بداية الرواية

رواية بعيد عن الواقع -20

رواية بعيد عن الواقع - غرام

رواية بعيد عن الواقع -20

: واذبح اللي يقرب منك او يآخذك مني ..
: شوفي يا بتول اذا مفكره بحركاتس ذي تلوين ذراعي فا من الحين بتكونين خسرانه ..
: حتى لو طلبت الأنفصال ..
: تقريبا ..
: اوكي حبيبي مع السلامه .. واوعدك انشالله هذي اخر مره تشوف وجههي ..
عصب من حركتها وقام سحبها بقوه من يدها ..
: آآه فكني وش تتبي فيني ..
: والله ثم والله يا بتيل ما اخليتس على هالحركات ..
: عشاني اطلب الأنفصال خلاص ما ابيك انت تفضل سكرتيرتك علي
: قومي لكن والله ان تندمين على فعلتس ما اكون ولد عساف ..
: قول وفعل حبيبي .. مع السلامه ..
قامت وهي تتصنع عدم المبالاه وهنادي وبدريه كانوا يتسمعون من خلف الستاره وانصدموا كل هذا يطلع من بتول ملامحها البريئه وشكله الطفولي تهزم احمد اللي كله قوه وتأسره بعد طلعت عليهم وهم متنحين ..
: يالله مشينا وش فيكم ..
هنادي معصبه لأن الوضع ما كان عاجبها ..
: وش هببتي عليه يالمزيونه ..
: في السياره بتعرفون ..
بدريه تقريبا ما كانت مركزه معاهم تتابع بنظرها وتدوره اول ما طلعوا من المطعم كان واقف قدام سيارته وعينه على سياره بدريه شافتها وخافت ينتبهون البنات بس قررت اذا انتبهوا بتقول لهم واكيد ما ارح يلاحظون لأن بتول تبكي وبدت هستيريا الهلوسه عندها
ركبوا الثلاثه جنب بعض وبتول في الوسط كانت تمسح خشمها بالمنديل وتبكي حراره على حبيبها اللي ضيعته في ثواني معدوده .. هنادي مجهزه سطل الزباله قدامها لأنها شاكه بأن بتول راح تستفرغ وفعلا احساسها ما خيبها وقفت السواق بسرعه وسحبت السطل من هنادي بقوه ونزلت تستفرغ على الطريق العام وقفت سياره احمد اللي ملاحقتهم وسياره الغريب نزل لها احمد يركض ويسألهم عنها ..
هنادي وهي خايفه على حال اختها ..
: ابد من طلعنا من المطعم وهي تبكي .. وبعدها استفرغت ..
: فعلا هي من يوم ما حملت واذا بكت استفرغت ..
مسك كتفها وهي تشهق من التعب قرب منها وشالها بخفه عشان يركبها في سيارته ..
: احمد وخر عني انت اخترتها ..
ابتسم على شكلها الباكي وحالتها اللي تغيرت بسببه ..
: امشي معاي خلاص بأطردها بس تعالي بدون فضايح ..
اضطرت تركب معه بصمت اما هنادي و بدريه رجعوا لسيارتهم يبتسمون من حركاتهم الغريبه مره ينوون الأنفصال ومره بيموت عليها والغيره اللي مشتده على بتول ..
طول الطريق كان ساكت ما يبي يفتح معاها نقاش ويزعلها لأنها عنيده واللي براسه لازم تسويه كانت تشهق مثل الطفل من ورا اللثمه وصلوا لشقتهم نزلت وفتحت شنطتها عشان تفتح الباب مشى قدامها بخطوات سريعه وفتح الباب قدامها توجهت لغرفتها وخذت ملابس عشان تتسبح دخلت دورات المياه وعبت الجاكوزي بالمياه وخلطت الرغوه المعطره ونزلت بالتدريج على الماء غمضت عينها عشان تنسى كل اللي صار ع الأقل تفاجأت بدخول احمد عليها وهو يعلق الديشامبر على المعلاق دخل معاها في الجاكوزي وقربها لصدره ..
: احمد فكني والله ماني طايقتك ..
: وانا اموت عليتس خصوصا اذا عصبتي ..
: خلاص انا اللي بأقوم واذا خلصت من حمام الهنا نادني اتسبح ..
سحبها ناحيته بخفه ..
: حبي وشو له الأستهلاك انا انسان اخاف على اقتصاد المملكه وما احب اسلوب التبذير ..
: ههههههههههه ..
: ايوه اضحكي تكفين تراني اتعب اذا زعلتي علي ..
قربت لصدره العريض وسدحت راسها ..
: والسكرتيره ؟.
: ياشيخه ابيعها وابيع اشكال اللي جابوها لعيونتس ..
: اكيد ..
: اكيد ياحياتي المهم تكونين راضيه وقاعده جنبي ..
تنهد بقوه وباس راسها المبلول ..
: حبيبي ..
: لبيه ..
: لا تزعل مني بس والله ما احب احد يقرب ناحيتك ..
: انا كلي حلالتس وهذا انا استسلم اللي تآمرين عليه ..
: يعني اطرح فرضياتي ..
: ومعادلات ارخميدس بعد ..
: هههههههه وع لا تذكرني بالرياضيات
دخل بيته بعد صلاه العصر كالعاده كانت لابسه فستان قصير مشجر بألوان الأخضر تفاحي والفوشي ومسويه شعرها ويفي خفيف وجامعته على جنب وريحه عطرها الفواح نينا ريتشي شال شماغه وهو يتاملها بصمت التفتت عليها وابتسمت في وجهه ..
: وعليكم السلام ..
ابتسم ..: هه السلام عليكم .. جهزي لي الحمام بأتسبح لا هنتي ..
: خلاص جاهز ..
: عيني عليتس بارده .. بأروح اتسبح ع السريع انزل القى الغدا جاهز .. تراني جوعااان ..
: هههه لا عاش الجوع فديتك ..
توجه بسرعه للدور العلوي وهي بدت في تحضر السفره والأكل اللي عباره عن دجاج مشوي ورز برياني وصينيه خضار خفيفه وسلطه فتوش وسلطه السمبل الحار وسله الفواكه كالعاده بعد عشر دقايق انتهى من الحمام ونزل لها قعد على كرسيه وصبت له كاس اللبن والما قدامه وبدت في التحضير للصحن اللي قدامه اعجبه ترتيبها ونظامها ونظافه المكان ..
: الله الأكل مره لذيذ ..
: صحه على قلبك ..
: وانشالله تكون الهدايه قد المقام ..
: هههه شكرا قد المقام وزياده ..
: لا والله تستاهلين عيوني لو تبينها ..
انحرجت وحمرت خدودها قرر يفك هالحاجز اللي بينهم ..
: ومن الليله تنقلين اغراضي في غرفتس ..
: ليه ؟.
: عاجبتني وابي انام فيها ..
: ههههه اوكي ..
: وابيتس تلبسين الوردي اللي اليوم ..
حطت يدها على وجهها من الخجل ..
: هههههههههههه .. ياعيوني لا تخافين عادي تراني زوجتس ..
: والغرفه حقتي جهزيها لأمي بتجي تسكن عندتس ..
: ليش ما حنا مسافرين ؟..
: لا انتي اقعدي مع امي وانا بأروح للشرقيه لحالي ما ابي امي تحس بأي شي بيننا ..
دنقت واستحت على نفسها لأنه باقي على نفس مسرحيته التمثيليه ما يبي امه تحس بشي ..
: اوكي اللي تشوفه ..
: انتبهي لعلاج امي زين وبيننا تليفون ..
: ابشر ..
: وقبل لا تنقلين اغراضي لغرفتس جهزتي الشنطه ..
: جاهزه من امس ..
: يالله اجل خلي السواق ينقلها للسياره ..
: متى اصلا بتسافر ..
: الليله انشالله ومثل ما وصيتس وقفلي كل ابواب القصر عليكم
: انشالله ..
: وعندي حاجه ودي اقولها بس اخاف تآخذينها على محمل الزعل ..
: لا عدي والله قول ..
: مكتبي الخارجي اتمنى ما تدخلينه ولا تفتشينه ..
: ما قد دخلته ولا راح ادخله ..
: حلو لأنه عندي خصوصيات وما احب احد يطلع عليها لو سمحتي
: حقك اكيد ..
: وقبل لا اوصل بيوم .. خلي الخدامه اللي تنظفه ..
*( معقوله الخدامه تشوف خصوصياته وانا لا وش هالأهانه اللي يستمتع بها ) ..
مسح وجهه وقام يغسل يديه سبقته للصاله الداخليه وجابت المدخن الكهربائي والعود تبخره لبس شماغه ودهن بالعود وتعطر بعدها راح للسواق عشان يشيل الشنطه ويحطها في السياره كانت تراقبه بعينها المدمعه وساكته توجهت للصاله تشيل الصحون وحطتها في المطبخ قرب منها عشان يعطيها مصروف البيت وقف مكانه عشان يتأكد اذا فعلا عيونها باكيه حزن من منظرها وهي تشتغل بعصبيه *( يا خساره هالشباب فيني ليه ما اخليها تضرب الأبره وهي على ايه حال زوجتي بالحلال وبعدها اجيب عيال ويتيتمون لا والله ما اقدر وانا حياتي معدوده )..
انتبهت له وهو يراقبها مسحت دموعها وقربت منه تسلم عليه وتودعه
: سندس ..
: لبيه ..
: لا عاد اشوف الدموع ..
: ابشر ..
تنهد بقوه وطلع الفلوس ..
: هذا مصروف البيت ومحللتس وقت ما تبين تطلعين روحي ..
: اللي تشوفه ..
حب راسها وطلع ودخلت في دوامه بكاء عنيف ..
انتهى ...
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العضيم ..


صباح الخير ..


وسوري كثيير ع التأخير ..
الفصل الخمسين :
( عند النقل يجب ذكر المصدر t r f ~ ) ....
قرأه ممتعه ..
كانت واقفه قدام المرايه تتأمل بطنها اللي ظاهره عليه بوادر الحمل .. وتتخيل شكلها في التاسع كيف بيكون الوضع .. فجأه دق التليفون ركضت ترد عليه ..
: الوو ..
: اهلين لو سمحتي وازا بتريدي بدي لطيفه ..
كان صوت حرمه كبيره في السن ..
: نعم انا لطيفه ..
: يا اهلا والله ببنتي الغاليه ..
: لو سمحتي وش تبين مني بالظبط ؟..
: انتي مو لطيفه بنت ال _ _ _ _ ..
: ايوه يا اختي من معي ..
: انا امك ..
: امي ! ..
دموعها بللت السماعه من فراق بناتها الطويل ..
: يا بنتي ما تركتش وسيله الا وطرقت الها ..
: اهاااا طيب وينتس طول هالسنين .. ولا الحين يا دوب فكرتي ان عندتس بنت .. لو سمحتي لا عاد تدقين على هالرقم ..
: لحظه الله يخليك اول شوفيني واسمعي حكايتي بعدها احكمي .. ما صدقت كيف قدرت اجيب الرقم ..
: لا تمثلين وتسوين علي افلام .. ما لي في هالدنيا غير فيصل .. اهل مالي اهل ومع السلامه ولا تزعجيني ..
سكرت السماعه في وجها .. بعدها قام فيصل من نومه .. لأن صراخها زاد عن حده ..
: خير خير وش فيه ؟..
: ابد سلامه قلبك بس تليفوني جايه ازعاج مو طبيعي ..
: من بالضبط ..
: لا تشغل بالك .. وحده تافهه وحقيره تتهجم علي ..
: اوكي جهزي لي فطور ..
: فطور الساعه وحده الظهر .. الحمد لله والشكر ..
: طيب غدا كوفي اي شي ..
: خلاص الغدا جاهز لا تآكلنا ..
: انتي وش قصتس من يوم ما حملتي واخلاقتس مزفته ..
: ليش حبيبي تبيني افرد خشتي عليك اربعه وعشرين ساعه ..
: اكيد يا عيوني من لي غيرتس انا ..
: يا حرااااام رحمتك حبيبي ..
: ههههههههههههه ..
: اضحك وش وراك غير الضحك ..
كانت نايمه في غرفه بدريه كالعاده دخل بهدوء لأنه مشتاق لها ومتطمن لأن بدريه مداومه وحرمه ابوه كالعاده في بيت ولدها وابوه في شغله يعني الجو صافي له تماما قرب منها بهدوء وتأمل كانت نايمه مثل الأطفال وساحبه اكبر قدر من اللحاف والمفرش وحاضنتها انسدح جنبها ع السرير وسحب يدها وباسها بخفه قامت بسرعه مفجوعه من الحركه شغلت الأبجوره اللي ع الكومودينه شافته وكشرت بوجهها ..
: سعود حرام عليك خوفتني ..
: اسم الله عليتس ..
: هههههه وش جابك جنبي ع السرير ..
: كل ما في الموضوع ان لي يومين ما شفتس وحسيت اني مشتاق لتس فحبيت امر واسلم ..
: اممممم حلو انك جيت .. عندي موضوع مهم ..
: قولي وش عندس ؟..
: لا مو كذا على طول .. خلني اروح اول اغسل وجهي واغير ونفطر .. وبعدها نعبر عن مشاعرنا ..
: ما احب اسلوب التشويق .. قولي لي الحييين ..
: لا مو الحييين بعد الفطور ..
: يالله انا بأسبقتس تحت اخليهم يسوون الفطور ..
: اوكي تسهل على مهمه تجهيز الفطور ..
: ومن قال اني ابيتس تتعبين .. ما عاش ولا كان اللي بيتعب هنوده
: ايه كثر من ذا الحكي .. العب على عقلي بحبه حلاوى ..
: هنادي قومي بسرعه ما ابي اتهور فيتس ..
نزل تحت للخدامه عشان تجهز الفطور وهو جلس في الصاله الأساسيه ينتظرها تنزل له شغل التليفزيون ومسك الريموت يفرفر بالقنوات من طفش الأنتظار فجأه نزلت له وكانت لابسه قميص قطني قصير باللون الأخضر اول ما شافها بلم ما يدري من جمالها البريء ولا من عيونه الخضرا ولا من قميصها الأخضر انذهل من روعه منظرها جلست على طاوله الطعام لأنها جوعانه موت قام بسرعه وسحب كرسي عشان يقعد جنبها جلس وحط يده ورا ظهرها ..
ارعبها منظره وهو متوجه لها سكتت لأنه ما تتصور تفتح معاه نقاش واكيد ما راح يتفهم موضوعه بسرعه اضطرت تسكت الى ان تنتهي من الأكل ..
اما هو ما يعرف وش اكل بالضبط لأنه كان يآكل وقلبه يدق ناحيتها بعد انتهائهم توجهت للمغسله تنظف نفسها بعد الفطور اما هو مثل المغناطيس قام وراها بعدها طلبت من الخدامه تسوي لهم شاهي اخضر جلست في الصاله وشافته يتأمل ساقها المنقوش بالحنا *( لا هذا شكله منتهي بس وحياتك باقي ما طبختك على كيفي اصبر يا سعود )..
جلست وحطت رجل على رجل واخيرا امتلكت الشجاعه تقول له الموضوع ..
: سعود ..
: لبيه ..
: سعود انا ما ابيك تفهمني غلط .. بس انا ..
: انتي وش تكلمي ..
: انا ما اقدر اكمل باقي حياتي معاك بصراحه ..
: وبعده ..
: ولا شي بس انا ما اقدر اعيش مع انسان اختار انه يبيعني ..
قرب منها : و انا ما بعت والله اني اموت على ترابتس يابنت ..
: حتى ما اقدر اعيش واهدم سعاده غير ..
: وسعاده مين اللي تهمتس ..
: سعاده نوير طبعا ..
: بس انا ما ابي نوير وكذا ولا كذا انا مطلقها ..
: شفت كيف انت اناني وما يهمك غير نفسك ..
: ليه عشاني بغيت اربيتس تقولين اناني ..
: وتقولها بعد انت مخلوق من ايش يا انسان حرام عليك .. تبي تضيعها وتطلقها وهي صغيره وعمرها ما يتجاوز الثمان طعش ..
: _ _ _ _ ساكت من الصدمه ..
: اسمع انت اللي اخترت وما احد جبرك تتزوج عشان تربي اساسا انا مو محتاجه لواحد مثلك يربيني ولو سمحت طلقني وبعدها كيفك انشالله بحريقه ..
دمعت عينه لأنه حس بجرمه الفضيع ..
: هنادي لا تقولين ذا الكلام انا ما اتصور اعيش مع غيرتس ..
: والمسدس اللي رفعته بوجهي نسيته !.
: لا والله ويحز بخاطري الى الأن ..
: انت انتهيت من حياتي ورجاء لا تسوي حركات المراهقين تجيني لغرفتي وما ادري ايش انا من هاللحظه ما نيب حلالك ..
: يعني كيف ؟..
: المعنى اذا بتطلق ولا ما تطلق انساني ..
طاح على صدرها بقوه وببكاء رجولي ..
: بس انا ما اتصور عمري من دونتس انتي نقطه ضعفي يابنت افهمي ..
دمعت عينها بحراره ..
: سعود ما اقدر انسى اللي سويته فيني ..
: لا تصيرين انانيه معي انا احبتس وفي حياتي ما عرفت احد يجاريتس ..
: اذا انا انانيه انت اللي علمتني على هالشي ..
: تكفين يا هنادي لا ترديني ..
: من الحين اقول لك مالك امل فيني حتى لو ما تطلق عادي ما تفرق بس المهم ماعاد اشوفك ..
: معقوله حتى شوفتي ما تبينها لها الدرجه كارهتني ..
: واكثر مما تتصور ..
: لا قولي انتس تكذبين ..
: للأسف ما كذبت عليك هذي الحقيقه ..
في قصر مبارك بن ابراهيم كان يلاعب بنته الصغيره رغد ومتجاهل وجود حصه اللي قاعده مثل الكومبارس هذي حالتهم من شهرين هاجرها وجافيها لأنها طلعت من بيته بنيه اللا عوده في الليل ينام مع عساف الصغير في غرفته ويطلع من الصباح الى المغرب يتعشى من دون ما يكلمها حاولت بشتى الطرق تجره بكلمه بس الظاهر العند مسيطر عليه عياله كل حياته اما هي مثل الاخرس في الزفه ما كان يناقش في اي كلمه بس كان ذايب على شكلها المهوم ..
قامت من عندهم متوجهه لغرفتها لأنها طفشت منه ومن تجاهله .. رجعت للمره الأخيره عشان تسأله اذا يبي شي ..
: مبارك تبي شي بأروح لغرفتي ..
: _ _ _ _ _ ساكت كالعاده متجاهلها ..
: طيب تبي قهوه ..
: لا سوي شاهي وحطيه في المكتب ..
: صلحت لك قبل شوي ورديته ..
: خلاص جيبيه حتى لو برد ..
: لا ما اتوقع برد ..
عينه كانت مركزه على صدرها المنتفخ توجهت للمطبخ تجيبه .. ابتسم وعض شفايفه لأن كله شوق ووله لحبيبته الصغيره ..
دخلت المطبخ وحطت الشاهي في الصينيه وشالته توديه له كانت حرارته معتدله للدفء لأن مبارك ما يحب الشاهي الحار مره .. واثناء مشيها كان عساف يركض بسرعه لها يقول لها تحط على قناه الأطفال لأن تومي وجيري الحين حزتها ما حست بنفسها الا طاحت من الخلعه وانكب الشاهي على صدرها قام بسرعه مبارك وتوجه لها احمر صدرها ع الخفيف تألمت من الطيحه مو من الحرق اما عساف بمجرد شاف منظر امه بكى وقرب من امه ..
: ماما انا اسف ..
: اسم الله عليتس عسى ما تعورتي ..
: لا الحمد لله ما فيني شي عادي ..
: بس صدرتس محمر قومي معاي للغرفه ..
: لا لا عادي والله يامبارك اصلا الشاهي ما كان حار مره ..
: طيب قومي ما راح تنظرين اذا جيتي معي ..
: قلت لك ما فيني شي بس شوف عساف يبكي اسم الله عليه مختلع مني ..
: والحين انتي ما همتس الا عساف قومي ..
شالها بخفه لغرفتهم اللي هاجرها اكثر من الشهرين فصخ ملابسها العلويه عشان يبرد الحرق توجهت لدورات المياه تغسله ع الخفيف قام عشان يساعدها وهو اصلا مشتاق لها طلعت وشغل التكييف سدحها ع السرير وشال الفوطه قرب من صدرها وباسه بخفه حاول يفتح معاها حوار لأنه مشتاق لسواليفها وضحكها البريء ..
: يعور الحرق ..
: لا عادي مجرد طفح خفيف ..
: ما تشوفين شر يالغاليه ..
: ههههه انا غاليه ..
: ليه شاكه بمكنتس في قلبي ..
: لا والله اللي يشهد يا ابو عساف ..
انتهى ..
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العضيم ..

بعيد عن الواقع


الفصل الواحد والخمسين :
قرأه ممتعه مقدما ..
بعد انتهائها من محاضره طالباتها .. واثناء تركيزها في قائمه الأسماء لفت انتباهها وجود اسم هديل ال _ _ _ _ .. نفس اسم عايله رجل الأعمال مشاري .. سألت البنات عنها ..
: بنات وين هديل ال _ _ _ _ ..
قامت بنت سمرا .. لابسه تيشيرت ابيض خفيف وتنوره ميديم قصيره تقريبا تشبه له بالكربون ما عدا انها ناعمه بالأنوثه ..
اظطرت بدريه تصرف الموضوع كتبت معادله على الصبوره .. وامرتها تنزل من المدرج عشان تحلها سألتها البنت بأدب ..
: دكتوره ليش احلها وحنا خلصنا المحاضره ..
: حبيبتي انا ما اعرفك وابي اقيم مستواك ..
: انشالله ..
وحلت المعادله بشكل نموذجي جدا انذهلت بدريه من ادب البنت وحياها الغير طبيعي تذكرت هنادي يوم كانت تدرسها بأول مستوى لها في الجامعه كيف بهذلتها وطنشتها والفرق الواضح بينها وبين اللي قدامها ابتسمت من قلب لأنها تستلذ بحركات هنادي اللي الحين اقرب الناس لها سجلت لها العلامه الكامله لتقييم الشهر البنت كانت تطالعها بأبتسامه مبالغه طالعت فيها بنفس الأبتسامه ..
: ما شاء الله عليك ياهديل .. ماكنت اتوقع عندنا في القاعه احد بهاذكاء ..
: شكرا دكتوره ..
: ياليت شادن ونوره يتعلمون منك ..
طبعا شادن ونوره بايعينها مووت يحبون السوالف والحش على خلق الله والمصيبه انهم اهمل ناس وكل مصايب الدنيا سووها ..
نوره بشقاوتها المعتاده ..
: استاذه قولي ماشالله ..
: لا ياشيخه احلفي بس ..
: ههههههههههههههههه ..
: وبعدين ذاكري زين ترى الأختبارات قربت مهوب تجيني تقولين استاذه عيدي تصحيح ورقتي ..
: حاااااااااضر يا استاذتنا العزيزه ..
بنات القاعه كانوا يضحكون من جرأه نوره المبالغه .. واساسا بدريه اول مره تعطيهم وجه .. نادت هديل على جنب عشان تسألها اذا تعرف رجل الأعمال مشاري ..
: اقول هديل يقرب لك مشاري ال _ _ _ _ ..
: ايوه هذا اخوي ..
: اهاا وانا اقول الاسماء تتشابه ..
: حتى شكلي اشبه له كثييير ..
تصنعت انها ما تعرفه ..
: اممم ما ادري ما اعرف شكله .. بس اسمع كثير بأسمه ..
: ايه صح صدقتي .. الحمد لله رشحوه لمجلس الشورى ..
: اوووو ما شاء الله .. باين ان منصبه عالي ..
: الحمدلله اصلا هو الوحيد الناجح في اخواني ..
: هههههههه لها الدرجه شايفه انكم فاشلين ..
: بقوووه ياشيخه ..
: الله يتمم لكم الخير انشالله ..
: تسلمين يارب اقول دكتوره شكلك مرهقه وتعبانه بين من عيونك
: واضح امس كنت سهرانه مع بنت عمي الى الفجر وما نمت الا ساعه .. الحين بأطلع للبيت ارتاح شوي ..
: ما تشوفين شر ..
: شكرا ..
بعدها طلعت بدريه من القاعه لأنها ميته من التعب وعلى طول مسكت هديل جوالها تبشر اخوها العشقان بالدكتوره وما هي الا دقايق وطلعت مع سواقها الخاص الجو كان مغبر وصدره يعاني من الربو الحاد الا انه قاوم على سبيل يشوفها من خلف العبايه كالعاده ما انتبهت له وهو يراقبها ركبت بخفه وتوجهت للبيت بعد نص ساعه تقريبا وصلت لبيتها نزلت تدق الباب فجأه شافت سيارته توقف في موقف سعود الخاص به ودق باب الرجال وهو يكلم بجواله طوله وسمرته الأغراء الكافي لبدريه تلتفت تشوفه ابتسم من نظراتها التفحصيه بس على طول وصل لبالها انه يمكن يبي ابوها بشغل لأن ابوها يمتلك سلسله من شركات الأستيراد والتصدير في جده والشرقيه وتنقلاته كثيره واسفاره توه واصل من السفر الفجر .. كانت تتأمل وقفته الرجوليه اللي كل بنت تحلم بها الوسامه الدكتاتوريه الشرقيه فجأه فتحت لها الشغاله ودخلت بذهول من شكله وما هي الا دقايق وفتح سعود لمشاري واللي ما تعرفه ان مشاري شريك مع ابوها في احد شركاته وجاي يفاتح بموضوع الزواج منها


ابو هنادي لازال في العنايه المركزه .. كمل عشر سنوات على هالحال يعاني من غيبوبته .. هنادي كانت واقفه عنده بجرحها الكبير من سعود الأناني .. صلت الضحى وجلست تقرأ قرآن على راسه .. ودموعها كنت تصب اربع اربع .. ماتدري من ماضيها الأسود .. ولا من نواياها الخبيثه في الماضي .. فجأه انمدت يده البارد على وجهها لتمسح دموعها .. انفجعت من هول ما تشوف .. كان مفتح عيونه وكأنه توه صاحي من النوم .. قامت من كرسيها تركض للباب .. عشان تنادي السستر تشوف ابوها صدق قام من غيبوبته .. ولا يتهيء لها ..
: تعالي يا هنوده ليش خايفه .. اصلا انا صاحي من غيبوبتي لي اسبوع ..
: وشو !؟ يبه تحس بشي ..
: لا والله احس بالعافيه وانا ابوتس ..
فجأه طاحت على صدره تبكي .. من هموم السنين اللي شالتها لحالها .. ربت على راسها بخفه ..
: ليش تبكين يامي ..
: يبه متأكد ما فيك شي ..
: ايه ما فيني الا العافيه ولله الحمد ..
: يبه كلامك تغير ..
: ساعديني اروح اتوضأ واصلي لربي ركعتين شكر ..
: متأكد يبه ما كنت تحب تروح للمساجد .. وش اللي غير الحال ..
: سعود الله يجزاه خير كل يوم يجي عند راسي ويدعي لي بالشفاء العاجل ..
: كنت تحس بنا حولك ..
: اكيد ..
: طيب دريت اني تزوجت _ _ _ _ ..
قطعها : ايه دريت انتس اعرستي بسعود .. ويازين ما اخترتي واختار ..
: يعني مو زعلان مني ..
: وليش ازعل ؟.. اوقف سعادتس علشان غيبوبتي .. يا بنتي الله عاقبني من نواياي السيئه بالعالم وظنوني الفاسده ..
: الحمد لله يعني انت تبت ..
: سعود كان يساعدني على الصلاه والوضوء ..
: وشو ؟.. يعني سعود كان يدري وخش عني ..
: انا اللي قلت له لأني ما كنت متأكد من صحتي .. وخايف لا تنصدمين مني اذا مت وانا صاحي من الغيبوبه ..
دنقت عند رجوله وباستها بخفه ..
: الله لا يخليني منك ..
ضمها لصدره بقوه لأنه محتاج لها .. اقرب الناس له واحب الناس على قلبه .. وما هي الا دقايق ووصلوا جدتها وعمها عزام .. جايبين الغدا لأن سعود توه مبشرهم بقومته من الغيبوبه ..
بعد صلاه المغرب مباشره انتهت من مكياجها .. لبست شورت خفيف على طلب صديقها الكويتي صلاح .. وتوب خفيف يبين صدرها النحيل .. امها كانت تراقبها بفخر .. ومبسوطه وهي تشوفها ع الهاي كلاس .. لبست عبايتها المختصره على جسمها الصغير .. ولفت الطرحه على رقبتها .. بعدها توجهت للبوابه عشان تركب مع السواق يوديها للشاليه اللي متواعدين يروحون له .. على قولته حفله شباب وبنات .. واللي ما كانت تعرفه انها مواعدته لموعد غرامي رومانسي ..
ومن جهه ثانيه كانت حصه تستعد للطلعه العائليه مع مبارك لأنهم ناويين يتوجهون لشاليهات الرياض طلبوا صحبه سندس وام عساف الا انهم فضلوا يبقون بسبب دوام سندس لأنها ما خذت اجازه اصلا

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -