بداية الرواية

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -32

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي - غرام

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -32

مع مرور الوقت هدت الأمـور،
ويلست كل وحدة منهم تراجع نفسها قبل ما يبدون أي حوار بينهم ...
أخيراً تكلمت مريم: شخبارج الحين بشرى؟
طالعت بشرى مريم بغصة: الحمدلله على كل حال ..
مريم تمعنت في بشرى: يعورج شي ؟
تنهدت بشرى: لا ما يعورني وايد ..
طالعتها مريم بحيرة : عيل ليش احس فيج شي ؟
نزلت دمعة من عيون بشرى: مريوم بموت من الغصة ..
مريم بقلق: بلاج ؟
بشرى : اللي فيني عـوّر راسي .. وما ظني انج ما تدرين شو هو ؟
مريم : أدري عن شو ؟
بشرى بغصة: ان مب بس سلطان اللي كان يعرف اني بنت في المعسكر ..
حطت مريم ايديها ع حلجها بصدمة: والله اني ما ادري ما خبرني سلطان .. (برعب) منو كشفج ؟
بشرى دمعت عينها : أخوج سيف...
شهقت مريم بذهول: اويييييه لا تقولين ..
بشرى: واللـــه ..!! لا بعد يدري اني بنية قبل لا أدش المعسكر ..
مريم بدى قلبها يدق : سيف يعرف؟ كيف جي؟ موووول ما طرى لي سلطان هالشي .. انتي كيف عرفتي؟
بشرى بضيج : سلطان خبرني بالصدفة ان سيف هو اللي حل مشكلة اعتراض اهل مروة ع طيحتي هني ومن عقبها استوعبت انه عرف..
مريم بغصة : لحظة لحظة خلني استوعب.. يعني طول هالوقت وصفعة سيف ومعاملته لج وهو يعرف انج بنية ؟
بشرى بألم : هي .. ما حسسني ولا لـ لحظة انه يعرف .. انا روحي كنت اغلط وارمس على اني بنية احياناً .. بس هو مووووول ..
مريم وهي تحاول تستوعب: انزين خلنا من ها .. الحين منو اللي خبره ؟
بشرى بغصة: سلطان روحه .. بحجة انه ما يقدر يتحمل مسؤوليتي في المعسكر بدون مساعدة ..
مريم: بس والله احس ان انتي اللي كلتي المقلب كله .. ما سألتي سلطان ليش ما خبرج ان سيف يعرف؟
بشرى: يقول ان سيف قال له لا يخبرني ..
فكرت مريم : والله اخويه سيف غامض .. تدرين اني لين الحين ماعرف شو اللي يفكر فيه ولا اقدر استنتج ردات فعله موليه .. لان لكل مرة له ردة فعل غير عن الثانية ..
بشرى تضايجت : اللي حاز في خاطري السوالف اللي قلتها له على اني ولد .. (باستهزاء) ييت بلعب عليه دور الولد.. طلع هو اللي يمثل انه ما يعرف اني بنت ..
مريم بحنية : ما عليه بشور انتي فكري بإيجابية الحين ..
طالعتها بشرى بحيرة : كيف يعني ؟
مريم بتشجيع : يعني صح ان سيف كشفج وضربج وغايض بج .. بس خلاص ها شي من الماضي وانتي ما بتردين المعسكر مرة ثانية .. يعني عادي ما بتجوفينه مرة ثانية ..
فكرت بشرى وحست براحة شوي: صح كلامج .. بس بعد لازم اتضايج ..
مريم : الضيج شي طبيعي بس مب لدرجة انه يخليج تحسين بالقهر على ماضي مب بإيدج تغيرينه ..
هزت بشرى راسها : ان شاء الله بحاول ..
مريم : هي جـي أبـاج .. (فكرت) قال لي سلطان ان هلج يوج المستشفى مرة مادري مرتين.. ما زاروج بعد؟
بشرى: لا ما يـوا .. (بوزت) ان شاء الله ما ايون ..

عودة لبيـت سلطان ..
في ميلس الرياييـل،
بعد ما وصل سيف مريم للمستشفى،
رد عند سلطان عشان شغلة ضرورية يباها...
سلطان وهو يوقع الورقة : خلاص وجي يعني بتستلم انته ربـع الأرباح بالضبط وبتشتغل عليها .. متى قالوا لك تسير تداوم ؟
سيف: ع الأسبوع الياي ..
سلطان : عيل في مجال اذا بتسير بالسبت تجابل الأرباح لان من يوم ما بتداوم ما بتتبرض ويمكن تتأجل السالفة لشهور..
سيف: ان شاء الله بسير قريب ..
طالع سلطان سيف وفكر: وفي اي قسم بيشغلونك ؟
سيف: في قسم الهندسة عندهم (بتذمر) ولو اني مب متحمس ..
سلطان: افا ليش ؟
سيف: يعني ما تدري أمي وابويه وحنتهم ع طاري الزواج ؟
سلطان : وشو يخص الزواج بالوظيفة (فكر) هي قصدك يعني سالفة ان من تتوظف تملج ؟
سيف : هي (بملل) لا بعد أمسات أميه ظاهرتلي بسالفة يديدة .. اونه املج الحين ولين الوظيفة عرّس ..
ضحك سلطان : حليلها اماية تبا تجوفك معرس تراك حبيب قلبها ..
سيف طالعه ببرود : انا حبيب قلبها ؟
سلطان بصراحة : هي صح انك طلعت روحها طول هالسنين بلسانك ولواتتك ومصايبك بس تحبك .. تراك سمي يدي اللي هو أبوها ..
سيف بتطنيش : لو تحبني جان ما طاعت تزوجني وتاخذني الحرمة عنها ..
فكر سلطان : لا بتطيع ونص .. تراك بتيب عيال ان شاء الله وبيتوزع حبك على عيالك بعد ..
سيف باستخفاف: بعدني لاحق على هالسوالف .. وخبرني شو بلاها حرمتك هاليومين ؟
تنهد سلطان : اظني عرفت سالفة انها كانت حامل والجنين مات من فترة..
سيف: هي عرفت .. ان شاء الله ربي بيعوضها شو المشكلة ؟
اعترف سلطان : المشكلة ان الدكتورة الله يهديها قالت جدامها ان صعب اتيب عيال ومن هالسوالف بس انا ما خبرت اميه وابويه..
سيف باستخفاف: الحين هي عندها ولد ومسوية هالسالفة .. وبعدين قالوا صعب مب مستحيل ..
سلطان : عاد تعال فهمها .. هي واخوها فهد مخهم يابس ما يفهمون ولا يقتنعون بسرعة ..
سيف ابتسم : ما عليك الحين هي متضايجة من السالفة بس مع الايام بتتقبل ..
سلطان : ان شاء الله الله يسمع منك ..
ما علق سـيف ..
تذكر سلطان : هي صح نسيت أسألك .. وصلت مريم لين باب حجرة بشرى ؟
تغير ويه سيف وتكلم بجمود : لا بس وصلتها لين القسم وسرت عنها ..
سلطان : زين سويت ..
سيف باستنكار: ليش يعني ؟
سلطان : تراها عرفت انك تعرف انها كانت في المعسكر ..
تفاجئ سيف : انته خبرتها ؟
سلطان : اضطريت اقول لها .. هو لو تبا الصج انا لساني زل وقلت انك حليت مشكلة اهلها وهي استغربت ان كيف انته حليتها .. فخبرتها انك تعرف وانا بعد ما انكرت ...
تضايج سيف : ما كان لازم تعرف ..
تمعن سلطان في سيف: ليش يعني ؟
سيف : لانها مب لازم تعرف شي .. بس جي..
فكر سلطان وطالع سيف بجدية : عشان ما تستنتج ان انته راعي الكوت ؟
صد سيف ع سلطان : الكوت ؟ أي كوت ؟
سلطان : راعي الكوت اللي ظهر بشرى من الحريجة .. تنكر انك انته هو ؟
سيف باستحقار : ليش هو مسلسل وانا مادري؟ شخصية غامضة وتنكر هويتها وآخر شي أظهر أنا ؟
سلطان : عيل منو ؟
سيف بنفاذ صبر : انته ما طريت لي انه فهـد ؟
سلطان : هي بس ما كنت مصدقنه ..
سيف : لا هو فهـد .. ومستحيل اكون انا ..
سلطان فكر : وفهد على ويه زواج ..
سيف استنكر: ليش يعني مدام راعي الكوت أنقذها لازم هو اللي يتزوجها ؟
سلطان : انا قلت يمكن تحصل حد يستر عليها ..
سيف : وراعي الكوت بيعرس.. ان شاء الله بتاخذ اللي أحسن عنه..
سلطان : ان شاء الله ..
طالع سيف ساعته : انته شكلك فارضين عليك حصار وما بتروم تظهر .. أنا بسير بمر على مريم ..
سلطان : خلاص عيل سويت خير وما قصرت ..

عودة للمستشفى،
بشرى بوناسة : والله ماشاء الله هالجمعة ؟ الله يتمم على خير .. فهد كان وايد وايد حبوب في المعسكر ..
مريم : انزين حاولي اتين دام ان الدكتور من شوي قال ان ترومين تطلعين اليوم ..
بشرى باستهزاء: وبراسي المخيوط وريلي المكسورة؟ ما عليه مالي نصيب ان شاء الله أعراسكم بحضرها ..
مريم : ان شاء الله .. (فكرت مريم) تعرفين من الصبح افكر في اللي قلتيه عن سيف اخويه ..
بشرى : انزين ؟
مريم : يعني يلست أحلل كم شي.. مثلاً يوم انه خلاني أظهر من البيت واوديج تتشرين ملابس لج وانه سمح لي بسهولة .. والحين بعد توصيلة سيف .. تصدقين ما ركزت قبل او ما توقعت ولا 1% ان ممكن سيف يعرف ..
بشرى : في النهاية طلع يـعرف..!!
قطع عليهم رمستهم دقة الباب ..
ودخلة 3 ويوه غريبة عليهم ..
حرمة ورياليـن ..
رمست الحرمة بحيا وهي تقول : بشـرى ؟
بدى قلب بشرى يدق ..
توها لاحظت شبه هالبنت بمروة ..
تكلمت بشرى بخوف : هـي ..
اتسعت ابتسامة البنية : الحمدلله ع السلامة .. انا حمدة بنت عمة مروة الله يرحمها .. (أشرت على ريال حذالها) وهذا ريلي خليفة .. (أشرت ع الثاني) وهذا أخوه (بخبث) منصور .. يينا ناخذج لبيتج ...
طول ما البنت تتكلم وبشرى فاجة حلجها بصدمة ..
طالعتهم واحد واحد ..
وركزت على منصور .. صاحب الابتسامة الواثقة ..
ما قالت ولا كلمة بس اكتفت انها تأشر لهم يدخلون ..
ويمكن ما فهموها لانهم تموا مكانهم ..
فقالت بصوت مستحي : حيـاكـم ..
لاحظت بشرى ان مريم تمت منزلة راسها وزاخة موبايلها شكلها تكتب مسج ..
وما استوت دقايـق إلا والباب يندق عليهم ..
وبسبة الصمـت اللي بينهم نش منصور الأجرب للباب ..
وفتحه وفج عينه بمفاجأة وهو يقول : خـيـر ؟
من سمعت بشرى الصوت انتفضت ..
كان يقول " يـاي أشل اختـي "
تغير ويه منصور وقال له بربكة : حيـاك ..
نشت مريم بسرعة وأشرت لبشرى على الجيس اللي يايبتنه لها لا تنساه ..
ومن عقبها مشت لين الباب ..
ونظرات بشرى تمت متعلقة برعب على سيف ..
اللي ما رفع عينه مول ولا حتى طالعها ..
بس اكتفى قبل لا يظهر انه يقول : من الأدب انكم تذلفون برع يوم ان اختي موجودة ..!!
وظهر عنهـم ..
تكلمت حمدة باستنكار: ها بلاه ؟
صك منصور الباب باستخفاف : ما عليج منه مسوي عمره شي وهو ولا شي ..
يلست بشرى تطالعهم برعب ..
وتتأمل حركاتهم وسوالفهم وشعور الهلع يزداد عندها ..
مب لشي ..
كثر ما هـو خوف ..
من انها اليوم بس بتسير وياهم ..
بصفتهم أهلها الوحيديـن ..
للمسـلخ شرا الشـاة اللي انذبحت بدون ألـم ..!!

♥ انـتـهـى ♥


♥ الحـاديـة والـثــلاثـ 31 ـون ♥
تمت إجراءات خروج بشرى بسلاسة،
ولو انها تمنت في الواقع انها ما تتم بهالسهولة ..
كانت مستعدة تيلس شهر كامل غير الشهر اللي يلست فيه بشرط انها ما تجابل ويوه أهل مروة ..
تأملتهم للمرة الثانية بتمعن ..
حمـــدة خليــفــة منـصــور ..
وحست بخوف،
طالعتها حمدة بحنية : بشرى شبلاج حبيبتي ؟.. نحن هلج ..
ع لسانها يت بتقول لها اي اهـل ؟
بس سكتت..
ومشت بكل هدوء وحمدة ماسكتنها من جتفها تساعدها في المشي على ريلها المكسورة ..
اما خليفة ومنصور متجدمينهم ..
يلست في السيارة خايفة ..
حست للحظة انها مخطوفة ..
او يمكن ان كل اللي هي تحس فيه حلم مستحيل يتحقق ..
منو يصدق بشرى ؟
اذا قالت للناس...
ان بيتها احترق ..
ودخلت معسكر الشباب لان ما عندها اهل ..
والحين مصابة بسبة المعسكر وظهروا لها اهل مروة ؟
تذكرت أيام المعسكـر،
" الأيـام الخـوالـي "
أيـام "" عمـــــــر ""
والحـب الأول ويمكن الأخيـر لـ هـزاع ..!
،
،
،
تدري وش اتعب صاحبك ياعمر لين اصبح نحيل*
تدري وش اللي غربه | وش عذبه لين اعترف
تدري وش اللي يجبره يطرد [ غبار المستحيل ]
لا سار في { درب } رجع قبل يتعدى المنتصف..!
الحب ( ياعمر العنى الحب .! والوقت البخيل) ~
والقلب الاعمى والقدر وحظوظ ملعونة جدف
* علي السبعان
،
،
تنهدت بحسرة وهم في السيارة..
ومن لمحت الفريج حست بوخزة في قلبها ..
هالفريج يته كم مرة وهي صغيرة ..
مر عليها وميض مرعب:
،
،
،
فرتها مروة ع الارض وطالعت عمتها بأرف: جفتي؟ جفتي يا عمتي ؟؟ هلها كلهم ماتوا وفروها عليه .. (باشمئزاز) ولا بعد ما تدش القلب خسفة وكريهة ..
كانت بشرى طايحة ع الارض بس بدون دموع ..
مجرد بس انها تمت تطالع المشهد وهي جاحظة العيون بعد صدمة وفاة عمها ..
،
،
،
اختفى التمويه والوميض الغامض..
وما بقى الا دقات قلب بشرى الخايفة من اللي بيي ..
من عمـة مروة اللي ما تذكر ردة فعلها في الماضي ..
ومن الحيـاة الغريبة اللي ألزمتها تعيش شرا الغريبة دايماً ..!!
في السيارة سوالفهـم ما كانت مفهومة لبشرى،
واستوعبت فيما بعد ان تركيزها الشديد حتى وهي مصابة اختفى ..
ما كانت قادرة تركز أبداً لشدة خوفهـا ..
استهزأت بعمرها انها ما خافت من رقادها ومعاملتها مع الشباب ..
والحين بس خـايفـة ؟!!
مـر الوقت .. سريع كان ولا بطيء،
لقت بشرى نفسها محاطة بحمدة اللي للتو لاحظت بشرى حملها ..
ونزلتها بهداوة من السيارة ..
أشفقت على حمدة وقالت لها بهدوء: ما عليه أروم أمشي..
وكانت هاي جذبة قوية ..
مسرع ما انكشفت بعد ما فقدت توازنها ..
وساعدها من عقبها منصور اللي مسك ايدها وسندها ..
وبسرعة شل ايديه عقب ما وقفت عدل بصدمة ..
بتكون جذابة لو قالت انها ما انتفضت ..
بس صخت عن السالفة ..
ليش بدت دقات قلبها تتزايد بعد مسكة منصور لها ؟..
أنبت نفسها بقوة ..
وذكرت نفسها انها مب بشرى الأولانية ..
لازم تكون أكثر صلابـة .. لازم ..!
،
،
،
أول ما دخلت البيت لقت "موزة" عمة مروة .
يالسة ع القنفة الوسطانية، اللي مجابلة الباب بالضبط ..
تفحصت البيت بنظرة سريعة .. .
بيت شعبي، بس الأثاث يعتبر زين ومتناقض مع شكل البيت من برع ..
انتبهت ان حمدة ومنصور ساروا حبوا راس موزة ..
إلا خليفة اللي يلس ع القنفة وزخ الريموت وطنش اللي يستوي حواليه ..
تمت واقفة مكانها وحاسة بالإحراج من وقفتها ..
تتجدم وعقب اتيها هزبة ؟ ولا تتم متصنمة ويضحكون عليها ؟
أخيراً تكلمت حمدة بحنية : تعالي حياج انتي بين هلج لا تستحين ..
ما فات بشرى النظرات المتفحصة من موزة ..
واللي هي من الصوب الثاني كانت تتفحصها بعد ..
الحين بس تذكرت ان هالإنسانة ما ينعرف رايها من الموضوع ان كان ايجابي ولا سلبي،
بس اللي فهمته انها مب معارضة تماماً وجودها ..
قبل لا تمشي همست بصوت هادي لحمدة : عادي توديني حجرتي ؟..
كان مبين التعب على ويهها ..
ومن جي نشت حمدة بسرعة وزختها من ايديها ..
اشرت لمنصور يشل اغراضها واييبهم وراهم ..
ما طولوا لين ما حصلوا الغرفة لان البيت شعبي وبو طابق واحد والحجر متلاصقة ..
كانت الدمعة في عيون بشرى ..
بس فضلت تكبتها لين ما تختفي عن عيونهم ..
على عكس ما توقعت يلست وياها حمدة ..
ولاحظت ابتسامتها الودية لمنصور بعد ما حط الأغراض وسار ..
،
،
،
ما كان منصور شخص عادي ولا ملامحه عادية أبداً ..
بالعكس كان وسيم وفيه شي يجذب ..
واللي جذبها له أكثر انه ما كان يطالعها ..
شرات هزاع ..
أنبت نفسها بقوة ..
وعاودت للواقـع .. المـر ..!
،
،
،
تكلمت حمدة بحنية : بشرى حبيبتي لا تحطين في خاطرج ان امي ما رمستج .. ترى هي جي طبعها من النوع اللي ما تتكلم وايد ...
ابتسمت بشرى تبا تخفف عن نفسها : لا ما بحط في خاطري... ع الأقل هي ما عاملتني على اني حشرة ..
ضحكت حمدة : مستحيل تعاملج شرا الحشرة.. لانها بنفسها تذكرتج واصرت انج تتمين عندنا ..
ما فهمت بشرى: شو قصدج ؟
حمدة فكرت : يعني اقصد ان لا تفسرين نظرات امي كره أو حقد .. والله هي طيبة وايد ..
تسائلت بشرى : بس شمعنى سألتوا عني عقب فترة من الحريجة ؟
تغيرت نظرات حمدة ..
رقعت بشرى كلامها : اقصد يعني كنت حاسة بوحدة طول هاييج الفترة وقطعت الأمل ان يكون عندي اهل .. بس الحين تغير كل شي ..
حمدة : والله يا بشرى انا ما عرف شي .. كل اللي اعرفه ان امي خبرت ريلي ومنصور عنج .. وتموا يسئلون لين ما استخبروا انج عند ياركم اظني اسمه سلطان ..
بدى قلب بشرى يدق ..
كملت حمدة : ويعني جي بس .. منصور كان يبا يسير عند سلطان بلا قضايا ولا شي .. بس خليفة الله يهديه أصر ان السالفة تكون من الشرطة .. عشان جي احسج خايفة منا ..
ارتعبت بشرى : لا لا .. هو مب خوف منكم كثر ما هو خوف من الياي ..
مسكت حمدة ايد بشرى بحنية : من الياي ؟ بإذن الله ما بيكون في شي مب زين .. وبنحطج في عيوننا ..
كانت ملايين الأسئلة تحوم حوالين راس بشرى ..
بس ما تجرأت حتى انها تسأل نص سؤال ..
واكتفت انها تغير الموضوع : ان شاء الله .. إلا بسألج انتي في أي شهر ؟
احمرت خدود حمدة : في السادس .. يبين الحمل عليه ؟
بشرى: ما انتبهت لحملج اول ما جفتج بس من شوي انتبهت ..
حمدة : هذا مب اول حمل لي ..
بشرى ابتسمت : ماشاء الله عندج عيال ؟
حمدة بحزن: لا ما عندي ... انا يمكن حملت 3 مرات طول سنوات زواجي الـ6..ومع اني كنت احمل واعق بس خليفة ريلي كان يتحراني اجذب بالحمال .. لين هالحمل .. ان شاء الله ربي يتمم على خير ..
بشرى : ان شاء الله يا رب .. بس ما يبين عليج متزوجة من 6 سنين ..
ضحكت حمدة : تزوجت وانا 18 سنة .. كنت هبلة وميتة ع الزواج ومن قرادتي ما لقيت الا خليفة ..!!
حسبت بشرى : يعني انتي الحين 24 ؟
حمدة بإيجاب: هي ..
بشرى : عادي اسألج سؤال ؟
حمدة : أكيـد خذي راحتج ..
بشرى فكرت : يمكن ملاحظتي غلط بس حسيت علاقتج بمنصور اقوى من علاقتج بريلج..
حمدة : لا ملاحظتج صح .. لاني انا ومنصور اخوان طبيعي نكون اقرب لبعض ..
اندهشت بشرى : انتي ما قلتي انه اخو ريلج ؟
حمدة : هي .. وفي نفس الوقت اخويه بالرضاعة .. انا وهو نفس العمر 24 سنة .. ولان امه كانت ربيعة اميه ومريضة جان ترضعه اميه واستوينا اخوان
بشرى احتارت : بس ها يعني ان خليفة اخوج بعد ؟!
حمدة ابتسمت : لا .. منصور بس اخويه .. ولو كان عندي خوات غير ما يروم ياخذهن .. بس انا عادي اروم آخذ اخوه..
بشرى : اهااااا الحين فهمت .. (بإحراج) بس خليفة يبين عود عليج ..
حمدة : هو في الثلاثين بس لو تحسبين انا في نص العشرين بس انتي شكلج متخيلتني اصغر هههههه ..
يت بشرى بتعلق بس سمعت صوت ريال يزاقر ..
من تكشيرة حمدة عرفت انه ريلها ..
شكلها مب مرتاحة وياه ..
بس ما حبت تعلق بصوت عالي وتقول لها ..
أول ما طلعت حمدة من الحجرة وصكت الباب عدل ..
تساندت بشرى على السرير اللي ماخذ مساحة كبيرة من الحجرة ..
الكسر اللي في ريلها كان مثجل عليها كل شي..
سواء المشي ولا اي شي ثاني..
تذكرت الجيس اللي يابته مريم لها ..
طالعت الباب بنظرة تأكد انه مب مفتوح ..
وأخيراً مشت ببطء لين الجيس المحطوط بعناية ..
شلته ولاحظت وزنه ..
ومشت فيه لين السرير ويلست ..
فتحت الجيس،
لقت بوكس عود ..
فتحته وحصلت كاكاو بالهبل وحذاله رسالة :
"أخاف تستحين تتغدين ولا تتعشين عندهم اول يوم فسدي يوعج بهاييل خخ"
غير هالبوكس العود كان في واحد اصغر منه ..
فتحته وتفاجأت بالموبايل الموجود ..
وحست بالدمعة بتنزل من عينها ..
يالله ..!
معقولة بتقدر تتواصل مع مريم بدون ما تحاتي انهم بيوافقون او لا ؟
كل شي كان موجود ومركب ..
والرسالة تأكد هالشي..:
" عاد اسمحيلي احترت شو آخذ لج بس قلت ان هالشي الوحيد اللي ممكن نتواصل فيه..
وتراني ركبت لج البطاقة وما عليج الا انج تتصلين لي اول ما تجوفين هالرسالة ..
هذا رقمي وتراه مسيف في موبايلج 050*******
يلا بسرعة اجوف اتصلي"
بس بشرى ما اتصلت ..
واكتفت بس انها ترد الأغراض مكانها ..
وتمسح دموعها ..
وتطيح على سريرها اليديد ..
وتعاود دموعها الانهمار ..مرة ومرتين..ويمكن ثلاث ...
الين ما ترتـاح ..!!

الخميس...!
نشت بشرى تعبانة ..
ما قدرت تتحرك من مكانها وهي حاسة ان حرارتها مرتفعة..
تمت منبطحة على فراشها لمدة تزيد عن الساعة ..
أخيراً دخلت حمدة تجوفها وطالعتها برعب بعد ما انتبهت انها فاجة عينها ..
قالت لها بقلق: بشرى بلاج ؟
تكلمت بشرى بصوت مخنوق : بـردااااااانة..!
سرعت حمدة من خطواتها وحطت ايدها على خد بشرى بتقايس حرارتها : اويييييه جسمج حاااار .. نشي بزقر منصور يودينا المستشفى ..
بشرى بتوسل : مابا اسير المستشفى الله يخليج..
حمدة تبا تطمنها : لا تحاتين بس شوي وبنرد ما بيرقدونج هناك ... .
ونشت حمدة عنها بسرعة وهي تزاقر على اهل البيت ...

بينما الوضع مختلف جذرياً في بيت بو سلطان ..
أم سلطان بتفاؤل : متأكد ان سيف داوم ؟
بوسلطان : هي متأكد.. تراه يشتغل عند بوحمد ربيعنا..
ام سلطان براحة : الحمدلله .. عيل رمسه عن الزواج ..
بوسلطان بتحذير : لا تطرين له الزواج عن يجلب علينا مرة وحدة.. نحن ما صدقنا الله هداه وودر الخبال عنه تبينه يرد له ..
ام سلطان بغير اقتناع : ويديه انا ما قلت له سير اشرب.. ابا له الستر والزواج والذرية الصالحة ..
بوسلطان : يوم روحه بيقول ابا هاييج الساعة رمسيه ..
ام سلطان : وبنت اختي تتم معلقة لا هو ياخذها ولا غيره يروم ؟
بوسلطان : انزين تريي عليه خله يكون نفسه شوي ..حشى شوي شوي ..
ام سلطان بقلق: يا خوفي آخر شي يقول ماباها ..
بوسلطان : يوم انه روحه راضي بها ما بيي يقول ماباها لا تحاتين.. بس انتي صبري عليه شوي بالهداوة يا ام سلطان..
تنهدت ام سلطان : الله يستر بس ويتمم الأمور على خير ..
،
،
،
غرفة سارة ومريم ..
ظهرت سارة بتمثيل من غرفة تبديل الملابس اونها عروس صجية يعني ..
صفر محمد : يا ويييييلي ويلااااااااه يا اختي .. ما كنت ادري انج ورثتي الجمال عني هالكثر ..
تخصرت سارة : ليش انته امي ولا ابويه عشان اظهر عليك ؟
مريم ابتسمت : بس والله التفصيل روعة انتي جوفي كيف مرتب الألوان ومدرجنهم ..
محمد بخبث : لاحظي انها تمدح الفستان ما تمدح ويهج ..
بوزت سارة : مالت عليج مريوم اصلاً انا اللي محليه الفستان ..
مريم : هي وايد محلتنه تصدقين خخخخخ ..
سارة : جب انتي دبة ..
محمد وهو يطالع ساعته : انزين خلاص جفت فستانج عادي أذلف ؟
سارة : وين بتسير ؟
محمد : حرمتي وانا مادري تسئليني ؟
سارة : ما تظهر الا وانته قايل لي وين بتسير ..
محمد : مب قايل ..
سارة : مالت عليك ..
محمد : وعليج .. (حب يقهرها) الله يعين فهد الصراحة ..
سارة غيظت : جبببببببب حموووود ..
محمد : خخخخخخخخخخ .. يلا انا ساير ويا فهد الحين ..
سارة بفضول : وين ؟
مريم : حشى سوير تريي باجر بتعرفين وين يسير ووين يرد ..
سارة تقفطت : انزين خلاص ما قلت شي ..

عـودة لبيت عمة مروة،
يلستها حمدة ع السرير بتعب ..
روحها حامل وثجل بشرى شي ثاني ..
دق منصور الباب بيعطي حمدة جيس الدوا ..
قالت له يدخله لان نفسها منقطع مب رايمة تتحرك ..
حزتها بشرى كانت متلحفة بعباتها وشيلتها ..
حط منصور الجيس وهمس لحمدة : بلاهـا ؟
حمدة بضيج : الدكتور يقول ان الجو يمكن متغير عليها ..
منصور : انزين حر شغلي لها المكيـف ..
تكلمت بشرى وشكلها كانت تهلوس: انا بردانة لا تشغلون المكيف ..
ابتسم منصور وابتسمت وياه حمدة ..
ومشى وظهر من الحجرة ..
بينما يلست حمدة مجابلة بشرى إلين ما تخف شوي ..

يـوم الجمعـــة،،
يوم الملجـة ..!
نشت سارة من رقادها مرتبكة..
والمسألة ما كانت ارتباك كثر ما هو خوف من الياي ..
من فكرة الزواج من فهـد ..
ربيع سيف ..
اللي ما قدرت تنسى جملة سيف:
" يمكن كان حاط في باله حد بس الحين لا"
ودها تعرف وايد أشيا،
أبرزها قصة فهد مع سيف،
وسبب غموض سيف،
وكل شي ممكن يحل أي مشكلة تخطر على بالها ..
غمضت عينها برعب ..
ورددت بخوف ..
"اليـوم مـلجتي"
من الأشياء اللي كانت مريحتنها ان الملجة بتكون عائلية،
وهالشي استوى بعد طيحة سلامة في المستشفى بعد ما عقت،
وعشان خاطرها قررت سارة ان مب لازم يعزمون الكل ..
وعلى هالأساس تحددت الملجة .. اليـوم ..
دخلت مريم عليها بعصبية: سوير عن الاستهبال بعد نص ساعة موعدج ويا الكوافيرة وانتي بعدج لا لبستي عباتج ولا شي ..
سارة بضيج : لازم اتمكيج ؟
مريم ضحكت على سارة : انتي والله تضحكين ما ينعرف لج .. يلا لبسي بسرعة وسمي بالرحمن ما عليج شر ..
بوزت سارة : خلاص مابا قولوا له هونت ..
مريم : جان تبين اخوانج يجتلونج يمكن .. يلا سوير ماشي وقت والله بسرعة ..
سكتت سارة بحزن ..
لبست عباتها وشيلتها بضيج ..
مب مقتنعة من سالفة انها تتعدل في الصالون دام ان محد غريب بيي العرس ..
محمد اللي وصلهم لين الصالون،
ما حبت مريم تحجز حرمة اتيهم البيت لانه كله رياييل يجهزون كوشة العرس في الصالة وازعاج البوفيه والطاولات المسواية ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -