بداية الرواية

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -19

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي - غرام

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -19

كالعادة لف الغموض ويه سيف بدون ما يتكلم ..
عرف محمد انه الجملة 100% هو اللي مقصود فيها ..
يحبون ويعشقون ..!
على أساس ان يعني هو وهند بينهم علاقة حب ..!
استنكر محمد : قصدك ان انا وهند نحب بعض وانته مخرب ؟
سيف بلا مبالاة : وايد يهمك هالشي ؟ خلاص راحت عليك خطبوها لي ..
محمد بإصرار : جفت ؟ حتى وهي خطيبتك قلت خطبوها لك جنك شرا الحرمة مجبور ..
رص سيف بضروسه : محمد اذلف عن ويهي ..
محمد : لا مب ذالف .. منو قال لك اني أحب هند ؟
سيف طالعه بعدم تصديق : نعم ؟ بتقص عليه أنا انك ما تحبها ؟
محمد : وحدة عشت وياها طفولة حلوة .. مب معناته اني أحبها وبموت بسبتها ..!!
سيف استهزئ فيه : بس رضيت تاخذها وهي فضلة غيرك صح ولا لا ؟
محمد رص بضروسه : لا ترمس جي عن عرضك مب زين ..!
سيف بلا مبالاة : في النهاية بغيت تتزوجها .. لا تقول لا ..
محمد طالعه بجدية : انا كنت راضي اتزوجها حزتها وكنت احسها مناسبة.. ويمكن ضايجني موضوع انك تخطبها بس مب معناته اني احبها وأباها .. أصلاً من بعد ما خطبتها اليوم انا اعتبرها اختي وبس ..
سيف ضيج بعيونه : تتمصخر انته ؟
محمد : ومستعد احلف لك ع القرآن بعد اذا مب مصدقني ..!
عم الصمت بينهم ..
والتقت النظرات بينهم بس ..
اثنيناتهم يعرفون عوق بعـض ..
وكل واحد منهم فاهم الثاني ..
بس في حاجز ..
حـاجز الأيـام ..
والمـاضـي الأسـود !

يـوم جديد – الثلاثـاء ..
معسكر الشباب
من الأيـام النادرة اللي تنش بشرى فيها من الرقاد من وقت ..
بالأحرى قبل ما حد من الشلة يقومها عشان تصلي الفير ..
تثاوبت وتمددت ..
طلعت لها ملابس يديدة ما جد لبستهم قبل ..
وما نست عدة التنكر ..
وعلى طول تغسلت وطلعت ..
طرى على بالها تصلي جدامهم دامهم رقود ..
بس تذكرت ان حمد رقاده خفيف وعادي يجوفها ..
وبتستوي الفضيحة فضيحتين اذا حمد كشفها بعد ..
كفاية راشـد ..!!
جافت راشد وهو منسدح في لحافه وراقـد الحبيب ..
وبكل نذالة سارت صوبه ويلست تقومه ..
وعلى ان رقاد راشد مب خفيف ..
إلا أن همس بشرى بصوت أنثوي أقلقه ..
يوم جاف ويهها بالتنكر تذكر انها بنت ..
لـ لحظات يحس ان بعدها هالانسانة ولد في عينه ..
عمر .. الولـد الليـن ..!
طالعها بانتقام : شو تبين ؟
تلومت بشرى وخافت يسمعونه هزاع وحمد : انا عمر وانا ولد ..
يلس راشد يحج عيونه بغيظ : ارمس وفكني شو تبا مخرب رقادي ؟
بشرى همست له : ابا اصلي .. اباك تدبر لي مكان اصلي فيه ..
رفس راشد اللحاف بعصبية وطالعها بنظرة في قمة الإجرام : حسبي الله ونعم الوكيل .. خاطري الحين صج يكشفونج وافتك من شيفتج في هالمعسكر ..
اغتاضت للي قاله راشد ..
بس حسته كلام واقعي على انه احزنها ..!
تريت وايد لين ما سار راشد يتغسل ..
ومع مرور الوقت نش هزاع ..
بلّمت وهي تجوفه حتى وهو ناش شكله خطير ..
ولا كيف يتمدد قبل ما ينش ..
سرحت فيه وما حست إلا براشد وهو يدزها بعنف ويطالعها باحتقار : طوف طوف بسرعة ..
زين ان هزاع توه ناش من الرقاد وماله بارض يسأل ..
وطلعوا بسلام من الغرفة وسارت بشرى مكان سري يراقبه راشد لين ما تخلص صلاتها ..
،
،
،
بعد مرور ساعة تقريبـاً،
كانت حزة الريوق،
وتواعدت الشلة كلها انهم يسيرون يتريقون ..
وفي الكافتيريا،،
طلبت لها أومليت ووقفت تتريى لين ما يسوونه ..
وشوي يتها رفسة ع ريلها بسخافة من راشد اللي طالعها باحتقار : ساعـة ؟؟ ذليتنا ايه .!
ضحك حمد اللي كان حذال راشد حزتها ..
التفتت بحركة لا إرادية تدور هزاع بين الأولاد ..
وحصلته صوب العصاير ..
طالعها راشد باستخفاف بعد ما انتبه لالتفاتها : حبيب القلب ما بيضيع يلا فكنا ..
طالعته باحتقار : تراني يالس اتريى دوري انته بلاك ماكل فلفل ع الريج ..
راشد بإجرام : وانته الصاج الفلفل هو اللي خرب رقادي اليوم ..
ضحكت بشرى بانتقام ..
عيل بتتحكم يا رشود ؟ اوكيه اتحكم بس من ورى هالتحكم ان شاء الله انا بنتقم ..
،
،
،
يوم يلسوا ع الطاولة كان الموقف في حالة ثانية ..!
راشد مجابل بشرى ..
وحمد على يسارها ..
أما مكان هزاع كان خالي..
يلس ويا شلة شباب ثانية وتم يسولف وياهم ...
حمد بمرح وهو يكلم راشد : واقولك من هاك اليوم من عقب الصراصير حرم يدخل حجرتي ..
راشد ما رد عليه ..
كان مشغول بنظرات بشرى الهايمة بتحركات هزاع ..
وشوي قام يقارن صحونهم هم بصحن بشرى ..
انتبه حمد لنظرة الكره المرتسمة على ويه راشد تجاه بشرى ..
عقد حياته وهو يقول : رشود بلاك ؟
صد راشد صوب حمد وقام يأشر على بشرى : هذا مادري شو بلاه العاشق الولهان ..
طالعته بشرى بمفاجأة ..
كمل راشد بحقد : حد ياكل جي ؟ شو نملة انته اكلك جي ؟
بشرى وهي مب مقتنعة يلست تطالع أكلها ..
صحن أومليت صغير ..
ويا 4 قطع مثلثات توست ..
وعصير ..
بس ها يشبعها ولا بعد بالغصب تخلصه ..
تكلمت بشموخ : كيفي نملة ولا صرصور بطني ولا بطنك ؟
حمد بسخافة : لا بطن راعي الدكان واكككككك ..
ضحكت بشرى غياظ في راشد بس : هههههههههه .. اخبرك خاطرك تسوي مقلب في حد ؟
حمد بمرح : هي والله من زمان ما لعوزت حد ايديه تحجني ..
بشرى بقهر : انزين شو رايك في استاذ الرماية اسامة ؟؟.. اباك تسوي فيه مقلب يخليه مصخرة المعسكر ..
طالعها راشد بتحذير : شو تخبلت انته ؟
حمد طالع راشد باستنكار : ومن متى انته ما تحب المقالب ؟
راشد طالع بشرى بتحدي : ناقص مصايب بعد تسوي مقالب ؟
بشرى يلست تشرب عصير بلا مبالاة : انا بس اقترحت على حمد ..
فكر حمد : خلاص بفكر في مقلب وبخبرك متى بنسويه ..
رفعت بشرى ايديها باستسلام : ترى انا ما يخصني من الحين اقولك ..
ضحك حمد : ههههههههههه اوكي ..
راشد باستخفاف وهو يطالع بشرى بطرف عينه : مغفل ..
طالع حمد راشد باستنكار : بلاك عليه ؟؟
صد راشد بالغصب بويهه بعيد عن بشرى وهو يردد : ماشي ماشي ..!
تأملت بشرى ويه راشد المعصب ..
وتلومت لـ لحظة ..
مسكين خايف عليها وهي بس شغلتها تعانده ..!!

في بيت بوسلطان ..
تحديداً في الصالة ..
تنهدت ام سلطان وهي تعدل وضعية القنفة ويا مريم اللي نادراً ما تنش من وقت ..
بس لأنها وصلت سارة الجامعة ولين ما ردت صحصحت..
تسائلت ام سلطان : متى بتخلص سارة دوامها الماصخ ها ؟
ضحكت مريم : ههههههه ما بقى شي تراها خلاص بتتخرج .. خذت كورسات في الصيف عشان تفك عمرها وتخلص..
ام سلطان : وشحقه عيل ما تداوم كل يوم ؟
مريم بتفكير : لانه دوام في الصيف خخ
ام سلطان : انزين سيري اميه ريحي ادريبج ما تحبين النشة من وقت ..
مريم : لا عادي اماية ما فيه رقاد الحين ،،
قطع عليهم حوارهم رنة تلفون البيت..
طالعت مريم الرقم من الكاشف وعقدت حياتها : رقم بيت سلطان ..!!
سرّعت أم سلطان من مشيتها وردت ع التلفون ..
كانت المتصلـة .. سلامة ..!
،
،
،
ام سلطان : وعليكم السلام والرحمة .. هلا ومرحبا سلامة ..
سلامة : هلا فيج عمـوه .. شخبارج ؟
ام سلطان مستنكرة تغير سلامة بس رددت بابتسامة : بخير الحمدلله انتي شخبارج ؟
سلامة : بخير .. (بتردد) ممم عموه صج اللي قاله سلطان ان مريم انخطبت ؟
استغربت ام سلطان وطالعت مريم وهي تقول : هي والله بس بعده ما استوى شي ..
سلامة فكرت : أهـا ..! .. انزين خالو لو يينا هالمرة انا وابويه واخويه نخطب سارة (بفشيلة) يعني مب شرات المرة القبلية .. بتوافقون ؟
اتسعت ابتسامة ام سلطان : هاي الساعة المباركة ..
سلامة تحمست : يعني انيي في أجرب وقت ؟
ام سلطان وهي طايرة من الفرحة : حياكم الله ..
،
،
،
من عقب ما صكت ام سلطان عن سلامة ..
صدت على مريم بذهول ..
مريم بفضول : شو السالفة امايه ؟
ام سلطان بوناسة : تصدقين ان يبون يخطبون سارة ..
تفاجأت مريم : حق فهد ؟
ام سلطان ضحكت : هي ..
مريم بذهول : كيف جي ؟
ام سلطان : شو اللي كيف ؟
مريم وهي تحاول تكبت ضحكتها : مب جنها يت قبل وهونت ؟
ام سلطان : ههههههه والله شكلهم هالمرة ناوينها جد .. طرت أبوها وأخوها في السالفة ..
مريم : والله ما يندرى بعد .. انزين وشو رايج انتي ؟
ام سلطان بوناسة : حد ايي له نسب بوفهد ويرفض ؟
استنكرت مريم : اشمعنى ؟
ام سلطان ما انتبهت لسؤال مريم لانها كانت تفكر : برمس ابوج واخوانج خل يعرفون ..
تنهدت مريم بحزن ..
شكله زواج سارة بيكون أحلى خـبر على قلب العايلة كلها ...!

معسـكر الشباب مجدداً،
حصة الرماية
بملل سارت صوب براحة الرماية ..
كانت لايعة جبدها من الوضع ..
بس ابتسمت في خاطرها يوم تذكرت اتفاقها ويا حمد على المقلب ..
تذكرت انها بتجوف سيف في هالحصة ..
بس انتبهت انه لين الحين ما يا ..
عقب دقايق تيمعوا معظم الاولاد والاستاذ وياهم ..
على طول وبدون كلام ..
أشر لها الاستاذ اسامة باحتقار : مكانك مب هني اذلف ..
طالعته باستنكار : وين اسير ؟
الاستاذ : اذلف اي مكان ما يهمني ..
بشرى بفرحة : يعني ما احضر ؟
الاستاذ باحتقار : ما تحضر في عينك .. سير اذلف صوب هالبراحة..
طالعته بحقد ..
هالإنسان ليش جي يكرهها ؟!
مشت صوب البراحة اللي كانت واقفة صوبها ويا سيف من يومين ..
تمت 10 دقايق تتريى لين ما صد عليها الاستاذ اسامة بكره : بلاك واقف جي ؟
حقدت بشرى عليه زيادة : اتريى الاستاذ سيف بعد شو ؟
طالعها الاستاذ اسامة باحتقار : الاستاذ سيف مب مداوم ..
استغربت بشرى انه مب مداوم ..
بس ردت طالعت الاستاذ : ويعني ؟
مشى صوبها الاستاذ اسامة بكل وقاحة ..
دزها بقوة ..
وأشر لها على أوراق الشير الطايحة في براحة أبعد شوي ..
قال لها باحتقار : سير نظف أحسن لك بدال اليلسة جي ..
ما بتحلف ان محد ضحك عليها ..
لان الكل بلا استثناء ضحك ع الاهانة اللي حصلتها ..
الكل يكرهها في هالحصة ..
او يمكن كل اللي في المعسكر يكرهونها ما عدا حمد وهزاع وسلطان وفهد ..
تنهدت بغصة وغالبت دمعة انها تنزل من عينها ..
طالعت الاستاذ بشموخ ..
ومشت صوب المكان اللي أشر عليه ..
وبدت تلم الأوراق بصمت ..
انزين يا السخيف ..
أنا بنتقم منك وبخبر حمد يدبر المقلب في أقرب وقت ..
وبتجوف انتقامي كيف بيكون ..!

فـي سيارة محمد ..
ركبت سارة السيارة بدهشة : غريييييييبة انته مريت عليّ ..!!
صد محمد صوب سارة : وعليكم السلام والرحمة ..
ضحكت سارة : ويا ويهك هههههه السلام عليكم ..
محمد : وعليكم السلام والرحمة (بخبث) هلا هلا ..
طالعته سارة بشك: شو عندك اعترف ؟
محمد بوناسة: ماشي حرام أمر عليج ؟
سارة بتفكير : مممم لا مب حرام .. بس مب جنه المفروض تكون في المعسكر هالحزة ؟
محمد عفس بويهه : راحت عليه نومة .. واتصلت بسلطان أخبره جان يقول لي خلاص برايك ..
سارة طالعته بتمعن : انزين امس شو سويتوا عقب ما ظهرتوا من بيت بوهند ؟
محمد : ما سوينا شي .. لعبنا وردينا ..
سارة باستخفاف : عن خفة الدم الحين .. لا صج شو سويتوا ؟
محمد : ما سوينا شي ...
سارة طالعته بجدية : حمود لا تقص عليه وارمس بسرعة ..
محمد صد عليها باستنكار : بلاج ؟
سارة : امايه كانت تحاتي عقب ما طرى ابويه ان سيف ظهر معصب.. وسلطان اتصل لها عقب يهديها .. شو بلاه سيف؟
محمد طالعها وهو طفران : وانتي ما تبين شي يطوفج ؟
سارة حركت حياتها : لأه يا خويه ..!
محمد بملل : كان معصب بس من شي ثاني ..
سارة بتفاؤل : يعني ما يبا يتزوج هند ؟
محمد استنكر : شو يخصه ؟
سارة بتهرب : مادري قلت يمكن .. ترى هند اللي جبرته يخطبها ..
طالعها محمد بحدة : شو هالرمسة بعد ؟
سارة صدت صوبه : انته تباها صح ؟
طالعها محمد بنرفزة : ما تستحين انتي ؟ كيف اباها وسيف خاطبنها ؟
سارة باستهزاء : دخيلك حمود لا تضحكني الله يخليك ..! الحين صدقت ان سيف يباها ؟
محمد : يباها ولا ما يباها بس في النهاية بياخذها ..
سارة طالعته بكره : وعادي عندك وانته اونك تحب هند وهي تحبك ؟
طالعها محمد بمفاجأة : شوووووو ؟ أنا أحبها ؟
سارة : هي عيل شو لا تنكر ..
ضحك محمد بقوة : هههههههههههه اموت واعرف منو اللي قال لكم اني احبها .. والله والله اني اعزها.. صح انها كانت في بالي عشان اتزوجها لاننا يوم كنا صغار وايد ويا بعض بس مب اني احبها وبتحطم لو سيف تزوجها ..!
سارة وهي مب مصدقة : جذاب ..!
محمد : شو اللي جذاب انتي ايه ..!!
سارة ضحكت : هههههههههه احسن انزين .. مابا ولا واحد منكم ياخذها ..
محمد باستنكار : تراها بنت خالتج ليش حاقدة عليها ؟
سارة بنرفزة : كيفي ..!!
محمد طالعها بحزن : سوير لا تسودين قلبج على الناس مب زين ..
طالعته سارة ولمحت نظرته ..
نزلت راسها وهي متلومه : أعرف .. بس هند تبا تخرب بينك وبين سيف ..
محمد: محد يروم يخرب بيني وبينه تطمني ..
سارة : لا تروم .. مثل ما خلت سيف يرضخ لها ويتزوجها بتخليه يجلب علينا ..
محمد باستهزاء : أكثر عن الحين ؟
سارة طالعته بقهر واكتفت بالسكوت..
عم الصمت مرة ثانية بينهم ..
قطعه صوت ضحكة محمد اللي يحاول يكبتها قد ما يقدر ..
طالعته سارة بفضول : تضحك على شو ؟
صد محمد على سارة ويلس يضحك بصوت عالي ..
سارة : ايه بلاااااك ..
محمد وهو لا زال يضحك : ما بلاية شي ..
سارة عصبت : حموووووووود اصطلب وارمس ..
ضحك محمد : ههههههههههههه اضحك عليج ..
سارة بحيرة : ليش جي شو سويت ؟
محمد : ههههههه والله انج على نياتج .. يعني مب مستغربة اني ياي أمر عليج ؟
سارة باستنكار : استغربت بس ماظني في سبب يعني يستاهل كل هالضحك ..
محمد : انا ياي بس غياظ في مريوم ابا اجوف ويهج اول ما تعرفين ..
سارة طالعته بصدمة : اعرف شـو ؟!!
محمد : انج انخطبتي ..
طالعته سارة بذهول : تقص عليه ؟!
محمد : هههههههههه والله انخطبتي ..
بدى قلب سارة يدق ..
وشوي شوي صدت صوب محمد بتوسل : عادي تقول منو ؟
محمد بسخافة : لا سبشل ..
سارة بتوسل أكثر : حموووود عن السخااافة ..!!
ضحك محمد : يعني منو مثلاً ؟
بدى قلب سارة يدق ..
لا مستحيل كله ولا اللي في بالها ..
تكلمت وهي تحاول تيود نفسها : حمود ارمس وقفت قلبي ..
محمد بمرح وهو توه دخل بسيارته لبيتهم : توقعي انزين ..
سارة وشوي وبتصيح : ارمس ايه ..
محمد وهو ميود ضحكته : مالت عليج .. فـهـد ..
طالعت ويه محمد وهو يقول الاسم ..
وحست ان قلبها بيوقف ..
ويلست تطالع جدامها ..
مب شويه لو حست ان الدنيا تدور فيها ..
واكتفت بس انها تصارخ بكل قوتها : لاااااا ..

معسـكر الشبـاب، مجـدداً ..!
حصة ركـوب الخيـل ..
من بعد ما لبست لبس ركوب الخيل الخاص فيها ..
تحركت هي وراشد كالعادة لين اسطبل الخيول ..
واختفى راشد من عقبها ..
مشت صوب الاسطبل ..
ولمحت خيل أبيض،
ابتسمت يوم تذكرت انه نفس الخيل اللي حبته في اول يوم ..
والدليل انه هو الرقم اللي صوب ريله 107 ..
بس كان هالشي من الماضي ..
خلاص تراها كونت أحلى علاقة بينها وبين الخيل الأسـود ..
ركبت الخيل في الإسطبل بسرعة ..
وهي طالعة تمشي فيه ..
انتبهت لويه سيف وهو واقف حذال الاستاذ خالد ..
تفاجأت لوجوده ..
بس ما نست تربط العلاقة بين سيف وخالد ..
وابتسمت يوم تذكرت مريم ..
جافت سيف يأشر لها اتي ..
عرفت انه بيبدى يدربها ..
ابتعد الاستاذ خالد لين ما وصلت لين مكان سيف ..
ما تدري ليش حست بويهه متضايج ومب طايق عمره ..
بس تكلمت بحياد : هلا استاذ سيف ..!
طالعها بجدية : شحقه راكب هالخيل ؟
تقفطت بشرى : ها ؟ ليش ؟
سيف : مب جنك أمسات طايح منه ؟
بشرى : لا خلاص تعودت عليه ..
سيف : انزين سير اركب لك خيل ثاني هالخيل صعب في الحواجز ..
بشرى تمسكت بالخيل : لا مابا ..
طالعها ببرود : بتطيح مرة ثانية ..
بشرى بإصرار : عادي عندي ..
تنهد سيف : خلاص عيل يلا امش لين هالحاجز (أشر له على مكان بعيد) لين ما ألبس واييك ..
ما فكرت تسأله ليش ما حضر حصة الرماية ..
شكله توه ناش من الرقاد ..
وتحركت بصمت صوب الحواجز ..
،
،
،
مع مرور الوقت انتبهت لسيف وهو ياي بلبس الفروسية ..
مب شوي لو قالت عنه وسيم ..
طالع شكله خيــااال ..
ما تدري ليش رددت في خاطرها ..
"بس هزاع وخليفة حلوين بعد" ..
مشى صوبها سيف بتعب : يلا جاهز تتدرب ؟
بشرى بلمت وهي تطالعه يتكلم بثقة ..
صد عليها سيف باستفسار: عندك شي ؟
انتبهت لغباءها جان تصد صوب سيف ترقّع : عندي سؤال ..
ما تدري ليش حسته مستسخفنها وهو يقول : خير ؟
بشرى بقفطة : هالخيل اللي انا راكبنه مالك ؟
عقد سيف حياته : ليش منو خبرك؟
بشرى بفشيلة : في اولاد قالوا انه مالك وفي اولاد قالوا لا (ما طرت سلطان في الموضوع)..
سيف وهو يختصر الموضوع : هي مالي بس ماباه (طالعها) يلا تعال أدربك ..
بشرى رددت في خاطرها بحقد : خقاق واحـد ..!
،
،
،
طول ما هو يدربها ما كان يطالعها ..
نزلت من الخيل تبا تجوفه كيف يشتغل ..
وانذهلت لشكله وهو يركب الخيل بكل خبرة ..
وكله بصوب وجريه بصوب ثاني بالخيل ..
شعره كان يتطاير بطريقة حسستها بالجمود ..
باختصار كان أسطورة ..
ما تدري من عقبها بشرى ليش صدت للصوب الثاني تطالع الاستاذ خالد ..
مستحيل تنسى سوايا سيف فيها قبل ..
،
،
،
عقب دقايق يا صوبها سيف باستنكار : أشرح حق عمري أنا ؟
كانت بشرى مبوزة وهي تقول : جفتك انزين ..
طالعها وهو مب مصدق : بلاك زعلان ؟
حتى مب لايق يقول بلاك معصب في هالوضع ..
تكلمت بصراحة : ما احب اتدرب وياك..
توقعت لـ لحظة انه بيكبت ضحكته وبيطنشها ..
بس تفاجأت يوم طالعها باحتقار : اقول اذلف واركب الخيل مالك .. هالناقص مراهقين آخر زمن ..
طالعته بكره ومشت صوب الخيل بتتدرب ..
وما تدري كيف مر الوقت لين ما تدربت ع القفر بالحواجز ..
يوم خلصت الحصة كانت منتبهة انها بعدها ما تمكنت من الحواجز عدل ..
وهي تمشي صوب الاسطبل سمعت رنة موبايل سيف ..
بس طنشت وكملت دربها بدون اهتمام ..
،
،
،
المتصل كان محمد ..
يزف النبأ السعيد بخطوبة سارة لـ فهـد ..
ما درى محمد عقب ما سكر عن سيف ..
ان سيف بيركض بكل قوته لين مكتب فهد..
وبيطنش كل شي ...
والحقد بيعمي عينه .
وانه بيوصل صوب المكتب ..
وبيفج الباب بكل قوة لدرجة ان فهد طالعه بمفاجأة ..
ويركض صوب فهد ويزخه من رقبته بيجتله ..
كان يالس يخنقه بقوة وويه فهد يحمر ..
وكان يصارخ بطريقة مستفزة ..
أكثر شي كان واضح من كلامه يوم قال:
" تبـا تدمـر حيـاة اخـتـي ؟!! "
بس فهد من هول المفاجأة ما قدر يتكلم ..
كان ويهه يحمر ببطء، وهو يحاول المقاومة ..
بس وين يقاوم ؟ وإيدين سيف على رقبته مثل حكم الإعـدام ؟!!


♥ انـتـهـى ♥




*قلب دبي*
♥ التـاسـعـ 19 ـة عشر ♥


مرت لحظات قصيرة جداً،
حس فيها فهد إنه بيموت ..
وعلى إيدين إنسان غالي على قلبه ..
على إيدين .... سيـف ..!
تذكر لحظات قاسية من حياته مثل الحلم ..
وتنهد ؟
مستحيل يسمح لسيف انه يموته مثل ما مـوّت أحلى الأحلام في الماضي..
شد على إيدين سيف وبعدهم عن رقبته ..
كانت المقاومة قوية وايد ..
بس في النهاية .. قدر ..
وتخلص فهد من قبضة سيف ..
وتموا واقفين يطالعون بعض وكل واحد منهم يتنفس جنه كان يركض من دقايق ..
،
،
،
تنفس فهد للمرة الأخيرة بسرعة وقال لسيف : سيف اهدى .. ما في شي ينحل بهالطريقة ..
طالعه سيف باستفزاز : والله وقمت تفكر بالحلول والطرق .. تطورت ماشاء الله ..
فهم فهـد الإهـانة ..
سيف يعايره بمستواه التعليمي ..
تألم وهو يقول : وانته دمـرت أكثر عن قبل ..
تغيرت ملامح سيف اللي حاول بملامح الغضب يخفيها : لا تغير الموضوع.. انا مستحيل أسامحك على اللي يالس تسويه في اختي الحين ..
فهد بصدق : وانا شو سويت ؟ انته تعرف ان اختك حتى ماعرف كيف شكلها .. و...
قاطعه سيف بحدة : يوم خطبوها لك المرة القبلية ما طعت .. شو اللي خلاك تهون الحين ؟
فهد ما طالع سيف في عينه : أبويه يباني أتزوج ..
سيف باحتقار : وما حصلت غير اختي تجني عليها ؟
فهد بعصبية : أجني عليها في شو بالضبط ؟
سيف طالعه وعيونه محمرة : انته تستهبل يعني ؟
فهد وهو عارف قصد سيف بس ادعى الجهل : استهبل في شو ؟
نفذ صبر سيف ولأول مرة يسترجع الماضي بنفسه : نسيت شهـد يعني بهالسهولة عشان تفكر تاخذ اختي ؟
أول مرة اكتشف فهد قوته : أنسى شهد ؟ (طالعه بلا مبالاة) لا ما نسيتها ولا أقدر أنساها.. بس خلاص تراها من الماضي .. (طالعه بحدة) انا احاول أنساها واصلح علاقتي معاك ..
سيف قاطعه بسخرية : تصلح علاقتك ويايه بزواجك من اختي ؟!! انته بتخرب بيننا أكثر ..
فهد نفذ صبره : اسمع .. مب انا اللي اخترت اختك اصلاً .. وترى ابويه كان يبا وحدة من خواتك واختي سلامة وافقت واستوت السالفة .. انا لا تعمدت اني أخطبها عشان أخرب حياتها ولا شي.. (ضيج بعيونه) ليش تحب تسيء الظن في الكل؟
سيف باستهزاء: وشو فادني حسن الظن بالناس ؟
فهد : كان بيفيدك ع الاقل الحين .. انك تحسن الظن فيني أنا .. فـهـد ..تراني فهد يا سيف لا تنسى هالشي!!
سيف طالعه بنظرة ..
ما كانت نظرة حقد ولا كره ..
كثر ما كانت شوق ..
لأيام كانت الصداقة اللي بينهم مثل العقـد ..
ما تكتمل حلاته إلا لو انربط ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -