بارت مقترح

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -35

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -2

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -35

عبدالرحمن : والله انت يا عمي متهور انا لما شفتك جيت اخترعت .. شكلك كأنك جاي تركض
وافي : والله اسويها .. عند وافي ما في شيء مستحيل
عبدالرحمن ويوجه كلامه لحمد الي جالس في المقعد الخلفي وبين عليه العصبيه وما له خلق يتكلم ومن اول ما ركب السياره ما نطق بكلمه : حمد وش بلاك
وافي وهو يناظر في حمد : وسع صدرك وانا عمك وليه متضايق
عبدالرحمن : اكيد علشان غازي .. الا عمي بسألك ليه تعامل غازي بطيب بعد كل الي حصل
وافي بعد لحظة شرود تكلم وعينه معلقه على الشارع قدامه : لاني احس بذنب
عبدالرحمن بستغراب : ليه تحس بالذنب
وافي بحزن : لاني ما خبرت غازي يوم جا خطب عليا الا بعد ما ملك وبعد شهر ومو انا بعد الي خبرته يوم سمع من الناس حب يتأكد وجا قالي وانا ما قدرت انكر .. ومن يومها وانا احس بذنب لاني ما علمته
عبدالرحمن بهتمام : وانت ليه ما علمته
وافي بحزن ومراره : مدري ليه انربط لساني وبعدين صعب الواحد يتكلم عن اخته قدام واحد يعتبر غريب
ويقول انها مطلقه مرتين وفيها حاله نفسيه وعقيم ما تجيب عيال وفيها كذا وكذا وحصل لها و صار لها .. وانا
كنت معتمد على اختي ام سامي وحريم اخواني يخبرون امه وامه تخبره لكنهم فضلو يسكتون لانهم كانو يبون
يزوجونها .. وخاصه ان غازي من الرياض وما عنده اهل كثير من الشرقيه يعني ما يدري وما راح يدري الا بعد الزواج .. وبعدين عاد صار الي صار
جا صوت حمد من الخلف بسؤال فتح جروح قديمه : ليه عمتي عليا ما تجيب عيال
وافي وبدت عيونه تدمع لما سمع سؤال حمد .. لما لاحظ عبدالرحمن ملامح عمه الي يخيم عليها الحزن
قال على طول : حمد لا تتكلم .. وبتنهيده كمل .. حسبي الله على من كان السبب
وافي ونزلت دمعه من عينه ومسحها على طول بيده : لما شفت غازي في المركز اليوم تذكرت كل الي صار
كان ومازال انسان طيب وانا ما زلت اكنه له الاحترام ذاته .. حتى لما درى وسمع من الناس صحيح انه جاي وعاتبني وزعل علي ولما فهمته
وقلت له كل الي صار .. قال ان ما راح يتخلى عن عليا وان بحاول يطلعها من الي هي فيه .. بس اهله وما ادراك ما اهله حالو بينه وبينها
عبدالرحمن بنتهيده : أي والله عمي لا تذكرني بالايام السوده يوم يجون عمامه وخواله وربعهم وسب ولعن
وكل على ظهر اخوي تركي وابوي وعمي ما تم احد ما جا من اهله علشان هذا الزواج ما يتم الله لا يعودها
ذيك الايام ما ذقنا فيها طعم النوم لا جوالات تسكت ولا تلفون البيت ولا جرس البيت يوقف عن الرن عم داخل
وعم طالع هذا يقول لعبنا بعقله وهذا يسب ويلعن جدا جابنا وذاك يهدد وذاك يتوعد حتى بزارينهم كسرو
سياراتنا الله ياخذهم .. ما خفو عنا الا لما تطلقو وكل واحد راح بطريقه .. وبعدين بدى كلام الناس الي الى يومك ما خلصنا منه
وافي بتنهيده : والله يا خوفي الحين يشوفون ولدهم متعور ومتكسر تبدا حرب ثانيه
جا صوت حمد من الخلف : الله لو يجون عمامه لوريك فيهم
وافي ابتسم غصب عنه لما سمع حمد ( حنا ما قدرنا عليهم اصغر عيالنا بيقدر ) : خلاص اذا جو بنقول لهم تفاهمو مع حمد حنا ما لنا شغل
حمد : والله لجمع ربعي كلهم ونطيح فيهم ضرب لمن نكسر عظامهم عظمه عظمه
عبدالرحمن : مو كل شيء ينحل بالضرب .. عمي دق على سجى وتطمن على عمتي عليا ما فيني صبر وهذي الشوارع زحمه مدري متى راح نوصل
.


.


فــــي الشرقيه .. وتحديدا في مجمع الظهران
كانت ميلاف ماسكه طلال من يده ولا صقه فيه مثل المخطوبين وتتمشى معه .. كانت بهذي الحركه تبي تقهر
دلال وهيام وانفال .. ومو بس هذا تبي تدلع قدام البنات الموجودين في المجمع انها تمشي مع واحد حلوو
ووسيم .. هي عارفه ان كل البنات عينهم عليها هي وعمها طلال واكيد يقولون في خاطرهم حظها خطيبها او
خويها او حبيبها يهبل قمـــر .. عاد هي تنبسط لما تشوف عين البنات كلها عليها ناظرت عمها طلال الي كان
يمشي جنبها ( والله لو هو مو عمي كان حبيته وتزوجته ياحظ الي بتاخذك يا عمي جمال ووسامه وشخصيه وفلوس وش تبي اكثر من كذا )
كانت دلال وهيام وانفال يتمشون انفال عيونها تناظر في كل شي وكل شوي توقف تتامل واجهت محل اوالبدلات المعروضه او توقف تناظر اطفال يتمشون مع اهلهم ولابسين احسن البس
هيام استغلت سرحان انفال ونشغالها بالتامل وقربت من دلال وكلمتها بصوت واطي : دلول شفتي عم انفال
دلال بصوت واطي : أي شفته وش فيه
هيام بصوت واطي : قولي وش ما فيه .. سبحان الله وش ذا الجمال الي عليه لا وهي مشيه هي كشخه هو شماخ هو ثوب هو عطر راشه هي نعال هي سياره هي شخصيه كله على بعضه جذاب
دلال في داخلها ما انكرت هذا الشيء و لو ان هيام مبالغه كثير في كلامها بس هي ما تنكر جاذبيته وشخصيته
حتى لما يخطو برجله خطوه لقدام يفرض نفسه على كل الي حوله ولا حظت هذا الشي اول ما دخلو المجمع
كل البنات الي يمر جنبهم لازم يناظرونه .. بس غرورها ما سمح لها تعترف بهذا الشيء
دلال وحبت تغير الموضوع : خلينا نتسوق من اول ما دخلنا المجمع ما وطت رجلنا داخل أي محل يالله تعالي
ندخل هذا المحل الي قبالنا
دلال وتلتفت على انفال الي من اول ما دخلو المجمع وهي على هذي الحال ما غير تتلفت يمين وشمال وتناظر
هذا وذاك : انفال عمري تعالي ندخل هذا المحل
انفال : طيب
ميلاف لما شافت دلال وهيام وانفال متجهين للمحل الي قبالهم حبت تمر جنبهم هي وعمها
وقالت بصوت عالي علشان يسمعون وبدلع : عمي خلينا ندخل هذا المحل
دلال لما شافت ميلاف ادخلت المحل الى كانت ناويه تدخله هي وصديقاتها انقهرت بس تعمدت ان هي تدخل وراهم هيام اتجهت لجهت البنطولونات تشوفهم اما دلال وانفال اتجهو لجهت البلايز
انفال كانت تحس بضياع والحيره ما في شيء عاجبها او بمعنى اصح ما هي متعوده على هذي الالوان او الحركات .. فما حبت تعلق على أي شيء واكتفت بنظر بس
دلال : انفال شوفي هذي البلوزه بتطلع حلوه عليك
انفال : والله !.. بس ما كان لونها غريب شوي يعني انا مو متعوده على هذي الالوان
دلال بستغراب : وش فيه اللون الاحمر مو حلوو .. وبعدين انتي تجهزين لزواجك يعني المفروض تكثيرن من
هذي الالوان الاحمر الاسود الوردي الفوشي
انفال خذت البلوزه وجلست تقلب فيها حبت تشوف سعرها .. لما قرت السعر انصدمت 198 لا مستحيل انا
البس بلوزه بهذا السهر مجنونه .. والله حرام .. بسرعه رجعت البلوزه مكانها وقالت
انفال : دلال خلينا نغير المحل
دلال : طيب
اتجهت دلال وانفال وهيام الى جهت الباب .. طلال استغل انشغال ميلاف بالبلايز
طلال : انفال .. ما عجبك شيء من المحل
انفال وهي تناظر عمها الي واقف على جنب : عجبني .. بس مدري قلت نبي نشوف محل ثاني
طلال : انفال تعالي ابي اكلمك
دلال وهيام افهمو ان هو يبي يكلمها على انفراد وما يبيهم يسمعون
دلال وتوجه كلامها لانفال : هنا نستناكي برى المحل
انفال وهي ماشيه من جنبهم : طيب
لما قربت من عمها وقفت جنبه
طلال ببنسامه : انفال محتاجه فلوس .. اذا محتاجه لا تستحين وانا عمك
انفال ببتسامه من تحت برقعها : لا مشكور عمي قبل لا اطلع من البيت ابوي عطاني
طلال ببتسامه : اذا محتاجه زود لا يردك الا لسانك .. ولا تبخلين على نفسك اشتري كل الي خاطرك فيه
انفال ما حبت تقوله انها منصدمه من الاسعار يمكن هذا المحل الوحيد الغالي يمكن المحلات الثانيه ارخص
ما تبي تحكم من اول محل تدخله : ان شألله .. يالله تبي شيء عمي بروح لصديقاتي يستنوني برى
طلال : لا ما ابي الا سلامتك
انفال اطلعت برى وشافت صدقاتها ينتظرونها راحت جنبهم
انفال : يالله الحين ندخل أي محل
دلال بلقافه : انفال وش كان يبي منك عمك طلال
انفال ببتسامه : يقولي اذا محتاجه فلوس قول لي لا تستحين قلت له لا مشكور ابوي عطاني
هيام انا اقول هذا العم نادر الوجود .. انا لو من انفال كان اخذ منه زيادة الخير خيرين
هيام وهي تناظر الساعه : يالله تاخر الوقت ما نبي نطول .. لو طولت عرفو ان موتي واقع لا محال هذي المره
انفال وتناظر الساعه : تو الناس ما صار لنا ساعه من وصلنا
دلال وهي تستعجلهم : يالله خلينا ندخل هذا المحل .. وبعدين انا بدق على السواق يجي ياخذني انا وهيام
انفال بزعل : ليه
دلال وهي تدخل المحل : اول هيام ما تقدر تتاخر عن الساعه 11 ودام ان معنا الليفه المعفنه ميلاف عرفي
ان بنتأخر .. وثانيا اخوي اليوم محظر لي مفاجاه على الساعه 12 ونص
هيام بفضول : وش هي المفاجأه
دلال : والله مدري اذا عرفت راح ادق عليك
انفال : دلول ما كلمتي سجى .. وتطمنتي عليها
دلال : لا والله من كلمتها قبل لا تسافر بيوم ما كلمتها .. اكيد الحين تحصلينها مبسوطه على الاخر وما هي فاضيه لنا .. وانا بصراحه استحي ادق عليها اخاف اخرب عليهم الجو والفرح
.


.


فـــــــي الرياض .. وتحديدا في المستشفى ..
في احد غرف المستشفى .. كان يرسم الحزن والالم شعاراته القاتله على جدران الغرفه واثاثها ويعزف سنفونيته التي تقتل ببطأ ..
كان جسد عليا ممدد على السرير باطرافا بارده مبلل بقطرات العرق التي تنزل من فورت راسها حتى رقبتها
ارتسمى السواد تحت عينيها وجفت شفتها من كثر الصراخ والالم .. لم تهد الى بمنذو قليل
كان على يمين السرير كرسي حمل انسانه من كثر دموعها اصبحت تجاري عليا .. ليس لدموعها نهايه من
لحظت ما اغمى على عليا .. وهي تشعر بالوحده .. لم يضعها القدر يوما بمثل هذي المواقف الصعبه التي
تحتاج الى جهد كبير لتحافظ على ما تبقى من قوتها .. تحسب الدقائق التي تعيشها كانها ساعات .. تترغب
دخول احدا من هذا الباب غير الممرضات .. اشتاقت الى عبدالرحمن .. اشتاقت الى عالمها الخاص
وفي نفس الوقت حزنها على ما حل بعمتها يمنعها من التفكير في غير اجواء هذه الغرفه
فجأه .. يرحل صمت الغرفه لتحل مكانه صرخاتا عليا العاليه
عليا اصبح جسدها يرتجف وعيناها كانها جمرا مشتعل .. جسدا بلا روح ولا وعي
عليا تكورت في السرير بخوف وهي ترتجف بخوف ضمت رجلها بذراعيها بقوه
عليا بصوت يرتجف : خلوه يبعد عني لالالااااااااااااااا لااااا تضربني .. اقولك لا تلمسني لااااااااا تلمسني
وبدى صوت ضرخاتها تعلى بكلمات غير مفهومه
سجى قامت من الكرسي مذعوره وتسندت على الجدار من خلفها وزاد بكائها وشل تفكيرها عندما رات عمتها عليا لاول مره في مثل هذي الحالات .. لا تدري اين تذهب ولا كيف تتصرف .. هل اقترب منها او اضل ساكنه ربما تهدء
انفتح الباب ودخلت ممرضتان بسرعه
الاولا اخذت تهدء عليا .. والثانيه تجهز الابره المهدءه .. عندما خرجتا عاد الحزن يعزف سنفونيته ببطأ
سجى بخوف جلست مره اخر على الكرسي وهي تتامل ملامح عمتها عليا
اخرجت من حقبتها دفتر مذكراتها .. لعل لهو يساعدها في تفريق ما بداخلها
وبدات بالكتابه ..
لم اجتمع يوما معها على انفراد .. ولم ارها الا في المناسبات .. ليس تجاهلا مني لكني كنت اخجل منها لن
اعرف يوما او احاول ان اكتشف كيف كانت حياتها .. كنتو اكتفي بما يقوله الناس عنها .. وهذا يكفي لابتعد
كثيرا عنها .. كنت اخجل ان اخبر صديقاتي عنها .. اذكر عندما كانت في المرحلت المتوسط جأت الي فتاه
وسألتني ما ذا تقرب لك عليا الفلان الفلاني .. انكرتو قرابتها لي .. قتلني فضولي فبادرتو في سؤالها لماذا
تسأليني .. قالت ان هي زوجة احد اقربائها وطلقها لانها مجنونه وقامت بضربه وانا هي تكره الرجال .. حمدت
ربي لحظتها اني لم اخبرها بانها عمتي .. حتى صديقتي المقربه دلال لم اخبرها يوما بما تعانيه عمتي عليا
لا ادري لماذا اخجل من الجلوس معها .. وهذا هو القدر يسخر مني ويحتجزني في غرفه معها وفي الجزء
المظلم من حياتها .. لي اراى بعيني سبب خجلي منها .. اليس من العيب ان انكر قرابتي اليس من العيب ان
اتجرد من دمي .. لا لا انا لن اخجل بعد اليوم .. فان عمتي بامس الحاجه لي .. وانا الان بامس الحاجه الا من
اتمنى ان اراه يدخل من هذا الباب ..


فــي هذي الحظه دخل وافي وعبدالرحمن وحمد الغرفه .. ورأيتهم اعاد جزء من روح سجى
سجى وهي قايمه : عمي وافي انت جيت .. كيف
وافي ما رد على سؤالها وعلى طول راح جنب السرير : كيف حالها الحين
سجى بحزن : توه من اشوي اضربوها ابرت مهدء
وافي وهو يداعب خصلاات شعر عليا المبله بالعرق باطراف اصابعه : جسمها ساخن
عبدالرحمن لما شاف عليا حس بذنب لان هو الي جابهم من الشرقيه الى الرياض يعني لو ما جابهم كان
ما صار الي صار .. وحمد لما شافها استغرب حيل ذبلانه
وافي طبع قبله على جبين عليا وجلس جنبها على السرير .. وبدى يقرا عليها ايات قرانيه
سجى تفاجأت من حنين عمها وافي .. ما مره اجتمعت معه بموقف فيه لطف وحنيه دائما تشوف الجانب
المتهور والاندفاعي من عمها وافي .. في لحظتها تمنت تكون هي المريضه وعمها وافي يجلس جنبها
وراعيها .. ويقرا عليها وسم عليها
وافي لما قرا قران رفع راسه : اقول عبدالرحمن قم وصلني المطار
عبدالرحمن متفاجأ : ليه
وافي : يعني ليه بتعشى هنا مثلا .. برجع الشرقيه بكره عندي دوام
عبدالرحمن : ليه ما تظل الى بكره وارجع معنا
وافي : لا انا ما ابي عليا تصحى وتشوفني .. وبعدين انا ما خذيت اجازه من العمل يعني لازم ارجع اداوم
عبدالرحمن : طيب في رحله الحين
وافي : مدري بس كأن في .. وحتى لو ما في بخليهم يدبرون لي صاروخ او غواصه بريه المهم ارجع
عبدالرحمن ببتسامه : طيب يالله قم .. اوصلك بسرعه وارجع
وافي وهو يناظر سجى : مشكوره .. ما انتظر منها رد ومشى
لما طلعو عبدالرحمن و وافي .. قامت سجى وجلست جنب اخوها حمد
سجى : حمد عمي وافي متى جا
حمد : جا وياريته ما جا انا قايل انتو عايله بتبرى منها دام عمك منها .. في كل المواقف تشوفينه راز فيسه
حتى لو هو في القطب الجنوبي وانت في القطب الشمالي يجيلك ركض
سجى : ليه طيب وش سوى لك
حمد : بعد الضرب وتكسير العظام .. يجي عمك وافي بكل بساطه وببتسامه ينهي كل شيء ويمشي
والله للحين مقهور من عمك .. طيب قول لي شخبار عمتي عليا
سجى بتنهيده : هذا هو حالها
.


.


فـــي الشرقيه .. وتحديدا في مجمع الظهران
في محل سيتي بلازه .. كان البنات داخل يتسوقون وطبعا ميلاف من يدخلون محل يدخل وراهم مو حبا فيهم بس تبي تقيضهم .. وتدلع قدامهم بعمها طلال الوسيم
دلال : عاد هذي البلوزه يا انفال ما عليها كلام تجنن
انفال : مممم بس ما كان فتحت الصدر شوي نازله
دلال ببتسامه : وهذا الحلو فيها .. راح تطلع حلوه عليك خلينا ناخذها وانسقها لك مع بنطلون
انفال بتردد : لاا ما البس انا كذا ما احب .. شوف لي شيء ثاني
دلال ( الله يصبرني عليها هذا خامس محل ندخله وكل نفس الموال كأن هذا فتحته وسيع وهذي لونها شاجع .. لا هذي سعرها غالي .. لا هذا البنطلون حوضه صغير .. لا هذي البلوزه ظهرها يبين .. لا هذي بطلنها شفاف ..
لا هذي التنوره قصيره حيل .. يوه اذا على كذا ما راح نشتري وانا ما ابي اضغط عليها لان اذا هي بتشتري من غير اقتناع ما راح تلبسهم .. هذا حنا بعد للحين نفحط في الملابس ما تطرقنا لغمصان النوم والملابس الداخليه والاكسسورات وكريمات الجسم والعطرات )
انفال ماسكه بلوزه في يدها : دلول وش فيك سرحانه .. قول لي وش راك في هذي مو حلوه
دلال امسكت ضحكتها لان شكل البلوزه يضحك : يعني هذا عاجبتك
انفال : مدري يعني اطلب رايك
دلال : تبين راي ما هي حلوه .. تعالي معي خلينا نشوف الجها الثانيه ..
انفال وهي تناظر يمينها : وين هيام ما اشوفها
دلال : هيام تتسوق .. مدري يمكن الجها الثانيه
كانت هيام طول الوقت تراغب طلال .. ما شات عينها من عليه .. ودها تروح تكلمه بس منحرجه وبعدين هذي
العله ميلاف كل لاصقه فيه ..
استغلت انشغال ميلاف في البلايز وقربت منه .. ما تدري وش تقول
هيام بدلع : طلال
طلال بستغراب ويناظره بنظرات لا مبالاه : نعم
هيام بدلع : لا بس انفال تبك
طلال باهتمام : هي وين
هيام : راحت مع دلال من هذي الجها
طلال : عن اذنك بروح لها .. مر من قدام هيام بخطوات ثابته ولا عبرها بنظره
هيام لما شمت ريحت عطره .. ذابت .. قسم بالله شخصيه .. يالله ما احلاه
هيام كانت ناسيه نفسها بسوق هذا الي تقول ما راح تطول الحين الساعه داخله على 12 وهي ذايبه في
العسل ومبسوطه بمراغب الحلوين .. حتى لما قالت لها دلال ان هي بتكلم السواق يجي يا خذهم ما رضت
وقالت ان تبي ترجع مع طلال عم انفال .. هي مره في العمر ويمكن ما راح تتكرر ليه افوتها
عند دلال وانفال ..
دلال : طيب وش رايك في هذي ما عليها كلام
انفال : أي صحيح حلوه .. بس بسعرها كانه مرتفع
دلال : والله سعرها حلو .. وانا مستعده اشتريها لك هديه بس اشتري شيء يا انفال ما يصير كذا كل
ما اخترت لك شيء تطلعين فيه عشرين عيب ..شوفي ميلاف بنت عمتك ما تدخل محل ورانا هنا نطلع
يدنا فاضيه واحيانا نطلع بكيسه يا لي او لهيام .. وفي من كل محل تاخذ من كل مديل قطعه .. اكياس
انفال حست بالاحراج : طيب خلاص راح اشتري .. هذي راح اخذها وهذي بعد وهذي
دلال : هههههههه ههههههههه عاد انا ما قلت لك سوي مثل بنت عمك الخبله وخذي من كل موديل قطعه
انفال : هههههههههههه هههههه زيحي مناك شوي خليني اشوف التنانير
كان طلال واقف قريب منهم يسمع كلامهم .. ويبتسم على كلام دلال .. في هذي البنت شيء يميزها جرائتها
وصراحتها والجارحه احيانا .. من يوم ما جات معنا وهي ترادد ميلاف بالكلام .. لدرجه ان ميلاف قامت
تتفاداها علشان ما تسمع تعلقاتها .. حدت نظراتها والغرور الباين فيهم .. صحيح ان يملوكن نفس الطله و
رسمت العين والطول والمشيه لكن اكتشف اليوم اختلاف كبير بينهم .. دائما الاصل هي الاغلى .. بس حتى
دلال فيها شيء جذاب ..
وهو جالس يتأمل البلايز .. ظل يناظر في بلوزه ... وقفه مع الذاكره ..
طلال : والله هذا بتطلع روعه عليك
.... : صحيح .. ولا تقص علي تبين اخذ أي شيء ونمشي
طلال : والله انتي يا قلبي كل شيء عليك حلوو لان انت الي تحلينه .. حتى لو تلبسين خيشه حلوه عليك
.... بحيا : طلال لا يسمعنا احد وانت تتغزل فيني
طلال : عاد خلهم يسمعون واحد وجالس يتغزل في حبيبته فيها شيء هذي ما فيها شيء
... : اذا رحنا البيت تغزل على كيفك الحين حنا في مكان عام
طلال : مكان عام يعني من حق العامه من الناس وحنا منهم
.... : طيب وش رايك في هذي
طلال : ممممم حلوه .. بس هذي كانها احلى
... : لا هذي خالعه حيل
طلال ببتسامة خبث : هذا الحلو فيها
... بخجل : امش نطلع ما عجبني شيء
طلال : عاد انا جعت من كثر ما اطالع الملابس
... : ههههههههههه خف شوي هذي الايام ملاحظه عليك كرش
طلال : كل كرشا كبير وراه امره طباخه
ابتسم لما تذكر .. الموقف .. ورجع يناظر البلوزه الي معلقه جدامه .. لو هي الحين معي كان خذت هذي
البلوزه .. لانها تحب هذا الموديل .. وهذا اللون .. تنهد تنهيده عميقه وبعدها مشى
شاف انفال واقفه لحاله استقل هذي الفرصه وراح لها
طلال : انفال خبرين وش بقيتي
انفال : لا ما بقيت شيء
طلال بستغراب ( ما حب يقول ان هيام قالت له ان انفال تبيه ) : طيب شريتي
انفال : ايوه .. يالله بنطلع بس انتظر دلال وهيام يشترون لهم وبروح نحاسب .. احس اني تعب يالله
نبي نرجع البيت
طلال : بس انتي ما شريتي شيء
انفال وهي تناظر عربانتها الي كانت شبه خاله بالمقاربه مع عربانك غيرها : كم بلوزه تكفيني
عند المحاسبه .. بعد ما خلصو البنات
طلال : يالله كل وحده تجيب عربنتها وتصفهم وراى بعض وخلوني احاسبهم
انفال : لا عمي خليني احاسب .. ابوي عطاني فلوس
طلال : افااااا يا انفال تردين عمك
انفال بخجل : لا خلاص حاسب
طبعا هيام يوم قال بحاسب صفت عرابنتها معهم بفرح لان الملابس الي خذتهم ما تكفي الفلوس الي معها
وهي قايله بتتسلف من انفال او دلال .. بس لما قال طلال بحاسب افرحت وراحت جابت بلوزه كان نفسها فيها
بس كانت غاليه حيل ..
اما دلال ماحبت هذا الشي .. وراحت حاسبت في الجها الثانيه
طلال احترم رغبت دلال .. اساسا كان متوقع منها هذا التصرف بس لاحظ شيء غريب خلاه يبتسم البلوزه
الي من شوي واقف عندها وقال لو هي الحين موجوده كان شرتها .. شافها بيد دلال تحاسب عليها ونفس الون الي كانت تعشقه هذا دليل ان هناك تقارب في الذووق




عند مشغل هيام .. الي كان شبه ظلمه لان مغلق من زمان بس هي عندها المفتاح بتدخل داخل
وبتنام لانها ما تقدر ترجع البيت الحين .. او لانها تخجل توصف لطلال بيتهم تخاف يشوفونه ويتشمتون فيها
هيام وهي نازله من السياره : يالله مع السلامه
دلال : مع الف سلامه .. هيام طمنيني عليك
هيام : طيب
ميلاف وتدخل عرض : والله اني تعبت من المشي والتشري .. ودي بسرعه اوصل البيت بس المصيبه ان
عندنا ثنتين مجبورين نرميهم بيتهم .. والمشكله اذا وصلناهم لا حمد ولا شكر .. بس مسكين عمي
يلفلف فيهم بالسياره يوصلهم بحد بابهم
دلال : اذا مقهوره على التوصيله بندفع حقها وزايده
طلال : لا وش دعوه .. ولو لنا الشرف ان نوصلكم >> وكانه يحاول يغطى ويدار على الكلام الي قالته ميلاف


كان في عين تراغب من زمان مدخل المشغل من اول ما طلعت هيام واركبت السياره الى هذي اللحظه
الي انزلت منها من السياره وادخلت المشغل .. بحركه سريعه طلع ورقه وقلم وسجل رقم السياره ولونها




على الساعه 12 ونصف في سياره بدر الى متجها الى المطار
كان سلطان جالس قدام ودلال وشجون ورى
بدر : ها دلولو وش سويت في السوق انبسطتي
دلال : يو لا تذكرني اول مره احس ان التسوق شيء متعب وممل
سلطان : والله غريبه هذا الكلام يطلع منك .. سبحان مغير الاحوال
دلال : ما علينا ما كأن هذا طريق المطار لا تقولون لي ان المفاجأه سفره .. اذا سفره بسرعه نزلوني هنا
ما راح اروح معكم
سجون: ما اعتقد سفره ما يصير نسافر بدون شناطنا وملابسنا
بدر : اذا وصلنا المطار راح تعروفون .. وانا عارف انكم راح تطيرون من الفرح




فـــي ارض المطار .. كانت الطياره واصله من نصف ساعه لانهم تأخر شوي على ما جات دلال من السوق
بدر : وينه هذا ما اشوفه بين
دلال بستغراب : من هذا الي تدور عليه
بدر : انتظري ثواني وراح تعرفين
دلال : الله يصبرني
سلطان وياشر بفرح : هذا هو جا.. ريتــــــشارد.. وصل

من هذا ريتشارد ؟ وش راح يكون موقف دلال من هذي المفاجأه ؟
السفر دائما يكون تغير جو راحه واستجمام .. بس سفرت الرياض غيرت في المفاهيم ..
وش راح يكون حال عليا بعد هذي السفره ؟
من هذا الي يراغب المشغل .. لما طلعت ودخلت هيام وليه سجل رقم سيارت طلال ؟




الفصـــل الثالث عشـــر ..



الجـــزء الاول ..



سلطان وياشر بفرح : هذا هو جا.. ريتــــــشارد.. وصل
كانت دلال مع شجون مثبتين نظرهم بذهول على الشخص الى مقبل عليهم كان شخص طويل وشعره كستنائي
بدرجه فاتحه وطويل شوي كانت عيونه مو واضحه لانها مختبه خلف نظرات سوداء كبيره مع ان الساعه الان
تشير الى ما بعد منتصف اليل بقليل يملك بياض بحمره غربيه .. كان لابس بلوزه صفراء مكتوب عليها
بالابيض مع بنطلوب جينز ازرق .. قرب منهم اكثر والابتسامه على وجهه اتضحت الصوره وهويت الشخص القادم ..لم يصدر من دلال أي استجابه حركيه او كلاميه .. وهذا الي اثار استغراب بدر
كانت اربع ازواج من العيون على دلال سلطان وبدر .. يترغبون صدى هذه المفاجاه على دلال وشجون
دلال اتسعت عيونها وبان صفاء لون عدست عينها العسليه وطول رموشها .. ابتسمت ابتسامه بارده وهي ترمش بسرعه وكانها تحاول ان تزيح الضباب الي على عينها
دلال متفاجأه .. ولكن اصبحت تظهر عليها علامات الفرح .. في عينيها وفي صوتها .. تعابير وجهها من خلف برقعها .. دلال بنبرت فرح وببتسامه : ريتشـــارد .. هلاااااااا والله
ريتشارد وهو في غايت الفرح : هلاااا دلول .. شخبارك ؟
دلال وهي تمد يدها وتصافحه : يسرك .. حالي .. بس وش هذي المفاجاه الحلوووه اخر ما كنت اتوقع
قرب ريتشــاد من دلال علشان يبوسها لكنه استغرب لما تراجعت خطوتين وابعدت عنه
دلال وهي تناظر ريتشاد ( وكانها تحاول تبرر تصرفها ) : بصراحه للحين ما ني مصدقه انك جيت .. متفاجاه
ريتشارد وهو يفسخ النظاره وببتسامه : طيب والحين
شجون : وحتى انا مو مصدقه انك جيت
ريتشارد توه منتبه لوجود شجون هو كان واقف وعينه مغناطسين تناظر دلال .. التفت على شجون وقرب منها وسلم عليها وباسها
ريتشارد : هلاااا شجوووون .. كيفك ؟
شجون : بخير انت اخبارك .. وكيف امريكا
ريتشارد : زعلانه عليكم .. لانكم ما جيتو هذا الصيف
كان بدر وسطان مبتسمين طول الوقت .. وما حبو يتكلمون ويخربون جو المفاجأه مع انهم توقعو بتكون في
حراره اكثر .. وصراخ وفرح .. واشتياق .. صحيح في مفاجاه وذهول بس بعيد عن عاصفة الفرح المتوقعه
بدر حس ان القاء بارد فحب يتكلم يمكن يزحزح البرود : توه ما نورت المملكه .. هلااا بولد العم هلا اابمطلق
ريتشارد ولتفت على بدر وببتسامه بارده : مقبوله منك يا ولد العم .. بس لا تعيدها
سلطان ببتسامه : ليه ما يعيدها .. دام انك وطيت اراضينا مو معقوله نناديك بريتشاد .. عود لاصلك يامطلق
ريتشاد ما حب يخضوع معهم في نقاشات علشان الاسم .. و لو انه ما عجبه اسلوب سلطان هذا بدل ما يرحب فيني حب يغير الموضوع : اقول بروح اخلص كم شغله وبرجع
بدر : وين .. خلك انت وحنا بروح نخلص اشغالك
ريتشارد ببتسامه : لا ما ينفع
بدر : طيب بروح معك .. لاني بستفسر عن رحلات لفرنسا موصيني واحد من اخوييا اسأل عن مواعيدها

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -