بداية الرواية

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود -34

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود  - غرام

رواية اما غرام يشرح الصدر طاريه ولا صدود -34

غادة دفته عنها بقهر ودخلت دورة المياه وقفلت عليها..
ظلت مرتكزة على الباب ويدها على قلبها اللي يخفق بقووة..
لا تصدقينه هذا خاين...
خانك..جرحك طعـــــنك..
أنتي تكرهينه..تكرهينه تبغضينه...
أنتي تحبي هديل تحبيها مووت..وهو تكرهينه لحد الموت...
مسحت على فمها بقوووة تمحي أثارهـ عنها..
فتحت عيونها بضيق..
وأنذهلت بتصميم الحمام المشابه لديكور الغرفة..
سماوي بحري..
البانيو كبير على شكل صدفة كبيرة..
المغسلة متخذة رسم نص الدلفين..
أما الرفووف كانت أيدي أخطبوط..
أستغربت عند الرفوف لان هذي ماكانت فكرته ولا طرت في بالها..
لربما من بنات أفكار راكان..
طلعت من دورة المياهـ ودخلت غرفة الملابس من دون ماتتكلم معه..
مو غضب قد ماهو خجــــــــــــل من اللي صار..
بدلت ملابسها وتجهزت للعزيمة ونزلت قبل لا يشوفها...
لانه كان بدورة المياهـ..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في صالة بيت أبــو غازي ....
شوق بهمس استح على وجهك ماتشوف عمي جالس قدامك..
طالب يشد على يدها وش دخلني في عمك زوجتي ماله شغل..
شوق طالب..
طالب معصقل..
شوق بقهر عمــــــــــــــي عمــــي...وش فيك ماترد..
طالب انا من رأيي الشخصـــي..نحرتم لحظة صمت عمك وتفكيرهـ ونروح نجلس لحالنا..
شوق بغيض ياما كان يغم قلبك من جلستنا لحالنا..
والحين ماعدت احب جلستنا..باجلس مع عمي..
طالب بدلع يعني كنتي تحبين جلستك معي والحين لا..
شوق بخوف يووومه عميييي عمييييييييي..
طالب هههههههههههههههههه ادري دلع الرجال يخوف..
شوق وانت الصادق دلع الوحوش..
راجح ههههههههههههههه وش بلاك يابنت..؟؟
شوق فاتك قبل شوي طالب كان يتكلم بدلع..
راجح فتح عيونه بقووة بالله عدها ياولد..
طالب استحوا على وجيهكم قالوا دلع..ياي..
راجح هههههههههههههههههه اروح صاروخ على ياي هذي ههههههههه
طالب وش اسوي في بنت أخوك كل ماقالت قالت ياي ومدري وشهو...
شوق ياربي بدوو بدووو مهما قلنا تحضروا تطوروا تظلوون على افا ..كفوو .. اتحداك..
راجح وش تبين نقول ميرسي ولا ثانكس..
شوق الا على طاري ميرسي كيف كانت السفرة؟؟
أكيد مالها جوو مثل يوم كنا معك كلنا..
راجح بجمود ماشي حالها..
طالب مريت على غازي؟؟
راجح ايــــــه مريت عليه يسلم عليكم..
شوق بزعل عمي إنت تدري ان هديل تكون زوجت غازي؟؟
راجح بحدة أنتي ماتخلين طبايعك العاطلة؟؟
شوق وش سويت والله اقولك الصدق هديل زوجته..
راجح بعصبية أدري انها زوجته أجل وش صيغتها جالسة معه؟؟
شوق مدري توني عرفت من أمي انها تصير زوجته ماكنت أدري..
راجح شوق تبين تجننيني..هذا شي مايبيله أحد يفهمك اياهـ..تراك مو بزر..
شوق مدري عنكم مو هو يقول انها جاريته وخادمة عندهـ..
هو اللي قال كذا ماقال انها زوجته..
راجح وقف وسحبها من على الكنبة بسرعة وهزها بقوة..
راجح بصراخ أنتي وش تخربطين وش تقولين ؟؟؟
شوق بخوف والله هذا اللي قاله لي..وهي بعد تقوله..
انها خادمة عندهـ ماكنا ندري انها زوجته لا انا ولا رشا..
طالب يبعد راجح عن شوق راجح واللي يرحم والديك ابعد عنها وتكلم معها بالهداوة..
مابقى الا تضربها وانا موجود..
راجح بصراخ أنت ماتسمع المجنونة وش تقول..؟؟
طالب هي قالت الصدق..
غازي قال لهم انها جارية عنده ومابينه وبينها اي علاقة شرعية..
راجح متى قال لكم هالكلام...تكلميييي؟؟
شوق من ورى طالب من اول ماعرفنا انه أخذها من هلها..
قال خذاها منهم خادمة له بدل عن أخوها..والله العظيم توني عرفت انها زوجته..
راجح وكلامك اللي كنتي تقولينه لها..؟؟
شوق تبكي كنت اظنها مثل ماقال خادمة..
راجح شال شماغه وعقاله من على راسه ورماه على الأرض..
تكلم بغيض حسبي الله ونعم الوكيل عليك وعلى أخوك وعلى هادي وهله..
حسبي الله ونعم الوكيل..
شوق طلعت غرفتها بسرعة قبل لا يضربها عمها...
بينما راجح بعد ماكان يفكر برشا وغرابتها..
رجع يفكر بهديل..
يتذكر بمرة من المرات لما رجعها لغازي وهي هربانة منه..
كيف قالت انهم يحتقرونها..وبيشوهون سمعة أبوها..
كيف قالت عن نفسها جارية وهو أستنكر قولها بصدمة..
بس ماطرى في باله أبداً إنها تكون مؤمنة بهالشيء ومصدقة فيه..
كان يعتقد إنها تتكلم لانها زعلانة من غازي ومن حرمانه اياها من اهلها..
اذا كانت طول هذاك الوقت تعتقد نفسها جارية..
فهي حالها من حال شوق ورشا..ماتدري انها زوجته..
لا مستحيل غازي يوصل لهذي الدرجة من الدناءة..
تذكر شكلها تحت الحصان وهو يرفسها..
وكيف حاولت تنتحر ولما عميت انهارت..
ورفضها انها ترجع لاهلها وهو يطلبها ويترجاها تهرب معه لهلها..
ما اقدر ارجع لهم..
مالي وجه أقابلهم..أنا خنتهم خنتــــــــــــهم..
مـــــــــــــــــــــــــابقى شيء خلاص مابقى شيء..
خذا مني كل شيء..ذبحني قتلني خلاص..
وقف وهو يرتجف من احساسه..
كلامها مايدل الا على شيء واحد...
إنها الى الحين ماتدري إنها زوجته..وإن النذل أغتصبها..
طلع من البيت توجه لمكتبه وأتصل بالسفارة السعودية في ايطاليا..
وبعدها على الجوازات ...
والله اللي صدقتي ياهديل .. مالنا عذر..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛
دخلت غرفتها وتوجهت لغرفة الملابس بسرعة وأخذت بجامة ولوازم الحمام..
تبي تتتسبح وتبدل قبل لا يدخل راكان ويشوفها..
خرجت من غرفة الملابس بشكل سريع ودخلت دورة المياهـ ...
انصدمت لما سمعت صوت الماي في الحمام..
وان راكان يتحمم..
طلعت من الحمام بسرعة كانت بتكفخ نفسه من القهر والفشلة...
الله ينشف ريقك ياسارة لو ما اخرتيني كان سبقته وانا نايمة الحين..
قررت تبدل ملابسها ببجامة وتنام وتأجل التسبح لبكرة لما تصحى من النوم..
توها بتدخل غرفة التبديل الا وراكان يعترض طريقها ويمنعها..
كان بروب الحمام ومنشفته على شعرهـ..
راكان باعجاب الله الله وش الزين هذا كله...
مسك يدها ولفها تدور بين يدينه..
راكان ماشاء الله حصنتي نفسك وقرئتي أذكارك؟؟
غادة منحرجة منه ومو قادرة ترفع راسها وتناظر فيه..
كانت متفشلة تقابله من العصر بعد اللي صار بينهم..
والحين منحرجة من نظراته وإعجابه فيها..
شافته يقراء عليها ثم يقبل جبينها...
إحساس غريب يسيطر على قلبها..
تمنت لو تبوسه على راسه..
لأنه يحترمها يداريها يرجع لها شيء من ماضيها لماكانت تحبه..
طفرت دمعة من عينها..
لأن مشاعرها تتقاتل جواتها..
تهتف وتقول سامحيه..انسي الماضي أنتي أكبر من الاتهامات..
وهو اكبر من انك تذلينه وتنتقمين منه..
ويطغى صوت غاضب على قلبها..
إياك تفكرين تسامحينه او تحبينه...
حبيـــــــه اذا تبين بس بعد ماتربينه وتأدبينه...
إبعدي عنه إنتقمي لنفسك ولكرامتك...
بكرهـ يهينك بشكه ان صار شيء يثير الشك..
أو يقول عادي مثل مارضت بشرفها ترضى بغيرهـ...
لازم العدالة تأخذ مجراها يا غادة..
سحبت نفسها منه وهي ترتجف..
دخلت غرفة التبديل وقفلت الباب..
جلست بالزاوية وضمت نفسها بقوووة..
حطت يدها على قلبها لو أدفنك تحت التراب ما اخليك تتهنى بحبه وانت مجروووح...
بعد فترة تمالكت اعصابها بدلت ملابسها ببجامة حرير باللون الأسود..
وطلعت من الغرفة..
كان منسدح على السرير ينتظرها..
جلس لما خرجت وظل يراقبها بهدوء..
كانت تمسح بقايا الكحل من عينها..
مررت اللوشن على يدينها وظلت واقفة بمكانها تناظرهـ..
راكان بهدوء تعالي اجلسي...
جلست على كرسي باللون السماوي الأبيض...
راكان وش رايك بتصميمي لـ الغرفة ..
غادة تماشيه ماشاء الله عليك إحتراف..
راكان يبتسم عشان بس تدرين مو انتي لوحدك اللي تعرفين تصممين.
غادة هههههههههههههه ايه عرفت اللي ابتكر هالتصميم خياله بمنتهى الروعة والقمة..
راكان بفخر وانا معك بكل كلمة..عسى بس أعجبك وكان مثل ماتخيلتيه..
غادة بصراحة هو رائع مرة..بس ناقص أشياء ماكانت اللي في بالي..
راكان تحت امرك الناقص بإمكانا نعدله..
غادة بهدوء والاخطبوط اللي في الحمام..؟؟
راكان وش فيه؟؟
غادة صدمتني فيك اخطبوط عاد مالقيت غيرهـ..يعننك تبي تصمم وتساعد..
راكان هههههههههههههههههه والله ماهو بأنا تراه من إختيار سارة..تقول انه اختيارك..
غادة ههههه تكذب وانا انصدمت قلت مو لها الدرجة ماعندك ذوووق..
راكان كأنك تتمصخرين..لو ماعندي ذوووق ما أخذت ست النساء وتاجهم..
غادة بغرور وهذا اللي صدمني اكثر..ماخذ ست النساء وأخرتها اخطبوط..
راكان بغمزة هههههههههههه كسرهم يا مغرووور يا واثق...
غادة بخجل تصبح على خير...بأنام في الصالة..
راكان مسك يدها قبل تطلع من الغرفة..وجلسها وجلس جنبها..
بصوت هادي غادة انا وعدتك مايصير الا اللي يرضيك...
ما اجبرك على شي او اضايقك..واذا نمتي على السرير وانا نمت عليه..
هذا ماراح يغير في وعدي شيء..وبالتاكيد ماراح أرضى تنامين برا غرفتك وعلى الكنبة او الأرض..
وان كنتي ماعندك ثقة فيني وتظنين اني وحش..
فخلاص انا اترك الغرفة لك واطلع في الصالة..
حست أنها تذوب في ثيابها من الخجل..
بتصرفه حط الحق بصفه ومعه..
ولو عاندت وقالت ايه اخرج بتكون مثل البزر وماعندها حكمة..
غادة هزت راسها ببطء كلامك ماعليه غبار ياراكان..
أنا ما أشك فيك وبكلامك...بس لاني ماتعودت على وجود احد معي..
هذا كله خجل صدقني مو شك فيك..
راكان وهذا الخجل لازم ينحل ياغادة...
أنا ما أستعجلك او المح لشيء..بس ما ارضى نظل على هالحال لفترة طويلة..
غادة بغصة قلت لك اصبر علي ياراكان..
انت تدري باللي في قلبي..
راكان والله ماهو عشاني كله عشانك ..
نامت بجهتها من السرير...وهو بالجهة الثانية..
ماقدرت تنام ولا تغمض عينها..
مواقفه معها تطارد خيالها وتنغص نومها..
هذا بالاضافة لخوفها لا تقرب منه من دون ماتحس..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
لامة نفسها بقوة..وجالسة ترسم على الثلج...
أو بالأصح تكتب..
ولا تدري اذا كان اللي تكتبه صح او ملخبط ومعفوس..
المهم تكتب اللي بخاطرها...
دخلها غرفتها وراح عنها وهذا اللي كانت تتمناهـ..
جرحها كثيــر وماقصر فيها..إهاناته تغطيها وتزيد..
قدرت تتذكر تفاصيل غرفتها بصعوبة...
ضاعت في الغرفة مرتين لحتى وصلت ل الباب الزجاجي الخاص بالبلكونة..
فتحته بسهولة وخرجت على بلكونتها بحذر..
تدري ان الحافة بعيدة عنها..لكن ابليس يوزها ويحرضها على الغلط..
جلست على الثلج بتعب وحضنت نفسها بيدها المكسورة..
عقاباً لــــــي ..
سأبكي ولكن أفتقد الدموع فعيناي تبخلان بها الآن..
سأستبدل العقاب بالنواح..
صوتي الخائن مختنق بغصة الخوف...
لِم لا أجرب قهر النفس..
لربما أفلح في هذا..؟؟؟
وهل يُقهر المقهور..؟؟
أو يُقتل الميــــت..؟؟
أريد أن أعاقب نفسي...
أعاقب تلك البليدة الحمقاء...
غبيــــــة أنا,,
غبيـــــة أنا,,
ماعاد لليأس مايمزقه فيني...
أنا مزقت نفسي وأضعتها..
كــــــــــــم أنا حقيــــــــــــرة..
صغيرة متطفلة..
تــــــــــباً لــ الغربة...
تـــــــــباً لــ الرحيل والسفر..
تــــــــباً لـــــــــي ولـــــــــــهـ ولهــــــــــــــم ...
مـــــــــــــــرحى لـــــــ الظلام ...
غازي بقهر وش اللي خرجك هنا...؟؟
هديل ...................... ربي بيسامحني؟؟
غازي جلس جنبها وهو يغطيها بجاكيته..
وهمس وش ذنوبك اللي مخوفتك؟؟
هديل دارت بعيونها تبي تذكر أي ذنب من ذنوبها..
تبي تذكر أقوى ذنب..بس كلها متشابهة بعيونها..
تنهدت وظلت ساكته..
غازي كثيرة ذنوبك لدرجة مو عارفة تختارين واحد منها؟؟
هديل مـــــاقدرت أحصيها..
غازي بحنية لم يده على كتوفها وقربها منه..
مسح على شعرها وحركت غرتها بعبث على جبينها..
غازي أنتي ذنب..لكنك أطهر ذنب وأطهر روح عرفتها..
هديل برجاء باكي لاتوصفني بالطهر..
هذي الصفة تكون لناس طاهرين مقبولين في الأرض..
مو مكروهين منبوذين حقيرين...
غازي هششش حتى رمي نفسك بالكلام الغلط يُكتب عليك بكتابك..
هديل غابت الشمس؟؟
غازي من ثلاث ساعات..
هديل متى بتجي؟؟
غازي لما سويتي العملية..
هديل ما ابي أسويها..
غازي بطولة بال ليــــــه؟؟
هديل بصدق لأني ما ابى أشوفك..
غازي يعني تفضلين الظلام..؟؟
هديل أحس فيه بأمان..
غازي تظنين لو ظليتي عمياء راح أتخلى عنك..
هديل بألم حتى لو رجعلي النظر بتتخلى عني..
بترجعني لهلي عشان تقهرهم فيني وتقهرني..
غازي وإن رجعتك كيف أعيش..؟؟
هديل أنتقمت والله العظيم أنتقمت لأخوك ووفيت دينك عليه..
حسرتك على اخوك ماتسوى حسرت الحي على حي..
غازي حسرتي على أخوي أقوى..
هديل أنا رسل وضعت منك...
خذاني إنسان قاسي يكرهك ويبي يقهرك فيني..
يبي ينتقم مني لأني تواجدت على نفس الكوكب اللي أخوهـ فيه..
وش ذنبي يوبه يأخذني منك ويغربني..ويعيشك مع امي وهلي في حسرة..
ويخليني كل ليلة أحلم بحضنك وحنانك وأحلم بامي وحضنها..
قلي يـــــوبه مت لحضنك يرجعني...أنا رسل بنتك رسل..
ضمها على صدرهـ بقووووة وهي تبكي وتردد انا رسل..
من زمان تخيلها بنته وهو أبوها..
قال لها انا فقدت بنتي وأنتي فقدتي أبوك..
كل واحد فينا يعوض الثاني..
ثارت فيه وقالت أبوي حي مامات..
بس اذا درت إنها ميته وحية وش تسوي...
غازي بحنان أوعدك ينحل كل شيء ياروحي...
والحضن اللي تبينه ترجعين له..بسك غربة ياروحي بس..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
في حديقة البيت عند المسبح...
غازي نايم بحضنها وهي لامة عليه بقوة...
وصلتها رسالة من راجح...
...خليك في المكان اللي يريحك أنا اعطيك الفرصة لحتى تشرحين كل شيء لي..
أتمنى ماتتاخرين ولا لاتلوميني اذا تصرفت ونطقتك بالغصب...
وش تبيني أقوول...
وبايش اعترف...
أنا بريئة إرحمني ريحني واللي يرحم والديك...
مو قادرة أقووولك...لانك بتكون مثل سعود..
بتكون مثله وبنفس رأيه...
كفاية شايلة ذنب برقبتي بسكوتي..
خلووو الماضي مدفوون تكفون..
المــــــــــــــاضي...
دخل السيارة معصب وماسك نفسه بالغصب لا يأخذه منها بالقوة..
سعود عاجبك الوضع..الكل ملاحظين أن الولد ما يعرفني أبد..
رشا بهدوء ما احد يهمني..
سعود بس أنا يهمني..غازي ولدي وأبيك تتذكرين هالشيء..
رشا بقوة لا ماهو ولدك...أنت تخليت عنه انت تنازلت عنه وقلت ما تبيه..
انا أمه وانا دنيته..ماله احد غيري..
سعود رشا اللي قلته لك حقيقة مو كذب...
رشا حقيقة على نفسك وعليهم..
انا وولدي مالنا دخل فيكم..حلوا مشاكلكم بعيد عنا..
سعود يابنت هذا مو ولدك لا تجننيني..
رشا بصراخ باكية لا ولدي غصب عنك وعن اللي يقول لا..
والله العظيم أشكيك لربي وما أسامحك..
حرام عليك لا تأخذه مني..
أرهقتني أحرقت اعصابي..صرت خايفة طول الوقت..
تكفى سعود خلنا نروح العمرة مثل ماقلت لشوق تكفى..
سعود مسك يدها وباسها..وباسها على جبينها..
وهمس بحنان سامحيني وحلليني..
حملتك فوق طاقتك وعذبتك معي..
رشا تبكي سعود ما أبي نروح الكويــــت تكفى تكفى لانروح..
بكت وحضنت غازي أكثر...
همست بألم لو رحت معه ماكان صار اللي صار..
كنت انانية بحبك والى اليوم انانية أبيك لي..
تكفــــــى لا تخليني..لا تروح عني من بعدك اموووت..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛
طلعوا من المستشفى وهو لام يده على خصرها واليد الثانية ماسكة يدها اليسرى..
صار لهم أكثر من أربع ساعات وهم يسوون التحاليل والأشعة والقياسات...
همس لها بردانة...؟؟
ماردت عليه وطنشت وجوده..
وكانه نسى إنه هاوشها وصارخ عليها في بدايت اليوم..
لما مارضت تروح المستشفى..
صار لهم في روما ثلاث أيام ...وكان اليوم موعدهم...
حزنت كثير لما غادرت المزرعة..
وتحزن اكثر لما ترجع لها...
ماريا تمسكت فيها ضمتها غصب عنها..
ترجتها تسامحها ...
ماريا أرجوك يا صغيرتي سامحيني لم اكن انوي ايذائك أبداً..
هديل بهدوء لا بأس ماريا لم يكن ذنبك انتي فقط..
ماريا تذكري بأني أحبك واتمنى ان تكوني بخير..
هديل سأتذكر هذا وداعاً..
وصلتها ماريا عند السيارة ودخلت القصر..
سمعت صوت قريب منها تلفتت بحذر وهي ماسكة مفتاح الباب..
....... هـــــــل ستعودين؟؟
هديل هذا ليس من شأنك..
فكتور بعد ذاك اليوم عندما رميتي نفسك لذاك الحصان..
أدركت بأني رجل نذل جداً..أعتذر لأني ضربتك كثيرا وأذيتك ..
كنت اتمنى أن التقي بك لوحدك دون السيد لكي أعتذر...ولكنه كان يحاوطك طوال الوقت..
هديل فكتور لن أسامحك..
فكتور أعلم...لقد ضربتك وأذيتك وتمردت بشدة...
هديل ليس هذا هو السبب..
فكتور على ماذا إذن؟؟
هديل لم تساعدني عندما طلبت منك المساعدة...هددتني وأخفتني..شكرا لك..لن أنسى هذا..
فكتور لاترحلي وانتي غاضبة أرجوك سامحيني..
أقسم بان هذه لم تكن من صفاتي أبداً..
هديل هل تعلم بأن لي قلباً غبياً..
لم يعد باستطاعتي الحقد او الكرهـ..
وداعا فكتور...أنا راحلة..
فكتور يحرك قبعته باحترام سأعود لزيارتك في يوماً ما..
غازي بهزها وش فيك تعبانة؟؟
هزت راسها بالنفي لا وين رايحين؟؟
غازي راجعين الفندق عشان ترتاحين..
هديل طيب..
وصلوا الفندق سدحها وغطاها نزل اللوبي تبع الفندق..
وأجراء اتصال مهم ومصيري..
أنا وعدتها وصار وقت ننهي المأساة...
كونوا بخير....
صدووود ‘‘‘‘
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البارت الثالث والأربعون ...

أنت السعادة و الكآبه
و الوجد حبك و الصبابه
أنت الحياة تفيض بالخصب
المعطر كالسحابه
منك الوجود يعب
فرحته و يستدني شبابه
و على عيونك تنثر
الأحلام أنجمها المذابه
و على شفاهك يكشف الفجر
الجميل لنا نقابه....
المرحوم باذن الله تعالى...غازي القصيبي...
في غرفة شوق كانت ترتب شنطت طالب ..
غرقانة بتفكيرها فيه..ومستغربة احساسها ليه زعلانة..
وليه مكتئبة هذا اللي كانوا مخططين له..يوصلها لبيت أهلها يطمن عليها ويسافر..
ومع الوقت بيدركون هلها انها ماتبي طالب وبينفصلون..
طبعا هذي كانت فكرة شوق...لما شافت انها ماتقدر تقول لامها طالب مايبيني وانا ماعدت ابيه..
لمت شماغه بين يديها... شمت ريحته وحست بدموعها تخونها..
ماتدري ليه سوت اللي سوته..
بس قلبها مايقدر ينقطع عنه بهالشكل...
لمت الشماغ وحطته بكبتها وقفلت الكبت...
فتحت أحد أدراجها وطلعت علبة خشبية صغيرة فتحتها وخرجت دمية زجاجية منها..
كانت هدية من طالب..ماكان لها مناسبة...
بس عند شوق كانت مناسبتها انها اول هدية يهديها لها من دون مايغلفها بقسوة كلامه..
أو سخريته ومحاولات اغاضتها..
أعطاها اياها بصمت وهي أخذتها بالمثل...
لذلك كانت تبتسم وتبسط لما تشوفها..بعكس هداياه الاخرى..
كان لكل هدية جرح او كلمة معلقة فيها..
طالب عصقووول..
انتفضت بمكانها وخبت الدمية وراها قبل ينتبه عليها..
طالب وش مخبية وراك؟؟
شوق ولاشيء..اممم ترى جهزت اغراضك..انت شيك عليها اذا ناقص شيء..
طالب قرب من شنطته وعفسها وهي مبققة عيونها فيه..
شوق بشهقة الحين مرتبتها لك وانت عفستها..
طالب وينـــــــــــها؟؟
شوق حست الدم تجمد بعروقها..
ماتوقعت يفتقد شماغه بهالشكل..مو عنده كثير منها..
شوق بهدو معي..
طالب هاتيها..ما اقدر اسافر من دونها..
شوق مو الحين اقصد مو قريب مني..
طالب بحدة أبيها ألحين..
فتحت كبتها بخجل وخرجت الشماغ من بين أغراضها...
رمته عليه وجات بتطلع من غرفتها..
لكن هو سحبها من يدها دخلها الغرفة وقفل الباب..
ثبتها على الباب وهو يناظر بدموعها ويرجع يناظر بشماغه..
رفعه بيدهـ وش ذا؟؟
ماردت عليه تحس بغصة تخنقها واذا تكلمت يمكن تبكي..
رفع وجها بيده جاوبيني..
شوق بصوت مخنوق شماغك...مو قلت تبيه؟؟
طالب لا ماقلت ابيه..بس وش كان يسوي بكبتك؟؟
شوق حطت يدها على صدره تبعده عنها..
بس هو ثبتها أكثر وقرب منها..
شوق بقهر مو كنت تهاوش تبي شماغك هذا هو معك يالله لم شنطتك والله معك..
طالب ماكنت أهاوش ابي شماغي..
شوق أجل وش تبي وش مضيع من أغراضك..؟؟
طالب بخبث كنت أبي عصقولتي مالقيتها بالشنطة...أتاريك كنتي سارقة شماغي..
شوق طاح وجها أأ ل لا انا ماسرقت شماغك لاتتبلاني..
اوووف ابعد باروح لامي..
طالب تروحين لامك وزوجك بيسافر بكره..
وهذي اخر ليلة تقضينها معه ياعصقوول..؟؟
شوق لاتقوول عصقوول..مااحب هالاسم...
طالب يضحك هههههههههههههه وانا اموووت فيه لانه منك..
شوق ابعد خنقتني..
طالب اول اعترفي ليه سرقتي شماغي..تبين تسحريني؟؟
شوق منحرجة منه بقوووة ومن قربه منها..
طالب شواقة تبين تسحريني؟؟ولا تحبيني؟؟
نهرت نفسها بقهر لاتخلينه يدووس عليك..
أنتي تعرفينه بيحطمك بيكسرك وقفيه قبل يسويها..
شوق بسخرية واثق بنفسك بزيادة..إلى الآن تحسبني ميته عليك...
لطالما قلت لي اصحي من اوهامك..اليوم أقوولك اصحى من أوهامك ..
طالب بعناد وش كان يسوي شماغي بكبتك؟؟
شوق تبتسم اللي تسويه هذي..
خرجت الدمية الزجاجية من جيب بنطلونها وحطتها بكفه..
بعدته عنها وفتحت الكبت..
خرجت كل هداياه لها ونثرتها بشنطته بين ملابسه..
شوق بحدة واللي تسويه هذي...كلها بقاياك شلها معك..ما ابي منك شيء يظل عندي..
طالب يؤؤؤ أنتي محتفظة بكل هذي الهدايا..وانا ما احتفظت بهداياك..مدري وينها يمكن رميتها..
شوق بقهر عمرك ماراح تتغير بتظل مثل ما أنت..ماتحس ما اطيقك..
رمت ملابسه عليه وهي تصرخ فيه..
شوق تبكي اطلع من حياتي اكرهك ما ابيييك...روووح سافر طلقني..
طالب يضمها وهو يضحك وأنا أموووت فيك وأحبك وأبييييك...
ضربته وحاولت تبعد عنه بس هو كان يضمها بقوة وماسمح لها تبعد عنه..
شوق اتركني اكرهك ياكذاب يامتخلف..
طالب هههههههه اهدي يارروح طالب وقلبه..
وش اسوي بنفسي أحبك لما تعصبين..
شوق رفسته على أرجوله وانا ما احبك ابعد عني اتركنيييييييييي..
طالب تعقبين ما اتركك..
جلسها على السرير وجلس جنبها..كانت بتوقف بس شدها له وجلسها غصب..
شوق بغضب اتركني ما ابى اجلس معك..وهذي الخرابيط والهدايا ارمها مثل اللي قبلها..
طالب يبوسها على خدها بقوووة..
وهي تضربه لا تلمسني ما ابييك ابعد..
طالب هههههههههههه طيب اصبري هشش ولا كلمة كفختك الحين..
كانت بتتكلم بس فتن عليها قلتلك ولا كلمة ..
فتح جواله وقربه منها...
طالب شوفي وحدة مزعجتني تراسلني وتحاول تستدرجني..
بس أنا ماعطيتها وجه لاني متزوج..رسايلها هذي من زمااان..
شوق وقفت وبعصبية عضته على كتفه بقوووة وهو انسدح يضحك ويحاول يفكها منه..
بعدت عنه والجوال في يدها لانها حمااارة غبية ومتزوجة جدار مثلك يالجماد...
يعني محتفظ برسايلي عشان تنكت عليها..
طيب انقلع وخذلك جهاز ثاني هذا باحرقه باللي فيه..
طالب لازال يضحك هههههههههههههه باذبحك رسايل عصقوولتي ابيها...
شوق بقهر طالب قووم انقلع من بيتنا ما ابيك عندنا..
طالب عصقوولتي الى متى وأنتي تشوتيني من بيتكم؟؟
شوق متى بيجي بكره وتسااافر..
طالب يضمها بقووة لاتستفزيني واحلف ما أسافر الا وأنتي.............
شوق شهقت من الخجل لا لا اتركني ابعد ما ابي.
طالب ترى حذرتك لاتخليني اتهور...
شوق طالب ابعد..
طالب يقبلها أحبك يا عصقوولة..تبين اقولك كل هدية وش مناسبتها..
جلسها على الارض وجلس جنبها..
سحب الشنطة وحطها ع الارض وبداء يطلع كل هدية ويقول لها متى اهداها اياها..
وشوق تناظر فيه مصدومة ماظنت انه ممكن يكون متذكر الهدايا ومناسباتها..
ولما وصل عند الدمية الزجاجية ناظر فيها بشك..
طالب هذي ما اذكر اني أهديتك إياها...
شوق بلى انت اهديتني اياها ماتذكر؟؟
طالب كذووووب لو انا كنت باتذكر المناسبة...
شوق تضحك ههههههههههه مو هنا مربط الفرس لما أنت أهديتني اياها ماتمسخرت علي ولا ضيقت خلقي وطفرتني..
طالب بندم أجل إرميها هذي هدية ذات غير نفعة..
شوق تخبي الدمية وراها ههههههههههههه بل هي ذات نفعة كبيرة..
تراها احب هدية عندي منك ههههههههههه..
طالب بس انا ما احبها ماكان لها مقصد نبيل..
شوق ناظرت فيه بتساؤل...
طالب يعني ماخدمتني قبل اعطيك اياها وطفرتك..
شوق انقلع دووووب..
طالب صار يلم الهدايا ويحطها بالشنطة وشوق مفتحة عيونها ع الآخر..
طالب يناظرها وش عندك هداياي بفلووسي يمكن اهديها زوجتي الثانية..
وقفت بعصبية وسحبت الشنطة منه وخرجت هداياها...
شوق عساها الجلطة قبل لا تمسك يدك يدها...وهداياي حامض على بوزك انت وهي..
روح واشتر لها هدايا من الحراج يالجدار..
طالب هههههههههههههههه الحراج؟؟وش عرفك اني ماخذ هداياك منه..طلعتي نبيهه..
شوق ماقدرت تمثل العصبية اكثر..
جلست على الارض تضحك معه وهو ينكت عليها وعلى الهدايا..
أدركت انه صعب عليها تغيرهـ..
وبنفس الوقت أكتشفت حبه لها بتطفيره ومسخرته عشان تثور عليه وتعصب..
ظل يحايلها طول الليل ترمي الدمية الزجاجية ويقول ذات غير نفعة ...
وهي مصممة انها اغلى هدية...
ولما تساله عن هداياها واذا صدق رماها..
مايجاوبها بالصدق...
مرة يقول رهنتها في البنك واخذت قرض..ومرة يقول صادرتها الحكومة لان فيها نفط...
وفي الاخير يتبلاها ويقول انها ما اهدته ولا هديه وهي جالسة تتبلى عليه..
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تدري وش آقسى شي ممكن تعآنيه
واسوأ مرآحل وحدتك فٍ ححيآتك
هو إنتظآرك شخص يمكن تلآقيه !
ويمكن يغيب ولآ درى عن طرآتك
بس آلشعور آللي من آلصعب تخفيه
إنك تحبه رغم كسسره لذآتك..
قال لها بيطلعها تغير جو..تتمشى ويمكن تنبسط...
أستنكرت بدواخلها...
وش اللي راح يتغير..؟بيظل الظلام محاصرها..
سواء داخل الفندق أو خارج أسوار المدينة..
ماتدري كم مضى عليها وهي جالسة لوحدها على المقعد كان جالس معها..
لربما مل من انه يتكلم ويرد على نفسه...هذا اللي فكرت فيه...
تسمع أصوات الناس حواليها وتضم نفسها من الوحدة اللي تحس فيها..
ولأول مرة تفكر ملابسها وش تكون وباي لون...حجابها البالطو..
وبنفس الوقت أكتشفت ان هالشيء مايهمها أبداً..
عصبت عليه لما عرض يساعدها بملابسها وهم في الفندق...
كانت يدها تعبث بالملابس بفوضوية..
تحسست كنزة صوفية وحطتها على جنب..سحبت بنطلون ورمته بجهة الكنزة...
لمت ملابسها وبالموت لقت طريقها ورمتها في الكبت..
رجعت تبي تبدل لكن ماقدرت تلاقي الملابس اللي هي جهزتها..
ماتدري باي جهة ومكان حطتهم..
غازي على يسارك بآخر طرف السرير...
طنشته ولا كأنها تسمعه وكملت طريقها بالغرفة...
ضربت بحافة السرير تحملت المها ومابينت له...
حطت يدها ع السرير وبدت تدور على ملابسها...
شالتهم ووقفت توجهت على يسار السرير لان الحمام من هذي الجهة..
دخلت وقفلت الباب عليها وهو ينتظرها بالغرفة...
سمعت صوت اطفال يلبعون ويركضون بالحديقة اللي هي فيها...
أبتسمت لصوت ضحكاتهم العالية ومرحهم..
بس حست بالم بقلبها ليش وبأي حق تبتسمين..؟؟
اللي مثلك خاينين تافهين مايحق لهم يبتسمون..
أبوك يدور عليك وأنتي خنتيه... كيف تقابلينه..
بس هو تأخر علي كثيـــر..تأخر ولاعاد ينفع اي شيء الحين..
بس هو بيسامحك بيعذرك لما تقولين له غصب عنك...
موضروري أقوله ماهو لازم يعرف وش صار..
ما احد راح يعرف..بيظل سر..
مجنونة أنتي وحدة حقيرة ومستعملة وراح يبين عليك هالشيء...
مسحت دموعها بيدها اليسار..
وتلفتت حواليها تبي تشوف شيء غير الظلام...
بس ماكان فيه الا الظلام وأصوات الناس...
لو كنت أشوف ماكان راح يغفل عني...
ولا يتركني لحالي...
بس لاني عجزانة وعمياء مطمن...
قريب منها على المقعد المجاور لها...
عيونه عليها يراقبها يتأملها..
يدري انها تحاول تشوفه وتعرف وين راح وتركها...
رغم صدها وتجاهلها له ورغم تحقيرها لنفسه ولوجودهـ..
مايقدر الا إنه يضمها أكثر..
يداريها ويجبرها تتقبل وجوده مساعدته وكلامه..
مايقدر يخفي اهتمامه وحبه لها...
ناظر بجواله وابتسم...
لو هي ترد على صاحب الرقم ..
يمكن من فرحتها ترجع تشوف...
بس الأمور لازم تجي بالتئني..عشانها بس..
رد بكل جمووود وألتهى باتصاله..
وقفت باستسلام...
وقررت تمشي...وحتى لو ماتعرف وش الخطوة الثانية المهم تمشي...
صدمت بكم شخص ماحاولت تعتذر منهم...
هم كانوا يعتذرون منها ويعرضون مساعدتهم عليها..
تبتعد عنهم وتكمل طريقها...
الجو باااارد وصقيعي...
لكن ظهرها راسها وعيونها تحس فيهم مثل النار المحرقة...
وكأنها تشتعل وقفت بمكانها خايفة من اللي تحس فيه..
همست بألم أنا أحترق...
وبلحظات تحولت لقطعة جليد وأنحرمت من الهواء...
شهقت فتحت فمها تصرخ بس بلعت الماء البارد وعجزت عن الصراخ..
صحت على همساته لها وهو يحتضنها...
أصوات كثيرة محيطة فيها..
ماعرفت الا صوته وماحست الا بيدينه..
وبشفايفه تحاول تنعشها وتدخل الهواء لرئتيها..
يدينه تضغط على صدرها يحاول يطلع الماء اللي بلعته..
همست باسمه وغمضت عيونها...
فسخ جاكيته ولمها فيه وهو يشكر الشخص اللي نزل وخرجها من البحيرة..
يحس برجفة مو مصدق إنه كان ممكن يفقدها...

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -