بارت مقترح

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -47

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -2

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -47

بوجه يشع نارا ولهيبا مشى الخال خطوات لجهت فيصل الى من شاف خال هيام ركب سيارته ومشى .. زادت عصبت الجال من تصرف فيصل وذا يدل على ان بين شيء .. دخل البيت بعصبيه وهو ياكل في نفسه وعاض على لسانه .. فتح الباب بقوه ودخل الصاله 
ام هيام من شافته كذا قالت بقلبها ( الله يستر اكيد هيام مسوي شيء وخلته يثور مثل الثور )
ام هيام قامت وحاولت تهديه : علامك يا خوي تبي شيء .. اجلس اجلس
الخال بنظرات حاده بصراخ : وين بنت الكلب بنت وين راحت
ام هيا م : ليه هيام وش سوت
الخال مشى بسرعه بتجاه غرفة هيام وفتح الباب بسرعه .. شافها مازالت لابسه عبايتها وجالسه خلف الباب بخوف ..
على طول مد يده ومسك شعرها من فوق وجرها قدامه .. الخال بصوت عالي وبعصبيه : قول لي للحين بينكم شيء .. نطقي يابنت الكلب
هيام من الالم وماهي قادره تتكلم ..
هيام بصوت مخنوق وببكاء : والله ما بين وبينه شيء .. والله ما بين وبينه شيء
الخال وما زوال ماسك شعرها وبنبرة تهديد : شوف والله لو اشوفه مره ثانيه في الحاره ولا قريب منها ولا جاي يزور اهله .. لاجلي ادوس بطنك وادفك هنا
هيام بصوت باكي : وانا وش لي دخل فيه .. وش لي دخل فيه
فـــي بيت بو تركي .. الساعه 3 ونصف الفجـــر ..
كانت انوار البيت كلها مضويه .. واجهزة البيت كلها تشتغل من التلفزيون الى التكيف .. الى الابجورات ..
كانت ام تركي في المطبخ ترتب الاكل في اطباق وتسوي العصير .. وهي مبسوطه لان تركي وسجى بيتصالحون
دخل عبدالرحمن المطبخ وهي فاتح بطنه ويشم ريحت الاكل المشهيه : بطني اعلن حالت طوارء نقص مجزن الطاقه ولازم اكل علشان اعبيه
ام تركي : ما تقدر تصبر لمن يجون البنات .. ( وتكمل وهي تشيل الاطباق بيدها ) .. خذهم وودهم بالصاله حطهم على الطاوله
عبدالرحمن وهو ياخذ الاطباق من امه : ما تبين احطهم في بطني .. ههههههههه
ام تركي : ههههههه ياحليك يا ولدي اتراي دمك خفيف حتى باليل مو بس بالنهار
عبدالرحمن : ههههههه بعد خفت الدم لها اوقات
ام تركي : يالله روح ود الي بيدك وارجع اخذ صنيت العصير
عبدالرحمن : ان شألله
بعد ربع ساعه كان كل شيء جاهز ومرتب على الطاوله .. وتركي وناديه ووافي وعبدالرحمن وام تركي جالسين في الصاله ينتظرون البنات يجون ..
دخلو البنات وهم مبين عليهم التعب والخمول .. تفاجأت سجى لما افتحت باب المدخل وشافت انوار البيت كلها تشتغل وصوت فوضه وضحك وناس يسولفون وصوت التلفزيون .. وريحت اكل ممزوجه مع ريحت عطر ورد
ناظرت عمتها عليا بستغراب الي حتى هي بان عليها الاستغراب من حال البيت الغريب في هذه الساعه المتاخر من اليل .. فسجو طرحاتهم وفتح عباياتهم لكن قبل لا يصدون فوق ..
سجى نست انها في حالة اضراب لما شافت حالة البيت كذا .. فضولها دفعها تقوله لعليا
سجى : عمه لا نفسخ عباياتنا الحين خلينا نروح نشوف الصاله
عليا : طيب يالله ..
ادخلو عليا مع سجى الصاله ووقفو عند الباب وناظرو الكل بنظرات استغراب .. بوجه يحمل ملامح الدهشه
كان الكل مجتمع .. وكل الوجيه مبتسمه .. وفي طرف الصاله على الطاوله كان في كيكه كبيره واطباق اكل وحلى حولها .. يمكن اكثر واحد كانت مشتاقه له سجى عمها وافي .. وهذا الي خلاها تطير النظر فيه
وافي لما شاف سجى وعليا ما زال في حالة الذهول ومازال واقفين عند الباب .. قام من مكانه ببتسامه
وراح لهم ..
وافي وهو يناظر في سجى ببتسامه : هلااا سجاوي .. كيف حالك
سجى وهي تناظر في عمها بستغراب : انا بخير
قرب تركي من سجى وناظر فيها ببتسامه وقال : سجى .. انا اســـــف
سجى من سمعت هذا الكلمه ردت فيها الحياه .. ( لا ياتركي لا تتاسف انا المفروض اتأسف انا من غيركم ولا شيء ان من غيركم ما اقدر اعيش .. ما تدرون وش قد انا مشتاقه لكم .. مشتاقه لكل واحد منهم مشتاقه لكل زوايه من البيت .. مشتاقه لضحكم وسوالفكم .. مرت علي لحظات اموت فيها الف مره بدونكم .. مرت علي ساعات كانها دهر من غير شوفتهم .. حسيت بان الحياه ما تسوى بدون الاهل والاحباب والصديقات .. انا الي مفروض اعتذر لكل واحد فيكم واحبه على راسه .. ليه الزعل .. ليه العناد .. ) ..
ظلت سجى تناظر في تركي فتره بعدين بسرعه قربت منه وضمت وبكت .. وهي تقول بصوت متقطع من البكاء
سجى : انا الي اسفه يا اخوي ..
وافي وعبدالرحمن وعليا تاثر بالموقف .. فحب عبدالرحمن يبدل موجة الحزن وناظر في عمته عليا
عبدالرحمن : ياحلو ممكن نتعرف
عليا ابتسمت لعبدالرحمن ..
عبدالرحمن : تصدقين يا عمه اول ما دخلتي ما عرفتك .. ظنيت سجى جايبه معها خويتها
وافي وهو يتامل في عليا الي اول مره يشوفها بمكياج وفاتحه شعرها وبكامل اناقتها : حتى انا ما عرفتك
اجلس الكل .. تركي وناديه خذ سجى وجلسوها جنبهم .. اما وافي عبدالرحمن جلوس جنب عليا .. وام تركي جالسه مره تناظر في ذولي ومره في ذولي ..
عبدالرحمن : ها يا عمه خبريني كيف كان الزواج
عليا ببتسامه : حلوو
وافي : علاوي فسجي عباتك خليني اشوف فستانك
قامت عليا بحيا وفسخت عبايتها ..
عبدالرحمن : والله يا عمه شكلك اليوم غطيتي على العروس
عليا : ههههههه لا عاد مو لهذي الدرجه
وافي : والله طالع يجنن عليك الفستان
عليا : صحيح والله حلوو علي


اما عند تركي وناديه وسجى ..
تركي : خلاص عاد يا سجى ليه تبكين
سجى ببتسامه : لاني مشتاقه لكم
ناديه : يا حبيبت قلبي .. وحنا مشتاقين لك اكثر
تركي : عاد انتي الله يهديك كل ما جينا بنعتذر لك ما تفتحين لنا الباب وما تردين على مكالماتنا وما تطلعين من الغرفه
سجى ما كان عندها كلام تقوله لان من الفرحه ضاع الكلام .. ناظرت جهت الكيك
سجى : شكل الكيكه لذيذه
تركي كان في كلام وده يقوله .. ومالقى افضل من هذي الفرصه علشان تصفى النفوس ويرتاح
تركي : سجى انا اسفه على الكف .. والله كنت فاهم الموضوع غلط .. وتسرعة ..وو
سجى بستغراب : أي موضوع
ناديه خبرت سجى بكل الاحداث الي صارت وعن شكوك امها .. وكلام مشاري .. وسوء ظن تركي بالموضوع
سجى تفاجات وما كانت متوقعه ان ذاك اليوم هو سبب الي حصل والي هي فيه .. ما حبت تدخل في التفاصيل اكثر .. وتتكلم وتقول من الصح ومن الغلط ولا حبت تلوم احد .. او تشره على احد .. المهم ان الموضوع انتهى خلاص وهي فيها شوق كبير لكل الي حولها .. وكأنها غابت عن البيت وعن اهلها فتره وارجعت لهم مره ثانيه


... عند سيارت عبدالرحمن الي موقفه عند الباب ..
حمد جلس في السياره مستغرب وصل دلال بيتهم بدون ما يسمع لها صوت او همس في السياره مايدري ليه دلال صارت تعني له كثير وخالصه اليوم لما حس بقربها .. وبوجودها في حياته .. و زاد حبه لها لما عرف ان هي صديقة سجى المقربه .. قطع عليه سرحانه صوت جواله .. ودق قلبه لما عرف ان هي المتصله من النغمه
حاط لها نغمة صابر الرباعي (( اتحدى العالم )) ..
ناظر الشاشه ببتسامه ( ما لحقت تدخل بيتهم الا ودقت علي )
حمد : هلاا قلبي
ميلاف : هلااا حبي .. شخبارك
حمد براحه : انا بخير دامك بخير ويا وجه الخير كله
ميلاف بدلع : تسلم يا قلبي
حمد : انت كيف حالك وكيف الزواج ان شألله ابسطتي فيه
ميلاف بتنهيده : ما شيء الحال .. طبعا اكيد انا غطيت على العروس بجمالي وكشختي
حمد : اكيد .. طالعه قمــر
ميلاف : طبعا .. تصدق ان امي خافت على من العين لان من اول ما دخلت القاعده وعيون الحريم كلها علي
وكل يجون يسألون امي اذا انا مخطوبه ولا ..
حمد بشويت عصبيه : وليه يسألون
ميلاف بدلع : ما ادري عنهم يمكن يبون يخطبوني .. هم يحصل لهم وحده بمثل جمالي
حمد : ...
ميلاف : حمودي الحين امي تناديني بسكر .. اوكي تصبح على خير واحلام سعيده
حمد : صاحبها اسعد .. يالله فمان الله
نزل حمد من السياره بســرعه ودخل البيت .. وستغرب من حال البيت والانوار كلها مضويه .. بسرعه
دخل الصاله .. وشاف الكل مجتمع وجالس ياكل كيك
حمد : احم احم .. عندكم حفله .. وانا ما عندي علم .. ولا احد عزمني
ام تركي : سألت عنك البنات لما دخلو .. قال انك مشيت .. تعال يا ولدي اجلس جنبي خلني احط لك قطعة كيك
حمد : لا يمه ما ابي ..
وافي : طيب بو حميد تعال اجلس جنبنا
حمد وهو يناظر امه بجده : يمه ابك موضوع خاص
ام تركي بستغراب : خير يا ولدي
حمد : انت قومي معي خلنا نروح مكان ثاني .. وانا اقولك
الكل كان يناظر في حمد بستغراب .. اليوم كله كانت تصرفات حمد غير طبعيه ..صاير اكثر جديه .. اكثر رجوله
ورزه ..
وش الموضوع الخاص الي حمد يبي امه فيه ؟
فــي المطبخ ..
دخلت ام تركي وسحبت الكرسي وجلست عليه وناظرت في ملامح ولدها حمد الي كان يتبعها .. كانت
مستغربه منه اول مره تشوفه بهذي الجديه وبعد يبيها بموضوع خاص وضروري وما يبي احد يعرف بالموضوع ..
حمد بجديه وهو يسحب الكرسي ويجلس عليه : وين الوالد
ام تركي بستغراب : انت تعرف ابوك ما يحب السهر حده الساعه 11 .. خير ياولدي محتاج شيء تبي شيء .. ناقصك فلوس
حمد بجديه : لا يما سلامتك
رفع راسه حمد وناظر في امه الي كانت جالسه قباله : يما .. انا بصراحه .. (لحظة صمت ) .. انا بصراحه ابي اتزوج ..
بعد ما قال حمد كلمته الاخيره لف المكان موجة ذهول .. ورتسمت علامة الاندهاش على ملامح ام تركي
واتسعت عيونها المثبته على ولدها .. والعقل يحاول يترجم ما سمعه .. لكن للاسف شكل هذي الكلمه مالها
الى تفسير واحد وهو المتعارف عند الكل .. الزواج .. يعني ارتباط
ام تركي غير مصدقه : وش قلت يا ولدي
حمد باصرار اكثر وجديه وبصوت اعلى : يما قلت لك ابي اتزوج .. ما اظن الكلمه يبي لها شرح
ام تركي : ...
حمد وهو قايم وبيطلع من المطبخ : يما خبري ابوي اني ابي اتزوج ..
عند باب المطبخ لف حمد وناظر امه وقال بصوت فيه نبرة تهديد : يما ترى انا جيت وقلت لكم مو احسن من اني اروح اسو شيء من وراكم ما يرضيكم
وكأن يحاول بكلامه يخليهم ما يستهينون بالموضوع .. ويعطونه من وقتهم وتفكيرهم ..
ظلت ام تركي جالسه في المطبخ تقلب السالفه في راسها هي صحيح كلمه واحده لكنها قويه .. وحمد ما هو
قدها لحد الان ما هي مصدقه ان هذي الكلمه طلعت من حمد يعني لو ان عبدالرحمن جاي وقايل لها هذا الكلام
كان افرحت .. لكن حمد الي تدعي له ليل ونهار ان الله يهديه ويهتم بدراسته وفكر في مستقبله ويترك عنه
السهر وكثرة الطلعات .. يبي يتزوج !! ..
دخلت في هذي الحظه سجى وبملامح اكثر راحه .. وشافت امها سرحانه وعيونها مثبته على نقطه في الحائط
قربت من امها وحركة يدها في مستوى نظر امها ..( قدام عينها )
سجى ببتسامه : في ايش الحلوو سرحان
ام تركي لما شافت سجى قدامها ابتسمت : مشى عمك وافي العمل
سجى وهي تسحب الكرسي وتجلس عليه : الحين بيمشي .. يما حمد وش يبي فيكي
ام تركي وهي تهز اكتافها وتحاول تكون طبعيه وتنسى الموضوع : يعني اخوك حمد وش مواضيعه
سجى : اكيد موضوع يتعلق بفلوس او سياره او طلعه اوشيء فيه وناسته
ام تركي حبت تحدد .. قامت من كرسيها وهي تقول : يالله انا بروح انام .. اذا خلصتو حفلتكم لا تنسيت تطفين الانوار
سجى قامت ولحقت امها واطلعو من المطبخ ..
دخلت سجى الصاله ببتسامه ..
سجى : وين اخوي تركي وناديه
عبدالرحمن وهو قايم : اصعد فوق ... يالله حتى انا بروح ارتاح
سجى جلست جنب عمها وافي وعليا
وافي ببتسامه : عرفتي الموضوع الي حمد يبي فيه امك ضروري
سجى عقدت حواجبها : وانت وش عرفك اني رحت اشوف وش الموضوع
وافي : انا من شفت حمد طالع من المطبخ وانتي على طول رحت المطبخ عرفت ان الفضول قادك الى هناك
سجى بتنهيده خفيفه : رحت ومثل ما دخلت طلعت .. اموت واعرف حمد وش موضوعه
وافي : ليه امك ما قالت لك
سجى : لا .. وهذا الي خلاني اتاكد ان الموضوع اكيد ما له علاقه بطلبات حمد ومواضيعه المعتاده .. الموضوع مبين انه كبير .. لاني لما دخلت المطبخ لقيت امي سرحانه تفكر
وافي وهو قايم : ياشيخه ياخبر بفلوس بكره بلاش
عليا لما شافت وافي وقف وقفت وقالت : وافي وين
وافي ببتسامه وهو يناظر اخته بالفستان الاخضر : بمشي العمل ما بقى شي وتطلع الشمس
عليا : دير بالك على الطريق
وافي ببتسامه عرضه : من عيوني .. وانت دير بالك على نفسك
التفت وافي على سجى وناظرها ببتسامه : سجاوي اذا عرفت الموضوع خبريني .. يالله مع السلامه
سجى : الله يسلمك
فــي بيت بو تركي .. وتحديدا امام غرفة عليا .. كانت سجى واقفه ويدها على مقبض الباب بتردد .. متردده
تفتح الباب وتدخل ولا تضرب الباب بالاول تخاف تضربه وتكون عمتها عليا نايمه وتنزعج من صوت
ضرباتها على الباب الافضل انها تفتح الباب بشويش وتدخل بهدوء وتشوف اذا عمتها عليا نايمه تنسحب
بهدوء بدون ما تصحيها واذا كانت عمتها عليا صاحيه تجلس معها شوي .. لازم تحاول تتقرب منها علشان
تكون تكبر في عيون عمها وافي ..
فتحت الباب فتحه صغيره ودخلت جسمها بهدوء عبر هذه الفتحه .. وقفت عند الباب وناظرت الغرفه كانت
شبه مظلمه وفي بقعة ضوء جنب السرير ابجوره وحده كانت مضويه .. قربت بخطوات هادءه لسرير ووقفت
في حدود بقعة الضوء علشان تكون الرؤيه اوضح ..ناظرت في عمتها عليا الي كانت نايمه على جنبها الايمن
شافتها نايمه لفت جسمها علشان تنسحب بهدوء قبل لا تحس فيها .. خطت خطوه ووقفها صوت عمتها عليا
عليا فتحت عينها : سجى
سجى التفت لها وناظرت فيها وما عرفت وش تقول قالت بسرعه علشان تبرر دخولها : بس حبيت اطمن عليك اذا نمتي ولا للحين صاحيه
عليا ارفعت جسدها واسندت ظهرها على ظهر السرير وطلعت يدها من تحت البطانيه وشغلت الابجوره الثانيه
ناظرت سجى ببتسامه وزاحت جسدها للجها اليسرى : تعالي سجى جلسي معي شوي
سجى ببتسامه وهي تقرب من السرير : ما ازعجك
عليا هزت راسها بالنفي
سجى وهي تجلس على السرير جنب عمتها عليا : طيب .. اسفه اذا صحيتك من نومك
عليا : لا اساس ما جاني نوم
سجى : تصدقين حتى انا ما جاني نوم .. مع اني اليوم تعبت كثير بس للحين فيني طاقه
عليا : ...
سجى حست بصعوبة المهمه الي هي فيها ما هي عارفه وش تقول .. في ايش تتكلم .. والمصيبه ان عمتها عليا ما تتجاوب معها ولا تحاول تتكلم معها او تعلق على كلامها ..
سجى بتردد : وش رايك عمه اليوم بالزواج
عليا هزت راسها بنعم : حلوو .. أي صحيح سجى ممكن تعطيني رقم دلال ودي ادق عليها اشكرها على الفستان
سجى : طيب جوالك جنب
عليا مدت يدها وطلعت جوالها من الدرج
سجى : *******055.. تدقين عليها الحين
عليا وهي تناظر في جوالها : لا اكيد الحين نايمه بكره بدق عليها
بالقرب من البــحر على احدى شواطىء الخبر
كان الجو رائع بعد منتصف الليل وبعد هذه الليله الطويله كان المكان يعمه الهدوء امواج البحر تحاول ان تكسر هذا الهدوء بين لحظه ولحظه بضرباتها على الشاطىء وبتصادمها مع الصخور
على احدى الصخور القريبه من البحر كان يجلس طلال .. يتامل بنظراته نقطة انتهاء البحر على مستوى
نظره حيث يلتقي البحر مع السماء ويمتزج سواد البحر مع سواد السماء .. والهواء يراقص خصلات شعره السوداء ويداعب انفاسه ..
اخذ طلال نفس عميق ونتقل بانظاره من السواد الى اضواء المدينه المتلألئه .. اليوم زواج شهاب ولد اخوه
رجع بالذاكره لليله من احلى الليالي التي عاشها كانت تحمل نفس العنوان ( ليلة زفاف ) لكن كان المضمون
مختلف ...
احدى اوراق الماضي الذهبيه ...
فـي احدى البيوت البسيطه الواقع في احدى احياء الرياض كانت انوار البيت كلها مضويه وبالاضافه الى هذه
الانوار كانت هناك انوار اضافيه معلقه على اسوار البيت وممتده من السور الى سقف البيت كي تكسيه بريقا
ونورا قوي يميزه عن البيوت التي حوله .. داخل البيت وفي الصاله الواسعه يوجد هناك مسرح صغير في
احد زواياها فوقه كرسيين وطاوله وحوله باقات من الزهور واكسسورات بسيطه لكنها رائعه وفي السقف
معلقه اضاءه مسلطه على المسرح وتعطي الوانا .. ساعه وقد ازدحمة الصاله بالنســاء من الاقارب والقليل
من الاصدقاء وبدا الشريط يدور في المسجل والاغاني الطربيه عمت الاجواء ..
في المطبخ القريب من الصاله ..
فناجيل القهوه تخرج منه نظيفه وتعود متسخه ودلات القهوه والشاي تخرج ممتلئه وتعود فارقه .. واطباق
الكيك والبقلاو والبيتيفور تخرج مرتبه ومتلاصه وتعود شبه فارقه ومبعثره .. وكاسات الماء وعلب العصير
تخرج ولا تعود ..
كانت هناك امراه في عمرها 45 منهمكه في ترتيب علب المناديل ..
ام زياد : ميري تعالي خذي هذي العلب وديهم الصاله .. وشوفي اذا احد يبقى ماي ولا شيء
ميري : ان شألله مدام
دخلت في هذي الحظه ورده
ورده : خاله بقيتي مني شيء اسويه
ام زياد : لا حبيبتي خلاص .. رتبت كل شيء .. بس الله يعطيك العافيه صعدي فوق شوفي نجلا خلصت علشان نزفها
ورده : ان شألله
فــي غرفة نجلا الى بالطابق العلوي ..
كانت نجلا واقفه امام المرايه تناظر شكلها النهائي بعيون حالمه .. كانت لابسه فستان زواج ابيض ذو نفشه خفيفه ومديل راقي وناعم وطرحه متوسطة الطول عامله في شعرها رفعه خفيفه ومنزله خصل من قدام ..
وحاط مكياج سهره .. طالع شكلها مره حلوو وخاصه ان هي ملامحها ناعمه ووجها دائري ..
دخلت ورده .. وناظرت في نجلا الى مقابله المرايه ..
ورده ببتسامه : والله احلى عروس
نجلا بفرح وهي تلف حول نفسها بدلع : وش رايك فيني
ورده ببتسامه : ما اقول الا من قدك يا طلال .. اليوم بصير لك القمر
نجلا بحيا : ...
قربت ورده من نجلا وضمتها .. تجمعت الدموع في عيون نجلا وهي تقول : انا اليوم اسعد انسانه بالدنيا
ورده : الله يوفقك يا رب ..يالله علشان نزفك .. المعازيم كلهم جو
فــي مجلس الرجال ..
كان المجلس شبه ممتلأ وكان طلال جالس على الكنبه الى في راس المجلس وجنبه زياد وصاحبه امجد
اناظره كانت تنتقل بين ملامح الرجال وعقارب الساعه في دائرة الوقت المعلقه على الحائط الي قباله يحس
ان العقارب تتحرك ببطأ شديد وبحركه غير مرايه ... يالله هانت كلها نص ساعه وانا اكون واقف جنب
زوجتي وحياتي نجلا والله ما ني قادر اتحمل نص ساعه ياربي ليه الوقت قاسي علي وما يمشي بسرعه والله
ودي الحين اقوم واشيل بشتي بيدي واتلثم بقترتي وارفع ثوبي واركض لها
بعد ما زف طلال على زوجته نجلا .. انتهى الزواج البسيط وابتدت الحياه الزوجيه التي تضم قلبين اتحدو واصبحو قلب واحد ينبض بحب واحترام ...

( عدنا حيث تركنا طلال على احدى الصخور يناجي الذكريات .. ويتمنى لو تعود تلك الحظات )


صحيح كان زواجي بسيط لكن كنت اسعد زوج .. آه يا نجلا كنت اتمنى ان اتزوجك في حفل اسطوري كاحد
ليالي قصص الاساطير وملوك القصور .. عرس يخلد في صفحات التاريخ وتكونين انتي اميرة القصر وانا اميرك ..
اتعبته الجلسه على هذه الصخره .. رفع يده وناظر الساعه .. لقد مره بهي الوقت ولم يحس بمروره
قام وحرك عضلات ظهره قليل بعد ركودها طيلة فتره جلوسه ساكنا على هذه الصخره اخذ نفس عميق
وتامل الافق باعيونا حزينه ( قلبي يعيش على ذكريات الماضي .. وعقلي يحكم حاضري والمستقبل ليس له
نصيبا منها .. لماذا لا يتغير نظام الكون ويمشي الزمن بالمقلوب من الحاظر الى الماضي ليصبح الماضي هو
المستقبل ) .. صوت في داخله يهز اعماقه بصدى قوي .. هذه ارادت الله وهذا القدر فلا اعتراض على امر الله .. ونعم بالله .. والحمدلله


فــي فندق كورال إنترناشيونال احدى اهم وافخم واحدث الفنادق في منطقة الخبر ..


بعد ما خلص حفل الزواج .. ذهب العروسين الى هذا الفندق حيث سيباتون اليله هنا قبل ان يحين موعد اقلاع
طائرتهم الساعه التاسعه صباحا .. حجز لهم بو شهاب جناح خاص سويت غرفة وصاله .. ووصلهم كمال الى الفندق وغدا الساعه السابعه سيأخذهم الى المطار ..
فــي الجناح .. ادخل العامل الحقائب الى وسط الصاله وخرج ..
دخلت انفال وهي تجر فستانها وترفعه حتى لا تتعثر فيه .. فتحت انفال طرحتها بعد ان سمعت صوت الباب
يغلق خلفها .. وانتقلت انظارها بين جوانب الصاله كانت الصاله تحتوي على كنبات باقمشة رصاصيه .. وفي الزاويه التي بين الكنبات عامود اناره وعلى احدى الحوائط كانت معلقه لوحه صغيره بالوان البحر ..
تقدمت بخطواتها ودخلت الغرفه حيث وجدت سرير مزدوج ..جلست على طرف السرير .. وانتقلت انظارها
بين زوايا الغرفه .. تحس بهدوء فيض لم تسمع حركه في الصاله تسألت اين ذهب شهاب .. ولماذا ذهب
وتركها .. الليله اول ليله تغضيها خارج منزلها ومع رجل لاتريد ان تقول عنه غريب لكنها غير معتاده على
وجوده بالقرب منها .. لماذا لم تحس بقربه حتى الان .. لماذا تحس بوجود حواجز بينهما .. ربما هي رهبت
اول ليله .. وبدايت حياه جديده .. فسخت انفال عبايتها ونظرت الى نفسها في المرايه التي امامها اليوم كل
شيء كان مختلف حتى هي لم تصدق انها قد تكون هكذا يوما .. تاملت مكياجها رفعت يدها ولمست اجفانها
ورموشها الثقيله لقد اتعب الكحل عينيها وتحس بشي ثقيل على راسها بسبب رفعت شعرها .. توه بتفسخ
الفستان لكنها تذكرت شهاب يمكن يبي يشوفني بالفستان وما يبيني افسخه الحين .. لا لا اعتقد ان هو طلع من الجناح علشان اخذ راحي في التبديل ومسح المكياج ..
قطع عليها حيرتها صوت الباب ..
هذا اكيد شهاب جا .. خليني اروح اسأله افسخ الفستان ولا لا .. لا كانها مو حلوه اسأله .. بدا التوتر يزيد
بخصوص خلع الفستان .. ياربي حتى اسهل الاشياء اصبحت صعبه .. افضل شيء اروح اشوفه بالصاله
بس ماهي حلو اطلعه كذا يعني البس عباتي .. لا لا وش راح يقول عني .. بس المفروض هو الي يدخل هنا مو انا الي اطلع له ..
دخل في هذي الحظه شهاب .. دخول شهاب زاد من توترها وزاد تنفسها .. ناظرها بنظره بارده ودخل دورة المياه .. هي من ناظر فيها نزلت راسه على طول ..
طلع شهاب من دورة المياه وناظرها بنظره بارده وهي مازالت واقفه امام التسريحه .. وطلع من الغرفه لصاله
استغربت انفال من قلت كلام شهاب وبرود نظارته وهدوءه الي كانت واضحه كثير من كان في القاعه حتى
في السياره ما تكلم كثير مع اخوه كمال .. جلست على طرف السرير تدور لشهاب تفسير او مبرر لقلت كلامه
وهدوءه .. يمكن متضايق من شيء .. او يمكن مريض .. او تعبان .. يمكن هو بطبيعته هادء وما يتكلم الا
وقت الضروره لاا نسى ان حنا ما نعرف بعض من قبل وما كان بيننا فترة خطوبه وتعارف يمكن هو من
النوع الي مو بسرعه يتأقلم بس كونه رجل وزوجي المفروض ان هو يتكلم معي ويحسسني بالامان ويحاول
يتقرب مني .. بس حتى انا المفروض اتكلم معه على الاقل اناظر فيه .. من يناظر فيني على طول انزل راسي
يمكن هو شافني مستحيه ما حب يحرجني المفروض احاول اتقرب منه اتجاوب معه
كان المبرر الاخير اراح انفال وحست ان هو المبرر المنطقي للوضع الراهن .. يعني المفروض هي الي تحاول تبتدي او تعطي الاشاره ببدا ..
بسرعه قامت لما تذكرت ان شهاب جالس بالصاله اكيد هو يبي ينام .. خليني بسرعه ابدل مو حلو اتأخر عليه ..
طلعت لها من الشنطه قميص نوم ابيض طويل له اكمام قصيره حست انه انسب شيء لليله .. رجعت يدها
للخلف علشان تفك الخيوط الفضيه الي صايره مثل الاضرب المتتاليه على طول الظهر .. حاولت تفكهم لكنهم
عيو يفكون ...كان الخيط مربوط باحكام ومعقود اكثر من عقده في نهاية الخيط .. حاولت مره ثانيه تفكه لكن
ما في امل .. اعادت يدها للامام واراحتها قليلا .. خذت نفس عميق .. ورجعت يدها للخلف وحاولت تفك
الخيط بهدوء لكن توترها خل اطرافها ترجف وتعرق .. وتحس ان عقدت الخيط صارت اكثر تعقيدا ..اعادت يدها الى الامام وحركة اصابعها لتبعد التوتر .. واخذت تفس عميق
قربت من المرايه وحاولت تشوف خلف الفستان من المرايه يمكن يسهل فكه لكن ما قدرت .. اجلست على
طرف السرير .. ماهي قادره تتحمل هذا التوتر وحاولت تتنفس بعمق وبسرعه .. حست انها محتاجه تدخل
الحمام ( وانتو بكرامه ) .. ( ياربي وش اسوي الحين .. كيف اطلع من ذا الفستان .. مالي الى اطلع لشهاب
اخليه يساعدني لا لا مو حلو يشوف ظهري .. طيب وش الدبره .. محتاجه لامي .. ابي امي .. ابي ارجع
البيت .. وانا وش جالسه افكر فيه خليني اطلع له واخليه يساعدني احس اني مخنوقه بذا الفستان )
قامت انفال وارفعت فستانها وطلعت لصاله .. تفاجات لما شافت شهاب نايم على الكنب بثوبه وفاتح الازرار
الاماميه .. وحاط يده تحت راسه .. وعلى الكنب الي جنبه حاط شماخه .. قربت منه كانت تبي تصحيه لكنها
ترددت مبين على ملامحه التعب وخافة تزعجه وتضايقه .. مع ان مبين ان هو مو مرتاح من وضعيت نومه لان كان الكنب مساحته صغيره وما كان يسع طول وعرض جسد شهاب ..
جلست فتره تتامل فيه وزاد همها واختناقها داخل هذا الفستان .. رجعت الغرفه مره ثانيه وهي تجر اذال
الخيبه التي اثقلت من وزن الفستان .. لامانع من المحاوله مره اخيره .. رجعت يدها للخلف وبدات تحاول فك
العقده باطراف ترتجف ويزيد ارتجافها كلما فقدت الامل في فكها .. جلست على طرف السرير .. واخذت نفس
عميق .. تاملت باب الحمام .. وزاد احتياجها اليه .. رغم انه قريب منها لكنه مستحيل وهي وسط هذا
الفستان ( الفستان الذي هو حلم كل فتاه ليلة زفافها .. اصبح الان بنسبه لانفال الحلم الذي تريد الخلاص منه
) ذهبت الى شنطتها واخذت تعبث بين الاغراض لعلها تجد مقص او شيء حاد يفك هذا الرباط لكنها لم تجد
اقتربت من التسريحه وفحت ادراجها كلها فارقه .. نظرت الى نفسها في المرايه .. احست بالوحده .. حاولت
ان تشغل نفسها بمسح المكياج وفتح شعرها .. احست براحه قليل لما اتضحت ملامحها الطبيعيه من غير
طبقات اصباغ .. وقفت في منتصف الغرفه حائره وحزينه ووحيده .. تضاخم احساسها بالضيقه لما نظرت الى
باب الحمام .. لازم تدخله لانها ما عادت تتحمل الوضع .. صحيح انها بتلاقي صعوبه مع هذا الفستان لكن لازم تحاول وتتحمل ..

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -