بارت مقترح

رواية اصعب حياتك تعيش وانت جواك ميت -10

رواية اصعب حياتك تعيش وانت جواك ميت - غرام

رواية اصعب حياتك تعيش وانت جواك ميت -10

هديل : فهد حبيبي ... انت ماقلت لي كنت عند مين ذاك اليوم اللي شفتك في الاصنصيل ...
فهد : ااه ذاك اليوم .... كنت عند صديق عمري ... ساكن في نفس العمارة ... الا انتي قولي لمين رايحة ..
هديل : اسكت يافهد تصدق لمن يقولون ان الناس ماترحم ....
فهد : اشلون ..
هديل : عندي صديقة .... طيبة ... وحبوبة ... وجميلة .... ونقية ....
فهد : كويس ..
هديل : ياليت بس البنت هذي الناس تنحاش منها زي الجرب ....
فهد : اكيد في سبب ..
هديل : امها وابوها .... ابوها كان مدمن ومات وبجرعة زايدة .... وامها خريجة حبوس ومدمنة ...
فهد : كانت مسجونة ..
هديل : اي في قضية مخلة بالاداب ...لمن اشوف اخلاق البنت ... ماتتوقع ان اهلها زي كذا ... انا ازعل عليها كثير ..
فهد : بس حبيبتي بلاش تكوني معها كثير .... ترى كلام الناس مايرحم ..
هديل : حرام عليك لاتسوي زي ماما ..
فهد : ماما تعرف مصلحتك ....
هديل : اسمحي لي يافهد ... انا ازورها هي مالها احد ...
فهد : انا اقول رايي .. واتمنى انك تسوين به لاني اخاف على مصلحتك ...
........
رجعت شيخة متضايقة .. والدنيا سوداء في عينها .. وطول الطريق كانت تسمع صوت عمها حسن يتكلم ... بس هي في عالم ثاني ..
"الحين ياعمي ياترى وش تسوي اذا دريت ان البنت اللي تعبت عمرك عليها .... تسوي كذا .. تحب اخوها .. اللي هو ولدك ..."
حسن : اشفيك يابنتي من ركبتي وانتي ساكتة احاكيك وانتي مو معي ..
مدري اشلون طرى على بالها : عمي .. انا عندي شي واخاف تزعل مني ...
حسن : خير ان شاء الله ...
شيخة : مفتاح الشقة طاح علي بالكلية ...
حسن : بس ... فكرت في شي كبير .. ولاتزعلين اقص لك غيره ...
شيخة : لا ياعمي انا خايفة انه يطيح في يد احد ...
حسن : بس وش دراهم ...
شيخة : تكفى ياعمي .... ابي تغير المفتاح بكبره ..
حسن : خلاص الحين بعد الغداء اجيب عامل ... والحين خذي المفتاح ذا معك ...
ارتاحت ... كذا احسن .. دخلت الشقة واحساسها فظيع ... وشعورها شنيع ....
تعب سعود كل يوم يدق عليها ... وهي مش معبرته ... المفتاح مايفتح ... وش صاير .. يعني هي حاطه مزلاج ... بس اشلون ... حتى لمن تكون في الجامعة يروح يجرب ومايفتح ... تكون غيرت المفتاح ..
" ليش ياشيخة ..."
تعب من السهر ... والتفكير ... وش اللي خلاها تصده زي كذا ..." تكون ماتبيني اقرب منها ..."
.......
اليوم عجز يجيه النوم ... جلس متحير بفراشه ... يتقلب كنه يتقلب على جمر ... زي كل يوم بس اليوم االشوق اتعبه ..... طلع للصالة جلس يقلب في التي في ..طلع عليه ابوه ..
حسن : وش عندك صاحي لهالوقت ..
سعود : مدري .... مو جايني نوم ...
جلس يراقب ابوه يطلع .... وفجاة ... تذكر .. دخل بسرعة ... واخذ مفاتيحه ... وطلع جلس مكانه ...
طلع حسن وهو مو داري من الحمام .. ورجع غرفته .... واستنى عليه شوي .... بعدين وبدون مايصبر حتى .. طلع وراح للشقة ... بالبيجاما ...
جرب كذا مفتاح .... ودخل واح منهم ... حس ان قلبه ينط من محله ... دخل وسكر الباب وراه ... ودخل لغرفتها .... نايمة ... والكتاب على صدرها ... جلس يراقبها ... بس تعب يبي يصحيها يبي يعرف ليش تصده ..
مد يده لشعرها ... وجلس يمسح عليه ...
فتحت علشان تشوف خيال عند سريرها ... ماكانت تدري هذا حلم والا حقيقة ....
جلست تلوم نفسها ... " عيب .... حرام .. عقابك عند ربي كبير ..."
بس بدل مايكون هذا الكلام بينها وبين نفسها كانت تتكلم به .... سمع سعود الكلمات ...
سعود : شيخة ... شيخة انا سعود ...
فتحت عينها ببطى تتحوىالصوت ... نطت من محلها ... : سعود ... وش مجيبك عند فراشي ..
قامت على حيلها : سعود حرام ... سعود مابي اشوفك هنا ...
قال بضيقة : ليش حرام ... ماتحبيني ...
شهقت : لا انت جالس وش تقول ..
سعود : انا احبك ..
شيخة : انت اخوي ... وش جالس تقول ....
قال بصوت عميق وجلس يهزها : انا مش اخوك ..
كست وجهها علامات الحيرة : اشلون ... جدتي قالت لي ..
سعود : كيف اصير اخوك من الرضاعة ... احسبيها ......مو مصدقتني ... اسمعي ... انا بروح الحين ... بس اوعديني اي وقت اقول لك افتحي لي تفتحين لي الباب اذا جيت ...
هزت راسها وهي مو قادرة ترسي على بر ... حست راسها يدور في دوامة ... وماتدري ... تركها ...
جلس ينتظر ابوه يطلع الصبح ...دخل غرفة جدته اللي ابوه حاط عندها مفتاح احتياط ... اخذ مفتاح الخزنة ...
اللي كان يعرف وينه زين بدون ماحد يحس .... وقدر يلقى الاثبات ...
حطه عنده لازم ينتظر لليل ...
شوي شاف ابوه رجع ... حس بشي يخنقه ..
سعود : عسى ماشر يايبه ..
حسن : الشر مايجيك ... بس شيخة تعبانة ماتبي تروح للجامعة ..
وبدون شعور بين على وجهه الضيق : سلامتها تبيني اوديها للمستشفى ..
استغرب حسن اهتمامه : لا ... مافي داعي ..
حس سعود على عمره ... وراح سوى نفسه لا مبالي ... حاول يتصرف انه مو مستعجل ... طلع بالراحة ... ولمن لى ابوه نزل بعده ... وركب سيارته ... سوى نفسه مشغول في شي بالسيارة .. اول ماحركها .. طلع ثانية ..
ودق عليها وهو في الاصنصيل ... فتحت له الباب .. ومده لها ...
........

الصراحـة 

مسكت شيخة الورقة ... وجلست تتفحص اللي فيها .. وتراجع نفسها .... معقولة ... رفعت راسها لسعود تبي منه شرح ... جلس يعلمها ...
حست مشاعرها متضاربة .... والطريقة بالرغم من ان النتيجة عاجبتها بس الطريقة مهينة لها ... هي هنا بدت ان لها شخصية ... بس هذا ابعد مايكون ... على الاقل يعطونها خبر ... وبعدين كيف الجدة تفهمني ان مالي امل في قربه ... يعني كانوا يتوقعون اني بظل طول العمر ... متزوجة ومو متزوجة ... ليش يعطوني حاضر بدون مستقبل ... ماتدري ترفض او تحس انها محظوظة ...
جلس يراقب ملامح وجهها اللي لحد الحين تملاها الصدمة ...
مسك يدها : يعني انا مالي في الكلام كثير ... بس يسعدني انك تكون وحدة مثلك زوجتي ... قبل ماكنت اعرفك كويس بس الحين .... يعني لو يرجع فين الوقت علشان اختار بختار ان ياربط مصيري بمصيرك ..
حطت يدها في يده ..... : الحين انت تبيني ...
سعود : اي .... ابيك ...
ابتسمت ..
سعود : حبيبتي بروح للدوام ... تبين شي ..
هزت راسها بلا ...
سعود : اليوم ابي اجي بالليل .. بتفتحين لي ... غمضت عينها .... شعورها مضطرب ... بس هزت راسها ..
مسكت يدها ووصلته للباب ... فتح الباب ... وتوه بيطلع ... تجمدت ملامح شيخة ...
لف سعود يشوف بدر واقف ... كان جاي من ناحية الدرج ...
بدر بدوره مصدوم ... سعود ...
سحبت يدها وركضت لغرفتها ... ضاقت عيون بدر على سعود اللي وقف عند الباب .... حس ان اخوه بيزعل ..
سحبه بدر من كتفه : امش قدامي ..
سكر الباب بسرعة وبدر يسحبه بسرعة ...
سعود بعصبية : بدر فلتني ...
كان الشرار ينط من عيونه : صعد به لفوق ... اول مادخل الشقة .. : انت ... انت ياعسود تخلي حقيرة زي هذي تلعب فيك ..
سعود : انت فاهم غلط ..
بدر : اي غلط ... لولا ان في احد ماسك الاصنصيل والا ماصعدت على الدرج وعرفت اللي يصير من ورانا ..
ليش ؟؟!! ليش تربط مصيرك بمصير وحدة زي هذا من الشارع .... وش تختلف عن امها بالله ..
حاول يقاطعه ... جت الجدة وعابدة ... صراخ بدر ملى لشقة وهو ماسك بسعود ..
سعود : بدر ... بدر هدني ... افهمك ..
بدر : ايس تبيني افهم ...
سعود : شيخة زوجتي ...
الصدمة خلت بدر يوقف .... وكن في من صب عليه مو باردة زي الثلج .... وجلس ثوني يستوعب ..
بدر وهو مومصدق :... كيف ... كيف ... من وراي ... من وراي ...
سعود : بدر .... كلهم يدرون ماعدا انت ..
حس بدر انه لو ظل دقيقة راسه بينفجر راسه ... طلع معصب ...
حاول يلم سعود نفسه ..
الجدة : وش السالفة ..
رد سعود وهو منزل راسه : شافني وانا طالع من عد شيخة ..
شهقت عابدة ..
جلست الجدة ماقدرت رجولها تشيلها .... حس سعود بالخجل من نفسه ...
دخل غرفته ....
......
شيخة كانت خايفة جداااااااااااااا ... وماردت على سعود اللي كان يبي يتطمن عليها .... بس ماكانت عنده اي وجه ينزل عندها ...
كانت منهارة .... دقت عليها ندى اللي كانت مستغربة عم جيتها... ردت عليها بصوت مكتوم ...
شيخة : الو
ندى : اشفيك ..
شيخة : تعبانة ..
ندى : ياحياتي ... اسمعي روحي اشربي عصير ... ولا تتحركين ولا تحاتين شي ... انا اليوم العصر اجي انا وهديل ... نزوك ونجيب لك اللي نقصك اليوم من اوراق ..
سكرت بدون كلمة ... ولست في الزاوية تهز ..
الجدة دقت على حسن تعلمه ...
جاء حسن .. مر على شيخة اول ... لقاها في الزاوية ... كان جاي بعصبية يبي يعرف ... بس منظرها خلاه يتراجع ... حاول يعرف من سعود .. بس سعود اعتذر من ابوه ..
سعود " يبه خلها وقت ثاني تكفى ..
سكر ابوه عليه الباب .... دق جواله ظن انها شيخة .... بس طلع فهد ... تذكر الدوام ..
سعود : الو
فهد : الو ... عسى ماشر ...
سعود : تعبان ممكن تاخذ لي اجازة ..
فهد : صاير شي ..
سعود : بعدين ... بعدين ...
فهد : خلاص اليوم العصر اجيك ...
سكر منه ... بدون اي كلمة ... منهار ومتحير ... وش اللي صار ...
طلع للصالة ...
اشر له حسن جاء وجلس جنبه ..
سعود : كنت ازورها ... بدر استعجل وفر ان في بيننا شي ...
حسن : اكدي مافي شي ..
سعود : يبه مو انا اللي اسوي كذا .... كل السالفة اني كنت اتطمن عليها بس بدر كبرها ...
حسن : انت تبيها ...
سعود : مدري ... خلني افكر اكثر ...قبل ماقرر..
حسن : اسمع ... لولا ان سفري ضروري مارحت ... اوعدني انك تفكر .. اوكيه
قام سعود ودخل غرفته ثانية ..
الجدة : اللي يصير غلط ... ولازم الامور تتصلح ..
حسن نزل راسه .. : خلاص اول ماجي اصلح كل شي .. ان شاء الله ... ربي يعين ..
قام : انا برجع المكتب ... اذا رجع بدر ... خليه يجي عندي ..
الجدة : بتكلمه ..
حسن : لا بدر ابيه يهدى ويجي من نفسه ... اخاف اكلمه وهو معصب ... يطلع جنانه على راسي ..
الجدة : الله يهديه ..
...
جاء العصر... تواعدت هديل مع تدى .. يلتقون عند ندى .. وطلبت من فهد يجيبها ..
فهد : انا رايح لصديقي ..
هديل : والله ... كويس ... اجل اذا خلصت مر علي ارجع معك ..
فهد : طيب ...
راحوا البنات لشيخة اللي كانت ساكتة طول الوقت ... ولا وحدة منهم قدرت تطلعها من صمتها ... علشان تعلمهم وش صاير ... وجهها اسود كن ميت عليها احد ...
ويادوب تتكلم كلمتين على بعض ..
تعبوا منها .. دقت هديل على فهد يوم ملت وحست ان جيتها مالها معنى ..
هديل : شكلك محتاجة تقعدين لحالك .. ندى تبين اوصلك معي ..
ندى : لا انا السواق ينتظرني تحت ... التفت على شيخة ... : اكيد منتي محتاجة لنا ....
هزت راسها بلا
طلعت ندى ... اما هديل دقت على فهد ...
....
عند سعود
سعود : وين تو الناس ..
فهد : معليش جايب خطبيتي معي .. زايرة عند صديقتها ..
سعود : ماشاء الله عليك ..
فهد : ياحرام طايحة في مشكلة ... تصور انها عايش لوحدها ...
سعود : ليش ياحرام ..
فهد : امها وابوها متوفين .... واهلها متبرين منها ... لان امهاوابوها ماتوا مدمنين (( فهد قال اسهل كلام عليه ))
سعود : هنا عندنا في العمارة ..
فهد : اي اللي تحتكم ..
تغير وجه سعود " اي تحت "
فهد : يلا .... اذا حبيت تتكلم عن اللي مخليك تعبان دق علي بس ..
مارد عليه وصله عند الباب ..
جلس يفكر بالكلام اللي انقال ... يعني معقول هالكلام عن شيخة ....
.........
بدر رجع معصب عند شيرين ...
شيرين : وش السالفة ... عرقك بينط بعد شوي ..
بدر : سعود تصوري ... طلع متزوج شيخة ..
صرخت شيرين : قصت عليه ... شفت ان هالاشكال ماتلعب .. اسمع يكون في علمك مو انا اللي تساوون راسي براسها تروح تقول له يطلقها ...
بدر : بتغدى وبروح ...
شيرين غيرت الموضوع بسرعة .... : انا بطلع اليوم بروح مع صديقاتي ... بتوديني .. والا اخليهم يمروني خلاص ..
بدر : خلاص قلبي روحي معهم انا بورح لاهلي بعد العشاء .... وبعدها بروح اسهر للديوانية ... اغير جو .. احس اني مخنوق
شيرين : احسن ... لا ترجع للبيت لوحدك ... علشان ماتفكر ..
.........
طلع لجدته : وين ابوي ..
الجدة : سافر
سعود : يمه ... اهل شيخة وينهم ...
انصطدمت الجدة من سؤال سعود ... وش وينهم ..
سعود : يمه ردي ... مصيري اعرف ... علميني ..
الجدة : يعني انت ماتعرف ..
سعود اللي حس ان اعصابه بتطلع من طورها : اعرف .. لا ماعرف علميني ..
الجدة : اجلس يمه مو زين عليك ...
خل بدر اللي سمع الحوار الاخير ...
بدر : اهلها .. الحين بعد ماتزوجتها جالس تسال من اي مزبلة جت .... المفروض تفكر بعقلك قبل ..
سعود قل بقلة صبر : بدر تكفى الله يخليك ... تراني مو ناقص ...
لف لجدته : صحيح ان ابوها ... وامها ... امها مدمنة ....
رد بدر بعصبية : بس هذا اللي همك .... يعني تبي تعلمني انك ماتدري ان زوجتك المصونة ابوك مستلمها من قضية دعارة ..
ضربت عيون سعود وفتحت على اخرها ... : وشو..
الجدة : يمه سعود ... انت ماتدري ...
اختنق ... وش هالكلام .... وحس انه مو قادر ياخذ النفس ... انهار وطاح على اقرب كنبه ... بدر يوم شاف اخوه منهار زي كذا ..سكت ...
الدنيا دارت فيه ... معقول ... معقول ...
........ .......

الجزء الحادي عشر

اعـــــــــــــــــذريني....
انهار وحس انه مو فاهم شي... معقولة .... معقولة شيخة الانسانة المؤدبة العاقلة ... معقولة كله قناع ... معقولة قدرت تقنعني بالعكس ...
قام مسرع طلع برى ...
الجدة قالت بكل ياس وخوف : بدر روح الحقه
راح بدر وراه... نزل سعود على الدرج ... رن الجرس .... حط يده على الجرس ورفض يخليه ...
فتحت الباب ...
متضايقة .... بس وسعت له علشان يدخل .... ودخلت داخل ... دخل وماانتبه ..ان بدر مسك الباب علشان مايسكر ... ماكان واثق ليش بس حس انه لازم يحمي اخوه ...
دخلت معه لين المكان اللي يحب يجلس فيه ...
شيخة ماتدري ان في عاصفة الحين على وشك تهب ....
شيخة : تبي اجيب لك عصير .....
رد سعود بغضب : عصير .... عصير ... ليش ... ووجه لها نظرة اتهام : ليش ...
قالت بحيرة : سعود اشفيك ..؟!!
مسكها هزها : ليش ... سالتك ... طلبت منك تعلميني انتي ... ليش ماعلمتيني ...

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -