بداية الرواية

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -20

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي - غرام

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -20

سيف طالعه بنظرة ..
ما كانت نظرة حقد ولا كره ..
كثر ما كانت شوق ..
لأيام كانت الصداقة اللي بينهم مثل العقـد ..
ما تكتمل حلاته إلا لو انربط ..
سيف .. وفهـد ..
اسمين مربوطين ببعض دايماً ..
قطع هاللحظة الحساسة صوت سيف المرتبك : جوف انا بحاول أصدقك .. بس والله اذا ضريت اختي بتندم ..
طالعه فهد باستخفاف بدون ما يتكلم ..
سكت سيف لفترة ومن عقبها رمس: واختي ما تاخذ واحد يشرب خمر ..
فهد باستهزاء : وانته ؟
سيف بانفعال : انا ما خطبت ..
فهد باستنكار : لا والله ؟
لـ لحظة تذكر سيف انه خاطب هند ..
تألم لهالشي ومسرع ما قال : انا بحاول .. بس انته لازم تودر ..
فهد عقد حياته ولم ايديه : بس انا ما اشرب وايد .. يمكن مرتين ولا ثلاث في الشهر بس ..
سيف رص بضروسه : على جثتي انك تتزوج اختي لو انك تميت تشرب..
فهد حاول يمسك اعصابه : وانته بتم تشرب ؟
سيف : شو يخصك فيه ؟
فهد بإصرار : إذا انته ودرت الخمر أنا بودره ..
تنفس سيف بنفاذ صبر : انا يالس احاول ..
فهد ببرود : خلاص يوم بتودر نهائياً بودر وياك ..
طالعه سيف بسخط ..
ورد كرر جملته : لو استوى شي بإختي من وراك بتندم طول عمرك .. وما يهمني عاد حزتها شو بتقول عني ..
طلع سيف من مكتب فهد ..
وتم فهد واقف مكانه يسترجع كل كلمة قالها سيف ..
حاول يكبت شعور بالقهر وهو يردد ... "دومـك قاسي يا سيـف"

بيـت بو سلـطان،،
معتكفة في الحجرة وتصيح من كل خـاطرها ..
من ساعات زف لها محمد أبيخ خبر سمعته في حياتها ..
خطوبتها لـ فهد ..
ضحك عليها محمد من خاطره وهو يجوفها مصدومة وتصارخ ..
ومن يت بتعبر عند أمها سبقتها أمها تهنيها ..
تهنيها على شو ؟
على فهد عاد ؟
ومن هالتهنئة من أمها قفلت الباب على عمرها ..
وما نفعت لا محاولات محمد ..
ولا مريم ..
استنتجت ان امها ما اكتشفت انها مب راضية ..
يمكن تتحراها مستحية..!!
فهـد ؟؟
مب هي اللي قالت قبل " يخسون يشرفوننا.."؟؟
ومب هي اللي لاعت جبدها وقال أخ لا هالناقص ؟؟
خلصوا الرياييل عشان تاخذ فهد ؟؟!!
،
،
،
اندق الباب عليها ..
ما تكلمت وتمت متكورة على عمرها وحاسة بقهر ..
سمعت صوت رجالي : سارة حبيبتي فجي الباب ..!
بوزت سارة وهي مب مميزة الصوت : مب فاجة مابـا ..
قال لها بصوت حنون : أفاااا .. جي تفشليني وانا اخوج العود اللي ساحبيني من بيتي بس عشان ارمسج ..
على حزنها ابتسمت لوجود سلطان ..
مسحت دموعها ..
وسارت غسلت ويهها ..
ومن عقبها فجت الباب ..
ومن فجته جافت سلطان .. وحذاله محمد اللي ميود ضحكته بإجرام ..
ومريم اللي تطالعها بقلق ..
تكلمت مريم : حشى سوير وقفتي قلبي .. ما يسوى عليج كل ها ..
ودرتهم وسارت يلست على سريرها وتكورت مرة ثانية ..
وصلها صوت محمد : لو كل المخطوبات يسوون جي مصيبة ههههههههههه ..
رفعت راسها بانتقام صوب محمد : انته جب .. مالت عليك وعلى أخبارك.. انا المفروض أعرف ان اذا مريت عليه يعني بتيب خبر نحس وياك ..
ضحك محمد ولو انه حس بإهانة شوي : هههههههههه .. انزين شحقه معصبة جي ؟ حشى ..!!
تكلم سلطان أخيراً بحنية : بلاج سوير انهديتي على محمد ؟؟ مب ها اكثر واحد تحبينه من اخوانج ؟
تلومت سارة وردت طالعت محمد : لاني احبه المفروض يراعي مشاعري مب يضحك عليه جي ..!!
محمد رد ضحك بقوة : ههههههههههه آسف ..
ابتسمت مريم : خلاص الحين ما يحتاي كل هالزعل سوييييير ..
سارة بوزت : لا يحتاي .. ياخي هالفهد ما أبلعه ..
فكر محمد : بس انتي ما تعرفينه عشان تحكمين عليه ..؟؟
سارة بعصبية : يكفي اني أسمع عن فضايحه ..
سلطان بهدوء : شو اللي سمعتيه انتي ؟
طالعته سارة بغصة : نسيت ان سلامة يت تخطبني له وهو ما بغى ؟
سلطان : ها شي عادي يمكن حزتها ما كان مفكر بالزواج ؟
سارة : وشحقه عيل قلت لي يوم يوا يخطبون مريوم ان يمكن في حد في بال فهد عشان جي هون ..
تنهد سلطان ..
بالأحرى كان حاط في باله ان فهد يبا بشرى بما انه اللي انقذ بشرى من الحريجة –على حسب ظنه-..!!
سارة طالعته بتمعن : شو معناة سكوتك ؟
سلطان بصراحة : جوفي انا كنت شاك بس .. وما يعني شكي أي شي أبداً .. بعدين لو فهد ما يباج هالمرة كان بيرفض صج وما بتوصل السالفة لأبوه ..
محمد بتأكيد : وبعدين فهد حلوة شخصيته (ابتسم) صح انه شوي خياله واسع بس دمه خفيف ..
سلطان بصدق كمل على محمد : وانتي وايد تناسبينه يا سارة .. مب لانج اختي .. بس فهد محتاج وحدة مثلج .. صريحة وجادة .. فهد وايد طيب ترى..
سارة بعناد : ولا تنسى اهم شي.. انه ربيع سيف ..
سلطان : صح انه ربيعه بس شخصيته وايد احسن عن سيف ..
سارة فكرت بغصة : أنا جامعية وهو مؤهله ثنوية عامة ..
سلطان باستنكار : ومن متى الشهادة هي اللي تخلي البنية تحكم ع الريال ؟ انتي بتاخذينه ولا بتاخذين شهادته ؟
محمد وضح لسلطان : قصدها كيف بيصرف عليهم ؟
سلطان : من الناحية المادية لا تحاتين .. فهد لو اشتغل في شركة ابوه يروم يحصل كل شهر راتب وزير ..
محمد بتشجيع : ما تجوفين حماس اميه ؟ تقول لي امي من شويه ان ابويه طار من الفرحة يوم خبرته ..
سارة بلوعة : على شو فرحانين ؟ (عصبت) نسيتوا انه نفس طينة سيف ويشرب ؟
محمد : اذا من هالناحية ترى شرطج ها نحن حاطينه في بالنا قبل ما تقولينه ..
سارة وهي مب مقتنعة : بس ما جوف شي حلو في موافقتي على فهد ابداً ..!!
سلطان : ان شاء الله بتجوفين الحياة الحلوة كلها هناك .. فهد عايش ويا ابوه في بيت من افخم بيوت دبي .. وبيعيشج احلى عيشة بعد جان تبين ..
سارة : انا يهمني منو باخذ شو ابا بالفلوس اذا انا مب مرتاحة ؟
سلطان : قلنا لج ترى فهد شخصيته حلوة ..
محمد : ولو كسبتيه في صفج تراج بتكونين انتي المحظوظة ..
طالعتهم سارة بحيرة ..
بعدها مب مقتنعة ابداً ..
تكلمت اخيراً : وطبعاً ما اروم ارفض ؟
محمد قال لها بفكاهة : اذا تبين امي وابويه اييهم احباط يمكن ههههههه ..
،
،
،
لاحظ سلطان ان مريم كانت ساكتة وهي تطالع الوضع كله جدامها ..
من بعد جملة محمد تسللت بهدوء برع ..
سارة ومحمد ما انتبهوا لها لانهم كانوا يسولفون ..
بهدواة طلع سلطان عنهم ولقى مريم في الصالة يالسة ..
كان زاخة مجلة اونها تقراها ..
بس من عيونها واضح انها تكبت دمعة عن تنزل ..
حس بشعورها اللي ما لحقت حتى تعيشه لأسبوع بس ..!!
يلس حذالها وابتسم : القمر بلاه زعلان ؟
رفعت مريم راسها بابتسامة حزينة : مب زعلانة .. ليش أزعل يعني ؟
طالعها سلطان بتأمل : انا ادري انج متضايجة ان الكل تحمس لسارة وانتي لا ..
تألمت مريم لهالواقع ..
بس رددت لسلطان : بس انا مب غيرانة من سارة ..
سلطان : ادري انج ما تغارين منها .. بس مستغربة اهتمامهم بفهد ..
مريم بإحراج : تقريباً ..!
ابتسم لها سلطان : ما عليج .. فهد متحمسين له عشان ابوه وعلاقته القوية بعايلتنا .. يعني مثل ما تحمست امي يوم خطب سيف هند ..
هزت مريم راسها بإيجاب : أدري ..
سلطان بحنية : بس تذكري ان خالد .. الغريب اللي لين الحين ما توالمت امي ويا امه .. ولا ابوه ويا ابويه .. تراه أحسن بوايد عن فهد .. وأقدر أثبت لج انج بترتاحين في حياتج أكثر عن سارة ..
ما تدري مريم ليش بدى قلبها يدق وسلطان يرمس بشفافية وياها ..
أكد لها سلطان : انا كنت خايف ايي فهد ويخطبج .. بس الحمدلله ان سارة بتاخذه .. شخصية فهد يبالها وحدة مثل سارة.. قوية وما تسكت عن حقها .. بس خالد بيصونج بإذن الله .. وعشان جي رضيت انه يتقدم لج لاني اعرف انه يستاهلج ..
ابتسمت مريم برضـا ..
طالعها سلطان بحب : خلاص راضية ..
هزت مريم راسها بإيجاب : وانا اقدر ازعل ؟
ابتسم لها سلطان : هي هاي مريم ام قلب أبيض اللي اعرفها ..
دخل محمد اللي سمع نص الحوار باستخفاف : صج ان فضة اوه اقصد مريم قلبها ابيض خخخخخخخخ..
طالعه سلطان باستخفاف : ها ها ها دمك وايد خفيف ..!!
بينما مريم يلست تضحك برضـا ..
أخيراً انفجت الضيجة عنها ..!

يوم يـديد – الأربعـاء ..
معـسكر الشباب،
نشت على صوت راشد وهو يهمس لها : عمـر .. نشي ..
على انها كانت مدوخة ...
بس هالشي ما منعها تضحك من كل خاطرها ع الطريقة اللي تم راشد يزقرها فيها ..
عيل عمر .. نشي ؟!!
تذكرت انه ما يعرف اسمها ..
وفي نفس الوقت كرامته ما تسمح له يزقرها على اساس انها ولد وهي بنت ...!!
نشت بسرعة عشان تلحق تصلي في مكانها السري بمراقبة راشـد ..
،
،
،
بعد ما خلصت صلاة ..
تلبست عشان تسير حصة الشطرنج ..
كانت مسالمة إلى حد مـا ..
سئلته بهدوء : اقولك راشد ؟
راشد : نعم ؟
بشرى : انته ليش شعرك اشقر وابيض على عكس حمد..
راشد : تستهبلين ؟ يعني ما تعرفين ليش ؟
بشرى : لا والله ما عرف ..
راشد بملل : أمي انجليزية ..
بشرى بحماس : والله صـج ؟؟
راشد : شو وايد شي حلو يعني ؟
بشرى : هي كشخة وناسة والله ..
راشد استخف فيها : صج بنية ..!! شو الوناسة في الموضوع ؟ اني أبيض ولا شعري أشقر ؟
تقفطت بشرى : ليش مب عايبنك شكلك ؟
راشد رد بلا مبالاة : قبل كم سنة كنت أعصب اذا حد طرى لي شعري ولا شكلي .. بس الحين عادي ..
بشرى : يعني انفجت العقدة ؟
راشد : تقريبـاً ..!
ضحكت بشرى : المفروض تفرح انك اشقر .. اشكالك نادرين ههههههه ..
طالعها ببرود : اقول ذلفي حق حصتج ما تنعطين ويه ..
لاحظت ان خليفة موجود وكان يطالعها ويطالع راشد بتمعن ..
عقب ما سارت عن راشد ..
مشت صوب خليفة ..
انتبهت ان باجي دقايق وبتبدى الحصة ..
،
،
،
"بـداية الحصة"
تموا يلعبون شطرنج لـ فترة ..
حست بشرى ان هالحصة بالذات روتينية جداً،
أو بالأحرى ما منها فايدة ولا تتطور حتى ..
يمكن المشكلة من الاستاذ اللي مب مهتم أبداً وكل مرة يلعبون مع نفس الشخص ..!!
بدى خليفة الحوار بعد ما فاز عليها كالعادة : انته في نفس غرفة راشد ؟
بشرى بغباء : راشد منو ؟
خليفة : اللي يا وياك لين الحصة ..
بشرى : هيييي .. (بفشيلة) هو دوم ايي ويايه لاني انا اقول له تعال ..
خليفة : هي عيل انته تعرف هزاع ولد عمي ..
تفاجأت بشرى : هزاع ولد عمك ؟
خليفة ومبين انه كاره هزاع : للأسف هي ..
طالعته بشرى باستنكار : وليش يعني للأسف ؟
خليفة حرك جتوفه بلا مبالاة : بس جي ..
بشرى : لا قول الصج ..
طالعها خليفة باستنكار : شو اقول ؟
بشرى : يعني ولد عمك ليش تكرهه ؟
خليفة : ما اكرهه .. بس يعني ينرفزني..
بشرى فكرت وطرت على بالها اللي يحبها هزاع : ليش شو سوى عشان ينرفزك ؟
خليفة : وها بشو يهمك ؟
بشرى تقفطت : ما يهمني في شي بس انا طبعي جي احب اعرف ..
خليفة بلا مبالاة : خلاص عيل مب لازم تعرف..
بشرى بتوسل : الله يخليك قول ..
نزل خليفة نظارته وطالعها بحدة ..
وكالعادة بلمت بشرى ثواني ..
شكلها الجاذبية وراثة في عايلة هزاع وخليفة....!!
سكتوا لفترة وردوا يلعبون مرة ثانية وبال بشرى مشغول ..
سئلته باستفهام : مممم احيد ان مرة هزاع قال لي ان هله دخلوه المعسكر بالغصب ..
تكلم خليفة باستهزاء : من سواياه الشينة..
تفاجأت بشرى : هزاع عنده سوايا شينة ؟!!
خليفة تنرفز : ليش تتحراه ملاك وانا مادري ؟
بشرى افتشلت اكثر : لا مب جي بس اقصد ما جفت عليه سوايا شينة يعني ..
تكلم خليفة بعصبية : يكفي انه حاول يكلم اختي ع التلفون وهو مب محرم لها .. اونه يحبها..
شهقت بشرى : هزاع سوى جي..!!!!
خليفة بنرفزة : هي واظني ها سبب وجوده في المعسكر هني هالسنة .. يبون يبعدونه عن اختي واذا اصطلب بيتزوجها..
دارت الدنيا بـ بشرى ..
اول شي.. خليفة ولد عم هزاع ..
وثاني شي .. اخت خليفة هي نفسها اللي يحبها هزاع ..
وثالث شي .. اذا اصطلب هزاع بيتزوج اخت خليفة ...!!
ما تدري كم مر من الوقت وهي تفكر بضيج ..
وحست بشعور غريب ..
هزاع .. يتزوج ؟!!
بعده صغير ..!!!

يالس في مكتبه في المعسكر ..
وما يدري ليش هو ماسك هالبطاقة ..
" الدكتور النفساني ...... "
غمض عيونه وهو يتذكر جملة ما يقدر ينساها،
قالتها سارة في يوم ..
ولين هاليوم وهي في باله ..
" يعني لا امي ولا ابويه تحترمهم؟ تباهم يكرهونك أزيد من الحين ؟ انته والله مب طبيعي سير عالج عمرك.."
يسير يعالج عمره ؟
ويعالج فهد وياه ؟
ولا يتم على هالحالة للأبـد ..
غمض عيونه بقسوة ؟
بس ليش يتغير ؟
منو اللي يستاهل هالتغيير يا ترى ؟

معسـكر الشبـاب،،
من زود الضيج اللي حست به بشرى تجاه سالفة هزاع اللي قالها خليفة ...
قررت ما تحضر حصة الرسم،
وتعذرت بـ كم حجة جدام هزاع ..
تدري ان الاستاذ بينتبه انها مب موجودة لان عددهم قليل ..
بس ما عاد يهمها ..
الضيج اللي مالي قلبها قام يدمرها شوي شوي ..
مشت لين غرفتهم في المعسكر ..
ولسوء حظها كان حمد موجود ..
كانت عاقدة النية انها تصيح إلين ما ترتاح ..
بس وجود حمد ..
عطاها شعور ثاني ..
،
،
،
حمد بمرح : فكرت لك بهاك المقلب العجيييييييب ..
بشرى تحمست: والله ؟؟ انزين متى بتسويه ؟
حمد : انته متى عندك رماية ؟ بننفذ المقلب في نفس الوقت ..
بشرى بوناسة سارت تطالع الجدول : عندي باجر اول حصة ..
حمد بخبث: خلاص باجر عيل ..
بشرى : انزين خبرني شو بتسوي انته ..
،
،
،
احتاجوا اكثر من ساعة لين ما يتفقون على الخطة اللي ما تكون فيها ثغرات ..
في حال شك فيها الاستاذ ..
ولا في حال وصلت السالفة للإدارة ..
كانت بشرى حاسة بتأنيب ضمير انها تسوي هالشي ..
بس الاستاذ اسامة ما عطاها فرصة ..
ولا شكله بيعطيها اصلاً ..
وخله يعرف منو بشرى .. او بالأحرى عمـر ..!!
،
،
،
تذكرت بغصة ان آخر حصة لها اليوم هي كرة القدم ..
ووياها هزاع وراشد وحمد ..
استأذنت من حمد وانطلقت بتسير مكتب سلطان عشان يحل لها المشكلة ..
فكرت بجدية ..
مستحيل تخبر سلطان ان راشد كشفها ..
ومستحيل تخبره ان استاذ الرماية يكرهها لانها ناوية تسويله مقلب ..
بس لازم تخبره عن كرة القدم ..
هي اللي توهق عمرها ..
وكالعادة سلطان لازم اللي يحل المشكلة ...
،
،
،
عند مكتب سلطان ..
وقفت بغصة صوب المكتب بعد ما سمعت حس واحد وياه ..
فضلت انها توقف صوب الباب وتتريى لين ما يطلع هالشخص ..
وان شاء الله يتأخر عشان تضيع حصة كرة القدم والاستاذ ما يحط في باله ..
من بعدها سمعت صوت واحد يفج الباب ..
ومن فج الباب رفعت راسها تجوف منو ..
وتفاجـأت بـ .. سيـف ..!!
من جافها عقد حياته وحرص انه يسكر باب مكتب فهد وهو يقول : شو عندك هني ؟
جاوبته بقفطة : عادي ما عندي شي بس ابا الاستاذ سلطان بسالفة ..
طالعها باحتقار : بلا سخافة .. شو سالفته بعد ..!!
بلعت بشرى ريجها : اباه في موضوع مهم ..
تجدم سيف منها وطالعها بتحذير : اسمع انته .. اذا تتحرى ان هالمعسكر بكبره مسواي عشان خاطرك تراك غلطان.. والمدير نفسه مب فاضي حقك انته وسخافاتك .. جانك لهالدرجة متحمس وعندك موضوع سير عند المشرف وليد وما بيقصر ..
تنرفزت بشرى وتناست سالفة الكف حزتها وهي تقول : ما ظني ان انته المدير عشان تقرر اقابل منو من عقبك ؟؟
طالعها وحدة عيونه زادت بشكل مخيف : انته قد هالرمسة ؟
ولو انها خافت صج ..
بس رددت باحتقار كبير له : لا اصغر عنها .. منو تتحرى عمرك يعني عشان تتأمر عليه ؟ الا انته اخو المدير.. (بنرفزة) ممكن تقوم الحين لاني ابا اكلمه ؟
ما تدري شو اللي استوى بالضبط ..
وكيف انها لصقت في اليدار فجأة ..
وويه سيف قريب من ويهها ..
وهو ماسك قميصها من جدام ولاوي إيدها..
تألمت وهي تردد : آااي يعـور ..
رص سيف بضروسه : يعور يالخديـة ؟؟ انته شكلك محتاي تربية.. من اول ويديـد ..!!


♥ انـتـهـى ♥


*قلب دبي*
♥ الـعـشـ 20 ـرون ♥


في وضعية مؤلمة جداً كانت بشرى لاصقة في اليدار تحت رحمة سيف ..
ما استوعبت نفسها فهالوضعية..
إلا وسيف يسحبها من اليدار بحركة سريعة ويرد يلصقها فيه ..
كانت متألمة بقوة ..
يالس يضربها ضرب رياييل !!..
لـ لحظة كانت بتصارخ وبتقول له "شوي شوي انا بنتط ..
بس عيون سيف الحاقدة وهو يصارخ عليها : شو يالخدية عندك شي بعد ؟
رد سيف بعدها عن اليدار ولصق ظهرها فيه مرة ثانية بقوة ..
حست ان ظهرها انصلخ ..
وحست لـ لحظة ان سيف يالس يطلع حرته في شي هي مالها ذنب فيه ..
ندمت انها طولت لسانها ..
كان يسبها ويتكلم ويتلفظ بألفاظ بايخة ..
يوم يا بيعيد حركته للمرة الثالثة رفعت بشرى ايديها ومسكت ايدين سيف بتوسل ..
لـ لحظة حست انها بتصيح ..
ولـ لحظات .. حست ان سيف فج عينه بمفاجأة ..
ما كانت تقدر تستوعب اللي تسويه ..
بس اللي استوعبته همسها الفظيع وهي تترجى سيف : ودرني الله يخليـك ..
،
،
،
لا زالت ماسكة ايدين سيف ..
وسيف يخفف شوي شوي من قبضة ايديه على ملابسها ..
كان يتنفس بقوة ..
بس في نفس الوقت كان مذهـول ..
يمكن ردة فعلها مفاجئة له ؟؟
شوي شوي ..
ومع مرور الوقت ..
ودرها سيف وهو يتنفس بسرعة ..
ومشى عنها بعصبية ..
سمعته يسب بصوت مسموع ..
بس المهم انه سار ..
بعد ما نزلت دموعها مقهورة ع اللي استوى ..
حاولت تمسح دموعها ...
بس ما قدرت ..
ولقت نفسها بعد دقايق ..
داخلة مكتب سلطان ..
وتصيـح بكل انهيـار ..
،
،
،
سلطان بصدمة : بشرى بلاج ؟
بس بشرى كانت تصيح بقوة ..
ما كانت قادرة تتحمل ..
ولا قادرة تتخيل قمة القذارة اللي سيف يالس يجني فيها عليها ..
ما تحس انها ضريته ..
ولا تحس انها قصدت كلامها بس هو ينرفز ..
ليش يتحرى ان المفروض الكل يحترمه ويسكت عنه ؟
ليش منو هو في زمانه ؟
مغـرور ..
وغد ..
سخيف..
أناني ..
كانت كلها صفات تدور في بال بشرى تجاه سيف وحقدها عليه ..
تمت حول العشر دقايق تصيح بقهـر ..
كل ما مسحت دمعتها تذكرت الموقف اللي استوى من شوي وردت صاحت ..
إلين ما هدت شوي ..
واستوعبت انها يالسة ومجابلة سلطان القلق في مكتبه ..
شو تقول له ؟
أصيح لان اخوك صلخ ظهري بضرباته الدفشة ؟
غمضت عيونها برعب ..
ويلست ترتجف بهدوء ..
إلين ما فكرت في الحـل ..
خلها تعترف لسلطان عن سوايا أسامة فيها ..
مستحيل تخبره عن اللي يسويه سيف ..
مهما كان هذا اخوه وبيوقف في صفه ..!!
،
،
،
بعـد ما مـر الوقت ..
تكلم سلطان بلطف : بشرى هديتي ؟
طالعت سلطان بخجل : هي ..
سلطان بحنية : شو بلاج ؟ شو اللي خلاج تصيحين (بقلق) حد سوى فيج شي ؟
بوزت بشرى في محاولة لكبت دموعها : مادري ليش الاستاذ اسامة يكرهني .. (نزلت دموعها غصب وهي ترمس) انا ما أذيته ولا قلت له شي عشان يكرهني جي ..
وردت بشرى تصيح بس بهدوء ..
تنرفز سلطان : بس جي السالفة ؟
زاغت بشرى يكون سلطان كاشفنها : هي بس جي ..
سلطان : متأكدة ؟؟
بلعت بشرى ريجها بخوف : يعني شو بيكون غير جي ؟
سلطان بقلق : توقعت يعني يمكن حد ضاربنج ..
تألمت بشرى لهالحقيقة بس أنكرت : لا محد .. بس قلبي عوني على عمري وانا اجوفه يهزئني ويخليني ألم الوصخ ..أنا اخترت حصته عشان أتعلم الرماية مب عشان أشتغل خدامة ..
عصب سلطان : حلفي انه سوى جي ؟
تلومت بشرى : والله .. بس لا تقول له اخاف يكرهني اكثر ..
تنرفز سلطان : عيل تبيني أسكت عنه وهو غلطان ؟
بشرى بتوسل : الله يخليك لا تقول له شي ما فيّه ..
سلطان تنفس بسرعة : دامج ياية معناته صج تبيني اهزبه ..
بشرى باندفاع : لالالالالالا .. مب جي السالفة ..(بحيا) ادري اني انا اللي وهقت عمري في هالسالفة بس مالي حد غيرك ألجأ له ..
سلطان عقد حياته : تلجئين لـي في شو ؟
بشرى بوزت : استاذ كرة القدم يباني ألبس شورت في حصته ..
لاحظت ابتسامة سلطان : انزين البسي شو فيها ..
قفطت بشرى : لا شو فضيحة..!!
سلطان ضحك : هههههههه عيل شو بتسوين ؟
بشرى : ممكن تعطيني ورقة تثبت اني فيني حساسية ولازم البس بنطلون ؟
سلطان : ههههههههههههههه كيف يت ع بالج فكرة الحساسية ؟
بشرى بوزت : مادري .. بس حسيت ان هذا هو الحل الوحيد ..
سلطان ابتسم : خلاص عيل انا بكلم الاستاذ ..
بشرى بفشيلة : بس انا الحين عندي كرة قدم ..
طالع سلطان ساعته ومن عقبها صد عليها بعصبية : مرت اكثر من نص ساعة ع الحصة .. ها معسكر مب مدرسة يا بشرى !!..
بشرى انحرجت : أدري وأنا آسفة ..(تلومت) بس شو اسوي الحين ؟
سلطان : طبعاً لا تحضرين لانه روحه الاستاذ اساساً ما ينتبه على الطلبة .. وانا بكلمه عقب ما تخلص حصته وبقول له .. خلاص تقدرين تسيرين ..
بشرى بغباء : أرد الغرفة يعني ؟
سلطان : هي .. (تذكر) اوه صح نسيت أعطيج الكنادير اللي فصلتهم مريم لج ..
بشرى باستنكار: كنادير ؟
سلطان : هي .. من كم يوم عطتني اياهم وتوني تذكرت .. تقول انها قالت لج قبل ..
تذكرت بشرى لوهلة كلام مريم ..
،
،

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -