بارت مقترح

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -38

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -2

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -38

سجى وبصوت شوي رايح : دلال من المتصل
دلال برتباك : ممممم هذا اخوي بدر .. يسألني متى برجع .. طيب ما عينا قول لي رد عليك عمك وافي
سجى وتهز اكتافها بنفي : لا .. غريبه
دلال ورتاحت ان الموقف عدا على خير وهي كانت مرعوبه تخاف ان سجى تحس بشيء : ما الغريب الا الشيطان يمكن عمك نايم او مشغول .. حاولي تدقين عليه بوقت ثاني بس مو الحين
سجى بستغراب : يعني ليه مو الحين
دلال ( مصيبه وشلون اصرفها ) : ممم .. ههههههههه ولا شيء
سجى عقدت حواجبها ما في شيء يضحك : دلول وش بلاك .. كانك مو على بعضك
دلال : لا على بعضي .. ما عليك خلينا في المهم قولي لي وش سويتي وكيف كانت السفره .. وش الي مضايقك وخلاكي تناهرين كذا
سجى بدت دموعها تتجمع في عينها ونزلت راسها قالت بصوت واطي : الله لا يعودها .. نفسي عافت الرياض واهلها .. ما جابت لنا الى الحزن والهم
دلال وتاثرت بنبرت صوت سجى : ليه وش صار معكم
سجى ورفعت راسها تناظر في دلال : قولي وش ما صار معنا
دلال بستغراب : ليه هذي السوداويه .. يالله قول لي وش صار معك حرقتي اعصابي بكلامك
سجى وعينها معلقه على الباب تناظر فيه وكانها تتذكرالمواقف الي مرت فيهم بحزن : اغمى على عمتي علي
.. ( لحظة صمت وتامل ) .. اخوي حمد تخانق .. ( لحظة صمت ) .. ما ني عارفه كيف اتصرف .. ( لحظة
صمت ) .. جا عمي وافي .. ( لحظة صمت ) .. راحو مركز الشرطه .. ( لحظة صمت ) .. نيمو عمتي عليا في
المستشفى ونمت معها .. ( لحظة صمت ) .. جا عمي وافي واخواني المستشفى وبعدين راحو .. ( لحظة صمت
) .. عشت ليله صعبه لحالي .. ( لحظة صمت ارفعت يدها والمست خدها الايمن وكانها تتحسس مكان الصفعه
) .. بعدين صفعه من اخوي تركي
دلال بصوت واطي : طيب هذي رؤس اقلام خبريني بتفاصيل
سجى وتناظر دلال : ماني بمستعده افتح جروح التفاصيل كفاي انها تعيش بداخلي وتنعاد لحظه بلحظه .. ( وتكمل ببتسامه باهته ) .. تصدقين ما توقعتك بتجين .. وارتحت لما شفتك قدامي
دلال ببتسامه : على راحتك ما راح اضغط عليك بس لازم تخبريني بكل شيء صار .. وبعدين ما يقولون ان
الصديق وقت الضيق .. وهذا انا قدامك لو اني بقصى الجنوب بجي لك ولا اني اخليك لحالك
سجى اتسعت ابتسامتها لما سمعت كلام دلال وحست براحه : وبعدين انتي قول لي لحقتي تلبسين وتكشخين وتجين
دلال : هههههههه الحين هذي تسمينها كشخه .. انا دائما البس في البيت برمودات وبلايز سبور تجنب لاي طارء ههههههه مثل جيتي عندك اليوم
سجى : لا انا ما ارتاح كثير في البرمودات والبنطلونات في البيت بس اذا جا عمي وافي البس
دلال ورف قلبها : طيب ليه يعني اذا جا عمك وافي
سجى : اولا هو يحب يشوفني كاشخه .. وبعدين انا وحده طماعه احب اسمع منه كلام حلو ومدح غير اخواني
لو البس الي البسه ما يمدحوني او يقولون لي كلمه تطيب الخاطر .. واذا قالو يقولون تاكيدا على كلام عمي
وافي يعني لو اني لابسه بدله لونها اخضر يقولي عمي وافي طالعه حلووه اليوم او اللون يناسبك يقولون أي
صحيح كلام عمي وافي حلو عليك هذا الون
دلال وحبت تسأل عن وافي ما تدري ليه يمكن فضول وزيادة معرفه : طيب سجاوي ما قلت لي كيف جا عمك وافي الرياض .. يعني قصدي مداه يجي
سجى ابتسمت بستغراب وظلت تناظر في دلال ..
دلال : سجوي .. علامك تناظرين كذا
سجى : لا بس تذكرت عمي وافي هو الوحيد الي يناديني سجاوي
دلال ( اساسا انا ماخذته من جواله ) : يعني ما تحبين اناديك بسجاوي .. خلاص ولا يهمك سجوي
سجى : لا .. مو قصدي .. ناديني بأي اسم المهم احس ان فيه دلع .. وبعدين عمي وافي جا بالطياره ورجع بطياره .. تصدقين دلول كنت متوقع انه راح يجي لنا الرياض
دلال ( اهااا هذا يفسر وجوده في المطار ) : ليه كنتي متوقعه
سجى : عمي وافي ما يتهاون ولا يتردد في موضوع يخص عمتي عليا ان شألله لو المسأله مسألة حياه او موت .. تشوفينه حاظر
دلال : هي عمتك عليا وش فيها بضبط
سجى .. هي دائما لما احد يسالها من صديقاتها تتهرب او تغير الموضوع وتحاول قد ما تقدر ما تجيب طاريها
علشان ما تقول وش فيها لكن هذي المره غير حبت تتكلم عنها وما تحس بخجل من طاريها
سجى بحزن : عمتي عليا يا دلال فيه حاله نفسيه بسبب الظروف الي عاشتها
دلال استغربت من تجاوب سجى مع سؤالها لان هي دائما تطرح نفس السؤال وما تلقى له جواب شافي
دلال : أي ظروف
سجى : عمتي عليا تزوجت صغيره من واحد اكبر منها 25 وعاشت معها ايام صعبه ضرب واهانه وذل لما
توفى جدي قدرو ابوي وعمي يطلقونها منه بعدين خطبها واحد وتزوجته يوم تزوجته اكتشفو ان فيها حاله
نفسيه وعدوانيه لرجال انغرست فيها بسبب حياتها مع زوجها الاول .. من يقرب منها زوجها تصرخ واحيانا
تضربه باي شيء قدامها تخاف يضربها مره حاول يقرب منها واضربته بمزهريه كانت على الطاوله على
راسه ودخل الزجاج في جلدة راسه ونزف كثير وعلى طول على المستشفى وعمل له عمليه وكان بموت .. من
يومها بدو الناس يتكلمون الي يقول مجنونه والي يقول حاولة تقتل زوجها .. واهله رفعو علينا قضيه كانت
صحيح ايام صعبه مرت بها العائله وخاصه عمامي .. بعدين تطلقت منه وما زال كلام الناس ينتف لحمنا لدرجه
ان عمتي وامي ومرت عمي اعتكفت كل وحده في بيتها ما يزرون احد ولا احد يزورهم ولا يروحون زواجات
لانهم ما يتحملون كلام النسوان بعد شهور خفت السالفه طبعا عمتي عليا ادخلت في متاهات من الحزن
وحبست نفسها في قوعقه من الالم والصمت والظلام حاول عمي وافي يطلعها من الي هي فيه وداها لطبيب
نفسي لكن ما في تجاوب ولا في دوافع للخروج من حالتها بالعكس كل ما حاول احد يقرب منها تشد على نفسها
وتنطوي اكثر فكرت عمتي ام سامي ان الزواج افضل الحلول علشان تطلع من الي هي فيه طبعا كان جاي
خاطبها واحد من الرياض يعرف عمي وافي من بعيد صار كل شيء بسرعه حتى ما سالو عن الرجال على
طول ملكو بعد اسبوعين او اكثر لما درو الناس وبالاخص الحريم ان عليا تزوجت افتحو ملف الماضي وبدو
يعيدونه مره ثانيه لمن وصل لاهل زوجها بالرياض جا حشود من الرجال والنساء عشيرتهم كلها جات وبدة
الحرب العالميه الثالثه لدرجه ان سيارات خواني صارو من ضحايا الحرب واشتدت الحرب لما هو قال ما يبي يطلقها .. وقالو ان هنا مسوين له سحر وو .. ما هدات الحرب الى لما تطلقو
دلال ومندمجه مع كلام سجى بقوه كل هذا يصيراو صاير وسجى ما تقولنا عنه : طيب سجى وانت وين موقعك من كل هذي الاحداث
سجى بحزن : بصراحه انا الوحيده الي كنت بعيده واقفه بزاويا ضيقه .. ما كنت احب اسمع شيء ولا اعرف
وش صاير ولا عندي اهتمام اعرف كنت عايشه حياتي عادي اروح المدرسه وارجع مبسوطه حتى لما كنت ارجع
واشوف سيارات اخواني مكسرين عادي ما اتضايق ولما اشوف العائله كلها في وضع توتر واعصاب محروقه
ما يأثر فيني بس احيانا وانا جالسه بالصاله اسمع امي تتكلم مع عمتي بالتلفون اعرف بعض الاشياء وما كنت
اتنزل اسأل عن عمتي عليا وحالها الى قدام عمي وافي لاني ما احب اصغر بعينه ويقول عني مومهتمه احاول
ان اتصنع الخوف قدامه ..ولما يقولي تعالي معي نروح نشوف عليا ونطمن عليا كنت اتهرب اقوله عندي
اختبار او أي شيء علشان ما اروح معه
دلال بحزن : والله ما تستاهل الي يصير معها .. طيب وش الي تغير الحين وتكلمتي عنها
سجى : مدري والله .. بس حسيت بخجل من نفسي وكرهت انانيتي لما كنا بالرياض حسيت انها محتاجه لي بطريقه غير مباشره .. او يمكن احساسي ان ابي اكفر عن ذنب ارتكبته بحقها من غير احساس مني
دلال : يعني افهم من كلامك انك تبين تتقربين منها
سجى : بضبط بس ما ني عارفه كيف
دلال : ان شألله راح تتحسن احوالها .. يالله انا بمشي السواق ينتظرني برى
سجى وتمسك دلال من يدها : لا دلولو لا تخليني لحالي ظلي معي شوي
دلال : طيب راح اظل بس روحي نادي ناديه علشان نفهم منها السالفه
سجى باصرار : لا .. ما راح اناديها ولا ابي اعرف ليه صار .. هذي الصفعه حاجز كبير بيني وبين تركي وناديه
ولا ني طالبه منهم تفسير عن الي صار .. وليه صار وش الاسباب اساسا مهما كانت الاسباب ما يحق له يمد
يده علي وما يحق له يحاسبني بهذي الطريقه حتى لو سويت شيء خطأ

فــــــــــي الطابق التحتي .. وتحديدا في الصاله ..
كانت الاجواء تحاول تكون هاديه مع شويت شرارات متطايره من عيون عبدالرحمن وتركي ..صوت الاكسجين الداخل الى انف تركي بسرعه كسر حاجز الصمت الي استمر لحظات بينهم ..
عبدالرحمن ويحاول يكون هادء : هذا مو مبرر يا تركي لتصرفك
تركي بعصبيه : يعني كيف تبيني اتصرف .. اخذها بالاحضان
عبدالرحمن ويحاول ما ينسى الاحترام وفرق العمر : لا انا ما قصدت كذا .. يعني المفروض انك تسمع جميع الاطراف بدل من طرف واحد
تركي : بس كل الادله تدل على الكلام الي قلته لك .. ( ويكمل وهو يناظر عبدالرحمن بعصبيه ) .. يعني وش قصدك تبيني اكذب عمتي ام مشاري
عبدالرحمن : لا يا خوي انا ما قلت لك كذبها ولا قلت لك صدقها .. يا اخي يمكن في التباس في الموضوع
تركي وهو يمشي : افووو .. فكنا
في طلعت تركي من باب الصاله معصب دخل حمد بعد ما تروش وبدل ملابسه ..
حمد وهو يناظر تركي الي مبين عليه العصبيه : سلااااااام
لما ما لقى جواب دخل الصاله
حمد هو يناظر في عبدالرحمن : علامه تركي اخلاقه خربانه .. وش صاير
عبدالرحمن وما له خلق يتكلم : ما صاير شيء .. انت وين رايح
حمد مروق : طالع بروح لشباب الجلسه .. عبدالرحمن عندك سلف 200
عبدالرحمن : 200 وش
حمد : 200 هلله .. يعني وش 200 ريال
عبدالرحمن : ليه
حمد : يوه .. يا ثقالة طينتك اذا جيت تسأل .. اخلص عندك ولا اروح اتسلف من سجى
عبدالرحمن : طيب خذني معك .. وقطني عند خوي بوناعم
حمد : لااااااا يا اخي روح بسياتك بيت بو ناعم في الشرق والجلسه بالغرب وشوف الساعه كم الحين متى بوصل عند الشباب .. ما اقدر يالله
عبدالرحمن : على وين
حمد : بروح اتسلف سمعت عدل اتسلف من سجى سلف يعني بردهم
عبدالرحمن : هي.. لا تروح لسجى وتتعب عمرك سجى عندها صاحبتها
حمد متعجب !: ما مدانا جينا الا جاو لها .. وبعدين متى صار بيت بو تركي يفتح ابوابه لزيارات
الشخصيه بعد الساعه 10
عبدالرحمن : لا هذي صاحبتها دلال دائما تزورها .. وبعدين سجى متاضيقه واكيد هي الي دقت عليها وقالت
لها تجي ولا هي ما تجي بهذا الوقت
حمد موسع عيونه على الاخر وهو مو مصدق : دلال .. دلال
عبدالرحمن : علامك .. وكاني قايل اسم جني .. أي دلال
حمد ( توني مكلمها اول ما وصلت ما قالت لي انها بتروح بيت صاحبتها سجى وانا موصيها اذا بتطلع أي مكان
تعطيني خبر .. زين انها ما شافتني كان رحت فيها خليني اروح بسرعه ) : يالله طلع 200 سلف بسرعه وخليني امشي
.


.


فــــي مكان ثاني وتحديدا .. عند مواقف المستشفى ..
كان واقف طلال امام حطام سيارته وبين شظايا الزجاج المتناثر حول السياره .. ما زال يناظرها بنظرات غير
مصدق كل شيء داخلها كما هو .. يعني المسأله مو مسألة سرقه.. داخل قبضت يده الورقه الي شافها في
مقبض الباب الامامي لسياره كما تامل السياره زادت قبضت يده على الورقه وكانه يحاول يحوالها الى رماد متناثر مثل زجاج السياره
طلع طلال جواله وهو ضايقه فيه الدنيا ..
ودق على كمال ..
جاه صوت كمال : هلاااااا وغلاااا هلاااا عمي من وين طالعه الشمس اليوم ومفتكرنا
طلال وما هو رايق لكمال بصوت جدي : كمال انت وين
كمال استغرب من نبرت عمه طلال : انا مع عبدالعزيز بـنــ
طلال ما انتظر كمال يكمل وقاطعه : اقول تعال مرني انا في المستشفى عند المواقف ولا تتاخر انتظرك
كمال ما حب يسأل عمه طلال ليش : طيب عشر دقايق بالكثير وحنا عندك
طلال : طيب .. باي
سكر طلال قبل لا يسمع رد من كمال .. ورفع عينه وناظر سيارته وضاقت فيه الدنيا اكثر .. هذي السياره تعني
له الشيء الكثير يمكن هي اغلى ما يملك وهي كاتمة اسراره وهي الي عاشت معه بالرياض اجمل الحظات
وتوجت مشاعر تحكي اروع ارتباط جمع قلبين بروابط حب .. ومازالت بقايا ذكريات هذه الحظات مختبأه فيها
يحسها او ما يركب السياره .. وهي الوحيده الي متاكد انها بتظل وفيه له .. ولذكرها
.. من الذاكره ..
طلال : انتي وش جالسه تسوين
... : انت انتبه لدربك وخل عينك على الطريق
طلال ويلتفت : وهذا حنا وقفنا عند الاشاره قول لي وش سويتي
... ببتسامه : علقة هذي السلسه على المرايه
طلال ببتسامه : تجنن وش مكتوب عليها
.. : مكتوب عليها .. يحفظك ربــــي .. علشان تتذكرني اول ما تركب السياره
طلال ببتسامه وهو يناظر فيها : انا ما اقدر انساك .. ( ويكمل وهو يأشر على صدره ) .. لانك عايشه بداخلي
لزم يعني هذي الاشياء التذكاريه في كل مكان
.. بدلع : بس انا احب في كل مكان نلتقي فيه تكون فيه ذكره تتذكرني فيها لما يجي يوم وما اكون فيه معك
طلال : لا تقولين هذا الكلام ربي يخليك لي وما انحرم من شوفتك
سمع صوت هرنات وفوضى .. رفع طلال راسه وشاف الاشاره صارت خضره وهو معطل السير ناظر في المرايا وشاف صاحب السياره الي وراه معصب ابتسم طلال وحرك السياره


عوده الى ارض الواقع وامام كومت الزجاج كان واقف طلال ..جاه صوت كمال من الخلف
كمال متفاجا : عمي طلال من سوى بسيارتك كذا
طلال ما تكلم وعينه ما زالت معلقه على السياره .. رفع يده وعطى كمال الورقه المعفوسه
فتح كمال الورقه الي كانت حدود الانكسار ماليه سطحها .. عقد حواجبه وناظر عمه طلال
كمال بستغراب : عمي ما فهمت شيء
طلال بتنهيده : وانا زيك ما ني فاهم شيء .. يالله خلينا نمشي لاني تعبت وانا واقف
كمال : يالله .. طيب والسياره
طلال : والله مدري .. باخذ منها الاوراق والاشياء المهمه وبخليها هنا وبكره بخلي الونش يجي يشيلها ما
اعتقد انها راح تنسرق لان الزجاج الي متكسر صاير مثل الابر على حدود فتحت النافذه ما يقدر احد يدخل من
النافذه .. يالله انتظرني في السياره دقايق وانا جاي


فـــي السياره ..
عبدالعزيز : وش فيها سيارة عمي طلال
كمال : والله مدري من سوى فيها كذا .. وما خبري عمي طلال عنده اعداء
انفتح الباب الامامي .. وارتمى طلال في المقعد الي جنب كمال وسكر الباب ..
عبدالعزيز : هلااا عمي طلال شخبارك
طلال وهو يلتفت على عبدالعزيز ويسلمه اوراق وملفات : انا بخير .. بس سياراتي تعرضت لاعتداء عنيف اقول خذ هذي الاوراق وحطهم جنبك
عبدالعزيز وهو ياخذ الاوراق من يد عمه طلال ويحطهم جنبه : طيب ما عرفت من الي اعتدى عليها بعنف
طلال بنتهيده : مدري بس شفت ورقه في مقبض باب السياره مكتوب عليها .. ما يحس بنار الا واطيها .. مدري وش يعني بهذي العباره
عبدالعزيز : هي معناها واضح بس ما يبرر عملته .. وليه يعني وش العلاقه بين هذي العباره وتصرفه وش ناوي تسوي
طلال وهو يناظر النافذه الي جنبه : ولا شيء .. ما زال الشخص مجهول الهويه
.. ( انا ما همني بالي حصل لسياره كثر من هو الشخص الي سوى كذا وليه يعني كيف يعني ما يحس بالنار الا
واطيها .. معقوله تكون ساره لا لا ما اعتقد هي مو بهذي البشاعه صحيح ان العباره يمكن تنطبق عليها بس
الفعل الملازم مع العباره بعيد عن اسلوبها .. ياالله من سوى كذا انا ما لي اعداء وحتى لو لي ما يتصرفون
معي كذا زي انتقام المراهقين ..
قطح حبل افكاره صوت كمال ..
كمال : عمي طلال
طلال وما زالت عينه معلقه على النافذه الي جنبه : نعم
كمال : دريت ان اخوي شهاب مسافر ولسى ما جا
طلال التفت وناظر كمال بنظرات عدم تصديق : متى صار هذا الكلام
كمال : صار له اكثر من سبوع
عبدالعزيز : تدري يا عمي ان عمي بو شهاب صار مثل الكبريت معصب حده وما تقدر تتكلم معه لان شهاب
قال له ان بروح يومين مع خويه وراجع والحين صار له اكثر من سبوع ومافي خبر
طلال ( من وين جات لك هذي الشجاعه يا شهاب ) : وين مسافر
كمال ببتسامه : الولد مسافر مصر ام الدنيا .. ومقفل جواله وانقطعت اخباره وبوي واصل حده منه ومتوعد فيه
طلال ( اقص يدي اذا ما كنت يا شهاب مخطط تروح ولا ترجع اجل تقفل جوالك ما تقول لي انك بتسافر ) : طيب كان دقيتو على جوال خويه الي راح معه
عبدالعزيز : اخويائه الي نعرفهم وعندنا ارقام جوالاتهم مو هم الي رايحين معه
طلال ( والله لجيبك يا شهاب ان شألله اسافر مصر وادور عليك شارع شارع ) : عطوني ارقام اخوايه وخل الباقي علي
كمال : انا اقول ما يحلها الا ارجالها .. عبدالعزيز سلم عمي طلال كشف ارقام اخوايائه الي جمعناهم
طلال ( احسابي معك لما تجي يا شهاب ) : طيب اخوي بو ضاري يدري
كمال : هو يدري ان شهاب بسافر يومين وبيرجع بس ما يدري ان شهاب لحد الان ما رجع هو يسال ابوي عنه لكن ابوي يقول له انه ما اخذ اجازه يرتب اموره وياثث الجناح حقه
طلال ( الحمدلله ان ما يدري ) : طيب ومرة اخوي وليلى
كمال : الوالده الله يحفظها في احوال تفكر ان صاير له شيء وتندب حظها وتدعي ربها يرجع ولدها لها سالم
وليلى تحاتي .. المشكله يسافر هو وتطيح على راسنا تقول حنا الي بنتزوج من العصر انا وعبدالعزيز ندور من
محل الى محل نأكد على الصاله ونشوف ثوبه خلص ولا ما خلص ورحنا شرينا له الكماليات والاكسسورات من
ساعه وخاتم ومسباح وو .. وحجزنا له الصالون والفندق
طلال : ليه بنامون اول ليه بفندق
كمال : الظاهر كذا لان جناحهم ما كمل اساسا ما تغير فيه شيء قال ابوي ان هو مسوي لهم مفاجاه اظاهر انها
سفره لشهر العسل لما يسافرون بنجهز جناحهم وبنجيب الاثاث الجديد
طلال : ما بقى الا ليلتين على الزواج وشهاب لسى ما شرف
.


.


فـــي بيت بو تركي ..
كانت دلال توها طالعه من الباب وركبت سيارة السواق .. اسندت ظهراها للخلف براحه
سجى احيانا يصير راسها يابس ما يلين تعبت وهي تحاول تقنعها تروح تتفاهم مع اخوها تركي او ناديه او
على الاقل تكلم عبدالرحمن يكلم تركي يفهم منه ليه سوى كذا لكن ما في فايده راكبه راسها قال ايش ما راح
تتنزل وتذل نفسها لهم وتقول لهم انا وش سويت وهي واثقه من نفسها انها ما سوت شيء وانها ما راح
تكلمهم وحد الله بيني وبينهم .. صحيح انا معها بالي تقوله بس هذا ما يمنع انها تحاول تعرف ليه سوى كذا
حتى لو ما تناقشت في الموضوع .. كنت متفاعله مع سجى بالسوالف بس في نقطة خوف احس فيها تكبر
بداخلي وانا ما سكه الشنطه حقتي خوفي ان يرن جوال وافي داخلها .. بعدها امري مفضوح لا محال هو
بينفضح بينفضح بس ينفضح انا بعيده افضل من ينكشف قدامي .. بعدين القط وجهي قدام سجى .. طلبت من
سجى تروح تجيب لي كاس ماي لان حلقي نشف وانا احاول اقنعها .. حتى كاس الماي عيت تجيبه قال ايش ما
تبي تطلع من غرفتها تخاف تصادف ناديه او تركي او عبدالرحمن وهي ما تبي تشوفهم .. بالموت رضت تجيبه
انتهزت هذي الفرصه وطلعت جوال وافي لا شعوريا وبدون سابق تخطيط ودسيته بين اغراض سجى الي على
الطاوله ورجعت جلست على السرير وحسيت شوي بالراحه مع ان نقطة الخوف الي بداخلي احسها تكبر وتكبر
خوفي ان يرن الجوال مره ثانيه .. بس حسيت براحه لاني تخلصت من شيء شايله همه مع اني ما كان ودي
ارجعه له بهذي الطريقه بس وش اسوي ما في الا هذي وبعدين مو حلوه يظل عندي فتره طويله .. طيب اذا
سجى اكتشفت الموضوع .. بحاول اتصرف معها بغباء .. بس سجى ما يطوفها شيء .. يوه ياريتني ما رجعته
جا صوت السواق قاطع لسلسلة الاحداث الي تدور في راسها
السواق : مدام في وصل بيت
دلال بخمول وثقل : طيب
انزلت دلال بسرعه وادخلت البيت ..
كانت في عيون تراقب السياره من تحركة من امام بيت بو تركي الى ان وصلت الى بيت بو بدر
السياره كانت واقفه على الجانب الاخر من الشارع سيارة السواق كانت واضحه لعيون المراقب لكن الشخص الي نزل من السياره غير مرئي
حمد كان جالس يناظر البيت بتفحص وهدوء من خلف نافذة سيارته الي راكنها بالجانب الاخر من الشارع ..
( يعني هذا بيتك يا دلال .. والله يدل على ان اصحابه ناس عندهم خير .. شكلك مو أي كلام بس ليه لما تدقين
علي تدقين رنه وتسكرين وانا الي ادق عليك كل هذا الخير ومستكثره فيني ساعه مكالمه )
طلع حمد جواله ودق على دلال ..
بعد اربع رنات جاه صوت ميلاف كله نوم : الووو
حمد ( بدينا بالعياره توك داخله بيتكم ما مداك تنامين ) : هلااا دلول
ميلاف تحاول تعدل صوتها : هلااا حمد خير في شيء
حمد : خير بوجهك شكلي ازعجتك
ميلاف : لا ما ازعجتني بس استغربت اتصالك وانا من ساعه قايله لك اني بنام وبكلمك بكره
حمد : يعني الحين انتي نايمه
ميلاف بستغراب : أي كنت نايمه وصحيت لما سمعت صوت الجوال يرن
حمد مو مصدق : دلول قول لي ما طلعتي اليوم
ميلاف بستغراب : الا طلعت ورحت السوق .. وعلى ما اظن اني قلت لك اليوم اني بروح السوق لان عندنا زواج ورحت اقضي .. ليه تسأل
حمد : يعني بس رحتي السوق .. يعني مثلا ما رحتي بيت صاحبتك بيت اهلك يعني
ميلاف وعاقده حواجبها : لااا .. حمد علامك .. حلمان
حمد ( يعني ما تبين تقولين لي انك رحت بيت صاحبتك سجى وتوك راجعه ) : اوكي اخليك الحين تكملين نومك
ميلاف : حمد انت متاكد ان ما فيك شيء
حمد : لا ما فيني شيء .. يالله باااي يا عمري واحلام سعيده وفارسها انا
ميلاف : ههههههه احلى فارس .. يالله دير بالك على حالك

دخلت دلال البيت بتعب .. تحس ان هذي الايام صايره احداثها ثقيله عليها ونستها اشياء ناويه تعملها كانت
ناويه اليوم تروح السوق تجيب فستانها لزواج انفال الى مخيطته عند مصمم في الخبر اخر مره شافته كان
واسع وقالت له يضيقه شوي وبعد فستان هيام الي مخيطته عند نفس المصمم اكيد انه جهز .. كان ودها تروح
المشغل تصبغ شعرها وتسوي تنظيف بشره .. حتى انفال ما دقيت عليها اسأل عن اخبارها وكيف نفسيتها
وستعدادها لزواج لا وبعد انا قايله ابي اروح السوق اشتري ملابس وبعض الكريمات والمكياج هديه لانفال
على ذوقي .. بخبر سجى وبقول لها نروح بكره السوق ونشتري لها ..
توها بتصعد الدرج تراجعت لما سمعت صوت ضحكات جايه من جهت المجلس اكيد مجتمعين الشباب خليني اروح لهم واجلس معهم شوي ..
وقفت عند المرايه الى قريبه من مدخل المجلس ولفت طرحتها وطلعت شوي من شعرها قدام ودخلت المجلس بدلع شافت سلطان وبدر وجاسم ومطلق ولد العم وتفاجات لما شافت شجون معهم
سلمت واجلست قريب من بدر اخوها
بدر وهو يناظر في دلال : جينا وما شفناك في البيت وين رحتي
دلال : رحت بيت خويتي سجى وتوني من شوي جايه
مطلق وهو يناظر في دلال : اشوف الحلوو يتغلى علينا وما يجلس معنا
دلال : والله عند اشغال كثير براسي وابي اسويها .. انتو شخباركم
مطلق ببتسامه : والله مشتاقين موت
التفتت دلال لسلطان الى مبين عليه انه سرحان وجالس يبدل في قنوات التلفزيون من غير هدى تذكرت
المسجات الشعريه فحبت تتاكد من شكوكها قبل لا تسأل بدر اخوها
دلال : سلطان تكفى خله على نجوم القصيد نبي نسمع شعر
سلطان التفت على دلال وناظرها بستغراب : متى صار لك اهتمام بالشعر
دلال ببتسامه : بس انت اكيد لك اهتمام في الشعر
سلطان عاقد حواجبه : من قالك هذي المعلومه الخاطئه .. انا ما لي حتى بنثر علشان يصير عندي اهتمام
بالشعر .. وبعدين الشعر هرج فاضي .. وكل الشعراء ما عندهم سالفه
دلال ( معقوله ظني في غير محله ) : بس الشعر افضل الرسائل لاصال المشاعر والتعبير عن الحب
سلطان : لااا انا واحد احس ان الي يستخدم الشعر كمرسال غرام انسان ضعيف .. ما في افضل من المصارحه
والاعتراف لشخص بالحب قبل كان بها ما قبل دورنا غيره ههههههههههههههههههه ولا شرايك يا بدر
بدر : هههههههههههه تعجبني ما قبل في الف غيره
دلال انقهرت من سلطان وبدر برضو عندها احساس يقول ان سلطان هو صاحب الرسايل بس ما يبي يبين هذا الشيء
التفتت على ريتشارد الي كان منهمك بالسوالف مع شجون الي جالسه قريب منه كانت لابسه برموده جينز مع
بدي لونه وردي بنوتي ولابسه سلسله ذهب وفاتحه شعرها الي مبين انه مستشور اليوم وعلى شفايفها روج وردي فاتح مبين جمالها .. وشكلها نعوم
ريتشارد وهو يناظر في جسم شجون بتفحص : والله وكبرتي يا شجون وحلويتي وصارت علامات الانوثه بارزه فيكي
شجون ابتسمت بدلع وخذت خصله من شعرها وظلت تلعب فيها
ريتشارد ببتسامه : شجون ليه جالسه بعيد عني تعال جلسي جنبي خلينا نسولف
شجون في البدايه ترددت ارفعت راسها وناظرت بدر وسلطان الي كانوا مندمجين مع الفلم وجاسم الي جالس
على لابتوب حقه وحاط السمعات في اذنه ومندمج مع الاغنيه وناظرت دلال الي تناظر جوالها
قامت واجلست جنب ريتشارد ببتسامه وخجل
ابتسم لها ريتشارد وقرب منها اكثر الا ان فخذه الايمن لامس فخذها الايسر وحط يده على الكنب خلفها
ريتشارد ببتسامه : الحين نقدر نسولف براحه .. قول لي كيف الداسه معك
شجون بدلع : بس الحين سكرت المدرسه .. بس كانت كويسه
ارفعت دلال عينها واستغربت من شجون ما تدري وش تسمي حركتها جرءه ولا انفتاح ولا عادي ظلت لحظات
تناظر في ريتشارد الي مندمج مع شجون ويهمس لها ويضحك ما تدري ليه حبت تخرب بينهم يمكن لانها ما
تعودت على جلست ريتشارد مع شجون او انقهرت لان ريتشارد منشغل عنها مع شجون
قامت وجلست قريب من ريتشارد على نفس الكنبه الي جالس عليها وعينها معلقه على التلفزيون وبحركه
سريعه ارفعت الطرحه ونزلتها على اكتافها وفتحت شعرها وجابت جزء منه قدام وجلست تلعب فيه بدلع وكل
شوي تحرك فيه وتدخل يدها في شعرها من قدام وترجعه الى الخلف وترجع خصلات من شعرها على وجهها
ريتشارد لما شافها جلست جنبه ما قدر يتجاهلها بسرعه التفت عليها ولف جسمه شوي جهتها وصارت شجون ورى ظهره .. وظل يناظر فيها
ريتشارد وهو يناظر فيها ببتسامه : دلول .. شعرك طولان يجنن
دلال اسمعته بس ما التفتت عليه يعني مو منتبه ومندمجه مع الفلم
ريتشارد ببتسامه : دلال ليه ما تفسجين عباتك
دلال التفتت عليه وبتسمت وقامت من الكنب ورجعت اجلست جنب اخوها بدر
سلطان كان مندمج على الاخر مع الفلم الاكشن لما حطو فاصل اعلاني التفت على الي حوله وشاف شجون
جالسه جنب ريتشارد وقريبه منه حيل انقهر وما حب يقول لها بصريح العباره قومي من جنب ريتشارد يخاف
يقول عنه ولد العم متخلف هذي الكلمه الي تكررت على مسامعه كثير من ريتشارد اليوم .. سلطان شتخلف ..
مو مستعد يسمعها من ريتشارد الحين ..
سلطان ويناظر في شجون وبامر : شجون قومي جيني لي كـاس ماي
ريتشارد يناظر سلطان وببتسامه : البيت كله خدم قول لوحده من الخدامات تجيب لك كاس ماي
سلطان : لا ما احب اخذ شيء من يد الخدامه ياالله قومي يا شجون وجيبي لي كاس ماي
ريتشارد : وش ذا التخلف يا سلطان .
سلطان ما رد على ر يتشارد وناظر شجون بنظرات حاده وامر .. وارتاح لما شافها قامت من

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -