بارت مقترح

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -72

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -2

رواية الحب جمرة من لظاه انا اكتويت -72

فيصل هو يشوف هيام توقف جبنه .. بشويت عصبيه : هيام ليه مو مسكره عباتك
هيام ( وش فيه هذا معصب ) : مسكرتها بس الهوا يفتحها
فيصل وهو عاقد حواجبه .. : المفروض انك تمسكينها علشان ما يفتحها الهوا .. مو تمشين وما خذا راحتك وبنطلونك كل طالع .. وبعدين ليه لا بسه ذا اللون .. ليه ما لبستي اسود
هيام عصبت لانه ما له حق ان يعصب عليها : انا ما ادري ان راح يكون فيه هوا اليوم وبعدين وش فيه هذا اللون حلوو .. ( كملت بعصبيه ) وبعدين انت ما لك حق تعصب علي
فيصل عصب اكثر .. وهو بيمشي : زين بكيفك .. انا رايح .. سلام ( مشى عنها )
هيام وهي تلحقه : هي انت وين ما شيء ومخليني هنا .. ( سكت شوي بعدين كملت بصوت هادء ) انا اسفه
فيصل خذ نفس عميق وهدا شوي .. وبعدين قال : زين خلاص
بعد دقايق من الصمت تكلم فيصل : رحتي اليوم المشغل
هيام بتنهيده خفيفه : أي رحت اليوم كان عندنا شغل كثير .. ما فضى المشغل زين اني قدرت اطلع بدري شوي
فيصل : غريبه .. الحين مو موسم زواجات ..
هيام : هذا انا اقول .. بس بعض الناس تحب تغير لوكها بين فتره وفتره .. فاضيه ما عندها شيء
فيصل ما عجبته نبرة هيام وطريقه كلامها فحب يغير الموضوع : ما دقو عليك صديقاتك
هيام التفتت عليه وهي عاقده حواجبها : ليه يدقون علي
فيصل : ليش هم ما يدقون لك بستمرار
هيام ( دلال هي الوحيده الي تدق ) : ما عندنا مثل اول .. كل وحده صارت مشغوله بحياتها .. انفال تزوجت وعايشه حياتها .. دلال هذا هي ملكة .. بتشوف حياتها .. اما سجى مدري عنها .. خلاص الناس تغيرت صارت ما تفكر الا بنفسها ..
فيصل : حتى انتي تغيرت يا هيام صار بس همك نفسك .. يمكن صديقاتك ما تغيرو بس لانك تغيرت عليهم تشوفين ان هم الي تغيرو
تجمعت الدموع في عيونها ( ضرب على الوتر الحساس ) .. لاني تغيرت صرت اشوف الناس غير .. تكلمت بصوت مخنوق : فيصل انا خلاص تعبت ما اقدر اتحمل .. كل شيء اسويه ينقلب ضدي .. كل شيء اتمناه يصير لغيري .. وكأن الدنيا قاصده تعذبني .. ما اشوف يوم حلو .. ما اذوق طعم الراحه
فيصل وقف وطالع جهة البحر .. وبعدين التفت عليها : لانك قمتي تشوفين الدنيا من خلف نظراه سوده .. في اشياء كثيره في حياتك حلوه لكنك ما تحسين فيها .. حاولي تدورين عن السعاده بداخلك .. وصدقيني راح تشوفينها قدامك .. تدرين هيام انتي وش مشكلتك انك دائما تطالعين الي اعلى منك .. وتكرهين حياتك لانك اقل منهم .. ليه طيب ما تطالعين الي اقل منك صدقيني راح تحبين حياتك اكثر .. لانك فعلا افضل منهم
هيام لاول مره ينشرح صدرها لكلام فيصل يمكن لانها ملت من حالها .. ( مرت عليهم لحظات صمت والعيون تراغب البحر ) توسعت عيون هيام وكانها تذكرت شيء .. التفتت بسرعه على فيصل : فيصل امي
فيصل التفت عليها .. وعقد حواجبه : امك !
هيام وهي تمشي بسرعه : ويلي بعدنا كثير .. تأخرت عليها .. اكيد الحين تحاتيني
فيصل هو يلحقها : هيوم .. لا تسرعين
هيام وهي تخفف السرعه : هذا نا قربنا .. ( التفتت عليه ) .. فيصل تكفى روح لا تشوفك امي
فيصل وهو يوقف : خلاص انا بوقف هنا .. وبراغبك لمن توصلين
هيام اوقفت مستغربه وعينها على تجمع الحريم في المكان الي كانت جالسه فيه امها واختها .. قالت بخوف : اوكي وقف هنا .. وانا بروح .. ( سرعت بخطواتها لمن اوصلت )
اسمعت صوت صراخ امها وبكاها .. وخافت عليها حاولت توخر الحريم .. وهي تسمع امها تبكي
ام ميثم وهي تضرب على صدرها : راح الابو وراح الزوج وراح الولد وراحت الروح معهم والحين راحت البنت ولا رجعت .. يا ناس يا عالم .. شوف بنتي وين هي .. ما بقى لي في الدنيا غيرها .. ضاعت بنتي .. راحت وخلتني .. مدري وين راحت ..
ضمت بسرعه هيام امها .. وقلبها يتقطع عليها .. بصوت مخنوق : يما هذا انا جيت .. ما راح اخليك يما
ام ميثم وهي تضم بنتها بفرح : يا ناس يا ناس ارجعت بنتي ارجعت .. هذا هي بنتي .. بنتي .. يما هيام وين رحتي وخليتيني .. انا جالسه انتظرك .. قلتي بتروحين شوي بترجعين .. وما رجعتي
قالت حرمه وهي ماشيه : قرت عينك .. برجعت بنتك .. الله يخليكم لبعض
راحو الحريم الي كانو واقفين .. عند ام ميثم .. بعد ما هدت ..
هيام : يالله يما خلينا نمشي ..
/
*
/
*
/
في المستشفى .. في غرفة مشاري ..
كانت العائله كلها مجتمعه ما عدا سجى .. الي ما رضت تجي وتحججت بالمذاكره .. كان الحزن هو الذي يرسم تخاطيط الملامح .. والهدوء الذي اتى بعد الفاجعه .. منذ قليل قد هدئة وقلبها يعتصر الم على ولدها .. وجود ام تركي كان رحمه .. وقدرتها على التماسك يميزها .. حاولت تهدء ام مشاري الي من اول ما درت بالخبر وهي حالتها حاله .. تهدء شوي ومن تتذكر ان مشاري فقد النظر .. تهل دموعها .. وتتحسر على ولدها .. القلوب كانت تتعصر لكن بصمت رهيب .. الكل عيونه على السرير الي مدد فيه جسد مشاري .. كانت في كدمات واضحه برقبته ووجهه .. وعينه كانت ملفوفه بالشاش وفي جرح طويل على خده الايمن .. بعد لحظات من الهدوء .. حرك مشاري شفايفه .. واصابعه .. والعيون تترغب حركته .. قامت ام مشاري من الكرسي بسرعه وندفعت على السرير جات لها ناديه بسرعه ومسكتها وناظرتها بنظره تعني ( هو بخير لا تنفعلين )
ناديه وهي تناظر مشاري بصوت هادء : الحمدلله على سلامتك يا خوي
مشاري يتكلم بصعوبه .. وبصوت غير مسموع : ناديه
ناديه : امر يا خوي
مشاري وهو يحرك شفايفه الجافه .. بصوت واضح فيه التعب : عطشان
قربت ناديه كاس الماي من شفايف مشاري وشربته الماي ببطأ رشفات بسيطه ..
مشاري بعد ما بلل شفايفه وريقه .. تكلم بصوت واطي : ناديه وين امي
ام مشاري تحاول تمسك نفسها : هذا انا يما .. الحمدلله على سلامتك يا ولدي .. يا نور عيني
مشاري بصوت واطي وتعب : الله يسلمك
ناديه : مشاري ترى الاهل كلهم موجودين حولك يتحمدون لك بالسلامه
( الاهل موجودين حولي ) ليه فاقد الاحساس بوجودها .. على الرغم من تعب مشاري الي ان حبيبته سجى ما تفارق خياله .. ساكنه بداخله ..هو متاكد اني هي موجوده جنبه يمكن على يمينه او يساره .. بس ما يدري ليه ما يحس بوجودها .. يمكن الحادث اثر على مداركه واحساسه .. ( بس هي اكيد جنبي ما تخليني .. ليتها تتكلم علشان اسمع صوتها )
كانت عليا واقفه بزاويه بعيده شوي عن السرير .. ما هي قادره توقف على رجلها فاسندت نفسها على الجدار الكلمات محبوسه بفمها ما هي قادره تطلعها تبي تتحمد لولد اخوها بالسلامه .. هي من ادخلت المستشفى وهي تحس بضيقه فضيعه .. لكنها ما حبت تبين لغازي علشان ما يقول لها رجعي البيت لان هو اساس ما كان راضي لها تجي بس هي اصرت على الجيه علشان تشوف ولد اخوها .. ما قدرت تشوفه بهذي الحاله فوقفت بزاوية الغرفه البعيده .. بدت تحس ان السواد بدا يملي المكان .. عرفت انها بتجي لها الحاله .. جرت نفسها وهي ماسكه الجدار الى ان وصلت عند الباب .. حاولت تفتحه بباقي قوتها ..
غازي كان جالس على الكراسي مع تركي وافي .. وعبدالرحمن وحمد كان واقفين عند باب الغرفه .. لما شوفو الباب انفتح طلو شافو عمتهم عليا ماسكه لجدار وتخطي خطوات ثقيله لخارج الغرفه ..
عبدالرحمن وهو يمسك عمته عليا بخوف : عمه وش فيك
جا غازي مسرع لما شاف عليا طالعه من الغرفه : عليا علامك
عليا وهي تمسك غازي وترمي بثقلها عليه : ما ني قادره اوقف .. خذني للبيت
غازي بخوف : خليني اخذك لدكتور .. اطمن عليك
عليا بتعب : لا تكفى غازي خذني للبيت .. طلعني من ذا المستشفى
وافي عارف ان عليا ما تحب المستشفيات وان تضيق فيها الدنيا اذا دخلتهم : خذها يا غازي للبيت خلها ترتاح
غازي وهو يمسك عليا من خصرها : طيب سلمولي على مشاري .. وطمنوني عليه
/
*
/
في بيت بو شهاب ..
نجمه : ها وين وصلتي
انفال بصوت واطي : باقي لي فصلين وخلص .. وانتي وين وصلتي
نجمه ببتسامه : خلصت مذاكره من زمان
انفال : مداك تخلصين
نجمه بدلع : انا بديت اذاكرها من امس واليوم خلصتها .. لان زوجي اليوم عازمني على العشا
انفال : اه .. بالعافيه ..
نجمه : اقول انفال كيف شهاب الحين ..
التفتت انفال على شهاب الي نايم جنبها : الحمدلله خفت حرارته .. بس والله معذبني ما يرضى ياخذ الدو وبالموت ياكل .. وما يبي يروح المستشفى
نجمه ببتسامه : الحين وظفي امكانياتك ياحلووه .. بعض الرجال لما يمرضون يصيرون عنيدين او بمعنى اصح يتعمدون يعاندون .. علشان زوجاتهم تدلعهم وتخاف عليهم يبدونها تعاملهم مثل ما تعامل الاطفال ..
انفال بستغراب : كيف يعني
نجمه ( الله يعينك يا انفال على نفسك عندك عسر في الفهم ) : يعني يا حبيبتي .. تمسحين عليه وتدارينه وتطبطبين عليه وتأكلينه وتشربينه .. وتدلعينه كانه طفل .. يعني مع الدو عطيه جرعات من الكلام الحلوو وراح يكون مفعوله اقوى من الدو .. ولما يحس بالبرد دفيه وتدفي معه .. اوكي حبيبتي بقفل الحين لان زوجي يناديني .. طيب مثل ما قلت لك هو مو كل يوم بيمرض .. استغليها ..
سكرت انفال من نجمه .. وهي سرحانه بكلامها .. يا كبر كلماتها كل كلمه اكبر من الثانيه .. ( التفتت على شهاب وتأملت ملامحه وهي تقول بداخلها ) لا مستحيل .. مو معقول .. وربي استحي .. وش راح يقول عني خلني بس اذاكر دام انه نايم .. باقي لي كثير .. ( طلعت يدها من تحت البطانيه وغلبت الصفحه .. تحاول تحفظ لكنها مو قادره .. كلام نجمه مسيطر على تفكيرها .. والنور الخافت يضعف مقاومتها لنوم .. غلبت الصفحات ببطأ وعينها على الكلمات .. يالله باقي لي كثير وفيني النوم ماني قادره اركز ..
مرت ربع ساعه ما قدرت فيها تحفظ الا سطر واحد .. ما هي قادره تقاوم النوم .. حطت الكتاب على جنب وحطت راسها على المخده .. ( بنام بس نص ساعه وبجلس علشان اكمل المذاكره )
/
*
/
في سيارة غازي ..
غازي وعينه على الطريق : وش الي تحسين فيه
بعد دقايق توها تستوعب عليا ان غازي يكلمها .. التفتت عليه : ما سمعتك
غازي التفت عليها : بعدك متضايقه
عليا اخذت نفس عميق .. وقالت : لا احس اني مرتاحه الحين
وقف غازي السياره عند الكرونيش
عليا بستغراب وهي تناظر غازي : ليه وقفت هنا
غازي ببتسامه حنونه : يالله نزلي خلينا نتمشى .. حلو الجو اليوم
عليا مو متحمسه : لا خل نرجع البيت .. ما ابي انزل ..
غازي يترجي : بس عشر دقايق .. اذا ما فيك قوه على المشي .. بنجلس شوي ما راح نطول
عليا بصوت واطي وهي تفتح الباب : طيب .. بس عشر دقايق
نزل غازي من السياره .. ومشى جنب عليا الي كانت تمشي ببطأ وعينها جهة البحر .. كان يتأمل عيونها في دمعه متعلقه برموشها .. (اه ياهي معذبتني هالنظره .. ما ادري ليه يا عليا بالرغم من هدوءك والراحه الا واضحه على ملامحك الا اني احس ان الحزن ما يفارقك .. وان فارقك يشتاق لك .. يمكن لاني ما قدرت اعطيك الحب ولا قدرت انسيك ماضيك ..
قطع عليه تفكيره صوت عليا .. : غازي وين وصلت .. تراني تعبت من المشي
غازي ببتسامه : طيب عيوني خلينا نجلس هنا .. ( كمل وهو يهمس لعليا بصوت رومنسي ) .. الله لو ما في احد حولنا لضمك بين ايدي ودور ابك
عليا وتوردت خدودها من الحيا .. قالت بصوت واطي : الحمدلله ان في ناس حولنا
غازي وهو رافع حواجبه : لما نروح البيت ما راح اخليك تلمسين الارض
عليا : هههههههه والله اجل وش رايك ننام هنا الليله
مرة دقايق من الصمت بينهم قبل لا يقول غازي بصوت هادء : عليا غني لي
عليا وهي عاقده حواجبها وتناظر في غازي : اغني لك !!
غازي ببتسامه : طيب وش رايك انا اغني لك .. ( تدري اني موت احبك .. وان مالي غير حبك .. والي ينبض في ضلوعي .. ماهو قلبي هذا قلبك ) .. ( قرب منها وهمس لها ) .. عليا انا احبك ..
عليا حست بدافى احساس غازي وصدق مشاعره .. وعمق مشاعرها .. تحاول تعبر له عن الي بداخلها لكنها ما هي قادره .. مافي مشاعر واضحه ( بس الاكيد انها محتاجه لحبه .. وتحبه )
/
*
/
في المستشفى .. في غرفة مشاري ..
كانت صدمة مشاري بواقعه عظيمه .. لا اكيد الدكتور يمزح معي ( والله ما هو وقت مزح ) ومتى كانت المعرفه بين وبينه علشان يرمي علي هل المزحمه الثقيله .. لحظه .. لحظه .. قبل كل شيء يعني ما راح اشوف شيء .. ما راح استشعر روعة اللوان .. ما راح ابصر لوحات الفرح والحزن على وجهيه من حولي .. يعني غاب من حياتي القمر .. وفقدت الشمس .. وشابه الليل النهار ..
الدكتور : مشاري انت انسان مؤمن بقضاء الله وقدره .. وانت عارف ان كل الي يصير لنا اختبار يعرف فيها من قوي الايمان من ايمانه ضعيف
مشاري بصوت واطي وبالموت يطلع : ونعمه بالله ..
الدكتور : يالله انا اخليك الحين ترتاح .. وان شألله بعد يومين راح افك الشاش الي على عينك
مشاري بصوت مخنوق : لا خله يادكتور .. فكه ما راح يغير من الوضع شيء
وافي هو يشوف الدكتور يطلع : الله يعطيك العافيه يا دكتور ..
مرة دقايق من الصمت قبل لا يقول مشاري بصوت مخنوق : ذكروني بملامحكم لاني ما راح اشوفكم مره ثانيه
وافي ناظر عبدالرحمن بعدين ناظر مشاري وهو يقول : ان شألله راح تشوفنا ..
مشاري مسك حديدة السرير بقوه وبقهر وهو يقول بصوت عالي .. يرتجف : لا تراشيني يا عمي ماني اصغر عيالك ما سمعت كلام الدكتور .. خلااص .. خلاص .. ما راح اشوف .. ما راح اشوف ..
وافي قرب من مشاري وهو يحاول يهدئه : خل ايمانك بالله قوي .. ارتاح الحين انت .. حاول تنام
حط راسه مشاري على المخده .. وحاول ينام .. يمكن يكون كل الي حصل حلم .. وراح يصحى منه
جلس وافي على الكرسي جنب عبدالرحمن وحمد .. مره ربع ساعه والعيون على مشاري ..
حمد بصوت واطي : شكله نام .. مسكين تأثر حيل .. ( التفت على عمه وافي وكمل ) تصدقون ما توقعت ان مشاري راح ينكسر و يتحطم ..
وافي بصوت واطي : لا انا توقعت وزياده بعد .. انا عارف مشاري ولد اخوي من لما كنا بعمرك وحتى لما كنا صغار .. خواف وضعيف .. ومسالم .. ورقيق وحساس ما راح يتحمل
عبد الرحمن بصوت واطي : انا معوره قلبي امه .. الله يساعدها ..
وافي بصوت واطي : الله يكون بعونها .. ( كمل بتردد ) اقول عبدالرحمن سجى درت بالحادث
عبدالرحمن تنهد بضيقه : أي درت .. سمعتني اليوم وانا اقول لامي
وافي : ليه ما جات معكم .. الكل جا الا هي .. حتى خالته وبنت خالته جات
عبدالرحمن بعد تفكير : مدري تقول عندها اختبار وتبي تذاكر
مشاري كان يحاول ينام .. ولما ما قدر ينام فضل ان ما يتكلم .. فسمع حديثهم .. (وليت النوم خذاه لعالم ثاني ).. يحس كان قنبله ونفجرت بداخله وقطعت اعضائه .. ( ليه ياسجى ما جيتي تشوفيني .. وانا الي كنت احسب انك اول وحده زرتيني )
/
*
/
في بيت بو شهاب .. الصباح الساعه 7 ..
فتح عيونه وهو يحس ان اليوم افضل بكثير من امس .. صحيح ان المرض يهد البدن .. يحس ان جسمه متبهدل .. وعظامه يابسه .. وظهره متصلب و للحين يحس بحراره باطرافه .. خذ نفس عميق وعينه على السقف .. رفع جسمه اسنده على ظهر السرير .. والتفت على انفال الي نايمه جنبه .. تاملها .. كانت نايمه مثل الاطفال ضامه يدينها ورجلها وحاضنه الدفتر بيدها وشكلها بسابع نومه .. تذكر امس لما كانت تذاكر كان يحس بحركتها وكان يراغبها بطرف عينه بدون ما تحس لان كانت الغرفه اضوائها خافته وسمع مكالمتها مع صديقتها نجمه .. ( ابتسم وهو يتأمل ملامحها ) .. قرب منها و مسح بالخفيف على شعرها .. قرب منها اكثر توه ببوسها بجبينها .. بس تراجع .. خاف انها تحس فيه .. قام بهدوء من السرير .. وتجه للحمام ( انتو بكرامه ) .. خذ له دش معتدل علشان يجدد نشاطه .. ويذوب الخمول الي صابه .. حس بنتعاش مو طبيعي لما طلع من الحمام .. وقف قبال المرايه ونشف شعره بالمنشفه .. ولبس ثوبه وتعطر .. ورتب اوراقه بسرعه توه بيطلع من الغرفه .. ناظر جهت السرير .. ( بلاها روحت الجامعه .. ومو ضروري الاختبار ) هو عارف انها نامت متأخر وما ذاكرة الماده كلها .. فما حب يصحيها .. ويمكن بعد لانه ما يبيها تشوفه وهو يطلع

في الشركه .. في مكتب شهاب ..

(الحياة قصيرة ويجب أن نكون واقعيّين. أن نصارع ما لا يمكن تجنّبه هو وقت ضائع، أما أن نرضى بالأمر الواقع فهو دليل على الذكاء والحكمة)

(سرّ السعادة أمران: الفرح والنسيان)

(الحياة تشبه الرواية، أهميتها ليس في طولها بل في قيمتها)

ما يدري وش هدف انفال من ذا الحكم الي فكت راسي فيهم .. والله كاني مشترك بقروب افلاطوني كل صبحيه يرسلون لي حكمة اليوم .. (المجنونه ) .. من قال لها اني معقد او فاشل .. وبحاجه الي دعم معنوي .. ودي يوم الاقي بجيب ثوبي .. شعر .. كلام مفهوم على الاقل مثل شعبي .. يالله بس حلوين .. الحياه تشبه الروايه اهميتها ليس في طولها بل في قيمتها .. فعل صحيح
رجع طوا الاوراق مع بعضها وفتح الدرج وحطاهم مع بقيت الاوراق الثانيه .. مايدري ليه يحتفظ فيهم مسوين زحمه في الدرج مع ذالك ناوي يخصص درج لهم .. رن في هذي الحظه جواله .. رفعه وشاف رقم انفال تردد في البدايه يرد عليها ولا لا .. ما طال تردده لانه قرر ما يرد .. ناظر الساعه ( 10 ونص شكلها توها صاحيه من النوم ) ورن جواله مره ثانيه .. ظنها في البدايه انفال .. ولما ارفعه وناظر الشاشه .. وشاف رقم ابوه على طول رد بدون تردد ..
شهاب : هل طال عمرك ..
بو شهاب : هلاا بولدي .. شخبارك الحين .. ان شألله طيب
شهاب : نحمدالله ونشكره .. انت شخبارك .. عساك طيب
بو شهاب : الحمدلله .. اقول انت وين الحين بالبيت
شهاب : لا يبا بالشركه .. تامرني بشي
بو شهاب : يعني انت بالشركه .. اجل تعال لي المكتب
شهاب : ان شألله .. دقايق وانا عندك ..
سكر شهاب من ابوه وعلى طول طلع من المكتب وراح لمكتب ابوه .. ضرب الباب ولما جاه الاذن دخل .. باس راس ابوه .. وجلس على الكنب ..
بوشهاب : كيف الشغل معك ..
شهاب ببتسامه : تمام
بوشهاب : مريت على عمك وسلمت عليه
شهاب بعد تفكير : لا والله ما مريت عليه
بوشهاب بجديه : شهاب حاول تحسن علاقتك اكثر مع عمك .. دائما سلم عليه دق عليه .. روح له البيت اجلس معه .. خذ بنت عمك تزور ابوها ..
شهاب بملامح عاديه ( ليكون انفال مشتكيه لبوها .. وعمي قال لابوي الله يستر ) : ان شألله يبا
بوشهاب ببتسامه خفيفه : شهاب .. تعرف عماد صالح صاحب شركة المقاولات الي تتعامل معها شركتنا
شهاب : أي اعرفه
بوشهاب : اليوم كلمني وطلب يد اختك ليلى لولده فارس .. انت وش رايك
شهاب ببتسامه : والله والنعم فيه .. فارس عماد رجال ما عليه كلام

في بيت بو شهاب .. في الصاله
كانت جالسه ليلى مع انفال وام شهاب بعد ما تغدو ..
ام شهاب: يما انفال دقي على شهاب مره ثانيه يمكن يرد عليك والله قمت احاتيه كيف يروح الشركه وهو تعبان
انفال وهي ترفع جوالها وتدق على شهاب : ان شألله خالتي .. ( كملت وهي تبعد جوالها عن اذنها ) ما يرد علي يمكن مضغوط في الشغل .. وحاط جواله صامت
ليلى : اقول انفال ما رحتي اليوم الجامعه .. مو عندك اختبار
انفال تحس بقصه من هسالفه : لا عندي اختبار بس ما ذاكرت ..
( انفال اجلست اليوم الصباح مفزوعه لما شافت مكان شهاب فاضي على طول ارفعت راسها وناظرت الساعه وضاقت فيها الدنيا لما شافتها الساعه 9 ونص خلاص انتهى وقت الاختبار لو انها صاحيه الساعه 7 ونص كان لحقت صحيح انها ما ذاكرت بس هي كانت مذاكره من قبل .. وكان ودها تختبر تنقصها علامات ولا تطير كلها .. تروشت على السريع وطلعت ودقت على شهاب وما رد عليها .. تضايقت حيل
دخل شهاب الصاله وكانت عيونه مثبته على انفال .. سلم .. ردو السلام .. بس الغريب ان انفال ما التفتت عليه جلس جنب انفال على الكنبه .. وحط يده على ظهر الكنب الي خلف انفال الي حست برجفه من قربه هذي اول مره يجلس جنبها وملاصق لها و قدام اخته وامه وبالصاله
ام شهاب : شخبارك يا ولدي .. وكيف صحتك الحين .. ليه ما ترد على جوالك تعبت انفال وهي تدق عليك
شهاب : انا بخير يما .. وصحتي عالي العال بس جوعان حدي وين غداكم
انفال قامت بسرعه وهي تقول : بروح احط لك الغدا
شهاب عرف ان انفال متضايقه بس عطا الموضوع طاف .. وقام صعد فوق يبدل ملابسه ونزل بسرعه وجلس يقلب بقنوات التلفزيون
ليلى : شهاب تكفى خل على الام بس سي .. نبي نتابع المسلسل
شهاب : أي مسلسل
ليلى : الامبرطوره ..
شهاب : لاعت كبدي منه من كثير ما يعرضونه .. نبي نطالع شيء جديد
دخلت انفال الصاله وحطت صنيت الغدا على الطاوله : تفضل
شهاب يبي يغيض انفال التفت على ليلى : اقول ليلى شخبار الجامعه اليوم ..
ليلى ببتسامه : تمام تسلم عليك ..
شهاب : طيب ما بديتو اختبارات .. ما كان عندك اختبار اليوم .. ( لستفساره مقصود اخر )
ليلى بعد تفكير : لا لسى ما بدينا .. على الاسبوع الجاي راح نبتدي الله يعين
ام شهاب : اقول شهاب ما راح يجي ابوك .. كانه تأخر
شهاب وهو يرفع كاس الماي : بيتأخر شوي لان عنده شغل مع عمي .. بخلصه وبيجي ..( سكت شوي بعدين كمل وهو عينه على ليلى ) .. أي صحيح يما اليوم ابوي قال لي ان صديقه عماد صالح خطب اختي ليلى لولده فارس عماد .. وابوي قال له بناخذ راي الاهل والبنت وبرد عليكم
ام شهاب وتهلل وجهها : عماد صالح .. انا اعرف زوجته ما شألله عليها الكل يشهد لها بطيب ..والنعم فيهم .. الله يقدم الي فيه الخير واذا كان الولد له نصيب عندنا بياخذها .. طيب انتو سألتو عنه تعرفونه .. ( كملت وهي تناظر بنتها ليلى الي منزله راسها ) .. والله وكبرت بنتي وصارت عروس
شهاب ببتسامه : الولد ما عليه كلام ورجال ونعم فيه وفي اهله .. بس مالنا راي بعد راي ليلى
ليلى بسرعه قامت وطلعت من الصاله وهي منزله راسها .. اصعدت فوق ودخلت غرفتها و قفلت على نفسها
شهاب استغرب من ردت فعل ليلى ( وش هل الحيا الي مقطع بعضه ) ما توقع ان اخته ليلى فيها حيا زايد
شهاب : الحمدلله .. ( توه بيشرب العصير بس تراجع .. قام وهو يقول ) جبي لي العصير فوق
صعد شهاب فوق وجلس على الكنب يريح .. وعلى طول دخلت بعده انفال وهي حامله العصير حطته على الطاوله وبعدت .. شهاب ما اهتم فتح لاب توب حقه وظل يشتغل عليه .. اما انفال وقفت جنب التسريحه مقهوره شدعوه مو معبرني ما سألني وش فيني .. شخباري .. مقهوره .. قامت تحرك في زجاجات العطر وتصادمهم ببعض بالقوه .. شهاب انزعج من الصوت وخاصه انه ما يحب احد يزعجه وهو مركز على الشغل عفس وجهه وبان انزعاجه رفع عينه وشافها بعدها مستمره ترفع عطر وتحطه على الطاوله بقوه
شهاب في نفسه .. ( عندك اربع جدران والسقف فوقهم ضربي راسك بواحد منهم ولا ني سألك شخبارك وش الي مضايقك .. وخير ان شألله لو ما رحتي الاختبار ) : انفال الصوت يزعجني
انفال ابتعدت عن التسريحه وضلت تحوس بالغرفه ما تدري وش تسوي .. طلعت من الغرفه ورجعت وبيدها صحن في كيك .. وحطته على الطاوله وهي تقول : تفضل
شهاب ما رد عليها ولا كلف نفسه يرفع عينه .. جلست جنبه مرة ربع ساعه وشهاب عينه على الشاشه .. التفت عليها وهو ياخذ نفس .. تفاجا وعقد حواجبه لما شاف دموعها على خدها وجهها متنفخ من البكا
انفال كانت تنظره يرفع راسه وناظرها علشان تقوله الي في خاطرها .. بتنفجر لو ما قالت ما انتظرته يسألها على طول تكلمت : ليه ما جلستني اليوم الصباح
شهاب بملامح عاديه : كنت مستعجل
انفال بصوت مخنوق : اليوم كان عندي اختبار نصفي من 45 وما حظرت الاختبار وما اعتقد ان الدكتوره بتعيده لي لان ما عندي عذر طبي
شهاب برود : طيب عوضيه في النهائي
انفال بصوت مخنوق : كيف اعوضه في النهائي 45 درجه مو قليله !
شهاب برود : طيب وش المطلوب مني
انفال ودموعها على خدها : ودني بيت امي
شهاب تفاجا من طلبها .. سكت شوي وبعدين قال : بعد صلاة المغرب اوديك

/
*
/

في سيارة وافي الي واقفه عند الجامعه
انفتح باب السياره وركبت دلال : السلام عليكم
وافي ببتسامه : وعليكم السلام .. هلا حبي شخبارك
دلال ببتسامه : بخير دامك بخير ..
وافي وهو يحرك السياره ببتسامه : دوم ان شألله .. كيف الجامعه معك
دلال سكتت شوي وبعدين قالت : من غير سجى ما لها طعم
وافي بصوت هادء : ليه هي ما جات الجامعه
دلال بصوت حزين : هي من حادث مشاري ما طبت الجامعه
وافي ( كيف وكل ما قال لها عبدالرحمن تعالي معنا زوري مشاري تتعذر بالجامعه والاختبارات وهي ما طبتها ) : تكلمينها ؟
دلال : والله كل يوم ادق عليها الا كل دقيقه كل جوالها مغفل .. ان شغل بالي عليها .. تكفى وافي خذني لها
وافي : راح اخذك لها بس مو الحين .. ( كمل ببتسامه وهو يحاول يغير الموضوع ) .. انا اليوم عازمك على الغدا .. وش نفسك تاكلين .. ( التفت عليها وكمل ) .. في بالك مطعم معين
دلال بعد تفكير ببتسامه : ممممم .. مدري بس مشتهيه سمك




في المطعم .. دخل وافي مع دلال الغرفه ..
واول ما دخل فتح لها الكرسي وهو يقول ببتسامه : تفضلي يا ملاكي .. ومن ملك قلبي
دلال بدلع وببتسامه .. وهي تجلس : تسلم
جلس وافي على الكرسي الي قبلها .. والابتسامه ما فارقت شفايفه وعيونه عليها .. سرحان بجمالها .. برقتها للحين مو مصدق انها صارت له ..
دلال وهي منزله راسها بحيا .. بصوت واطي وبدلع : وافي .. جوعانه
وافي وبعيونه ياكلها ما وخرها .. بصوت هايم : بس دقايق خليني اتأملك ما بعد اشبع منك

/
/
*
/

في بيت الاهل .. عند مدخل الباب .. كان واقف غازي وعليا وام جواد ودانه ..
غازي وهو يسلم على امه وبوس راسها : مع السلام يما ..
ام جواد ببتسامه : الله يسلمك .. تبوس الكعبه ان شألله
عليا تسلم على ام جواد وتبوسها على راسها : مع السلامه يما .. والله ما شبعنا منكم ظلو معنا شوي
ام جواد ببتسامه حنونه : الجايات اكثر .. والله لو ما عندنا اشغال كان ظلينا عندكم .. بس تدرين ما يصير اخلي البيت فاضي .. انا متاكده الحين برجع بشوفه عفسه ..
غازي ببتسامه : الله يخليك لنا يما وعساني ما انحرم منك ..
ام جواد : الله يخلي لك كل غالي .. وعاد ما وصيك على عليا دير بالك عليها ولا تزعلها .. ولا تتعبها
غازي وهو يناظر عليا بحب : عليا بعيوني .. ان شألله يما .. بس عاد اتعبها احاول ما اقدر ما اتعبها
ام جواد ببتسامه : انت متى بتبطلع عادتك الشينه .. ما تطلع من البيت الا وانت عافس الغرفه
عليا : ههههههه أي والله يما ما يروح الدوام الا وهو مطلع الي في الدولاب كله وعاد حظريه لما يدخل المطبخ بجيب شي من الدرج ملعقه ولا شوكه .. يعفس لي الدروج كلها .. قمت ما احب اطلب منه شي من المطبخ
غازي : ههههههههه شسوي هوايتي التعفيس
دانه : يالله خالتي .. جواد ينتظرنا بالسياره .. مع السلامه اكرمكم الله .. وسامحونا اذا ثقلنا عليكم
عليا : لا لا تقولين كذا .. حياكم الله في أي وقت والبيت بيتكم ..
توها ام جواد بتطلع من الباب .. بس ارجعت وقالت بتسائل وعيونها على عليا : منتو بناوين ترجعون الرياض
غازي ارتبك شوي .. وما عرف وش يقول ..
عليا ببتسامه وبصوت واطي شوي : ان شألله قريب
اجلسو عليا وغازي بالصاله بعد ما طلعت ام جواد ..
غازي ببتسامه : حبيبتي ما بقى من الكيك الي سويتيه
عليا : الا بقى
غازي وهو يقوم : اجل بقوم احطي لي تبين احط لك معي
عليا وهي تقوم ببتسامه : لا يا عمري خلك مستريح انا اقوم احط لك واجيبه لعندك
غازي وهو يجلس : هههههه براحتك انا قلت ما ابي اتعبك .. يالله قومي حطي لي كيك قبل لا اكلك ( توه بقرب منها ببوسها الا قامت بسرعه وراحت المطبخ ) ههههههههه وين بتروحين مني
اسند غازي ظهره على الكنب وعينه على المطبخ .. خذته افكاره لداخل المطبخ للانثى الي خذت قلبه وعقله يحس ان زايد حلاها هذي الايام .. ما عمره شاف احلى من ابتسامتها .. تغيرت عليا كثير وصارت احلى بكثير من قبل ... صارت تحب تبتسم .. تتكلم .. قامت تخرج من قوقعتها .. ما يدري هو له فضل .. ولا سكنهم بالشرقيه مريحها .. (ولا علاقتها بامي الي ماني فاهمها .. ماني مصدق ان امي صارت تحب عليا .. وتوصيني عليها الله لا يغير عليهم ) ..


/
*
/


... بصوت دافأ : حبيبي ممكن اسألك سؤال
طلال ويفتح عيونه ببطأ : ولك مني الجواب .. تفضلي
نجلا سكتت شوي وقالت : وتجاوبني عليه بصراحه
طلال وعيونه معلقه على السقف : انا عمري كذبت عليك ..
نجلا بعد تردد : ممم .. لو يوم رحت تزور اخوانك بالشرقيه .. وخبروك انهم اخطبو لك بنت عمك وبالغصب لازم تاخذها واذا ما تزوجتها راح تخسر اهلك .. وما راح يك ..
طلال قاطعها .. وحط اصابعه على فم نجلا يسكتها : ما راح اخذها .. صدقيني .. انا ما ني صغير علشان يفرضون رايهم علي .. ولاني واحد من اولادهم ما لازم اطلع من شورهم .. وبعدين انا اخواني مافي بسياستهم شيء بالقوه .. صحيح هم يلحون ويحاولون معي لكنهم ما يجبروني على شيء انا ما ابيه .. وبعدين ثقي انا هالقلب استحاله يسكنه غيرك .. وهالعقل استحاله يفكر بغيرك .. والعين استحاله تشوف غيرك ( كمل وهو يلمس خد نجلا برقه ) . والحب لك والشوق لك .. والعمر فدوه لعيونك .. ( سكت شوي وبعدين كمل يجنن نجلا ) بس ممكن يضمني سرير مع وحده غيرك ..
نجلا اتسعت عيونها .. وضربت طلال على كتفه .. وقالت بعصبيه ودلع : اجل روح لغيري خل تنفعك

يتبع ,,,,

👇👇👇
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -