان مرة ..
وعلى قولته بأجره له و اللى مي ليله وحده ..
(حركاتـ ) ..
مشــآعل : اححمم .. ممكن انتباهكم ..
الجدة تحبـ مرح غزلان ..
قربتها بكتفها منها ..
مشاعل عندي لكم شـعر داخل مزاجي اليـوم ..
بندر وهو يناظرها ..
وهي تتحاول تتجنب لقيا عينهم ..
خالد : سمعينا شمـاغك ..
ضحكت مشاعل على تعليـقه ..
: آححم ..
وبدت بصـوت عالي ..
وبصوت رقيق لكن عالي وفيه بحه خفيفه لكن مش مثل بحة غزلان ..
بدت بمقدمة وكانها تفتح ..
هذاكـ المار جدامي وله نظرات قتــاله ..
وسكتت .
وغزل اتصفر وكانها فاهمه عليها ..
ومحمد ضحك بجهورية ..
نزلت عينها في الأرض و نورة تهمس لها : محد قالك تفشلين نفسك .. دامك حاسه بتنفضحين ..
وقامت اتأشر بيدها واندمجت مررة بالقصيدة ..
هذااك المــار قدامي وله نظرااات قتاله ( واشرت على عينها )
وله سكـسوكة حلوة بأقصى الوجه مرتسمه ( واتأشر على ذقنها )
حرمني النوم في ليلي ..
حرمني النوم عقـباله يحس الشوق في صدره ذبحه وزاد في همه ..
واتعدد بيدها : احب امه واحب عمه واحب جده واحب خاله ..
واتعيد : احب امه .. واحب عمه .. واحب جده .. واحب خاله ..
امووت بنظرة عيونه واعشق كل حروف اسمه ..
احب جده .. واحب هزله .. واذوب وحالتـــي حاله
اذا يطروه جدامي .. احس بداخلي صدمـه .
واتقول بألم : ذبحنــــي كثر مااشتاقه
ذبحني بكثـرة اشغـاله ..
شغلني.. جنن قــليبي .. فصـلني من على الخدمه ..
الكـلأ كان يضحك على كلامها ..
ومصعب يناظر مي وهي تضحك عليها وتلتفت له وترد تناظرها ..
مصعبـ بهمس : من تقصد ؟
ضحكت وناظرتهم ..
ماكان يضحك عليها .. ولا يروح لها ويضمها ..
ياليت اصــير بيوم شي دايم قبــاله ..
وراه وين مايروح .. شـي غالي يهمه ..
ياليتني ساعه بيده ( واتطالع ساعتها )
او ارقام بجواله .. (وترفع جوالها )
يطقطقني على كيفه .. ولا بحفظ سوى رقمه ..
ضحكت بهدوء وكملتـ
انا ادري .. انه يعاني .. وادري صعبه احواله
لكن قلبي مايطاوعني يبي دايم واهو يمه ..
ترى مايهمني ربعه .. وعذالي وعذــاله
احبه بكل جنون الحبـــ والإحساس والذمة ..
صحيح انه يكذبني .. وظنونه على باله ..
لكني بعلمه كيف هو دمي وانا دمه
يقول انا انسى .. فال الله ولا فاله ..
لو انسى انا نفسي ماانسى ابد رسـمه ..
ذاك المار جدامي وله نظرات قتاله وله سكسوكه بأقصى الوجه مرتسمة ..
ياقلبي شوف لي حل بحبه صار لي عاله
اما تجيبه لعندي (وتأشر عندها وبعدين تأشر بعيد ) ولا اروح لأمه

الكـل كان ميت ضحك على تعبيرات وجهها ..
وهـي في قلبها .. ياليتكم تعرفون ان هذا الصدق ...

ظلـو سـوالف وكذا ..
العم راشد كان يبي الكـبار فقامو لداخل الصـاله .. وخصوصا الجده كانت تعبانه ..
بس ظلو الشـباب مكانهم ..
مصعب ومي – نورة وزياد – غزل غزلان مروة زينة مشاعل فرح
والشباب محمد عادل زايد وزياد وبندر ووليد ..
فرح : زياد جيب العود ..
غزلان : هييه جيبه ..
قام زياد ودخل المجلس وجابه ..
زايد بهدوء : زياد اعزف ليه هادي بليـز ..
زياد قعد جنب نورة الى كانت محوطة ذراعها حواليـنه ..
ومصعب كان محوط مـي على خصـرها ..
كان شكـلهم كلهم روعه ..
زايد : اهداء لكل العشـاق هناا ..
وضحك ..

مووت فيني مثل ماانا فيـك ميت
واعشقيني عشق ابد مالو نهـايه ..
ويعيد وبقوه : مووووتي فيني مثل مانا فيك ميت
واعشقيني عشق ابد مالوو نهايه
يلي من شفتك في عيني صرتي هالدنيا واهلها
ماابالغـ ماابالغ انتي صرتي الدنيا كلـــها
زياد بهمس الى نورة : اهداء لك ..
باسته نورة بخجل على خده وهو قاعد يدق العود ..
اما عادلـ ارسـل مسج الي زينة ... اهداء الى اغلى خطيبه ..
لا تخــلين المسافه .. تبعدك عن عيني لحظة ..
لانك انتي في فؤادي بين كل نبضه ونبضه
انتي الحلم الي اصبح في حياتي احلى واقـــع
صدقيـــني غيرك انتي ماني شايف ماني سامع
مصعبـ الى مي بهدوء في اذنها : ســامعه .. ؟
ابتسمت مي ونزلت عينها في الأرض
ماابي منكـ رساله .. ايش اسوي بالرسايل؟
صوتك الدافيــ احبه .. عامل بقلبي عمايل..
رفع نظره الى غزلان وكمــل : اتركيـ عنك غرورك وكبريائك مايفيد
يكفي انــي من عرفتك صرت عايش من جديد
نزل عيـنه ..
موتي فيني .. مثل ماانا فيك ميتــ
واعشقيني عشق ابد .. مالو نهاية ..
بعد ماكمـل كلن صفق لـه على الأغنية الي سمحت لكـل واحد يسافر بعالمه الخـآص..
مصعـب وقف .. : احنا نستأذن ..
الكلـ : وييين ..
مصعب بمزح : زين منه ماعطينكم وجه .. اول يوم زواج وتبغونه انقابلكم ..؟؟
الكل ضحك على تعليقه ..
مي : انروح نسلم ع الأهل اول وباخذ لي كم شغله من اغراضي ؟
مصعب : طيب .. ناخذهم مرة وحده مشان ننقلهم البيت ؟
مي بهدوء : طيب ..
عادل : راجع وياكم
غزل بعد مامشو مصعب ومي : الا مابسافرون ؟
بندر : بلى بس مو هالحيـن ..
غزلان : ليه ؟
بندر : مادري بس سمعت من اخو مصعب فيصل ..
مروة : فيـصل الـ .. عذااب ..
بندر ناظرها على جنب ..
مروة : بلااك .؟!

الجدة : والله واخترتـ الزينــة يا عادلــ ..
ابتسم عادل على كلام جدتهـ وكان مرة مستانس ان ابوه تكلم معاهم بالموضوع ..
خآلد : بس خلاص يا راشد شـور البنـت اولـ .. ومن ثم انقرر كلـ شـي ..
عادل يكلم ابوه بهمس : يبه بأسرع وقت ..
الجدة الي كانت قاعده جنبه : بلاك مستعجل يا ولد الحلال ..
ضحكت هيـا عليه ..
فاتن : شور البنت اول يا عادلـ .. بعدين لكل حادث حديث ..
ابتسم كمجامله ..
مـي الى عادل : نقــوول مبرووك .. ؟
راشد : انتي توكلي بيتك ..
مي حستـ بضيقه من كلمة ابوها لكنها عارفتـها مزح ..
ابتسمت بألم وهالشـي مافوته مصعب ..
حسـآسه
حـآسة ان كل شي ابوها قاعد يفرضه عليهـآ ..
وماقاعد يعاملها مثـل قبل من بعد خطوبتهآا..
همست لمصعب : يالله نمشـي ..
مسك يدها مصعب وشبكها فيها وبصـوت عالي : فمان الله ..
الكل : مع السلامة..
مصعب الى مي : منتي مسلمه على اهلك ؟ تراك مابتشـوفينهم الا الأسبوع الجاي .
مي بضيق : نمشـي يا مصعب ....

الشـباب وهم راجعين التقو بطريقهم مي ومصعب الي كانو بيركبون السـيارة ..
وسـلمو على بعض ..
غزلان سحبت مي : منتي على بعضك ؟
مي :ابد ماكو ..
غزلان بهدوء : وشـفيك ؟؟
مـي ومسحتـ دمعه بطرف عينها وركبتـ السـيارة ..
غزلان ناظرت مشاعل الي كانت تظارهم واثنينهم كانت علا وجوههم علامات الإسـتغراب ..
اما البآقـي دخلو الفـيلا ..
الجدة : تعالي يمـه الزين لعندي ..
زينة اتقدمت لعند جدتها وقعدت على طرف جدتها وعادل كان ع الطرف الثاني ..
الجدة تحاكي زينة : يا بنتـي عادل الراجحي طلب القرب منـه .. ويبيك ..
الكل ضحك على الجدة الا زينة الي قلب وجهها احمر واصفر واخضر وازرق ..
مروة : كلولللللوولولولولوششش ..
دورو لي رجــال ..
ضحكو عليها ..
مشاعل دفتها : وش فيك ماعمرك سمعتي بخطبه من قبل ..
مروة : يووه اختي وكيفي .
غزل بصوت واطي : لازم تفكر زينة مايصير كذا نفس الوقت الأسلوب مررة غلط جدام خلق الله والكل يسمع .. مررة غلط ..
زينة توها جات بتقوم وسحبتها الجده مكانه وخذت كفها وحطته عند حضنها وخذت كف عادل وحطته في يد زينة ..
حستـ بالقشعريرة في انحاء جسمها من لمسته ..
مو اول مرة ..
لكن هالمرة غيـر ..
الجدة بهمس لهم : البنت لولد عمها يا عمري ..
زينة نزلت راسها .. وسحبت يدها وقامت داخل ..
مشـاعل سحبت الطاولة الي قدامها وتطبـل ..
وبصووت عالي وكأنها طقاقه : لا آله الا الله ..
وغزل ومروة وفرح يطبلون معاها ..
والجدة الفـرحه تبان في عينها .. لكنـ مو مثـل الفرحه الي في عيون عادل ..
بآس راس جدته وماباقي الي حبتين و ينفجر من الوناسه ..
ابوه الي كنا جنبه : اثــقل يا ولد ..
ضحك عليه محمد الي كان فرحآن لأخوه ..
غزل تسحب البـنات : يلآ نروح لها ..
العمه فاتن : خلوها لحالها يا بنات ..
مشاعل بهمس : طيب مالحقنا نكمل من عرس نرد نفصل وكذاا ...
غزل بهدوء : هالعــرس غيـــرر ..

مصعبـ في السـيآرة كان بس ينتظر منها انها تفرغ الي بداخلها ..
لكن لقى ان السـالفه ماتغيرت .. فانتظر لين البيت ..
وصلـ وقعد يروايها البيت وكذا ..
ماكان يبعد كثـير عن المزرعه .. والمزرعه قريبه من الفيلا.. الفيلا كانت عبارة عن فيلا موجوده في مجمع سكينه قريب من مستشفى الملك فيصل التخصصي ..
كانتـ عبارة فيها مسبح صغير في الخارج وداخل الفيلا الصالة الرئيسية ومرة فخمه وغرفتين جلوس .. غرفة طعام ومطبخ .. وحمام
اما الطابق الثاني في غرفة نوم الي كانت مساحتها مرة كبيرة ماخذت مساحة الطابق كامل و صالة وحمامين ,,
حست ان تصميم مرة ناعم وفخم ..
مصعب بعد ماوصـلو لغرفة النوم وكان في خادمه وتركت اغراضها بعد ماتعرفت عليها وقالت لها انها بتكون الخادمه هني ..
مي : ماكان له داعي الخادمه ..
مصعب ابتسم لها وكان قاعده تشيل عبتها وفصخت الجاكيت الذهبي والسلسله ..
مصعب : واذا في شي ما عجبك نقدر نغيره ..
مي بهدوء : طيب ..
تقدّم لها بهدوء وهي كانت واقفه عند طرف السـرير ..
لين ماحوط خصـرها بيدينة وهي رفعت راسها له ..
بهدوء : صحيح انك ماتعودتي علي .. ولا ني متعود عليك .. لكن مااحب شكلك واتي متضايقه .. تكدرين الخاطر ..
نزلت راسها مرة ثانية وهالمرة نزلت دموعها معها ..
مسك ذقنها وبـاسها جنب عينها ..
: وشفيـك مي ؟

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -