بداية الرواية

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -9

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب - غرام

رواية من صدتك للهم أنا أدفع ضرايب -9

طلع من الغرفه مثـل ماتعود ينزل الفجر عشان يمشـي .. وهذي رياضه مايتخلى عنها ابدا ..
لمح زولها الي عارفه عدل وابتسـم بخبث وركض عشان يجاري مشيـها ..
بعد ماوصـل لها قام يمشي بمثل سرعتها .. وهي مانتبهت له ..
لكنـ بعد مابان ظله خافت من ممكن يكون يتبعها ..
التفتت له وشافت انـ هذا هو ..
ابتسمت باستهتار وكملت طريقها عادي ..
شافت ان بعدها قاعد يمشي معاها شالت من على اذنها السماعه
وتكلمت وهي تلهث وكان شكلها مررة كيوت ..
: شكله ماكفاك الكف الي عطيتك اياه الظهر ..
ابتسم بخبث وبصوت يعذب : من لمسة يدك .. مااكتفي لو تسقيني هم ..
ضحكت ضحكه عذبتـ زايد : يا ولد عمي ابتعد عن طريقي احسن لك .. تراك بتتعب مررة معي ..
زايد : راضي ..
غزلان ناظرته بتحدي : ارضى او لا ترضى بكيفك .. بس قلت لك .. بتتعب ..
وقفـ مكانه اما هي كملت جـري وعلى وجهها علامة انتصار ..
ارضـى .. والله لا اجيب راسك واخليك تبوس رجلي .. ماكون بنت الراجحي ..

على طاولة الفطور ..
الجدة : مبرروك يا غزلان .. عقبال مانشوفك متخرجه من الجامعه ..
غزلان : الله يبارك فيك يا ماما ..
فهد : والله ال98 تبيـض الوجهـ .. بس لو كانت 99 او 100 ..
غزلان : الحمدلله انه جبت هالعلامة يا بابا ..
محمد باسها على خدها وقعد جنبها : مبروووك ..
ها شنو تبغين هدية النجاح ..
غزلان بدلع : اممم بفكر ..
وناظر زايد الي كان قاعد في نهاية الطاوله ويناظرها ...
قعدتـ من النوم بتعبـ وتذكرت اليـ صار امسـ ..
ليلـتهم في المطعم كانت من اروع مايكـون ..
اتحسـ ان مصعب فتح لهـا قـلبه وقالـ لهـا عن كلـ شي ..
حتـ ى عن بـناتـ كانو في حيـاته ..
حستـ براحه ماحسـت فيه امن قـبل ..
يمكن صابتها بعض الشكوك عن امور .. لكن صراحته كانت مباشرة ..
حستـ بفرحه مو سـايعتها ..
وبعد مارجعتـ البيتـ معه كان جالسـ ينتظرها ع السرير وكان ماسك في ايده كتاب .. طلعتـ من الحمام بعد ماتروشت .. شعرها كان ويفيـ و حطت لها كحل وروج احمر ..

مشتـ لعند مصعبـ ورقت ع السـرير بهدوء وسحبتـ من يده الكتاب ..
ناظرها باعجاب : نعيما ..
بهدوء ودلع : نعم الله عليك ..
الوقت متأخر وانت مشغول بالكتاب ..
وقامت تلعب بالخاتم الي في يدها ( الدبله )
ناظرها مصعبـ وسحب يدها : شسـوي اذا حرمي المصون شاغله نفسها عني ..
مي بتعجب : آنا !
ابتسم مصعبـ وسحبهـا من يدها لين ماصارت عـليه ..
ابتسمتـ بخجل وهو يناظرها ..
تصدقينـ ايام الخطوبه اكلمك بالجوالـ غير ..
وهنا مررة خجوله ..
تنهدت مي وعلى وجهها ابتسامه ..
مد يده لراسها بعد ماحسها مو مرتاحه وقربه لحد صدره ..
وهمس: تراني ساكت عنك كثـيرر .. هذا ثالث يوم لنا ..
ضحكت و بعدتـه عنها لين مارجعت مكانها مرة ثانية ..
يناظرها : قدها الحركة الي سويتيها دلحين ؟
ضحكتـ بهدوء ..
قربـ منها لين مااتكأ على يد وحده وصار فوقها ..
حستـ بخوف وخجل منـه .. وانفاسـه صارت تلفح على صدرها ..
: شكلك يجنن يا مـي ..

صحـاها من تفكيرها مصعبـ الي لف يدينه حواليـ خصرها وقربها من صدره العاري .. وتوها بتصبح عليـه طبع بوسـه على شفايفها .. وسبقها : صباح الخير
ابتسمت بخجل : صباح الورد ..
مصعب : ماكو فطور اليوم ..
ابتسمت له وجت بتقوم ..
مسك كتفها وناظرته مرة ثانية بخجل : الفطور..
ضحك عليها وكان يراقبها وهي مرة مستحية منه ..
لبست روبها ودخلت تتـروش وهي الليلة الي فاتت ما غابت من على بـالها ...

غزل : طيب خـل نحتفل احنا هنآ..
غزلآن : اكييد ع المسبح .. انا كثـير ودي اسبح ..
مشاعل : طيب الليله نخليـها .. ونتصـل في مي كمان تجي ..
غزلان : حرام البنت توها 3 يوم زواج ..
نورة : تلاقينها في العسـلل ..
غزلان : اي امس حكت لي اتقول بتتطلع تتعشآ معاه .. ان منها يتكلمو وكذا ..
زينة : انا كنت اكلمها البارح كنه .. وكانت تتكلم لي عن مصعب ومرة وحده صكت الخط في و جهي .. مدري وش صار ..
فرح : يمكن دخلـ مصعب ..
غزلان : طيب انا بنزل بخبر الأهل ..
نزلت غزلان وقالت للكبار .. وسحبت وليد معها ..
غزلان : وليد ابيـ منك خدمه كبيرة مابنساها لك طولـ ماحييت ..
وليد : آمري يا بنت العم ..
غزلان ابتسمتـ بخبث وبدتـ خططها ..

ركبتـ عطت البنـات خبـر عن سهرتهم الـليلـه ..
وعطتهم خبـر احلى ان راح يملكونـ زينة وعادل بحضور الشـيخ فقط العصـر ..
زينة مرة استحت من البنات لأن عرفو بالموضوع لكنـ كلهم كانو مرة فرحانين لها ..
عادل قالـ ان بس يبي الملكة .. اي انه اهي تكونـ حلالـه وان الكـل من الأهل يعرف عنها ..
والعرسـ تو وقت عليه ..
فالـبنات كانو يجهزون .. ماعدا زينة اليـ نزلت مع نورة تحت مشـان الشيخ الي راح يـوصل ..
العمه فاتن طلبت من البـنات ان ماينزلون عشان مايصير ازعاج .. وانهم راح يحتفلون الليلـه .. عصـفورين في حجرة ..
نجاح غزلان وملكة زينة وعادل ..

عادل : بو عادل ..
فهد : ها يبى
: عادي اشوفها ؟
ابتسم فهد على ولده : هي زوجتك الحيـن يا يبا ....
ابتسم عادلـ بفرح ودخلـ ع الحريم بلهفه ..
دخل وراه ابوه وسحبه من يده وبهمس : اثقـل عااد ..
ضحكو عليه الحريـم ..
عادل باس راس جدته .. وباس راس عمته فاتن .. وسلم على هيـا ..
ووقتـ وصـل الى زينة كانت منزله راسها ..
بجرأه تقدم لعندها وهمس في اذنها : مبرووك ..
ألعمه فاتن رراحت لعنده وسحبته : اقوول اثقـــل .. صحيح عادي تقعد معها ..
لكنـ لا تزودها ..
تنرفز عادل وتوه بيطلع التفت الى زينة : زينــة اليوم الليل انا خاطفك من سريرك .
ضحكت الجده على هبال حفيدها ودعتـ ربها ان يوفقهم ويسعدهم ..

مـر الوقتـ بسرعه ..
ووقت قرــبت السـاعه 8 المسـا نزلو البـنات على المسبح ..
وكانو كلهم لابسين مثـل لبسـ السباحه
بودي بسـيور على ماركة ديور وشـورت قصـير .. والألوان مختلفه
الشـباب ماكانو راح يسبحون بس بشـوّون ..
الحريـم طلعو معزومين ..
والرجال ماطلعو معاهم .. فكانت الحفله للشباب بس ..
نورة كانت جالسـه على جنب ومعاها زينة الي رفضت انها تسـبح ..

فتحت باب السـيارة والتفتت له وبخجل : تامر على شي ..
مصعب : لا .. بس اذا فيك شي خبريني وخلي جوالك مفتوح .. راح اجيك ع الـ 12 ..
مي: طيب .. بـآي ..
سحبها وباسها على خدها : بآي ..
طلعت من السـيارة ودخلت الفـيلا فصخت عباتها كانت لابسه فستان قصـير .. ربطت شعرها ذنبة الخيـ ل وتوجهت للمسبح .. اما هو طلع من المزرعه ..
كلـ شوي البناـ ت يطلعون من المسبح يرقصون ياكلون ويرجعون ..
بعد ماقربتـ الساعه 11 ..
طلعو وخلاص ماكانو بيسبجون مرة ثانية ..
قامت غزلان واشرت بعينها الى وليد الي فهم عليها .
كان الكـل قاعد وكأنهم مسوين علامة هلال (
غيرت السيدي وحطتـ على احد الأغاني .
والبنـات كانو مشغولين بألاكل ويطالعونها .
ماعدا زايد الي كان يترقب خطوتها التالية ...
قوم علم الصبح وش البارحه قلنا خله يقول للعواذلنا تصافينا
حتى يعرفون يوم انا تزاعلنا نبغي نزود قهرهم لا تراضينا
حنا شربنا الغلا حتى تمايلنا من نشوة الحب تدفعنا خطاوينا
نكسب تعاطفها للحـب بتعادلنا وهروج حسادنا مااثرت فينا
ياما و ياما حكو لكن تجاهلنا تلامس احساسنا يسبق خطاوينا
من من بدهم في الوفاء حنا تاهلنا كسرت يدين التجافي من تسامينا
يا بحر كان انت في موجك تساهلنا بالحب نبحر ونمسي في موانينا
روض المحبين محمي في مداهلنا وزهور الاشواق تنبت في مراعينا
حنا حنا الشرف والنقا ونشرف اهلنا عن الرذيله على النايف تعلينا
ياضامي الحب اروتنا مناهلنا اذا طوانا هجـــــــير البعد تسقينا
والسالفه كلها يوم تزاعلنا كله علشان يقهرهم تراضينا
طولـ ماكانت ترقصـ وليد كان معها ..
محوطـ خصـرها وكانتـ مررة قـريبه منه ..
حركاتها مع كانتـ جريئة ..
ايـ شخص ممكن يشـوفهم بقـول عنهم حبايـب واكثـر ..
باسهـا وليـد على خدها وهي ابتسمت له بخجـل وراحت قعدتـ
البنـات كلهم كانو يسـئلونهـا شـ السالفه ..
ماعدا مروة الي قامتـ بعد ماشافتهم ..
وهي تقـولهم بعديــن ..
نـاس ثانية ..
كانتـ قـلوبهم ميتـــه غــيرة ..
عصـبيه ..
مــي : انا استأذن بنات .. مصعب وصـل ..
غزل : هيه اشوف ماعدتي تتحملي القعده معنا ..
مي ابتسمت لها وباستها وسلمت ع البنـأت وطلعت مع زينة وغزلان تتمشى لعند الفـيلا لتاخذ اغراضها ..
زينة : وبسس كل شوي يقولون له اثـقل ..
ابتسمت مي .. وغزلان تضحك على زينة
زينة : ها الأمور كويسه بينكم ؟
مي بفرح : عال العال ..
غزلان : فيك شـي غيييرر ..
زينة : وانا بعد لاحظت صار شي ؟
ضحكت مي عليهم وحست روحها مفضـوحه ..
غزلان : لاااه فهمـــنا ..
بس اتصـل لك بعدين اعرف التفـاصيل ..
مي ناظتها على جنب : ليه حبيبتي اتعرفين التـفاصيل .. اخليها لي انا وبس ..
زينة : لا شكلو الصـبي اثر فيك من جد
مي : اففف
زينة ضحكت وباستها : يالله تحملي بروحك ..
مي حطت الغطا على شـعرها وطلعتـ ..
عادلـ من وراها : خطيبتي هنا .. اقول ليه المكان منور ..
التفتت له بخجل بسـ سمعة نبرة صوته ووقفت مكانها .. تقرب منها ومسك يدها ..
: يالله نطلع لهم ؟
زينة ضحكت علـى حركاته .. عامل فيها مؤدبـ ..
طلعـو لهم وكان الكـل قاعد .. والكبـار رجعو من عزيمتهم ..
فاتن بعد ماانتبهت الى زينة وعادل الي كان ماسك يدها : اشوف عجبك الموضوع ..
عادل : حتى ايدها حرام امسكها؟
هيا وكانها انتبهت : وين مروة ومي ؟
زينة : مي تو مصعب جه خذها ..
غزلان : بروح اشوف مروة .
دخلتـ الفيلا و راحت على جناح البنااات ....
دورت في الغرفه ماكو احد .. دقت عليها باب الحمام وووكانت توها طططالعععه ....
ناظرتها ووجها كااان مليان دموع ....
غزلان: وشفيك ؟
مروة ناظرتها بقـهر : مافي شي ..
غزلان : كيف تقولي مافي وانتي وجهك مليان دموع !
مروة بعصبية : قلت لك مافي شي ...
اتعدت عنها ومشتـ ..
استغربت غزلان منها وقعدت اتطالع التلفزيون ..
ركبـ و البنات وقعدو معها ..
نورة : بكرة نرد بيـوتنا ..
مشاعل : هيه ..
بس بكرة الغدا عندنا ..
غزلان : طيب اليـل خل نطلع المول ..
غزل : اكيييد مليت من اللبيـــ ت ..
زايد : وليد ..
وليد التفت الى زايد : هلا ..
زايد بهمس: في شي بينك وبين غزلان ..
وليد ضحك : ليـه ..
زايد بعصبية لكن هدوء :سألتك ..
وليد مشـى عنه ..
اتنرفز من الحركة زايد مرة ..

صحـو البـنات من النوم وكان الأغلبية رجعو على بيـوتهم مشان الظهر يروحو بيتـ خالد ..
رجعـ الكل على بيتـه ولبسـو وطلعو بيت العم خالد ..
وتجمعو كلهم في غرفة مشاعل ..
غزل كانتـ لابسه برمودا فوشيه وجاكيت ابيض وفيه قلب وردي من ورا .
غزلان كانت لابسه فستان قصـير لونـه ابيض وجاكيت صوفي احمر واكسسوارات حمرة ..
فرح كانت لابسه جينز و توب اصفر فيه كلام بالأسود ..
مشاعل و مروة مثـل اللبس : تنورة بنفسجية وقميص بيج ..
زينة كانت لابسه فستان طويل اخضر ومن تحت مشجر ..
غزلان قامتـ : ميشو غرفة زايد وين ..
مروة ناظرتها بنرفزة وهالشـي مافوتته غزلان .
مشاعل : زايد و وليد نفسـ الجناح .. غرفة زايد لونها بني وبيج وليد بـلوو ..
غزلان : طيب زايد في الغرفه..
مشاعل : مادري ..
طلعتـ بمكر وتوجهت لجناحهم .. وليد كان توه طالع ..
وليد : عجبك تمثيلي امس ..
ضحكت له : طيب شوف دلحين راح اتصـل لك ... بس بليز لا تسمعني . بس اهم شي يتسجل عندك ان انا متصـله .. اوكي ؟
وليد : طيب زايد يتروش ..
ضحكت غزلان ودخلتـ غرفة زايد .
قربت من الحمام وسمعتـ صوت الماي ..
توجهت لعند السـريـر وقعدت عليه ومسكت جوالها وعملت روحها قاعده تتكلم ..
: لا تسمع طيب ؟
وليد ضحك بخليه في جيبي ..
ضحكت عليه ..
: ليـه يا عمري ..
طيب انا قلت لك اليوم راح نطلع ..
انت تعال مع الشباب وش فيها ..
طلع من الحمام وكان لابسـ الجينز بدون قميص وظهره مبـلل ماء ..
كانت ماعطته ظهرها وسمعت صوت الباب لكن عملت روحها ماتسمع ..
بدلع وغنج : وليـد ..
طيب ليه ..
عآدي ..
وحتى لو كان الشـي لي أنا ..
حسـ الدم يفـور داخلـه ..
حس روحه طلعت من مكانها وسحب ـتها وأذتها ...
كيفـ لها انها تقعد جدامه وتخـونه .
بس كيف تخونك يا زايد وهي مو لكـ ..
مش ملكك ..
لها الجرأه انها تقعد هنا بعد ..
في غرفه مقابله غرفته عشـان تقابله ..
تنحنح مشان اتحس في وجوده ..
التفتت له ..
حستـه جذاب ..
مسحت هالتفكير ..
: اكلمك بعدين روحي ..
سكرت الجوال ..
وبدلع : حسبت مافي احد في الغرفه وكنت ابي اكلم في الجوال ..
تقدم منـها بغضبـ لين ماوصـل حدها وهي بس كانت تناظره ..
: من كنتي تكلمين ..؟
: مالك صلاح في منو اكلم ومنو مااكلم ..
: وليه مالي صلاح ز.
غزلان بخبث ودلع : كنت اكلم حبيبـي ..
ذبحته هالـكلمه ..
ليـه ماتدري يا زايد ان كل هذا بسـ لعب اعصاب ..
ماحسـ في نفسه الا لمه رفع يده ومسكها من شعرها ..
: حبيبك ؟!؟! ؟منووو حبيبك ؟
غزلان بنرفزة والم : فك يدك ..
ابتعدت عنـه .. : لا انت مسؤول عنـي ولا انت زوجي .. ولا غيرها ..
ضحك ضحكة نرفزت غزلان : لا حبيبتي .. انتي بتتزوجيني يعني بتتزوجيني..
غزلان ضحكت : ليه واثق يا عمري ووش دخل الزواج في حديثنا ..
زايد : لأنك بنت عمي ..
ولأن وقت افضحك جدام اهلك راح يستلزموا انهم يزوجونك ليـ ..
ولأن انا لا يمكن اخلي احد ثاني يتزوجك غيري ..
فاهمه !!
ناظرتـه غزلان بقهر : احلـم يا ولد العم ..
وطلعت من عنده ..

ابتسمتـ على انها حققت هدف .. غيرة زايد .. .
عدلتـ نفسها وطلعت من الجناح ..
انسحبـت من الكبار بهدوئ
صعدت بالمصعد لجنـاحه ..
دخلتـ الجناح والغرفـه ولقته ع السـرير مدّعي النو ..
تقدمتـ بهدوء له .. وكان فاتح عينه ..
قعدت جنبه ع السـرير..
بهدوء : زياد ..
ناظرها ..
نورة بحزن: على اتفه الأشيا راح نتعارك ونظلـ كذا اياام .. ليه ؟
غمض عينـه ..
قامت من مكانها وراحت عند الكبت وشافت ثوبه معلق ..
سحبته و رجعت مرة ثانية له .. : قوم ..
زياد : نورة والله مالي مزاج ..
نورة : طيب ليه كل هذا دلحين ؟
مارد عليها ..
قامت بعصبية بتطلع ..
زياد التف لها : نورة ..
ناظرته بعتب وطلعت من الغرفه .,

غزلان تهمس لمشاعل: الا مشاعل ..
مشاعل : هلا
غزلان : مروة شبلاها ؟
مشاعل : واللي خبري خبرك .. من ليلة امس وهي مو على بعضها ابد ..
غزلان ناظرت مروة الى كانت مشغوله بجوالها ..
: مررة ماعاجبني وضعهـا ..
غزل الي توها جات : زيزو
غزلان التفت لها : هلا
غزل : الجوري جايه معنا اليوم اليـل ..
( الجوريـ اختـ احمد .. اتصـير بنت خالـ غزلان وغزل )
غزلان ناظرتها بشك : طيب ..
بعد الغدا ..
بناــت توزعو ع الكارس بـليز لا تصـيرو كلكم في سيارتي واتبهدلوني ..
البـنات تقـسمو على سيـارات الشباب وتوجهو للتحلية مول .
غزل : انا بنتظر الجوري ..
محمد : اوقف معاك ؟
غزل بتوتر : لا بتم لحالي ..
ظلت لحالها والبـاقي دخلـ ..
وصـلت سيـارة رانج روفر سـودا ومظللة ..
نزلـت منها بنت في العشـرين ومش متلثمه او كذا بس لابسه الغطا ..
سلمت عليها غزل ..
الجوري: لاتتأخري سلمي عليه وخل ندخل ..
ضحكت غزل ودخلتـ السـيارة بخجل ..
احمد ..
عمرة 23 .. شـاب وسـيم طويـل مرة وضعيف..
غزل بخجل : هلا ..
احمد تقدم لها وباسها على خدها : هلا والله.. وحشتـيني يا غزل ..
ابتسمت منه وسالت اللثام عن وجهها ..
: كيفك .
: تمام .. وانت كيفك ؟
: اسأل عنك .. ليه ماتجينه ابد الحين .. وبالتحديد ماتجييني ...
ضحكت .. : انت تعرف الظروف يا احمد ..
تقـرب منها لين ماانفاسه خالطتـ انفاسها .. : مالازم اتأخر احمد الجوري تنتظرني ..
ابتسم احمد : طيب .. بس توعديني اقابلك جريب..
غزل : احاول ..
ابتسم لها وطلعتـ من السـيارة ..
ودخلتـ مع الجوري للمـول ..
لكنـ استوقفتها يد من وراها وبايــن من شدة القبضة عصـبية هالشخص ..
التفـت ورا وانصدمتـ ..

بنات البــارت قدمته يوم .. مشان عيــد وكذا .. في البارت الجـاي يوم الإثنين ..
كـــــــــــــــــــــــــل عام وانتو بخيــــــــر
البـارت الخامسـ
صحتـ من النوم بتعبت والتفتت جنبها لقت فـرح كمان نايمة ..
اتذكرتـ كل الي صـار بالأمس وقامت من مكانها خوف على اختها وراحت
لغرفتها ..
فتحت البـاب بهدوء وشافتها لامه رجلينها لصدرها وقاعده في زاوية الغرفة ..
اتقدمت لها ونزلت مسـتواها ..
شافتها غزل وحضنتها بقـوة وقامت اتصـيح ..
غزل ببكي يقطع القـلب : انا ماسويت شي يا غزلان .. والله ماسويت شي..
غزلان قامت تمسح على شعرها .. : بس يا غزل ..
راح اتقومي الحين وتعتذرين من عادلـ .. ماشافك .. صح ..
بس مايهون عليه يشـوف احد من اهل ماما وانتي عارفه ..
غزل بحزن : اشتقت لها ..
غزلان تداري دمعه كانت بتطيح : وانا اكثـر ..
بعد ماطلعت مريم ( ام عادل ) من البيتـ .. تركت وراها عيـالها بأمر من المحكمة ..
صحيح ابوهمـ معيشـهم في هنا .. لكن العلاقه بينـ غزلان بالتحديد وامها كانت مش مجرد علاقة ام مع بنتها .. كانو مررة جريبين من بعض ..
وبعد من طلعتـ .. هذا السبب الوحيد الـي خله غزلان قوية .. وبعض الشـي مغرورة
غزلان تقوم وببتسامة عريضه : يلا قومي نكلم عادل .. مانبغى نزعّل المعرس ..
ابتسمت غزل وقامت مع غزلان وهي تتذكر المشاددات الي حصـلت بينها مع عادل امس في المجمع .. وكيف سحبها من شعرها لين السـيارة ورجعها البيت ..
وزفها لين ماقال بس وحبسها في الغرفه ..
وتو الصبح رجع فتح الباب ..

بهمس : نورة ..
فتحتـ عينها .. ولقته قريب منها وقاعد يناظرها .. : ابتسمت .. صباح الخير ..
عدلتـ ظهرها والتفتت للطاولة الـى على جنب الغرفه وفوقها فطـور رايق و هالحركاتـ ..
لاشعوريا ضحكتـ
ناظرها زياد على جنب : طيب دلحين الي سويتو يضحك ؟
قربتـ منها وعجبها شكله الزعلان وحضنتـه : مااقوى على زعلك يا عمري ..
زياد بحنان : ولا أنا .. لو شو كان فيه
وبلا ضحك وقومي ناكل .. بعدين اهلك يقولو مااكلتك عدل ..
نورة : اهلي هم اهلك ..
ابتسم وقام ومسكها يساعدها ..

صحتـ من النوم غسـلت وصـلت ولبسـت روب ثقيل على البجاما ..
نزلتـ من ع الدرج بهدوء ودخلتـ المطبخ ..
مشاعل من وراها : بووو ..
مروة بفزع : يالسخييفه ..
مشاعل وهي تضحك : صباح النور ..
مروة : فطرتي ..
مشاعل : لأا .. بندر ووليد داخل مسوين فطور .. قالو لي شوفي من صاحي وناديه ..
مروة : محد صحى ؟
مشاعل : لا الظاهر انا وانتي وهم ..
مروة : طيب تراني مرررة جوعانه ..
مشاعل: يلا انزين ..
دخلو المطبخ وجلسـو مع بندر ووليد ..
وليد : الا مروة و شفيـك .. صار لك يومين منتي على بعضك ..
مروة ناظرتها بابتسامه جافه : ابد مافي شي ...
مشاعل ناظرتها وناظرت وليد .. وتتجاهل نظرات بندر الي بياكلها بنظراته
قامتـ من مكانها وطلعتـ على الحديقه ..
لين مـا رستـ بموكب حزنها على احد الطاولات .. سحبت من عليها قلم وورقه وخطتـ بيدها الم ..
تسـالني وش فيني ؟
اسألني وشنو هو الي مافيني ..
هم وحزن هالكوون كله ..
وغير الجرح صدري منـ له ؟
والشقـى صرت على قلبه مثل العلـه ..
وتـــسألني .. وش فيني ؟
اضحك واسولفهم معهم ولا كأني مهتمه ..
اكابر والجرح داخل ضلووعي الــمه ..
وتـسألني .. وش فيني ؟
انتـــ وش فيك !
معقـوله عني مادريت ؟
ياخسـارة ليتني ماعطيت ..
يا من هدم بيدينه كــل آمالي
خلاص روحي
ولا عاد تسألني عن احوالي ..

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -