بداية الرواية

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود -101

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود  - غرام

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود -101

ذاب قلبه على صوتها المبحوح من البكاء..
على عيونها الدامعة..
وعلى رجفتها الخانقة لرووحه..
هديل بآسى ما ابي اعيش من دونك..
أنا ضايعة من حالي..
يدري إنها تنتظر منه رد..
تنتظر كلمة منه تشجعها..
تطمنها إن حاله من دونها يشبه حالها..
ماقدر ينطق..
أنهزم الكلام..تجبر الصمت اكثر..
فتح يدينه لها..
يطلبها ترجع له..
ترتمي بحضنه وترد روحه له..
حركته بفتح يدينه لها عذبتها اكثر..
مثل ماتوقعت مستحيل يصد عنها..
وهي اللي كانت هاربة منه وصادة عنه بجفاء..
صادة عن حبه عن قلبه ..
هو الوصل وهي الجفاء..
بكت بصوت مخنوق وراحت له بخطوات تعبانة..
وقفت قدامه وعيونها بعيونه..
رفعت يدينها ولمتها على رقبته بقوووة..
ضمته لها وهي تنتحب بصوت عالي..
لم يدينه حوالينها ورفعها له..
بحيث صار راسها مساوي لراسه..
ضمها له بحنية بحب..
بتملك وعشق مايملكه الا قلبه..
همس لها بكلمته المعهودة..
كلمته اللي يقولها لها بلحظات وهي تنهار..
غازي بحب ياغرامي وصدودي..
احبــــك عنهم كلهم..
نهــــــــــــاية البارت ,,
إلــــى الملتـــقى في البـــــارت الأخير ,,,
إلـــــــــى مرسى روايتنا ..
كونوا بخيـــــــــــــــــــــــــر ...
صدووود’’’
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الســــــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبــــــــركاته ,,,
صبـــــــــــــــــــــــــاح
الوصــــــــــول إلـــــــــــى بــر الأمـــــــــــان ...
أحبتـــــــــــــــي ::
اليوم يتملكني حزن كبيـــــــر لفراقكم..
سأشعر بــ وحــــدة وغربة دونكم..
فلقد كنتم خير إخوة واحبـــــــة..
قد التـــقي بهم في دوامة الدنيــــــــا ..
اليـــوم بإذن الله تعـالى سترســـوا سفينتنا ..
بعد إبحــــــــار دام اشهـــــر..
وعدتـــكم أن أرسوا بكـم على شــاطىء الامان..
مررنا بعــواصف قـــاهرة..وبظـروف قاسية..
كدت أن أتخلى عن قيادة السفينة..وأرمي بقبعة القبطان..
ولكن كلماتكم المشجعة وقلوبكم الطاهرة ساعدتني لأجتاز تلك العواصف..
فأمسكتم بيدي وثبتم معي مقود القيادة..
فــأدركت بانها كانت مجرد أمواج صغيرة لا اساس لها..
واليوم بفضل الله تعالى ثم وجودكم بقربي..
سنرســـــوا بألف خيــــــــر ..
إسمحوا لي قبل أن أرمي بمرساتنا في البحر..
أن ألملم حروفي المبعثرة..
وخواطر ماقدر الله لها أن تبصر النور..
وان اخفي مشاعر وآمال قد تسمو بكم وتستكين بقلوبكم..
أحبتـــــــي..
هــــــــــــاهي النهــــــــــاية ..
لــ رحلتنا [ أما غــرام يشرح الصدر طاريه ولا صدووود وعمرنا ماعشقنا ]
عليكم سلام الله إني مودع
وعيناي من مر التوجع تدمع..
فإن نحن عشنا يجمع الله بيننا
وإن نحن متنا فـ القيامة تجمع..

البارت التسعــــــــــون والأخيــــــــــــر ..

"أنا... و هــــــــــــــــــــم"
تقولين: "تلحظُ مني القـُـشور و تغفـُـــل عمـّا وراء القشــورْ"
ولا تعلمين بأن عيـــونــــك.. تفـضحُ حتــّـى جــذور الجــــذورْ
و أن ابتسامـَـك حـين يضيءُ أطـالـــعُ كونــاًعـــــجـيـبـاً يــدورْ
و بين العيونِ و بين الشــفاهِ أرى منــك مالا يـراهُ الحـُـــضورْ
أرى طفلــةً في زحـامِ الحياةِ تخوضُ الجموعَ.. بحــزنٍ يـَــمورْ
تـَـروم الحنانَ وترجو الأمانَ وتبـحث عن مرفــــــأٍ من حبـــورْ
فترعبها رَغـــباتُ العـيــــونِ و تفزُعها شــــــــهواتُ الصــدور
فتطوي على يأسـِـها روحـَـها و تلبسُ للناسِ ثـَـوب الســــرورْ
يحبـّـون فيك الذي يبصــرون و أعشقُ ما حجـَـبته السـُّــــتـــورْ
و يهوون فيك المثيرَ المـثــيرَ و أعشق منك الطـَّهورْ.. الطـَّهورْ
و يجرون نحو بحارِ اللهيب ِ و أسبح وحدي على بحـــــرِ نــور
المرحوم بإذن الله تعالى..غازي القصيــــــــبي ..
لاتجرحيني جرحك العام ماطاب
داوي بحنانك مامضى واجرحيني
ياللي حنانك نظره بين الاهداب
ردي علي بعض العزا ناظريني
خافي على قلب يحبك الى ذاب
ذاب الهوى في خفقته والحنيني
لولاك مازار القمر ليل الاحباب
ولا لوحت شمس المحبه جبيني
في غيبتك كل الملا عندي اغراب
مااحد ابي قربه ولا احد يبيني
لا ياغلا كل القرابه والاصحاب
ضاع العدل في الناس لو تظلميني
البدر بن عبدالمحسن..
غازي بحب ياغرامي وصدودي..
احبــــك عنهم كلهم..
زادت من شدها عليه..
وكأنها تبي تدخله داخل ضلوعها..
خانتها شهقاتها وماقدرت تتحكم فيها..
وهو حاضنها وكأنه في حلم..
مشى بهدؤ وهو لازال حاضنها..
جلس على الكنبة ولمها كلها بحضنه..
وهي لازالت على وضعها..
مخبية وجها في رقبته..
وكاتمة صوت بكاها..
كل ماحالو يرفع وجها له..
نزلته اكثر وخبته في صدرهـ..
ضحك بصوت عالي وشدها له اكثر..
غازي بمحبة هششششش أحب بكاك..
بس الحين ابي اسمع كلامك..
ابي اشووف وجهك..إهدي يا جنوني..
تكلمت وهي دافنة وجها بصدرهـ..
وكان صوتها مكتوم..
هديل قلت كل شيء عندي..
مابقى شيء عندي أقوله..
غازي بخبث لا لا لا..
إلا عندك وعندك..وابي اسمع كل شيء..
هديل بحنين أما غرام يشرح الصدر طاريه..
غازي يبتسم ولا صدوود وعمرنا ماعشقنا..
هديل هذا اللي عندي..
غازي طيب إرفعي راسك..
هديل بخجل مو اليوم..
غازي هههههههههه عشاني ..
خفق قلبها بقووة على كلمته..
لمايقولها لها يدمرها..
خجلانة منه..
شالت قناع الصد والكرهـ..
صارت مكشوفة له..
ماتقدر تحط عينها بعيونه..
أستجابت لأصابعه اللي رفعت راسها له..
بس غمضت عيونها منحرجة منه ومن حالها في حضنه..
غازي بهمس أبي حبايبي فتحيهم..
شدت على عيونها اكثر..
الإرتباك سيطر عليها..
تبي تظل لحالها تجمع شتاتها..
تسترجع قوتها وشيء من ذاتها..
فتحت عيونها غصب..
لما حست فيه يقبلها على جفونها..
ويهمس لها شوفيني..
ركز عيونه بعيونها..
مثبتها عليه بيد..
ويدهـ الثانية دخلها بشعرها..
غازي بحب أحبــــــــــك..
هديل .......................
طغى عليها الصمت..
الكلمة لما تسمعها منه تلجمها..
شافت بعيونه إنه يبيها..
يبي يسمع كلمة احبك منها..
بس ماتقدر..ماتقدر تقولها له..
أبتسم لها راضي بصمتها..
قربها منه وهمس لها ولو ماقلتيها ..
يكفيني هذا..
حط كفه على قلبها..
وكان يخفق بقووة..
غازي بغموض ويكفيني الحبر يا اطهر ذنوبي..
قبلها على شفايفها..
قبلة عمييقة ناعمة..
تجاوبت معه فيها بإحساس..
أخذها لغرفة النوم..
دخل دورة المياهـ يتحمم..
وهي فتحت الكبت تبي تبدل ملابسها..
شافت ثوب النوم الأبيض القديم..
إللي كان بين هدايا غازي لها قبل هربها منه..
تذكر آخر مرة كان في المزرعة..
مدت يدها وشالته ..
اليوم رجعت له..فهل تلبس اللون الابيض..؟؟
بس هي وعدت ماتلبس الأبيض..
لها قناعات خفية ماتقدر تتخلى عنها..
بنظر البعض ممكن تكون تافهة ومالها قيمة..
بس عندها هي تعتبر إحترام لذكرى ماراح تنساها..
رجعت القميص لداخل الكبت..
واخذت قميص أصفر..
أبتسمت وهي تتخيل ردت فعله..
رمت الأصفر واخذت قميص احمر..
ترددت كثير..وكانت بترجعه..
بس خروج غازي من دورة المياهـ..
أجبرها تخبيه بوسط منشفتها..
أنحرجت من شكله وهو لام المنشفة عليه..
قرب منها وهي أبتعدت عنه بسرعة ودخلت دورة المياهـ..
تركها تهرب منه وهو مدرك مدى خجلها..
جلس على السرير يسترجع كل كلة قالتها..
ياما قال لها حلمي على قد حمامتي..
بس هي حققت له اكببببببببر من ماتوقع منها..
لبس بجامته فرش سجادته وصلى ركعتين شكر لله..
سمع صوت ذياب وكانه يضحك..
قرب منه قبله وقرأ عليه الاذكار..
أبتسم وهو يشوفه معقد حواجبه وهو نايم..
قالت له هديل من قبل إن ذياب يشبهه حتى وهو نايم..
غازي والله ماني مصدق يا ابووك..
الله يستر لا يكون حلم وأصحى لحالي..
هديل بهدؤ لاماهو حلم..
ألتفت عليها مبسوط بكلمتها..
تاملتها عيونه وزادت من خجلها..
أشر لها تقرب منه بس ماتحركت من مكانها..
راح لها وضمها له بقوووة..
همس لها انتي حية..؟؟
هديل بندم والله حية..
قبلها بحنية وشالها بين يدينه..
بلحظات كانت تتجمد بخوف..
يدرك تصرفاتها ومقاومتها ..
بسبب إجبارهـ لها المرة الأولى والثانية..
بس همسه لها وكلماته كانت تطمنها..
فتهداء من إرتجافها ومحاولة الهرب منه..
وتترك مقاومته وضربه..
وتتجاوب معه..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
رفعت راسها وجت عينها بعينه..
أرتبكت وحاولت ماتبين..
شجعت نفسها وقررت تتكلم..
خلود بهدؤ متى بنرجع السعودية..؟؟
مسفر كم مرة غيرتي لون شعرك..؟؟
خلود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مسفر مامليتي من كثر ماتعيدين السؤال..؟؟
خلود اول مرة اسالك..
مسفر اول مرة بلسانك صح..
بس دائماً تسالين بتصرفاتك ونظراتك..
خلود لا تضيع السؤال وجاوبني..
مسفر حن باقي في شهر العسل..
ولما ينتهي شهر العسل نرجع..
خلود ومتى بينتهي شهر العسل..؟؟
مسفر هذا الشيء جوابه عندك أنتي مو عندي..
خلود بحيرة مافهمت..
زم شفايفه ووقف..
جلس جنبها على نفس الكنبة..
وكان لاصق فيها..
ولم يدهـ على كتفها..
ماترك لها فرصة تستوعب تصرفاته..
أنحنى عليها وقبلها بحنييية..
ابتعد عنها لما شاف دموعها..
مسح دموعها بأصابعه..
وهمس لها أتفقنا نتعرف على بعض..
ونبداء بطريق ونشوف نهايته..
هل راح نوصل لفراق او راحة..
أنا انفذ تعهداتي من الإتفاق..
بس أنتي أبداً مانفذتي شيء..
أنتي زوجتي ياخلود..
زوجــــــــــتي..
خلود بغصة مو هذا اتفاقنا..
غشاش ..
مسفر بلى ياقلبي هذا هو إتفاقنا..
وقفت بسرعة لما قرب منها و شدها له..
دخلت غرفتها وسكرت الباب..
نامت بملابسها اللي عليها ..
رافضة تفكر بكلامه او قبلاته..
حست فيه لما دخل الغرفة..
وظلت تحت الفراش تنتظرهـ..
ياخذ اللي يبي ويطلع من الغرفة..
تنفست براحة لما سمعت صوت الباب يتقفل..
شالت الغطاء من عليها وانصدمت بوجودهـ معها بنفس الغرفة..
وكان لابس بنطلون البجامة من دون قميص..
رجعت الغطاء عليها وظلت ترتجف بخووف..
كتمت شهقتها لما حست فيه ينام على السرير..
كانت مغمضة عيونها بقوووة..
وتنتظر منه يلمسها او يقرب منها..
بس مرت عشر دقايق وهو بمكانه ماقرب لها..
فتحت عيونها وانتبهت عليه نايم جنبها وصاد عنها..
تنفست براحة وهي تدرك إنه بدأ ينفذ إتفاقهم بكل ضمير..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
انا اذكر يوم جيتيني وبصدرك نزيف طعون
سحبت السيف ابفزع لك وبسيفي طعنتيني ..
قفل ملف القضية الموئودة..
قضية تكفل فيها من بعد رجوع توئمه..
من بعد مارجعت مستوجعة مقهورة..
قضية طلاق هديل من غازي..
كل شيء سواهـ عشان ترجع له..
ترجع توئمه اللي فقدها من سنين..
كان يبي يحررها من غازي..
يظن إنه راح يرد لها شيء من دينها عليه..
بس هذا هو يخسرها مرة ثانية وعاشرة..
ينتصر غازي وينهزم هادي..
منعته ماينتقم لها من الجلمود..
ربطت يدينه برجوعها لزوجها..
بثقتها إن حياتها معه بتكون أحسن من حياتها مع اهلها..
التفت على صوت امه تناديه..
أبتسم لها ورحب فيها بغرفته..
جلست على سريرهـ وهي تساله عن شغله..
ام علي كيف شغلك وقضاياك..لايكون تحبس مظلومين ياولد؟؟
هادي لا ان شاء الله مانحبس مظلومين..
بس فيه قضية كبيرة ومهمة خسرتها ..
ام علي معليه يومه ربك ماكتب الا تخسرها..
هادي يبتسم سبحانه لكل شيء حكمه..
ام علي ماتبي تقولي وش اللي مكدر خاطرك..؟؟
هادي ولاشيء فديتك..
بس كنت افكر إني تسرعت لما رجعت وخليت هديل هناك لحالها..
ام علي بهدؤ بس هديل ماهي لحالها..
معها زوجها..
هادي يومه أنتي راضية إن هديل ترجع له..
وهي اللي كانت حالفة ماترجع..؟؟
ام علي انا راضية لانها هي راضية..
هادي يبتسم هي راضية..
ام علي خلها ياولدي تعيش برضاها..
والله لو اني أملك لوجعها علاج ماخليته يتهنى فيها..
أدمعت عينها وهي تتذكر كلام غازي لها..
لما كانت هديل بغيبوبة بعد العملية..
ام علي اسمع يا ابو ذياب..
أنت رجالن واعي وفاهم..
خذيت بنتي لاحول لها ولا قوة..
مدحتك عندنا ولا قالت عن سوايك فيها..
بس ربي مايحب الظلم..
لاظلمك لها ولا ظلمها لحالها..
عرفت إنك ضاربها بسوط يـ اللي ماتخاف ربك ولاتخشاهـ..
تضرب لك بزر وتعلم على ظهرها وجنوبها..
لابركة في يمينك يا اسود الوجه..
بنتي اليوم أنهت علاقتها فيك..
عالجت ولدها والله الشافي المعافي..
فإن كنت بتترك الولد لها فـ الله معك..
وإن كنت بتقهرها في ولدها فعسى ربي مايسامحك..
وابيك تعرف إن اخذته او تركته..
بنتي مابقى لك عليها يمين..بأخذها معي..ولا بتعرفها طول عمرك..
غازي بهدؤ صلي على النبي يا ام علي..
وإن كنتي تبين تحقدين بقلب وضمير فترى ضرب السوط..
من اقل افعالي فيها..ولاني مفتخر بسواياي معها..
مير إنه يشهد الله إن هديل خذت من قلبي ومن روحي
جزات كل ماسويت فيها..
عيشتني حياة يتيم وحاجة شايب مكسح..
صرت من بعدها غريب وطن واهل وربع..
هي سنتين يا ام علي ضاقت فيني وسيعت الدنيا..
دبل ماضاقت باربعين سنة..
ويوم إنها رجعت لي ما اخليها تبعد ولا تعيش الا معي..
راضية او مجبورة..أنا علتها وانا دواها..
ولا انا ولا أنتي بغشيمين عن حالها يوم رجعت لكم هاربة مني..
بترجع لي زوجة وام لعيالي..
ترددت في بالها كلمته..
أنا علتها وانا دواها..
من ثقته وجرئته في مواجهتها بأفعاله..
أدركت إن بنتها عاشت اللي مستحيل فكرها يتصورهـ..
ولما فكرت في سكوت بنتها عن غازي وافعاله..
فهمت إن اللي بينهم يذبحهم فكيف بأهلها..
تركت لها الحرية بقرارها..
إن كانت تكرهه ورافضته بترجع معهم السعودية..
وإن كان العكس فمالهم حق يعاتبونها والعتب كان عليهم بس ماعاتبتهم..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لاتجرحيني جرحك العام ماطاب
داوي بحنانك مامضى واجرحيني
ياللي حنانك نظره بين الاهداب
ردي علي بعض العزا ناظريني
خافي على قلب يحبك الى ذاب
ذاب الهوى في خفقته والحنيني
لولاك مازار القمر ليل الاحباب
ولا لوحت شمس المحبه جبيني
في غيبتك كل الملا عندي اغراب
مااحد ابي قربه ولا احد يبيني
لا ياغلا كل القرابه والاصحاب
ضاع العدل في الناس لو تظلميني
البدر بن عبدالمحسن..
المرة الاولى صحت من نومها بسبب همسات غازي لها..
ومن دون شعور منها لمت يدينها حوالينه ونامت مرة ثانية..
بس هو ماقدر ينام..
يحس بفرحة عظيمة تسكن قلبه..
وشعور طاغي يستوطن روحه..
مايبي يبعد عنها ولا ينحرم منها..
صحت من النوم وهي تحس بشيء غريب على خدها..
عرفت وش يكون قبل تفتح عيونها..
رفعت يدينها تغطي وجها بس هو كان اسرع منها..
فتح فمه وصار يعض على خدها..
رفعت وجهه عنها ولماكانت بتبعد شد شعرها بيدينه..
توجعت وحاولت تفك يدينه من شعرها..
بس مارضى يتركها..
سمعت صوت غازي يهاوشه..
غازي ماقلت عورها يادوب..
فك يدينه من شعر هديل وابعده عنها..
ثبته بحضنه وهو يتحرك بطفش يبي يرجع لها..
نزله على الارض وقرب من هديل..
مع إنه لاحظ إحراجها منه..
بس ماقدر يتركها..
بعد يدها اللي حطتها على صدره تمنعه مايقرب منها..
قبلها على العرق النابض في يدها..
سحبت يدها منه بخجل..
ومدتها لذياب اللي يناديها يبي يطلع على السرير..
مسك يدينها ولاسمح لها تشيل ذياب..
قرب منها اكثر وهمس لها..
غازي وش تبين فيه..صبحي علي اول..
حطت يدينها على وجها خجلانة من نظراته..
ضحك وضمها له بقووة..
وهو يسمع صراخ ذياب معصب ليش ماتشيله..
رفعه من على الأرض وجلسه بحضن هديل..
ضمته لها وانشغلت معه تحاول تنسى وجود غازي..
رفعت راسها له بسبب يدهـ اللي لامست أذنها..
كان مثبت يدهـ الثانية على ذقنه..
وعيونه تتأملها بنظراته اللي تخجلها..
أنتبهت على عيونه تنزل على ذياب..
وبعدها يبتسم بخبث..
عقدت حواجها ونزلت عيونها لذياب..
كان محرك صدرية القميص وكاشف صدرها..
شهقت منحرجة..
ضربت يدين ذياب ورمته على ابوهـ..
وبعدها وقفت وتوجهت لدورة المياهـ..
غازي اخذ ولدهـ وماقدر يمنع نفسه من الضحك على إحراجها..
من اول ماصحت ماتكلمت..
بس عيونها قالت كل اللي يبي يسمعه منها..
نظراتها تحكي له سر ماتبي تعترف فيه..
دلالها يذوووب قلبه..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان الجو مغيم والمطر خفيف..
تمنت لو تنزل تمشي في الشارع..
ماتبي تظل في السيارة..
تجرئت وطلبت منه ينزلون..
خلود مسفر مو لازم سيارة..
خلنا نمشي في هذا الجو..
مسفر بهدؤ والله حتى انا عاجبني الجو..
بس أخاف يزيد المطر ونتورط مانلقى سيارة..
خلود لا الجو هادي والسيارات يا كثرها..
فتحت الباب ونزلت قبل يعترض..
حاسب السواق وأعتذر منه..
مشى جنبها ولاحظ كيف مبسوطة بـ المطر..
خلود رووعة المناظر هنا..
ياحظ اللي ساكنين هنا على طول..
مسفر حتى بـ الصيف الأجواء رائعة..
تمطر بكل المواسم..
خلود بحنين أتمنى لو كانوا أخواتي معي..
كانوا بينبسطون هنا مرة..
من بعد وفاة ابوي ماقدرنا نسافر ولا حتى طلعنا البر..
مسفر بهدؤ إن شاء الله لما نرجع السعودية..
بنطلع معهم وناخذ عمرة..
خلود مع هلي..؟؟
مسفر يبتسم إيه مع خواتك وأمك..
أنا محرم لهم..
خلود بغصة بتوديهم العمرة..؟؟
مسفر إن شاء الله وبنروح المدينة المنورة..
حست بـ الغصة تحرقها..
ماتبي تبكي..هو ماقال شيء يبكي..
عادي يبي ياخذهم العمرة ويكسب ثواب..
ماسمح لها تحلل الموقف على كيفها..
دخل يده بيدها واجبرها تمشي معه بسرعة..
لأن المطر اشتد عليهم والفندق مو قريب منهم..
حاول يوقف سيارة اجرة..
بس ماوقفت له اي سيارة..
ألتفت عليها وهي تضحك مبسوطة بـ الوضع اللي هم فيه..
خلود وناسة غرقنا المطر..
مسفر يبتسم مو صاحية أنتي..
كمل طريقه وهو لام يدهـ على كتفها وملصقها فيه..
نزلت على درجتين بس تزحلقت من الماء..
طاحت وسحبته معها لما حاول يثبتها..
ضحكت بصوت عالي وهي نايمة تحت المطر..
حتى لثمتها أرتخت وانفكت من عليها..
ضحك لصوت ضحكتها اللي اول مرة يسمعها..
وقف وسحبها توقف معه وهي لازالت تضحك..
خلود الحمدلله لو كنا في السعودية كان انفضحنا..
مسفر هههههههه انتي متخبية ورى نقابك..
بس حن الوجه مكشوف والكل يشوفك إذا طحتي..
دخلوا الفندق وملابسهم غرقانة..
خلود بهمس بيهاوشون ويقولون شوهتوا صورة الفندق..
مسفر يضحك هههههه يعقبون..
طلعوا لجناحهم وهو مبسوط لأنها تسولف وتعلق على شكلها وشكله..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -