بارت مقترح

رواية واخيرا حبينا بعض -19

رواية واخيرا حبينا بعض - غرام

رواية واخيرا حبينا بعض -19

في قصر ابو نايف (الساعة 4 الصبح)
.. خصوصا في جناح نايف في غرفة مي .. خذالها ساعتين تقريبا وهي تتقلب في الفراش تحاول تنام لكن النوم مجافيها .. مي وهي ترمي المخده على الارض بقهر وملل وتقول في نفسها "افففف طقت جبدي مليت ابي انااام بس مو قااادرة اففف .. خل انزل تحت اطالع التلفزيون يمكن يغمض لي جفن" .. قامت من الفراش وهي تحك راسها بملل .. فتحت الباب و شافت الأنوار مطفية إبتسمت مي .. في نفسها "أكيد نايم ومتهني بنومته ولااا على باله اففف حده قاهرني ودي أرد له الكف الحقير" .. اتجهت للفت وهي تحس بتعب .. وصل اللفت ونزلت راحت الصالة وفتحت التلفزيون .. وقعدت تفرفر بملل .. جافت دعاية فلم أكشن في قناة super movies بعد دقايق راح يعرضونه .. حبت تطالعه لأنه واضح انه حلو الفلم .. قامت واتجهت للمطبخ علشان تاخذ لها خرابيط تتسلى فيهم وهي تطالع .. فتحت النور وتجهت للثلااجة وفتحتها وطلعت لها عصير برتقال وكاكو جلكسي بالبندق وراحت للخزنة وطلعت لها كورن فليكس على ذرة << تحب تاكله خالي نفس الجبس ^^
وبعدها حطتهم في صنية وطلعت من المطبخ بعد ما سكرت النور .. راحت الصاله وقعدت تاكل وتطالع الفلم لين ما غالبها النوم ونامت على الكنبة بنص الفلم ولاا هي حاسة بنفسها
.. في المستشفى الـ..... (الساعة 4 ونص الصبح) ..
وصل مصعب المستشفى وهنادي كانت وراه تمشي وتصيح خايفة على اخوانها .. وصل مصعب عند الممر إلي كانوا قاعدين الكل ينتظرون .. كان ابو مصعب منزل راسه ويمه عمه أبو سعد وأبو مشاري و أخوه حمد وعلى يساره سلطان اما حمدان كان في جهة الثانية ويمه هيام حاظنه امها وتصيح بشكل يقطع القلب .. كانت وجوهم واضحه عليهم الحزن .. مصعب وهو خايف: شسالفة شخبار مشاري وجاسم
أبو مصعب وهو يناظر هيام إلي مقطعه روحها من الصياح ويلف يناظر مصعب: والله يابوك مشاري في غرفة الانعاش مثل منت بشايف حالته ما تسر ويحتاج دم .. وجاسم الله يقومه بالسلااامه في غرفة العمليات ويحتاج دم هو بعد وانا ما دقيت عليكم إلا علشان تفحصون لأنهم محتاجين دم وبكمية كبيرة لأنه الحادث ما كان هين والدم مو متوفر
هنادي وهي تحظن ابوها وتصيح: لاااا هئ هئ هم ما راح يمووتون صح بابا
ابو مشاري وهو يحط يده على راس هنادي وبصوت مليان حزن: لااا ان شاء الله يقومون بسلاااامه
الكل: آميـــــــــن
مصعب : إنتو فحصتوا
أبو سعد وهو يهز راسه: اي كلنا تقريبا فحصنا طبعا ما عدا ابوك وابوخليل لأنه معاهم السكر وهيام لأنها حامل وام مشاري لأنها فيها فقر دم .. بس للأسف محد يطابق دم مشاري يعني 4 اشخاص قدروا يخذون منهم دم إلي هم حمد وسلطان وجنان و مرام حق جاسم لأنه يطابق مع دمهم
هيام وهي تصيح وتصرخ في نفس الوقت: آآآآخ يماااا آآآخ
ام سعد بخوف : يماا شكلج رااح تولدين
هيام وهي تمسك بطنها وترص على عيونها من الالم: لااا يماا .. أناا آآآخ
أم سعد وحمدان وهم يحاولون يساعدونها علشان توقف .. ام سعد بحنان: يماا قوومي انتي رااح تولدين هذاا طلق قوومي يماا
غمضت عيونها وهي تتذكر كلااامه .. كان ضامها لصدره العاري ويمسح على شعرها بحنان .. مشاري: يا قلبي ليش الخوف
هيام وهي شوي وتدخل داخل ضلوعه: ما أدري بس كلمة ولادة ترعبني وخايفة ما أدري شلون راح اولد
مشاري بتفهم وبحنان: هذا لأنه أول مرة لج تحملين وتولدين .. وبعدين لااا تخافين أنا راح أكون معاج
هيام وهي ترفع راسها لـ مشاري : وعد
مشاري وهو يبتسم لها: وعد يا قلبي وعد
باسته على خده .. هيام بهمس في اذنه: أحبك
مشاري وهو يبوس جبينها: وانا امووت فيج
هيام وهي تبعدهم عنها وهي تصيح: لااا يماا لااا أناا ما راح اولد ((مسكت بطنها وزادت في الضغط على عيونها من الالم)).. مشاري وعدني انه راح يكون معااي لما اولد .. آآخ
حمدان وهو يحاول يقنعهاا: بس هو الحين مو موجوود ترى مو زين الي تسوينه ترى محد متضرر غير الي في بطنج
هيام و سيل من الدمووع على خدهاا: حمدان بس هو وعدني
حزن حمدان عليها وكسرت خاطره بس ما باليد حيله: يا حياتي ما يصير الي تسوينه .. قومي معااي قوومي
راحوا ام سعد وحمدان وهم ماسكين هيام إلي مقطعه رووحها صياح من خوفها على فقدان مشاري ومن المها من الطلق
هنادي وهي تمسح دموعها: يبا ابي اروح افحص
مسكها مصعب من يدها وقال بحنان: امشي خل نروح نفحص
مشت هنادي مع مصعب وهي ناسية كل إلي صاار لأنه
كل تفكيرها انه اذا طلع الدم ما يطابق فصيله اخوها راح تفقده وهذي الفكرة بحد ذاتها ترعبهاا
-----
في الجهه الثانية في المستشفى (في نفس الوقت)
كانوا قاعدين عند غرفة العمليات ينتظرون وحالتهم مو أحسن من حال هيام .. جنان وهي ضامة نفسها و تصيح ومرام نفس الحال و أبو خليل وهو يربت على ظهر ام مشاري يحاول يهدي من خوفها وقلقها .. ونورة قاعده تهدي بجنان ومرام وهي تدعي انه الله يسهل عليهم مصيبتهم ويشفي جاسم ومشاري
-----
بعد نص ساعة في قسم الولاااده
ام سعد وهي رايحه وراده تحاتي هيام .. حمدان وهو يمسك يد امه ويقعدها يمه: هدي يماا شفيج ان شااء الله تقووم بالسلااامه
أم سعد وهي تمسح دموعها: خايفة عليها واايد تأخرووا
حمدان وهو يبوس يد امه: لااا تخاافين يا الغااالية ان شااء الله ما يصير شي وتولد وتقوم بالسلااامة انتي بس هدي وتعوذي من ابليس
ام سعد: اعووذ بالله من الشيطان الرجيـــ...
ما كملت كلمتها إلااا الدكتورة طالعه .. على طول قاموا ام سعد وحمدان .. ام سعد بلهفة: هاا دكتوورة بشري
الدكتورة وهي تطالع حمدان: انتا قوز المداام (انت زوج المدام)
حمدان : لااا انا اخووها وهذي امهاا
الدكتورة وهي تبتسم: طيب مبرووك عليكم كابت بنت زي الامرر يا ختي عليها (يابت بنت زي القمر ما شاء الله عليها)
ام سعد: طيب وبنتي هيام شلونها
الدكتورة: لااا ما تخفووش دي كويسة والحمد الله بس هي كانت طول الوئت بتعيط عاوزة قوزها (لااا ما تخافون هي زينه والحمد الله بس هي كانت طول الوقت تصيح تبي ريلها)
حمدان نزل راسه بحزن على حال هيام: طيب نقدر نشوفها
الدكتورة: هي نايمة دلوئتي بس تإدرو تشوفوها بس بدون ازعااك (هي نايمة الحين بس تقدروون تشوفونها بس بدون ازعااج)
ام سعد: ان شااء الله
راحت الدكتورة ودخلت أم سعد وحمدان دق على أبوه يبشره
-----
عند غرفة الانعاش .. سكر ابو سعد من حمدان وهو فرحان وحزنان في نفس الوقت .. ابو مشاري: هاا بشر
ابو سعد وهو يبتسم ابتسامه باهته: الحمد الله ولدت ويابت بنت مثل القمر
الكل: الحمد الله
ابو مشاري وهو يرفع يده ويدعي والدموع متحجرة في عيونه: ياا رب ياا رحمن ياا كريم تشفي ولدي مشاري وتتربى بنته في حظنه وما تحرمنا منه ياا رب
أبو مصعب وهو يربت على ظهر ابو مشاري: ان شاء الله يقوم بسلااامه وبنته تتربه في عزه .. هونها وتهوون هونها وتهوون
}قل لن يصيبنا إلااا ما كتب الله لنا{
في ذي الوقت انفتح الباب وطلع الدكتور وبعض من النرسات .. الكل راح لجهت الدكتور .. أبو مشاري: هاا دكتوور بشر ولدي شلونه
الدكتور وهو متعود على هالحالات رفع يده وحطها على كتف ابو مشاري: والله حنى حاولنا كثر ما نقدر لإنقاذه بس هذا قدر الله وإنا لله وإنا إليه لراجعون عظم الله أجركم ولدك عطاك عمره
مشى الدكتور عنهم و ابو مشاري نزل راسه والدموع بدت تاخذ مجراها: إنا لله وإنا إليه لراجعون إنا لله وإنا إليه لراجعون إنا لله وإنا إليه لراجعون (وبدى يصيح اي يصيح صحيح هو ريال ولااازم يكون قوي بس هذا ولده بكره)
حمد وسلطان كانوا واقفين بصدمه مو قادرين يصدقون انه مشاري رااح .. سلطان وهو يقعد على الارض وبصوت مخنوق: مـ.. مشاري مااات
رفع راسه ونزلت دموعه: مشاري الغالي ماات ماات
حمد ما كان حاله احسن من حال سلطان .. حط راسه على الجدار وضرباه بأقوى ما عنده والدموع متحجرة في هدب عيونه تقاوم النزول لكن حزن موت مشاري اقوى منه نزلت اي نزلت دمعة تتبعها دمعه بدون اي مقاومه
وصلوا مصعب وهنادي وهم فرحانين .. هنادي هي تلم أبوها : بابا طلع دمي ودم مصعب يطابق دم مشاري
ضمها أبوها لحظنه أكثرر وهو يقول بصوت مخنوق: ما عااد ينفع ماا عااد ينفع
استغربوا مصعب وهنادي من رد ابو مشاري ومن حالتهم .. قالت بخووف .. هنادي وهي تبتعد عن ابوها: بابا شسالفه ليش ما ينفع
الكل:.................
هنادي وهي تحس ارجولها مو قادره تشيلها: بابا حبيبي شسالفة
الكل:....................
مصعب بقلة صبر وبخوف قام يتسلل في قلبه: يبا شسالفة فهمونه ليش ساكتين مشاري صار له شي
قرب ابو مصعب من ولده وهو يمسح الدموع الي في عيونه علشان ما تخونه وتنزل : مشاري عطاك عمره
الصوت بدى يتردد في عقله (مشاري عطاك عمره) (مشاري عطاك عمره) (مشاري عطاك عمره) (مشاري عطاك عمره)
ما صحى الاا على صرخة هنادي : لااااااااااااا هئ هئ مشاري اخووي ما مااات انتواا تجذبووون هئ هئ
طاحت بالأرض وهي تصيح بنهياار وتردد: مشاااري اخووي ما ماات ما ماات هئ هئ
-----
في الجهة الثانية (في نفس الوقت)
طلع الدكتور من غرفة العمليات .. والكل رااح لعنده .. ام مشاري : هاا بشر يا دكتوور
الدكتور وهو ينزل رااسه: والله كانت حالته خطيرة جدا بس الحمد الله استقرت حالته الحين بس الوااضح انه دخل بغيبوبة ادعوو له يحتاج لدعاكم .. عن اذنكم
مشى الدكتور وام مشاري ضمت بنتها وقعدت تصيح .. ابو خليل وهو يرفع تلفونه ويدق على اخوه .. كلها لحظات وصل له صوته
.. ابو سعد بصوت حزين: الووو
ابو خليل وهو ياخذ نفس ويزفر: الووو ابو سعد شخبار مشاري
ابو سعد بنفس النبرة: ..... عطــ.. (بلع ريجة وبصعوبه قال) عطاك عمره
حس ابو خليل برجفه سرت في كل جزء في جسمه .. نزل راسه وهو يمشي مبتعد عن ام مشاري والبنات وقال بصعوبه: إناا لله وإنا إليه لرااجعون .. شخبار ابو مشاري
ابو سعد بحزن: حالته ما تسر و هنادي صار عندها انهيار والحين مصعب معاها يحاول يهديها
ابو خليل : لااا حول ولااا قوة إلااا بالله ... الله يصبرنا
ابو سعدبحزن والم: اناا خايف على هيام شلون راح تتحمل الصدمه وهي توها والده
ابو خليل فرح لهل خبر بس لأنه الظروف ما ساعفته يبين فرحته: الله يصبرهااا .. طيب أنا رااح آخذهم البيت ما يصير يتمون أكثر من جذي
ابو سعد: اي أنا اقول جذي بعد .. إلااا شخبار جاسم
ابو خليل: دخل بغيبوبة الله يقومة بالسلااامه
ابو سعد: آآميــــن
سكر أبو خليل من أبو سعد وهو محتار يقول لهم وله لااا .. قرب أبو خليل من ام مشاري إلي مقطعه روحها من الصياااح .. ابو خليل بتردد: ياا فااطمة صلي على النبي مو زين الي تسوينه
ام مشاري وهي تمسح دمعه وتحل مكانها دمعه وبصوت ممزوج بالحزن والشهاق: شلوون اهدي يا اخووي وعيالي قطعه مني حشاااشت يوووفي حالتهم ما تسر .. هئ هئ شلوووون فهمني هئ هئ
سكت ابو خليل وفي نفسه "صعبتيها علي يا فاطمة صعبتيها علي شلوون اقوول لج الحين شلون .. لااا حوول ولااا قوة إلاااا بالله" .. مسكها ابو خليل من يدها وهو يقومها: قوومي رااح نرد البيت لاااازم ترتااحين قوومي واستهدي بالله
ام مشااري: بس انا ما ابي اترك عياالي برووحهم
ابو خليل بأسى: لااا تخاافين هم ما فيهم إلااا العاافية ان شااء الله انتي قوومي الحين ترى مالها لزمه قعدتنا هني
قامت ام مشاري وهي تمسح دموعها بكفها .. مشى كل من ام مشاري والبنات وبعدها طلع ابو سعد وابو مشاري وحمد .. اما سلطان وام سعد وحمدان رااحوو وقعدوا مع هياام الي كانت نايمه .. ومصعب قااعد مع هنادي لأنه صار فيها انهياار و عطووها ابرة ..
-----
(الساعة 8 الصبح)
كانت قاعده في غرفتها ما تدري ليش قلبها ناغزها تحس انه في شي صاير .. حاولت تنام لكن موقادرة قلبها مو مرتاح قامت وتوضت وصلت علشان ترتاح .. لكن قلبها للحين ينغزها ما تدري ليش خطر على باالها إنه يمكن فيه شي .. رفعت تلفونها و دقت على رقمه .. بس للأسف كان مغلق .. ما تدري ليش الخووف قام يتسلل لقلبها .. قعدت تفكر وتحاتي خطرت في بالها صديقتها أكيد اذا كان فيه شي هي راح يوصل لها الخبر و راح تقول لها .. رفعت تلفونها مرة ثانية ودقت رقمها .. وكلها لحظات وصل لها صوتها .. نورة بصوت حزين وتعبان: ألوووو
حست بالخوف يزيد خصوصا لما سمعت نبرة الحزن من صوت نورة .. سارة: الوو نورة
نورة على نفس الصوت: هلااا سارة
سارة: أنا آسفه اذا دقيت في هالوقت
نورة: لاا عاادي اصلااا انا ماا نمت .. بس تعاالي شفيج لااا يكون فيج شي
سارة ما حبت تبين: لااا ابد بس كنت ابي اعرف شنوو صاار في عرس ولد عمج
نورة: آآه والله شاقول لج
سارة بخوف: شنووو
نورة: عيال عمتي جسوم ومشاري صار لهم حادث
حست كل جزء من جسمها يرتجف .. سارة وباين نبرة صوتها فيه الخووف : هاا شنوو صار لهم شلونهم الحين
نورة:مشاري في غرفة الانعااش والله واعلم شنو راح يصير فيه
سارة: وجاسم
نورة استغربت من سارة بس ما حبت تبين: دخلوه في غرفة العمليات وكان بحاله خطرة بس الحمد الله عدا الخطر بس للأسف دخل بغيبوبة
كانت تسمعها وهي ترتجف .. سارة:.....................
استغربت نورة: سارة الووو
سارة:...................
زاد استغراب نورة كانت تسمع صوت شهقات سارة واضح عليها انها تصيح .. نورة: سااارة حبيبتي شفيج
سارة:.................
ما وعت إلاا وهي تقفل الخط بويها .. وهذا زاد من استغرابها وحيرتها .. نورة: شفيهاا ذي ..غريبة
صاح التلفون ورفعته بسرعه من دون ما تشوف الرقم .. نورة: ساره شفيج
وصل لها صوته بس كان واضح عليه التعب: أنا حمد
نورة:...........
حمد بصوت تعبان: الوو نورة و ينج أنا محتاج لج
نورة بخوف: ليش شفيك عسى ما شر
حمد وهو يحاول يقوي نفسه: أنا تعباان يا نورة تعباان
نورة زااد الخوف فيها: حبيبي شفيك
غمض عيونه أول مرة يسمع منها كلمة حبيبي .. حمد : للحين مو مصدق موته
بلعت ريجها بصعوبه .. نورة: موت منووو
حمد استغرب : ليش ما وصل لكم الخبر
نورة بقلة صبر: لااا بس تحجى منوو الي ماات
حمد بحزن: م.. مشــ.ـاري
وقفت بصدمه .. نورة: مات
حمد : اي ماات ........ ودخل في نوبة بكاء
.. ونورة ما كانت احسن منه كانت تصيح معااه
-----
(في نفس الوقت)
.. في الصاله بيت أبو مشاري ..
يحاول يخفف عليها: سمعيني يا فااطمة
رفعت عيونها المغرقه بالدمووع .. ام مشاري: همم
ابو مشاري و هو يبعد عيونه عن عيونها ويناظر الفرااغ : انتي انسانه مؤمنه بالله وهذا شي الله كاتبة كل شي قضاء وقدر من رب العاالمين .. هذا امتحان من ربج يشوف قدرة ايمانج وصبرج .. يا فاطمة الموت حق لكل انسان كل نفسٍ ذائقت الموت إلااا وجهه
رفع عيونه يشوف ردت فعلها شافها تناظرة والدموع مغرقة عيونها وفاتحه فمها بدليل الصدمة .. ما يدري ليش خاف من ردت فعلها .. وقفت وهي تحس برجفه في جسمها وملااامح ويها ظلت مثل ما هي وهي تحاول تستوعب الكلااام وفجأة .. صرخت .. ام مشاري: لااااااااااااااا لااا تقوول ولدي مشاااري لاااااااا
حست الدنيا تدوور فيها وطاحت في الأرض غايبة عن الوعي .. كانت نازله من الدري وسمعت كلااام أبووها و وقفت بصدمه مو قادرة تصدق .. الدموع قامت تاخذ مجراها .. رفعت عينها تناظر امها إلي انهارة وطاحت مغمى عليها جنان بخوف: يمــــــــــــــــــــــه
-----
(في المستشفى)

..بعد مرور 5 ساعات..


فتحت عيونها بشويش شافة نفسها في غرفة بيضة .. استغربت .. هنادي بنفسها "شلي يابني هني" لفت ناحية الباب الي انفتح ودخل مصعب الي من شافها ابتسم وقرب لين عندها .. مصعب: الحمد الله على السلااامة شلوونج الحين
هنادي وتوها تتذكر إلي صار دمعت عيونها : بخير
مصعب يوم شاف دموعها تكدر قعد يمها ومسح دمعه طاحت على خدها .. مصعب بحنان: خلاااص يا هنادي يكفي دموع
ما حست بنفسها إلي وهي ضامه مصعب وتصيح: رااح مشااري راااح ياا مصعب هئ هئ رااح رااح وتركنا ما عااد نشووفه ونسمع ضحكته خلاااص
دمعت عيون مصعب وهو يتذكر مواقفه مع مشااري ...
مشاري وهو يرمي الورقه أبو اربع: ههههههههه يلااا اسحب
مصعب وهو يلعب بحواااااجبه : اراااويك يا أبو عبداليحى
الشباب: هههههههههههههههههههههههههههههه
محمد: ههههههههه يحى ولا بطيخه ههههههههههه
الكل: هههههههههههههههه
مشاري ومسوي نفسه زعلان: تتطنزون هاااا طيب بنشوف عيل من بيقعد معاكم ويلعب
مصعب وهو يمسك يد مشاري علشان يرجع لانه قام : هههههههههه خلااااص آسف امسحها في ويهي والله انه نمزح معاك
مشاري: هههه ادري بس اتغلى واشوف غلاتي عندكم هههههههههه


...........


مصعب وهو يمشي على اطراف اصابعه ويكب ماي على ويه .. قام مشاري بفزعه : يااا السخيف أنا أرااويك
و نحاش مصعب ومشاري يلحق ورااه .. مشااري: وين بترووح مني مردي بسبحك
مصعب:ههههههههه بنشوووف


...........


مصعب: مبروووك منك المال ومنها لعياال
مشاري وهو يضحك: ههههههههه تسلم عقباالك
مصعب وهو يرفع يده: ان شااء الله
مشااري: مفجووع على الزواااج حظرتك
مصعب وهو يأشر على قلبه: شاسوي مو مني من هذاا
مشاري: الله يعينك عيل


...........


صحى من ذكرياته مع مشاري إلي كان أقرب شخص له في العايله .. على صوت هنادي : متى بطلع
مصعب وهو يبتعد عنها ويمسح دموعه خوفا من انه تخونه وتنزل: بعد شوي انا بروح اوقع اوراق خروجج
طلع مصعب وهو يحس بالحزن المسيطر عليه
-----
في قصر أبو نايف (نفس الوقت)
في جناح نايف .. نزل من اللفت و هو يعدل شماغه ويتهفهم : اففف شنوو يبي ابووي والله بلشني من صباح الله خير يبني..
دخل الصاله و سمع صوت التلفزيون لف ما شاف أحد .. نايف وهو يرفع حاجب : طالع شكلها فتحت التلفزيون وراحت تنام .. قرب من ناحية التلفزيون وبنده وهو معصب لف بيمشي جافها نايمة بكل هدوء على الكنبة .. بلع ريجه وهو يطالعها من فوقها لين تحتها كانت لابسه شورت و بدي طويل شوي من دون اكمام .. كانت سيقان ارجولها الناعمه طالعه وشعرها المحيوس من النوم وشكلها البريئ والهادئ حرك شي بداخله .. قرب لها و نزل على اركبه ومد يده لناحية ويها وبعد شعرها عن عيونها .. حركة يدها وفركة عيونها كأنها بيبي .. ابتسم على حركتها .. نايف بصوت رجولي : مي .. مي قومي
فتحت عيونها بشويش وهي تتمغط .. وكانت مبتسمه بس اول ما شافت نايف يمها قامت بسرعه من مكانها وهي مفجوعه وخايفه .. عم السكووت لحظات وبعدها حست مي بنفسها ومشت بسررعه للفت متوجهه لغرفتها .. اما نايف فكان واقف في مكانه يطالع خيالها .. بس قطع عليه صووت تلفونه وهو يصيح


((احبك حب ما اقدر اعاند فيه احساسي... ليت احب شي اكبر من اني اخذ انفاسي))


نايف: ألوووو
أبو نايف بعصبية: وينك أنت سنة حشى
نايف وهو يطلع من الجناح: أكاني توني طالع
أبو نايف: لااا تتأخر نص ساعة أبيك عند مكتبي
نايف بملل: إن شاء الله
سكر نايف من أبوه و هو يركب السيارة ويطلع من القصر متوجه لشركة
-----
في المستشفى الـ... (الساعة 12 الظهر)
كانت هيام نايمة وام سعد قاعده يمها .. دخل حمدان و توجه لأمه .. حمدان : يماا
ام سعد وهي تعدل قعدتها وبصوت تعبان: هلااا
حمدان: يماا قومي روحي البيت علشان ترتاحين
ام سعد على نفس وضعها: لااا خلني مع هيام أخاف تقعد وما تحصل أحد معاها
حمدان: يا يما يا قلبي أنا وين رحت أنا راح أظل معاها .. وسلطان راح يردج البيت وبعدين في الليل تعالي
ام سعد: بس
قاطعها حمدان: لااا بس ولااا شي قوومي سلطان ينتظرج في السيارة يلااا
قامت ام سعد ومشت بتعب ناحية هيام وباستها على خدها: يما حمدان اقعد معاها ولاا تتركها ((دمعة عيون ام سعد))
واذا سألت عن مشاري الله يرحمه حاول انـ..
قاطعها حمدان: يا يما لااازم تعرف عاجلاا أم آجلااا رااح تعرف وتعرف الحين أحسن علشان ما تحط أمل على الفااضي
سكتت ام سعد كلااام حمدان عين العقل : خلاااص عيل بس حاول تقول لها براحة وتهون عليها لااا تصدمها
حمدان: ان شااء الله يما على أمرج
.. طلعت أم سعد وحمدان راح وقعد يم هيام .. بعد 10 دقايق تقريبا .. فتحت عيونها بشويش وردت غمضت وردت فتحتهم وبصوت واضح فيه التعب .. هيام: وين أنا
حمدان أول ما سمع حسها على طول رفع عيونه وابتسم .. حمدان: الحمد الله على السلااامة
هيام وهي تغمض عيونها و هي تتذكر .. قالت بصوت مخنوق: شخبار مشاري
بلع ريجة بصعوبة هو ما وده يقول لها بس لااازم يقول بس حب بالاول يغير الموضوع لأنه مو زين لها توها من شوي قاعدة يخبرها .. حمدان وهو يحاول يبين عاادي: مبروووك عليج البنوووته
ابتسمت هيام: الجوري
حمدان ما سمعها عدل: شنهوو؟؟
هيام : الجوري
حمدان وهو يبتسم: حلووو الأسم يناسبها
هيام وهي تبتسم: أكيد مشاري راح يفرح لشوفة الجوري
نزل راسه .. حمدان:.......................
هيام وهي تناظر حمدان وقالت بصوت كسير: شخبار مشاري
سكت حمدان وهو عارف انها ماراح ترتاح إلااا لما تعرف .. حمدان: بقولج بس أوعديني إنج ما تنفعلين و تقوين إيمانج بالله
هيام بخوف: والنعمة بالله
حمدان يحاول يمهد لها الخبر وما يصدمها: إنتي تعرفين إنه الدنيا أخذ وعطى و إنه كل إلي يصير في الدنيا قضاء وقدر .. وكلنا رايحين في نفس المصير وما راح يظل في هالدنيا أحد غير الله سبحانه وتعالى يعني لااازم نرضى بقضاءه وقدره مهما كانت المصيبة
هيام بقلة صبر وخوف: حمدان إخلص مشاري شفيه
حمدان وهو ينزل عيونه ما يبي يشوف إنكسارها: عطـــ.. عطــــاج عمره


(صدمــــــــــة)


(صدمــــــــــة)


(صدمــــــــــة)


(صدمــــــــــة)


(صدمــــــــــة)


(صدمــــــــــة)


(صدمــــــــــة)


(صدمــــــــــة)


(صدمــــــــــة)


(صدمــــــــــة)


(صدمــــــــــة)


(صدمــــــــــة)


(صدمــــــــــة)


حطت يدها على فمها تمنع الشهقة .. هيام بعيون مغرقة بدموع وذكريات تمر يمها كأنها أمس
~~~~
مشاري : الف الف مبروووك
هيام وهي لحد الحين منزله راسها وخاايفه وفي نفس الوقت خجلاانه وبصوت يالله ينسمع: الله يبارك فيك
مشاري وهو يرفع راسها وابتسم: تدرين انج حلوووه واااايد
هيام:...
مشاري وهو يرفع يدها ويبوسها: قووولي آآآآمين
هيام وهي تحس برتباك من كثر قربها منه ومن حركته: آمــ..ـين
مشاري: انه الله يهنينا مع بعض ويسعدنا طول العمر وما يفرقنا الا الموت
~~~~
مشاري وهو يخليها تواجهه وقال بحب: تدرين إنج أحلى بنت جافتها عيوني
هيام حست بخجل وسكتت:........
مشاري كمل: وحبها قلبي (وهو يأشر على قلبه)
هيام :.........

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -