بداية الرواية

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -22

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي - غرام

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -22

تنهد سيف وطالع سارة : لا تتحريني مب مهتم للموضوع .. انا روحي سرت لفهد ورمسته وأكد لي انه جاد في مسألة الزواج..
سارة وفيها الصيحة: ومسألة شرب الخمر؟
سيف بتأكيد : وعدني انه بيوقف شرب ..
سارة بسخرية: بيوقف ؟ يعني بعده ..
سيف بنفاذ صبر : لا بيودر نهائياً ..
تأملته سارة : وانته متى بتودر ؟
سيف باستهزاء : متى ما فهد ودر ..
سارة باستغراب : وشو يعني هذا بعد ؟
سيف: يعني ان اثنيناتنا بنودر ..
سكتوا اثنيناتهم لفترة ..
لاحظت سارة شرود سيف ..
وفكرت ..
معقولة فهد وسيف كانوا ربع ؟؟
أخيراً تكلمت سارة : سيف ؟؟
طالعها بشرود : شو ؟
سارة بحيرة: شو اللي فرق بينك وبين فهد؟
تفاجئ لسؤالها : خير ؟
سارة : من كلامك عن فهد انك تعزه .. بس شو اللي فرق بينكم ؟؟
طالعها سيف بجدية: يعني وايد هامنج هالشي؟
سارة طالعته بفضول : هي وايـد ..!!
فكر سيف وابتسم : خلاص عيل وافقي على فهد وبيخبرج ..
وبكل بساطة نش سيف من شبريته وظهر من الحجرة ..
وتمت سارة تتأمل الفراغ اللي شكله سيف ..
شو قصده بهالكلام ؟
بس هي مب مقتنعة أبداً بالموافقة ..
تنهدت وهي بتقوم من مكانها ..
فكرت بواقعية ..
تراها بتصلي استخارة،
وكل شي بقدرة الله بيستـوي ..!

الجمعة ...
يوم جـديـد ..!!
في معسـكر الشباب ..!
على أخص كوابيس حلمت فيها من دخلت هالمعسكر نشت من رقادها ..
كانت تتألم من كل خاطرها ..
وحاسة بشعور غبي وكريه ..
شعور المغص هذا يذكرها بشي ..
ومستحيل يكون هالشـــي ...!!!!
من حست بعوار بطنها يلست تتويع بصمت ..
حمدت ربها ان مريم حطت هالشي في بالها وخذت احتياطاتها..
وكابرت بشرى وهي تنش من مكانها يالله يالله وبالغصب ..
التفتت بشكل سريع وانتبهت ان محد موجود في الغرفة ..
وفوق هذا الشمس ظاهرة من زمان ..
ما فكرت ليش ما قوموها ..
لان ويع بطنها كان فظيع ..
وما لقت إلا انها تيلس في الحمام –اكرمكم الله- في محاولة لنسيان آلامها ..
أبيخ شعور هي اللي يالسة تحس فيه الحين .. !!
،
،
،
مع مـرور الوقـت،،
اندق باب الحمام عليها بصوت هادي ..
كانت الدقة هادية وبسيطة ..
وعرفت ان راعي هالدقة محد غيره ... راشـد ..!
تساءل راشد : شو تسوين من الصبح يلا تعالي بسرعة عشان تصلين ..!!
بلعت بشرى ريجها بقلق : ماااااقدر ...
راشد بخوف : بلاج ؟
بشرى بصوت تعبان : تعبااااااانة ..
راشد : شو ياج ؟
بشرى وهي تتعصر من الألم : أبا آكل شي يوعانة..
راشد بقلق: انزين ظهري من الحمام وبنسير ناكل ..
بشرى بويع فظيع : ما روووووووووم ..!!!
زاغ راشد : اصبري انزين بييب لج شي تاكلينه حشى ..
والله العالم بأفكار راشد حزتها ..
واللي خلته يراكض وياخذ لها سندويجة وعصير من البوفيه ع السريع ويرد لها ..
كلمها راشد: اظهري من الحمام عشان تاكلين ..
بشرى بألم : هزاع وحمد وين ؟
راشد : في التربية الأمنية (بنفاذ صبر) يلا اظهري كلي بسرعة ..
،
،
،
من ظهرت بشرى من الحمام ..
طالعها راشد بصدمة : انتي من أي مقبرة ظاهـرة ؟!!!
طالعته وهي فيها الصيحة وسحبت السندويجة من ايده ويلست تاكلها ع السريع ..
تمت يالسة وزاخة بطنها بطريقة خلت راشد يطالعها باستنكار ..
لين ما شهق راشد بمفاجأة : انتي .....!!! (ضاعت الكلمات منه) ..؟؟
احتقرت بشرى نفسها حزتها ..
ومن عقبها قالت لراشد : ممكن تسكت ويع بطني يزيد يوم اسمع صوت حد ..
على ان راشد انقهر من اسلوبها وياه ..
بس شكلها اللي يكسر الخاطر خلاه يكتفي بانه يطالعها وهو فاج حلجه بغباء ...
مر الوقت شوي شوي الين ما بدى ويع بطن بشرى يختفي تدريجياً ..
ويتها الرغبة الفظيعة في الرقاد مرة ثانية ..
بس على شعور الراحة اللي تحس فيه سئلت راشد : انته قلت لي ان هزاع وحمد وين ؟
راشد بملل : في حصة التربية الأمنية ..
بشرى باستغراب : وانته ليش مب وياهم ؟
راشد : انا خلصت تماريني .. بس هم ما خلصوا فطولوا زيادة ..
بشرى : ليش من الساعة كم انتوا هناك ؟
راشد بنرفزة : الحين عرفت ليش كنتي تسإلين وايد لانج بنت ..!! حشى ارحميني .!.!
بشرى بوزت : انزين أسألك يزايه يعني ؟
راشد بملل : خلاص عشان ترتاحين نحن من الساعة 4 ننش كل جمعة وسبت وناخذ تربية أمنية .. بس ما نبدى الحصة الا من عقب صلاة الفير .. واحسبي عاد نيلس لين الساعة 7 واحياناً توصل لين 10 حسب التمارين .. (فكر) الا تعالي ليش انتي مب ويانا ؟
تفاجأت بشرى : ليش هالشي اجباري ؟
راشد باستهزاء : لا تصدقين اختياري ..!! شو هالعبط يعني في بني آدم بيختار النشة من الساعة 4 على الرقاد ؟
فكرت بشرى بحيرة ..
سلطان بالمرة ما طرى لها هالموضوع ..!
لازم تسأله عما قريب ..!
فكر راشد : يمكن لانج ييتي متأخرة اسبوعين فما سجلوا اسمج ..
بشرى برعب : يعني لازم اسجل ؟؟
راشد برفض : لا لا ولا تسيرين ولا عندج خبر .. والله يكشفونج انج بنت من الساعة الاولى ..
تأملت بشرى راشد : انته ما ودك يكشفوني ؟
ما طالعها راشد في عينها وهو يقول : بصراحة ودي ..
بشرى ياها احباط من كلامـه : افاااا ..
راشد بجدية : لا صج انتي عايبنج الوضع السخيف هني ؟ انا الولد حاس ان مكانج غلط ..
تألمت بشرى : أعرف ان الوضع غلط ومب عايبني .. بس المعسكر هو المكان الوحيد اللي لقيته ..
ما علق راشد ..
يمكن تعب وهو يردد في خاطره .. "ما حصلت مكان ثاني الا معسكر كله شباب؟؟؟"
،
،
،
على العصـر،
كانوا الشباب متحمسين وايـد ..
وعلى استنتاج بشرى بعد ما تغدوا ..
ان هالوقت لين الفليل الأولاد تكون عندهم فرصة انهم يكلمون اهاليهم..
وكل واحد له فرصة ما تزيد عن 5 دقايق ..
تألمت بشرى وهي تسمع هزاع يشرح لها السالفة ..
أخيراً رددت في خاطرها "وأنا بكلم منـو؟؟" ..
طالعها هزاع وشكله حس بحزنها : اذا ما تبا ترمس اهلك تروم ترمس اي حد ..
حمد حرك حياته بخبث : سمعت عمور ؟ أي حـد ..!!
طالعت بشرى حمد باستنكار : أي حد يعني منو ؟
حمد بعبط وهو يغمز لهزاع : يعني مثلاً الخـلااااااان ..!!
يـا هزاع بيكفخ حمد بس حمد شرد عنه ..
تأملتهم فرد فرد وهي من بينهم ..
أقصـرهم ..
وأكثر وحدة فيهم تهتم لتفاصيل ما تهمهم ..
مع ذلك تحس بالانتماء اللا محدود لهم ..
وتحس في ذات الوقت ..
ان في شي يجذبها لهم ...
جاذبية هزاع بصوب ..
كل شي بصوب وهالانسان بصوب ثاني ..
إذا ضحك حست ان الدنيا كلها حلوة ..
واذا قال نكتة حست انها احلى نكتة سمعتها في حياتها ..
إذا تمصخر وياها حست بنفسها وردة مفتحة ..
وإذا غمز لها اييها شعور غريب بالاغماء ..
واذا انتقلت من هزاع ..
بتنتبه لحمد ..
اللي على كل شي .. على هدوءه وعلى بساطته ..
خذ حقها بشكل غير مباشر من الاستاذ اسامة..!!
تمنت فعلاً لو انه اخوها ..
وأخيراً راشـد ..
الأخ الحنون القلق ..
صح انها تتضايج من تدخلاته وتسلطه ..
بس في داخلها قناعة انه مب غلطان وهي الغلطانة فعلاً..
اكتشفت ان حبها لهالثلاثة أكبر من أي حب في الدنيا ..
ومستحيل أي شي في هالدنيا يخليها تكرههم ..!
،
،
،
قطع لحظات تأملها وصول دور هزاع للاتصال ..
انتبهت للوقت انه استوى المغرب وهم من العصر يتريون دورهم ..!
الشروط : يتصل مرة وحدة .. وفي اقل من 5 دقايق يسكر ..
كان في واحد حاطينه بس عشان هالسوالف ..
فكرت بشرى في خاطرها ..
يعني الاولاد ما عندهم موبايلات ...!!!
معظم الاولاد كانوا موجودين ..
واللي ما يحالفهم الحظ يكلمون اهاليهم بالسبت ..
هذا شي فهمته بعد من شلتها الغالية ..
يلس هزاع يدق ع الارقام بكل رشاقة ..
لدرجة حسته انه متعود يتصل على هالرقم ..
كانت بعيدة عنه ..
وشوي شوي لقت عمرها تتجرب وتوقف حذال حمد اللي كان ورا هزاع ..
ما تكلم بولا كلمة ..
بس الصوت العالي وترديد "ألـو" و "ألـو" النسائي من السماعة ..
وويه هزاع المستمتع بالصوت ..
أكد لها وايد أشيا ..
أهمها .. ان اللي متصل لها لا هي امه ولا هي اخته ..
هذي .. اخـت خليفة .. اذا ما خاب ظنها .!!
،
،
،
وعلى خيبة الأمل القوية اللي انتهت بعد ما صكت في ويهه السماعة ..
استلم حمد السماعة ويلس يدقدق ع الارقام وهو يضحك ..
لو ان بشرى ما تعتبر الاسرة شي مهم جان شكت في فعايل حمد..
بس مسرع ما غيرت رايها وهي تسمع حوار حمـد .. مع .. !!
حمد : ألـو دكـان ؟
راعي الدكان : ايوه ؟
حمد : كم مرة تتسبح في اليوم ؟
وجي ما ينفجرون الشباب من وراه عليه بالضحك ..
يلست تضحك على حركات حمد العبيطة ..
ومسرع ما استلم راشد السماعة بثقة ..
تكلم باقتضاب : هلا سهيل شحالك ؟ عساك بخير ؟ (استغل ان الريال اللي يالس هندي وما يفهم عربي) أخبرك اباك في خدمة انسانية ..
وبدى صوت راشد يقترب للهمس شوي شوي الين ما سمعت كم جملة بس ..:
" مثل ما قلت لك "
" يوم الأحـد موعدنا "
" اهم شي تضربه "
ما فهمت بشرى شو قصده..
بس ما تدري ليش حسته شي شرير من تكلم حمد بمرح : دام السالفة وصلت لسهيل عيل وناسة هههههه..
أخيراً وصل دورها ..
وفكرت بحسرة ..
تتصل بمنو بالضبط ؟؟
دقت ع الارقام عشوائياً ..
وظهر لها ان الرقم غير مستخدم ..
فكرت بجدية انها تسأل سلطان يعطيها رقم مريم خل تكلمها ع الاقل في الاجازة ..!
وما نست طبعـاً ..
ان اليوم خطوبة مريم .. على استاذ الخيل .. خـالد ..!

المسـا ..
في بيت بو سلطان ..
تحديداً ميلس الحريم ..
كان الوضع شبه مضحك بالنسبة لسارة ..
خاصة يوم انتبهت لأماكن يلساتهم المتعمدة ..
مريم يالسة عدال سلامة ..
ومجابلتنها هي واهل خالـد ..
أم سلطان ويدة خالد كانوا متوالمين ويا بعض أكثر ويالسين على الزاوية التامة من الميلس ..
تأملت سارة بطرف عينها اهل خالد ..
يدته .. أمه .. خالته .. وبنت خالته ..!!
على اللي استنتجته ان اسم بنت خالته "نـوف" ..!
ومع مرور الوقت لقت نفسها طفرانة وتطالع سلامة ومريم اللي حوارهم كان شبه "حماسي" ..!
،
،
،
بأصـوات هامسـة بس واضح عليها الحماس ..!!
مريم وهي متلومة : أنا آسفة سلامة الحين مب وقته تهزبيني ..!!!
سلامة بعصبية : هي الحين تتأسفين ها ؟ انا طول الاسبوع اللي طاف مقهورة منج ..
مريم وهي تدعي البراءة وتبتسم "عشان شكلها جدام الضيوف" : انا ؟؟ ما سويت شي ..!!
سلامة : لا مول ما سويتي شي ..بس قلتي حق سلطان (تقلد صوت مريم) ادخل ربيعاتي مب غرب ..
فجت مريم حلجها بمفاجأة ..
عمرها ما توقعت ان سلامة بتي تواجهها بحركتها السخيفة ..
لو تدري ان سلطان داخل وجايف بشرى ومخلص شو كانت بتسوي ؟؟
تكلمت مريم بفشيلة : كنت اتمصخر حزتها (حبت تستذكى) بعدين تعالي انتي شو دراج ؟؟ حاطة جواسيس ؟؟...
قفطت سلامة وتمت صاخة ..
الين ما قطعت سوالفهم سوالف بصوت أعلى ..!
كانوا هاييل يدة خالد وام سلطان ..
،
،
،
من ضمن السوالف ..!
يدة خالد بمفاجأة وهي تأشر على سلامة : ويانا في نفس الفريج وما نعرفها ؟
ام سلطان بتأكيد : تراج تقولين تعرفين ولدي سلطان ..
أم خالد لإخفاء الاحراج : هي نعرفه سلطان بس ما جد عرفنا حرمته ..
طالعتهم سلامة بملل ..
وشوي لقت سارة تأشر لها بخبث وتكلمت : لا سلامة مرت اخويه حياوية تستحي من الناس ..
ام نوف "خالة خالد" بمجاملة: من حقها تستحي ماشاء الله عليها وبعدين هي يت سكنت عقب المفروض نحن كنا نتعرف عليها..
وعاد منو يقول ..
سلامة تشققت ..
وسارة رددت في خاطرها بملل "بتخق علينا فوق ما هي خاقة من زمان !!"
تكلمت ام خالد : عيل تعرفين انتي بشرى ومروة ؟
سلامة : هي اعرفهم بشرى كانت دوم اتي بيتي .. (تكلمت بنرفزة)
مريم تمت ساكتة وتتسمع..
هذا جانب من حياة بشرى ما تعرفه وايد ..
ام خالد : وحليلها هالبنية .. مادري شو استوابها عقب الحريجة ..
ام سلطان فكرت : مب جنها هي نفسها البنية اللي سكنت عندج سلامة عقب ؟
سلامة تذكرت أيام غبرا : هي نفسها .. بس سارت عند اهلها جنهم ردوا من السفر مادري شو ..
استنكرت ام خالد : احيد مروة قالت لي ان ما عندها اهل ؟؟
سلامة باستغراب : لا اكيد عندها اهل حتى لو من بعيد ..
وانختم الحـوار لهالحـد ..
بعد ما قطعه صوت تلفون البيت والمتصل بوسلطان ..!!

في نفس البيـت ..!
ميلس الرياييل ..!
فهد وسلطان ومحمد وسيف وخالد كانوا يالسين في زاوية ..
هي الاجدر انها الزاوية الاكثر شبابية ..
بينما الركود واضح عند .. بوسلطان .. وبوفهد .. وبوخالد ..
بوخالد مطـلق أم خـالد ..
وعلى ان الطلاق مستوي الا ان خالد وابوه علاقتهم ما اختربت ببعض ..
2 كانوا في حالة يرثى لها ..
فهـد .. وسيـف ..
لأسباب الله العالم بها ..
وهالشي كان واضح جداً بالنسبة لمحمد ..
اللي كان مستمع أكثر لسوالف خالد وسلطان ..
سلطان : والله صج ؟ انا هالمعسكر افكر السنة الياية اقلل العدد فيه ..
خالد : لا صدقني كل ما زاد العدد كل ما تحسنت سمعة هالمكان ..
سلطان : اوكي يمكن صدقك بتتحسن بس في نفس الوقت المشاكل بتزيد اكثر ..
تكلم محمد بتفكير : انزين شحقه ما تسوون اختبار للي بيتقدمون وعلى حسب الاجوبة تقبلونهم ؟
سلطان : والله فكرة حلوة ..
،
،
،
أمـا جانب الكبـار ..
بوسلطان : ما يغلون بناتي عليكم .. نتشرف فيكم والله ..
بوفهد : تسلم ما قصرت ..
بوخالد صد صوب ولده جنهم متفقين على هالشي قبل : والشرع يا بوسلطان محلل ان الريال يجوف البنية قبل .. منه يرتاح وهي ترتاح له ..
بوسلطان : صاج يا بوخالد ..
وانفهم من الحوار ان وقت الرؤية الشرعية .... اقترب ...!
وعلى اتصال بوسلطان لام سلطان ..
توضحت الصورة ..!!

"مـريـم & خـالـد "..
بكل رعب عرفته في حياتها وقفت صوب باب الحجرة ..
وكأنهم ما حصلوا غير هالحجرة الملمومة عشان تيلس فيها ..!!
عقلها كان ويا سارة .. خايفة عليها وعلى شعور العصبية اللي مالنها من الموضوع بكبره ..
بس قلبها ما طار إلا صوب اللي يالس في زاوية الحجرة ..
وهي واقفة على أطلال الباب مرتبكة ..!!
همس لها سلطان "جوفيه قبل لا تدخلين لانج بتستحين تجوفينه عقب"
يعرفها تستحي بشكل فظيع ..
وتأملت خالد بشكل سريع من فتحة الباب ..
من يلسته ع الارض عرفت انه طويل وايـد ..
وهالشي لاحظته من دخلت على هله وهم يهمسون انها قصيرة ..
ما تدري ليش حزة الخوف هاي ابتسمت يوم تذكرت ويه سارة وهي ياية بتهزبهم وتقول لهم "المشكلة ان اختي اطول عنكم كلكم"
معناته كان قصدهم قصيرة بالنسبة لخـالد ..
مب قصيرة كمعنى اجمالي..
تذكرت بعد وصف بشرى له .. كان فعلاً ... وسيـم ..!!
أشر لها سلطان بتشجيع وفتح باب الحجرة ودخل ..
بس مريم تمت جامدة في مكانها ومستحية ..
قلبها يدق بقوة ..
في حياتها ما جربت هالشعور ..
مر الوقت وسمعت مريم صوت سلطان الضاحك : مريم ادخلي ..
كانت منتبهة ان سلطان هو الوحيد اللي ويا خالد ..
وعلى ان هالشعور كان بايخ وكان ودها لو ان كل اخوانها وياها ..
بس حزتها تلاشى هالشعور وحمدت ربها ..
ع الاقل زلاتها محد بيذكرها غير سلطان ..
وربي يعين سارة ..!!
تنفست بقوة .. ومشت بكل ارتباك فهالدنيا ..
سلمت ..
وتمنت في داخلها انها ما سلمت ...
لأن صوت خالد المبهور وهو يقول "وعليكم السلام والرحمة" زاد من خجلها ..
أفكارها كانت مشوشة وصوت خالد المبهور كان يتردد في ذهنها بشكل مينون ..
سلطان كان مبتسم بحنية ويشجعها تتكلم ..
لـ لحظة بس حمدت ربها ان عندها اخو مثله ..
كان الصمت سيد الموقف بينهم ..
وعلى ان خالد كل مريم بعيونه ..
بس ردد كم كلمة في خاطره ..
" قصـيرة "
" بس حلوة "
" وتستحـي وايـد ..!"
نش سلطان من مكانه وهو يردد : عندكم 5 دقايق تكلموا فيها وانا راد ههههههه ..
لاحظت ابتسامة خالد ولو انها منزلة راسها وهو يقول لسلطان : ان شاء الله..
،
،
مرت أقل من دقيقة عقبها تكلم خالد : مـريم شخبارج ؟؟
حست ان بيغمى عليها وهي تقول برعب : بخـير ..
ابتسم خالد وهو عارف انها خايفة : وشخبار دراستج ؟
طلع صوتها هالمرة اقوى من المرة اللي طافت : انا تخرجت ..
خالد على نفس ابتسامته : هي ادري تخرجتي بس يعني ما تفكرين تكملين ؟
احتارت مريم .. بس تكلمت عقب فترة : أفكر أكمل بس تخصصي نادر واتريى لين ما يخلونا نقدم الماجستير في نفس التخصص ..
أكد لها خالد بابتسامة خبيثة : في لندن ان شاء الله اكيد بتحصلين هالتخصص ولا بعد لين الدكتوراه ..
رد قلب مريم يدق بقوة فظيعة ..!!
شو معناة كلامه ؟؟!!
لاحظت لاول مرة صوت خالد المتلعثم : متى تبين الملجة ؟
وحزتها لا إرادياً رفعت راسها بمفاجأة ..
كانت متنحة من الخاطر .. ها شو يقول ؟!!
لاحظ خالد نظراتها وضحك بفشيلة : هههههههه اقصد اذا وافقتي طبعاً ..
ما ردت مريم ..
بالأحرى دخول سلطان فهالوقت كان شرات طوق النجاة بالنسبة لها ..
موقف محرج جداً انها تقوله متى تبا ..
اصلاً حتى لو ما دخل سلطان مستحيل تتكلم .!.!
شوي طالعت سلطان المبتسم ..
وياها احساس انه كان يتسمع بس عشان ما يحرجها اتفق ويا خالد انه يتسمع من برع ..
ردت طالعت سلطان بتوسل وهو فهمها ..
وصد على خالد المبتسم بحب وهو يقوله : خلاص جفت اختي بسك ..
واشر لمريم بلطف انها تروم تسير ..
نشت من مكانها بحيا ومشت بسرعة وظهرت من الحجرة ..
صكت الباب عدل وهي حاسة براحة غريبة ..
يعني الخوف انه يقول ما يباها تلاشى ؟
في هاللحظة حست انها طايرة ..
ملكة ..
فراشة ..
ومشت بهدوء لين ميلس الحريم ..
تذكرت وهي طايفة صوب وحدة من الحجر اللي في البيت انها نفسها الحجرة اللي دخلتها سارة ويا محمد ..
بس سيف ما كان وياهم حزتها .. يمكن دخل عقب ؟؟
شكلهم بعدهم يسولفون دام ضحكات محمد مالية المكان ..
ابتسمت بوناسة .. وقلبها حزتها كان مرتاح وايد.. ويتمنى الخير لسارة ..!

" سـارة & فهـد "
في غرفة ثانية أوسع شوي..
يلس فهد يتريى العروس اللي أساساً ما تمنى انها تدخل ..
مب لانه ما يباها ..
بس لانه مب متحمس لهالخطوة لين الحين ..
ذكر نفسه انه يبا ينسى الماضي ..
وذكر نفسه بوايـد أشيا ..
بس ما يدري شو اللي صابه ..
خاصة يوم مر على باله طيف ذكرى سخيفة ..
في نفس اليوم اللي علاقته اختربت بـ سيف ..!
تخيل "شهـد" واقفة جدامه في هالحزة ..
وفي نفس الغـرفة..!!
،
،
،
" خـلـه سـيـف يـنفـعك "
" خلـه سـيف يـنفعك "
" خله سيف ينفعك "
،
،
،
ارتعش جسمه بكبره ونش من مكانه بسرعة ..
جاف التلفزيون جدامه وفتحه ويلس يجلب في القنوات ...
كان مصدوم باللي استوابه ..
مستحيل أبيخ الذكريات تحاصره الحين ..!!
،
،
،
عنـد سـارة ..!
من بعد ما تأكدت من دخول مريم المستحية ..
صدت صوب محمد بعصبية : انته جب اسكت .. روحك قاهرني ..
ضحك محمد : ايه المفروض تكونين مستحية شو هاللسان الطويل بتشردين الريال ..
سارة بإجرام : محمد اسكت اذا خايف على حياتك ترى السكوت وايد يمدحونه ..
محمد : ههههههههههه مجرمة من يومج ..
سارة وهي طفرانة : مابا ادخل حس فيه ..
سحبها من ايديها : كلتي جبدي تراج يلا دخلي ..
وأخيراً ........... دخـلت ..!
،
،
،
من دخلت سارة الغرفة زادت عصبيتها ..
كان مستحقرة اللي يالس وزاخ الريموت ووقف على قناة يوم جافهم دخلوا ..
بس شكله ما لقى يوقف إلا على قناة مذيعتهم شو حلاتها ..
وهالشي زاد عصبية سارة ورفع ضغطها ووصل لين المليون ..!!
اذا من الحين جي الله يستر من الياي ..!!
التفت فهد صوبها وتم فاج حلجه بصدمة ..
لدرجة ضحك فيها محمد وهو يقول له : ايه بلاك جنك بقرة جايفة حريجة ؟
فهد يلس يرمش بعيونه وهو يطالع سارة ..
يمكن لو مريم كانت بتستحي وبتحس فهد مبهور بها ..
بس ليش سارة فسرت الموضوع على انه استهزاء ..؟
كان فهد مصدوم وهو يردد في خاطره "سيـف بس بنية" ..
" ولا بعد معصبة"
يلست سارة بعيد عنه وهي تردد في خاطرها " غبي وكريه"
حمد فهد ربه ان شبح شهد اختفى عنه الحين ..
بينما سارة .. على جرأتها استحت ترفع ويهها من عقب ما يلست ..
كلمحة شكله زين ..
زوين بس هي أحلى عنه ..
تفكيرها ما كان يتقبل انها تاخذ واحد احلى عنها ..!
ومحمد كان مستانس ويضحك ..
مع ان لا فهد ولا سارة تكلموا ..
بس أشكالهم وهم مجابلين بعض كانت تضحك بشكل غريب ..
شكل فهد اللي مستنكر شبه سارة الغريب بسيف..!!
وشكل سارة اللي ودها تنش وتكفخ فهد بدون سبب ..
تكلم محمد بمرح عقب ما شل الريموت عن فهد : تراني أطالع التلفزيون ما يخصني فيكم..
بس هالشي ما فاد ..
خاصة من عقب ما يت عين سارة على ريول فهد وفجت عيونها بذهول ..
تمت تطالع ريله بلوعة وهي تردد في خاطرها "في إنسان في هالدنيا ريله هالمقاس؟؟!!!"

يتبع ,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -