بارت مقترح

رواية لمحت في شفتيها طيف مقبرتي -8

رواية لمحت في شفتيها طيف مقبرتي - غرام

رواية لمحت في شفتيها طيف مقبرتي -8

رتيل : يابنتْ محد بيشوفنا تكفين كِذا نآكل بالمقاهي اللي تحتنا ونرجع وبتلقينهم نايميينْ
عبير : وإذا صحوا ومالقونا ؟ يمكن مو نايمين بعد
رتيل : إلا نايميين لو مو نايميين كان ردوا على جوالاتهمْ . . يالله عبور قولي تم
عبير : ههههههه طيب نص ساعة ونرجع
رتيل : إيه . . . وبحماس لبست بسرعةْ
في لندنْ أكتفوا بحجاباتهمْ دون نقابْ *قد نختلف بهذا الأمر ولانخوض فيه لأن هناك آيات صريحة أوجبت النقاب*
لبسوا معاطِفهُمْ وأرتدوا حجاباتهمْ وخرجوا من غرفتهمْ
عبير بخوف : فرضا شافنا والله ماعاد بيسامحنا أبد
وقفوا أمام المصعد
رتيل : طيب أسكتي لاتوتريني خلاص نص ساعة ونرجع وإن دقوا علينا بنسوي نفسنا بالغرفة ونايمين
فتح المصعد وكان بوجهم مالايتمنونه . . عبدالعزيز
عبير شهقت لاإراديا . .
رتيل حكت عيونها بتوتّر . .ألتفتت على عبير الي بخطوات سريعة رجعتْ وتركتها
رتيل بلعت ريقها وأتجهت للغرفة بخطوات ثقيلة بطيئة
عبدالعزيز خلفها يمشِي
رتيل تمتمت : ياشين حظّيْ . . ألتفتت عليه لتراه خلفها أو ذهب . . رفع حواجبه وكأنه يقولها *خيير ؟*
دخلت الغرفة وقفلت البابْ . . وعبدالعزيز الآخر دخل غرفته
عبير : تهقين يقول لأبوي
رتيل : انتي بينتي اننا مسوين شي غلط ليه تشهقين والله خوفتيني كان ممكن نرقع نقول بننزل نآكل بمطعم الفندق يعني سهلة بس وترتيني
عبير : سهلة في عينك خلاص توبة شفتي ربي جاب لنا عبدالعزيز يمكن لو نزلنا بيصير لنا شيء فهذي من حكمة الله
رتيل رفعت حاجبها من الرعب اللي في عيون عبير : طيب !! يالله لاتشقينا بس . . .أنتظري أكيد دخل غرفته
عبير : لآماراح أنزل خلاص
رتيل : لحول يختي أنتي ليه كذا ؟ تدرين بتموتين وأنتي صغيرة يقولون اللي نكدي ومايستانس في حياته يموت بسرعة ههههه
عبير: الاعمار بيد الله ولايكثر
رتيل : آآخ لو بس تأخرنا دقيقتين كان هو الحين بغرفته وأحنا طالعينْ
عبير : بدق على أبوي يمكن صحوا ؟
ثواني وتسمع صوت جرسهم
عبير : أكيد هم . . . وفتحت فكان مقرن وبو سعود
بو سعود وهو يراهم بلبسهمْ : طلعتوا مكان ؟
رتيل بإبتسامة بلهاء : لأ كنا بنجيكم
بو سعود : كويّس يالله بننزلْ
أغلقوا غرفتهمْ
رتيل همست لأبوها : ماراح تعطيني جوالي ؟
بو سعود : للأسف لأ
رتيل : طيب فرضا أحتجت أتصل عليك
بو سعود : طبعا ماراح تروحين لحالك أكيد معاك مقرن وعبير ماراح تحتاجينه
رتيل تنهّدت بقهرْ
بو سعود : أنتظروا نشوف عبدالعزيز
هم أتجهوا للمصاعِد
بو سعود : يعني إذا ممكن ؟
عبدالعزيز بإحراج أن يرُدّه . . وخرج معه
بو سعُود : قد جيتها ؟
عبدالعزيز : 3 مرات
بو سعُود : أجل مهي غريبة عليك
عبدالعزيز توقف وهو يرى غادة واقفة هُناكْ أمام الدرجْ
بو سعود : بو سلطان ؟
عبدالعزيز في عالم آخر . . . كانت نظراتها صدّ وغضبْ
عبدالعزيز همس : غاده
بو سعود وضع كفّه على كتفه : عبدالعزيز ؟
عبدالعزيز أنتفض من ماآتاه
بو سعود : وش فيك ؟
عبدالعزيز ألتفت لذاك المكان وكان خالِيْ . . ويرثي حاله ويردد لعل صوته يصل لأمه . . " جننوني يايمه "
نزلوا للمقهىَ . . جلست عبير ورتيل بجانب مقرن بطرفْ والطرف الآخر كان لعبدالعزيز وبو سعود
بو سعود : كلموك اليوم ؟
عبدالعزيز : لأ محد أتصلْ
بجهة أخرىَ ,
رتيل همست : بيسولفون بالشغل يمديني أنتحر الحين
عبير ترد بنفس الهمس : أنتظرِيْ
رتيل : كلمي أبوي قولي له بنتمشى هنا قريب
عبير : لآ مستحيل أنتي تكلمي
مقرن يقطع همسهم : وش فيكم
عبير : نبي نتمشى شوي طفشنا وأنتوا تسولفون عن الشغل
مقرن : بو سعود
بو سعود : سمّ
مقرن : سم الله عدوّك . . أترك البنات يتمشون شوي متمللين
بو سعود رأى إبتسامة رتيل . . ضحك وأردف : طيبْ لآتبعدُونْ
رتيل وبثواني هي وعبير أختفوا من أنظارهمْ
,
رؤى أبتسمت : لاخلاص
وليد وهو يستند على مكتبه : أبدأي يومك بإبتسامة وبيضحك لك يومك
رؤى : إن شاء الله . . . متى أجي ؟
وليد بضحك : إذا ماتبيني براحتك
رؤى بسرعة : لآمو قصدي والله بس كنت أقصد الوقت
وليد : الساعة 4
رؤى : أوكي . .
وليد يغلق مكتبه : أمك تحت ؟
رؤى : إيه بتجي
وليد : طيبْ خلنا ننزلْ . . .
نزلُوا بالمصعد . . وخرجُوا للشارع المزدحم في هذا الوقتْ
وليد ألتفت يمينه ويساره : يمكن علقت بالزحمة
رؤى كانت مظاهر القلق ظاهرة عليها
وليد : لاتخافين أنا هنا
رؤى بهمس : مو خايفة
وليد : رؤى تعالي من هنا . . أتبعت صوته وهي تمشي بجانبه الا أنها خلفه قليلًا
توجهُوا للجانب الآخر من الشارع . . .
رؤى بحرج : خلاص أنا بنتظرها هنا أنت رُوح لاتتأخر
وليد : طبعا لأ
سمعت صوت بجانبها تقرفت منه وأبتعدت على جمب لتصطدم برجلٌ يبدُو أنه مُسكرًا سمعت هذيانه
وأمسكت بمعطف وليد وشدت عليه بقوة
وليد : بسم الله عليك . . وضع يديه على كتفها ليجعلها تسير للجهة الأخرى
أبعدت يديها وجلست على الكرسي ودمُوعها تبللها وتبكِيْ
وليد يمد لها المناديل : وش قلنا توّ ؟ الحين بتشوفك امك كذا وبتخاف عليك
رؤى تمسح دمُوعها : خرعني
وليد : ماخرعك بس أنتي خايفة . . صار لك فترة هنا ليه ماتتعودّينْ على الناس والزحمة حالك من حالهمْ يارؤى إذا عند كل شخص تصدمين فيه بتخافين كذا وبتبكين ماراح تعيشين
رؤى بصمتْ
أتت بائعة الورد بجانبه وأبتسم وأشترى واحدة . . ومدّه لها : ورينا إبتسامتك
رؤى شعرت بحضنها شيء . . أحسست أنها وردة . . . . شعرت بخجل فضيع . . أردفت بهمس : شكرا
وليد : عفوا . . . هذا هي أمك جت . . .
,
رتيل أمام المحل المغلق : ياقلبي أفرزت هرمون الولع الحينْ
عبير : ههههههه الفستان ماهو واضح بس حلو يمكن من ورى شين
رتيل : ولا لونه يدوّخ قههر وش ذا العذاب عارضينه ومسكرين المحل
عبير : خلينا نرجع أحس بعّدنا ,
رتيل : نرجع ونجلس عندهم يسولفون عن الشغل خلينا كِذا منبسطين نتفرج بهالعالم
عبير : والله كاسر خاطرِيْ أحس لو أنا مكانه أعوذ بالله كان أنهبلت
رتيل بعدم جدية : أنتي كل الناس تكسر خاطرك , لايكون بكرا لا مت بتقلبينها مناحة هههههه خلي قلبك قوي
عبير : شف اللي ماتحس !! صدق أتكلم
رتيل : عادي رجّال أكيد ماراح يبكي عندك ويشكي لك والله ماتوا أهلي , هذي الدنيا وأقدار ودامه مؤمن خلاص ينبسط بباقي حياته هي ناقصة نكد بعد
عبير : لآماأصدق كمية اللاإحساس فيك
رتيل : هههههه عجبتي هذي اللاإحساس مررة حلوة
عبير : أنتِي لو نملة تموت تبكين فتخيلي بني آدميين
رتيل : ماأذكر بكيت على نملة لاتشوهينْ صورتي كِذا هههه دام أنا مؤمنة بالقضاء والقدر خلاص وبعدين يقولون الميّت بتعذب ببكاء أهله عليه فلذلك نبكي شوي أول يوم وبعدين خلاص بعد بقضي حياتي أبكي
عبير : ليتني مافتحت الموضوع وسمعت رايك البارد
رتِيلْ : أبوي يقول أنه بيجلس عندنا كثيير
عبير : إيه قالي هالحكِيْ ,
رتيل : أبغضه هالإنسان مدري كيف بتحمّل أنه بيجلس في بيتنا
عبير : يختي حرام عليك مسكين والله
رتيل : الا من تحت لتحت لايغرّك نذلْ وحقير بعد بس الكلب مزيون
عبير : زين أعترفتي بجماله أنتي كل الناس عندك حقيريينْ أمدحي واحد على الاقل
رتيل : إن شاء الله زوجي أوعدك بمدحه
عبير : ههههههه ومن تعيش الحظ اللي بيآخذك !
رتيل : انتظري لاتزوجت بكتب فيه معلّقاتْ وأشعار
عبير : إيه خير
رتيل : يوه لاتهيضين نفسي على الزواج الحين
عبير : يابنت أستحي لايجي أبوي ويسمعك تقولين كذا
رتيل : ههههههه أتخيل كِذا بيت لحالي أطلع متى ماأبي وأدخل متى ماأبي وأسواق ومطاعم ودنيا ثانية
عبير : لاياحبيبتي مافيه اطلع متى ماأبي وأدخل متى ماأبي فيه زوج وراك
رتيل : ممكن تسمحين لي أحلم ولا حتى على أحلامي صايرة لي مباحث ؟
عبير: هههه طيب أحلمي وتزوجي وسوّي اللي تبينه
: عبير
ألتفتوا لمقرنْ ,
رتيل : توّنا مايمدي على طول أشتغلتوا مخابرات
مقرن : هههه أمداكم يالله لاحقين بنطوّل هنا
رتيل : يعني كم ؟
مقرن : إلى الآن بالضبط ماندري
رتيل تنهّدت ورجعت معه وبعد دقائق صمت أردفت : بنتعشى مع هالنفسية اللي عندكم
مقرن : ههههه
رتيل : على فكرة مانسيت الحركة اللي سويتها معاي ماتوقعتها منك
مقرن : أوامر أبوك مالي يد فيها
رتيل : يالله عدّت السالفة بس جيب جوالي منه وبكون ممتنة لك بشكل ماتتصوّره
مقرن : هههه مستحيل
رتيل عضت شفتها : ياربي ليه طيّبْ تكفى ياعمّي ؟
مقرن : يقول حركتك اللي سويتيها مع عزيز ماتغتفر ؟
عبير : ههههههه مافيه أمل يرجع لك الجوال أبد
رتيل وقفت : لاوالله
عبير مشت وتوجهت لوالدها
رتيل : عمي تكفى عاد والله أضيع بدون جوال حتى حسابي ماني قادرة أسحب منه ريال واحد
مقرن بجدية : مقدر يارتيل كان ممكن بس أنتي قطعتي كفارات السيارة يعني وش أبرر لك ؟
رتيل : كنت منقهرة وموصلة معي من كل شيء
مقرن : وعليتي صوتك عليه ؟ يعني حتى صوتك يارتيل علىَ ومن متى صوتك يعلى على أبوك ؟ هذا يسمى عقوق ومن الكبائر ؟ لاتستهينين بهالأشياء صوتك مايعلى لو أيش على أبوك !
رتيل بخجل : ماكنت قاصدة جعل ينقطع لساني إن عليت صوتي مرة ثانية بس كنت منقهرة والله
,
بالجهة الاخرى
بو سعود وهو يتأمل رتيل الواقفة بعيدا مع مقرن : وش فيها رتيل ؟
عبير وصوته منخفض إحراجا من عبدالعزيز : مدري
عبدالعزيز رفع عينه لها وهي واضح النقاش الجاد بينها وبين مقرن
مقرن : طيب أنتظري كم يوم وبشوف
رتيل ضربت رجلها بالأرض : مااستحمل والله ماأتحمل كِذا بدون جوال بدون شيء طيب خلاص يعطيني بطاقتِي حقت البنك والله مقدر كِذا
مقرن : هذي مقدر أنتي ماتعرفين تتصرفين بالفلوس ولاتقولين لأ يارتيل
رتيل : عمي جرّب بس هالعيشة والله طقت كبدي من هالأشياء والقيود
مقرن : من خوفه عليكم
رتيل : بس مو كِذا والله تعبت
مقرن : رتيل هالفترة جدا حساسة وأي غلطة منك ماتغتفر أبدًا
رتيل ألتفتت لتقع عينها بعين والدها . . ألتفتت لمقرن مرة أخرى : حاول بس هالمرة عشانِيْ
مقرن : أعتذري منه ومن بو سلطان
رتيل بحدة : بو سلطان بعد صار ؟ لآعبدالعزيز لأ
مقرن : أجل أنسي جوالك وأنسي حسابك وأنسي كل شيء
رتيل بعيونها البريئتان تترجاه
مقرن بضحكة : نظراتك ماراح تغيّر شيء . . وأتجه لطاولتهم
رتيل لحقته وتوجهت لوالدها وقبّلت رأسه وهمست بإذنه : آسفة . . . وألتفتت على عبدالعزيز , أخذت نفس عميق : آسفة يابو سلطان
عبدالعزيز بصوت هادىء وحدها هي من شعرت وكأنه يُهدد : حصل خير
بو سعود أبتسم لمقرن ممتنًا وهو يعلم أنه هو من أجبرها
,
هيفاء : إيه حجزت الطاولاتْ وكلمتهم
أم منصور : الحمدلله أنا بكلم أم ناصر عن البوفيه وبنتفق معها
هيفاء : إيوا كذا كويّس . . بكرا بفضي راسي عشان الدعوات بشوف مين بعزمْ
ريم : بحفلة تخرجي ماسويت كل هالقلق !!
هيفاء ضحكت : الناس مقامات
ريم : لآيكثر بس , تعالي رتيل مو تتخرج معك ؟
هيفاء : لأ يمكن الكورس الجايْ. . . . نجول للحين ماجت !
أم منصور : لاكلمتها بالطريق . . . يالله عسى يقومه لنا بالسلامة بس
,
في كُل ليلة تبكِي . . سُلِبْ منها أعظم ماتملكه كل أنثى . . سُلِبْ منها شرفها !
كتمت شهقاتها . . . . . . تُفكر في نفس الفكرة كل ليلة ! في الإنتحار ! تتعوّذ من الشيطان بحزنْ شديد
أستسلمت للنومْ . . لم يمضي نومها بسلام . . . . كوابيس وصرخات تُداهمها حتى في نومها !

بو ريّان : الرجّال مايعيبه شيء
ريّان : أنا أشوفه زين لها بس طبعا رايها هو الاول والأخير
تركي : بتزوجونها ؟ ليه توّها صغيرة !
بو ريان : الجوهرة تخرجت من الجامعة وتقول توّها صغيرة لو أفنان قلنا توّها
ريّان : بس أكيد بترفض زيّه زي اللي قبله بس إذا أستخارت وماأرتاحت بكيفها ترفض
بو ريّان : لاهالمرة مافيه ترفضَ ! لازم توافق ولا تقولي سبب مقنع إذا رفضت
تركي بنبرة حادة : أنا مااشوفه يناسبها أبدًا
ريّان : ليه ؟
تركي : كذا الرجّال ماأطيقه
ريّان : ماقد شفته أصلا !! اليوم أول مرة تقابله أمدى تكرهه
تركي : تكلم زين معي تراني عمّك
ريّان : وأنا أكبر منك
بو ريّان : وش فيكم كل واحد يحترم نفسه . . والراي الأول والاخير للجوهرة . . وقام . . ناموا الله يصلحكم بس
,
في المستشفى
يوسف : هههههه طيبْ أنت وجه أحد يجيب لك ورود
منصُور أبتسم : وفيه أحد يجيب ورود سوداا
يوسف : أنت مافهمت المغزي من اللون ! انك كنت بتمُوت
منصور قاطعه : فال الله ولا فالك
يوسف : هههه . . *ويضرب على كتفه بقوة * كيفك يالذيب
منصور بتألم : آآآح . . يخي لاتضرب
يوسف : حقك علينا . . شلونك اليوم ؟
منصور : تمام لايكون تنام عندِي هنا وتجلس تقلقني
يوسف : والله أنك منت كفو ! مخلي سريري وفراشي وجايك وتقولي كذا
منصور : المهم متى أطلع ؟
يوسف : دكتورك كل يوم له كلامْ
منصُور تنهّد
يوسف وعيونه على الورود الحمراء : من حبيبة القلب ؟
منصور ألتفت للمكان الذي يراه يوسف . . وضحك
يوسف : هههههه الله يخليكم لبعض
يتبع ,
,
في صبَاحْ جديدْ *
رتيل : يالله يبه
بو سعُود ويخرج هاتفها وبطاقتها البنكية . . . : ماتعيدين تصرفاتك
رتيل تقبّل جبينه : توبة
بو سعود أبتسم : تروح معاها مقرن ؟
مقرن : والشغل !
بو سعُود : نشوف عبدالعزيز
رتيل : وشو !! يعني أروح معه ! لآ يبه الله يخليك ماأبيه . . وبعدين كيف أروح معه يعني مايقرب لي ولاشيء وش ذا الميانة أروح معه
بو سعود : تعوّدي أعتبريه أخوك
رتيل : ماني معتبرته أخوي ولا شيء
بو سعود : يارتيل أنتي غالية وهو غالي لاتضايقيني ويّاه
رتيل : يبه يعني ماكمّل كم شهر معنا وعلى طول ولدك ووثقت فيه
بو سعود : كم مرة لازم أفهمك الولد من يومه يحبي أنا أعرفه وأعرف كيف يفكر وفاهمه زين وعارف أنه بيعتبرك زي اخته
رتيل : مايدخل عقلي هالشيء . . يعني لو نجيب واحد من الشارع ترضى تخليني أطلع وياه
بو سعُود بحدة : رتـــــــــيل
رتيل : والله يبه ماني فاهمة سبب ثقتك العميا فيه لدرجة أنك ترضى تتركني معاه بروحي
بو سعُود ويعطيها على جوّها : أنا واثق فيه ثقة عميا كان هذا اللي بتوصلين له
رتيل : يعني بتتركني الحين بروحي
بو سعُود وكان سيترك مقرن يذهب معها لكن بعد كلامها هذا يُريد أن يجعلها تتخلص من إعتقادتها السيئة ضد عبدالعزيز : إيه مافي روحة الا معه ولا أنتظري لين الليل ونطلع مع بعض . . . ومسك أوراقه
دخل عبدالعزيز ولم يعلم بوجود رتيل التي كانت على جهة أخرى : السلام عليكم
بو سعود ومقرن : وعليكم السلام
عبدالعزيز : أنا بطلع
مقرن : بتروح معاك رتيل !!!
عبدالعزيز جلس وبتهرب : لآ خلاص بجلس أساعدكم بالشغل
بو سعود لم يمسك نفسه من الضحك ثم أردف : وش تساعدنا فيه
رتيل من خلفه : أنا طالعة يبه . .
ألتفت بصدمة أنها كانت موجودة
عبدالعزيز بتوتّر وقف : طيب بتروح معانا ولا كيف ؟
مقرن : لأ عندنا شغل . . لآتطولون هي بتتسوق
عبدالعزيز : طيبْ , وخرجْ ألتفت يمينه وإذا هي واقفة أمام المصعد
رتيل بقهر ركبتْ
عبدالعزيز : وين بتروحين ؟
رتيل بحقد : جهنّم
عبدالعزيز : هههههه كويّس بطريقي
رتيل تمتمت : الله يآخذها من ثقة اللي معطيك أياها أبوي
عبدالعزيز : عاد الشكوى لله
رتيل : أنا ماكلمتك
فتح المصعد ومشت بخطوات سريعة
خلفها عبدالعزيز : بتصل على أبوك ترى
رتيل خففت سرعتها وهي تتأفأف
ذهبوا مشيًا بالأجواء الجميلة والمحلات على جانبهم
عبدالعزيز وعشقه عند الساعات . . كان يتأملهم بدقة وإهتمام
رتيل دخلت محل لملابس الأطفال " إستلعان فيه "

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -