بداية الرواية

رواية اوراق من خريف الماضي -13

رواية اوراق من خريف الماضي - غرام

رواية اوراق من خريف الماضي -13

نواف لا.. ...ا بنظرات الاعجاب ولكن احاسيسه الاخرى بارده ومتبلده وتأبى التفاعل معه
نواف مسك كفها في محاوله منه انه يحرك مشاعره من قرب هالملاك الي لا يمكن ان احد ينحط في هالموقف وما تهتز له مشاعره بل كل شرايينه ...نواف حس بغضب اجتاحه من فكره ان
احد غيره ممكن يشوف هالملاك ويتفاع... وهو واقف مثل الثلج ما يحس بشي
ولكن لحظه ..لحظه ...انا احس بضيقه غريبه ..انا لي فتره وانا احس فيها ..يا ترى ليش ..ومن ايش هالضيقه
اثير لما الموقف طال وطول رفعت عيونها له وهي تنصدم فيه كان يطالع في عيونها مباشره ..قلبه... وهي تحس انها شافت فارس احلامها فعلا وحقيقه وليس خيالاً
نواف كان لا زال في صراع داخلي مع ما يحسه من مشاعر غريبه ومتناقضه ...انتفض وارتفع الادريانين عنده والتهبت مشاعره ورف قلبه وهو يشوف عيونها ..لا لا ماهي عيونها العسليه الي
حركتني لا ..شي ثاني في نظرتها هو الي ...بس وش هو هالشي ..ليش ما قدرت اعرفه وانا اكثر واحد افهم بهالنظرات ولغتها من كثر تجاربي معها
..ايه بس الي انت دايم تشوفه نظرات اعجاب فقط ...
يعني ايش ممكن تكون هالنظره ...؟
...هناك كانت تقف وهي تراقب بكره وغضب ...وقلب يملئه الحقد والحزن والالم ...وحب زائف مزين بالرذيله ...وعقل يدبر لتتدمير كل شي جميل وطاهر تراه الان
بعينيها رغم انها ترى بوادره ولكنها لم تشفي غليلها بعد ...
$$$
البارت الثاني والثلاثوون
قراءة ممتعه
حورانيه
نواف كان لا زال في صراع داخلي مع ما يحسه من مشاعر غريبه ومتناقضه ...انتفض وارتفع الادريانين عنده والتهبت مشاعره ورف قلبه وهو يشوف عيونها ..لا لا ماهي عيونها العسليه الي
حركتني لا ..شي ثاني في نظرتها هو الي ...بس وش هو هالشي ..ليش ما قدرت اعرفه وانا اكثر واحد افهم بهالنظرات ولغتها من كثر تجاربي معها
..ايه بس الي انت دايم تشوفه نظرات اعجاب فقط ...
يعني ايش ممكن تكون هالنظره ...؟
...هناك كانت تقف وهي تراقب بكره وغضب ...وقلب يملئه الحقد والحزن والالم ...وحب زائف مزين بالرذيله ...وعقل يدبر لتتدمير كل شي جميل وطاهر تراه الان
بعينيها رغم انها ترى بوادره ولكنها لم تشفي غليلها بعد ...
$$$
ج32
...
...
نرجع شوي ونروح للعروسين الاوفر حظا بالسعاده هذه الليله
في الفندق
طلعت من غرفتها بعد ما اخذت لها دش بارد منعش ...وارتدت فستان نوم رايق وهادئ باللون اللؤلؤي بدون اكمام وبقصه عند الصدر مع كسرات كثيره موسعه الفستان من تحت وبذيل شبه
طويل ...اكتفت بماسكره باللون الكحلي وقلوس باللون الزهري
كان صالح جالس ..التلفزيون يقلب في قنواته وبمجرد ما شافها تطلع على طول قام لها وهو يبتسم ويردد ماشاء الله
منيره انحرجت ونزلت را... مع انها عارفه انه يبالغ كثير في مدحها فهي انسانه عاديه جدا وجمالها بمستوى متوسط وهي متأكده انه اوسم منها بكثير ولكنه واضح انه ما همه الا هي
ماهمه مستوى جمالها وهذا الشي الي يخليها تخجل من تفننه في التغزل فيها
صالح تقدم منها وهو يمد لها يده الي شافتها وبخجل مدت له يدها الي استلمها برقه وهو يسحبها معه للطاوله الي تفاجأت منها
كانت مليانه من كل صنف...زي..ش..حمرا ومناديل حمرا وتتوسط... ورد حمرا رائعــــــه
منيره الدهشه الجمتها فهي لم يدر في فبالها ولا حتى في احلامها ان ترى مثل هالمنظر ... وتكون هي في موقف اميره الحسن واميرها يدللها ويسحب لها كرسيها ويجلسها وهو يقبل خدها وهي
لا تزال ..مفهيـــه...ودموع تتجمع في عينيها
صالح جلس مقابلها بعد ما سحب له ورده حمرا وثبتها خلف اذنها ..ولكنه انصدم من شكلها ووجهها الاحمر وعيونها اللي ما اسرع امتلت دمووووع ..مد يديه ومسك يدها الي كانت اقرب له
وهو يسالها بحنان وخوف :حبيبتي ايش فيش ..ليش الدموع ؟
مني...ون شعور من...ت يدها وغطت وجهها وهي تنخرط بالبكاء
صالح من جد خاف وقام لها وهو يمسك معاصم يديها ويكرر سؤاله
حبيبتي ايش فيش ؟
منيره مستمره بالبكاء
صالح ومن الخوف والقلق سحب يدها بقوه وهو يقول بصوت عالي قليلا :منيره ليش تبكين ؟
منيره ارتعبت وتوها تحس بالي هي هببته ...ومن خوفها منه ومن انها تصحى من حلمها الجميل الي توها تشوفه وهي تقنع نفسها انه حقيقه وقفت وهي تحاول تفك يديها من قبضته القويه وتقول باروح الحمام
شوي
صالح وقف مع وقوفها وهو يلين ملامحه الجامده شوي ويمشيها معه ويجلسها على الكنبه ويجلس جنبها وهو يطالع في عيونها الي لا زالت تحمل اثار دموووع يجهل سببها :منوره ليش بكيتي ...انتي خايفه
مني ؟؟
منيره رفعت عينها وشافت ملامحه الهاديه وارتخت قليلا وهي تهز راسها بالرفض
صالح :اجل ليش انهرتي بسرعه وبكيتي ؟
منيره وهي تحس انها لا تزال تعيش بالحلم الجميل وما ودها تصحى منه ...حبيبها يسألها ليش تبكي ومهتم فيها وحاااس ان فيها شي وخايف عليها وهي الي ما عمرها حست بهالشي
... ياما بكت ولا احد سأل وياما تظايقت ولا احد اهتم وياما تمنت ولا احد فكر يلبي ...كثير علي يا صالح والله كثير ...
تحركت شفايفها وتبرطمت معلنه بدئ نوبه بكاء جديده وعيونها تمتلئ بالدموع
صالح حس انها تعاني من شي وان خجلها لا زال يقف حاجز ما بينهم ولكنه ما تردد انه يقرب منها وهو يضمها لصده الواسع وهو يشدها برقه ويقولها بهمس حبيبتي لا عاد تبكين وانتي معي ...
منيره حست انها في غياهب احلامها لا محاله وانها في عالم غير العالم الي هي تعرفه ومتعوده على جفاه وقسوته ...
...
...
...
في مكان لا يبتعد كثيرا عن صالح ومنيره
كانت عبير تدخل غرفتها مع ام عادل الي اصرت انها تزفها وتدخل معها
ام عادل طلبت من عادل وفهد ينظرونها في صاله الفندق شوي لين تتصل عليهم
عبير استغربت من جرأت ام عادل وانها دخلت معها وسكرت الغرفه عليهم وهي تساعدا تفسخ عباتها وعبير محرجه وهي تردد ..تسلمين يا خاله ماله داعي تتعبين نفسش
ام عادل :لا والله يالغاليه مافيه تعب ولا شي بالعكس انا في قمة سعادتي ...بس اكيد انش مستغربه تصرفي
عبير اطرقت وهي لا تزال واقفه
ام عادل طلبت منها الجلوس وهي تجلس وتقول لها ياعبير انا تعمدت اجي هنا لاجل ازفش اولا وثانيا لان ودي اتكلم معاش ولوحدنا ولولي عندش معزه الكلام هذا ما يطلع ويظل بيننا
عبير خافت من جد وبدت ترجف بخفه وهي تحس ببروده تعتريها
ام عادل دخلت في الموضوع على طول وهي ما ودها تطول عليها ولا على عيالها الي ينتظرون
ام عادل :شوفي يا بنتي انا عندي خلفيه عن خطبتش السابقه وعن كل الي حصل فيها
عبير ما انصدمت لانها عارفه ان الكل عارف بالموضوع ولكن الي صدمها هو كلام ام عادل الي تلى هذه البدايه
ام عادل :وانا ما جلست معاش لاجل اقلب مواجع ..لا والله ..عبير انا عرفت من حصه بنتي انش كنتي متأثره جدا من انفصالكم وبغض النظر او السؤال عن ما اذا كنتي او لا زلتي تحملين له
مشاعر فأنا مالي حق اسألش هذا السؤال ابدا ولكن الي انا جيت لاجله وودي اقوله لش هو انش ما تعرفين عادل ابد ويمكن ماقد سمعتي عنه الايوم الخطبه ..والي ودي اوضحه لش ان عادل هو الي
يهمني والي انا جلست جلستي هذي معاش لاجله
عادل انسان حبوب وحنون بشكل ما تتخيلينه وغير هذا تراه انسان هادئ جدا.. وقليل الكلام .. وانا متأكده انش راح تلاحظين هالشي من اول ايامكم
ولكن الي ممكن انش ماراح تلاحظينه ان عادل ذكي جدا جدا
عبير هنا قطبت جبينها بخفه وهي تركز في ام عادل بما يشبه الاستفسار
ام عادل فهمت حركتها وردت عليها وهي تكمل :يعني ممكن تتفاجئين في يوم انه قاعد يقرا لش افكارش وعارف انتي اش قاعده تفكرين فيه وش الي مشغل بالش وكأنه داخل عقلش
وقل...بانت ملامح الخوف عليها
ام عادل ابتسمت وهي تقول :حبيبتي انا ما قصدي اخوفش بس انا ودي اقولش عن بعض مواصفات هالانسان الي انتي بتعيشين معاه
ام عادل وبعد صمت اقتربت من عبير وهي تمسك يدها وتقول باستجداء :عبير عادل تراه نون هالعين وهي تأشر على عينها الي بدت تدمع ...
عبير تفاعلت مع ام عادل وهي تشد على يدها
ام عادل :انا ودي ان ما قدرتي تحبينه ما تحسسينه بشي ..تراه شاعري وحساس
عبير حاولي تحبينه وانا متأكده راح تحبينه في يوم اكثر حتى من نفسش لانه انسان راقي الفكر ويدخل القلب ويفرض حبه واحترامه
عبير هنا توترت من...ا الجرئ
ام عادل :انا حسيت انش رافضه وصاده من يوم جيناكم للبيت واول مره ولكن الي اكد لي هالشي هو الموقف الي شفته اليوم وهذا الي اجبرني ا تكلم معاش وانا ودي توعديني انش ما تضايقين
عادل ...ولو بالتمثيل حسسيه بتقبلش له لين تتعودين عليه
عبير نزلت راسها وهي خايفه من كل شي قاعد يصير ..من عادل ومن امه ومن نفسها.. ومن كل شي.. كل شي..
ام عادل وهي توقف قدام عبير وتمسك يدها وتقول لها اوعديني يا عبير اوعديني
عبير رفعت عينها في خالتها وهي تقول :اوعدش بايش يا خاله ؟
ام عادل :انش تنسين كل الماضي وتبدين مع عادل بقلب خالي
عبير انصدمت وتنحت
ام عادل :اوعديني على الاقل تحاولين
عبير هي تعرف ان خالتها ذكيه وبنت عايله لها باع في مجالات متعدده منها الادبيه والثقافيه والسياسيه وهذ يدل عليه بديهتها وقراءه الافكار وفهم الاخرين من نظراتهم وهذا زاد من خوف عبير
يعني الكلام الي قالته عن ولدها صحيح واكيد لانه بيكون مثل امه ...
ام عادل شدت يد عبير وهي تقول :اوعديني ولو بالمحاوله
عبير وهي تبتسم لخالتها :اوعدش يا خاله
ام عادل ابتسمت وهي تقول اجل يالله قومي خليني اجهزش
عبير استنكرت كلمة خالتها
ام عادل وهي ...تها.. ...دام المرايه وتقول يعني ودش تخرعين ولدي ذا الليل
عبير انفجعت من شكلها ومن مكياجها المخربط وعيونها السودا وكحلها الي ساح من كثر الصياح والتفتت في خالتها وهي تقول لا تهتمين انا بادخل اغسل وجهي واخذ لي شور كامل
ام عادل :لا والله والمسكين الي ما شاف حتى فستانش تحرمينه من ليله عمره وهو يشوفش بكامل زينتش الا انا بازينش وانتي روحي بس غسلي لي وجهش وخلي الباقي علي ...
...
...
بيت ابو محمد
صالحه مبسوطه وهي تصور المعاريس
ومره لحالهم ومره مع العايله كلها ومره مع جدتها الي بالكاد وافقت على صوره و... ...
عم...وها كانوا في قمة سعادتهم وهم يودعون نواف وزوجته رغم الحزن الكبير ولي كل واحد منهم يحاول يداريه فكل واحد منهم بيفقد الليله وجود افراد لهم مكانه في القلب
قبل المكان ...
نواف طول الطرق وهو ساكت ولكنه يتنهد بألم ومره يفتح المكيف ومره يسكره ويفتح القزاز وحاس بضيقه وشي جاثم على صدره
...اثير ..خايفه ومتوتره من نواف وحركاته الي فعلا تخوف ...
اخيرا وصلوا الفندق
نواف فتح لاثير باب الغرفه ووقف عند الباب ولاول مره يكلمها :تفضلي
اثير انتفضت وهي تسحب فستانها بحرج وتتقدمه للدخول
نواف دخل وهو حاس بنفس الضيقه ولكنها بدت تزيد ...
اثير وبحركه سريعه لفت بنظرها في الجناح وهي تدور لباب غرفه النوم ..ودخلت وهي ترفع غطاها الثقيل عن وجهها وتتنفس بعمق
نواف وهو لازال واقف وهو حاط يده على صدره الضايق ..سمع جرس الباب
.. وبدون رد فتح ..شاف عامل الخدمات الخارجيه واقف بعربيه الشنط قدامه ..دخلها وسكر ..
تردد انه يدخل عليها ... لكنه قال في نفسه.. باقولها ان شناطها عند الباب واطلع ..
اثير ..في الغرفه وماسكرت الباب بعد ما فسخت العبايه ..رتبت شكلها عند المرايه وهي لا تزال تقف عند التسريحه حست فيه والتفتت للباب وشافته واقف يتأمل ولكن بوجه يكسوه الالم
...خافت ..ونزلت عينها بحرج ...
نواف دخل عليها وكل مال الضيقه تزيد ...اذهله شكلها وحسنها ..وحسها زادت جمال ...تأملها ..بألم.. وهو يحس انه بيستفرغ من
شده الضيقه ...ولكنه استجمع قوته وهو يقول بصعوبه :الشنط عند الباب ..انا بطلع ..وخرج بسرعه وجرالباب وراه بقوه خلت اثير تجلس على كرسي التسريحه بخوف ودهشه ... وهي
تحط يدها على قلبها ...
...
...
بعد ما خرج من القاعه كانت كل شياطين الدنيا تتراقص قدام عيونه ماهو بشايف دربه من العمى والغضب والقهر الي هو يحسه ...
وبدون ما يلتفت في المتصل رفع جواله وهو يرد بضيق ...نــعــم
يوسف :الله ينعم عليك ..وينك ؟
خالد وهو لا زال في دوامه العالم الاخر :من انت ؟
يوسف وهو يضحك بشويش لانه حس ان خالد غاضب :سلامات يالحبيب عسى ما شر ...انا يوسف ...!
خالد تنهد وهو يقول :واش عندك ؟
يوسف حس ان فيه شي ماهو بطبيعي :ياخي تعوذ من ابليس ...انت وينك هالحين ؟
خالد وهو يسكر عيونه بشويش ويفتحها وتوه يلاحظ ال... هو ماسكه ويقول : اعوذ بالله من الشيطان ..اعوذ بالله منه ...الله يخزيه ..
يوسف :ايه هالحين زين ..تقدر تقلي انت وينك فيه بالظبط
خالد وهو يوقف على جانب الخط ويقوله :انا هالحين ماسك خط الشرقيه
يوسف :اييييش ..من جدك والله ..ليش عسى ما شر ؟
خالد وبدون ما يلقي لتسائلاته بال :يوسف تخاويني.. ارجع اخذك ؟..
يوسف :من جدك انت .؟؟؟!!.طيب ليش فيه شي ضروري نروح للشرقيه لاجله
خالد :تروح معي والا خلني اروح لحالي
يوسف :انت هالحين كم ماخذ من المسافه ؟
خالد :توني ما بعد خذيت خمسين كيلوا بعد النقطه
يوسف :خلاص اجل ارجع لي ؟
خالد :بتروح معي والا بترجعني كذا وبس
يوسف :ايه ايه بروح معك بس خل ادبر لاهلي مكان
خالد :يالله بسرعه انجز هالحين لا تتأخر
$$$

البارت الثالث والثلاثون والرابع والثلاثووون

قراءة ممتعه
حورانيه

خالد وهو يسكر عيونه بشويش ويفتحها وتوه يلاحظ الخط الي هو ماسكه ويقول : اعوذ بالله من الشيطان ..اعوذ بالله منه ...الله يخزيه ..
يوسف :ايه هالحين زين ..تقدر تقلي انت وينك فيه بالظبط
خالد وهو يوقف على جانب الخط ويقوله :انا هالحين ماسك خط الشرقيه
يوسف :اييييش ..من جدك والله ..ليش عسى ما شر ؟
خالد وبدون ما يلقي لتسائلاته بال :يوسف تخاويني.. ارجع اخذك ؟..
يوسف :من جدك انت .؟؟؟!!.طيب ليش فيه شي ضروري نروح للشرقيه لاجله
خالد :تروح معي والا خلني اروح لحالي
يوسف :انت هالحين كم ماخذ من المسافه ؟
خالد :توني ما بعد خذيت خمسين كيلوا بعد النقطه
يوسف :خلاص اجل ارجع لي ؟
خالد :بتروح معي والا بترجعني كذا وبس
يوسف :ايه ايه بروح معك بس خاني ادبر لاهلي مكان
خالد :يالله بسرعه انجز هالحين..تتأخر
$$$
...
...
...
في الفندق
عبير ذايبه من خجلها وهي متسمره عالكرسي وام عادل تزينها وتسولف عليها وهي في قمة بسطتها وسعادتها فرحانه لولدها بهالملاك المؤدب
ام عادل :خلاص يا حبيب..ش راييش فيني ما..ح اكون كوفيره
عبير وهي تشوف شكلها في المرايه وتبتسم :تسلمين يا خاله والله اني محرجه منش
ام عادل :لا يا عبير انا ما ودي يكون بيننا أي كلفه في التعامل خلينا صديقات وصدقيني كذا بيكون احسن واريح
عبير ابتسمت ونزلت راسها
ام عادل يالله عاد انتي الحين شوفي لش العطر المناسب وياليت يكون عطر مركزشوي وانا باتصل في عادل يجي
عبير هنا... لونها وبدأت تتوتر ..وهي الي ارتاحت شوي مع خالتها ونفسيتها ارتاحت لها ...
عبير قامت وفتحت شنطة العطور وهي تمد يدها وبدون تركيز طلعت عطر فيرزاتشي...
عادل والي طول الوقت كان يسولف مع فهد في كل شي ماله علاقه بالموقف الي هم فيه ..شاف رقم امه وتهلل وجه ورد عليه ..هلا بأليسا ...طبعا عادل يعرف ان امه دلوعه شوي وهو يحب
يدللها ودايم يقولها انها تشبه اليسا رغم تضايقها وهي تقول لاعاد تشبهني بهالفساق ...
ام عادل ابتسمت وهي تقول ..لا والله ماعادك بتشوف اليسا بعد ذالليل ...
عادل وبهدوء ضحك ضحكته الي تفتن كل من يسمعها ...افا ليش اعتزلتي ...
ام عادل ...وهي تضحك بهدوء ..بالله يالله تعال عروستك بترقد وانت فايق للتريقه ...
عادل ..يالله خمس دقايق بس ...
عبير واقفه وماسكه مسكتها بالطريقه الي طلبتها خالتها وهي متوتره وجات بتكلم خالتها الي دخلت غرفه النوم تجيب عبايتها ...ولكنها سكتت وهي تشوف الباب ينفتح بعد طرقتين
خفيفه ...انزلت رأسها وتوترت واحمرت خدودها وحست انها في فرن مع ان المكيف مثلج الجو...
عادل بلع ريقه وسكر الب..لا...ف مكانه وهو يسلم بصوته الحلوا والهادئ
ام عادل طلعت وهي ترد السلام لانها سمعته وهو يسلم ...يالله حي المعرس وقفت بينهم وهي تبتسم واشرت لعادل بعينها ...عادل قرب من عبير وريحة عطرها كل مالها تقتحم كل
نفس يدخل راسه وتثبت لها فيه مكان ...
وقف قبالها وهو يمد ايده ويرفع وجهها ويقرب منها وطبع على جبينها قبله طالت قليلاً بالنسبه لعبير ...
نزل عينه وهو يتأمل ملا محها الحلوه وحب خدودها الي اكتست حمره خجل طبيعيه ...
عبير ارتبكت من جرأته وتلخبطت وحست انها بتطيح من التوتر والخوف و... تعلم ؟؟؟؟
عادل :امي راحت فماله داعي الخجل والتوت...يد
عبير ولاول مره رفعت راسها وهي تشوف المكان خالي وشكل ام عادل فعلا طلعت ورجعت نظرها.. ولاول مره تجي عينها على وجهه وتشوفه وهنا كانت صدمتها ...
عادل وسيم جدا... ملامحه قويه و..و..تخوف لا ..لا ...تريح ..بعد لا ...لا ..والله ما ادري اشلون اوصفها وهذا هو نفس شعور عبير ...
نزلت عينها وهي تبلع ريقها بصعوبه
عادل حس انها خجلانه ولكنه قال:مره ثانيه مبروك يا عروسه
عبير ولا تزال عينها في الارض وبهمس :الله يبارك فيك
عادل وهو مبتسم :طيب ممكن نجلس شوي عندي كلام ودي اقوله
عبير هنا ارتعبت وبلغ الخوف منها مبلغ وتحركت شوي بتتوجه للكنبه البعيده ..
عادل مد ايده لها وهو يقول ممكن ؟
عبير رفعت عينها بتساؤل ...؟ولكنها شافته ماد لها ايده واستحت وهي تشوف ايده ممدوده فمدت ايدها وبحر..دل :مسك كفها الناعم وتحسس اصابعها الطويله البارده ولكنه ظل واقف قليلا وهو يتأمل نقش الحنا الجميل الي يزين يدها وقربها له وهو يقبلها
عبير حست برعب ..لا..احراج ..لا لا ..حزن ...لا يمكن انه خوف ...لا والله انها كلها م..ض حستها و اختل توازنها وهي تحس انها بتدوخ وهنا قبضت على ايده يقوه وهي تحس بنفس
الشعور والاعراض الي جاتها يوم طاحت بعرس لميا
عادل مع انه ماكان ناوي يحرجها بأي حركه وهو يقول باخليها تتعود علي اول وترتاح لي وبعدين اقدر اتعامل معها بمرونه ولكن احساس غريب اجتاحه وهو يحس بيدها بين اصابعه والي زادها
شوفه نقش الحنا الرائع والي حسسه بأن الوضع مهم ويستاهل أي حركه حلوه ولو بسيطه وما فيه ابسط من قبله على كفها الجميل ..ولكنه حس..ض...يه ورفع عينه وهو يشوفها تسكر
عيونها وهي تتقلب ولونها انخطف وحس انها في حاله اغماء ...
...
عند اثير ونواف
نواف ولاول مره في حياته ...كان ينفث دخان السيجاره الكريهه والمقرفه من فمه وهو يحس باحاسيس ما يعرف وشهي ..يحس ان مشتاق لها ووده يرجع ويملي عيونه منها وده يروح لها
ويكلمها وده يسمع صوتها يحس انه سخيف بحركته حتى كلمه مبروك ما قلتها لها ... بس الضيقه بدت تروح وكاني ارتحت شوي بقوم اروح لها لي اكثر من ساعه عنها ...
اثير بعد ما اخذت لها شاور اختلطت مويته مع دموعها والي ما تدري واش سبهه..هل لانها ماتوقعت هالنفور الي تحسه ...ف
او من خوفها ان نواف ما يبغيها وممكن انه ...لا لا ان شاء الله
اوهاااام ايه اوهاااااااام وانا وش الي ابغيه منه ما سوى شي ليش ابكي ليش انا لحد الان حتى صوته ما سمعته زين ...
طلعت ولبست روبها الي اختارته بعنايه لليله هذي وكان فستان نوم موف بريش فاتح وتزينه حبات الكرستال اللماعه وفلت شعرها وتركته بدوت استشوار لانه متموج بنعومه وطويل ولونه مع لون
بشرتها ولون لبسها خلا منها اسطوره بل فتنه من الروعه والجمال الفاتن
كحلت عيونها وحطت لها شدو لماع باللون البنفسجي وقلوس باللون الزهري الفاتح جدا والماع ...رشت من عطرها الرومنس لين حست انها بتخلص العلبه ...
وهنا وقفت وهي تسمع الباب يتسكر وسكرت عيونها وهي تسمع خطواته تتجه لها ...
نواف دخل وما شافها لكن عطرها جاه وهو يسوقه لها وشافها وهي تناظر فيه بعيون يكاد يقسم انه على كثر ما شاف من عيون لكنها اجمل عيون يشوفها بحياته كلها ...
نواف قرب منها وهو يحس بضيقه فضيعه وهو بالكاد يشوف من الغشاوه الي بدأت تعمي عيونه ..وقف وهو مغمض عيونه واخذ يتنفس بشكل مخيف وهو يسحب هواء بصعوبه ويزفره بتقطع ويده على
صدره
اثير خافت وارتعبت وتقدمت منه وهي تناديه ...نــواف
نواف حس بضيقته تزيد وهو يسمع صوتها ويحس بقربها منه وكانها بتلمسه وبدووون شعور منه قالها بصوت عالي مخيييف :لا تقربين مني
اثير :خافت وتجمعت دموعها في عيونها وضلت واقفه شوي وهي تشوفه يفتح عيونه بشويش و باين فيها الالم
نواف حس بخوفها وشاف دموعها وما قدر يقولها غير ...انا اسف وطلع وسكر باب غرفتها عليها ...
اثير هنا بدات تتاكد من شعور نواف ناحيتها وانه ما يبغيها ...
رمت نفسها على السرير وهي تبكي بصوت مكبوت محزن ومؤلم
...
...
...
على كورنيش الخ..ا خا...في..ضيق والحسره
والحزن قتال لا هبت اعاصيره
.
لا تحسب الي جرالي في الهوى كسره
الغصن عايش ولو طارت عصافيره
.
يا صاحبي من سوايا القلب لا تشره
القلب باقي على ذكرى مساييره
.
يوسف التفت في خالد الي جالس يناظر للبحر وسارح بعيـــــد بعيـــد:خالد ممكن اعرف الحين واش الي حصل ..طول الطريق وانت تسكتني وتقول لا وصلنا علمتك ..علمني هالحين وش هالشي الي
حصل وخلاك تجرني معك لهالمكان
خالد وهو لا زال على جلسته ويناظر بنفس المكان :يوسف سامحني انا اسف والله اسف جريتك معي وخليت اهلك لاجلي ...
يوسف :بعد كلامك غامض وماني بقابل هالاسف لين اعرف واش الي حصل
خال... لا...يسمع وهو ينزل راسه بأسى :الليله زواجها يا يوسف
يوسف مصدوووم وما تكلم وظل يطالع في خالد
خالد :رفع راسه وباين ان حزنه شديد ..لا الا حبه هو الي اشد..
:تصدق يا يوسف انهم غاصبينها ومزوجينها قبل لارجع ودهم يقهرونها ويقهروني بعد ..حسبي الله عليهم
يوسف :وانت كيف عرفت ان زواجها الليله ؟
خالد :وهو يضحك بسخريه :انا ما عرفت وبس انا رحت برجليني وسلمت وباركت بعد
يوسف هنا وسع عيونه وهو يقول :من جدك انت والله رحت ؟
خالد :ايه رحت وشفته وفي لحظه بغيت اذبحه واذوقه طعم دمه ولكن ابوي كان ما سكني وكل شوي وهو يصحيني من جنوني
وطلعت وانا ما اشوف دربي وانت اتصلت والبقيه عندك
يوسف :طيب وابوك واهلك عارفين انك هنا
خالد بتنهيده :لا
يوسف :بالله وانت هالحين مستانس امس راجع واليوم هارب يا سلام عليك يا شيخ والله انك بطل
خالد بنظره ناريه التفت في يوسف وهو معصب
يوسف :لا تطالعني كذا ..واذا تزوجت يعني خلاص انتهى العالم والا انقرضوا بنات الارض ..انا من اول قلتلك يا خالد انها مسأله فيهامشاكل وماهي بسهله ...يعني هالحين هي خلاص تزوجت
وراحت واش كنت مفكر ياخي انها بتقعد طول عمرها على ذكراك ...اكيد بتتزوج ...
خالد وهو لا زال بنفس النظره :يوسف انت بتهديني والا بتزيدها علي
يوسف :يا اخي انت مانت براضي تفهم وانت بنفسك تريح نفسك يا اخي البنت وحتى لو ما تزوجت فهي بالاساس ما عاد تحل لك وخيره لها انها تت..ا..من ت...باقي موجوده وهنا
جروحكم عمرها ما بتطيب ولا النسيان بيلقى له مكان
يوسف كمل كلامه وهو يقول :قوم يا خالد شوف لنا فندق والى شقه ننام فيها وبكره بعد الصلاة نرجع بس قبل دق على ابوك طمن هالمسكين ولا تقوله انك بالشرقيه قله انك متضايق وبتنام عندي
...
...
...
...
$$$
الصبــــــاح
عند عبير وعادل
عبير صحت وشافت النور يتسلل من شرفه الغرفه
قامت وهي تحس بصداع والتفتت في الغرفه وعلى طول تحركت وهي تلتفت في الشخص الي نايم على طرف السرير وقريب منها
فزت وقامت ودخلت للحمام وهي تلهث وكأنها تهرب من مفترس
قربت من مرايه الحمام وهي تتذكر ك...حص...ا البارح
وكيف انها فقدت وعيها ولكنها صحت وهي تحس بشي بارد على وجهها وصدرها ..فتحت عيونها وهي تشوف وجهه قريب منها وكيف انها في حظنه وهو يتمتم بما ادركت انها ايات من
القران ولكنه نفث وهنا ارتعشت وهو ادرك انها افاقت حط عينه في عينها الخايفه وهو يقول عبير انتي اكلتي شي اليوم ؟
عبير وهي تغمض عينها وتحرك نفسها حتى تتحرك من بين ايديه :ايه
عادل :لا تتحركين ؟
عبير رجعت تطالع فيه
عادل :انتي خايفه مني اجل ؟
عبير سكتت وهي هالمره تجمع قوتها كلها وتشد نفسها من بين ايديه ولكنه سبقها وقف وهو لا زال ماسك يدها وساعدها انها تقوم ..وصلت الغرفه وجلسها على طرف السرير
دخل لها شناطها الغرفه وقال لها انا بالصاله خذي راحتش
وبعد ما عبير غيرت ولبست لها روب ساتر دخلت في الفراش وهي تقول في نفسها ان شاء الله انه ما يجي وينام في الصاله ولكن امالها خابت وهي تسمعه يفتح الباب ويدخل وحست فيه قرب منها
وناداها ولكنها ما استمعت وهي تمثل انها نايمه
عادل عرف انها صاحيه ولا امداها تنام ولكنه احترم خوفها واحراجها ..سمعته وهو يصقع ويقربع في الغرفه وشوي دخل للحمام وسمعت صوت الدش وهي على وضعها ما حركت ساكن لين
سمعته يطلع وهو يتشهد ...
عبير ارتاحت يوم حست انه طلع من الغرفه وسمعت صوته وهو يصلي في الصاله ولكن الي عبير ما توقعته انه بعد ما خلص رجع وفتح الحاف من الجهه الثانيه وهنا عبير حست بالبروده تجتاحها من الطرف
الي انفتح ولكن رعشتها الاكثر كانت من الخوف وهي تحس فيه قريب منها واهتزت كل عروقها وهي تسمعه يقول لها وكأنه يأكد لها انه عارف انها صاحيه :عبير لا تخافين مني ..والله
العظيم ما اقربش ولا المسش الا برضاش ..فأرتاحي يا بنت الناس ولا توترين نفسش وتوتريني معاش ...
...
...
...
عند اثير ونواف
اثير من نصف ساعه صحت وهي تحس بصداع ... من ص... لانها طول ليلها وهي تبكي ...قامت وراحت للحما..ضت وصلت وترددت تطلع وهي صارت تخاف منه ...
فقررت تاخذ مصحفها وتقرا فيه وبتجلس في غرفتها لين الله يفرجها وتشوف وش نهايه هاليوم مع نواف
ولكنها سمعت صوت باب الجناح وهو يتسكر ... سكرت مصحفها الي قرأت منه اكثر من جزء في جلستها هذي وفزت وهي تلتفت في باب الغرفه الي انفتح وارتعبت من شكل نواف
والي واضح انه باقي بلبسه ومنهك وكأنه كان في معركه ..والواضح بل الاكيد انه بعد ما نام ويمكن بعد انه ما نام بالفندق وهنا اثير خافت اكثر من هالهاجس المخيف وانها ممكن انها
طول الليل وهي بالحالها بالغرفه
نواف طالت وقفته وهو ي...كلها والي ي... كل مره يشوفها احلى من المره الي قبلها ..بلع ريقه وهو يقرب منها وهو عينه على مصحفها الي بين ايديها ..وابتسم وهو يهمس لها ...جوعانه؟
اثير انصدمت من سؤاله الي ترائ لها انه اسخف سؤال ممكن يكون له مكان في مثل هالموقف
نواف يحس بضيقه بس كأنها اخف شوي ..لا بالعكس اخف بكثير ...
جلس على طرف السرير مقابلها وهو يناظر في عيونها الدامعه الي تسحره والي واضح انها طول ليلها وهي تجود بالدمع وهنا حس بالحرج منها ونزل راسه وهو يقول لها ... انا والله ما ادري واش
اقول ... والله ما ادري كيف اعتذر ...
اثير وبكل حنان ممكن يوصف استدعت صوتها من اقصى احبالها الصوتيه وهي تقول بخوف يعجز الكلام عن وصفه :نواف انت نمت البارح هنا ؟؟
نواف رفع عينه بس ..ه لا زال على وضع النزول وشاف الخوف والارتجاف الي ..شفاي...بأن..قر وانذل واجبن انسان على وجه الارض ... مد ايد ومسح دمعتها وهو يقول بكذب
...ايه
اثير ومن حركته الي حسستها شوي بالامان ارتمت على فخذه وهي تبكي وتقول:انا خايفه والله خايفه
نواف حس بشي نفض له كل اوردته وشعيراته الدمويه من كلمتها ..لا لا يروح بالكم بعيد هو من قربها ما يحس بشي ابد
نواف مسح على شعرها الاشقر الناعم بحنان وهو يقول ...اسف والله اني اسف ..وربي ما عاد تنعاد ان شاء الله ...
اثير وعت على حركتها السخيفه وهي تلوم نفسها على جرأتها الزايده ووجهها يكتسي لون احمر من الاحراج وهي تسحب نفسها و تقول انا اسفه
نواف اعجبه خجلها ولونها الخجول الرائع ووده يقعد بس يتأملها...مشا... حراك لها ..وهنا نواف حس بقهر ماله مثيل ولونه تغير ووجهه قطب واثير خافت وتراجعت بخوف وبدون كلام
نواف حس بخوفها وهو يلوم نفسه وقف وهو يقول يالله بنطلع نفطر في البوفيه فوق ..
...
...
...
عند صالح ومنيره
صالح ومنيره للحين ما ناموا ...
صالح وهو يلعب بشعر منيره الي راسها على صدره وهو متكي بظهره على السرير :هاه نطلع فوق نفطر والا حبيبي تعبان ووده ينام
منيره وهي تعيش في عالم اخر وتقسم انها تعيش في عالم اساطير الغرام الي تسمع عنها ...لا ما ابغى شي
صالح :يعني ننام
منيره :لا
صالح وهو يضحك بخفه :يعني ؟
منيره وهي تحس انها هببت :بكيفك اذا جوعان نطلع نفطر
صالح :لا والله مافيني جوع
منيره وهي تسحب نفسها وتتراجع لمكانها على طرف السرير :اجل ننام
صالح وهو يبتسم بضحكه :طيب ليش وخرتي عني
منيره بأرتباك :لا ولا شي ودي انام
صالح ارخى نفسه وهو يثبت راسه على المخده ويقرر منبه جو...يده وسحبها وثبتها بحظنه وهو ي...ليوم..ي..ا تنامين
منيره غاصت من الحرج وما عاد قدرت تتكلم وما غير انفاسها السريعه تعبر عن مشاعرها
صالح ما حب يثيرها ويربكها زياده قال لها ...اذا صحينا وحن مروقين دقينا سلفنا ورحنا مكه
منيره بتعجب :مكه
صالح وهو بدا النوم يلفي عليه :ايه
منيره :ليش مكه
صالح :وانتي ما تبغين نروح مكه
منيره :لا بس مستغربه وليش بسرعه كذا
صالح :والله يا طويله العمر اجازتي قربت تخلص وودنا نروح ناخذ لنا عمره ونزور المدينه وان شاء الله نكمل التمشيه لا رجعنا فرنسا ...وهنا صالح اجتاحه شعور فرحه غريب وحس بدفئ
غريب يجتاح اطرافه وهو يقول هالكلام ومنيره بتكون هالمره مع...بته يعني معاه أنيس وماهو بأي أن...ره وه... راسها بحب وعشق ... وارتخى واستسلم للنوم
...
...
...
في بيت ابو خالد
لميا وهي تكلم سعود
لميا :والله ياسعود اني شاكه انه باقي في الرياض اصلا
سعود :لا ماهو بمعقول وين بيروح يعني ...واكيد انه مع خويه مثل ما قال
لميا :سعود والله ما الومه لو يرجع كندا بعد
سعود :معقوله ..وش هالعبير والله انه اصبح عندي فضول اعرفها واشوفها ..
لميا بسخريه :...لا والله ...
سعود :والله اللي تسوي بالعالم كذا اكيد ماهي شخص عادي
لميا :لا والله ياسعود انها شخص عادي جدا ولكن الحب هو الي ماهو بشي عادي والا انا غلطانه ...
سعود :حب عن حب يفرق
لميا :اشلون ما فهمت
سعود :والله فيه حب يزيدك حب و سعاده وفيه حب يزيدك الم وغبن وهذا الي ما ودك به ولا ودك تعرفه وهذا هو حب خالد وعبير للاسف ... وترى ماله علاج الين الموت
لميا شهقت وهي تقول :بسم الله عليهم ليش تقول هالكلام
سعود وبصوت راخي :والله ما قلت الىالحقيقه وتراي ما دعيت عليهم يوم تشاهقين
لميا :ايه بس كلامك يخوف يا سعود
سعود :بس هذا الواقع والي دايم نرفضه وما عمرنا تقبلناه
لميا بخوف :يعني تقصد انهم ما راح ينسون بعض ابد وحبهم ما راح يموت
سعود :تعجبيني تدرين ليه


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -