بارت مقترح

رواية احبك رغم الظروف -7

رواية احبك رغم الظروف - غرام

رواية احبك رغم الظروف -7

شما وويها أحمر: السمووحه فديتك..شحالك..ووينك محد يشوفك
مبارك رافع حاجب واحد: هيه لازم تلبسينا...أنا والله بخير يعلج الخير..ومحد يشوفني أنتي أدرى..إمتحانات سعي وأنا ماشاء الله عليه إنسان مجتهد
شما: هههه لا واضح
ذياب: بصراحة أنا أشك
مبارك: وفشو تشك..بشطارتي..اسئل حرمتك..موب أنا أشطر عنج عموه...موب عنج بعد..أنا أشطر واحد في العايله كلها"وهو نافخ صدره"
شما وهي تنش: ههههه مشكله الغرور
ذياب: وين
شما راحت صوب عبود: أشل هالكهربجي عن التلفزيون..
مبارك: زين سويتي..ماشاء الله عليه ماخلى تلفزيون في البيت صاحي
ذياب: ههههههه ماشاء الله عليه
عبود وهو شالتنه شما: ليث أموه..نذليني
شما وهي تيلس عدال ذياب وفي حضنها عبود: لا والله..علشان تقضي على هالتلفزيون بعد
ذياب يطالع عبود: هههههههههههه شو رايك عبادي أشلك بيتنا
عبود يطالع ذياب بنص عين: مابى
ذياب: ههههه وليش...عندنا وايد تلفزيونات
عبود بفرح: والله
ذياب وهو ميت ضحك على شكل عبود: ههههههههه والله
شما أدز ذياب على جتفه: ايه أنت لاتخرب الولد..بعدك تزيده
عبود: أموه أبى ألوح مع زياب..مابى مابى..حليني
شما زاخه عبود بنذاله: ماشي روحه
مبارك: ماأعرف على منوه طالع هالدب
شما: ههههههه عليك طبعا
مبارك وهو ينش وماد أيده حق عمته: انزين يبيه..بشله بنروح الحوش أنا وياه
شما تعطيه عبود: أنتبه له زين
مبارك: إن شاء الله
بعد ماظهر مبارك وولد عمه عبود الحوش..ذياب يطالع شما بنظرات كلها حنان: شحالج حبيبتي اليوم
شما: والله الحمد لله..أحسن
ذياب: الحمد لله..ماسرتي العياده
شما: لاماسرت..شو يوديني..شويت برد وراح
ذياب: بس حتى لو حبي...ماباج تهملي نفسج..تصدقي إني أمس طول الليل وأنا أحاتيج
شما وهي تبتسم له: أعرف...بمرض دوم
ذياب: بعيد الشر عنج..ليش عاد
شما: علشان أشوفك
ذياب: هههههههه مصالح..والله غناتي الود ودي أييج كل يوم...بس تعرفي الأهل..هب زين كل يوم والثاني راز ويهي..
شما: شو راز بويهك..أنا زوجتك على سنة الله ورسوله..ويحق لك اتي وتزورني
ذياب ماسك صبوعها: أعرف فديت روحج..بس حتى لو..وبعدين أحسن..علشان تتولهي عليه زود"وهو يغمز لها"
شما وويها أحمر: شرير
ذياب: هههههههههههههه بس تموتي فيه
شما: منوه
ذياب: منوه بعد..الشرير
شما منزله ويها: الله لاخلاني منك
ذياب: ولا منج حياتي
في هاللحظه دش ناصر عليهم..: أحم أحم نحنوا هنا
ذياب يضحك: ههههههه انزين
ناصر: مرحبااا السااااع أبو حميد
ذياب: مرحبااابك بوعبدالله..شحالك
ناصر: بخير يعلك الخير..شحالك أنت ووينك ياريال ماتنشاف..حشى ماتقول عنده حرمه ونساب أيي يشوفهم..
ذياب: والله أيي..و أنت يوم أيكم هب موجود
ناصر: المهم شحال الوالد والوالده عساهم بخير وعافيه
ذياب: الحمد لله بنعمه..يسلموا
ناصر : الله يسلمهم وياك من الشر
وتمتوا ويا بعض يسولفوا ربع ساعة...ونضم لهم مبارك..
ناصر: عيل وين عبادي
مبارك: عند أمه
ذياب وهو أيود عكازه بينش: انزين أنا استأذن
ناصر: وين يابوحميد...تعش
ذياب: مرة ثانية إن شاء الله
مبارك: لامايصير..تعشى ويانا ياريال
ذياب: لا والله ماروم..اليوم عندنا عرب على العشى..مرة ثانية..
شما مبوزه: دومك جيه
ذياب وهو ميود أيدها وبصوت واطي: فديتج مرة ثانية..والله اليوم بالذات ماروم
شما: بنشوف هالمرة الثانية..ولا مرة تعشيت عندنا
ذياب: وعد أتعشى عندكم جريب
شما وهي تبتسم: انزين بنشوف
بعد ماسلم على شما...ظهر هو وناصر ومبارك يوصلوه لين سيارته..
في نفس اللحظه إلي كان ذياب بيروح وخلاص راكب موتره..وصل علي..ونزل سلم عليه وتخبره عن أحواله.. علي أصلا في الأساس ربيع ذياب..وبعد من أعز ربعه..بعدين راح ذياب..ودش علي البيت.. كان شكله وايد متغير..وطبعا ناصر لاحظ عليه هالتغيير..بس ماحب يسئله..يوم دش الصالة شاف شما إلي كانت يالسه تجلب القوات ونازله الشيله شوي..ومن شافت ولد عمها عدلت شيلتها بسرعة..كان علي يطالعها بنظرات غريبه أول مرة يطالعها جيه..حتى شما أستغربت وايد منه..
علي: شحالج شمامي
شما تبتسم له: الحمد لله يسرك حالي وأنت شحالك
علي: والله تمام..عايشين
شما: دوم إن شاء الله
ناصر: ليش اليوم مايت تتغدى عندنا..ودقيت عليك يمكن فوق 15 مرة يا مغلق يا ماترد..شو سالفتك
علي: اليوم كنت مصدع شوي..وطول النهار راقد
ناصر: هههههههههه عيل خطيبتك شراتك..طول اليوم مصدعه..ولا حد شافها
علي "لازم محد بيشوفها..بعد سواد ويها النذله" : سلامتها..إن شاء الله فيه ولا فيها
شما: ههههههههههه ياعيني
علي: صح هي وينها الحينه
شما: في حجرتها ماطاعت تفج لي الباب..كل ماأروح لها تقول تبى ترقد
علي وهو يطالع شما: يحليلها والله ماتستاهل
شما "شو فيه هذا اليوم يطالعني جيه..حشى بيأكلني بعيونه": هيه يحليلها..ماأعرف ليش حاسه إنها تواجعت هيه وربيعتها...
ناصر: شكلها جيه..بروح أشوفها بعدين
علي: وليش بعدين سير الحينه..وزقرها أبى أسلم عليها
ناصر وهو ينش: صدقت بروح لها الحينه..والله تولهت عليها من يومين ماشفتها
بعد ماظهر ناصر من الصالة وتمت شما وعلي بروحهم..وهي حاسه بنظراته عليها..حاولت تشغل نفسها بتجليب القنوات..
شما: شحال عميه وعمتيه..
علي: بخير..يسلموا
شما: الله يسلمهم من كل شر
علي: آمين...شمامي شخبار الدراسة
شما: والله ممشين الحال..وتراه نذاكر..والباجي الله
علي: الله يوفقج إن شاء الله
شما: ويوفج الجميع
علي: إلا شماني شرايج بذياب
شما حمر ويها: والله ريال ونعم فيه
علي: اها..والنعم فيه..بس يعني ليش وافقتي عليه مع إنه...
شما: مع إنه معاق صح
علي: هيه
شما متضايجه من سؤال علي..وهي عاقده حياتها: أنا مايهمني هالشيء..دامه ريال وولد عرب حشام ونحن نعرفهم
علي وهو يفكر: صدقتي
في هاللحظه دش ناصر الصالة: دقيت عليها وزقرتها بس ماترد شكلها راقده
علي: يحليلها..انزين لو شليتوها المستشفى
ناصر: جيه بنشلها وهي أصلا ماتبى تفج الباب
تم علي وياهم وبعد مايا عمه وحرمته لأنهم كانوا سايرين يزوروا عرب من الهيلي...تعشى عندهم..وطول ماهو يتعشى كان يطالع عمه..ويتذكر موقف أمس...وميت قهر..يبى يخبر عمه..بس مستحيل يسويها..يعرف زين عمه قلبه ضعيف وايد ومستحيل يتحمل خبر جيه...فتم صاخ طول العشى وبعدين استأذن منهم وراح بيتهم..وهو مقرر يبدأ بتنفيذ خطته الليله ....
الساعة عشر بعد العشى بساعة..كانت منسدحه فوق شبريتها وفاجه شعرها الأسود الطويل..ولاويه على المخده.."معقله إلي يصير الحينه..مافيه يبعد بيني وبين ختيه غير باب وهب رايمه أدش وواسيها مهما كان إلي فيها ..وأحساسي عمره مايخيب..شمسوه تعاني من شيء جايد..ياويل حالي من أمس ماذاقت شيء"قطع عليها صوت الباب تفكيرها ..
شما بتأفف: منوووووه
..: فجي
شما عدلت يلستها وهي مستغربه من الصوت: منوه
....: منوه يعني..أنا
شما تربع صوب الباب: شمسوه
أول مافجت لها الباب منظر شمسة صدمها..كان ويها مصفر وايد..وعيونها حمر..وعلى طول من فجت الباب عقت كل ثقلها على شما وهي لويه عليها..وتمت تصيح بصوت مسموع.. شما كانت منصدمه..فبندت الباب بسرعة..وهي لاويه عليها مشتها لين الشبريه ويلست هي وياها..وشمسة بعده رأسها على جتف شما وتصيح من الخاطر..
شما تمسح على رأس أختها: بس فديت روحج..بس حبيبتي..مافيه شيء يسوى هالدموع من عيونج غناتي..بس
رفعت شمسة رأسها وعيونها حمر من الصياح وحالتها فوق حدر..وتمت أطالع شما..بعدين ردت تصيح مرة ثانية..شما طبعا قالت في نفسها مابتسئلها أي شيء لين ماتهدى..بعد ماهدت ساعدتها علشان تروح وتغسل ويها..بعدين أنسدحت فوق الشبريه ولحفتها ورقدت على طول من التعب..تمت شما فترة وهي تتأمل أختها وقلبها يعورها على حالها...

........

الجزء العاشر

في اليوم الثاني كان السبت..شما تجهزت علشان تسير الجامعة..وشمسة مارامت تروح تمت راقده في حجرة أختها..بعد ماسارت شما الجامعة..راحت أم سيف فوق حجرة شما تشوف شمسة إلي ماشافتها من يوم الخميس..ودشت عليها الحجرة وهي راقده...وقتربت منها وأم سيف قلبها يعورها على بنتها ماتعرف شو فيها بالضبط..يلست عدالها وهي تمسح على شعرها إلي كان مغطي نص ويها..وبعد شوي فجت شمسة عيونها ويلست أطالع أمها..
أم سيف وهي تحب شمسة على يبهتها: ماتشوفين شر غناتي
شمسة تحاول تفج عيونها بصعوبه: الشر مااييج
أم سيف: شو فيج حبيبتي..أبوج أمس طول الليل يحاتيج
شمسة: والله تعبانه شوي فديتج
أم سيف: من شو
شمسة: رأسي مصدع..بس
أم سيف وهي بعدها تمسح على شعر شمسة: سلامة رأسج حبيبتي..مابتقومي تتريقي وياي
شمسة: والله مالي نفس أمايه
أم سيف: فديت روحج أمس بطوله ماذقتي شيء..علشان خاطريه جى عندي خاطر عندج
شمسة تبتسم حق أمها: انزين فديتج..ربع ساعة وبلحقج
أم سيف تبتسم: عيل أترياج تحت
بعد ماظهرت أم سيف من الحجرة نشت شمسة من فوق الشبريه بصعوبه..ودشت الحمام تغسل ويها واطالع ويها في المنظره كان شكلها وايد متغير..مسحت على عينها اليمين ولفت شعرها ورى.."يصير إلي يصير..المهم ماأضيج على أمايه وأبويه فديتهم..يعلني فداهم" رغم الضيج والحزن إلي تشعر به..بس نزلت تحت تتريق ويا أمها وأبوها إلي من شافها أستانس من الخاطر..ولوى عليها من جتفها..
أبوسيف: فديت أنا المزايين..وينج غناتي محد يشوفج
شمسة تبتسم: والله إلا هنيه..
أبوسيف: وين هنيه..يومين محد يشوفج..
شمسة: هههه عيل بمرض كل يوم جى بتتوله عليه جيه
أبوسيف وهو يحبها على يبهتها: بعيد الشر عنج.. عدوينج إن شاء الله
......
في بيتهم الكل ناش..إلي يتريق وإلي يتجهز حق المدرسة...وإلي خلاص راح شغله..إلا وحده ماكان وراها شيء..لا دراسة لأنها خلاص تخرجت..ولا شيء..وكل يوم يمر مثل إلي قبله..حياتها تمر ببطئ وبنفس الروتين اليومي مافيه شي يتغير..عائشة رغم ملامحها الجميلة وخريجة جامعية وتعدت الـ 25 سنة بس لين الحين ماعرسة..وهالشيء بالضبط هو هاجسها.. من وهي صغيره وهي ضامنه هالشيء..وتعرف زين حق منوه بتكون يوم تكبر..وهالشخص على الرغم من إنه مشلول..بس هو في نظرها مثل ماهو..فارس أحلامها وحب حياتها..و بين ليله وضحاها تخطفه وحده ثانية..ويتخلى عنها بكل بساطه...يمكن هو ماكان يبادلها نفس الشعور..بس هي ضحت بكل شيء..رفضت كل من تقدم لها بس عشانه هو..وذياب في فتره من الفترات أعجب فيها.. لدرجة إنه فكر يتقدم لها ويخطبها من أهلها إلي هم خالته فطيم وريلها..بس تردد وخاف ينرفض كالعادة..فقرر ينساها ويبعدها عن تفكيره...
كانت يالسه فوق شبريتها وحاضنه صورته إلي خذتها من ألبوم صور كان عند أخوها مايد..ذياب في هالصورة كان بعده ماسوى الحادث..وواقف عدال خالته لاوي عليها من جتفها ومايد من الصوب الثاني..كان يبتسم إبتسامته إلي أطيح الطير من السما..تموت عائشة وتشوف هالإبتسامه على الطبيعة مرة ثانية..بس خلاص بعد شو..بعد مافقدته للأبد..دمعت عينها بحزن ولوت على الصورة بقو "ليش ياربي أنا..لأني حبيته وأخلصت في حبه..ورفضت علشانه كل إلي تقدموا لي..والله حرام" في هاللحظه دشت الحجرة منى..
منى: حوووووووووووووه
عائشة: ها شو فيج
منى عاقده حياتها: لاسلامتج..من الصبح وأنا أدق الباب
عائشة: أسفه مانتبهت
أقتربت منى منها وشافت صورة ذياب..بضيج: أنت لين متى يعني بتمي جيه..الريال خلاص ملج..وماباجي شي وبيعرس..يعني خلاص...بح
عائشة: أعرف
منى تحاول تأخذ صورته من أيد أختها: يوم تعرفي ليش محتفظه بصورته..أنسي يابنت الحلال ولا تمي تعذبي نفسج جيه
عائشة نزلت دمعه على خدها ومتمسكه بصورته بقوة: والله حاولت .. بس والله صعب .. أنسى إنسان حبيته كل هالسنوات .. صعب
منى بحزن: عوشه حبيبتي والله مايسوى دمعه من عيونج..شرات ماباعج بيعيه بأرخص الأثمان ولا تسوي له سالفة..عواشي والله ألف من يتمناج..أنت بس أشري
عائشة: بس أنا مابى غيره
منى: والله ماأعرف شو أقول لج..المهم غناتي أنا بسير الجامعة الحينه..أشوفج بعدين
عائشة: الله يحفظج
.............
في الجامعة من وين النافورة يالسه شما وربيعتها منيرة يتغدن..
شما يالسه تقطع الدياي: الحمد لله ماباجي شي وبنفتك
منيرة: والله حظج..أنا لو ماوقفت كورس..كنت بتخرج وياج
شما: يحليلج..شو عاد بتسوي وأنا محد..الجامعة بوجودي منوره..من أطلع يطلع ورايه النور
منيرة رافعه حاجب واحد: هههه لا والله..أشوفج أنعديتي من الأخت شموس
شما من يا طاري شمسة تضايجت..ولاحظت عليها منيرة هالشيء: شو فيج شماني..والله هب قصدي
شما: أعرف
منيرة: عيل ليش تضايجتي من يبت طاري شمسة
شما: شمسوه ماأعرف شوفيها هاليومين..وايد تعبانه وحالتها حاله
منيرة: هيه صدج ماشفتها اليوم في محاضرة الأحصاء..سلامتها
شما: الله يسلمج
منيرة: شو فيها
شما: علمي علمج
منيرة: إن شاء الله خير
شما: إن شاء الله..
منيرة علشان تغير الموضوع..أطالع أصابع شما..وبالذات الصبع إلي فيها الدبله: ياربي متى بيي دوري
شما ترفع رأسها: دورج في شوه
منيرة وهي تأشر على الدبله: في الزواج طبعا
شما: ههههههههههههه مالت عليج..تحريت شيء
منيرة وهي أدز شما في جتفها: وهذا موب شيء..شكلي أنا بنضم لقافله العوانس
شما: حرام عليج..بعدج 22 سنة..في بداية العشرين..
منيرة: والله أنا من دشيت العشرين وأنا أعتبر نفسي عانس
شما: تفألي بالخير.."وهي أدزها" يادبه فكري في دراستج الحينه..
منيرة وهي تغمز لها: أنا أفكر بدراستي وغيري ينخطب ويملج وجريب بيعرس..
شما: حشى يالحسوده..بعرس عندج مانع
منيرة: هههههههههههه هيه صدج شخبار فستانج
شما: يوم الأربعاء بيسر بوظبي أسوي بروفات
منيرة: الله يتمم بخير إن شاء الله
شما: الله يسمع منج
.....
مر الأسبوع بسرعة..يوم الخميس كالعادة كل العايلة متجمعه على الغدا حتى علي إلي كان مستانس وايد حتى يوم شاف شمسة نازله ويلست وياهم..كان يضحك وينكت..وينغز شمسة بالرمسه..كان طول ماهو يالسه وياهم يطالع شمسة بنظرات..صح مر على هالسالفة أسبوع كامل..بس كان مظهر شمسة غير..وايد تعبانه إلي يشوفها يتحرى إنها مريضة..بسبت لونها الأصفر والهالات السود إلي حوالي عيونها...
علي يرمس شما: ومابقى شيء وبنفرحبج
شما: عقبالك إن شاء الله
علي يطالع شمسة: آآآمين الله يسمع منج
محمد: عموه شما
شما: لبيه حمودي
محمد: الشهر الياي حفل تخرجج أنت وعموه شمسة صح
شما: لا فديتك..أيه ياتخرجنا متى..السنة اليايه
علي: ليش عاد السنة اليايه موب هالسنة
شما: شدراني فيهم..جيه نظام الجامعة
علي: بالتوفيق إن شاء الله
راشد: إلا أقول عمي الليله بيتعشى عندنا
علي: هيه
راشد: والله زين..بتجتمع العايله كلها..
شما تنش من مكانها: أبويه أنجب الغدا
أبوسيف: هيه شو تتريوا
بعد ماراحت شما هي وحرمة أخوها سيف وناعمه يحطن الغدا...بوسيف أيطالع بنته شما لين ماظهرت: أيه يابنتي..حرمة بيت ماشاء الله عليها
أم سيف: هيه والله..
شمسة تلتفت صوب أمها: أمايه شو قصدج يعني أنا لا
أم سيف: لا فديتج حبيبتي..أنتي وياها شرات بعض..والنعم فيكن
علي في باله "تخسي إلا هي تسوى ظفر من شما"
راشد يحاول يلفت الأنتباه صوبه: أحم أحم
بوسيف: شو فيك أنت بعد
راشد: موب جنكم ناسين سالفة ملجتي
أم سيف: محد ناسنها..بس أنت تشوف محد فضى بسبت عرس أختك
راشد: أوف يعني هذي مالقت تعرس غير في هالوقت
بوسيف: صبر..شو فيك مستعيل جيه
راشد: شو بعد مستعيل يابويه..نحن الحينه بنكمل 3 شهور من الخطبه ولا ملجنا
أم سيف: أنا أشوف نسوي ملجتك قبل العرس بسبوع أحسن
راشد: لاءه أمايه..ليش موب الحين
بوسيف: هيه والله صدقها أمك..قبل العرس بسبوع أحسن
بعد نقاشات قبل الغدا عن ملجة راشد تقرر تتسوى قبل العرس بسبوع..وإلي بيكون في الإجازة الشتويه..كانوا يبوه في الصيف الياي..بس راشد محتشر ومستعيل..فوافقوا على طلبه..
الساعة 9 المسا منسدحة فوق شبريتها وأطالع السقف..رغم الحشره إلي مسوتنها شما..لأنها يالسه تستخدم كمبيوتر شمسة لأنه كمبيوترها فيه فايروس وهب طايع يشتغل...مع هذا شمسة كانت اطالع السقف وفي عالم ثاني.."ياترى عمي شو يابه اليوم..هب العاده أيي يتعشى معنا..أكيد السالفة فيها إن..ومعقوله علي سامحني..يارب يكون سامحني..ونسى إلي سويته..بس ماظني ينسى..لا شو ينسى..وهالشيء في ريال عنده رجوله ينساه..أهم شيء يسامحني..والله إني تبت وندمانه على كل شيء سويته"
شما أدزها بقوه على جتفها: حووووووووووووووووو شوفيج
شمسة تنتبه لأختها واقفه على رأسها: بسم الله..شو عندج
شما: من الصبح أزقرج.."تحرك رأسها..وتغمز بعينها" منوه إلي ماخذ تفكيرج..ها
شمسة تنجلب الصوب الثاني: محد ويا رأسج..بس كنت أفكر في ييت عمي اليوم..موب جنه غريبه
شما: يعني..بس شو فيها .. عمي وياي يتعشى عندنا..عادي
شمسة: لا هب عادي...المهم ليش كنتي تزقريني
شما: تعالي شوفي كمبيوترج المخرف..علق
شمسة: لا والله..أونها مخرف..حمدي ربج إني سمحت لج تستخدميه
شمسة بعد الليله إلي رقدت في حجرت شما كانت تبى تخبرها بكل شيء..بس في اليوم الثاني بعد ماردت شما من الجامعة وحاولت فيها تخبرها شو فيها..غيرت رايها وقررت ماتخبرها..وتشوف شو بيسوي علي..ويوم شافته سكت وماخبر حد..هي بعد سكتت وماخبرت شما..
في اليوم الثاني الجمعة..نزلت شمسة تحت الساعة 8 ونص وعلى بالها إنه محد ناش في هالحزة..وظهرت برع في الزراعه..وهي تتمشى وتفكر ماحست إلا وحد يدزها في أيدها ويوم ألتفتت كان علي..حست ببروده فضيعه في كل أنحاء جسمها من الصدمه والخوف..وأستغربت شو يسوي في بيتهم هالوقت..فعدلت شيلتها بسرعة ونزلت عيونها تحت..لأنها من يوم إلي صار وهي ماتقدر تحط عيونها بعيونه..
علي: غريبه ناشه بوقت اليوم
شمسة تبلع ريجها بصعوبه: شحالك
علي وهو يطالعها بنظرات غريبه: تمام..إلا أقول عرفتي أبويه ليش أمس متعشي عندكم
شمسة: لا
علي: يعني عمي بعده ماخبرج
شمسة برتباك: شو يخبرني
علي رافع حاجب واحد: إني خطبتج رسمي..وطبعا الكل يعرف إنج محيره حقي..وعمي قال بيخبرج وهو ضامن موافقتج..وحددنا موعد الملجه
شمسة منصدمه: شووو
علي مركز على ردت فعلها: شو ..شكلج ماعيبج الخبر..
شمسة: بس كان لازم... "مارامت تكمل رمستها"
علي بسخريه: لازم شو..يشاوروج..يمكن ماتبيني مثلاًَ
شمسة رفعت عيونها اطالعه..بس مارامت ترمس..
علي: ترومي أنت بس ترفضيني"وزخها من أيدها بقوه عورتها" المفروض تحمدي ربج إني بستر عليج..ومابفضحج..
شمسة: .......
علي: هيه صح قبل لايظهر راشد..روحي بسرعة يبي تلفونج
شمسة بستغراب وصدمه: ليش..شو تباه تلفوني
علي: سيري بسرعة يبيه..بتعرفي بعدين
شمسة كانت خايفه..ومارامت تناقشه..راحت بسرعة فوق أتيب تلفونها.."لايكون بس يبى يأخذ رقم حمد..بس أنا مسحته.."ماتأخرت وايد فوق لأنه محذرنها تنزل بسرعة قبل لايظهر راشد من حجرته إلا كان يتسبح علشان يطلع هو وولد عمه رباعه..
خذ تلفونها..وفجه وظهر بطاقتها وكسرها جدامها..وظهر بطاقه ثانية من مخبه وحطها في تلفونها..: من اليوم تستخدمي هالبطاقة..وياويلج ياشمسوه لو عرفت إنج ترمسيه..والله ثم والله لأذبحج بإيديني هذيلا..وعطاها تلفونها ... كانت شمسة تتنافض من الخوف والقهر..

.............

الجزء الحادي عشر

كل الناس بصوب وهو بصوب..عايش حياه غير..من يوم عرفها وصارت أحلى وأغلى شيء بحياته..ذياب من يوم عرف شما..مايشوف حد غيرها..يصبح على صوتها ويمسي على صوتها..بعد ماعرفها حس إن لحياته قيمه..يعيش لهدف في الحياة..بعد ماكان على هامشها..حتى الأمل في إنه يشمي مرة ثانية تجدد عنده..وفعلاً بدأ يراجع المستشفى شرات أول..لأنه قطعهم من سنتين تقريباً..ماكان حد يعرف إنه يسير المستشفى هاليومين غير أحمد ولد عمه وكاتم أسراره..يمكن كان لأنه تجدد عنده الأمل بالمشي مرة ثانية..فيسويها مفاجأة للجميع لو الله قدر له ومشى..كان نفسه يأخذ شما وهو ريال ينشد به الظهر ماينقصه شيء..
وهو يالس برع في الزراعه المسا بروحه..يفكر بالعرس إلي مابجى له شيء غير هالشهر..إلا يسمع خطوات وراه..وتقترب منه ماهتم لأنه كان متأكد يا ريتا ولا أمه..
حس بإيد تنحط على جتفه..بس تأكد إنها موب أيد أمه..ويوم ألتفت..كان مايد ولد خالته فطيم..ذياب وهو يبتسم من الخاطر: يامرحبااا الساااع بوسالم
مايد وهو يوايه ولد خالته: يامرحبااابك.. شحالك..وعلومك
ذياب: والله تسرك..وأنت شحالك يالقاطع..وينك محد يشوفك..خذتك بوظبي عنا
مايد ييلس عدال ذياب: بخير يعلك الخير..والله الشغل ياريال مايخلص..وبعدين إلي يسكن دار الظبي يفكر بالعين الله يهديك
ذياب: هيه يابويه تراك سرت دار الظبي..ونسيت دار الحسن والزين

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -