بداية الرواية

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -39

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -2

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -39

مو مستعد يسمعها من ريتشارد الحين ..
سلطان ويناظر في شجون وبامر : شجون قومي جيني لي كـاس ماي
ريتشارد يناظر سلطان وببتسامه : البيت كله خدم قول لوحده من الخدامات تجيب لك كاس ماي
سلطان : لا ما احب اخذ شيء من يد الخدامه ياالله قومي يا شجون وجيبي لي كاس ماي
ريتشارد : وش ذا التخلف يا سلطان .
سلطان ما رد على ر يتشارد وناظر شجون بنظرات حاده وامر .. وارتاح لما شافها قامت من مكانها وراحت تجيب له كاس الماي .. التفت على جاسم الي مندمج مع الاغنيه
سلطان : جسوووم .. جسووووم
جاسم وهو يشيل السمعات من اذنه : خير وش بقيت
سلطان : يالله قوم نروح البيت
جاسم ويناظر الساعه : ليه لسى بدري .. خلنا جالسين لمن يطلع النور نروح البيت
سلطان : انا عندي دوام بكره .. يالله قوم
دلال وتناظر في سلطان الي مبين عليه العصبيه وملامح الوجه متحجره على غير العاده : روح العمل مواصل
سلطان رد بدون ما يناظر دلال : ما في طاقه
ادخلت شجون المجلس وفي يدها كاس الماي وسلمته لسلطان ..
سلطان : يالله شجون روحي لبسي عباتك بنروح البيت
شجون بدلع : لاااا لسى بدري
جا صوت ريتشارد : شجون نامي هنا عندنا
شجون ابتسمت وناظرت اخوها سلطان تراقب وجهه تدور على ملامح الرضا لكن يبدو ان ما في امل
سلطان : لاااا .. يالله روحي لبسي عباتك
بدر استغرب من تعصب سلطان وتعكر مزاجه .. بدون سبب


فـــي بيت بو تركي .. وتحديدا في جناح تركي وناديه ..
كان تركي عيونه معلقه على شاشة التلفزيون وبين من ملامح وجهه انه في عالم ثاني ولا باله في الفلم
ناديه صار لها ساعه تغريبا تحاول تلفت نظره بحركتها وفوضتها في الصاله الي جالس فيها تحاول تمر قدام
التلفزيون كثير علشان تلفت نظره ولما اياست من المحاولات الفاشله للفت نظره للبدا بالحوار اجلست جنبه
على الكنب بقوه وناظرت ملامح وجهه الي الا حد الان ما تحركة ولا تغيرت نفس خريطة الملامح الي دخل فيها الجناح ..
حاولت توطي صوتها وتبدا كلامها بنبره هاديه الى دائما تبدا حوارها معه في مثل هذي الحالات وخاصه ان
هذي النبره فيها ميزه خاصه وهي استجابة تركي وتجاوبه مع ناديه ..
ناديه بنبره هادئه : تركي ليه تسرعت بحكمك
تركي وما زالت عيونه معلقه على شاشة التلفزيون لكن لاحظت في ملامحه نوع من الاستجابه اقل من الثانيه
وجاها صوت تركي بهدوء : ليه انتي شايفه شيء غير الي انا شايفه
ناديه بهدوء : قصدك فهمت الموضوع وحللته بطريقه غير الي انت حللتها
تركي ويلتفت على ناديه وبنظرت تسائل : كيف يعني
ناديه : انا في البدايه صدقت كلام امي .. لكن لما حللتها ما ادخلت مزاجي وخاصه اني اكثر وحده عارفه سجى
وهم بعد اكثر وحده فاهمه اخوي مشاري .. بعد التفكير قلت خليني اقطع الشك باليقين ودقيت على اخوي
مشاري وفهمت منه كل شيء .. ومثل ما توقعت امي فاهمه الموضوع او الالتباس خطأ .. بصراحه ما كنت متوقعه منك هذا الاندفاع والتصرف .. وخاصه انك اكثر واحد المفروض تتفهم هذا الشيء
تركي : فهميني كيف يعني
ناديه : يعني من جهتنا غفورا رحيم ومن جهتهم شديد العقاب .. لا تنسى ايام زمان .. والله انا لما سمعت امي
حسيت بالخجل .. لا تنسى حركاتنا قبل الزواج لما تدري اني جايه بيتكم وجالسه مع سجى بالغرفه تدخل علينا بدون ما تضرب الباب وتجلس تناظر يعني ما تدري وبعد دقايق تطلع
تركي ببتسامه : لا تنسين انتي بعد لما اكون جالس بالصاله اطالع التلفزيون تدخلين وتوصلين الى نصف الصاله يعني ما انتبهتي اني موجود وبعدين ترجعين بدلع وبرود
ناديه : ههههههه هههههههه .. تركي عمري المفروض انك تعتذر لسجى
تركي : مو تفهميني بالاول
حكت ناديه لتركي كل الكلام الي قال لها مشاري .. لما كلمته تتاكد من الموضوع
تركي : مسكينه اختي اكيد اختنقت في الدولاب ..
ناديه : وسكينه اكيد اجرحت قلبها لما صفعتها .. انا بقوم اشوفها وبتكلم معها وبفهمها كل الي صار وبكره
ابيك تروح تعتذر لها .. وحتى لو كنت انت الكبير اعتذر لانك اخطيت عليها

فـــي غرفة سجى .. كانت سجى عايشه اجواء عالمها الخاص الي اشتاقت له كثير ومتعطشه الى الجلوس في
احدى الزوايا تحاكي قلمها وتناجي اوراق دفاترها وتسطر ما بداخلها بكلمات


ياليل انا كثر الدموع اتعبتني
والنفس بين في عيوني كدرها
اساير الدنيا وهي لوعتني
عيت تصافيني وضعت ببحرها
لاجيت ابسلى للكدر رجعتني
وقامت توريني عجايب صورها
دنياي من كاس الكدر جرعتني
دنيا عجيبه ما من الللي شكرها
من بين خلان الهوى غربتني
اتعب وهي تزهر بطلعة شهرها
دنياي عن كل الحلوم فرقتني
والعين نوم الليل كنه هجرها
ضاعت حياتي ودنيتي ساجنتني
بين الدموع وبين لوعة قهرها


اختفت بعض الحروف تحت قطرات من الدموع المساقطه على سطح الدفتر .. احتضنت سجى دفترها بقوه
وهي تتذكر مدى الالم الي اعتصر قلبها من صفعة اخوها تركي .. لم تتلقى صفعه من قبل لذا كانت هذي
الصفعه قويه على نفسها .. هزت جبالا شامخه بداخلها .. عزة النفس .. الاخوه .. الحب .. الابتسامه .. الامل
كلها صورا انحنا بروازها .. سمعت صوت ناديه من خلف الباب بترجي
ناديه وهي تضرب الباب : سجى اذا انتي جالسه فتحي لي الباب ابي اكلمك ضوروي
وتزيد في ضرباتها : سجوي والله بس دقايق بكلمك تكفين .. انا عارفه انك زعلانه
سجى ما حبت تفتح لها الباب ولا حبت ترد عليها لانها مو مستعده تتكلم مع احد وخاصه ناديه وتركي ولا
عندها استعداد تسمع تبريراتهم .. خلاص الم اصفعه يكفي والرساله ما ادري وش مضمونها لكنها اوصلت
انتظرت لما اختفى صوت ناديه .. وتاكدت انها ابتعدت عن الغرفه ..
قامت من سريرها واغسلت وجهها .. مسكت جوالها ودقت رقم عمها وافي وكلها امل ان يكون جالس
لانها محتاجه تتكلم معه ..
في نفس اللحظه اسمعت صوت جوال يرن في الغرفه بنفس النغمه نغمت عمها وافي .. الصوت كان قريب من
السرير قربت من الطاوله وشافت نور شاشة الجوال وصوت النغمه متداخل مع صوت اهتزاز الجوال على
الطاوله .. ظلت تناظر فيه بذهول وعدم تصديق .. ارفعته وناظرت الشاشه وشافت رقمها يعني هذا جوال عمي
وافي ..
غزت ساحة فكرها فكره هجوميه .. وتسعت عينها .. بسرعه حبت تتاكد ودخلت سجل المكالمات وبعدين
المكالمات التي لم يرد عليها .. شافت رقمها والوقت الي دقت عليه لما كانت دلال عندها هو نفس الوقت الي
رن فيه الجوال داخل شنطت دلال .. معقوله .. ايوعقل
ما حبت تعطي مجال في ساحة فكرها لافكار مجنونه او بعيده كل البعد عن تصورها وحبت ان تكون الساحه
خاليه من الافكار الجنونيه ولي لا تستند لاي ادله ..
خذت جوالها وعلى طول دقت على دلال .. مرتين لم تجيب
ما اكون سجى ولا سجاوي اذا ما عرفت وش الي يصير حولي
.
.
على الســـاعه 4 الفجـــر .. في الطابق السفلي
كانت انوار البيت كلها مضويه الي عند الدرج والي في المطبخ والي عند المدخل والي في الصاله صاير البيت
كانه وقت العشا ..
دخل عبدالرحمن البيت وتفاجا لما شاف انواره مضوين .. على طول عرف ان اكيد الا اكيدين ان عمي وافي في
البيت لان هو الوحيد الا يفتح الانوار الساعه 3 الفجر وكان عندنا حلفه ولا عزيمه بخطوات سريعه دخل
الصاله .. وشاف عمه وافي كالعاده متكور مثل الطفل في الكنب الي دائما ينام عليها وشماخه تحت راسه
وزرار ثوبه مفتوحين قرب من عمه وافي وظل فتره يناظر فيه مبين عليه تعب العمل وشكله في سابع نومه ويحلم احلام ورديه
.. ( هذا وش جابه بكره عنده دوام .. والله عمي متى ما طقت في باله جا ومتى ما اشتهى يدام مشى والله
اخرته فصل بمرتبت الشرف والمواضبه والالتزام بدوم..
والله لوريك احلام سوده يا بوالوفا ولا ادق عليك من امس ما ترد علي ولا تعطيني مشغول واجلس احاتيك
طول اليوم .. واقول يمكن يصحى ضميره ويدق علي على الاقل مو علشاني علشان يطمن على عمتي عليا
جيت برجلك يا بو الوفا اوريك ) ..
راح عبدالرحمن المطبخ وطبعا ما يحتاج يشغل الانوار لانهم مشتغلين .. فتح الثلاجه وطلع منها جيك ماي بارد
وحط فيه قطع من الثلج علشان يعطيه انتعاش ايضافي .. وفزعه محترمه
رجع الصاله بهدوء وقرب من عمه وافي راقب لحظات ملامحه الي مرتسمه ببراءه والحنين الى الطفوله
عبدالرحمن ببتسامه ( الحين راح نلخبط الملامح ونقلصها ونمددها )
سكب جيك الماي البارد مع قطع الثلج دفعه وحده على وجه وافي .. الي قام مفزوع وتوسعت ملامحه وفتحت
فمه توسعت وعيونه اطلعت من مكانها وشعره تلصق على جبهته وغطا على عيونه ظل فتره يتنفس الصعداء
بقوه وهو مفزوع وللحين فاتح فمه على الاخر ويده ترتجف وثوبه كله ماي ومتلصق على جسمه وقطع الثلج في حظنه
تعالت ضحكات عبدالرحمن الي كان ما سك بطنه من الضحك على شكل عمه وافي الكوميدي
ظل وافي فتره مو مستوعب الي الصار .. رفع يده وخر خصلات من شعره عن عيونه والتفت على عبدالرحمن
الي ميت من الضحك .. ملامحه الى حد الان مفزوعه
وافي ويناظر عبدالرحمن بعصبيه : عساك تموت من الضحك وتنفجر
عبدالرحمن وقف عن الضحك لما شاف ملامح عمه وافي الغضبانه ببتسامه : وش دعوه عمي يعني ما نمزح معك
وافي بعصبيه : مزح التروع والفزع ما نبيه .. تروعت قبلت مدري السقف طاح علي
عبدالرحمن : هههههههه يالله تكبر وتنسى
وافي خذ ثلجه من حظنه ورماها على عبدالرحمن : لا وبعد حاط لي مكعبات ثلج مع وجهك
عبدالرحمن ويجلس جنب عمه وافي على الكنبه : هااا قلي وش رايك بالاستحمام في الهواء الطلق
وافي : اقول لا تكثر هرج وقم جيب لي بجامه من عندك
عبدالرحمن : عاد هذا الي ما حسبت حسابه .. انك بتلبس من بجاماتي
وافي : ولا محد قال لك وبكره بعد بلبس من بدلاتك
قام عبدالرحمن وجاب بجامه ..
وافي : ليه جايب البجامه الخضره ليه ما جبت الزرقه
عبدالرحمن : ما مداك نسيت يا بو الوفا انك ذاك اليوم لا بسها وطلعت ابها وما عدت رجعتها لي
وافي : أي صحي .. طيب غض البصر لاني ببدل
عبدالرحمن : ههههههههه هههههه ما خبري يا عمي انك تستحي
وافي : ليه شايفني مثلك
.
.
فـــي اليوم الثاني .. الساعه 3 العصر .. فـــي الرياض
تحديدا فـــي بيت بو جواد .. في غرفة غازي ..
كان غازي يرتب اثيابه في شنطه .. ويحط الاشياء الي يحتاج لها لسفرة يومين
سمع ضراب على الباب ..
غازي : تفضلي يما
انفتح الباب ودخل جواد وسكر وراه الباب
جواد : انا جواد ما ني بأمك
غازي : هلااا جواد .. ها ما رحت الشركه اليوم
جواد : رحت الصباح ولما قال لي الوالد انك بتسافر جيت اكلمك وبرجع مره ثانيه
غازي ويناظر جواد : خير .. بقيت شيء
جواد : لا .. سلامتك اقول وش هذا الشغل المفاجأ الي طلعت فيه في الشرقيه ما خبري عندنا في الشرقيه شغل
غازي برتباك : لا يعني هو الشغل مو لي يعني انا رايح اغضي شغل لواحد من اخوياي في الشرقيه يومين وراجع .. وما راح اطول
جواد ويجلس على الكرسي : اقول سمعت من خويك ماهر انك شفتهم ذاك اليوم في الفيصليه
غازي وبستغباء : من هم
جواد : الي ناوي تروح لهم الحين .. اهل الشرقيه
غازي ترك كل الي بيده وجلس جنب اخوه : جواد تكفى لا تقول لبوي
جواد بنظره بارده : ما راح اقوله .. بس انت قلي وش ناوي عليه
غازي : بصراحه ابي ارجع لعليا
جواد ناظر في ملامح غازي : غازي قلي تبي ترجع لها .. ولا تبي ترجعها تحديا وعناد في عمامي وخوالي
مثل ما تحديتهم ورحت خطبت من الشرقيه .. وانت عارف ان هنا ما نطلع برا العائله بس علشان تكسر القاعده
غازي : انا ما انكر ان في البديه اصريت عليها ورحت خطبت من الشرقيه علشان التحدي الي صار بيني وبين عمامي .. لكن بعدين
جواد ويقاطعه : لا تقولي حبيتها .. وش ذا الحب الي انولد في اسبوعين
غازي : انت وش فهمك بالحب .. يالله انا ما شي ادعي لي ان اهلها يرضون وهي ترضى بعد نرجع
جواد : طيب وعمامي وخوالي
غازي : هم جزء من اصرار وتمسك بالي ناوي اسويه .. انهزمت بالجوله الاوله لكن الثانيه بأذن الله منتصر
وبتزوج وبجيب اعيال .. واعلى ما بي خيلهم خل يركبونه ..
جواد : والله خايف عليك انت با لاك ما تعرف عمامي وخوالي عدل .. وبعدين انت ليش مصر تدخل بنت الناس في متاهات وتجعلها جزء من التحدي الي بينك وبينهم
غازي بصرار : اعرفهم وحافظهم عفاريت ينططون حولك في كل شيء يدخلون حتى بلون سيارتك ..
وبعدين هي مو جزء من التحدي هي اساس التحدي
جواد هو قايم : الله معاك واذا محتاج شيء كلمني .. وصلي اخبارك .. انت رجال واثق من قراراتك
غازي ببتسامه : الله يسلمك .. اول ما اوصل بكلمك .. بس عاد انت لا تعلم احد ولا حتى امي انت عارف امي
جواد ببتسامه : عاد امي اليوم مع عمتي ام زكي رايحين يشوفون لك عروس
.
.
فـــي الشرقيه .. وتحديدا في بيت بو شهاب ..
فــي المجلس كان جالس طلال وكمال وكل واحد ماسك جواله ومشغول بالاتصالات لعلى وعسى يمسكون براس الخيط الي يوصلهم لشهاب ..
طلال وماسك الورقه بيده : كميل الحين هذا الرقم الي حاط تحته بخط احمر بالقلم دقيت عليه
كمال : ايوه دقيت عليه هذا ناصر زميل شهاب من ايام الجامعه وما يدري عنه اساسا يقول ان من زمان ما شافه
طلال : طيب وهذا
كمال : مدري هذا كل ادق عليه مشغول او انتظار
طلال : كمال ليه ما دقيت على خويه مساعد .. انا دائما اشوفهم مع بعض وخاصه في الفتره الاخيره
كمال : هو جا على بالي بس ما اعرف رقمه .. لو عندي رقمه كان دقيت عليه من زمان
طلال : طيب كان دقيت على محمود وخذيت منه رقم مساعد
كمال يدور بجواله : انا دقيت عليه امس مقفل .. بس هذا ما يمنع اني احاول مره ثانيه
قرب كمال الجوال من اذنه ينتظر الاجابه .. بعد رنتين جاه صوت محمود
محمود : الووو
كمال : هلااااا محمود
محمود بستغراب : من معي
كمال : انا كمال الفلاني اخو شهاب خويكم .. ما تتذكرني
محمود : تذكرتك هلااااا وغلاااا هلا فيك يا مرحبا شخبارك يا كمال عساك طيب
كمال : يسرك حالي .. اقول محمود بقيت منك خدمه اذا ما عليك امر
محمود : امر
كمال : ما يا مر عليك عدو ولا ظالم .. بقيت تعطيني رقم خويك مساعد
محمود : بس .. غالي والطلب رخيص .. بس ترى هو مسافر مصر مع شهاب اخوك
كمال وفتح عيونه : والله .. تكفى اجل بسرعه عطني رقمه واذا بعد عندك رقم اخويائهم الي راحو معهم عطني ارقامهم
محمود : ابشر .. الحين اعطيك ارقامهم .. لحظه شوي
كمال يكلم عمه طلال ببتسامه : قريب بنمسك الخيط من النص
بعد ما خذ كمال الارقام من محمود .. سلمهم عمه طلال الي على طول مسك جواله ودق على مساعد
جاه صوت مساعد في مكان فوضه : الوووو
طلال : الووو .. هذا جوال مساعد
مساعد : معاك مساعد
طلال ويحاول يركز على الصوت من الفوضه الي طالعه من سماعة الجوال : انا طلال عم شهاب خويك ممكن يا مساعد تخليني اكلم شهاب
مساعد : لحظه
طلال : مساعد .. لا تقوله ان عمك طلال يبقاك عطاه الجوال وبس بدون أي كلمه
مساعد بستغراب : طيب
طلال رفع عينه وناظر كمال .. ينظر يجيه صوت شهاب من خلف سماعة الجوال .. لحظات وجاه صوت شهاب
شهاب بروده المعتاد : نعم
طلال ويحاول يكون هادء : الله ينعم بحالك .. كيف الصيف عندكم
شهاب وتبدلة نبرة صوته وتفاجا : عمي طلال
طلال : وعمى .. ايوه عمك طلال .. يا المنتهي
شهاب : ...
طلال رفع عينه وناظر كمال الي كان بقوه يبي يعرف وش يدور بينهم .. قام طلال وطلع برى المجلس علشان يا خذ راحته في الكلام مع شهاب وخاصه ان كمال ما يدري بنواي شهاب وليه هو سافر ولا رجع
طلال بدا صوته يعلى : انت ما تقولي ليه لحد الان ما رجعت وليه مغفل جوالك
شهاب : تعقدت الامور هنا وما ر..
طلال : اقول مو علي هذا الكلام وانا عمك .. تراني فاهمك زين وعارف كل شيء
شهاب : يعني الحين ليه داق
طلال وبصوت عالي وفي نبرة عصبيه : تسالني ليه داق انت ناسي ان ملكتك بكره على بنت عمك
شهاب ببرود : أي عارف
طلال وبدا يعصب من برود شهاب : وتقول عارف .. شهاب ترى ابوك متوعد فيك وعمك لو يدري بيزعل عليك اكسر الشر وارجع .. والله ثم والله يا شهاب اذا ما رجعت بكره لاجيك بنفسي وربطك بحبل واجرك
شهاب : طيب بس يمكن ما في حجز بكره
طلال بعصبيه : تصرف بكره لازم تكون قبل العشا موجود تجي طيران تجي سباحه تجي على حمار تجي مشي المهم انك تجي .. والله يشهاب لو ما جيت بكره لوقف مع ابوك وعمك ضدك وعاد انت عارف انا وش قادر عليه
شهاب : خلاص طيب
طلال بشويت راحه : خلاص بكره قبل العشا أبي اشوف فيسك مشرفنا
شهاب بتردد : عمي طلال .. ابوي
طلال : دام انك خايف وخجلان من ابوك ليه تسافر وتسوي الي براسك بالاساس .. ابوك خله علي انت تعال وانا ما بخلي ابوك يكلمك بخصوص هذا الموضوع .. طيب مع السلامه
سكر طلال بسرعه قبل حتى لا يسمع الرد من شهاب صحيح ان هو حس براحه بس في نفس الوقت تضايق لانه عصب على شهاب وتكلم معه باسلوب ما مره استخدمه مع اعيال اخوه وخاصه شهاب لانه يشوفه اعقل واحد فيهم .. لكن بروده اثار الخلايا العصبيه ..
دخل المجلس وشاف ليلى جالسه مع كمال ياكلون حلى
جلس جنب ليلى ببتسامه : ها ليال .. كيف امور للزواج
ليلى ببتسامه : تمام خلصت كل شيء .. بس ننتظر يشرف الاخ شهاب
طلال : اخوك شهاب ان شألله بكره راجع
كمال : طيب يا عمي ما عرفت منه ليه ما رجع قبل كذا
طلال : لا بس تعطلت شوي امورهم وخذو وقت يرتبونها يقول شهاب ان ما هي حلوه يخلي صاحبه بازمه ورجع فضل يضل معه هناك لمن تتحسن اموره
كمال : اهاااا .. اجل بكلم الوالد وبقوله
ليلى : أي والله تكفى كلمه ابوي صاير هذي الايام نار ما تقدر تكلمه على اقل شيء يعصب وكل شوي يهدد ويتوعد في اخوي شهاب اذا رجع .. حتى انا ما سلمت منه خانفني اليوم خناقه محترمه اول مره يعاملني كذا
طلال : يالله بروح دوامي تاخرت
كمال : تبيني اوصلك
طلال : لا بمرني زميلي بالعمل .. خلك انت هنا وكمل اكلك
.
.
فـــي مكان ثاني .. وتحديدا فــي البيت الملاصق لبيت هيام ..
فيصل كان جالس وفي حظنه اخته نواره وجالس يلاعبها ويسوي لها حركات بيده علشان تضحك
ام فيصل : ها يا ولدي تبي احط لك غدا
فيصل : لا يما انتي اجلسي جنبي ابي اسولف معك شوي من زمان ما شفتك
ام فيصل بأسى : والله انا الي قلبي يتقطع على شوفتك وغرفتك مشتاقه لك ليه يا ولد ليه ما ترجع
فيصل ويناظر امه بترجي : يما اذا جبتي الطاري مره ثانيه بطلع ولا عاد تشوفين وجهي مره ثانيه
ام فيصل بستسلام وتذمر : خلاااص وهذا فمي وسكرته .. بس لا تحرمني من شوفتك
فيصل بتردد : يما
ام فيصل : نعم يما
فيصل بتردد وعينه على نواره اخته : للحين علاقتك بجارتنا ام هيام .. يعني تزرينها وتزورك
ام فيصل : ايوه بس مو مثل اول .. بس ليه تسأل
فيصل بتهرب : لا بس كذا
رفع فيصل راسه وشاف الساعه المعلقه على الجدار ..
فيصل وهو قايم : يالله انا ما شي يما توصين شيء
ام فيصل : ما بعد شبعت من شوفتك يا فيصل
فيصل : ما بقى شيء ويجي زوجك
ام فيصل بجديه : قول ابوك .. وبعدين انت الى متى بتظل على هذي الحال ما تشوف ابوك ومعاديه الله يلعن
من كان السبب حسبي الله عليك يوم فرقتي بين الابو ولده
فيصل باس راس امه وطلع على طول قبل لا يجي ابوه
.
.
فـــي بيت منصور .. عم انفال ..
كان الاجواء في البيت اجواء فرح كل شيء في البيت رغم بساطته الى انه مشارك اصحاب البيت الفرح البيت
فوضى وناس طالعه وناس داخله .. والابتسامه ما تفارق الوجيه وكان اليوم عيد .. كان سالم لابس بدلت العيد
الي ما يلبسها الى في المناسبات واليوم رضت له امه يلبسها علشان اليوم هم فرحانين بزواج انفال والام كل
شوي وتزقرط .. وانفال كانت فرحتها لا تقل عن فرحت اخوانها وامها .. تحس ان الحياه حلوه وان هناك حياه
بنتظارها .. من الفرحه ما هي قادره تجلس مكان واحد ولا هي قادره تجلس ساعه على بعضها كل شوي تروح
غرفتها وتجلس تتامل بالاغلاض الي شرتهم امس لما راحت مع امها السوق كل شيء محتاجته شرته وبسعر
مناسب وفضل معها فلوس كثير قالت لما تروح بكره بيت ابوها بترجعهم لبوها .. لما راحت امس السوق مع
امها لاحظت الفرق الشاسع بين هذا السوق والسوق الي راحته مع عمها طلال ودلال .. فرق في الاسعار فرق
في الموديلات فرق في التعامل امس بكل بساطه تقدر بكلمتين منها وكلمتين من امها تنزل السعر وتاخذ القطعه
بسعر اقل غير لما راحت مع دلال كانت الاسعار نار وثابته .. جلست تتامل البدله الي بتلبسها بكره في الملكه
من شوي كانت مكلمتها خالتها ام ضاري وقالت لها ان هي شرت لها فستان حلو علشان تلبسه يوم الملكه و
حجزت لها كوفيره بتجي لها بكره البيت لكن انفال اعتذرت منها وقالت لها انها شرت بدله وناويه تلبسها بكره
لكنها ما اعترضت على الكوفيره .. مع انها ناويه تروح بكره لهيام تزيتها بس دام انها بتجي الى البيت افضل
اجلس على الكرسي قبال المرايه وناظرت شكلها بعيون حالمه
تتخيل شكل الكوشه ولحظة الزفه على انغام الموسيقى .. وبعدين يزفون شهاب ويبتسم لها فرح
ياترى وش حالك الحين يا شهاب اكيد انك مشغول تعدل امورك لزواج سمعت من ابوي انك ما خذ اجازه لزواج
بكره بنلتقى وبشوفه عن قرب وهو بعد بشوفني وبنبتي حياه جديده مع بعض
قطع حبل احلامها صوت جوالها قامت بثقل وردت
انفال بهدوء : هلاااا دلول
دلال : هلااااا بالعرس هلااااا باحلى كله .. كيفك يا قلبي وكيف امورك
انفال : تمام انت شخبارك
دلال : بخير .. قول لي استعديتي لبكره وكيف نفسيتك عسى مرتاحه
انفال : الحمدلله .. بس في خوف شوي .. اقول دلول ما بتجون بكره
دلال بستغراب : لا ليه نجي
انفال : لا ابيكم تكونون جني
دلال : لا صعبه .. بنحس نفسها دخيلين عليكم ان شألله يوم الزواج ما راح نفارقك وبنظل معك
انفال بخيبة امل : ظنيتكم بتجون بكره
دلال وحبت تغير الموضوع : انفال جهزتي اغراضك كلها
انفال : ايوه امس رحت مع امي وشريت كل الي ناقصني
دلال : كويس .. يالله اخليك الحين .. وبدق عليك بكره اطمن عليك دير بالك على نفسك اوكي يا عمري
انفال : اوكي سلمي على سجى وهيام
بعد ما سكرت انفال الجوال حاولت تنام لكن ما اقدرت بالها شغال وفي مشاعر كثيره تتصادم بداخلها بين
الفرح والحزن والخوف والارتباك والشوق
.
.
فــــي بيت بو تركي .. كانت سجى حبيست الغرفه بارداتها ما تبي تقابل احد ولا تبي تكلم احد ورافضه الاكل
وكانها بتصرفها تعاقبهم وتبيهم يحسون بالذنب لانهم اخطو بحقها .. وهي ما زالت جاهله اسباب تصرف تركي
حتى جوالها ما ترد عليه ولا تبي تكلم احد حتى عمها وافي .. مع ان الوريد والشريان في حالة انتفاج الى حد
الانفجار تموت وتعرف كيف جوال عمها وافي وصل الى دلال وهي اليوم من العصر تحاول تدق على دلال
ودلال ما ترد عليها .. هذا ياكد بعض من شكوكها .. لكنها ما راح تسكت اكيد انها بتحاول تعرف كل شيء
سمعت ضربات على باب غرفتها ..
جاها صوت عمها وافي من خلف الباب ..
وافي : سجاوي تكفين فتحي الباب .. افااا يا سجاوي انا عمك حبيبك ما تبين تكلميني
سجى بستسلام قامت وافتحت له الباب
دخل وافي الى منتصف الغرفه وبحركه سريعه من يده فتح اناور الغرفه كامل
سجى : ليه يا عمي انا ما احب الانوار الكثير
وافي : وانا ما احب اعيش في اضواء خافته
سجى استغلت هذي النقطه وقالت : تصدق حتى صاحبتي دلال ما تحب الانوار الخافته
وافي ( وش دخل دلال في السالفه ) كان وافي اشطر منها وحاول يسطر على برود ملامحه ونظراته : طيب
انت ممكن تفهيني وش سبب هذا الاعتكاف الي ما له داعي والا ضراب عن الاكل
سجى جلست على اطراف السرير ونزلت راسها
وافي ناظر فيها : عارف .. قال لي عبدالرحمن كل شيء .. بس ما توقعتها منك يا سجاوي توقعتك اعقل من كذا
مهم صار هذا اخوك واكبر منك المفروض حتى لو اضربك بعصا ما تقولين له ليش .. طيب وتركي وفهمنا ليه
ما تكلمينه وهوو ناديه لكن انا وعبدالرحمن ليه محاربتنا وما تردين علينا
سجى حست بالخجل من نفسها .. لكنها مصره على موقفها وما راح تتنازل ولا راح تكلم تركي وناديه
وافي : سجى حبيبتي رفعي راسك وبلا دلع .. انت ليه تزعلين وانت ما تعرفين هو ليه سوى كذا
سجى ارفعت راسها : وما ابي اعرف
وافي خلاها لعنادها هو عارف ان هي تبي تعرف بس ما راح يقول لها الى لمن تترجاه : طيب انا ماشي
سجى بستغراب فكرت عمها بيجلس يترجاها ويدلعها مثل كل مره تزعل فيها او تتضايق من شيء : عمي وين
وافي : بطلع

يتبع ,,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -