بداية الرواية

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -30

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي - غرام

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -30

رن موبايلها،
المتصل سـارة ..
رفعت السماعة بصوت حاولت تخفي نبرة الدموع فيه: هلا سارة ..
سارة : هلا هند .. بلاه صوتج ؟
هند بمكابرة: ما فيه شي .. شو عندج متصلة مرة ثانية ؟
سارة : ماشي.. بس تذكرت اني ما سألتج عن اللي خطبج ؟
هند استنكرت: عاد ادري انج ما تبيني آخذ اخوج .. بس تراني مخطوبة له وما تجوز الخطبة على خطبة ثانية..
سارة : اقصد يعني منو اللي رمس ؟
هند : مادري واحد من اهل ابويه من بعيد .. اظني يستوي ولد خالة ولد عم ابويه شي جي ..
سارة : وابوج شو رد عليهم ؟
هند : قال لهم اني مخطوبة ..
سارة : ابوج يعني موافق على سيف ؟
هند تنرفزت : سارة يعني افهم من كلامج ان عندج امل اني ما بتزوج سيف؟
افتشلت سارة: لا ما اقصد جي والله ههههههههه .. بس تبين الصراحة انا مب قادرة اتخيل رابط بينج وبين سيف..
هند : لا تنسين ان كنا نكلم بعض من فترة طويلة ..
سارة : والحين تكلمون بعض ؟
هند بحزن : لا .. هو اللي قطع العلاقة من نفسه ..
سارة بتفكير: انزين وتحسين سيف تغير ؟
هند: مادري والله هو اخوج وانتي ادرى ..
سارة : خخخخ هي صح .. انزين يلا جلبي ويهج ..
هند: سوير ؟
سارة : ها ؟
هند : فهد ربيع سيف خطبج ؟
بدت سارة تتوتر : هـي ..
هند : ووافقتي ؟
سارة : اوافق على شو ؟
هند : على الزواج منه ..
سارة : ماعرف .. من عقب ما جافني وانا محتارة ..
هند : جافـج بعد ؟!
سارة : هي ..
هند: يعني بتاخذين واحد نفس طينة سيف ؟
سكتت سارة للحظات وبعدين تكلمت : طينة سيف؟ ما بقولج ليش تبين سيف يوم انج تكرهينه لاني اعرف عذرج .. بس صدقيني بيي اليوم اللي بتندمين فيه على زواجج منه..
هند : أدري وما يحتاي تخبريني ..
تنهدت سارة : والله انج محيرتني .. بس انا ما برتاح الا يوم بكشف السر ..
هند طالعت السقف وتكلمت في خاطرها : السـر ؟ ما ظني بينكشف دام سيف طرف فيه ..!

بـعد الغـدا،
في معسكر الشباب،
اتجهت بشرى ويا سيف بأمل لمكتب سلطان،
يلسوا كم دقيقة جدام باب المكتب يتريون سلطان اللي ما كان موجود ..
تمت بشرى تهز ريولها بتوتر..
لاحظها سيف وطالعها بنظرة: بلاك تهز ريلك شرا الحريم ؟!!
توهقت بشرى وقالت بفشيلة : اخاف ما يرضى ..
سيف : اصبر ع رزقك يا ريال بلاك..!!!
،
،
،
ومع مرور الوقت وصل سلطان،
استنكر سلطان في البداية وجود بشرى ويا سيف،
يمكن لانه يعرف ان بشرى تكره سيف من البداية ..
فتح باب المكتب ودخلهم ..
وطالع بشرى بتشجيع: ها عمر جهزت اغراضك ؟
هزت بشرى راسها بإيجاب وطالعت سيف ..
تكلم سيف : بس ما تروم تظهر الولد يوم انه ما يبا يظهر ؟!!
صد سلطان صوب سيف باستنكار: بس هله يبونه ولازم اوصله عندهم ..
سيف: حتى ولو .. بس انته ناسي قوانين المعسكر الصارمة؟ عادي صاحب المعسكر يسوي لك سالفة لو كشف الموضوع..
سلطان عقد حياته وطالع سيف بجدية : ومنو اللي بيوصل له الموضوع ؟
سيف نش من مكانه ولاحظت بشرى انه اطول بشوي من سلطان : أنـا اللي بوصل ..
تغير ويه سلطان وبين عليه انه توهق ..
تكلم سيف : عاد جوف عمرك وخبرني.. (طالع بشرى) خله يرمس هله يمكن يطيعون ..
طالعت بشرى سلطان بحيرة بس هو ما طالعها وكان يطالع سيف بعصبية..
نش سيف من مكانه : خله يرمسهم وجوف .. انا خلص دوامي وبسير .. يلا مع السلامة ..
،
،
،
من بعد ما ظهر سيف ..
صد سلطان صوب بشرى بعصبية ..
مشى وصك الباب بسرعة ورد طالع بشرى : استنجدتي حضرتج في سيف ؟
بشرى بوزت : ما استنجدت فيه .. هو اللي قال لي كيف اظهر والظهرة ممنوعة ؟
سلطان : ادري ان ممنوعة الظهرة .. بس شو اسوي بهلج اللي بلغوا الشرطة واخاف يكبرون الموضوع ..
احتارت بشرى ومن عقبها صدت صوب سلطان : انزين خلنا نسوي شرات ما قال سيف .. ارمسهم ..
سلطان عقد حياته : بترمسينهم ؟
بشرى : هي برمسهم احسن ولا شو رايك ؟
زخ سلطان موبايله وبدى يدور في الارقام : انزين وشو بتقولين لهم ؟
بشرى بحيرة : مادري ..!!
فكر سلطان: خلنا نقول الصج ..
شهقت بشرى بمفاجأة : اني متنكرة في معسكر شباب ؟
ابتسم سلطان : تخيلي عاد ؟ هههههه .. لا يعني نجلب الاحداث بس ..
بشرى بقلق : بتنجح هالحركة ؟
سلطان : نجرب.. انا بس برمسهم اذا جي .. (ضغط ع الرقم) والله يستر بس..!
،
،
،
رد صوت رجـالي : ألـو ..
دق سلطان ع السبيكر : ألو السلام عليكم، أخ خليفة ؟
خليفة : هي نعم اخويه .. منو الريال ؟
سلطان : وياك سلطان .. اللي كلمك الضابط عنه بخصوص بشرى الـ*** ..
خليفة : هي هي هي .. حياك الله .. شحالك عساك بخير ؟
عقدت بشرى حياتها وهي تسمع الحوار..
سلطان: بخير ربي يعافيك .. شحالك انته ؟
خليفة : بخير الحمدلله، بشرى شخبارها ؟
سلطان : الحمدلله بخير وعافية..
خليفة : الضابط خبرني انك قلت له بتوصلها اليوم لنا ..
بوزت بشرى ..
سلطان : هي والله وعشان جي قلت للضابط يعطيني فرصة لين اليوم . .بس في مشكلة ..
خليفة : خير ان شاء الله ؟
سلطان : انا حطيت البنية من اسبوع في نادي حق البنات، يعني شرا المعسكر اللي يباتون فيه وهالسوالف.. وممنوع يظهرونها منه لو شو ما استوى ..
استنكر خليفة : بس كيف تدخلها هالأماكن بدون شورنا .؟
بشرى تنرفزت بعصبية وهي تطالع موبايل سلطان ..
سلطان: الله يهديك يا أخ خليفة تراني ما كنت اعرف انكم هلها.. والبنية هي اللي أصرت تبا تدخل مب ان نحن دخلناها عشان نفتك منها لا سمح الله ..
خليفة : ومتى بيخلص هالنادي ان شاء الله ؟
سلطان : ان شاء الله 3 أسابيع وانا برسم الخدمة بييبها لك لين البيت ..
خليفة بعدم اقتناع : يعني أكيد ؟
سلطان : ان شاء الله أكيـد ..
خليفة : خلاص عيل شو نسوي بعد ..
ارتسمت ابتسامة ع شفايف بشرى ..
سلطان بمودة : مشكور وما قصرت .. يلا مع السلامة ..
،
،
،
بعد التهاني الحارة من سلطان،
ركضت بشرى بوناسة برع مكتبه،
تبا تسير تخبر هزاع انها بتتم،
وتبا تبشر حمد وراشد بعد ..
3 أسـابيع من الزمن بتتم فيها بشرى في المعسكر،
معقولة تغير شي ؟ ولا تأثر في حياة بطلتنا؟

♥ انـتـهـى ♥

♥ الـتاسعـ 29 ـة والعشـرون ♥

في صبـاح يوم يديـد،
فتحت بشرى عيونها بابتسامة كبيرة،
تلفتت حواليها وتأكدت من اللي تجوفه،
يعني ما كان حلم ..
لأنها فعلاً في المعسـكر ...!!!
انتبهت ان الكل واعي وما حبوا يقومونها ..
ولاحظت شيئين أثاروا استهجانها ..
الأول ابتسامة راشـد المستانسة بوجودها،
والثاني امتعاض هزاع من اصرارها انها تتم ..
وهالشي يمكن جرحها شوي،
بس مسرع ما اختفى يوم قال لها هزاع بعد ما تجهزت : يلا نسير ؟
طالعته وهي متنحة : ويـن ؟
هزاع : المول .. (طالعها بسخرية) اكيد غرفة الرسم ..
تذكرت : اوه صـح .. يلا نسير ..
،
،
،
مشت صوب هزاع طول دربهم للمرسم،
طالعت المكان بانشراح ولو انها ما كانت حابة ترسم وتتفلسف..
بس كم يسوى الرسم وانتوا مجابلين هزاع !!!
مشت الحصة بروتينية بحتة،
ما عدا الجزء الأخير منها..
يوم دخل حمد وهو شاد الهمة ويقول حق الاستاذ : استاذ الحق حريجة ..
فجت بشرى حلجها بصدمة وصدت صوب هزاع : حـريجــة ؟!!
لاحظت ان هزاع كان حاط صبوعه الأربع ع لحيته وسبابته على حلجه جنه يمنع نفسه انه يضحك ..
شكت في ويه هزاع وما دام وجود حمد في الموضوع يعني معناته السالفة فيها "مقـلب"..!!
طالع الاستاذ ويه حمد بتشكيك : انته شكلك تقص عليه .. يلا سير خل الشباب يشتغلون ..
أشر حمد صوب مكان ما جافه الا الاستاذ نظراً لانه ظهر ويا حمد يجوف وكلهم تموا داخل ..
بعد خمس دقايق رد الاستاذ بلا مبالاة ..
سأله واحد من الشباب: استاذ المعسكر يحترق وانته مخلنا ؟
طالعه الاستاذ بلا مبالاة : شو فيها عادي .. الموت حق ..
زاغت بشرى وردت طالعت هزاع ..
من جافته يرسم ولا عليه وابتسامة جانبية مرتسمة ع شفايفه عرفت انه فاهم الموضوع زين ما زين ..
فسكتت وكملت رسمها شرات ما سوى هزاع وكم واحد بعد ..
تكلم واحد ثاني: استاذ تتمصخر؟ جان خاطرك تموت ترانا بعدنا نبا نعيش ..
صد الاستاذ باستخفاف عليه : مادري منو قاص عليكم وقايل لكم ان المعسكر صندقة.. هذا لو احترق صج يباله يوم كامل لين ما يغطي المساحة كلها ..
بشرى بغباء: يعني ما احترق صج ؟
لاحظت ابتسامات الشباب عليها ..
شكت في عمرها ..
بس تكلم الاستاذ بهداوة: لا ما احترق صج .. مكان انتوا فيه يالشباب لازم نحصل المصايب ..
ضحكوا الشباب ..
وهمس واحد حذال بشرى لها : شو تستعبط اونه ما احترق صج ؟
طالعته باحتقار: لا ما استعبط ..انا استهبل تصدق؟
طالعها بتطنيش : اقول جب الحين منو يصدق ربيعكم حمد بو المقالب ..خل عنك ..
صدت صوب هزاع وانتبهت انه هلكان من الضحك ..
حقدت على حمد ان الكل عرف انه مسوي المقلب وما خبرها ..!!

بيت بو سلطان،
كالعادة الشيبة والعيوز يالسين ع طاولة الأكل رواحهم هالحزة،
سيف ومحمد دوامهم في المعسكر ..
ومريم وسارة رقود..
وبوسلطان من بعد التقاعد يظهر يجابل اعماله الحرة متأخر ..
طالعته أم سلطان بحيرة : انته عايبنك الحال اللي عليه سيف؟
بوسلطان: أي حـال ؟
ام سلطان : حالته هاي من بعد طيحته في المستشفى ..
عقد بو سلطان حياته : ما عرفنا لج والله .. احيده قبل المستشفى كله يضارب ولسانه طويل والحين اصطلب..
ام سلطان بضيج : صح انزين بس قبل كنا نعرف نفسيته شو .. بس الحينه مووول متبهدلين .. ساكت وييلس روحه وان يا يلس ويانا يطالع التلفزيون وما يسولف ..
بوسلطان بتقليل من شأن الموضوع : الحين انتي الله يهديج تبينه يسولف ويايه ولا وياج ؟ ترى سوالفه غير عنا ..
ام سلطان : ما عليه اذا نحن غير ما بقول شي .. بس حتى اخوانه ما يتوالم وياهم ..
بوسلطان : انا اللي اعرفه انه زين ويا محمد وامسات اجوفهم يضحكون بعد ..
ام سلطان بتفاؤل : والله ؟ (بضيج) بس ليش ما يرمس خواته ؟
بوسلطان: من الآخر قوليها شو تبين توصلين له؟
ام سلطان تمعنت في بوسلطان: الله يسلمك من الآخر انا اقول ان لازم نزوج سيف سبحان الله يمكن الحرمة تعقله وتغيره..
بوسلطان: وتتحريني ما كلمته؟
ام سلطان : انزين وشو قال؟
بوسلطان: ضايجتبه السيرة هاي .. وقال لي بدور لي ع وظيفة وعقب بتزوج ..
استنكرت ام سلطان : ليش نحن عيزانين ندفع له المهر ولا نصرف عليه؟
بوسلطان طالعها بحدة: لا مب عيزانين بس خلي الولد يعتمد ع نفسه .. من صغره وانتي مدلعتنه زود عن عيالج ..
ام سلطان : كلهم عيالي وما افرق بينهم حرام عليك ..
بوسلطان: لا حرام ولا حلال وانا اقول الصج .. تربيتج له غير عن تربية سلطان ومحمد عشان جي ظهر بو لسان..
ام سلطان زعلت: تربيتي ؟ انزين ما عليه الحين تغلط ع تربيتي ؟ (بتبرير) أصلاً كل بيت لازم يكون في واحد غير عن الباجين ..
بوسلطان : قصدج كل بيت في واحد مدلع عند امه زود عن الباجين ..
ام سلطان : استغفر ربك .. سيـف مثل ما هو ولدي تراه ولدك ..
بوسلطان: وانا ما افرق ..
ام سلطان بتحدي: مادري منو اللي يبدي سلطان عيل ..
بوسلطان : خلاص عيل انا أبدي سلطان وانتي تبدين سيف؟ رسينا ع هالسالفة ؟
" يا شيـن ضرايـبـكم خخخخ "

وعلى طاري سيـف،
في المعسـكر،
يلس سيف ع مكتب فهد وخذتهم السوالف ..
من ضمن السوالف تكلم فهد: اخوك حمود جنهم فارين سره في مكتب سلطان ..
سيف: يمكن يمل من سوالفك ويسير يغير ..
فهد بعزة نفس: عدال يا بو السوالف الحلوة ..
ابتسم سيف بكبرياء: وانا اشهد سوالفي تخبل .. والدليل انك زقرتني اسولف وياك يالشيبة..
فهد : انا شيبة؟ الا اكبر عنك بكم شهر خل عنك..
سيف : المهم أكبر يعني شيبة ..
فهد : خليت الشباب عيل حقك..
سيف تنهد : لا والله من الجمعة اللي طافت وانا ما ودي اكون شاب ..
فهد : شحقه ؟
سيف بملل: ياخي مليت من طاري الزواج .. خلوني أخطب وسكت .. والحين يبوني أملج في البنية جنه غصب..
فهد وهو مب مقتنع: ليش انته ما تبا تعرس؟
سيف : مب جيه السالفة بس انا مابا اعور راسي بسوالف الزواج وخرابيطه من الحين ..
فهد بتشكيك : هذا هو السبب يعني ؟
سيف : يعني تقريباً ..
فهد : تقريباً ؟
سيف : هي ..(طالع فهد باستنكار) بلاك ؟
فهد : بلاني؟
سيف طفر : اقول هالحركة مال اول مب قايل لك ..
فهد : ما بتقول لي ؟
سيف باعتراف: اوووووه ... انا ما عليه منك بس انا مابا اعرس ..
فهد بمتعة : ما تبا تعرس؟
سيف عصب: من يطرون لي الزواج احس اني اعصب واتنرفز ازيد من الحين ..
فهد تمعن في سيف: انته ما تبا البنية ؟
سيف عقد حياته : شرات ما انته ما تبا اختي بس مجاملة لابوك وافقت تجوفها ..
فهد أنكر : انا ما قلت ماباها .. بس قلت بتريى شوي لين ما اعصابي تهدى .. وبعدين صح ان ابويه هو اللي بغاني اتزوج بس انا من عقب ما جفت اختك اقتنعت فيها..
سيف : وشهـد ؟
فهد بلا مبالاة: تصدق.....؟ من عقب طيحتي في العناية حسيتها ماتت هي بدال ما انا اموت ..
سيف : ما اصدقك ..
فهد بسخرية : لازم ما تصدق .. آثار ناصر وتهاويله بعدها عالقة فيك شرا السم ..
جحظت عيون سيف ..
فهد بجدية : تتحراني ما اعرف ان شهد وناصر كانوا عصابة وتآمروا عليه وعليك؟
طالعه سيف بمفاجأة ..
فهد : ادريبك تباني اسكت بس انا مب ساكت تدري ليش؟ لان انته تحتاج حد يفهّمك ان كل الكبت اللي عشته في هالفترة ماله داعي ..
سيف طالعه بنرفزة : انته ما عندك ولا نص فكرة عن الموضوع وخطورته .. تتحرى المسألة بس وقفت عند حدود انتقام ناصر مني بتشويه سمعتي وانه خلاك تتعلق في شهد وتطيح في المستشفى بسبتها ؟
فهد باستنكار: عيل شو ؟
سيف انفجر : السالفة أكبر من جـيه .. أكبر من اني احطم حياتي واشرب هالسم عشان هالشي .. لو على تشويه سمعتي ما كنت بقول شي .. بس ناصر سوى لـ .. (بقهر) لـ .. سوى شي ما يتسوى!! ..
فهد بقلق: شو سوّى بسم الله ؟!
كمل سيف بأسف ما قدر اقول ..
فهد بإصرار: لا تقدر ..
احمرت عيون سيف: شو اللي أقدر أقوله ؟؟ أقول لك انه مات جدامـي؟.. غـرق جدامي وهو يستنجد بي بس ما ساعدته ولا أنقذته ع اللي سواه.. ويوم تذكرت نفسي وتعوذت من الشيطان وظهرته كان يتنفس بصعوبة .. وما تم الا كم يوم ومـات ..
تفاجئ فهد أشد المفاجأة : مات جدامك ؟!!
سيف : هي مات وموت سيف وياه .. باللي سواه واللي جنى فيه علي وعليك وعلى ....
قاطعه فهد بصدمة: على منـو ؟؟
تنفس سيف بقوة: ولا حـد ..!!
فهد بعدم تصديق: ولا حـد ؟!!
سيف بكره: هـي ولا حـد ..!!
فهد تغاضى عن الموضوع: انزين .. وشو يخص مسألة زواجك ؟
سيف بعصبية : ما يخصها بس كيف اتزوج وانا نفسيتي اختربت بعد سالفة ناصر؟
فهد : عيل لا تتزوجها اذا ما تباها ..
سيف بنرفزة : بتزوجها واذا ما ارتحت بطلقها ..
فهد : سيف خاف ربك ..تخرب علاقة هلك ببعض وعادي عندك ؟
سيف : ممكن تسكت ؟
فهد استنكر ..
سيف بتبرير : أبـا أفكـــر..!!
،
،
،
مع مرور الوقت ..
تكلم سيف بإصرار: أباك تنسى هالسالفة ولا جني قلتها لك ..
فهد طالع سيف باستنكار..
سيف تكلم وجنه ييمع أفكاره : محد يدري يمكن تكون زوجة صالحة ..
فهد : ببساطة ؟
سيف تنرفز: لا تتكلم جيه .. بس انا دخلت على هالبنية ولازم أستر ع غلطتي ..
طالعه فهد بصدمة : انته دخلت عليها ؟
تنفس سيف بقوة: هي ..
يلس فهد يطالع سيف بمفاجأة..
بس مسرع ما تكلم بجدية : جذاب ..
سيف : انا مب جذاب ..
فهد : جذاب من عيونك.. انته ما سويت بالبنية شي وكل ها اوهام .. عشان جي تبا تاخذها ؟
سيف طالع فهد بعصبية: هي عيل شـو ؟ تلومني لاني بتزوج وحدة علقتها ويايه وسويت كل ها فيها؟
فهد : انا مب نذل عشان الومك انك بتستر ع البنية.. بس بكون نذل لو شجعتك تاخذها وانته تكرهها..
سيف حاول يقنع نفسه: لا ما بكرهها .. خلاص انا بنسى .. بحاول انسى .. أكيد بنسى..!

معسـكر الشباب،
قبل حصة الشطرنج،
التقت براشد في دربها ..
مشى وياها وهمس لها : هلا بالحب ..
طالعته باحتقار: رشود اصطلب ..
راشد ويمثل ان قلبه يعوره: آه .. رشـود عاد ؟ حلوة ع لسانج ..
عصبت بشرى وصدت صوب راشد بعد ما وقفته : انته ايه لحظة ..
وقف راشد بمفاجأة ..
طالعته بتحدي: اذا تتحرى اني تميت في المعسكر عشانك ترى انسى .. فاهم ؟؟ ودرني في حالي احسن لك ولا والله بتندم..
مسكها راشد : ايه ايه لحظة .. بلاج انهديتي عليه ؟
بشرى بقهر: لازم انهد عليك بعد شو؟ انته تعاملني كحبيبة وخرابيط وانا ما عندي هالسوالف .. اعيد وازيد اني ما ييت المعسكر عشان احـب ..!
وهدته ومشت عنه باتجاه حصـة الشطرنج،
،
،
،
مع ان هالحصة بالذات تعتبرها بشرى روتينية بحتة،
بس استنكرت الوضعيات اللي لأول مرة يبدلها الأستاذ بين الطلبة،
انقهرت هالمرة لان كان ودها تسولف ويا خليفة،
هالإنسان تعيبها سوالفه خاصة اذا رمس عن هزاع ..
تمت تلعب ويا واحد بملل،
بس الشي الحلو اللي كشفته ان لعبها ويا خليفة علمها كم حيلة قدرت تفوز فيها مرة على اللي وياها،
مع مرور الوقت خلصت الحصة،
وهم ظاهرين لمحت خليفة..
سلمت عليه من بعيد ولاحظت حماسه انه يكلمها ..
طالعته باستغراب: شو ما عندك حصـة ؟!
خليفة طالع ساعته : عندي عقب شوي .. بس بغيتك توصل لهزاع ان اختي ملجت خلاص ..
أحلى خبر سمعته بشرى في حياتها : واللـه ؟!
خليفة بثقة : هـي خلاص ملجت وعرسها بعد اقل من شهـر..
من شدة الفرحة ما عرفت شو تسوي..
بس قدرت تشغل مخها: انزين وتباني أخبر هزاع؟
خليفة: هي خبـره .. الهرم مستوي ما يتصل لهله هالفترة مادري شو عنده ..
بشرى برعب: انا ما يخصني.. اصلاً كيف اقول له ؟
خليفة فكر فيها : خلاص عيل انته ما منك فايدة بخبره روحي..
بعد ما مشى خليفة عنها..
صدت بشرى حواليها ..
تأكدت من خلو المكان ونقزت من خاطرها وهي تقول : YEEEEEEEEESSSSSSSS...!!

بيت سلطـان،
نزلت من الدري وهي حاسة بعوار راس وتعب مب طبيعي،
من أمس وهي حاسة ان حملها هذا متعب وايد ..
مشت لين موبايلها اللي كان يرن ..
وردت وهي مبوزة : هلا فهـد ..
فهد : هلا هلا بالدلوعـة ..
سلامة : جب انزين انا دلوعة؟ والله اني تعبانة وهلكانة من خاااااطري ..
فهد : سلاماااات وما تجوفين شر .. قال لي سلطان انج حامل وباركت له وضحكت شويه خخخخ .. بس قلت من الأصول ان اختي تتصل بي وتخبرني .. بس جفت ما منج فايدة وقلت روحي بتصل ..
سلامة : جب انزين والله اني ميهودة من كل خاطري ويا هالحمل.. والدكتورة المعفنة أمس عطتني أدوية ومثبتات لان حملي مب ثابت وأخص عن حملي بحمـودي ..
فهد : ما عليه ربي يسهل عليج ان شاء الله .. انزين خلنا في السالفة الأهم ؟
سلامة شرهت على فهد : أهم منـي ؟!
فهد : هي طبعاً أهم عنج .. تتحرين عمرج الأميرة ديانا وانا مادري؟ طبعاً سالفة تخصني..
سلامة : وانا اقول من وين ظاهرة الشمس انته متصل لي ..
فهد : صج انج قطوة عورة .. بس تبين الصج انا متعود ان انتي تتصلين تاخذين الاخبار بس زين اصطلبتي الحين خخخخ.. ما علينا ..خلنا في المهم ..
سلامة : اللي هو ؟
فهد : اباج ترمسين اخت سيف عني ..
سلامة بمفاجأة : نععععم ؟!!
فهد : شو بعد نعم؟ ماظني طلبت بيت شعبي.. الا اباج ترمسين البنية ..
سلامة : شو تبابها ؟
فهد : ابا اعزمها على حفلة راقصة (بنرفزة) تستهبلين ويا ويهج ؟
سلامة بامتعاض: جب انته .. اقصد شو اللي خلاك تستعيل تراك ما كنت متحمس ؟
فهد بمغايض : هي هاي بنت بوسلطان لازم اتحمس لها ..
سلامة بعصبية : وانا شو يعني طايحة من عينك يالهرم ؟
فهد : إنــا للـــه .. الحين انتي شحقه ذالتني؟ قولي لا وفكيني ..
سلامة بنذالة : لا ..
فهد : غصبن عنج وانتي تضحكين تسيرين وترمسين البنية ..
سلامة : مابا ..
فهد : شحقه ؟ بعدج حقودة وما تدانينها ؟
سلامة غيظت: حقودة فـ عينك انزين.. انته لو تدري شو قالت يوم رمستها هاك اليوم ..
فهد ابتسم : شو قالت ؟
سلامة بوزت : سبتني ..
فهد : شو قالت يعني ؟
سلامة وهي تتذكر بحسرة: قالت لي "قولي حق اخوج لا ايي يخطب لاني مستحيل اوافق عليه الا لو جتلج"
مات فهد من الضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااااي حلفي بس ..
سلامة : والله ..
فهد : يحليلها دمها خفيف ههههههههههه ..
سلامة بعصبية : وايد تصدق ؟؟.. ولسانها طويل ..
فهد : سبحان الله .. الاخت والخطيبة لسانهم ينقط عسل خخخخخخخ..
سلامة : جب جب ..
فهد : المهم رمسيها دخييييييلج..
سلامة بشك : ليش تباني ارمسها يعني؟ عشان الملجة؟
فهد : لا .. فهميها اني بعدني ابا اتزوجها بس خل تصبر عليه شوي شهر تقريباً ..
سلامة : عدال يالرومانسي ..
فهد : جب .. سمعي الرمسة وبلا فلسفة ..!

معسـكر الشباب،
حصة كرة القـدم ..
"الرعب" بالنسبة لبشرى هاليومين ..
قال لهم الاستاذ بحماس : بعد اسبوع بتبدى مبارياتكم ولازم فريق واحد يحصل المركز الاول .. وهالشي ما بيستوي الا لو قسمناكم لأكثر من فريقين.. انا فكرت اخليكم 6 أفرقة ..
لسوء حظها ان الاستاذ ما لقى يختارها الا ويا فريق ما فيه لا حمد ولا راشد ولا هزاع ..
يلست صوب كراسي الاحتياط بحسرة ..
وما استوت دقايق إلا وواحد من فريقها يته إصابة ..
والسبة لاعب ضخم في الفريق الثاني دفش في اللعب شوي ..
كل مرة يحذره الاستاذ بس ما يطرده ولا شي .. على اساس انه تدريب ..
مع الوقت ..
ولان المصابين وصلوا 3 زقروها تلعب وياهم ..
طبعاً الخوف كان سيد الموقف بالنسبة لبشرى ..
بس يولي الخوف والشعور بالرعب جدام الشعور بالفشل ..
حطها الاستاذ مهاجمة واشتغلت تشوت في الكرة كم شوتة فاشلة ..
الين ما حصل اللاعب في فريقها فرصة انها هي اللي اتيب القول وشات لها الكرة ..
زين انها عرفت تمشي بالكرة شوي شوي ..
ومن عقب ما تمكنت من الموضوع بدت تسرع من خطواتها ..
ومن حست انها بتشوت صوب الهـدف ..
ياها شعور ثاني ..
أشبـه بشي غريب ..
ا ل م وت .!!
،
،
،
كانت هـاي ريول اللاعب الضخم اللي حاولت تكسر لعب بشرى في الملعب،
وفعلاً نجح وخلى بشرى تطيح ع الارض وتتلوى من الويع ..
ما عرفت شو المشكلة ووين مكان الألم بالضبط ..
بس اللي عرفته شي واحد لا غيـر ..
انها مب قادرة تفكر في شي من زود الويع ..
عصب المدرب ع الولد الضخم : انته تستهبل ويا ويهك جي تسوي بالولد؟ سير شله ووده عند الممرض بسرعة ..
وفعلاً تحرك الولد اللي على ضخامته كان بارد شوي ..
رفعها بسهولة لخفة وزنها ..
ومشاها لين غرفة الممرض ..
كانت غرفة الممرض كالعادة حافلة بأنواع الشباب المصابين في كرة القدم بالذات..
وما استوت دقايق الا وسندها ع مكتبة كلها أدوية وخرابيط وسار عنها..
كانت بشرى من زود الألـم مب حاسة بعمرها..
ولو انها كانت تحس ان في شي ينبهها ان الممرض عادي يكشفها انها بنت ..
بس ما همها شي..
خله يكشف انها بنت بس المهم تتخلص من هالألم الفظيع ..
بدون ما تحس بشرى ..
مشى واحد من الاولاد اللي شكله ياب ولد مصاب ..
ويلس يستعبط ويتسخف،
وما انتبه لبشرى المتساندة ع المكتبة العودة بس وزنها خفيف لان اللي فيها غراش ادوية ..
ويلس يهز المكتبة يبا يخفف دمه ..
وما انتبه بعد ان رف واحد في هالمكتبة مكشوف،
وطاحت معظم الغراش اللي فيه على راس بشرى ..
اللي بس صارخت صرخة وحدة وغابت عن الوعـي .. نهائياً ..!!

يتبع ,,,,

👇👇👇


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -