بداية الرواية

رواية اصعب حياتك تعيش وانت جواك ميت -13

رواية اصعب حياتك تعيش وانت جواك ميت - غرام

رواية اصعب حياتك تعيش وانت جواك ميت -13

الجزء الخامس عشر
في عشق بيستننا ... وعشق بنستناه ...
وعشق بينسينا العشق اللي عشقناه ...
انكبت على دراستها ... وركزت كل اهتمامها على الدراسة ...
ولمن رجع حسن ماقدر يغير راي سعود .... وسعود لسى مصر يكمل ويمشي في الطلاق ...
اما بدر ركز اهتمامه علشان يدور لشيخة على اهلها ... وكانت جلسته عند اهله اكثر ... كره الفلة .... وكره الجلسة فيها ....
دخل على ابوه وجدته بعد يوم متعب .... وكانت جالسة معهم عابدة ( عابدة جزء من العيلة اكثر من ان تكون شغالة )...... وسلم وحب راس ابوه وجدته ...
الجدة : هلا ... تغديت ... والا نخلي عابدة تحط لك اكل ...
عابدة : انا في حط غداء خلاص ... وراحت تحط له الاكل ..
حسن : وش اخبار زوجتك .. ليش ماجبتها معك ...
بدر : شيرين في بيت اهلها ....
الجدة : عسى ماشر ... عسى منت متهاوش .. صار لك مدة تنام هنا ...
قال يمزح : افا ماتبيني يايمه ...
حسن : البيت كله لك ....
بدر : على طاري البيت .... وطلع مفاتيح ... وقام وحب راس ابوه : ابيك تعذرني يوم اخذته منك .... انا ماعاد ابيه ... كرهته .... العيشة بدونكم ماتسوى ...
الجدة : وين بتروح
بدر : بجي اسكن معكم هنا ...
حسن : وزوجتك ...
بدر : خلاص طلقتها ...
شهقت الجدة : ليش ياولدي .... عسى ماشر ...
بدر : ماتصلح لي ... ولا انا اصلح لها ... طلبت الطلاق وانا طلقتها (( ماحب يقول ليش هو طلقها ))
حسن : بس الزواج مهوب لعبة ... ماكان طاوعتها ...
بدر : اللي يعافنا نعافه لو هو غالي ...
وتوى الجدة بتتكلم ...
بدر : طلبتك يمه تكفين لاعاد تجيبين لها طاري ....
وسكتوا .....
بدر : وش اخبار سعود ....؟
حسن : لسى مصر على الطلاق ... عجزت معه
بدر : ترى على فكرة ... شيخة كلمتني .... وطارت عيون الجدة وحسن ... وكمل بدر : تبيني ادور على اهلها ..
عصب حسن : لالالالا ... لا تطاوعها .. شيخة بتظل عندنا حتى لو سعود طلقها ...
الجدة : بس يابو بدر ... انا اشوف ان بدر يدور لها احسن ... يمكن روحتها اهلها يخليها تحصل على انسان مايهمه الكلام اللي منتشر عنها وعن امها هنا ....
بدر : انا لقيت عنوانهم بس حبيت اخذ منك الاذن علشان اعلمها ...سكت حسن لانه تضايق من فكرة ان شيخة تروح لاهلها ... هو متصور ان مافي احد ممكن يحن عليها كثره
.....
طلع سعود من سيارته ..... وهو رايح للاصنصيل ... جت بنت ومسكت الاصنصيل .. وركبت ... معها شنطة وش كبرها ... وبالموت شايلتها ... وتوها بتدق الدور ... طاحت الشنطة وانتثر مافيها ...
قام سعود يشيل معها ....
البنت : مشكور ياخوي ...
سعود : اي دور ....
البنت مدت يدها في نفس الوقت ... واصدمت بيد سعود ..
سعود : اسف ..
بس البنت ... افتحت الاصنصيل وطلعت ...فضلت تصعد بالدرج احسن ...
جلس يراقبها وهي تطلع من الدرج .. واستغرب منها ... بعدين طلع للاصنصيل ولمن وصل للدور اللي فيه شقته ... طلع ... وتوه مطلع الفتاح من جيبه ... تذكر المفتاح كان بيده .. الظاهر انه حطه مع اغراض البنت ..
نزل بالدرج ... يادوب وصل للدور اللي تحته .. الدور اللي فيه شقة شيخة ... ولقى البنت وصلت ..
وقف قدامها ... وهي جلست تقول في خاطرها " وش عنده هذا "
سعود : لو سمحتي ...
ردت بعصبية : خير ...
ارتبك من عصبيتها : لا بس مفتاحي .. الظاهر اني حطيته مع اغراضك ..
استحت لانها فكرته يلحقها ... وصارت تحوس بين اغراضها .. بس الشنطة صارت حوسه لانها دخلت الاغراض وبس ... وعجزت وهي تدور ... وشافها لايصة ..
سعود : تبين ادور معك ..
البنت بعصبية : لا .... وجلست تحوس .... وبعدين من كثر ماهي محتاسة .. وفشلانة .. طاحت الشنطة وانتثرت الاغراض بس المرة ذي ... الاغراض طاحت وصارت تنزل مع الدرج ...
بغت البنت تصيح ... يعني هي في موقف لاتحسد عليه ..
حس سعود عليها ... ونزل يلم الاغراض لها .... وجاء يحطهم عندها ...
البنت : اسفة ... مفتاحك هذا هو ..
ويوم جت تعطيه المفتاح تلامست يدينها بيدينه ... وسرى بينهم شعور غريب ...
مشى سعود بسرعة ... كنه حس بكهرباء تسري في جسمه ... وصعد لفوق ... بس جاه فضول يشوف لوين تصعد البنت ... بس سمعها ترن الجرس .. طل براسه شافها دخلت عند شيخة ...
جلس فترة يبي يستوعب ... مين اللي دخلت ... ووش علاقتها بشيخة ...
.....
دخلت ندى عند شيخة وعيونها صايرة حمراء .. وساكته
شيخة : اشفيش
ندى : اسكتي تخيلي صار معي موقف محرج جداااااااااااااااا.... وعلمت شيخة اللي صارت تضحك عليها ..
شيخة : تعالي اجلسي .... وريحي اعصابك علشان ندرس ...
........
دخل سعود عليهم ووجه احمر ... وفكره مشغول ... حتى انه مانتبه عليهم وهم جالسين كلهم ..
الجدة : سعود علامك ..
انتبه للصوت : ها ..
بدر : اشفيك ..
سعود: لا ولا شي ..... وقدم حب راس جدته وابوه .. وطق يده بيد بدر يسلم عليه ... ودخل لداخل ...
سعود : عابدة ...
عابدة : ايش في .. احطي غداء ..
سعود : لا تعالي .. ابيك بغرفتي ..
راحت عابدة وراه .. : ايش في ..
سعود : روحي تحت الحين لشيخة ... شوفي مين في تحت ..وتوها بتروح .. : اصبري.. مو الحين بعد شوي ...خذي لها شي كنك ناويه تودينه .. وتوها بتمشي مسكها : اصبري .. ولا احد يدري ..
عصبت عابدة : ليش ..
سعود : تكفين .... تكفين ..
رضت بس فضول منها علشان حتى هي تبي تعرف مين تحت : خلاص ..
تركته عابدة ... وبعد شوي جاه بدر ...
بدر : اشفيك عسى ماشر ..
سعود : لا ابد سلامتك كنت اوصي عابدة انها تصحيني بعد شوي ..
بدر : وارك شي ...
سعود : لا بس ودي اطلع اروح لفهد ..
بدر : وش صار عليك علشان شيخة ..
سعود بملل : تكفى بدر ... انا خلاص مانفع لشيخة ولا هي تنفع لي ..
بدر :بس البنت متضايقة وتبي تروح لبيت اهلها
تضايق سعود : تكفون لا تدخلوني .... اساسا مابين وبينها شي ... علشان تتحسس مني ... هي يوم علمتها اني زوجها ... ماعطتني وجه ... ماظنتي انها متاثرة ....
بدر : بس ابوي مايبيها تروح ... وزعلان كثير ...
قال سعود بعد ماحس ان بدر يضيق عليه : ياخي واصير انا الضحية .... تبون تربطونها غصب .... تزوجها انت وفكنا ..
عقد بدر حواجبه ... وحس سعود عليه : انا اسف .. بس صدق بدر ... ماينفع ...
بدر : اذا ظليت مصر زي كذا ... راح اتزوجها انا ..
سعود ظن ان بدر يقول كلام بس علشان يخليه يغير رايه : حلال عليك
بس بدر كان ماخذ الموضوع جد ....
.... تركه
وبعد نص ساعة جاته عابدة ...
سعود على طول لقطها : ها مين ..
عابدة : انتي يسال علشان انت تغار على شيخة ... والا علشان بنت حلوة ثاني ..
رد عليها بدون صبر : مين ...
عابدة وهي تضحك وفي عيونها نظرة خبث : هذي صديق شيخة .. انت شوفها
سعود : ايش اسمها ...
عابدة : ندى ...
سعود : طيب خلاص روحي..
عابدة طلعت بسرعة .. وراحت وعلمت الجدة ... لانها ملقوفة ...
نزلت الجدة عند شيخة وشافت ندى ....
وجلست معهم وهم يدرسون ..... بس ندى كانت خجلانة منها ..
الجدة : يمه شيخة ... قولي لصديقتش ... خليها تجيب امها مرة ثانية ..
ندى : ان شاء الله ..
الجدة : حياها الله .... ترى البيت بيتها ..
لمن خلصوا دراسة .. استئذنت ندى وطلعت ..
الجدة : بنت حلال ... وش اريك نخطبها لبدر ..
حست شيخة بضيق ...
شيخة : وشو .. لالالا ندى ماتصلح لبدر ...
الجدة : بصراحة البنت ماتفوت ..... انتي جربي ..
شيخة : صدقيني يمه البنت ماتصلح له ....
الجدة : صح فعلا ماتصلح له ... بس انا بقول له ... واشوف ...
شيخة كانت شوي وتصيح .... " ياربي وش نزلها وندى هنا "
الجدة : خسارة لو عندي ولد ثاني كان خطبتها له ... لان عاد صدقتي هي ماتصلح لبدر ..
تنفست شيخة ... وكانت متضايقة ماود ان الجدة تفكر صدق انها تفاتح بدر بندى ... علشان ماتحطها في راسه ...
قالت بعفوية : يمه ليش ماتخطبونها لسعود ..
وفتحت الجدة عيونها بشيخة : شنهو ..
شيخة : اي سعود ...
الجدة : وانتي عادي ..
شيخة : انا سعود زي اخوي ... انا عمري مافكرت به غير كذا .. حتى يوم قال لي انه زوجي .... وانا ماتضايقت يوم طلقني الا لاني كنت خايفة اني اروح عنكم ..
الجدة : بس البنت ترضى ..
شيخة : اي ليش لا..
الجدة : يعني متزوج من قبل ..
شيخة : البنت واهلها مايدرون .. وانا ماراح اعلمهم .. واذا سالوا قولوا انها مجرد ملكة وماصار نصيب ..
نزلت الجدة راسها : يصير خير ... هي كانت تبي تعرف وجه نظر شيخة بسعود ... بس الحين عرفت ان شيخة وسعود صدق مايصيرون الا كاخوان وبس
صعدت لفوق .. شافت سعود بالمجلس ...
جلست جنبه : توني جيت من تحت ..
عدل سعود جلسته بدون اي رد ...
الجدة : كانت عند شيخة صديقتها ... ماشاء الله على البنت .. اخلاق وادب ... وعلم .. وجمال .... الله يخليها لاهلها ..
قدرت تجذب اهتمام سعود : واهلها يدرون عن شيخة ..
الجدة : اي يدرون .. بس امها وحدة طيبة ... وتعرف توزن الناس .. تصدق عاد اني قلت لشيخة اني بخطبها لبدر ..
سعود رد بسرعة : لا ..
الجدة : اي ليش ..
سعود : يمه نسيتي شيرين ..
الجدة : يوه مادريت بدر طلق زوجته ..
سعود باستغراب ....: متى ؟؟
الجدة : صارت له مدة ... مسيكين عزوبي ..
سعود : لالا انا مانصح انك تاخذينها لبدر ..
الجدة : عاد صدق ان شيخة قالت نفس الكلام ..
تضايق سعود ... لانه كان يفكر ان الجدة تبي تلمح له علشان شيخة ...
الجدة : بس تدري ياحليلها شيخة ... قالت لي اخطبيها لسعود ..
فتح سعود فمه على الاخر ..: شنو .. ليش ...
الجدة : والله هذا اللي قالته ... حتى انا سويت زيك يوم قالت لي ....
سعود : اي وش قالت ..
الجدة : قالت ان سعود زي اخوي ... والزواج اللي صار المفروض مايصير ... وانها كانت خايفة انك تطلقها وتطلع من عندنا .... وبس ... والا انت زي اخوها مش اكثر ...
تضاربت مشاعر سعود ... وحس انه متلخبط ... وان شيخة صعبت عليه ...
تركته الجدة صارع في داخله ... ويفكر ..
........ .......
حبيتك تنسيت النوم ...
انا حبيتك ....


جلست شيخة ... تفكر وش خلاها تتضايق انها خافت ان بدر بيتزوج ... معقولة تكون حبته ... وهو حاس فيها اصلا ...
راحت قدام المراية ... وجلست تطالع نفسها ... شافت نفسها حلوة .... وسرحت ممكن تلفت نظر بدر ...
بس بدر يخليها تخاف احيانا ... بدر هو اللي قبل دايم يذكرها من هي ومنين جايه .... حست بياس .. لان بدر مش ممكن يفكر فيها .. ابدا ...
جلست تقارن المشاعر اللي حاسه فيها الحين وبين مشاعرها بسعود ... لقت نفسها مو ذاكرة ذيك المشاعر حتى ...
مسكت جوالها ... طلعت رقمه وحبت تغير الاسم من بدر .... جلست تفكر .. وش تحطه ... لسى بدري علشان تحط حبيبي ... حطت اتمنى .... وماتدري ليش سمته " اتمنى " بس هي فعلا تتمنى ..
وهي ماسكة جوالها رن ... فزت ورمته ... حست قلبها بينط من مكانه من الخرعة وجلست تضحك هي تشيله ثانية .. لقت طالع في الشاشة " اتمنى يتصل " ضحكت اكثر ..
وحاولت تتمالك نفسها وردت ..: الو ..
بدر : هلا .. شيخة وش تسوين الحين ...
شيخة استغربت من سؤاله : ولا شي ..
بدر : حبيت اتكلم معك بموضوع ..
شيخة : عسى ماشر ..
بدر : بصراحة انا حصلت اللي تبينه عن اهلك ..... بس
حست شيخة ان الدنيا ضاقت عليها وش اللي خلاها تسال عنهم ... معقولة انها بتروح خلاص ...
بدر : بس انا اطلب منك طلب ... اذا انتي رايحة علشان سعود وبس .... لاتروحين ...
سكتت ماردت .... يكن هي طلبت هالطلب علشان سعود ... بس الحين هي ماتبي ...
شيخة : بصراحة انتو اهلي ... وانا مالي اهل غيركم ... بس ..
بدر تحمس : بس وشو ..
شيخة : بكرة كلن منكم بتصير له حياته ... وبصير انا عالة عليكم ...
تضايق بدر من كلامها ومن احساسها المرير اكثر ..
بدر : كيفك ... بس خليني اول اكلمهم اول .. وبعدها نروح ...
سكرت وجلست تبكي ... معقولة بدر يبيها تروح ....
جلست طول الليل صاحية .. تفكر ... ومو بس هي ... حتى بدر ... كان يفكر في كلامها .... و سعود ... كان يفكر باحاسيسه المتضاربة ... وندى مانامت لانها تفكر بالشاب اللي صدمت فيه واذا كانت هي اخر مرة تشوفه ...
اما فهد وهديل ماناموا ... لانهم يكلمون بعض طول الليل ..
وفي الجامعة ثاني يوم ....
ندى : هديل .. عيونك حمراء ...
هديل : طول اللي صاحية ... وشكلوا مو لوحدي حتى شيخة ... شكله طول الليل سهرانة ...
شيخة : ها ..
ندى : اشفيك ..
شيخة : ماجاني نوم طول الليل .. مادري ليش ...وغمزت لندى بعدين ...
ندى : وانتي ياهديل ماجاك نوم ..
قالت وهي مغمضة عيونها : وين يجيني نوم وانا اسمع صوت فهودي ..
ضحكوا عليها ...
.....
سعود خلاص اخذ قراره ... واليوم كان موعده في المحكمة ... وراح ..
الشيخ : دخلت عليها ..
سعود :لا ... مجرد عقد قران ياشيخ ...
الشيخ : اذا طلقتها يابني .. مالك رجعة بها ... واذا اردتها مرة اخرى ... فانك تعد متزوج من جديد بعقد جديد ومهر جديد ...
سعود : فهمت ياشيخ الله يجزاك خير ..
طلع سعود من المحكمة وهو حاس ان في هم ثقيل ارتاح منه ... بس لسى نفسه تتخبط ومايدري هو سوى الصحيح والا تسرع ..
دق على بدر وعلمه ..
.....
طلعت شيخة من الكلية لقت بدر يحتريها .. استغربت ... راحت عنده كانت تعرف سيارته ...
فتحت الباب واركبت ..
ضحك بدر : عرفتيني ..
استحت شيخة وماردت ..
مشى بالسيارة ..... وهو في الطريق طالع بالمراية لوراء ..
بدر : شيخة ..... تحبين سعود ...
تضايقت ليش يسالها : سعود زي اخوي ..
بدر : اكيد ..
حست بغضب : اي ..
بدر : ترى سعود طلقك في المحكمة اليوم .. خلاص
تفاجات ... هي ماكان يهمها بس يوم انها درت انها تطلقت حست بغصة ....

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -