بداية الرواية

رواية واخيرا حبينا بعض -24

رواية واخيرا حبينا بعض - غرام

رواية واخيرا حبينا بعض -24

فتحت جنان عيونها على وسعهم .. وقامت تصرخ: أنااااااا تعااالي ماريووو
مشت ماريا عنها حاقرتها وراحت تفتح الباب وهي للحين تتحلطم .. ماريا وهي تفج الباب : والله أنا إلي في يذبح إنتي كله يصرخ يصرخ حتى بيبي في يخاف من صارخ مال إنتي
كان راح يهاوشها لأنها ما فجت الباب بسرعه .. بس أول ما شافها وهي تتحلطم ما قدر يمسك نفسه .. حمدان: هههههه
ماريا وهي تطالعه بنص عين << مسكينة والله .. ماريا: إيش في يضحك إنتا .. أنا في يدلدغ مال إنتا .. ولااا يقول نكته إيش فيك مجنون إنتا مثل بنت أرباب مال أنا
حمدان وهو يضحك: ههههههههه بعد بنت أرباب مال إنتي مجنون ههههههه
ماريا وهي تمشي عنه معصبة ومقهور: إنتا وجنو واحد خبال جنون يصرخ
حمدان ما فهم منها ولااا كلمة وما عنده غير يضحك: هههههههه
بعد ما وقف ضحك .. إنتبه إنها تركته ودخلت .. حمدان وهو يحك راسه بعبط: وين راااحت ذي .. مالي إلااا أدخل
دخل حمدان البيت .. أما عند جنان إلي أول ما شافت ماريا نزلت الجوري على مهادها وإستلمتها .. ماريا توها بتتكلم : هذا في...... (قاطعتها جنان) .. جنان بحمقية: إنتي ليش إلسانج طويل عيل أنا ياا ماريووو تقولين عني مجنون ياا الخبلة
ماريا وهي تلف عنها تمشي: روح إنتي كله في يصرخ أنا صير ما يسمع من صراخ مال إنتي
جنان بصدمة: إنتي هي هي هي حق شووله تصارخين علي لااا حبيبتي شراايج تاخذين الإنعال وتكفخيني فيها بعد
حمدان وهو يفصخ نعاله ويمدها للخدامة وبستهبال: تفضلي
جنان وهي تطالعه منصدمة وفي نفس الوقت متنرفزة من حركته .. مشت الخدامة عنهم وهي تهز راسها وتتحلطم بالهندي .. جنان وهي تمشي عنه تروح للجوري : باايخ
حمدان وهو يبتسم يبي يقهرها أكثر: شكرااا
جنان بقهر أكثر : سخيــــــــــف
حمدان على نفس وضعه: ميرسي
جنان وهي ناسية نفسها إنها ما عليها شيلة ولااابسة بجامة وردية من دون أكمام و بنطلون لين تحت الركبة ورافعه شعرها بهمال ذيل حصان ونازله خصلااات على ويها كان شكلها روعه كأنها بيبي .. قعدت على الكرسي وحطت الجوري في حظنها وصارت تلاااعبها وحاقرة حمدان كأنها تبين له وجودة وعدمة واحد .. حمدان قعد يطالعها << الأخ ماخذ راحته خخخخ
حمدان بإبتسامه: شكلج كيوت
جنان حست برجفه في جسمها من كلمته .. بلعت ريجها بصعوبة وحاولت تسوي روحها ما سمعت .. رفعت راسها بصعوبة وطاحت عيونها بعيونه .. ما ستحملت وعلى طول نزلتها .. جنان بصوت مرتبك: شنو قلت
ما قدر حمدان يمسك ضحكته هو عارف إنها سمعت واستحت لأنه خدودها توردت من الخجل .. حمدان: هههههههههههههههه وحليلج ياا جنون والله وطلعتي تستحين
رفعت جنان حاجبها وراح الحيا كله تبخر من بعد كلمته: ليش شنو شايفني فاضخة الحيا وبعدين على شنو بستحي أنا أصلااا ما سمعت شنو قلت .. وبعدين تعال إنت خير شعندك راز فيسك هني حق شوله
حمدان: بس بس حشى توج شحلااتج مستحية وتتكلمين بهدوء .. وبعدين أنا كنت ياي علشان هيوومه هي وينها فيه
جنان : في غرفتها هي من (سكتت شوي وخذت نفس وبصوت حزين) بعد ما توفى مشاري وهي على حالها ما طلعت من غرفتها خير شر
سكت حمدان يفكر .. بعدها رفع راسه وشاف جنان تلاعب الجوري وكان واضح عليها إنها حزينة بس تحاول ما تبين .. حمدان وهو يقوم ويقرب منها .. ونزل على مستواها وباس الجوري على خدها .. رفع راسه وشاف عيون جنان مليانه دموع .. إنصدم من دموعها .. حمدان: أفاا ليش الدموع
جنان وهي تمسح دموعها: لااا بس كاسرة خاطري الجوري راح تكبر وهي محرومه من حنان أبوها
سكت حمدان شوي وبعدها رافع راسه لـ جنان : ومن قال إنه ميت
جنان وهي مو مستوعبة كلمته : هاا
إبتسم حمدان وقام .. حمدان: من قال ها سمع .. أنا بروح حق هيووم في أحد فوق
جنان وهي للحين مو فاهمة أو بالأحرى مو مستوعبة :لااا الكل ناايم
طلع حمدان لقسم هيام تارك وراه جنان وهي تحاول تستوعب مقصد حمدان
----
.. في غرفة نوم هيام ومشاري..
كانت قاعدة و حولها صور مشاري هي قررت تنساه وتطلعه من حياتها علشان ترتاح .. بس كلما تدخل الصور تبي ترميهم تحس بشوق وترد مرة ثانية تطلعهم وتناظر فيهم وتصيح .. دخل عليها في هاللحظة حمدان وشاف حالتها وعتصر قلبه ألم على حزنها .. حمدان في نفسه "أنا لااازم أخبرها ما أقدر أسكت و أشوفها تعذب نفسها" .. قرب حمدان لـ هيام بخطوات بطيئة وبهدوء .. وصل لها وقعد على السرير يمها .. حمدان: هيوومه
رفعت هيام راسها له .. انصدم حمدان من شكل هيام .. قعد يناظر في عيونها الذبلانه من كثر الدموع والهالات السود إلي تحت عيونها من السهر والتعب وإصفرار ويها وضعفة جلد على عظم من قلت الأكل .. هيام بصوت مبحوح ورايح من كثر الصياح: حمدان
حمدان بحنان رفع يده وصار يمسح على شعرها: عيونه
غرقت عيون هيام بدموع: وحشني
سكت حمدان وهو متردد يخبرها ويريحها وله يسكت علشان خاطر مشاري .. حمدان: هيوم حبيبتي لااا تسوين في نفسج جذي وعوضي من الله خير
هيام رمت نفسها على حمدان وصارت تصيح وتصيح وحمدان يمسح على شعرها ويهديها .. بعد فترة هدت وقرر حمدان يتكلم .. حمدان وهو يمسح على شعرها وهي في حظنه : خلاااص يا هياام ريحي بالج مشاري أبو الجوري عاايش ما مات عايش يرزق بخير وصحة وسلامة يعني ماله داعي تذبحين نفسج أو تعذبينها
.. هياام هياااام
رفعها وشافها نايمة .. أبتسم .. حمدان: شكلها من فترة ما نامت
عدلها على السرير ولحفها وباس خدها وطفى النور وطلع
----
نزل من الدري بيتوجه للباب الخارجي .. بس وقفه صوت جنان: حمدان
لف حمدان لها وحب يغايضها: عيونه
جنان توترت من كلمته بس ما حبت تبين: ما أبي عيونك خلها لك
حمدان وهو يكتم ضحكته: أبد ما في رومانسية عندج
جنان وهي ترفع حاجب: أقول بلااا كلااام فااضي
حمدان يلف عنها ويمشي: طيب مع السلامة
جنان بسرعة سحبته من البدي ماله: لحظة
لف حمدان وصار يطالع فيها وفي يدها إلي ماسكه البدي ماله ومستغرب: هلااا بغيتي شي
تركته جنان وهي منحرجة من حركتها: سوري ما كان قصدي
ابتسم حمدان: لااا عادي
جنان وهي تلعب بشعرها: أممم شنو كان قصدك إنه مشاري للحين حي ما مات
سكت حمدان وصار يناظر فيها بنظرات جنان ما قدرت تفهمها وتفسرها .. بعد صمت دام ثواني .. حمدان: أنا بقول لج بس أبي منج وعد
جنان: وعد شنو
حمدان: إنج ما تخبرين أحد وتساعديني عـ..
قطعته جنان من اللقافه إلي فيها على طول : وعد وعد يلااا قووول
استغرب حمدان من لقافة جنان إلي واضح إنها ما تقدر حتى تستحمل إنه يكمل كلامه .. حمدان : هههههههه حدها اللقافة عندج هههههههههه
جنان بعبط: أوكيك لقافة لقافة يلااا قوول شنوو
حمدان صار يقول حق جنان كل السالفة .. جنان وهي منزلة راسها وتسمع مو مصدقة تحس إنها بحلم .. حمدان إستغرب سكوتها قرب شوي لها .. حمدان: جنان
رفعت جنان راسها وكان دموعها ماليه ويها .. حمدان بحركة غير إيرادية رفع يده ومسح دموعها .. حمدان: أفاا ليش الدمووع هذا لااازم تفرحين مو تصيحين
جنان وهي مو قادرة توقف دموعها وصارت تشاهق من الصياح .. وحمدان مو عارف شلون يسكتها يخاف يحس أحد فيهم ويطلع ويشوفونهم .. حمدان: جنون بس وقفي صياح
بس جنان أبد لااا حياته لمن تنادي تصيح وتشاهق بصوت عالي مو قادرة توقف أو تضبط نفسها << مسكينة مو مصدقة .. حمدان: يا ربي شيسكتها ذي
جنان: هئ هئ (تصيح وتشاهق)
حمدان وهو محتار وما له غير هالحركة يمكن تسكتها .. قرب منها وباسها على خدها .. مما خله جنان تسكت وترمش بعيونها تحاول تستوعب حركة حمدان .. كانت الصدمة واضحة على ملامحها .. ابتسم حمدان إنها أخيرا سكتت .. حمدان: الحمد الله سكتي
جنان:.....................
حمدان وهو يبتعد عنها شوي: سوري جنون بس والله قصبن عني كنتي راح تفضحينا
هزت جنان راسها بصمت .. حمدان حب يحرجها قبل لااا يمشي << الأخ عجباه الوضع هع .. حمدان: حلو الوردي عليج
جنان توها مستوعبة إنها كانت طول هالفترة من دخل البيت لين الحين وهي واقفة يمه من دون عباية ولااا شيلة .. حست بحراج وعلى طول ركضت لداخل البيت .. حمدان: هههههههههههههههههههههههه
----
في قصر أبو نايف (في نفس الوقت)
.. في جناح مي ونايف ..
كانت مي تحس بملل مو طبيعي .. تبي تسوي أي شي يودي الملل عنها طول اليوم تقعد بروحها مجابلة الحيطان حدها تقعد مع أم و أبو نايف عند الغدا والعشى .. سمعت طق باب غرفتها إستغربت من ممكن يدق الباب يستأذن بدخول .. مي في نفسها "معقولة نايف لااا لااا مستحيل هذا دوم يدخل من دون لااا أحم ولااا دستور .. عيل منو يدق" قامت وفتحت الباب و إنصدمت إنه نايف .. حاولت ما تبين صدمتها إلي لاااحظها نايف وكان متوقع هالشي منها .. نايف وهو يطالعها: اليوم بعد صلاة المغرب كل أهل أبوي راح يجتمعون في البيت توهم رادين من السفر وعرفوا عن زواجي وقالوا يبون يشوفونج .. عاد هاا ما أوصيج كشخي وصيري أحسن ما يمكن ترى أمي موصتيني
مي نزلت راسها وهي تتذكر كلام الدكتور إنها لااازم تكون واثقة من نفسها وتقول كل شي في خاطرها من دون خوف .. راحت مي وخذت الدفتر وكتبت بتردد وبعدها مدته لـ نايف إلي خذاه وهو مستغرب .. طالع بلي كاتبتة وبعدها إبتسم .. >>أكيد تبون تعرفون شنو هي كاتبة<< الله يعزكم ويكرمكم كانت كاتبة .. بس أنا ما عندي ثياب أكشخ فيها .. طالع فيهاا نايف وابتسم: والله إنتي لو تلبسين خيشة العيش حلوة
كانت الكلمة عادية عند نايف لكن عند مي قلبت لها كل موازينها حست بحساس غريب وبرعشة بجسمها .. ما حبت تبين خجلها ففضلت الإنسحاب .. راحت لسريرها وقعدت عليه .. أما نايف فدخل وتوجه لكبتها (خزانتها) وصار يطلع الثياب علشان يختار لها شي تكشخ فيه .. بس كل ما طلع شي يحذفه فوق السرير على دليل مو عاجبه .. طلع نايف آخر بدي من الكبت ولف على مي .. نايف بستهبال: معقولة ما عندج شي بنوتي يبرز انوثتج
نزلت مي راسها بإنكسار .. أصلا هي عمرها كله ما حست بأنوثتها وبنعومتها .. حس نايف فيها وراح وقعد يمها على السرير .. كانت مي منزلة راسها وحاطة يدها في حظنها .. مد نايف يده ومسك بيدها وسحبها ناحيته .. بهل حركة رفعت مي عيونها متفاجأة .. نايف بحنان يحاول يكفر عن معاملته وقساوته معاها: قومي خلينا نروح السوق تو الناس ترى يمدينا
هزت مي راسها بمعنى (أوكي) وهي مستغربة من تغير معاملة نايف لها ومتأكده وخايفة بنفس الوقت من إحساسها إنه هالمعاملة وراها شي
.. طلع نايف من عندها وهي صارت تجهز نفسها .. بعد ربع ساعة جهزوا وطلعوا متوجهين لـ ستي سنتر مول
----
في بيت أبو مصعب (الساعة 3 ونص العصر)
كانت مرام وهنادي قاعدين في الصالة يطالعون دعايات عن الحلقات إلي بيعرضونها في الرمضان .. هنادي : أحس مسلسل أم البنات حلووو
مرام وهي تاكل جبس تيفاني خضر << المفضل عندي: أممم والله ما أدري بس أنا أقول مثل كل سنة باب الحارة
هنادي وهو تمط الجبس من يد مرام وتاكل منه: لااا كااان حلووو بس الحين صار باايخ يعني صااار المسلسل سيااسي زيادة عن اللزووم
مرام بملل: wath ever
سكتوا وهم يطالعون .. مرام بتردد : هنوووي
هنادي: هاا
مرام: أممممم
هنادي وهي تلف على مرام : مدام فيها أممم يعني أكيدا السالفة عويصة
ابتسمت مرام: بصراحة تقدرين تقولين جذي
هنادي بهدوء: قولي أسمعج
مرام بخجل من الكلااام إلي بتقوله: أنتي ومصعب أخوي
هنادي وهي تستدرجها بالكلااام: أييي شفينا
مرام على نفس وضعها: صـ .. صار بينكم شي
هنادي وهي ترفع حاجب: ما فهمت شلون يعني
مرام وهي تعض على شفايفها: أقصد .. هنوووي بدون زعل
هنادي وهي تهز راسها وتبتسم تطمنها: أكيد هو أنا أقدر أزعل منج
مرام بسرعة: دخل عليج
حست كأنه أحد كاب عليها ماااي باااااارد .. ما توقعت 1% إنه ممكن يكون سؤال مرام هذا السؤال .. هنادي وهي منزلة راسها ومستحية من هالسيرة: لااا
مرام وهي فاتحة عيونها على الآخر: يعني طول هاليومين ما صار بينكم أي شي
هنادي بنرفزة: قلت لج لااا يعني أجذب عليج .. وبعدين أنتي شسؤال على بالي عندج سالفة
مرام: سوري هنووي والله .. أممم طيب ممكن سؤال ثاني وأخير وعد
هنادي بقلت صبر: سألي
مرام:أنتي وين تنامين؟؟
هنادي: وين يعني بالغرفة
مرام: أقصد إنتي ومصعب على نفس السرير
هنادي: لااا طبعا .. أنا من أول ما دخلت الغرفة قلت حق أخوج إنه زوجي بالأسم بس وطبعا هو عصب مني طبعا مو لشي لأنه هو يبيها من الله .. بس هو منقهر من إسلوبي .. وهو نام على الأرض و أنا نمت على السرير
مرام وهي تهز راسها وتقلد المصاروة: أولتــــــــــيلي
----
في بيت أبو مشاري (في نفس الوقت)
.. في غرفة جاسم ..
جاسم وهو يتقلب بالسرير وفي يده التلفون يكلم سارة .. جاسم: يااا حياتـــــــــــي إنتي ليش مو راضية تصدقيني .. وتشكين بحبي لج
سارة بدلع: إذا فعلااا تحبني ليش رافض الفكرة
جاسم : يا قلبي انا مو رافض الفكرة أصلا هذا يوم المنى إني أتقدم لج وأتزوجج وتكونين لي بروحي حلالي .. بس إنتي تشوفينها عدلة أفاتح أمي بهل الموضوع وأخوي ماخذ له إسبوعين من وفاته
سارة بزعل: أنت كله تتعذر وتتهرب .. ليش تطولها وهي قصيره قول لي أنا ما أحبج أصلا وألعب عليج يعني أتسلى
جاسم بعصبية: تراااج مللتيني كل ما قلت شي قلتي ما تحبني ما تبيني تتهرب وتلعب علي وما أدري شنووو .. يعني لهدرجه طايح من عيونج
سارة خافت من عصبيته إلي ما توقعتها: لااا والله مو طايح من عيوني بس شاسوي والله إنه غصبا عني من تصرفات مرام لك خلتني أشك إنها تحبك و إنت تحبها من كثر إهتمامها فيك وتبين لناس إنك تحبها .. و أنا لهالسبب خايفة إنه حتى أهلك يرفضوني لجلها
جاسم إنصدم من تفكيرها: إنتي شتقولين معقولة تفكيرج جذي ما توقعتها منج بصراحة الحين إنتي العااقلة الكبيرة تفكرين جذي .. بس تعرفين شلون أنا عاذرج من حبج لي وغيرتج إلي عمتج وخلتج تفكرين هالتفكير .. بس صدقيني ورب الكون إلي خلقني إني أحبج إنتي وإنه مرام بحسبت أخت لااا أكثر ولااا أقل
ابتسم سارة وإرتاحت شوي من كلام جاسم وصارت تسولف معاه بموضوع ثاني وتدلع عليه
----
في مجمع الستي سنتر (الساعة 4 العصر)
خذالهم نص ساعة وهم يدورون بالمحلاات .. وطبعا مي كانت حدها منحرجة من نايف إلي ماسك بيدها طول الوقت و عرض عليها إنه هو بنفسه يختار وعلى ذوقه .. دخلو محل كلة بناطيل وبديات حلوة بس نايف على طول طلعها من المحل .. نايف: لااا مافي بناطيل إحنا يايين هني علشان ندور لج فساتين وتنانير مو بناطيل علشان يبرز إنوثتج (وغمز لها *_^) سأليني أنا
ابتسمت مي وهي للحين بالها مشغول وتفكر بتصرفات وتغير نايف عليها .. دخلو محل مال سهرات .. وصاروا يدورون فيه مي وقفت وشدت يد نايف .. لف نايف وهو مستغرب منها .. مي وهي تهز راسها بمعنى (لااا) .. نايف: ليش
نزلت مي راسها وبعدها رفعتها وطلعت الدفتر إلي في شنطتها الصغيرة: أنا مو متعوده على الفساتين وبعدين أنا مو رايحة عرس كلها عزيمة عشى
نايف بعد ما قراه: أولااا راح تتعودين مع الوقت .. ثانيا هي صح بس عزيمة وعشى بس ترى عايلتنا أكابر ومو مثل أي عزيمة يلبسون ثياب عادية لااا لاازم يكشخون كأنهم رايحين عرس علشان يبينون طبقتهم ورقي والترف إلي عايشين فيه
.. سحبها نايف وهو يبتسم .. نايف: شوفي هالفستان أحسه حده روعة بيطلع عليج .. كان الفستان فعلااا راهي (لونه أحمر طويل سادي يلمع عند الصدر فيه حركة ناعمة على شكل موجات فيها زركون ذهبي مطرزة) .. نايف: شرايج فيه
مي عجبها بس هزت راسها بمعنى (لااا) لأنه كان عااري واايد عند الصدر وهي تستحي تلبس جذي .. نايف إبتسم لها كأنه فهم عليها .. نايف وهو يطلب من العاملة إلي في المحل إنه تخلي مي تقيسة .. مي إنصدمت منه وعيت تجربة بس نايف جبرها من إصراره .. دخلت لغرفة التبديل ولبست الفستان .. وصارت تطالع روحها بالمنظرة .. خذالها دقايق وهي بس تطالع روحها .. سمعت صوت من ورى الباب .. نايف: يلااا مي طلعي خل أشوف إذا زين وله لااا
ترددت مي انها تطلع بس بالأخير طلعت بعد ما لبست الشال وغطت صدرها .. فتحتت الباب بشويش وطلعت وهي تبتسم ومرتبكة في نفس الوقت قرب نايف منها وهو يبتسم وسحب الشال من عليها .. وعلى طول نزلة راسها مستحية لأنه فعلااا كان صدرها باارز ونص ظهرها طالع وكان الفستان مخصر على جسمها كأنه مخيط عليها .. نايف أول ما شافها بلع ريجه كانت فعلااا تفتن على إنها ما كانت حاطة ميك أب ومعدله شعرها ..
توردت خدودها عمرها كله ما إنحطت بهلون موقف .. قرب نايف لها أكثر وسحب الريشة إلي لااامة شعر مي .. طاح شعرها على ويها وجتوفها .. رفعت عيونها له وهي مستغربة حركته .. نايف وهو يغمز لها *_^ : : الله الله شوو هالزين
جذي أحلى بمليووووون مرة
إكتفت مي ببتسامة خجل .. بعدها بدلت مي وحاسب نايف وطلعو من المحل متوجهين لمحل النعل (كرمكم الله) وختار لها إنعال راقية لونها ذهبي كعبها مو وايد عالي بس مي يوم لبستها إنحرجت من نايف لأنها ما تعرف تمشي عليها عمرها كله ما لبست إنعال بكعب هي دوم طايحه بالجواتي .. بس مشت خطوتين و وقفت وهزت راسها بمعنى (هي أوكي) وخذ لها أكثر من نعل راقيه .. وبعدها حاسب نايف وطلعوا ودخلوا محلاات ثانية وصار نايف يختار لها فساتين عادية و تنانير كلهم قصار يمكن أطول شي خذاه لين تحت الركبة .. بعد ما طلعوا من المحل راحوا محل المكياج وخذ لها شنطة مكياج كل شي فيها .. بعدها راحوا وخذ لها عطور وكسسوارات تناسب الفستان .. وهم طالعين بردون السيارة .. وقفوا عند محل نعومي .. لف نايف لـ مي .. نايف: شرايج ندخل
هني تعالو دورو مي ويها صار ألوان من الحراج وصارت ترتجف مي في نفسها "يا ربي لااا يكون هو متغير معاي علشان هالشي .. أكيد عيل شلي يخليه يعاملني هالمعامله بس أنا ما راح أسلمك نفسي يا نايف .. مو أنا تقص علي إلعبها على غيري" .. نايف كان يناظرها ويبتسم .. نايف في نفسه "وحليلها إستحت" .. نايف وهو يسحبها داخل المحل وهي تحاول توقفه بس ما قدرت .. صار ياخذ وياخذ وهي مو قادرة تسوي شي .. مي في نفسها "خل يااخذ بس في أحلاااامه يوصل لي" .. بعدها حاسب نايف وطلعوا وردو البيت
----
في بيت أبو سعد (في نفس الوقت)
توه داخل البيت وهو يتذكر إلي صار ويضحك .. كان الكل قاعد في الصالة .. حمدان: السلام عليكم
الكل: وعليكم السلام
أم سعد: تعال يمه إقعد
راح حمدان وحب راس أم سعد وقعد يمها .. أم سعد وهي تطالع ويهه: تغديت ولااا أنجب لك
حمدان وهو يبتسم: إي والله يماا روحي نجبي لي حدي يوعان من الصبح على لحم بطني
أم سعد وهي تقوم: ياا قلبي والله ثواني بس
راحت أم سعد للمطبخ تنجب لـ حمدان الغدى .. أما في الصالة .. سلطان قاعد يطالع التلفزيون مندمج في فلم .. وسعد يسولف شوي مع أبوه وشوي مع رغد .. كان يطالعهم وهو سرحان بعالم ثاني .. حمدان في نفسه "الحين راح يسهل علي الموضوع .. راح أعلمها بـ.. (سكت فجأءة يبي يستوعب) حمدان وهو يعدل قعدته "أووووووووه نسيت أنا أخبرها بالخطة .. حسب يالله عليج يا جنون نسيتيني وما خليتيني أكمل كلااامي من لقاافتج .. الحين شاسوي أنا .. أمممم أي اتصل لها .. بس لحظة من وين لي رقمها .. أوووف والله وهقة .. مالي إلا أرد بيت أبو مشاري و أتحجج بـ هيوم" .. قطع عليه أفكاره صوت أم سعد وهي تناديه .. قام حمدان يتغدى وهو مصمم بكرة يروح لـ بيت أبو مشاري
----
في قصر أبو نايف (الساعة 5 المغرب)
وصلت صفاء إخت نايف مع بناتها رنيم ورنا التوم .. ودخلو الصالة .. صفاء وعيالها: السلام عليكم
أم نايف إلي كانت قاعدة : وعليكم السلام هلااا و الله
راحت صفاء وباسة راس أمها و بناتها بالمثل .. أم نايف: والله زين ييتي من وقت علشان تستقبلين معاي أهل أبوج
صفاء: إي يما حتى ياسمين بعد شوي بتيي توني مكلمتها تقول هي في الطريج
أم نايف وهي تناظر بـ رنيم ورنا: فديتكم صايرين تهبلون
رنا : تسلمين يا ديده والله إنتي إلي تهبلين
رنيم بدلع: إي صح ديده صايرة خطيرة
**(رنا كانت مسوية شعرها كيرلي نافخته من فوق والباقي مفلول على طوله .. حاطة ميك أب بيج على بني داخل عليه لون التركواز وطبعا رسم العيون سمكة وطبعا هي ما كانت لابسة الفستان مالها .. أما رنيم فكانت شعرها ويفي ومسويه باف ومنزلة قذلة كانت حركة شعرها جدا بسيطة بس حلوة .. حاطة فول ميك آب لونه أزرق داخل عليه لون الوردي وطبعا رسم العيون فراشة .. وهي بعد ما كانت لابسة فستانها)**
أم نايف وهي تبتسم: تسلمون حبايبي
رنا: إي ديده مرت خالي وينهي فيه
أم نايف: والله في جناحها مع خالكم
رنيم ورنا وهم يركضون كل وحده تبي تسبق الثانية .. أم نايف وهي تضحك على خبال بنات بنتها: هههههههههه شوي شوي لااا تطيحوون ههههههههه
----
وصلوا لـ جناح نايف ومي .. رنا وهي تفتح الباب: إمشي بسرعة شفيج وقفتي
رنيم: رانيو مو عدله ندخل جذي يمكن هم عايشين بالعسل الحين
رنا وهي تضرب رنيم على راسها: يا قليلة الأدب إستحي
رنيم وهي تتهفهف: والله أنا ما قلت شي غـ..
قطع عليها كلمتها صوت نايف: هلااا والله بحبايبي هلااا
راحوا رنا ورنيم يسلمون على خالهم .. رنا وهي تضم نايف: هلااا فيك
رنيم بنفس حركة رنا: وحشتني
نايف وهو يبتسم لهم: إنتواا أكثررر
رنا بسرعه: وين مي
نايف وهو يسوي نفسه زعلان: أفاا الحين أنا موجود تبين مي
رنيم: والله إنت وهي واحد وإلااا أنا غلطانه
نايف وهو يسحب خشم رنيم: في هذي بصراحة ما أقدر عليج
رنيم وهي تغمز له: أفاا عليك أعجبك
نايف: ههههه طيب أممم هي (سكت لأنه إذا خلاهم يروحون لها فوق راح يكتشفون إنهم كل واحد بغرفة) لحظة بروح لها وبناديها
رنيم ورنا في نفس الوقت: إحنى بنروح ماله داعي تتعب نفسك
نايف وهو يقعدهم على الكنبة : عندي معاها كلمة راس عاد فهموها (غمز لهم *_^ وراح)
رنا ورنيم: هههههههههههههههههههههه
----
طلع نايف من اللفت وتوجه لغرفة مي .. طق الباب .. بس ما سمع حس .. انتظر ورد دق الباب .. بعد ما سمع شي .. قرر يدخل .. فتح الباب بشويش وصار يدورها بعيونه .. بس ما حصلها دخل وسكر الباب .. سمع صوت ياي من الحمام .. قرب لباب الحمام علشان ينبها بوجوده .. في نفس الوقت إلي مد يده بدق الباب هي فتحت الباب .. انصدمت بوجوده داخل الغرفة .. لدرجه ردت على ورى وكانت بتطيح بس هو أسعفها بسرعه بتحويط يدينه على خصرها .. حست كل الماي إلي في جسمها تبخر من كثر ما إرتفعت الحرارة في جسمها .. كانت ماخذه شور وطالعه ولافه الفوطة عليها وشعرها طايح على ويها وجتوفها ومبلل كان شكلها مغري بمعنى الكلمة .. كان واقف عن الحركة بس عيونه إلي تتحرك وتطالعها بعيونها وهو مازال محاوط خصرها .. مي وهي مو عارفه شنو تسوي .. ونايف واقف مكانه بس يطالعها .. بعد دقايق وكأنها ساعات بالنسبة لهم .. حس نايف على نفسه وشاف ويه مي شلون مورد من الخجل ابتسم على شكلها كأنها حورية طالعة من البحر .. ماحب يحرجها أكثر تركها ولف عنها معطها ظهره .. نايف وهو يغمض عيونه وصورتها للحين في باله: أحمم .. مي لبسي بسرعه ونزلي تحت رنا و رنيم تحت يبونج
.. بعدها على طول طلع تاركها تستوعب إلي صار ..
----


...(المــعــانــاة)...


يا ليل خبرني عن أمر المعاناة
هي من صميم الذات ولا أجنبية


هي هاجس يسهر عيـونـي و لا بات
أو خفقة تجمح في قلبي عصـية


هي صرخة تـمردت فوق الأصـــوات
أو ونة وسـط الضمايـر خفـية


أو عبرة تعـلـقت بـيــن نظرات
أو الدموع اللي تسابق هميـة


أعاني الساعة و أعاني مسافـات
و أعاني رياح الزمان العتية


و أصور معاناتي حـروف وأبيـات
يلقى بها راعي الولع جاذبية


و لاني بندمان على كـل ما فـات
أخذت من حلو الزمان و رديـه


هذي حياتي عشتها كيف مـا جـات
آخذ من أيامي و أرد العطيـة


----
في بيت أبو مصعب (في نفس الوقت)
وخصوصا في غرفة مصعب وهنادي .. كان منسدح على السرير وسرحان .. مصعب وهو مغمض عيونه والأفكار ماخذته لبعيد .. قطع أفكاره صوت باب الغرفة إلي تسكر بقوة .. قام بفزعه شاف هنادي داخله .. مصعب بعصبية: إنتي ما تعرفين تفتحين الباب بهدوء يا الله عليج دفاشــــــــة .. أصلاا أنا شاك إنج أنثى
هنادي طنشته لأنها مالها مزاج له .. راحت لدرج وفتحته وخذت دواء منه وطلعت من الغرفة بدون كلمه .. مما عصب مصعب أكثر .. رد إنسدح على السرير يسترخي .. لكن رد صوت الباب ينفتح بقوة .. قام وهو يصرخ عليها .. مصعب:إنــــــــــــــتي صاحيــــــــة
هنادي وهي تستحمل ألم بطنها .. ردت راحت لدرج وفتحته وطلعت الحبوب وصارت تدور فيه لين حصلت إلي تبيه وخذته وردت تبي تطلع من الغرفة .. بس مسكت مصعب منعتها .. هنادي وهي معطته ظهرها .. وبصوت تعبان: مصعب والله مالي مزاج أتهاوش
لفها مصعب لجهته وصار يطالعها كان ويها واضح عليه التعب .. مصعب ببرود: مريضة تبيني أوديج المستشفى
هنادي منقهرة من بروده: لااا شكرا ما أحتاج لـ صدقاتك
عصب مصعب من ردها: أقول الشرها مو عليج الشرها علي
دزها عنه وراح لـ سرير وانسدح .. مصعب وهو يتغطى باللحاف: طفي النور و سكري الباب وراج
هنادي بقهر: لحظة لحظة أعتقد مكان نومك في الأرض
عطها مصعب نظرة: عفوا أقول قلبي ويهج خليني أنام .. بصراحة وايد عطيتج ويه تبين إنتي نامي على الأرض (لف عنها وعطاها ظهره) عصبت هنادي وطلعت وسكرت الباب بكل قوتها حتى النور ما طفته
----
في جناح مي ونايف (في نفس الوقت)
كانوا يسولفون معاها من أول ما قعدت معاهم وهي بالها أبد مسافر للموقفها مع نايف .. كلما تتذكر تحمر خدودها .. رنا و رنيم يطالعونها ويطالعون بعض مستغربين منها .. رنا: مي شفيج
مي حست عليهم وإنحرجت أكثر .. وهزت راسها بمعنى (مافي شي) .. رنيم بشك: لااا عاادي قولي لااا تخافين ما راح نقول حق أحد
كتبت مي تبي تضيع السالفة "متى بتروحون تلبسون فساتينكم"
بعد ماقروا رنا و رنيم ابتسموا لها .. رنا: يعني نفهمها طرده
مي وهي تهز راسها بمعنى (لا لا لا) .. رنيم وهي تضحك: هههههههه طيب الحين بنقوم نجهز نفسنا
مي وهي تكتب "ممكن تساعدوني لأني ما أعرف شي"
بعد ما قروه ابتسموا لها .. رنيم و رنا في نفس الوقت: أكيــــــــد
ردت لهم مي الإبتسامة .. رنا: طيب يلا خل نروح غرفتج ونجهزج أول .. مي حست بمغص في بطنها .. في نفسها "ياربي شنو أقول لهم إذا وديتهم بعرفون اني أنا ونايف متزوجين بالأسم" .. توهقة مي مو عارفة شنو تسوي .. بس الحمد الله نقذها نايف بدخوله .. أول ما شافته على طول راحت له و رنا و رنيم :هههههههههههههههه
استغرب نايف من مي إلي أول ما شافته يات له على طول وزاد إستغرابه ضحك رنا و رنيم .. نايف وهو يبتسم لـ مي مستغل وجود رنا و رنيم: هلااا بقلبي هلااا
حاوطها من خصرها وطبع بوسه على خدها: وحشتيني
نزلت راسها لأنها انحرجت منه و من حركته وفوق هذا يم رنا و رنيم إلي عجبتهم الرومانسية ويطالعونهم بحالمية .. رنا: توني أدري يا خالي إنك رومانسي
نايف وهو يطالع بـ مي إلي واضح إنها متوهقة و مستحية في نفس الوقت: والله إلي يشوف هالويه من ما يصير رومانسي
رنيم وهي تغمز له: عيل بنضبطها لك اليوم وبنسوي لكم جو شاعري شرايكم
نايف وهو يبتسم ويقرب مي لحضنه أكثر شوي وتدخل داخل صدره: تسون فيني خير
بعدته مي شوي عنها وكتبت بالدفتر إلي بيدها "بعد عني وبطل حركات تحرجني وشوف لي صرفة مع رنا و رنيم أبيهم يساعدوني وما أقدر أطلعهم فوق لأنه بننفضح وبلا أجواء رومانسية بلا بطيخ" .. قره نايف المكتوب وضحك : ههههههههه
رنا ورنيم: شفيكم
نايف وهو يطالع مي من طرف عيونه وكاتم ضحكته: تقول لي أقول لكم تبي جو بقمة الرومانسية
رنا ورنيم: ههههههههههههههههههههههههه
مي إنحرجت من رنا و رنيم و انقهرت من نايف:...............
نايف و هو يتكلم بصوت محد يسمعه غير مي: أنا بلهيهم شوي و إنتي روحي خذي أغراضج إلي تحتاجينهم وحطيهم بغرفتي
هزت مي راسها و راحت .. تاركة رنا و رنيم مع نايف
----
كلها ثواني إلى هي دخلت غرفتها وصارت تلم أغراضها بسرعة متوجهه لـ غرفة نايف حطت فستانها على السرير ونعالها يمه .. و مكياجها وعلبة إكسسواراتها على الأرض وعطورها وكريماتها على الإستواليت
.. وطلعت تتأكد إذا مافي شي ناسيته .. أما تحت بصالة .. رنا بدلع: خالي ترى راح ننام لمدة إسبوع عندكم
نايف: مو شي جديد .. القصر كبير وإنتوا كل وحده فيكم عندها غرفة فيه وكل شهر نايمين عندنا
رنيم وهي تغمز له: شكلك ما فهمتها
نايف بمزح: إشفيج اليوم كله قاعدة تغمزين لي شوفي لااا تحاولين تغريني أنا عندي زوجة تحبني وتموت فيني يعني لااا تحاولين
رنيم: ههههههههه وااايد ماخذ مقلب بنفسك إذا ما تدري
نايف: ههههههههه شلون ما أوثق و زوجتي ميمي
رنا بعبط: أقول نرجع لمحور حديثنا .. إسمع يا خالي إحنى بنام معاكم مو في القصر .. بنام في جناحكم
مي توها طالعه من اللفت سمعت كلام رنا و وقفت وهي تدعي في قلبها .. مي "لا لا لا إن شاء الله ما يوافق"
.. نايف وهو يرفع حاجب: حق شوله يعني
رنيم: بس تغير وبعدين أنا سمعت إنه عندكم 3 غرف نوم وحده لكم و اثنتين لنا
سكت نايف يطالع بـ مي إلي كانت تهز راسها له بمعنى (لااا توافق) .. إبتسم وفي نفسه .. نايف "فكرة جذي راح أقدر أستغل الوضع ويمكن هالشي يكون خير لي ولـ مي" .. نايف وهو يهز

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -