بارت مقترح

رواية بعيد عن الواقع -19

رواية بعيد عن الواقع - غرام

رواية بعيد عن الواقع -19

: من ضمن الأخبار اللي توصلت لي .. انوه اللي خطفها ابوها ..
: كيف ابوه يخطفها وهوا شاك انها مو بنته ..
: ما بنحكم على اشي الا لما نشوف ..
: طيب ايش حا نساوي ؟..
: خلينا هلا نرجع للشقه ونشوف ايش حا نساوي ..
في الصباح بعد شروق الشمس مباشره .. وصلت بتول بيت عم هنادي .. دقت على جوالها اول .. ردت عليها بسرعه وفتحت لها الباب .. دخلتها في الملحق الخارجي .. لأن سعود نايم في الصاله الداخليه ..
: هلا والله حياتس تفضلي ..
: هلا بتس زود ..
سلمت عليها وشالت نقابها .. وكانت حاطه على الطاوله ترمس قهوه .. ومعمول مسويته الفجر ..
: الله وش هذا الشي اللي مشهي ..
: هههه معمول تمر سويته الفجر ..
: صدق انتس رايقه ..
ذاقته واستمتعت بطعمه ..
: بالله اكتبي لي وصفته .. عشان اسويه لحمودي ..
: الله الله على روميو وجولييت ..
: الله يعلم منهو روميو وجولييت .. الا علميني كيف رجعت المياه لمجاريها .. ما ادري لبياراتها ..
مسكت المعمول من يدها بعصبيه متصنعه ونزلته في الصحن ..
: نزلي معمولي .. الحين حنا صرنا بيارات يالخسيسه ..
: هههههههههههه .. آآآسفه يا حياتي بس تكفين عطيني جوعااااانه .. وعلميني وش السالفه ..
: وحياتس باقي اطبخه على نار اقل من هاديه ..
صفرت بقوه ..
: ايوووه كذا تعجبيني .. ع الأقل يطلق التافهه نوير وتفتكين منها ..
: ما نتيب زعلانه عليها ..
: هههههه مسكينه وليش ازعل انشالله ..
: يعني اختس صعبه تتطلق ..
: والله شوفي ما احد حطها بهالمكان الا هي وعمايلها .. انا مثلا لو شخص يتدخل بيني وبين احمد اقطعه بضروسي ..
: يمه منتس تخوفين ..
: لا مو لها الدرجه بس هي تدخلت بين رجال وحرمته واعرف انها تدري ان سعود يبي يربي فخليها بعنفوانها وحركاتها الماصخه ..
: تصدقين يا بتول كل يوم احس اني احبتس اكثر وترتفعين بعيني ..
: هههههههه امر طبيعي لأننا خوات ..
: والله اني معتبرتس اخت واكثر بعد ..
: ايه بس انا اتكلم جد يا هنادي انا شاكه انتس تطلعين اختي ..
: وشو ؟ تستهبلين شكلي بأجيب مقياس الحراره ..
: لا والله في كامل قواي العقليه ..
: فيه شي غلط بالموضوع يعني حنا صحيح نتشابه بس بالصدفه ..
: اي شبه اللي تتكلمين عنه الا قولي استنساخ حركاتس والأشياء اللي تحبينها نفس الشي ..
: ههههههه انتي شايفه فلم هندي ..
: لا يا عيوني بس التحاليل راح تثبت ..
: كيف ؟... بنحلل بعد لا انتي اليوم منهبله ..
: ما راح تخسرين شي ..
فتحت شنطتها وطلعت مرايه وعطتها ..
: بالله تأملي زين .. شوفي حتى الشامه اللي في كتفس اليسار ..
خذت المرايه وصارت تتأمل وتطالع بتول ..
: ايه والله صادقه .. بس لا زلت عند موقفي .. احس الكلام اللي تقولينه مجرد خزعبلات ..
: افففففف الكلام معاتس ضايع من جد ..
: اوكي بأجاريتس الى النهايه ونشوف ..
: يووووه لو تطلعين اختي قسم بالله اشنق نفسي واموت ..
: لا يا شيخه احلفي بس .. الا احمدي ربتس ..
: يالله بسرعه البسي عباتس وخلينا نروح للمستشفى ..
: ومن اللي بيودينا ؟.. بتول اذا غاويه مشاكل ترى قسمن اموتس ..
: ومن اللي بيودينا سواق بدريه .. كلميها واستأذني منها ساعه وراجعين ..
: لا عادي اذا كذا لا تخافين اصلا بدريه معطيتني الأشاره الخضرا ..
: كويس بسرعه استعجلي ..
: لا حياتي لازم استأذن من بعلي وحبيبي ..
: بالله ارحمينا انتي وياه وععععع ..
: تدرين هونت على هالحركات الماصخه ..
: يالله وش هالحركات التافهه قومي خلاص آآآسفين ..
غمزت لها ...
: ايوه كدا تعجبني يا حلو ..
انتهى :) ...
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..
مساء الخير ..
والأغبره والأزمات الصدريه ..
بسم الله نبدأ ..


الفصل الثامن والأربعين :
( عند النقل يجب ذكر المصدر t r f ~ ) ..
قرأه ممتعه مقدما ..
واقفه في الصاله الخارجيه تنتظره على احر من الجمر .. كمل عشر ساعات برا البيت .. ما تدري وشلون تتصرف تخاف تدق عليه ويسفهها .. او يمكن يبي يحرق اعصابها شوي .. في النهايه قررت تروح لغرفتها وتحاول تنام .. تطنشه لأنه اكيد بيرجع وما راح يسأل عنها .. راحت لغرفتها ولبست بيجامتها وحطت راسها ع المخده .. غصبا عنها نزلت دمعتها الحاره .. كيف بتكمل حياتها مع شخص يحمل كل هالقسوه ؟..
تلقائيا قامت لغرفته عشان تكتشف عالمه الغامض .. شافت السرير وعطوراته ع التسريحه .. والمشلح معلق على الشماعه .. قربت ناحيته بلا شعور منها وشمته بنفس عميق جدا .. ما تدري كيف ما تحملت غيابه لمجرد كم ساعه ؟.. كيف لو تتركه العمر كله ؟..
كان واقف عند الباب ما حست به .. عوره قلبه على دموعها وهي تشم المشلح .. تراجع بخطواته الى الطابق الأول .. واثناء نزوله من الدرج حاول يمشي بخفه .. عشان ما يتسبب بأحراجها .. خبط بالباب عشان تحس به ..
طلعت من الغرفه مفزوعه وتركض بخوف .. طلت مع الدرابزين شافته بظله العريض .. مسحت دموعها بسرعه وما قاومت لازم تشوفه على الأقل قبل النوم ..
ابتسم اول ما شاف راسها يطل .. وكأنه ضيع كل تخطيطاته ضدها .. صعد الدرج بوقاره المعتاد .. شافهh واقفه ومكتفه يديها ..
: السلام عليكم ..
: وعليكم السلام .. تعشيت ؟..
: الحمد لله شبعان ..
: وش اكلت ؟..
طنشها عشان يكمل مخططاته ضدها وتوجه لغرفته ..
: حسين طيب رد علي .. بس حبيت اتطمن عليك ..
دخلت وراه لغرفته ولأول مره تشوفه بالشورت .. صدت بنظرها للجهه الثانيه .. ابتسم من حركتها وتعمد يعاملها على مودها الحساس .. قرب منها يسوي نفسه يسحب القميص من العلاقه .. دنقت وحاولت تبتعد الا ان انفاسه كانت المعبر الوحيد لحالتها الغريبه .. نزلت دمعتها لا ارادي .. ابتسم من ارتباكها الأنثوي .. بس ما خطر في باله ابدا انها تبكي .. لمح وجهها ع السريع .. رجع يتأمل بس طلعت بسرعه لغرفتها قبل يلاحظ دمعتها .. طلع وراها بسرعه سبقها على الباب ووقف قدامها ..
: لو سمحت ابعد بأدخل غرفتي ..
: ليش الدموع ؟..
: ما تهمك دموعي ولا انا اصلا ..
: كيف ما تهميني .. وانتي ×× فجأه سكت قبل لا يفضح نفسه قدامها ..
: ع العموم بأنام اتركني ..
: طيب فسري سبب الدموع ..
: لا بس كنت خايفه القصر كبير علي .. وانا لحالي مع السواق اللي برا ..
: ليش انا مانعتس من الطلعه ولا الروحه ..
: وش تبيهم يقولون .. ههههههه ولا ما يحتاج العب على نفسي زياده ..
: قصدتس الناس يقولون معاريس ويسيرون صح ؟..
: اممممم تقريبا ..
فجأه غصتها العبره .. اظطر حسين يضمها لصدره العاري لأول مره .. بكت بنواح على حظها التعيس بعبرات متقطعه من الألم .. سحبت نفسها من صدره بسرعهعشان ما تتعلق فيه زياده .. ودخلت لغرفتها وسكرت الباب بقوه في وجهه .. دق الباب ما ردت عليه لأنها طاحت على المخده تكتم صوتها وعبراتها المتقطعه من شدتها .. رجع لغرفته لبس القميص وانسدح على فراشه لعل وعسى ينسى اللي صار .. تقلب على فراشه يمين ويسار .. كل الأفكار تروح وتجي .. *( انا ليش غبي ؟. اصلا وش سوت عشان اعاملها بهالاسلوب السخيف ؟. الله يسامحتس يا امي يوم قلبتي مواجعي وخليتيني اخذها .. والله انها ما تستاهلني ) ..
بعد مرور ساعه نامت بعمق .. وما يفارقها طيفه ابدا .. صدره المفتول بعضلاته .. انفاسه السريعه وكلامه المرتخي .. وحنانه الواضح من عينه المرهقه ..
قام من سريره ما طاوعه قلبه ينام ودموعها على خدها .. لازم ع الأقل يجبر بخاطرها لو بكلمه خفيفه تنعشها .. دق الباب بهدؤ ما ردت عليه .. تجرأ يدخل غرفتها بألمه الغريب ناحيتها .. كانت ضامه المخده على صدرها بقوه .. ووجها محمر من البكاء .. ودموعها لا زالت تصب حتى بنومها .. سحب منديل ومسح خدودها المبلوله .. منظرها كان قمه في الأغراء .. قرب منها وباس خدودها وقرب اكثر ناحيه صدرها طبع بوسه خفيفه وطلع قبل لا يرتكب فيها جرايم اكثر ..
اول ما طلع حست بالباب اثناء تسكيره .. حست ببل في صدرها من اثر ريقه .. فسرت انه بسب دموعها المنهاره .. ما وصل في بالها يكون مقرب منها .. رجعت غمضت عينها بقوه لأنها تعبت من اول يوم والآتي اعظم لها ..
اما هو توجه على طول للمكتب الخارجي .. عشان يشيل الأغراض اللي المفروض يعطيها في صباح يوم الزواج ونساها ..
في صباح اليوم التالي .. قامت تصلي الفجر ونزلت الصاله الأرضيه عشان تجهز الفطور .. دخلت المطبخ ع السريع وسوت فطاير جبن وعسل .. وحليب بالشاهي و طلعت علاجه تجهزه على الطاوله .. وكاس عصير البرتقال .. نزل من الدرج منفتحه نفسه على الأهتمام المترف .. كان يمسح وجهه من اثر الماء المتبقي .. كانت واقفه وماسكه خصرها بالبيجامه الورديه اللي عباره عن برمودا وتوب خفيف يبين معالم جسمها بوضوح .. على سمرتها الذهبيه وشعرها الأسود ..
: صباح الخير ..
: صباح النور ..
قرب منها وباس راسها بخفه .. ما توقعت حركته الجريئه مع الصبح .. ابتسمت وسحبت له الكرسي يجلس .. حط اول لقمه بفمه وعينه مركزه على صدرها .. ما ركزت بحركته لأنها تصب الحليب في كاسه .. قامت من مكانها وحطت الكاس قدامه .. فجأه انتبهت له وتنحت ..*( يالله وش قصته يطالع صدري .. صدق بجح الله لا يلوم امه يوم تبرت منه )..
نزلت نظرها لصدرها وشافت كله تقريبا طالع ..
*( يووووه لا جد انا مصختها .. افففف الله لا يلومه من جد )... حطت يدها على صدرها عشان تستر الباقي منه .. ورفعت التوب للأعلى .. وللأسف كان نازل لأنه وسيع على صدرها ..
ابتسم من برأتها الغريبه .. وتصنع الطبيعه اللي عيونها فاضحتها بسببها .. قامت من مكانها عشان تروح تبدل البلوزه ع الأقل ..
: تعالي وين رايحه ما افطرتي ..
: لا بس ما احب افطر بأروح عندي شغله ..
: بس انا ما اقدر اكل لحالي .. ترى بأقوم ..
: لا لا تقوم دقايق وراجعه ..
قام من كرسيه بمعنى التهديد .. اظطرت ترجع عشان يكمل فطوره ..
: خلاص ارجع بأجلس معاك ..
: تعالي جنبي ..
: لا بأجلس على كرسي ..
: بس انا ابيتس جنبي وشلون ..
: خلاص انا هنا مآخذه راحتي ..
: طيب انا اللي بأجيتس ..
قام بسرعه وسحب الكرسي اللي جنبها ولزقه في كرسيها .. وجلس بهدؤ سحب يدها .. وطلع من جيبه علبه مخمليه باللون البنفسجي والذهبي .. فيها دبلتين شبكه .. وحده مرصعه بالألماس والثانيه ذهب مطعم بالأحجار الكريمه .. لبسها على يدها اليمنى فوق بعض .. وسحب يدها وباسها بخفه ..
:الحين تقدرين تروحين لغرفتس .. فيها اغراض خاصه ..
قام من مكانه وسحب شماغه اللي معلقه على بوابه المدخل ..
اما هي انصدمت من حركته الفجائيه .. *( لا مستحيل هذا حسين .. ياربي وشلون ؟..) .. ركضت بسرعه تشوف وش الحركات اللي مسويها زياده .. اول ما دخلت غرفتها شافت صندوق كبير باللون البنفسجي والذهبي .. وداخله عطورات وساعه من بلغري وطقم الماس مرصع بأحجار كريمه بألوان الأخضر والحمر والتركواز .. وبطاقه باللون البنفسجي مكتوبه باللون الذهبي ..[ سندس واستبرقت في عالمي ] .. اذا تتذكرون اسم الديوان الشعري اللي الفه بسببها .. ابتسمت من العباره وما تدري وش قصتها .. الا بالمعنى الظاهر للجمله .. وفي النهايه حاط اسمه زوجك حسين .. لنبسطت زياده من كلمه زوجك .. الا انها غصتها عبره خانقه على حالتها التمثيليه معاه .. شالت الصنوق وحطته فوق الطاوله بعصبيه .. بس تفاجأت بوجود باقه الورد .. ومن اللي تفضله ورد الجوري الأحمر ودوار الشمس كأنه احد معلمه بذوقها في الورد .. وعباره مكتوبه بخط يده ع السريع [ سامحيني يا اغلى ناسي .. كل الحب ] .. باست الكرت وعلقته بطريقه عشوائيه على مرايه التسريحه .. وراحت تعبي الفازه ماء عشان الورد ..
حاضنه اللابتوب وتسولف مع خويها ع المسن .. الدكتور صلاح اللي من اصل كويتي .. ومعاه الجنسيه السعوديه تعرفت عليه يوم كانت متنومه بسبب الأنيميا الحاده معاها .. انجذب لها من دون مقدمات وحزن كثير يوم عرف انها تملكت .. كل يوم يتعلق فيها زياده ويحبها .. على مراهقتها المجنونه .. وتمردها البريئ من وجهه نظره .. طلعت جدتها من غرفتها .. سكرت اللابتوب لأنها خايفه ينزل خالها عزام في اي لحظه ويفتش اللابتوب كالعاده التعيسه .. لانه بمجرد تطلع جدتها من غرفتها يجي عزام يجلس مع امه ..
: اقول يا امي بدال ما تطقطقين بذا الكمبتوتر روحي سوي لي قهوه ..
: ههههه اسمه كومبيوتر اولا .. وثانيا حبيبتي ما اعرف اسوي قهوه ..
: ليه واذا اعرستي ورحتي مع سعود وش بتسوين ..
: عادي يجيب لنا طباخ ..
: ومن متى وحنا نعرف الطبابيخ من تالي .. وبعدين حنا عايله كبيره .. اما انتوا رجال وحرمته ..
: امممممم ما اتوقع سعود بيطلب مني هالطلب .. وبعدين سعودتي واعرفه زين يموت ع الاكسبريسو مو قهوتكم هذي استغفر الله ..
: اعوذ بالله منتس تذمرين من النعمه ..
: شأسوي يا جدتي اكرهها ياربيه غصب احبها ..
: يأ ختي مهوب لا زم هالتذمر عشان فنجال قهوه ..
: ههههههه بذمتك يا جدتو انا تسميني اختك ..
: اييييه والله لو انتس هنادي على غفله ..
: وععععععع من جدك انتي .. متأكده اني اجمل منها بعد السما من الارض ..
: ههههههه لا تضحكيني يا بنيتي ..
: لا عاد ضحكتي من سرك انشالله .. وجع عجوز شمطا متى تموت وتفكنا ..
طلعت امها من الدور العلوي .. لأنها سمعت كلامهم ..
: ما تشوفين بنتس يا مناير وتعقلينها ..
: خير وش سوت بكم بنتي .. لا تكون قاتله قتيل وماشيه بجنازته ..
: لا سلامتس يازين ما ربيتي بس ..
: يمه لو سمحتي لا تتكلمين على بناتي .. تراني متحمله بما فيه الكفايه ..
: اصلا انتي لو فيتس خير .. وعلى قولتس بناتس كان ماتركتي بنتس تعرس وما نتيب معاها ..
: والله بنتي وعقتني وتستاهل ما جاها وزياده ..
: طاالعتن على امها بعذرها ..
: الحين انا عاقتن بتس يوم تقولين طالعتن على امها ..
نوير بتدخل عشان عزام ينزل مع الدرج ..
: يمه دموع دموع عزام الزفت نزل ..
عصرت عيونها بسرعه ونزلت دموعها التمساحيه المعتاده ..
: انا يمه عاقتن بتس ..
نوير بتمثيل ...
: الله يسامحك يا جدتي ع اللي تعمليه فينا ..
تكلم بسرعه لأن الصياح والدراما اشتدت ...
: خير خير .. وش فيه صوتكم واصلني فوق ..
: ولا شي بس شوف امي وحركاتها .. الله لا يحدني عليكم محتاجه ..
مسك كتفها بحنان مفرط ..
: يا اختي وش ذا الكلام البيت بيتس .. والحلال كله لتس وانتي راعيتها ..
: شوف امك ومرتك حاربوني ويبوني اطلع من ذا البيت .. لكن الله وحده اللي يعلم بنياتي ..
: خلاص ما يصير الا اللي تبينه .. بس لا تبكين جعلني فدا وجهتس ..
: بأطلع من بيتكم واروح في شقه انا وبناتي ..
: وش تبين الناس تقول علينا ..
: خلهم يقولون اللي يقولون .. ابدا ما علي كرامتي ..
وراحت لغرفتها تلم ملابسها ..
قرب من امه عشان يستفسر زياده ...
: يمه وش ذا الحركات معهم .. الله يهديتس ..
: خلهم اختك هذي وبناتها داهيه .. يدمرون لهم بلد .. خلها تمشي بعنفوانها .. مالها الا حنا ..
: وترضيتس طلعتها من البيت .. والله مهيب زينه في حقنا ..
: وترضيك عمايلهم في هنادي ..
: لا والله بس حتى ولو كلهم اهلنا وعيب اللي نسويه ..
: يروحون ويوسعون البيت بس ..
: وهذا اللي همتس ما هقيتها ابد ..
: اللي يمس هنادي ويعورها يعورني وانا امك وقمرقتها على سعود ومزوجته ذا المهبوله يستاهل اللي يجيه اما حق بنتي طلاقه لها وغير كذا ما ابي ..
: ما هيب زينه في حقها صغيره ومطلقه ..
: تستاهل يوم تجي فوق راس هنادي وتحط راسها بالغاليه ..
: انا طلعت من السالفه انتوا يالحريم ما ينعرف لكم ..


في مستشفى السعودي الألماني .. بتول وهنادي توهم مسوين التحليل وينتظرون النتايج .. طلعت لهم الدكتوره ميرفت .. وماسكه معاها اوراقهم وتعبي بعض البيانات الناقصه .. بعد انتهائهم بلغتهم انه لازم يسددون الفاتوره اول وبعدها يستلمون النتايج .. طبعا بتول ما يمديها تروح الصرافه وتسحب دقت على احمد عشان يجيها .. وهنادي كالعاده طفرانه ..
: الو هلا حبيبي ..
: هلا والله وش بغيت ..
: وش فيك تكلمني على اني رجال انا بتول ..
: داري بس انا في اجتماع يا ابو عساف ..
: ههههه وحطيتني ابو عساف تعال لي بسرعه في المستشفى وجيب معاك فلوس عشان تسدد ..
: انت روح واسحب من الصرافه حقتك ..
: يوووه ما اقدر اطلع والله تعبانه ..
: تصرف انا مشغول ..
: كذا يا احمد يعني انا ما اهمك ..
: بعدين نتناقش في الموضوع ..
: اوكي على راحتك بس لا تجي تآخذني بأروح الخرج عند حصه ..
: لا تفكر تروح انا بأوديك ..
: لا والله مو انت مشغول ..
فجأه سمعت صوت وحده تقول ..
: البيانات جاهز يا اوساز احمد ..
ارتبك احمد لأنه شاك انها سمعت .. بتول بعصبيه ..
: احمد من هذي ..
: بعدين نتكلم انا مشغول ..
: الحين قول لي قبل لا تسكر ..
: بعدين اقول لك انا مشغول ..
: والله اوكي يا احمد انت اللي لعبت بالنار وتحمل اللي بيصير ..
: مع السلامه يا ابو عساف ..
سكرت الجوال بقوه وهنادي تراقب انفعالاتها ..
: خير وش فيه ؟..
: الأخ احمد طايح عند سكرتيرته اجتماع بحجه مشغول ..
: طب وخر يا طير واذا !..
بدموعها الحساسه ...
: ما سمعتيها والله ان صوتها يفتح النفس .. والأخ خاق معها ..
: يالله معقوله احمد راعي بلاوي ..
: وانا مخدوعه فيه لكن والله والله ما عاد يعرفني كثر اللي عرفني فيه
: وش هالكلام يابنت الحلال .. تعوذي من الشيطان ..
: داحرته من زمان لكن خلاص النفس عافته ..
: لا حول الله انتي بتسوين حركات البزران يا اختي الرجال مشغول وانتي الا يغازل ..
: اللي اكد لي انه ما قال لي اليوم عنده اجتماع ..
: بالعاده يقول ..
: لا ما عمره علمني عن شغله ..
: خلاص انتهينا مهوب كل مره تقعدين تحطين اللوم عليه ..
: بس انا اعرفه عينه زايغه ..
: يا حياتي مو هذا حمودي اللي بتكسرين عليه وما ادري وشو ..
: خلاص من هاللحظه النفس طابت ..
: اسمعي مبرراته اول وبعدها احكمي ..
: لا مبررات ولا هم يحزنون السالفه واضحه زي عين الشمس ..
: لا تخربين على نفستس الرجال شاريتس ..
: انا بعته وما ابيه واللي اللي قاهرني يكلمني قدامه على اني رجال خايف على مشاعرها الأخت ..
: ههههههههه وربي شكلتس بالتعصيب تووووحفه ..
: بلاتس ما جربتي اللي جربته ..
: لا والله الا جربته قبلتس بسنين وصابره ..
: شفتي يعني خلاص لا تلوميني لو اقول وقتها ارجعي لسعود وتعوذي من الشيطان انتحرتي علينا ..
: عاد تصدقين الى الأن مو متصوره اني لازم ارجع له ..
: واللي قلناه المياه رجعت لمجاريها ما ادري ينابيعها ..
: هههههه مسكينه اصلا سعود لازم يتربى .. وانا ع العموم متأكده ان نوير ماكله عقله .. عشان كذا ما راح اتعلق زياده ..
: يعني دموعه اللي امس ما كفتس انتي وش قلبتس حجر ..
: هو اللي علمني ع القسوه .. ولا عاد يفرق معي اصلا ..
: ومتى بيتزوجها الآنسه ..
: ما ادري عنها ؟.. بس والله يحز في خاطري طلاقها حرام .. بنت صغيره وتتطلق وش يقولون عليها الناس ..
: بالطقاق هي اللي حاطه نفسها بهالمكان انتي ارجعي وتمسكي برجلتس .. واتركيه يطلقها مو عرض عليتس يطلقها ..
: لو ايش ما صار ما راح اخليه يطلق .. وانا الحمد لله ماخذه الحياه طول وعرض .. ولا ينقصني شي ..
: بس الرجال في الحياه شي ضروري .. الأمان والأستقرار والطمأنينه ..
: عاد هذا الشي اللي ينقص سعود ولله الحمد والمنه .. يصحيني على ضرب وانا على جفاه وقسوته .. هو بنفسه الرعب في حياتي ..
: يووووه معقوله كل هذا اجل الدنيا مابها خير .. هو مصدر احب والأستقرار يتحول لوحش ..
: ما لحقتي على عنفوانه وعصبيته .. كان يضربني قدام الرايح والجاي ..
: ونتي ليش كنتي متحملته ؟..
: لأني بأختصار كنت اعشق ترابه ..
: والحين تحبينه ..
: ما ادري !..
: لا عيونتس تقول الى الأن باقي ..
مسحت هنادي دمعتها بطفش وضيعت السالفه ..
: طيب قومي بس نروح نسحب فلوس عشان نتطمن ع النتايج .. وربي احس اني اليوم عايشه بأحداث فلم هندي ..
: لا انتي خذي الصرافه وهذا رقمها .. روحي مع السواق واسحبي الفين عشان بعدها نتغدى بمطعم ..
: اوكي وين القاتس جالسه ..
: ابقعد هنا في هالأستراحه وانتظر ..
انتهى ..
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم ..


مساء الخير والظهر ..
الفصل التاسع والأربعين :
( عند النقل يجب ذكر المصدر t r f ~ ) ..
قرأه ممتعه ...
طلعت من الجامعه منهكه .. بسبب الضغط عليها من محاضراتها لطالباتها .. ركبت مع السواق وكانت متفقه مع بتول وهنادي تمرهم في المطعم وتتغدى معهم .. كانت ملاحظه بسياره افيلون تلحقها وتراقبها .. بس طنشتها في اعتقادها واحد فاضي ويتسلى .. امرت السواق يوديها للمطعم الصيني على حسب اتفاقهم .. بعد ربع ساعه وصلت والسياره لا زالت وراها .. نزلت بوقارها المعتاد وتوجهت لبوابه العوائل .. نزل من سيارته يتبعها .. ذبحها الفضول تلتفت تشوفه ع الأقل .. اول ما طاحت عينها بعينه ما صدقت نفسها .. رجل الأعمال مشاري ال _ _ _ _ .. بحد ذاته يلاحقها .. مستحيل تصدق عينها اكيد صدفه .. ابتسم من نظرتها خلف اللثمه .. وقرب من البوابه الثانيه لمدخل العزاب والسفري .. اول ما وصلت طاوله البنات طاحت على الكرسي .. من دون حول لها ولا قوه .. استغربوا وش قصتها هذي وكانوا يتهامسون ويضحكون ..
بتول وهي مبتسمه في وجهها ...
: خير انشالله لا سلام لا كلام .. شكلتس يقول فيه شي ..
طالعت فيهم بتصنع برود ..
: انا من قال ..
هنادي وهي تشرب العصير ..
: يا اختي ما احد قال لنا .. شكلتس اللي يقول ..
: اسم الله عليكم ما فيني شي ..
بتول وهي تحاول ترفع ضغطها ..
: امممممممم خليها يا هنوده على راحتها .. ما نبي نحرجها ..
: يا شيخه على بالكم بهالحركات بأعترف .. والحين انتي وياها بتسوون حزب علي عشانكم طلعتوا خوات .. هه مساكين صدق ..
هنادي رمت الملعقه ع الخفيف وجه بدريه ..
: الا يا حبيبتي غيرانه لأنتس كنتي صديقتي .. والحين خلاص عندي اخت مو محتاجه لأمثالتس ..
: يا عيوني بس ارحمونا حراااام ..
فجأه دخل احمد ومعاه حرمتين .. وحده كبيره في السن وشايله عصاها .. والثانيه متمسكه في يده .. وواضح انها مراهقه في السن .. التفتت بتول تشوف المنظر اللي اخرسها عن الكلام .. وعشان تتأكد دقت على جوال احمد اللي دق في جيبه .. قربت هنادي وبدريه منها عشان يواسونها .. واقف يضحك مع البنت اللي ماسكه يدها ويداعبها .. دقت بتول للمره الثانيه وقامت من كرسيها تتبعهم .. وقفت وراه وهو يطلع الجوال وما يبي يرد .. حطه صامت وهي تشوف مسكت كتفه وتكلمت بجديه ..
: ليش ما ترد وتحطه صامت بعد ..
انصدم بها وراه ..
: هلا حبيبتي انتي هنا ..
: لا يا شيخ !. فسر لي المنظر اللي قدامي ..
: ههههههه يا حلوتس بالغيره ..
: هاهاها درينا .. فسر لي من هذولا ؟.
سحبها معه لطاوله قريبه .. لأنه حس انهم بدو يسمعون اصواتهم ..
: خير انشالله وش فيتس تعلين صوتس والعالم كلها سمعت ..
: لا والله واللي اسويه ما يستاهل اني ارفع صوتي ..
: ع العموم هذي خالتي رقيه اخت امي .. والبنيه الصغيره اللي ماسكتني برضه خالتي اخت امي من ابوها ..
: اها طيب ابروح اتعرف عليهم ممكن ..
سكر الستاره الفاصله بين الطاولات وقرب منها وكله شوق باس شفايفها بخفه وخدودها ..
: اممم ابعد عني حركاتك فيني شوي وعلى فكره سكرتيرتك تغيرها او .
ضيق عينه بنظرات شك ...
: او ايش مثلا ..
: امممممم يا انا يا السكرتيره وانت اختار ..
: واذا قلت ما راح اغيرها ..
: تكون انت اللي اخترت ..
: يا شيخه وانتي انشالله تملين الفرضيات وانا وانفذ ..
: حبيبي هذي الحياه .. لأني انسانه ما احب حقي يضيع ..
: وانا تعتبريني من حقوقتس ..
: واذبح اللي يقرب منك او يآخذك مني ..
: شوفي يا بتول اذا مفكره بحركاتس ذي تلوين ذراعي فا من الحين بتكونين خسرانه ..
: حتى لو طلبت الأنفصال ..
: تقريبا ..
: اوكي حبيبي مع السلامه .. واوعدك انشالله هذي اخر مره تشوف وجههي ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -