بداية الرواية

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -38

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي - غرام

رواية اموت ولا اموت ولا انتـظر موتي -38

مروة شهقت : تبينها لولدج خالد ؟
فاطمة : ويه يا مروة انا ما عندي الا خالد .. اكيد أباها له ..
مروة بنقمة : خالد وايد عليها .. شحلاته ووسيم ويهبل وماشي منه اثنين ... حرام تظلمين الولد ..
فاطمة : وهي ماشاء الله عليها حلوة بعد .. أنا بشاوره يمكن يطيع ..
مروة في محاولة لإنهاء السالفة نهائياً : لا تتعبين عمرج فديتج .. البنية هاي ابوها موصني ما أزوجها إلا يوم توصل 25..
فاطمة بأسف : أفـااا .. والله لو ان ولدي مب مستعيل جان ترييناها .. بس وايد .. والبنات تارسات البلاد يالله من فضلك..
بلعت ريجها برعب وهي متخيلة كل هالناس اللي لهم علاقة بماضيها موجودين ..
كيف ما حسبت حساب هالشي ..
وقفت برعب .. وبقلق ...
ولسان حالها يردد ..
" أمـوت .. ولا أمـوت .. ولا انتـظر موتـي " ؟!
♥ انـتـهـى ♥
♥ الـسـادسـة والـثــلاثـ 36 ـون ♥
من أول يوم انولدت فيه بشرى،
إلين اليوم اللي ربي قدر لها توقف فيه جدام سلامة وفاطمة ..
وهي تفكر....
ليش دايماً التعاسة محالفتنها ...؟!!!

ردت للواقع مع اصوات اللي حواليها ..
بصوت سلامة المندهش وهي تقول : بشـرى ؟؟..
حاولت تيمع وتلاحظ الموجودين ..
بس ما عرفت حد منهم الا سلامة وفاطمة ..
حتى مريم وسارة مب موجودات ..!
ابتسمت بقلق لسلامة : هلا سلامة ..
وايهتها بعد ما مشت كم خطوة بحكم انها اجرب وحدة ..
كانت نظرات سلامة متشككة وايد ومتحيرة ..
على عكس نظرات الباجين اللي ما عرفوها ..
وعلى النقيض لنظرات فاطمة المندهشة والفرحانة بها ...
بعد ما خلصت سلامها ع الكل ..
زختها سلامة وأشرت لها تيلس حذالها بقلق ..
ويمكن هالشي هون الموضوع على بشرى ..
لان اساساً علاقة بشرى بسلامة اقوى حتى من علاقتها بمريم ..!
،
،
،
سلامة باستنكار : منو عازمنج اليوم ؟
بشرى بفشيلة : مريم وسارة عزموني وما حبيت أردهم ..
سلامة طالعتها باستغراب: ومن متى علاقتكم حلوة ببعض ؟ احيدها مريوم ما يت جافتج الا مرة وحدة في بيتي وسارة مول..
بشرى بإحراج : لا تعرفنا على بعض عقب ...
قطع سوالفهم سؤال فاطمة لبشرى: ها بشرى حبيبتي عند منو ساكنة الحين ؟
بشرى بعفوية : عند هلي ..(بتوضيح) هم اهل مرت عمي مروة ..
فاطمة باهتمام : منو ؟ موزة عمتها ؟
بشرى : هي ..
فاطمة بحنية : وان شاء الله زينة وياج ؟
بشرى: الحمدلله وايد طيبة ومهتمة فيه ..
عم السكوت وطالعت سلامة بشرى بعدم اقتناع : ومتى سرتي لهم ؟
بشرى طالعتها بقفطة : من زمان ..
سلامة بتمعن : مب جنج انتي وسلطان قلتولي انه هلج كانوا مسافرين وردوا ؟
لاحظت بشرى ذاكرة سلامة القوية : هي .. تراهم ردوا يوم سرت لهم (بارتباك) ليش هالسؤال ؟
سلامة : مادري بس انتي قلتي انهم هلج مب هل مروة الله يرحمها ..
بشرى ادعت الحزن: انزين كنت اتحراهم هلي ..!!
سلامة بحماس : انزين حتى ولو ............
قاطعتها دخلة سارة بعد ما جافت بشرى وابتسمت : هلا هلا بشرى.. نور البيــت ..
بشرى استانست : منور بوجودج حبيبتي..
وهي توايهها تكلمت سارة : قومي نسير فوق مريوم طايحة في مصيبة ..
بشرى بقلق: بسم الله شو استوى ؟
مسكت سارة ايد بشرى وسارت فوق ..
ابتسمت بشرى بعد ما جافت ويه سلامة المنقهر من سارة ..
وانتبهت وهي تركب الدري ان فاطمة كانت تطالعها وترمس عنها جدام الحريم ...
،
،
،
في الحـجرة،
اول ما دخلت بشرى ابتسمت وهي تجوف مريم يالسة وكاشخة بس زعلانة ..
نشت سلمت على بشرى ..
جان تتكلم بشرى: شو مستوي مريوم ؟
لفت مريم بعمرها تراوي بشرى : جوفي هني ..
دققت بشرى: وين ؟
مريم بوزت : بشور تحت صوب الكسرات ..
بشرى بابتسامة : هييي انزين ها شي بسيط وينخاط .. جان تبين انا بخيطه لج ..
يلست مريم في مكانها بحماس : صج ؟
بشرى : هي .. (بتمعن) بس مب جنه الجلابية وايد ضيجة عليج ؟
بوزت مريم : هاي شارتنها من فترة طويلة .. وانا شارية حق العزيمة بدلة ثانية وما دخلت مووول ..
سارة بتصحيح : دخلت بس كانت ضيجة بشكل حسسني ان الدنيا ضيجة خخخخخخخخ ..
ضحكت بشرى : انزين ما عليه ييبوا لي خيط وابرة وبنعدل الطرة ..
مشت مريم خطوتين وكبرت الطرة بشكل اتضح فيه العيب لانها انطرت في النص ..
شهقت بشرى ويودت ضحكتها ..
اما سارة ضحكت بقوة : ههههههههههههههه مريووووووووم اوييييييييييه انطررررر بالقو يالدفشة ههههههه..
مريم دمعت عيونها : لا تضحكون انتوا الثنين انا متوهقة ..
سارة : ههههههههههههههه .. استغفر الله يا رب والله اني ما اتشمت بس مريوم اصطلبي خلاص ودري مقاس Medium انتي مقاسج Large تراج متنتي عن قبل.. صح انج قصيرة عليه بس وسعه وايد اوكي حقج ..
مريم : لا تتفلسفين عليه انا متوهقة بشو انزل لهم ؟
سارة : بعطيج مليون لو نزلتي لهم جي ..
ضحكت بشرى :ههههههههههه تدرين انها ما بتنزل ..
بوزت مريم ويلست بقهر : انا نحيسة يوم عندي مناسبة مهمة جي يستوي!! لا بعد خالد موصني يبا يجوفني عقب ..
فكرت سارة : انزين شو الحل عيل ؟
مريم دمعت عيونها مرة ثانية : ماعرف ..
بشرى : ما عندج بدل ثانية ؟
مريم بقهر: من يومين بس اميه خلتني اكنسل كل اللي كانوا عندي ..!!
بشرى : افاااا (فكرت) انتي الحين تحتايين مقاس Large ؟
سارة : هـي ..
فكرت ومن عقبها زخت موبايلها : بتصل بـ حمدة ..
مريم : شحقه ؟
بشرى : أمسات ظهرنا وسرنا المول وتشرينا وخذنا من هالسوالف.. وحمدة خذت Large لانها حامل بقولها تيبه..
مريم بفشيلة : لالالالالا ..
بشرى : شو اللي لا ,, ماشي غير هالحل ..
سارة : لا فضيحة شو..
بشرى :حمدة مثل اختي واكثر .. ولا انتوا تعدوني غريبة؟
طالعتها مريم بقفطة : لا بشور ..
بشرى اتصلت لحمدة : خلي القفطة حقج ..خلاص اتصلت ..
،
،
،
بعد ما صكت بشرى عن حمدة : خلاص قالت لي بتي هي ومنصور عقب شوي ..
مريم بإحراج : بشور يمكن هي ما تبا..
بشرى : لا صدقيني عادي وبعدين اذا لهالدرجة انتي منحرجة اعتبريها هدية مني لج ..
مريم : لا بدفع جيمتها ..
بشرى : والله ما تدفعين وحلفت بعد .. الحين الا جلابية لا تكبرين الموضوع ..
سارة بابتسامة : والله انقذتي الموقف الصراحة ..
بشرى : ياما انقذتني مريوم خلني ارد لها الجميل لو مرة وحدة ..
سارة : انزين كم يبالهم لين ما ايون ؟
بشرى : اقل عن 10 دقايق اتوقع لين ما تشل الجلابية وايون هني ..
مشت سارة لين الدريشة : شو لون السيارة ؟
بشرى : ذهبـية ..
تمعنت سارة في الدريشة وتمت فاجة حلجها بصدمة ..
دقايق وصدت سارة صوب مريم بدهشة : هند هنـي..!
طالعتهم بشرى باستغراب..
اول مرة ينطرى اسم هند جدامها ..
بس ما علقت ..
لاحظت سارة ان من بعد ما دشت هند ويا هلها بدى سيف يتصلها ..
بالتناوب مرة هي ومرة حق مريم ..
وتلفون مريم بين ايدين سارة ..
ما تدري ليش شكت فيه ..
جان تطرش له مسج
"ما روم ارد عليك حريم حواليه"
دقيقتين بس الا ويوصلها مسج من سيف:
" يا ويلج ان طرييتي جدام الحريم اني خاطب"
ردت سارة بخبث:
" ان طريت جدام الحريم ولا جدام بشرى .. حدد "
رد سيف عليها:
" الاثنيـن طبعاً "
،
،
،
ومع مرور الوقت رن موبايل بشرى : يلا الحين نازلة ..
طالعت بشرى سارة ومريم بابتسامة : يلا انا بسير الحين آخذ الجلابية وياييتنكم..
ما تدري سارة ليش ابتسمت بخبث وطرشت مسج لسيف
" ترى محد من الحريم عرف .. الا بشرى توها عرفت بالصدفة ومادري ليش عصبت الحين وتبا تطلع من البيت"
عرفت سارة ان في مشهد عجيب بيستوي عقب شوي ..
وما اتريت حتى سيف يرد عليها لانها فرت موبايلها وموبايل مريم ..
ومشت صوب الستارة تشهد الموقف..

في ميلس الرياييل ..
قبل دقايق بس من الاحداث ..
كانت اليلسة حماسية،
وما زاد حماسها من جانب فهد الا يوم جاف كيف ويه سيف تغير يوم بوهند وولده راشد دخلوا ..
همس فهد لسيف : النسيب يا ..
طالعه سيف ببرود : جب انته ..
فهد ميود ضحكته : ليكون ياي يخطبك ..
سيف بحقد : انطب احسن لك ..
بعد ما سلموا على راشد وابوه ..
يلس راشد جريب حذال محمد ..
وكان مجابل سيف وفهد ..
وسلطان يالس صوب خالد أما الرياييل الكبار يالسين في بداية الميلس ومشكلين أكبر حزب ..
تكلم راشد أخو هند شرا الرياييل وهو يأشر على سيف بسخرية : اخوك بلاه ؟
طالعه محمد وهو يحاول يستوعب : اخويه ؟!
راشد باحتقار : هذا سيف ..
يود محمد ضحكته : ان جافك تأشر عليه جي بيدفنك ..
راشد : يولـي .. (نسى صغر سنه) يحمد ربه ان رضينا نزوجه بنتنا ومب طايع يخطب بعد ..
طالعه محمد بصمت ..
وبدون تفكير عرف ان هالجملة ما قالها الا بو هند ..
وبالفعل طالع سيف المنشغل ويا فهد وفكر ..
لين متى بيتم معلق البنت وما يخطبها ؟!
،
،
،
من الجانب الثاني كان سيف يحاول يتصل بسارة ومريم ..
وفهد يطالعه باستنكار : شو تبا بخواتك ؟
سيف بنفاذ صبر : اسكت لاني بفلعك..
طالعه فهد باستغراب انه مشتط وما في شي مستوي ..
ومن وصله مسج ما قرى محتواه الا ان الاسم سارة عرف ان في شي مستوي ..
صد صوب سيف : انزين يمكن اقدر اساعدك ..
سيف وهو يهز ريوله يتريى سارة ترد عليه : انته صخ وانا برتاح ..
عقد فهد حياته وتم يتريى ..
تموا يالسين بهدوء ولاحظ فهد ان سيف هدت اعصابه عقب ما طرش آخر مسج ..
وبدوا يحطون سفرة الغدا للرياييل ..
ومن يلسوا الرياييل بيتغدون وصل مسج لسيف ..
طلع الموبايل من جيبه وفج حلجه بصدمة من محتوى المسج..
كان نفس المسج من سارة:
" ترى محد من الحريم عرف .. الا بشرى توها عرفت بالصدفة ومادري ليش عصبت الحين وتبا تطلع من البيت"
بلع سيف ريجه وطالعه فهد بقلق : بلاك ؟!!
نش سيف من مكانه وتجاهل الرياييل اللي يزقرونه..
اكتفى بس انه يصد صوبهم بسرعة : ياي ياي دقايق بس ..
مشى بسرعة صوب باب الحوش يتأكد من كلام سارة ..
لدقايق حس ان سارة تقص عليه ..
بس من انتبه للسيارة الذهبية الواقفة وعرف انها سيارة منصور شك في الموضوع ..
تم واقف صوب الباب واستغل مكان وقفته ان اللي في ميلس الرياييل ما يجوفونه ..
وشوي انتبه لبشرى وهي طالعة من الصالة وتمشي بسرعة ..
تم يتنفس بقلق الين ما وصلت صوبه ..
ما كانت منتبهة له ومركزة صوب الباب ..
جان يزخها من جتفها ويقول لها بعصبية : وين سايرة..
شهقت بشرى من الزياغ ..
وللحظة ما تعرفت على هالمتعصم..
عقب لحظات اكتشفت انه سيف..
،
،
،
مرت عليها ذكرياتها البايخة ويا سيف وما تذكرت شي حلو ..
خاصة يوم كان يزخها بهالشكل ..
يا يصفعها أو يلصقها باليدار ويسحّت لها ظهرها ..
بعدت ايده بعصبية : ايه ودرني ..
انتبه سيف لنفسه وطالعها بتوتر : وين بتسيرين ؟
باحتقار طالعته : وانته شو يخصك ..
طالعها بتهديد : تكلمي عدل ولا بييج شي ما يعيبج ..
بشرى زاغت بس تجرأت تتكلم : شو بتصفعني هالمرة ولا بتسحت ظهري في اليدار ؟
سيف بنفاذ صبر : انا قلت لج وين سايرة ..
بشرى وهي تحاول تتنفس : سايرة السيارة يعني وين بسير مثلاً ؟
،
،
،
صوب الدريشة..
سارة بحماس : الله وناااااسة ..
مريم المهمومة على سريرها : شو مستوي ؟
سارة : انتي خلج في جلابيتج وخليني انا اجوف اللي يستوي .. (بخبث) نياهاهاهاها ..
مريم : تعالي هند ما يت لين الحين ؟
سارة : خلها عنج الحين وصخي ابا اركز في اللي يستوي..!
،
،
،
سيف طالع بشرى : انا اقول لج لا تسيرين ..
تكتفت بشرى باستغراب: ليش منو انته عشان تتأمر وتقول لي وين اسير ووين ارد ..
سيف عض ع شفايفه بعصبية وطالعها بحقد : ايه انتي ما تودرين قلة الادب عنج ؟
بشرى طالعته بنفس النظرة : وانته متشطر عليه لانك تبا تذلني انك تعرف اني كنت في المعسكر (بلا مبالاة) ما يهمني ع فكرة ..!!
فج سيف عيونه بذهول : ايه انتي ..!!!!
طنشته بشرى ويت بتمشي...
قال لها بتوسل : ترى اي شي سمعتيه عني وعن هند جذب ..
طالعته باستغراب : هند منو ؟
لثاني مرة ينطرى اسم هند جدامها وما تعرف منو ؟!
طالعها سيف بذهول ..
بس بشرى طنشته ومشت لين سيارة منصور ..
وسيف واقف بمفاجأة يحاول يعيد حساباته ..
معقولة ما تعرف اسم هند؟؟
اذا ما تعرف ... هذا شو يعني ؟
لمحها تضحك شوي وتسولف وتشل غرض من السيارة ..
وشوي مشت بشرى وجافته ..
طالعته بنظرة جانبية ومشت بكبرياء فظيع ولا جنه موجود ..
من الدريشة سارة كانت هلكانة من الضحك ع اللي استوى ..
مع انها ما سمعت شو اللي ينقال بس أشكالهم كانت عجيبة ..
أما سيف مشى وملامح القفطة بادية على ويهه ..
والصدمة في نفس الوقت ..
يمكن ذهول لجرأة بشرى جدامه ؟
ولا لانها عاملته شرا حشرة لا أكثر ولا أقل ؟!!
وصل للميلس وطالع ويه فهد وتذكر ..
انزين يا سوير انا وراج والزمن طويل ..!!
تتمصخرين عليه ؟!

عند الحـريم،
مر الوقت وتغدوا ومن عقبها كلوا سويت،
وقبل صلاة العصر بشوي ..
نشوا البنات ومن ضمنهم بشرى وهند وسارة ومريم ..
وسلامة ماتت من الغصة انهم ودروها بدون لا يزقرونها حتى ..!!
سئلت بشرى سارة الجريبة منها : منو هاي ؟
سارة بخبث : ما تعرفينها ؟ هاي هند بنت خالتي ..
ابتسمت بشرى وتذكرت سيف اللي ما فهمت ليش طرى لها اسم هند : هييييي ..
سارة : اكيد سمعتي عنها قبل ..
كتمت بشرى ضحكتها : هي سمعت ..
،
،
،
وبعد ما خذتهم السوالف ..
تكلمت هند في نص السالفة : بس وايد حلوة جلابيتج مريوم .. انتبهتي لعمتج وهي تمدح في لبسج ..
سارة : هي الله يخلي بشور يايبتنه هدية لها ..
ابتسمت بشرى : بس محد حلاه إلا مريم ..
مريم : كلج ذوق حبيبتي (بإحراج) عادي أخليكم وأسير ؟
سارة : سيري سيري.. ندريبه ريلج من الصبح يتصل لج وانتي اونج ثجيلة يعني خخخخ ..
مريم : ههههههههه اوكي ..
بعد ما سارت عنهم ..
طالعت هند بشرى بلمحة وعقب تكلمت باستفهام : اول مرة اجوفج هني ..
سارة تكلمت على طول : تراج ما اتين وايد عندنا عشان تجوفين حد ..
هند طالعت سارة بعصبية : وانتي كله تعقين رمسة ؟
سارة بلا مبالاة : كيفي ..
هند باحتقار : كيفج ؟؟ انزين بس مب عقب 5 دقايق اتين وتعتذرين !!
سارة : وايد عاطية نفسج اهمية يعني ؟!!
هند : اقول جب ما عندي سالفة منزلة مستوايه لج واكلمج ..
شهقت سارة : منزلة مستواج ؟ ايه ايه ناسية عمرج اجوف ..
هند باحتقار: انا ولا انتي ؟ مستانسة بعمرج ماخذة راعي سوابق ..
نشت سارة بتصفعها ..
بس زختها بشرى برعب : بنات بلاكم اشتطيتوا استهدوا بالله ..
هند بلا مبالاة : والله هي اللي تتحرى ان محد يروم يطول لسانه غيرها ..
سارة باحتقار : انا ؟!! انا ها ؟!! وتعايبين عليه وناسية انتي بتاخذين منو ؟
هند : والله مجبوووووووووورة (مدتها بحركة مغايظ) وانتي تدرين ليش ....
سارة عصبت زيادة : بس جب انتي اصلاً تحمدين ربج ياخذج يلا ظهري من بيتنا ..
بشرى تحاول تهديها : سارة الله يهديج هالرمسة مب زينة (طالعت هند) خلاص هند صخي انتي بعد .. والله عيب انتوا بنات كبار مب زين جي ..
موبايل بشرى كان يرن ..
جان تزخه وتحصل اسم حمدة ..
ردت عليها ع السريع وقالت لها انها شوي وبتنزل ..
طالعت بشرى سارة وهند بقلق: اخاف اودركم وتتدافنون ..
سارة تطالع هند باحتقار: أحسن انا اليوم يا ذابح يا مذبوح ..
هند بلا مبالاة : تخسين تمدين ايدج عليه بكسرها لج ..
ما لحقت سارة ترد الا ومريم داخلة بقلق : شو هالنحاسة ..!! شو هالنحاسة اويه ..
سارة بقلق : بلااااج شو مستوي ؟!
مريم بهلع : ضرابة عودة استوت بين الرياييل .. اويه يا ريتني ما نزلت ..
بشرى برعب : شو مستوي ؟
مريم وهي زاخة قلبها : مادري زين ان اهل ريلي محد ولا والله جان افتضحنا ..
سارة : ريلج بعد محد ؟..
بوزت مريم : هي ظهر امه حنت ع راسه تباه يوديهم ...
سارة بنفاذ صبر : انزين ومنو اللي يتضارب ؟
مريم : ما عرف ما عرف .. ما لحقت اعرف شي ..
،
،
،
نزلوا البنات كلهم تحت ..
محد كان في الصالة الا سلامة الخايفة وتطالع من دريشة الصالة ..
شهقت سارة : الضرابة في الحوش ؟؟
هند بقلق : منو اللي يتضارب..
تكلمت سلامة وواضح عليها الخوف : سيف وراشد اخوج تلاسنوا وعطاه سيف كف ..
فجت هند عيونها بعصبية ..
كملت سلامة : واشتط ابوج وهزئ عمي وابويه وقام له فهد ويالس يتضارب وياه ..
سارة برعب : وشحقه يالسين يتضاربون في الحوش ؟
سلامة : ترى ابوها (تأشر على هند باحتقار) يا بيظهر من البيت وفهد زخه وبعدهم يتضاربون ..
طالعتهم بشرى بقلق ..
ما تدري ليش قالت هالجملة : والباجين وينهم ؟ ليش ما يفجون الضرابة ؟
سلامة : شدراني فيهم ما تجوفين عمتي هناك وزايغة .. (تأشر صوب الدريشة) والله فضيحة حد يناسب هالاشكال..
مع ان سلامة غلطت على ابو هند ..
بس ما علقت هند وتمت متصنمه صوب الدريشة تراقب اللي يستوي ..
،
،
،
كان الوضع أشبه بـ زريبة ..
صوب سيارة بوهند كان بوهند واقف وفهد مجابلنه بعصبية ..
وبو سلطان وبوفهد واقفين يحاولون يهدون الموقف ..
وفي بداية الحوش محمد وسلطان كانوا زاخين ويه راشد المنتفخ من الصفعة ..
وأم سلطان من شوي سارت عنهم صوب الملاحق اللي ورى ..
وسيف واقف جريب منهم ومتسند ع اليدار بلا مبالاة ..
تنهدت بشرى وتألمت بقوة ..
ذكرها هالمنظر بويهها في المعسكر من صفعة سيف ..
تكلمت بشرى باهتمام : خل يحطون له مرهم حق الويع ..
طالعتها مريم بقلق : حق منو ؟
اشرت بشرى ع راشد : حرام ويهه بينتفخ زيادة خلهم يتلاحقون عليه ..
سارة : وكيف نقول لهم وكل هالرياييل هني ؟
مريم بتوتر : يا ربييييي ..!!!!
كانت بشرى الأهدى تقريباً بينهم ..
ومن بعدها سارة اللي طالعت سلامة : كلمي ريلج..
سلامة بتهرب : والله هو أخوج قبل لا يكون ريلي..
سارة بحقد : الحين توج اعترفتي انه اخويه وعلاقته فيه اقوى منج ؟
بشرى : يلا سوير لا تطولين السالفة ..
سارة صخت وعلى طول اتصلت في سلطان ...
،
،
،
سلطان : الو ..
سارة : سلطان حطوا له مرهم ع ويهه فضيحة ويهه جي منتفخ ..!
سلطان : من وين اييب له مرهم هني ..
سارة : مادري (طالعت بشرى) ما شي مرهم هني ..
بشرى همست لها : ثلج ع الأقل بدال ما يلعبون في ويهه ..
ضحكت سارة على توترها : ههههههههه حطوا له ثلج بدال ما تلعبون في ويهه وتشوهونه ..
ضحك سلطان : هههههههه هي اميه سارت اتيب له من المطبخ .. ايه يالهبلة .. قومي اتصلي بريلج خل يودر ريل خالتج فضحنا ..
سارة بفخر : احسن برد حرتي فيهم ..
سلطان : قومي واتصليبه ولا بييج كف ..
سارة بوزت : انزين ..
صكت سارة عن سلطان وطالعتها مريم : شو ؟
سارة : ما دريبهم والله (طالعت سلامة ) اتصلي في فهد ,,
سلامة برعب: والله هو ريلج ..
سارة بنفاذ صبر : قبل لا يكون أخوج اكيد !!..
يودت بشرى ضحكتها ..
مريم بتوتر : سوير اتصلي ولا تطولين السالفة عاد ..
،
،
،
من الجانب الثاني رن موبايل فهد برنة غبية ..
لاحظوا البنات ويه محمد وسلطان وهم هلكانين من الضحك ع الرنة ..
سارة صدت صوب البنات وهي تضحك : اويييييه انا مغيرة رنة رقمي عشان أضحكه وما اتصلت له الا الحين هههههههههههه..
بشرى تمت تطالع ردة فعل سيف ..
كالعادة .. جامد جداً ..!!
مجرد ابتسامة بس ..!!
،
،
،
على طول رد فهد بعصبية : الو ..
سارة وهي تحاول تيود ضحكتها : حياتي شو مستوي ..
فهد بنفاذ صبر : شحقه هالرنة الخايسة ؟
ابتسمت سارة : انزين ليييييش معصب حبيبي .. ؟؟
لاحظوا كلهم ويه فهد المتقفط ..
وويه سلامة اللي مستسخف سارة ..
فهد بعصبية : صكي الحين وعقب بتصل ..
سارة بجدية : يلا عاد شو من الصبح تلاسن الريال وبعدين يعني ؟
فهد بقهر : سب ابوج وابويه تبيني اسكت له ؟
سارة : خله عنك ريال عود ما عليك منه ..
فهد بقهر : مابا ..
سارة بتوسل: عشان خاطري ..
فهد : لا تحاوليـن .
سارة : انزين قول اربعة ..
فهد باستنكار: شو ؟
سارة : قول أربعة ..
فهد بنفاذ صبر : شحقه ؟
سارة بإصرار : قووووول يلا ..
فهد : بتصل عقب وبقول اللي تبينه ..
سارة : اذا ما قلت الحين ما برد عليك عقب ..
،
،
،
سلامة طالعت مريم بعدم تصديق : هاي تخبلت ؟!! لا بعد سمع كلامها ..
مريم طالعتها بطرف عينها وهمست في اذن بشرى : نست عمرها شو مسوية في اخونا !!
،
،
،
فهد تنفس بهدوء : أربعـة ..
سارة : سيارتك قرمبعة ..
على عصبية فهد ..
وعلى سخافة النكتة ..
ضحك ...
حتى بو سلطان وبو فهد تموا يطالعونه باستغراب ..
وسارة مستانسة بعمرها : حلوة ؟!!
فهد وهو مغطي حلجه يحاول ييود ضحكته : تستهبلين حضرتج ؟
سارة : يلا عاد سير استسمح منه ..
فهد طالع بوهند اللي كان يرمس بوسلطان وبوفهد بحقد : يخسي ..
سارة : انزين تراني اجوفك الحين طرش لي بوسة ..
يتها ضربه ع جتفها من بشرى : ويا ويهج..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -