بداية الرواية

رواية كبرتني يا هم دخيلك قول أنا عمري كم -19

رواية كبرتني يا هم دخيلك قول أنا عمري كم - غرام

رواية كبرتني يا هم دخيلك قول أنا عمري كم -19

نرجس نزلت عيناها بالأرض: تسلم عيونك الحلوة
فارس رمش بعيونه بقوه وهو ممازح وقال: جد والله
رفعت نرجس نظرها لـ فارس وهو يرمش بـ عيناه بـ دلع وضحكت بهستيرية
فارس فرح بداخله لأنه استطاع أضحاكها
" يا سيدتي دعي قلبك بالقرب من قلبي
وأضحكي
فا هذا ما أريده
أريدك دائما بقربي تضحكين "
في جانب اخر في المنزل كانت جالسه ألاء بالقرب من جوري وتقص لها قصتها مع عبد الله لحظات أحمر وجه جوري من العصبية وصفعت ألاء على وجها انهمرت دموع ألاء وهي تقول
: والله أني ما أحبه وربي لسا ما حبيته بس عجبني أسلوبه
تنفست جوري بقوه : يضحك عليك يا غبية
الاء: أدري وربي الكعبة أدري انه يلعب علي أصلا أنا ما أعترف بالحب إلى من ألنت
: اجل ليش سويتي كذا
ألاء: شفته بحاجه للمساعدة عشان يخرج من وحدته
جوري بعصبية: وليش انتي عاملة فيها الدكتورة فوزيه الدريع
الاء تبكي بألم: ايش أسوي أنا انصدمت لما يقولي لا تتركيني
جوري تأشر على نفسها وتتكلم بحرقة : انتي إنسانه غبية أنا أكبر تجربه عندك أنا قدامك تجربة فاشلة وحقيرة
: بس انا متأكدة أنه راشد لسا يحبك
قبضت جوري على يدها بقوة : توعديني ما ترجعين للعبة البلياردو أصلا ذي الأشياء أهلنا ما ربونا عليها
الاء: والله ما برجع للبلياردو ولا بكلمه والله ثم والله وهذا انا حلفت
جوري: أصلا حتى لو طلع يحبك صدق بيقعد يشك فيك طول حياته
الاء تشهق بقوه وهي واضعة يدها على صفعة جوري: أدري
جوري وقفت على قدماها وهي في قمة العصبية: والله يا الاء اذا عرفت انك رجعتي للبلياردو وربي وربي لا أعلم أمك
الاء: والله مؤو راجعة
من هنا طوت الاء صفحة عبد الله للأبد قصة الاء واقعيه وانا أعرف هذه الفتاة شخصيا لذلك نهايتها ليست مثل ما تريدون انتم لكن دائما نهاية التعارف بالنت فضيحة وسواد وجه وما فعلته الاء بسبب الخوف من الله والخوف على شرفها هي لا تنكر انها أعجبت بشخصيته لأنه كان يحلف لها مراراً وتكرار بأنه يحبها وهي لم تصرح بحبها له لأنها قالت لي " والله ما أحبه": ما فعلته الأء عين الصواب " شكرا لكي يا جوري "
ليت كل الفتيات مثل الاء يخافون على شرفهمـ ...


في جها أخرى في القصيمـ
مستلقي على السرير وأمامه جهاز الكمبيوتر المحمول أمامه لعبة القيمزر ينتظر دخولها ولكنها لم تظهر سند رأسه على يده وينتظر وينتظر وينتظر ولكنها لم تظهر أشار عقرب الساعة على الساعة أثنان ساعة كاملة ومعاناة مجنونة لم تظهر
توسعت عينا عبد الله وهو يردد في نفسه
يا ترى لماذا لم تظهر هل هذا يدل انها لن تعود هل كلامي في المرة الأخير جعلها لا تظهر هل من الممكن أن تكون موجودة ولكنها متخفية بأسم أخر
أهـ وينك يا معاناة وش فيني مثل المجنون أقول معاناة ليتها قالت لي أسمها على الأقل يكون ذكرى حلوه في بالي ابتسم بألم ,اغلق الجهاز المحمول سند رأسه على الوسادة وغط في سبات عميق


خرجت من المنزل إلى الحديقة تضم دموعها بكفوفها صفعة جوري أيقظتها من أحلامها الوردية لم تكن الاء تحب عبدالله لكنها كانت على طريق الحب محت دموعها بباطن كفها بطفولة جلست على أحدى الكراسي بالحديقة بعدما وضعت غطاء الرأس على رأسها ضمت قدماها وسندت رأسها على قدمها وأبحرت في سبات عميق توقف وهو يرى الفتاة المغطى بغطاء اسود لم يظهر منها إلا قدمها أقترب لحظات
وقال بصوت رجولي فخم: لوسمحتي
ليس هناك جواب ابتعد يوسف عنها وهو يضحك بحرارة أخرج جهازه المحمول
: جوري بالله تعالي في وحده هبله نايمه هنا
سمع صوت قهقة جوري: هههه وش فيها ذي
يوسف يمازحها: لا يا يكون توزعون خمر وذي سكرانة
جوري تمثل أنها ليست في وعيها بسبة الخمر: انت مين ؟؟ وايش تبغى تبي تتعرف ولا ايش
يوسف يضحك: أقول تعالي بس خذي هذي إلي هنا بس ولا يكثر
ثواني وأصبحت جوري في الحديقة بالقرب من يوسف اقتربت من ألاء ودخلت في نوبة ضحك " ذي الاء ترى دايما هي كذا
اقتربت من ألاء ووضعت كفها على كتف الاء : يا بنت قوومي
رفعت الاء رأسها لـ جوري التي تضحك بهستيرية : يوسف الاء مره نامت في السيارة بس كانت السيارة في مكان مخالف وجات ذيك السيارة الي تشيل السيارات المخالفة وما ندري الا الاء فوق تطير في العلالي ههههههههه
يوسف:هههههههههههههههههههههههههههههه
الاء بأحراج ومازال غطاء الرأس على رأسها: وجع جوري انكتمي
يوسف: هههههههه يا شيخه لو انا منها وذي مواقفي اروح أموت
الاء عصبت لاكن مازالت تتحكم بأعصابها
جوري: وربي شكلها نكته وهي تطالع من شباك السيارة وهذا شايلها ههههههههههههههه وأحنا واقفين نشوف السيارة تنشال وفجأة ذي تطلع لنا من الشباك
يوسف : ههههههههههههه يعني يا نااس انا هنا
ألاء بقهر: انت مالك دخل
يوسف التفت لـ الاء مازال منزل رأسه للأرض: عدال يا الأميرة النائمة
أكمل وهو يضحك: اقصد المجنونة النائمة
جوري:ههههههههه اقول يوسف روح الاء شوي وتقتلك
التفتت الأء ليوسف الذي رفع رأسه واقترب من جوري مازالت نظراتها معلقه بـ يوسف تتسأل بينها وبين نفسها يوسف لا يشبه أي من الفتيات من الممكن أن ياخذ استادرة الوجه من أروى
أو طريقة الأنف من نرجس تسلل إلى أذنها صوت جوري
جوري: وين رحتي لذي الدرجة أخوي حلو
الاء باستغراب: ما يشبة أي وحده منكم
جوري: يس يشبه أمه
الاء: جد والله ؟
جوري: ايه والله إلا اقول اسمعي
الاء: وشو ؟
جوري: تروحين معي بكره المستشفى عندي مراجعة
الاء: خلاص أوكي
في مكان أخر في المنزل الكبير
وضع يده في جيب ثوبه وأخرج صندوق أحمر مزين بورده حمراء اللون
فارس بحب أمسك يد نرجس بيده اليسرى ولم يفلت يدها وفتح الصندوق بيده اليمنى أخرج من الصندوق أسواره مزينة بفصوص أللماس وفي وسطها حروف أسمه وضعها على يدها بوثوق رفع رأسه ليتقي بنظراتها المفاجئة ضحك بهدوء وهو يضع يده على عنقه بحرج
للحظات تخيلت نرجس الذي أمامها شخص أخر غير فارس ورأت الحروف المزينة ألأسواره حروف فهد حركت فمها بهدوء دون أن تشعر ماذا تقول قالت بابتسامة ساحرة : شكرا فهد
"رفعت يدي لتحتضنك
وبكلمه ألمتيني"
أنزل رأسه بأسف بعدما شعرت نرجس بما قالته رفع فارس رأسه وقال بحب : العفو قدرك أكبر
وقف لينهي لحظات الحب التي أنهتها نرجس بكلمه أقترب منها وطبع قبله على وجنتيها أقترب وهمس في أذنها : تصبحين على خير ترك المكان بعدما فاح عطره في الغرفة قبضت نرجس على يدها بعصبيه ولكنها قالت وهي تطمن قلبها لم يسمع ما قلت نعم لم يسمع تركت هي المكان وتوجهت لغرفتها ووضعت رأسها على وسادتها


يوم أخر
في المستشفى قسم الأمراض النفسية
دخل الى مكتب الدكتور بندر بتكبر وغرور جلس على أحدى الكراسي ووضع قدم على قدم قال بتكبر دون أن ينظر إلى بندر
: نعم طلبتني
بندر باستغراب: انت أخ دلال
عقد حواجبه بعصبية: ما عندي أخت أسمها دلال
بندر: إلا عندك دلال .... .... الــ ...... ولا انا غلطان
قبض على يده: طيب والمطلوووب مني
بندر: شوف يا أخ سامي أختك دلال تمر بحالة صعبه ولو انت ما سعادتنا بتقعد مثل ما هي
سامي بسخرية: طيب احد قالك عالجها
بندر بتمالك أعصابة : شوف يا سامي من خلال جلساتي مع اختك دلال وضح لي أنها معقدة لكونها قبيحة وبنظري ونظر الجميع بالمستشفى بأنها مؤو قبيحة لكن أصبحت تشوف نفسها قبيحة بعيونك انت يعني مثل ما انت تشوفها كذا هي تشوف نفسها كذا
سامي باستفزاز: والله هي شينه تبيني أجامل يعني
بندر وقف على قدمه بعصبيه وأمسك يد سامي وخرج من المكتب متوجهين لغرفة دلال فتح بندر الغرفة ودفع جسم سامي بداخل الغرفة
حاربت عينان سامي الصدمة والدهشة فا كان كل يوم يسوء حال دلال من اسوء لـ اسوء ها هي مستلقية بالقرب من مرآة مستلقية على الأرض الباردة المحملة بكمية كبيره من برودة التكيف
شعرها المتناثر على الأرض ودموعها التي تعانق وجنتيها أقترب سامي من دلال وقفت دلال على قدميها ونار تشتعل في عيناها من الممكن أن تحرق سامي الذي أمامها صرخت بأعلى صوتها
: اطلع براااااااااااا براااااااااااااااااا




ما الذي أكتب عن حبك يا سيدتي؟
كل ما تذكره ذاكرتي..
أنني استيقظت من نومي صباحا..
لأرى نفسي أميرا ..


هاهو بالقرب من الوردة البيضاء لا يعلم متى سا تصحو ها هي بدأت بالذبول لا تعلم ما يدور حولها اليوم زفاف نرجس وهي في سبات عميق محاطة بالأجهزة جماد لا يتحرك أقترب منها وعلى محياه لمحة حزن لكن سرعان ما بدلها بابتسامة أقترب من أذنها وقال ريان بصوت هادئ: متى تقومين
جلس بالقرب منها وهو يغني في مسامعها بصوت عذب
"صوتك يصحيني وادور عليك
وما لقيتك ما لقيتك "
في كل لحظة يعلو صوت ريان ويغني بشاعرية أكثر
دمعت عيناه حرك يده إلى أحدى دمعاته وأحاطها بيده حول نظراته لجهاز دقات القلب توسعت عيناه وهو يرى دقات القلب بدأت بالانخفاض صرخ بأعلى صوته وهو يبكي أكثر من السابق خرج من الغرفة وهو يتخبط في الجدران ويصرخ دخل مرة أخرى ورمى جسمه إلى توليب التي غرقت من كثرة دموعه

نهاية البارت الثالث والعشرون

البارت الرابع والعشرون

"دموع فتيات"
جوري
عندما أكون أنثى ناقصة
هذا فخر لي
لأني أصبح قوية
توليب
وعندما أكون انثى حزينه
هذا يعني ان احتاج لرجل
يحن علي
أروى
وعندما أكون أنثى قويه
فا أنا بداخلي أنثى ضعيفة جدا
نرجس
وعندما أكون أنثى محبه
فاهذا يعني
أني أخون ثقة من حولي
دمعت عيناه حرك يده إلى أحدى دمعاته وأحاطها بيده حول نظراته لجهاز دقات القلب توسعت عيناه وهو يرى دقات القلب بدأت بالانخفاض صرخ بأعلى صوته وهو يبكي أكثر من السابق خرج من الغرفة وهو يتخبط في الجدران ويصرخ دخل مرة أخرى ورمى جسمه إلى توليب التي غرقت من كثرة دموعه
في هذه الأثناء كانت تخطي خطواتها لزيارة توليب توقفت حنان أمام غرفة توليب وهي ترى الغرفة أصبحت ممتلئ نوعا ما
تسللت بالداخل لكن يد مساعدة الطبيب دفعتها للخارج كانت عينان حنان تترقب توليب وجسدها الذي ينتفض بسبب جهاز صدمات الكهرباء توسعت عينا حنان ودموعا انسابت على وجنتيها التفتت إلى الناحية اليمنى تعلقت عيناها على ريان يسند جسده على أحدى الجدران وكفاه على وجهه
عادت حنان للنظر إلى توليب توقف الطبيب عن وضع الجاز على صدر توليب تنفس بعمق وعلى وجهه شبح ابتسامه قال بتعب
: الحمدلله
أبتسمت حنان براحة وهي تقترب م الطبيب
: كيفها توليب يا دكتور
أبتسم الدكتور براحة: انتي تعرفيها
حنان بتوتر: ايه يا دكتور بس تكفى هي زينه
الطبيب: الحمدلله حالتها اللحين تمام
حنان: دكتور انا المتبرعة لها بالدم
الطبيب: بس يا مدام كبيرة بالسن
حنان بأبتسامة م خلف الغطاء: بس فصيلتي دمي وفصيلتها وحده
الطبيب: اجل ياللا تعالي معي


بعد مرور أسبوع ونصف
يوم الأثنين
تعلقت عيناها على الرجل الواقف أمام باب مكتبها بابتسامه جذابة ابتسمت أروى ابتسامة استهزاء بعد ما حولت عيناها على الأوراق التي أمامها قالت بسخرية لاذعة: المدير بجلالة قدره جاي عندي
أقترب راكان بتكبر من أروى وقال بسلطة: أعتقد المدير لا جاء عند موظفة تقوم توقف أحترام له
رفعت اروى نظرها لـ راكان وما زال القلم بيدها
: واذا قلت لك أروى ما توقف لـ أجنبي امريكي لا وأسمه جاك
ضحك راكان ضحكة هادئة وقال وهو يمثل العصبية
: أنسة أروى أذا ما وقفتي اعتبري راتبك مخصوم منه
ضحكت أروى بـ ستهزاء : نعم تبي تخصم أخصم أنت ناسي تكلم بنت مين انت تكلم أروى بنت عبدالله الـ ....
ولو تفصلني أفضل أروح اشتغل في شركتنا بدل ما اشتغل عند ناس كذابين
وضع راكان يده على المكتب بعصبيه وأصدر صوت قوي : أنسه أروى محد جبرك بالتعامل مع شركتنا
وقفت أروى بعصبية: ما كنت أتوقع أقابل ناس كذابه
راكان بقهر: يا أخت أروى ما أسمح لك تنعتيني بـ صفه وهي مؤو موجودة
ضحكت أروى بسخرية: صفه مؤو موجودة تضحك على مين يا بابا
قالت بلا شعور : متخلف
أقترب راكان من أروى وعيناه تشتعل من الغضب : وش قلتي
حاولت أروى أن تكون قويه وقالت ببرود : متخلف
أقترب راكان من أروى وقبض على يدها بقوه شديدة حتى أحمرت
أروى بعضب: من أنت عشان تمسك يدي كذا
راكان: احترميني انا مديرك
أروى: انا ما أبي احترمك قلت لك مؤو عاجبتك أفصلني
في هذة الأثناء رفعت أروى عيناها كان أمامها بدر عاقد حاجبها وعلى وجهه ابتسامة أستحقار
ابتسم باشمئزاز : استحي على وجهك انت حرمة متزوجة
وقفت أروى أمام بدر وظهر صغر حجمها بسبب جسم بدر الضخم : نعم وش قلت
بدر :ما باقي غير ترمي نفسك بحضن ذا الأجنبي
راكان بأدب : أنا مديرها بالشغل
بدر بغضب: ومديرها يمسك يدها كذا وبعدين يا ست أروى مؤو قلتي لي أنه جنبي تكذبين علي عشان تاخذين راحتك معه
أروى بتوتر: بدر أحترم نفسك
قبض بدر على يد أروى وانتزعها بقوة كانت تحاول بشتى الطرق وتقاوم ولكن يد بدر كانت أقوى اقترب من السيارة ورمى أروى بالخلف


قبل الأحداث بأسبوع ونصف
واضعه يدها على أحدى اللوحات دون أن تحركها سرح تفكيرها بعيدا عند شخصان شخص أمتلك قلبها وشخص أمتلك عقلها
رمت الفرشاة وطبع اللون الأحمر بالأرض تنهدت بألم وجلست على الكرسي المجاور للمكتب وضعت رأسها على المكتب لحظات وقطع حبل أفكارها صوت طرق على الباب
نرجس: منى أدخلي
وقفت منى أمام نرجس وهي مبتسمة : أستاذه نرجس الأستاذ فارس بأنتظارك
نرجس تنهدت بحزن: خليه يدخل
وقف فارس أمام الباب بالزي السعودي وغتره بيضاء أجزم أن كل من يراه سـ يعجب به لكن نرجس لم تعطي شكل فارس اهتمام لأن عيناها لا ترى إلا "فهد"
أقترب فارس من نرجس حتى التصق بها وطبع قبله على جبينها
: صباح الخير عروستي
ابتسمت نرجس دون ان تشعر و أحمرت وجنتيها خجلا تناول فارس كف نرجس وضم كفها بحنان كانت عينان فارس تلمع حبا وصدقا أما عينان نرجس كانت حزينه
عاد طرق الباب ليقطع لحظات التأمل بين الأثنان
نرجس ومازالت واضعة غطاء الوجه: أدخلي يا منى
منى ورأسها بالأرض من الخجل: أسفة أستاذه نرجس لكن لكي موعد مع الأستاذ فهد
عرقت يدا نرجس بمجرد أنها سمعت اسم فهد يذكر وقفت على قدمها ويدها ترجف من شدة التوتر عينان فارس تترقب ردة فعل نرجس
قالت نرجس بقلق: ما ابي اقابله يــا
لم تكمل حديثها لأن فارس قاطعها وهو مبتسم
: خليه يدخل
ثواني وكان يقف فهد بكبرياء أمام نرجس وفارس وبيده باقة ورد حمراء تفوح برائحة عطرية زكية أبتسم فهد وسرعان ما أخفى الابتسامة وهو يرى فارس أمامه وكفه حاضنه كف نرجس
وضع الباقة على الطاولة حول نظره إليهم : الف مبروكـ
ابتسم فارس بغرور: الله يبارك فيك ومبروك ملكتك
فهد بتوتر: الله يبارك فيك
رفع فهد احد حاجباه وقال بمكر : عندي لكم هدية بسيطة
أنحنى للأرض وتناول بيده صندوق أحمر كبير
وضعه على المكتب وذهب وتركهم خلفه متشوقين ماذا يحمل الصندوق


قبل أسبوع
وقفت جوري أمام مبنى المستشفى الكبير تقدمت قدماها وحولت عيناها على مكتب الرجل الذي التقت به لثلاث مرات فقط وهذه المره الرابعة يا لها من صدف التقيت به في الطائرة وها هو الأن أصبح طبيبي كانت الاء بالقرب من جوري وقفت جوري بالقرب من الباب رفع رأسه وابتسم وهو يقف بتواضع : أتفضلوا
ابتسمت جوري من ورا الغطاء وجلست على أحدى الكراسي
جاسم: اجلسي على السرير عشان افحص الكسور وقفت جوري بصعوبة واستلقت على السرير أقترب جاسم من جوري وجوري احمرت وجنتيها قالت بخجل: دكتور تقدر تخلي مساعدتك تفحصني بدالك
أبتسم جاسم وعيناها بالأرض: لا تخافين أنسه جوري بس افتحي غطاء الوجه ابي اشوف الجروح
فتحت جوري غطاء الوجه ولامست يد جاسم وجنتين جوري لكن ما كانت لمسات رومانسيه كانت لمسات رجولية قوية لمسات دكتور لمريضته
جاسم: لا الجروح إلي بوجهك تمام
والكسور كلها تمام
اعتدلت جوري ووضعت غطاء الوجه ووقفت على قدمها
جاسم يجلس على مكتبه: كيف حال أختك توليب
جوري بألأم: على حالها
جاسم: الله يقومها بالسلامة
ومازالت عيناه على الورقة التي أمامه رفع عيناه لـ جوري
: تقدرين تجيني الأسبوع الجاي
جوري: طيب ان شاءالله
جاسم: أوكي الله يقومك يالسلامة
جوري ومازالت واقفه: الله يسلمك
التفت جوري تهم بالرحيل لكنه صوته القوي أوقفها
: جوري
التفت جوري برأسها قالت بعفويه غير مقصوده: هلا
أبتسم جاسم : أعطيني رقم اخوك يوسف بكلمه بموضوع يخصك
رفعت جوري عيناها لـ جاسم قالت باستغراب : ليش انا فيا شي
جاسم بابتسامه صافيه: لا تخافين موضوعي يخصني ويخصك
زادت ضربات قلب جوري وقالت بألم: بتخطبني
أجابها وهو يحني رأسه بنعم
قالت بحزن: ما أنصحك لأنك أنت تبي أنثى كاملة ,أنا أنثى بلا قلب مستحيل تحب
"أعترافي بنقصاني
لا يخجلني
ولكن يذكرني بألامي وأحزاني "


أصابتها صدمه وهي ترى ما يحتوي الصندوق المزين بالورود الجميلة الفواحة رفع فارس عيناه لـ نرجس وهي تحمل كمية من العتاب كبيره جدا أنزلت رأسها بحرج ولكنه رفع رأسها بخشونة
وجعلها تنظر لعيناه المصدومة قال بحزن شديد: مبروك عليه قلبك
بلعت ريقها بصعوبة وقالت بتوتر: أفهمني يا فارس
تكلم فارس وهو مهموم : خلاص كفايه يا نرجس
وقفت نرجس أمام فارس وضمت يده بقوه: أسمعني يا فارس
فارس بتعب: وش أسمع يا زوجتي أيش في أكثر من رسمه أنتي راسمتها له متى رسمتي وكيف لذي الدرجة ملامح وجهه مرسومه في عقلك
تعلقت عيناها على اللوحة الموضوعة على المكتب وكانت رسمه لـ فهد من نرجس بأخر اللوحة توقيع نرجس المعروف
أمالت رأسها بـ لا و هناك دمعه متشبثة بطرف رمشها
التفت وأصبح ظهره موجهة لوجه نرجس قال بألم وحزن : حبيتك بكل ما فيني وما قدر أتركك لكن أذا عرفتي قدري كلميني
ذهب وترك نظرها يتبع ظله الطويل سقطت دمعه من أحدى
عيناها تعاتبها على كل ألم وجرح سببته لـ فارس ولها


يومـ جديد ألم جديد تتلقى العذاب وها هي مستلقية على فراشها
في المساء الساعة التاسعة نور القمر يضيء المدينة المنورة
وقفت أروى بالقرب من يوسف وقالت بهمس في اذنه : لو توليب مؤو بغيبوبه كان قالت وافق يا يوسف صدقني توليب ما بتزعل أذا عرفت الأسباب احنا محتاجينك ما نبيك تروح السجن وتتركنا
قالت نرجس بحزن: وافق يا يوسف صدقني توليب بتقوم علينا الدنيا اذا قامت ولقتك بالسجن
جوري ودموعها تعانق وجنتيها : وافق وافق
ابو بدر بقسوة: ها يا يوسف المملك برا بسرعة قول
يوسف أحنى رأسه علامة بالموافقة
أبو بدر بنشوة الأنتصار: اجل تعال معي مجلس الرجال
بعد دقائق معدودة فتح الباب يوسف وبيده كتاب كبير بلون الأحمر الغامق أقترب منهم ودمعه بطرف عيناه ووضع الكتاب بالقرب من أخوته قال بضعف: وحده توقع
شعرت الأء التي كانت مغطيه تماما بعباءة سوداء شعرت بألهم وكل واحده منهم لا تستطيع الأقدام على هذه الخطوة اقتربت من الكتاب بتوتر بين نظرات يوسف والفتيات أخذت القلم بيد مرتجفه و بحزن كبير لم تتمنى أن توقع على ورقة عذاب توليب ولكن ألم الاء سـ يكون أقل ألم من أروى ونرجس وجوري بعد ما وضعت ألاء القلم وقعت على الأرض وجسمها ينتفض وتبكي بحزن و اعتلت أصوات البكاء وها هو ألم جديد ينتظر فتاتنا الصغيرة


في مكان أخر
عاقدة حاجبها بعصبية شديدة ودموعها متجمعة بـ عيناها جسدها ينتفض بشكل محزن التفت بدر على غاده بغضب سندت غاده جسدها على أحدى الجدران و صرخت بغضب
: بطلقها يا بدر يعني بطلقها
أروى ما تجلس معك في البيت فاهم
أقترب بدر من غادة وعلامات الغضب تظهر من عيناه : غاده ما تتحداني حرمه فااهمه
غاده بقهر: بدر أروى ليش رجعتها البيت انت تحبها صدقني اذا رجعتها عشان تحبها أنت مؤو رجال
جحظت عينان بدر وأقترب أكثر من غادة وقبض على كفها بقوة: ايش قلتي
صمتت غاده وتوسعت عيناها من الخوف
دفعها بقوه وأبعدها وكأنها شي مقرف ترنحت غادة حتى سقطت في الأرض بقوه لم يراها عندما سقطت لأنه هم بالرحيل وخرج من المنزل بسرعة كبيره
ضمت جسدها بألم وهي مازالت متكورة بشكل محزن في الأرض


وقف ابو بدر أمام رسيل وعلى وجهه أبتسامة غريبة اقترب ابو بدر من رسيل والآن الكتاب بيد ابو بدر وليس يوسف رفعت رأسها والتقت بوجه والدها ونظراته التي لا تعلم ما مقصدها وضعت توقيعها على الكتاب ووقفت على قدمها وركضت إلى الأعلى إلى غرفة جوري
والتحقت جوري بـ رسيل
أروى تهمس في أذن نرجس : اليوم يوم الزواجات الي بالغصب العالمي
نرجس اخفت أبتسامتها: رسيل موافقه
أكملت بهمس: رسيل قالت لي وافقت لأنها ما تبي عمي يصدمها ويزوجها واحد كبره مثل ابو معاذ
أروى: أجل زين سوت يمكن يطلع زين
نرجس : الله يسمع منك
أهتز جهازها المحمول في حقيبتها التي تكتسب اللون الأصفر الفاقع المناسب لفستانها الأصفر الطويل وضعت يدها على الحقيبة وتناولت الجهاز المحمول عبست وهي ترى أسمه يتوسط الشاشة
أروى : نعم
بدر: أنتظرك برا
وقفت أروى لتذهب إلى المنزل الذي يضمها مع بدر المنزل الذي دخلته مجبورة
غمضت عيناها وهي تحاول ان تمحي من ذاكرتها ما فعله بدر ذالك اليوم
في يوم ممطر الأجواء مخيفه ابتلت وابتلى جسمها بالكامل أثناء خروجها من السيارة والذهاب الى المنزل مجبره وليست مخيره دفعها بالداخل كأنه وحش مفترس
بدر: تحبينه تحبين ذا الأجنبي
قال بـ ستهزاء: لا اقصد السعودي
جلست أروى على الصوفا التي بقربها و استلقت براحه لكن يد بدر القوية انتزعتها بقوه وأوقفها بالرغم عنها نفضها بين يديه مثل الورقة : اتكلمي لا تتنحي كذا
رفعت عيناها المليئة بالدموع : والله ما بيني وبينه شي
دفعها مثل ما دفع غادة قبل دقائق ارتمت على الأرض بوحشية وقفت على قدمها و خطت خطواتها بصعوبة ودفنت رأسها على وسادتها المليئة بدموعها
وقف بجبروت أمام الغرفة : والله يا أروى لو خرجتي من غير شوري يا ويلك
غمضت عيناها بصعوبة على هذه الذكرى التي لا تنساها أبدا قطع تفكيرها صوت بدر الرجولي الفخم: ايش فيك واقفه قبال السياره كأنك صنم أجلسي
جلست بالقرب من بدر والتفت لجهة النافذة مرت دقائق وصمت رهيب بينهم
تسلل صوت بدر لمسامع أروى : أتعشيتي
أروى: ما أبي من وجهك شي
وضع يده على يدها وقبضها بقوه: عيدي وش قلتي
أروى: قلت ما ابيي
ترك يدها بقوة حتى ارتطمت بجسم جامد أروى بعفوية: أاي
بدر بتكبر: أحسن
أمام منزلهم الصغير دخلت أروى بسرعة ولم تلتفت إلى بدر
دخلت فورا إلى غرفة النوم و أغلقت الباب بأحكام
سمعت صوت طرق قوي على الباب لكنها لم تتحرك من السرير بل ضلت مستلقية كما هيا أزداد الطرق وصحبه صوت بدر المحمل بغضب: أروى عن حركات الأفلام وأفتحي الباب
قالت أروى وهي تمحي دموعها: روح عند زوجتك
بدر: أقول انتي بعد زوجتي وليا حقوق ترى
أروى بقهر: مالك شي عندي رووووووووووح ما ابيك
أنقطع صوت بدر وأنقطع صوت الطرقات ابتسمت أروى براحه وغمضت عيناها و استسلمت للنوم


يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -